﻿1
00:00:00.250 --> 00:00:17.550
بسم الله الرحمن الرحيم الحمد لله رب العالمين والصلاة والسلام على تماني الاكملان على المبعوث رحمة للعالمين نبينا محمد وعلى اله وصحبه اجمعين والتابعين لهم باحسان الى يوم الدين وعنا معهم برحمتك يا ارحم الراحمين

2
00:00:17.950 --> 00:00:36.700
اللهم علمنا ما ينفعنا وارفعنا وانفعنا بما علمتنا وزدنا علما واغفر لنا يا رب العالمين وصلنا عند روي ان كعب الاحمر نعم تفضل بسم الله والحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله. اللهم اغفر لنا ولشيخنا وللمسلمين

3
00:00:36.800 --> 00:00:56.800
قال المصنف رحمه الله تعالى وروي ان كعب الاحبار قال كنت عند عمر بن الخطاب رضي الله عنه فقال لي يا كعب حدثنا فقلت يا امير المؤمنين اوليس فيكم كتاب الله وسنة رسوله صلى الله عليه وسلم. قال بلى ولكن حدثنا. قال قلت يا امير المؤمنين اعمل عمل رجل لو

4
00:00:56.800 --> 00:01:11.350
خفيت يوم القيامة بعمل سبعين نبيا لازدرأت عملك قال فاطرق عمر رضي الله عنه مليا. ثم افاق فقال يا كعب زدنا. فقال يا امير المؤمنين لو فتح من جهنم قدر من خريف

5
00:01:11.350 --> 00:01:31.350
ثور بالمشرق ورجل بالمغرب لغلا دماغه حتى يسيل من حرها. قال فاطرق عمر مليا ثم قال يا كعب زدنا. فقال يا امير المؤمنين ان جهنم تزفر يوم القيامة زفرة لا يبقى ملك مقرب ولا نبي مصطفى الا خرج جاثيا على ركبتيه. حتى ان ابراهيم ليخر جاثيا

6
00:01:31.350 --> 00:01:51.350
من على ركبته يقول ربي نفسي نفسي لا اسألك اليوم الا نفسي. قال فاطرق وقال ان الامر لشديد. قلت يا امير المؤمنين اوليس تجدون هذا في كتاب الله عز وجل يوم تأتي كل نفس تجادل عن نفسها وتوفى كل نفس ما عملت وهم لا يظلمون

7
00:01:51.350 --> 00:02:11.550
ورواه الحسن ان سعد ابن مالك وكان امير الكوفة عاد سلمان فبكى سلمان فقال له سعد ما يبكيك اذكر صحبتك لرسول الله صلى الله عليه وسلم. واذكر المشاهد الصالحة. فقال سلمان اما والله ما ابكي على واحدة من ثنتين. ما ابكي على

8
00:02:11.550 --> 00:02:31.550
ما اخلف في ايديكم من الدنيا ولا كراهية للقاء ربي. قال فما يبكيك؟ اذا لم تبكي على هذا؟ قال يبكيني عهد عهده الينا رسول الله صلى الله عليه وسلم فقال ليكن متاع احدكم من الدنيا كزاد الراكب. فاخاف ان نكون قد جاوزنا ذلك. وانت يا عبد الله فاتق الله عند همك اذا هممت

9
00:02:31.550 --> 00:02:47.000
وعند لسانك اذا حكمت وعند يدك اذا قسمت ثم قال لسعد كف عني. نعم هذا طبعا سعد ابن مالك هو صحابي الجليل سعد بن ابي وقاص رضي الله عنه وهو احد العشرة المبشرين بالجنة

10
00:02:47.650 --> 00:03:06.050
آآ في هذه القصة في هذه الرواية انه بكى لما عاد آآ بكى سلمان لما عاده يعني في مرضه فقال له سعد ما يبكيك اذكر صحبتك لرسول الله صلى الله عليه وسلم

11
00:03:07.000 --> 00:03:26.350
واذكروا المشاهد الصالحة يعني يبي يسليه وقد حضرته الوفاة فقال سلمان رضي الله عنه اما والله ما ابكي على واحدة من ثنتين يعني لا تظن اني انا ابكي على اه الدنيا تبكي على ما اخلف في ايديكم من الدنيا ولا كراهية للقاء ربي ليس خوفا

12
00:03:26.850 --> 00:03:44.450
من لقاء الله ولا حسرة على الدنيا فقال فما يبكيك اذا لم تبكي على هذا عليكم السلام ورحمة الله قال يبكيني عهد عهده الينا رسول الله صلى الله عليه وسلم

13
00:03:46.300 --> 00:04:06.000
فقال ليكن متاع احدكم كزاد الراكب. او ليكن متاع احدكم من الدنيا كزاد الراكب طبعا هذا الحديث او الاثر ما بين الشيخ هني مثلا صحة سنده ولكن مجموع النصوص الشرعية والاحاديث النبوية الواردة في هذا الباب تدل

14
00:04:06.500 --> 00:04:20.950
على آآ ترغيب النبي صلى الله عليه وسلم في الزهد في الدنيا ومن ذلك آآ حديث النبي عليه الصلاة والسلام عليكم السلام ورحمة الله تفضل عليكم السلام ورحمة الله وبركاته

15
00:04:21.600 --> 00:04:35.900
السلام عليكم. عليكم السلام ورحمة الله آآ في حديث ابن عمر رضي الله عنهما ان النبي عليه الصلاة والسلام وضع يده على كتفه وقال يا عبد الله كن في الدنيا كأنك غريب

16
00:04:36.300 --> 00:05:01.550
او عابر سبيل  السنة الفعلية للنبي عليه الصلاة والسلام كان كذلك طبعا هذا المعنى آآ ليس من المعاني المثالية المغرقة في المثالية غير القابلة للتطبيق بمعنى ان الانسان يقول طيب شلون؟ هل ما تريدون او هذه النصوص لا تريد منا

17
00:05:01.800 --> 00:05:24.600
الاستمتاع بالدنيا الجواب لا هناك فرق بين ان يغرق الانسان في الاستمتاع بالدنيا او يجعل همه الاول الاستمتاع في الدنيا وبين من يعيش في هذه الدنيا لاهداف ويستمتع وهو عايش في هذه الدنيا

18
00:05:25.000 --> 00:05:46.550
هناك فرق يعني هناك مثلا من يعيش يأكل ويشرب حتى يتمكن من العيش لانه عنده هدف اسمى ورسالة اعظم عايش لاجلها وهو لن يمنع من الاستمتاع بالاكل والشرب يستمتع بالاكل والشرب سيستمتع بشيء من الراحة

19
00:05:46.750 --> 00:06:06.950
وسيكون لها طعم لانه يستشعر ان هذه تزوده بالطاقة حتى يستمر في هدفه الاسمى في الحياة وبين شخص لا ما فيها هي هذه الاكل والشرب والوناسة هي الهدف انزين هذا الشخص

20
00:06:07.300 --> 00:06:29.250
اللي جعل هذه المكملات هدفا بذاتها ماذا سيخسر ايش راح يخسر اولا يعني الان نريد ان نحلل الموضوع ان صح التعبير مادية دع عنك التحليل الديني او الشرعي حللها ماديا

21
00:06:29.750 --> 00:06:52.800
اولا لن يستمتع بها على الحقيقة لان الاغراق في الماديات يقلل من التلذذ بها صح ولا لا يعني الراحة ثم الراحة ثم الراحة لا تجعلك تستمتع بالراحة صح تخيل واحد نايم نايم نايم

22
00:06:52.850 --> 00:07:11.150
قام من النوم يبي يرد ينام مرة ثانية هل سيستمتع بالنومة مرة ثانية؟ لا واحد اكل اكل شبع يبي ياكل مرة ثانية خلاص يعني ستكون كل اضافة خارج نطاق ما يحتاجه الانسان

23
00:07:11.350 --> 00:07:34.150
من متع الدنيا ستكون عبئا عليه شعر في بعض الاحيان او لم يشعر في بعض الاحيان وبالتالي اول خسارة هو التقليل من طعم وقيمة متع الدنيا اما انسان منشغل بمعالي الامور

24
00:07:35.700 --> 00:08:01.400
و آآ قد استهلك طاقته العقلية والنفسية والبدنية في معاني الامور ثم اراد ان يستريح كيف سيجد هذه المتع من حيث اللذة المادية يجدها بشكل عالي جدا اعلى ممن اتخذها ايش؟ هدفا اساسيا صح ولا لا

25
00:08:02.150 --> 00:08:25.700
فيكون لها طعم خاص لذلك آآ النعيم لا يدرك بالنعيم والراحة لا تأتي بالراحة الراحة لا تأتي بالراحة  الشبع لا يأتي بالشبع وقل مثل ذلك في كل متع الحياة هذا اولا

26
00:08:26.350 --> 00:08:49.500
الخسارة الاولى فيمن اتخذ الدنيا هدفا اساسيا الخسارة الثانية ان الدنيا لم ولن تصفو لاحد صح ابدا لا تقول لي ملك لا تقول لي  لا تقول لي غني لا تقول لي حاكم لا تقول لي محكوم

27
00:08:50.350 --> 00:09:12.450
لم تصفو الدنيا لاحد ابدا وبالتالي من جعل الدنيا هي الهم الاكبر فسيصيبه من لأوائها ومن نكدها ما يعكر عليه الاستمتاع بها واذا كانت الدنيا هي همه الاكبر فالتنكيد سيكون اكبر

28
00:09:13.050 --> 00:09:31.100
صح؟ اذا عطيت الدنيا اهمية وجعلت هي المحرك ليومك هي البوصلة ما تسعى ولا تفكر ولا تذهب ولا تأتي الا لاجل الدنيا انت تعتقد انك انت صايد الحركة ومستانس في الدنيا لا

29
00:09:31.650 --> 00:09:57.900
هذا سيجعل مصائب ومنغصات الدنيا اشد وطأة عليك صح؟ لانك انت ظخمت قيمتها فيك وبالتالي ستكون منغصاتها اشد عليك واعظم هذا ثانيا. ثالثا هب لنسلم جدلا انك لا ما في ولا منغص من المنغصات

30
00:09:58.550 --> 00:10:29.150
زين لنسلم ان الدنيا صفت لك الدنيا كم مدتها قليلة ومحدودة مهما طالت وبالتالي مآلك الى الجزاء و الثواب والعقاب وسيكون الدنيا هذي عبارة عن ممر قد مررت به مع التسليم انه لا يوجد منغصات وان كان هذا مستحيلا

31
00:10:29.250 --> 00:10:48.000
لكن لو فرضنا جدلا فالدنيا مؤقتة فمهما استمتعت بها ومهما تنعمت في حقيقة الامر مثل ما قلنا في النقطة الاولى التنعم اصلا الازدياد منه يقلل من قيمته ثانيا قد عكر وامتزج

32
00:10:48.050 --> 00:11:05.550
مع نعيم الدنيا كثير من المكدرات ثالثا هي محدودة زمانا ومحدودة مكانا وبالتالي ترى كل هذا الطرح ليس طرحه من وجهة نظر دينية. اتكلم من وجهة نظر مادية بحتة لو بنمشي مع من يريد ان يفكر

33
00:11:06.050 --> 00:11:28.350
بالطريقة المادية اما من اذا رجع الانسان للقرآن والسنة سيجد كل النصوص الشرعية تقلل من قيمة الدنيا وتزيد من قيمة الاخرة وآآ كما قال الله سبحانه وتعالى انما الحياة الدنيا

34
00:11:28.600 --> 00:11:56.550
لعب ولهو وزينة وتفاخر بينكم وتكاثر في الاموال والاولاد ويقول الله سبحانه وتعالى الهاكم التكاثر حتى زرتم المقابر لاحظت الاشارة الى قضية التأقيت الهاكم التكاثر يعني تبي تزيد من اموالك؟ اليوم عندك فلوس باجر ما عندك

35
00:11:56.950 --> 00:12:22.250
اليوم آآ عندك الف تبيها الفين تبي تزداد ولا يكتف الانسان بذلك لا يبي يزداد فجعل شهوة الازدياد مقصودة لذاتها حتى يلهيه الى متى؟ قال حتى زرتم المقابر زيارة المقابر فيها قولان عند المفسرين

36
00:12:23.150 --> 00:12:39.000
بقول آآ لا يخلو من طرافة رواية ان الهاكم التكاثر يعني التفاخر احنا احسن منكم فالقبيلة الثانية ترد انه احسن احنا احسن منكم فيقولون لا احنا احسن هذول يقولوا احنا احسن

37
00:12:39.250 --> 00:12:57.050
فيقولوا خلاص نروح المقبرة ونعد ابطالنا اللي ماتوا وابطالكم فراحوا المقبرة قال شفتوا هذا؟ هذا ويانا كان فارس وهذا كان شجاع فحتى زرتم المقابر اي بلغ بكم التفاخر والتكاثر الى ان زرتم المقابر

38
00:12:57.600 --> 00:13:14.750
فتبون تعدون الاموات ايضا على سبيل التفاخر. هذا قول مذكور عند المفسرين ولكن القول الثاني هو الاشهر والاقرب للصواب زيارة المقابر هنا بمعنى الموت الهاكم التكاثر في الدنيا حتى زرتم المقابر

39
00:13:15.100 --> 00:13:32.750
الشاهد معشر الاحبة ان من اراد الاخرة فعليه بالدين. ومن اراد الدنيا ايضا فعليه بالدين من اراد ان يستمتع بالدنيا حقيقة ترى لن تستطيع ان تستمتع الا اذا اذا سلكت

40
00:13:33.100 --> 00:13:52.750
طريق الدين فهو الذي سيجعلك تستمتع في الحياة حقيقة ما عدا ذلك ستصيبه الافات الثلاث اللي ذكرناها في اول الكلام نعم قال حدث اياس بن سلمة عن ابيه قال مر علي عمر بن الخطاب رضي الله عنه وانا في السوق

41
00:13:52.950 --> 00:14:12.650
وهو مار في حاجة له ومعه الدرة. فقال هكذا. الدرة. احسن الله اليك. الدرة اللي هي العصا عصا عمر ومعه الدرة فقال هكذا امط عن الطريق يا سلم فخفقني بها خفقا فما اصابت الا طرف ثوبي

42
00:14:12.750 --> 00:14:32.750
فامضت عن الطريق فسكت عني حتى كان في العام المقبل لقيني في السوق فقال يا سلم اردت الحج العام؟ قال قلت نعم يا امير المؤمنين قال فاخذ بيدي فما فارقه فما فارقت يدي يده حتى دخل بيته. فاخرج كيسا فيه ست مئة درهم. فقال يا سل استعن

43
00:14:32.750 --> 00:14:48.400
هذا على حجتك على حجتك اعلم انها عوض من الخفقة التي خفقتك عام اول قال قلت يا امير المؤمنين والله ما ذكرته حتى ذكرتنيها قال انا والله ما نسيتها بعد

44
00:14:49.500 --> 00:15:11.550
نعم. قال دخل رجل على عبد الملك بن مروان ممن يوصف بحسن الادب فقال له عبدالملك تكلم. فقال ما اتكلم به وقد علمت ان كل كلام يتكلم به به المتكلم وبال عليه الا ما كان لله سبحانه وتعالى. فبكى عبد الملك ثم قال رحمك الله لم يزل الناس يتواصون

45
00:15:11.550 --> 00:15:31.550
فقال له الرجل يا امير المؤمنين ان للناس يوم القيامة جولة لا ينجو من غصص مرارتها ومعاينة الردى فيها الا من ارضى ربه تعالى بسخط نفسه قال فبكى عبد الملك وقال لا جرم لاجعلن هذه الكلمات مثالا نصب نصب عيني ما عشت ابدا

46
00:15:31.550 --> 00:15:45.650
قال ما قدم سليمان ابن عبد بن عبد الملك مكة قال من بمكة من العلماء؟ قالوا طاووس قال قولوا له يأتيني فقال له رجاء ابن ابن حيوة يا امير المؤمنين

47
00:15:45.850 --> 00:16:00.800
ان الله عز وجل قد فك بك الاسير وفعلت وفعلت وطاووس في لسانه فضل فاخاف ان يجيء منه ما لا تحتمله في لسانه فضل الفضل يعني الزيادة يعني يمكن يقط عليك كلام يعني ما راح يهابك

48
00:16:01.500 --> 00:16:25.900
يعني بالكويت لسانه طويل بلسانه فظل يعني ما يخاف من الحكام انه يقط عليهم كلام قد يزعلهم. نعم فقال اما تراني احتمل رجلا واحدا من هذه الامة؟ ادعوه فقام عمر ابن عبد العزيز ورجاء ابن حيوة فقال ان امير المؤمنين يريد ان تأتيه. فقال افرغوا. فقال افرغوا من طوافي. فلما فرغ من طواف

49
00:16:25.900 --> 00:16:40.800
وفيه توجه معهما فدخل عليه فسلم فنصت له القوم فما تكلم احد منهم وقام طويلا ما تكلم. فقال لهم ما احسبكم ارسلتم الي الا وانتم تريدون ان تكلموني؟ تدرون اول ما

50
00:16:40.800 --> 00:17:00.800
خلق الله تعالى ما هو؟ قالوا لا. قال القلم. قال افتدرون اخر من يموت؟ قالوا لا. قال ملك الموت. قال افتدرون من احب خلق الله اليه؟ قالوا لا. قال رجل اشركه الله عز وجل في ملكه فعمل بما امره الله تعالى به. قال اتدرون من ابغض الخلق الى الله عز وجل؟ قالوا لا

51
00:17:00.800 --> 00:17:14.700
قال رجل اشركه الله في ملكه فعمل بغير ما امره الله به ثم انصرف فلقيه رجاء بن حيوة فقال لقد حملت على امير المؤمنين حملا شديدا. فقال ما قلت الا حقا

52
00:17:14.850 --> 00:17:34.850
ولما حج سليمان بعبد الملك ومعه عمر ابن عبد العزيز فلما اشرف عريشه رأى سواد عسكري فاعجبه ذلك فقال لعمر يا ابا حفص ترى ما ترى ما ها هنا؟ قال نعم يا امير المؤمنين. ارى دنيا يأكل بعضها بعضا. انت المبتلى بها. والمسؤول عنها. فبين هو على ذلك اذ

53
00:17:34.850 --> 00:17:54.850
برقت برقة فصعقت صعقة. قال فرأيت سليمان قد اعتنق دابته ثم تجلى فقال يا ابا حفص ما ترى هذا؟ قال نعم يا امير هذا سلطان الله عند رحمته. فكيف سلطانه عند غضبه؟ يعني شاف صاعقة. كان مطر وشاف صاعقة فخاف. فهذا سلطان الله عند رحمته

54
00:17:54.850 --> 00:18:16.400
في مطر رحمة شلون غضبه؟ وهذا فيه استثمار احداث للوعظ استغلال حدث معين مثل ما فعل النبي عليه الصلاة والسلام لما مروا على الجدي الاسك كانوا ماشيين فاذا بجدي اسك يعني صغير الاذن وكانت صفة مذمومة

55
00:18:17.050 --> 00:18:36.800
وميت ومرمي على الطريق النبي عليه الصلاة والسلام لما وهذا سبحان الله حديث يؤكد المعنى اللي قلته قبل شوي شعث فوقف مع اصحابه رضي الله عنهم فقال ايكم يحب ان يكون هذا له

56
00:18:37.850 --> 00:18:53.400
يعني منو اللي وده ياخذ هذا فقالوا يا رسول الله انها ميتة ثم انه جدي اسك فوالله لو كان حيا لا يرغب احدنا به فكيف وهو ميت؟ يعني هو حي

57
00:18:53.500 --> 00:19:14.100
ما في مواصفات زينة ابدا والحين فطيس بعد فقال النبي صلى الله عليه وسلم للدنيا اهون عند الله من هذا عليكم يعني شفتوا هو انه عليكم ما حد يبيه ومستحيل احد ياخذه وياه

58
00:19:14.600 --> 00:19:29.900
لانه ما منه فايدة وفطيس وريحته خايسة وما ينوكل ولا في اي صفة تستدعي ان الانسان يعطيه اهتمام قال شفتوا هوانا عليكم شلون الدنيا اهون عند الله من هذا عليكم

59
00:19:30.650 --> 00:20:02.200
شوف ففي هذا الحديث آآ فوائد كثيرة منها فائدة استغلال الحدث لتوصيل الرسالة المطلوبة او الموعظة وفيها ضرب المثال وفيها التعليم بالسؤال يعني النبي عليه الصلاة والسلام وصل الصحابة الى حد التشوق للكلام. يعني وقف ووراهم هذا

60
00:20:02.350 --> 00:20:21.750
بعدين سألهم سؤال للحين ما يدرون وش السالفة ان هل احد يبي هذا؟ هل احد كذا  الكل منتظر التعليق يبون يعرفون شو الموضوع وهذا من حسن تعليم النبي عليه الصلاة والسلام وصلهم الى مرحلة التشوق

61
00:20:22.300 --> 00:20:37.150
لاستماع الحديث ثم بين لهم المعنى وان الدنيا هينة عند الله فاذا علمنا ان الدنيا هينة عند الله وانها لا تسوى عند الله جراح بعوضة كما في حديث اخر فالمفروض ان لا نعيرها

62
00:20:37.250 --> 00:20:54.600
اهتماما الا بقدر ما يخلينا نعيش و ويمكن ازيد نقطة رابعة على النقطة اللي ذكرت ثلاثة اللي ذكرناها اللي لم يعرض الذي لا يعير الدنيا اهتماما سيتخف وطأة مصائب الدنيا عليه

63
00:20:55.350 --> 00:21:13.300
يعني ستكون وطأتها سهلة آآ لن يصل الى مرحلة الجزع وانما يحزن الحزن الطبيعي لكن لا يصل الى مرحلة الجزع من مصائب الدنيا الا ذاك الذي قد يعني اخذت الدنيا بقلبه

64
00:21:13.550 --> 00:21:42.400
بيشعرون الدنيا يعني خلاص  ولا تنتهي وهنا مسألة بعض الناس يعمل ويحسن في دنياه وقد يحسن الى الاخرين ويستشعر وهو يحسن ان الاخرين يجب ان يبادلوه هذا الفعل بالشكر والتقدير والثناء

65
00:21:43.350 --> 00:22:05.200
الزوجة مع زوجها والزوج مع زوجته والصديق مع صديقه والاب مع ابنائه والابناء مع ابيهم وكل آآ علاقة انسانية فتجد الانسان يحسن وهو يحسن يستحضر نقول ايه الان انا سويت وعطيت وفعلت وعملت

66
00:22:07.050 --> 00:22:29.850
يجب ان يردوا لي الجميل وقد ينطق بذلك ويقول انا سويت لكم وعملت لكم وفعلت وقد ينطق بذلك ايظا في حال اذا شعر شيء من الجفاء مثلا او عدم آآ رد الجميل والان هذا جزائي انا هذا اللي فعلته انا هذا اللي سويته الى اخره

67
00:22:32.050 --> 00:22:53.400
وبالتالي يصل الانسان الى مرحلة القلق من عدم رد الجميل يقول انا الحين عقب اللي سويته هل سأجد التقدير المطلوب عقب هالسنين اللي قدمتها فلان فالزوجة تقول عقب هالسنين ما يندرى والله

68
00:22:53.550 --> 00:23:13.450
عقب هالسنين اللي ضحيت فيها بكذا وكذا وكذا هل سيجازيني؟ والزوج يقول انا الحين عقب هالسنين هل ستجازيني فيعيش في قلق فاذا ما حصل له ما لا يتوقع من ردة الفعل غير الجيدة غير الايجابية

69
00:23:13.800 --> 00:23:37.200
عاد اصابت الهموم وبدا قصايد واشعار ها والخذلان وما خذلان صح ولا لا هذا مسكين ليش مسكين لانه خسر اشياء كثيرة اول خسارة خسر الاجر لانه لم يستحضر في نيته وجه الله

70
00:23:38.350 --> 00:23:57.000
فيما يقدمه من خير يبي وجه الناس مو وجه الله الذي يحسن الى الناس حتى لو كان الناس من اقاربه الزوج مع زوجته الزوجة مع زوجها الاب مع اولاده الاولاد مع ابيهم

71
00:23:57.050 --> 00:24:23.100
الصديق مع صديقه اذا استحظر انه يعمل هذه الاشياء لله لن يتأذى لا اقول لن يتأذى ابدا لكن لن يؤثر عليه عدم الشكر ممكن الانسان يحز بخاطره انما وجد ثمرة عمله

72
00:24:23.450 --> 00:24:49.500
باولاده مثلا او في اهله او ايا كان لكن ما يصل الى مرحلة الاحباط والقنوط ليش لانه يعامل الله سبحانه وتعالى يعامل الله فيهم الطرف الاخر هو الله ليس هم. هم بند ليس ليسوا طرفا

73
00:24:50.200 --> 00:25:05.200
لان الانسان في تجارة مع الله صح ولا لا؟ يا ايها الذين امنوا هل ادلكم على تجارة تنجيكم من عذاب اليم. تجارة بينك وبين منو بينك وبين رب العالمين الطرف الاخر

74
00:25:05.500 --> 00:25:29.750
رب العالمين ليش انت مخلي الطرف الاخر المخلوق  اعتقد انه تجارتك معاه معاه خسران في الغالب في الغالب ستكون خاسرا لكن اجعل هذا المخلوق هو موظوع العقد واجعل العقد مع الله

75
00:25:30.750 --> 00:25:53.400
واضح فمثل ما جاء عن النبي عليه الصلاة والسلام بالعلاقة بين الحاكم والمحكوم قال اذا عصوا الله فيكم  فاطيعوا الله فيهم لاحظ العلاقة اطيعوا الله فيهم هم بنود وانت تطيع الله

76
00:25:53.950 --> 00:26:13.800
فانت لما تحسن الى زوجتك مثلا انت تطيع الله فيها والزوجة لما تحسن الى زوجها هي تطيع الله فيك انت بنت لست طرفا في العقد اذا فعلت ذلك اولا تستفيد الاجر

77
00:26:15.150 --> 00:26:35.850
لان اللي ما يستحضر احسانا اه لاولاده او اهل بيته او اصدقائه وجه الله ترى ما راح يؤجر ما راح يأثم لكن لن يؤجر لان هذه الافعال تحتاج الى نية انما الاعمال بالنيات هي ليست عبادات

78
00:26:36.450 --> 00:26:55.500
هي ليست شعائر تعبدية هي افعال انسانية الافعال الانسانية المباحة لا تؤجر عليها الا اذا استحضرت النية فالفائدة الاولى في من يستحضر النية في اعمال الخير للناس حتى لاقاربه اولا سيحصل على الاجر من الله هذا واحد. اثنين

79
00:26:56.700 --> 00:27:17.200
لن يؤثر فيه شكر الشاكرين او جحد الجاحدين ما راح يأثر فيه لان في النهاية هو يعلم ان الله مطلع وان الله من اسمائه الشكور الله شكور يعني ما احد يصنع شيئا لله ولا يشكره الله عليه

80
00:27:17.800 --> 00:27:32.150
ابدا لا تخاف لا يخاف بخسا ولا رهقا لا خوف عليهم ولا هم يحزنون. ما تخاف ان انت ما شافك لان انت ممكن تحسن الى انسان هو ما يدري عنك. ويموت وهو ما يدري

81
00:27:33.400 --> 00:27:53.500
تصير ولا ما تصير؟ تصير لكن بالنسبة لله ما تصير لان الله مطلع على كل شيء ففي طمأنينة من جهة العلم وفي طمأنينة من جهة العدل اما البشر فانت معرض اذا كان هم الهدف فانت معرض بشكل كبير للخذلان

82
00:27:54.450 --> 00:28:16.950
ها وعدم الشكر وعدم كذا وبالتالي الذي عامل الله سيشعر بانشراح صدر ايا كانت النتيجة هذا اثنين ثلاثة سيبارك له في عمله اصلا اذا ابتغى وجه الله الله سيبارك له في عمله

83
00:28:17.650 --> 00:28:36.750
بخلاف اذا كان عمله دنيويا يريد مصلحة يريد ردة فعل اربعة سينجوا من القلق انسان خايف هل راح يشكروني؟ هل راح هل ساجد ثمرة التعب فيهم ولا ما راح اجده

84
00:28:37.900 --> 00:28:51.400
فيعيش في قلق غير قلق انه اه حصول فعلا الخذلان من عدم حصوله لا هو قلق اصلا. حتى لو ما صار شي خايف اما الذي يعامل الله ما في قلق

85
00:28:52.450 --> 00:29:06.050
شكروا ردوا الاحسان بالاحسان الحمد لله. ما ردوا الاحسان بالاحسان ايضا الحمد لله لاني انا اصلا ما انتظر منهم الجزاء انتظر من ربي لذلك من صفات المؤمنين في صورة الانسان

86
00:29:06.250 --> 00:29:24.600
انما نطعمكم لوجه الله لا نريد منكم جزاء ولا شكورا وكان السلف قديما بعض السلف من دقة فهمهم لهذا المعنى اذا اعطوا الصدقة للفقير لا ينتظر حتى يسمع عبارات الشكر والدعاء

87
00:29:25.800 --> 00:29:40.950
اذا اعطيت واحد فقير راح يقول لك جزاك الله خير الله يخلي لك عيالك الله صح ولا لا فما يقعد يتسمع لان هذا جزاء معجل وهو يشعر انه ينبغي ان لا اقبل

88
00:29:41.450 --> 00:29:59.700
اي جزاء معجل من الجزاءات الدنيوية فيعطيه ويتوكل على الله وبل احيانا ما يوريه نفسه مثل ما اثر عن زين العابدين علي بن الحسين اه رضي الله عنه اه لما غسل فوجدوا فيه خطين اسودين في ظهره

89
00:30:00.600 --> 00:30:19.400
فحدث خادمه انه في كل ليلة كان اذا جن الليل حمل آآ الطعام على ظهره ما يقبل احد يشيله فيذهب الى بيوتات الفقراء ويضع الطعام على عتبة الباب ويطق الباب ويروح

90
00:30:20.200 --> 00:30:36.200
فيفتحون الباب ويلقون اكل وياخذونه ولا يعرفون من هو حتى مات رضي الله عنه وهذا دأب وكان محرص على خدمه ان لا يتحدثوا بذلك فلم يحدثوا بذلك الا بعد موته رضي الله عنه

91
00:30:36.600 --> 00:30:50.150
زين العابدين علي بن حسين بن علي بن ابي طالب رضي الله عنه. فما كان يعني من من الابعاد غير الاخلاص هذا جانب وفيه جانب ثاني لا ان لا يريد ان ينقص

92
00:30:50.350 --> 00:31:06.950
من جزاء الاخروي بي التشوف للجزاء الدنيوي انه والله شكر ونشكرك ونكتب كتاب شكر او مثلا ندعي لك او فلان ما قصر ترى فلان كذا ترى او يحطون له لوحة عند باب بيتهم وشكر

93
00:31:06.950 --> 00:31:25.800
وهو مستانس لا يمكن هو اللي حاطها بعد ما تدري صح ولا لا هذول لا ما يريدون هذا فهذا من المعاني التي ينبغي ان ينتبه لها الانسان. نعم قال فاذا بغراب ينعب في رجله كسرى

94
00:31:25.850 --> 00:31:37.050
قال يا ابا حفص تدري ما يقول هذا؟ قال لا وان شئت ان اقول قلت قال قال قل يا ابا حفص قال يقول كيف دخلت وكيف خرجت قال انك لتأتي بالعجب

95
00:31:37.100 --> 00:31:53.750
قال قال اعجب والله فقال اعجب والله من هذا من عرف الله فعصاه وعرف الشيطان فاطاعه ورأى الدنيا وتقلبها باهلها فاطمئن اليها. فقال عيبت علينا يا ابا حفص عيبت علينا يا ابا حفص

96
00:31:54.550 --> 00:32:14.550
ودخل اعرابي على سليمان ابن عبدالملك فقال له سليمان تكلم يا اعرابي. فقال يا يا امير المؤمنين اني مكلمك بكلام فاحتمله ان كرهته فان وراءه ما تحب ان قبلته. فقال يا اعرابي انا لنجود بسعة الاحتمال على من لا نرجو نصحه. ولا نأمن غشه. فقال فقل

97
00:32:14.550 --> 00:32:28.450
فقل يعني انا لنجود بسعة الاحتمال على من لا نرجو نصحه يعني حتى اللي ما انا ندري انه ما عنده سالفة ولا نأمن غشا ومع ذلك نوسع صدرنا معه فما بالك

98
00:32:28.650 --> 00:32:43.200
انت اللي تبي تنصحنا وتوجهنا هذا معنى الكلام. نعم فقل قال اما اذا امنت بادرة غضبك فسأطلق لساني فيما خرست به الالسن من عظتك تأدية لحق الله تعالى فيك وحق امامتك

99
00:32:43.700 --> 00:33:03.700
يا امير المؤمنين انك انه قد قد اكتنفك رجال اساءوا الاختيار لانفسهم فابتاعوا دنياك بدينهم ورضاك بسخط الله وخافوك في الله وما خافوا الله عز وجل فيك. حرب الاخرة وسلم الدنيا فلا تأمنهم على ما ائتمنت على ما ائتمنك الله

100
00:33:03.700 --> 00:33:23.700
فانهم لم يألوا الامانة تضييعا وللامة خسفا وعسفا وانت مسئول عما اجترحوا وليسوا بمسؤولين عما اجترحت فلا تصلح دنياهم بفساد اخرتك، فان اعظم الناس غبنا بائع اخرته بدنيا غيره. فقال له سليمان اما انت يا اعرابي فقد سللت لسانك، وهو

101
00:33:23.700 --> 00:33:35.100
تقطع من سيفك فقال اجل يا امير المؤمنين هو لك لا عليك. فتعجب سليمان من كلامه وقال هل لك من حاجة في ذات نفسك؟ قال ما احد خاص دون عام وخرج

102
00:33:35.550 --> 00:33:51.750
وكتب الحسن الى عمر ابن عبد العزيز اما بعد فان الهول الاعظم ومفظعات الامور كلهن امامك لم تقطع منهن شيئا بعد. فلذلك فاحذر من شرهن فاهرب. ولا والله ما بد من مشاهدتها ومعاينتها

103
00:33:51.750 --> 00:34:06.450
اما بالسلامة والنجاة واما بالعطب قال عبدالله ابن كثير قيل لعمر ابن عبد العزيز ما كان بدو انابتك قال اردت ضرب غلام لي فقال يا عمر اذكر ليلة صبيحتها والقيامة. الله اكبر

104
00:34:06.700 --> 00:34:24.150
يعني نقطة التحول تعرفون عمر بن عبد العزيز؟ هو من بيت حكم وملك يعني آآ بداية رجوعي الى الله هذا غلام قال يا عمر اذكر ليلة صبيحته يوم القيامة هذي وقعت في قلبه واثرت فيه سبحان الله

105
00:34:24.450 --> 00:34:42.350
نعم وكتب عمر بن عبدالعزيز الى محمد بن كعب القرظي. القرظي. احسن الله اليك. القرظي. اما بعد فقد بلغني كتابك تعظني وتذكرني ما هو لي حظ وعليك حق. وقد اصبت بذلك افضل الاجر. ان الموعظة كالصدقة. بل هي اعظم اجر

106
00:34:42.350 --> 00:34:57.050
وابقى نفعا واحسن ذخرا واوجب على المرء المؤمن حقا لكلمة يعظ بها الرجل اخاه يزداد بها في هدى ورغبة خير من مال يتصدق به عليه وان كان به اليه حاجة

107
00:34:57.300 --> 00:35:12.800
وكتب زر بن حبيش الى عبدالملك بن مروان كتابا يعظه فيه فكان في اخر كتابه ولا يطمعك يا امير المؤمنين في طول الحياة ما ظهر من صحة بدنك فانت اعلم بنفسك واذكر ما تكلم به الاولون فانهم قالوا

108
00:35:12.900 --> 00:35:31.900
اذا الرجال ولدت اولادها وبليت من كبر اجسادها وجعلت اسقامها تعتادها. تلك زروع قد دنا حصاد فلما قرأ عبد الملك كتابه بكى حتى بل طرف ثوبه وقال صدق وبر ولو كتب الينا بغير هذا كان ارفق

109
00:35:32.300 --> 00:35:52.000
قال ميمون ابن مهران دخلت على عمر ابن عبد ابن عبد العزيز يوما وعنده سابق البربري. وهو ينشده وانتهى في فعله الى هذه الابيات فكم من صحيح بات للموت امنا اتته المنايا بغدة بعد ما هجع فلم يستطع اذ جاءه الموت بغتة فرارا ولا

110
00:35:52.000 --> 00:36:12.000
امنه بحيلتهم امتنع فاصبح يبكيهم يبكي. احسن الله اليك. فاصبح يبكيه النساء مقنعا ولا يسمع الداعي وان صوته رفع وقرب من لحد فصار مقيله وفرق ما قد كان بالامس قد جمع. لا يترك الموت الغني لمال

111
00:36:12.000 --> 00:36:24.400
الغني لماله ولا معدما في المال ذا حاجة يدع. فلم يزل عمر يبكي حتى غشي عليه فقمناه فانصرفنا عنه. نعم والله اعلم وصلى الله وسلم على نبينا محمد