﻿1
00:00:00.100 --> 00:00:30.100
والاصل في المسلمين بعضهم مع بعض ان يكونوا اخوة متحابين. لا توجد بينهم ضغائن ولائحن ولا عداوات ولا شحناء. واذا اخطأ عليك اخوك المسلم فانك تحلله وهذا من معالي ومكارم الاخلاق. وهذا مما يحبه الله. ويحبه الرسول صلى الله عليه وسلم. قال الله جل وعلا والعافين

2
00:00:30.100 --> 00:00:50.100
عن الناس والله يحب المحسنين. فاذا اخطأ على الشخص بغيبة او بنميمة او باعتداء. او بسرقة او بغير ذلك فانك تحلله وهذا افضل. حتى يقع اجرك على الله. وهذا لا

3
00:00:50.100 --> 00:01:10.100
في قضية على من ظلمك هذا حق من حقوقك. لكن اذا عفوت كان افضل. ويختلف الرجل الذي يخطئ عليك في خاصة نفسك عن الرجل الذي تريدي راحة المسلمين من شره. بمعنى يكون ظرره على كل المسلمين. هذا يختلف عن الرجل خاصة نفسه

4
00:01:10.100 --> 00:01:30.100
الذي تضرر على كل المسلمين انت لا تدعو عليه ولا تبغضه لاجل حقك انما تبغض الاعتداء على حقوق رب العالمين وهذا لاجل آآ رفع الظرر عن كل المسلمين بحيث يكون هلاكه صلاحا للاسلام وصلاحا للمسلمين. اما ما يتعلق

5
00:01:30.100 --> 00:01:50.100
نفسك كجار يؤذيك. رجل بجوارك في الدكان. او في الشارع او في السوق. او في اي مكان يؤذيك لو يغتاب قالوا يسبوك فاباحة هذا افضل وازكى عند الله جل وعلا. الله جل يقول وليعفوا وليصفحوا. وليعفوا

6
00:01:50.100 --> 00:02:10.100
فالانسان يعفو عن من ظلم وهذا يكون اجره على الله ومن وقع اجره على الله افضل مما ينتقم لنفسه ترد يوم القيامة وليس لك حق على هذا. ثم ما تصنع بكونه مسلم عدل بسببك

7
00:02:10.100 --> 00:02:30.100
لا حاجة لك الى ذلك. والنبي صلى الله عليه وسلم يقول لا يؤمن احد حتى يحب لاخينا يحب لنفسه. فكونك تبيحه وتحلله ازكى لك عند الله وافضل لك يوم القيامة واكثر ثوابا. فان الذي يبيح المسلمين يحظى بعدة اجور. بينما الذي يستبقي اجره ليوم القيامة يكون

8
00:02:30.100 --> 00:02:50.100
اجر واحد ما هو الاجر واحد؟ هو اجر المظلمة لا غير ما في مزيد. ما في مزيد على هذا. لكن الذي يبيح المسلمين يحظى بعدة اجور. الاجر الاول ان هذا دليل على طيب قلبه. ما ابى احد قلبه هذا يحظى بهذا الاجر. الامر الثاني ان هذا دليل على الرحمة. هو يحظى باجر

9
00:02:50.100 --> 00:03:10.100
الرحمة. الامر الثالث انه مستجيب لامر الله ومسارع اليه. الله يقول وليعفوا وليصفحوا. مع ان هذه الاية نزلت في من قذف عائشة برفق وسارع الى ذاك واستجاب منهم مسطح. في مصطح مع ابي بكر حينما قال والله لانفق عليه ابى. الله وليعفو وليصفحوا

10
00:03:10.100 --> 00:03:30.100
ربنا يغفر الله لكم الامر الرابع ان من اول من يقول من وقع اجره على الله والله سمع هؤلاء المحسنين قال والعافين عن الناس والله يحب المحسنين. امر خامس مهم ان الذي يبيح الناس يصبح ويمسي

11
00:03:30.100 --> 00:03:50.100
في قلبي على احد غل. وهذا مطلب. بينما الذي لا يبيحه يغلي ويكون دائما عنده احتقان. وقد يتجاوز قد يتجاوز في الحديث عن الاخرين فيصبح المظلوم ظالما. كما قال شيخ الاسلام رحمه الله تعالى يكون الرجل مظلوما فلا يزال يعتدي لا يزال

12
00:03:50.100 --> 00:04:03.937
لا يزال يعتدي حتى يكون ظالما. حتى يكون ظالما. فالعفو عن الناس امر مطلوب وامر محبوب. فطالب العلم الا بهذا الخلق. ويكون اولى الناس بهذا من اه غيره