﻿1
00:00:00.000 --> 00:00:20.000
قال المصنف رحمه الله تعالى في مسند ابي الطفيل عامر ابن واثلة قال حدثنا يزيد قال انبأنا الوليد يعني عبد الله ابن جوميع عن ابي الطفيل قال لما اقبل رسول الله صلى الله عليه وسلم من غزوة تبوك امر مناديا فنادى

2
00:00:20.000 --> 00:00:40.000
ان رسول الله صلى الله عليه وسلم اخذ العقبة فلا يأخذها احد. فبينما رسول الله صلى الله عليه وسلم يقوده حذيفة ويسوقه عما اذ اقبل رهط متلثمون على الرواحل غشوا عمارا وهو يسوق برسول الله صلى الله عليه

3
00:00:40.000 --> 00:01:00.000
واقبل عما يضرب وجوه الرواحل. فقال الرسول فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم لحذيفة قد قد حتى هبط رسول الله صلى الله عليه وسلم. فلما هبط رسول الله صلى الله عليه وسلم نزل ورجع عمار. فقال يا عمار

4
00:01:00.000 --> 00:01:18.300
هل عرفت القوم؟ قال عرفت عامة الرواحل والقوم متلثمون. فقال هل تدري ما ارادوا؟ قال ارادوا ان ينفروا برسول صلى الله عليه وسلم فيطرحوه فسأل عمار رجلا من اصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم

5
00:01:18.350 --> 00:01:39.550
قال ناشدتك بالله كم تعلم كان اصحاب العقبة؟ فقال اربعة عشر فقال ان كنت منهم فقد كانوا خمسة عشر عذر رسول الله صلى الله عليه وسلم منهم ثلاثة. قالوا والله ما سمعنا منادي رسول الله صلى الله عليه وسلم. وما علمنا ما اراد

6
00:01:39.550 --> 00:01:59.550
فقال عمار اشهد ان الاثني عشر الباقين حرب لله ولرسوله. في الحياة الدنيا ويوم يقوم الاشهاد. قال وذكر ابو الطفيل في تلك الغازات ان رسول الله صلى الله عليه وسلم قال للناس وذكر له ان في الماء قلة. فامر رسول

7
00:01:59.550 --> 00:02:19.550
فامر صلى الله عليه وسلم مناديا فنادى الا يرد الماء احد قبل رسول الله صلى الله عليه وسلم. فورده فوجد رهطا قد وردوه قبله. فلعنهم رسول الله صلى الله عليه وسلم يومئذ. الحمد لله رب العالمين والصلاة والسلام على نبينا محمد وعلى

8
00:02:19.550 --> 00:02:34.550
اله واصحابه واتباعه باحسان الى يوم الدين  هذا الحديث مسند ابي الطفيل عامر مواثلة الليثي رضي الله عنه هو صحابي من صغار الصحابة ولد عام احد كما سيأتي في العام الثامن

9
00:02:35.050 --> 00:02:53.200
وعاش ازيد من مئة سنة وصحح الحافظ الحجر والذهبي والجماعة انه مات سنة عشر ومئة وله مئة سنة وثمان سنين لما مات رضي الله عنه هو اخر الصحابة موتا على الاطلاق رظي الله عنه

10
00:02:54.150 --> 00:03:10.100
وله ثمان سنين لما مات عليه الصلاة والسلام يزيد هو بن هارون اخبرنا الوليد اي بن عبدالله يعني بن عبدالله بن جميل قال الحافظ ان في التقريب انه صدوق يهم رومي بالتشيع تراجع الترجمة في التهذيب

11
00:03:10.150 --> 00:03:32.900
فتبين انه ثقة وقد وثقه الائمة الكبار وانما تكلم في بعض المتأخرين كابن سعد فمثل هذا لا  يكونوا بهذه المنزلة حينما يوثقه الائمة الكبار ولهذا كان الجزم بتوثيقه اتى. كان الجزم توثيقه اتى

12
00:03:33.700 --> 00:03:48.050
والذهبي رحمه الله في الكاشف قال وثقوه وقال ابو حاتم صالح الحديث وكلام الذهبي امتن من كلام الحافظ رحمه الله. هذا يقع كثيرا في الكاشف ان كلام الذهبي رحمه الله في الكاش يكون اقوى

13
00:03:48.500 --> 00:04:09.200
هو اقرب الى ترجمة الرجل من كلام الحافظ في بعض التراجم عن ابي الطفيل قال لما رضي الله عنه عامر موازي له فلما اقبل رسول الله صلى الله عليه وسلم لغزوة تبوك. غزوة تبوك كان كانت في رجب سنة تسع. وهي اخر غزوة غزاها النبي عليه الصلاة والسلام. الله. وكان قد جمع الروم

14
00:04:09.700 --> 00:04:28.950
للمسلمين جموعا فجمع النبي عليه الصلاة والسلام   العظيم اذا بلغ نحو من يعني بلغ الوف لكن ليس مثل جموع الروم. وكان قبل ذلك سبقت غزوة مؤتة في العام الثامن في جمادى

15
00:04:29.500 --> 00:04:51.550
في الشهر الخامس وكان هذا مما غاب الروم لان حينما حصل اعتداء منهم على رسول رسول الله عليه الصلاة والسلام الحارث بن عمير الازدي حيث قتله ذاك الغساني آآ لما بعثه برسالة عليه عليه الصلاة والسلام

16
00:04:51.700 --> 00:05:13.200
لهذا كانت غزوة مؤتة   بعد ذلك صاروا يجمعون الجموع. ثم صارت غزوة تبوك في العام التاسع فذهب جيش الاسلام في شدة من الحر ومع قلة الماء وطيب الثمار في ذلك الوقت

17
00:05:13.300 --> 00:05:29.750
لكن تفرقت ولله الحمد جموع الروم وكانت من اعظم اسباب النصر للاسلام وكانت من اعظم اسباب التهيئة لفتوح الشام بعد ذلك بعد وفاة النبي عليه الصلاة والسلام في حياة ابي بكر وعمر رضي الله عنهم

18
00:05:30.750 --> 00:05:51.100
امر مناديا فنادى ان رسول الله صلى الله عليه وسلم اخذ العقبة وهو الطريق المرتفع يعني بين الجبلين ونحو ذلك فلا يأخذها احد حتى لا يضيق الطريق على الرسول عليه السلام وكذلك يتسع الطريق لهم فيذهبون في الطرق الاخرى. ويلتقون بعد ذلك بعد العقبة

19
00:05:51.400 --> 00:06:05.400
وكان عليه الصلاة والسلام يقود حذيفة ويشوق بعمار. حذيفة يعني يمسك بزمام الناقة من الامام وعمار كان يسوقها من الخلف خاصة اذا كانت في العقبة تحتاج ايضا الى من يعينها حتى تصعد العقبة

20
00:06:05.800 --> 00:06:29.150
اذا اقبل راحة متلثمون وهؤلاء من المنافقين وتلثموا حتى لا يعرفوا ومعلوم ما حصل من افعال المنافقين في غزوة تبوك وهذه القصة ايضا رواها مسلم يعني حذيفة بسياق قريب من هذا السياق وهي عند احمد رحمه الله رويت ابي الطفيل وعند احمد ايظا من رواية ابي الطفيل عن حذيفة

21
00:06:29.150 --> 00:06:45.500
ايضا وايضا رواه البزار باسناد صحيح من رواية ابن الطفيل هذا الحديث عن حذيفة فهو يرجع الى حذيفة رضي الله عنه. وان كان سيأتي انه آآ له آآ ذكر في رواية هذا الخبر

22
00:06:45.950 --> 00:07:09.450
فغشوا النبي عليه الصلاة والسلام وهو على الراحلة فهم اظمروا اه وابطنوا ان ينفروا بناقة وان يدفعوها وان يسقطوها. هموا بقتله عليه الصلاة والسلام بقتله عليه الصلاة والسلام ولما جاءوا واحاطوا امر النبي عليه السلام

23
00:07:09.750 --> 00:07:32.200
كما في الخبر حذيفة وامر ان يقود هذا فعل امره ان يسير بالراحلة والا يلتفت اليهم وقال له هل عرفت القوم؟ وجاء في الرؤية الاخرى انه سقط بعض متاع ناقة النبي عليه الصلاة والسلام لكن كف الله

24
00:07:32.200 --> 00:07:57.550
شرهم وظهر كيدهم وعرفهم الرسول عليه السلام والصحابة قال عمار عرفت عامة الرواحل لكن القوم كانوا متلثمين حتى لا يعرفوا وانما عرف الرواحل فلما عرف الرواحل كان دلالة على هؤلاء المنافقين فاخبره ان عليه الصلاة والسلام بما ارادوا

25
00:07:57.550 --> 00:08:14.600
ان الوحي اخبره بإياك ونزل عليه بشيء من هذا. انهم ارادوا ان يطرحوا الرسول عليه الصلاة والسلام ثم بعد ذلك حينما بعد وفاة النبي عليه الصلاة والسلام جرى حديث عن هؤلاء المنافقين ان قصتهم معروفة في تبوك سأل عمار

26
00:08:15.550 --> 00:08:29.900
يعني حصل مفاوضة بين عمار وفي الاخرى انه حذيفة انه حذيفة رضي الله عنه لانه هو الذي روى الخبر وهو الذي له علم بالمنافقين وهو صاحب سر النبي عليه السلام فيما يتعلق

27
00:08:29.900 --> 00:08:54.250
وهذا ثبت في البخاري عن ابن مسعود عن ابي الدرداء ذلك وانه قال ذلك لعلقمة هل في عندكم صاحب السر الذي لا يعلمه غيره. وهو حذيفة رضي الله عنه وفيه انه سأل عن عن اصحاب العقبة يعني الذين ارادوا ان يطرحوا الرسول عليه السلام في طريق العقبة في تبوك

28
00:08:55.150 --> 00:09:11.700
كم عددهم؟ فقال اربعة عشر ان كنت فيهم فقد كانوا خمسة عشر. وهذا مما يؤيد ان هذه القصة لحذيفة انه جافر والاخرى ان هذاك الرجل كان بينه وبين حذيفة شيء وانه قال له ان كنت منهم فهم وقد كانوا خمسة عشر

29
00:09:11.850 --> 00:09:34.400
كانوا خمسة عشر لان بعضهم بقي على نفاقه وكان يظهر الاسلام وربما لم يبدو منه شيء الا شيء مما يبدو من فلتات اللسان ونحو ذلك والنبي عليه الصلاة والسلام كما لا يخفى كان لا يقتل لم يقتلهم وان كان قد ظهر على نفاقهم وعلم نفاق كثير منهم وان

30
00:09:34.400 --> 00:09:46.500
لا يعلم بعضهم. لانه كما في الصحيحين عن جابر رضي الله عنه انه قيل له لما قال له عمر ذلك قال حتى لا يتحدث الناس ان محمدا يقتل اصحابه ايضا في ابقائهم

31
00:09:46.650 --> 00:10:06.650
ربما مصالح تتعلق بها الاسلام في بعض الامور اذا غلبت المصلحة وخشي من المفسدة مثلا شرهم مكفن وضاع يعني اطلع عليه المسلمون وهم مختبئون. فربما يرجى اسلامهم ربما يرجى اسلامهم

32
00:10:06.650 --> 00:10:23.650
وآآ تركهم ما هم عليه من الفساد. كذلك ايضا ربما بعضهم كان لا يعرف النبي باطنه وان عرف بعضهم. وربما ايضا حملهم على ظاهر الحال. الى غير ذلك من المعاني التي تركهم النبي عليه الصلاة

33
00:10:23.650 --> 00:10:43.650
الصلاة والسلام لاجلها. وايضا ان كثيرا من الناس ينخدعون بهم كما قال حتى لا لنتحدث الناس ان محمدا يقتل اصحابه انهم اه يعني يظهرون الاسلام كما هو الواقع من المنافقين في كل زمان وفي زماننا هذا كيدهم وتلبيسهم وخداعهم وتغريرهم

34
00:10:43.650 --> 00:11:05.500
واظهر في اه يعني مخالطة بها الاسلام مع ما يضمرون من الكيد لاهل الاسلام وقد ان كنت قد كانوا خمسة عشر فعاد رسول الله وسلم منهم ثلاثة واعتذروا قالوا ما سمعنا منادي رسول الله وسلم يعني ما سمعنا ان الرسول

35
00:11:05.500 --> 00:11:27.500
عليه الصلاة والسلام لا يسلك طريق العقبة احد فجاؤوا لما رأوا هؤلاء يسلكون ظنوا ان الطريق آآ يعني للنبي عليه السلام ولغيره فجاءوا لا يعلمون انهم من المنافقين دخلوا معهم. وربما كانوا خدعوهم فقال لم نسمع منادي الرسول عليه الصلاة والسلام. وما علمنا ما

36
00:11:27.500 --> 00:11:41.800
القوم فجاءوا واعتذروا هؤلاء الثلاثة هذا على هذه الروايات لكن جاء في رواية عند الطبراني جاء في رواية عند البيهقي في دلائل النبوة وكذلك في السنن ان منهم حصين بن نمير وانه تاب وندم

37
00:11:42.250 --> 00:12:02.250
وكان قد عالما بذلك وترى جبر الحامض الصحابة هذا يبين ان منهم من كان عالما بحالهم ودخل معهم اه ندم لكن قد يقال ان منهم من لم يعلم مثل هؤلاء ومنهم من كان عالما ادركته التوبة فتاب الله عليه وعلى هذا لا منافاة بين الروايات في هذا

38
00:12:02.250 --> 00:12:22.250
الباب. وفيه انه قال اشهد على اثني عشر انهم حرب لله ولرسوله الدنيا ويوم يقوم الاشهاد. وهذا ظاهره انه ماتوا على انه جاء في رواية عند مسلم ايضا عن حذيفة شيء من هذا في ذكر هؤلاء. وفيه ان ان الوليد بن عبدالله بن جميل وذكر

39
00:12:22.250 --> 00:12:32.250
وذكر ابو الطفيلة غزوة ان رسول الله صلى الله عليه وسلم قال للناس وذكر ان في قلة هذه من قسمة وقعت في غزوة تبوك وان في المقلة وان الرسول عليه الصلاة والسلام قال ستأتون

40
00:12:32.250 --> 00:12:52.250
كذا وكذا فلا يردها احد. فوردها قوم وردها قوم قبل النبي عليه الصلاة والسلام فلعنهم الرسول وسلم يومئذ معلوم وهذا جاء في رواية ان ابا الطفيل سأله رجل عن هؤلاء الذين لعنهم رسول الله عليه الصلاة والسلام فاراد ان يحدثه بذلك فقالت له

41
00:12:52.250 --> 00:13:13.500
امرأة اه سوداء يا ابا الطفيل الم تعلم ان رسول الله وسلم قال ايما رجل من اصحابه سببته لعنته فاجعل ذلك كفارة له وطهور فكف عن ذلك. ففيه ان مثل هذا اه من وقع من النبي عليه الصلاة والسلام لغضبه فانه يكون طهارة وزكاة

42
00:13:13.500 --> 00:13:35.350
وهذا ورد في اخبار عدة عنه عليه الصلاة والسلام في الصحيحين وفي مسلم عن اكله عن عن اكثر لواحد من الصحابة نحو هذا اللفظ وهذا الخبر اسناده صحيح عند احمد وعند البزار جاء من رواية آآ ابي الطفيل عن حذيفة رضي الله عنه وقد رواه مسلم

43
00:13:35.350 --> 00:14:11.250
نتقدم بنحو من هذا  الرسول عليه الصلاة والسلام الرسول عليه الصلاة والسلام يعني لو انما لم يكن معه موكب كان معه كان مع حذيفة ابو عمار كان مع حذيفة وعمار وكان حذيفة يسوق به وعمار عمار حذيفة كان يقود ناقة وعمار يسوق

44
00:14:11.250 --> 00:14:31.000
اذا قال ويسوق عمار يسوقها من خلف انما يسوقها يدفعها. يدفعها حتى لانها في عقبة. لانها في عقبة  ولعل هذا والله اعلم من الحكمة والله حتى يظهر امر المنافقين. ويتميز

45
00:14:31.300 --> 00:14:51.300
يكون هذا نزل عليه وحي بذلك وانه قد علم عليه الصلاة والسلام ذلك وانهم كانوا مختبئين يمكن والله اعلم ان يقال ان من اسباب ذلك انه اذا سلك العقبة لانه اذا كان الرسول بين الصحابة ومعهم جميعا فلا يتمكنون. لكن حينما يتميز ويكون في حينما يكون في طريق وحده مثلا وليس معه الا واحد او اثنان

46
00:14:51.300 --> 00:15:11.700
اصحابه عليك يتمكنون ويهربون ولا يعرفون ويذهبون في آآ بين الناس يذهبون بين الناس ولا يعرف وانه في الليل وهم متلثمون لعل هذا من اسباب ومن اعظم ذلك هو ما حصل من معرفتهم بمعرفة الرواحل ولهذا عرفوا باعيانهم

47
00:15:11.800 --> 00:15:29.650
ومنهم رجل كما قال حذيفة لو شرب الماء البارد لما وجد بردة من سوء مزاجه وسوء حاله والعياذ بالله وكان شيخا كبيرا وهو على نفاقه بعد ذلك في عهد النبي عليه الصلاة والسلام. وقال ان ثمانية منهم تكفير

48
00:15:29.650 --> 00:15:51.650
منهم الدبيلة وهو يعني شيء من نار يكون يعني قابله يوم القيامة يعني مسمار من نار يدخل في نغض كتفه يخرج من صدره يخرج من صدره. وان وان الله قد كف شرهم واظهر كيدهم ولله الحمد. نعم

49
00:15:53.200 --> 00:16:21.000
اللعن يطلق بمعناه السب يعني والمراد بالسب والله اعلم. ولهذا سبهم في دول اخرى الشب ثم ايضا هو منه عليه الصلاة والسلام كما جاء في الحديث انه يكون رحمة ايوة انما انما انا بشر من الناس في الصحيحين فايما رجل سببته

50
00:16:21.550 --> 00:16:29.150
شتمتوا اولا عندو فاجعل ذلك كفارة وطهارة تطهره بها يوم القيامة