﻿1
00:00:00.100 --> 00:00:20.100
ترقى به تحيا عالما. كده ونستغفره ونعوذ بالله من شرور انفسنا ومن سيئات اعمالنا انه من يهدي الله فلا مضل له ومن يضلل فلا هادي له. واشهد ان لا اله الا الله وحده لا شريك له واشهد ان محمدا عبده ورسوله

2
00:00:20.100 --> 00:00:40.100
ثم ما بعد ما زلنا في شرح العقيدة الطحاوية. هو في هذا الباب كان يتكلم في اول الباب عن ذم علم الكلام. وعن تحريم السلف لعلم الكلام ونقل كلاما لاهل العلم في هذا وبين ان سبب آآ ضلال اهل البدع انهم قدموا العقل على النقل. اهل البدع بطوائفهم المختلفة بدأ من الجهمية

3
00:00:40.100 --> 00:01:00.100
الى المعتزلة للاشاعرة والمطرودية انتهاء بالقلابية. هؤلاء كلهم اتفقوا على تقديم العقل على النقل. وقالوا ان وصول الدين لتعرف من النقل انما تعرف من مقدمات عقلية وضعوها هم وهذه مقدمات اخذوها من علم الفلسفة اخذوها من اليونان. وادعوا انه لا يمكن ان يتوصل الى معرفة الله عز وجل الا بالشك اولا

4
00:01:00.100 --> 00:01:22.950
وتكلم ان رأس بل وضع هذا هذا المنطق هو الغزالي صاحب الاحياء احياء علوم الدين ونقل كلاما له كلاما للغزالي في دم علم الكلام وانه علم آآ ضرره اكثر من نفعه والحقيقة انه لا نفع فيه آآ مطلقا. فاذا كان هذا كلام امام عظيم من ائمتهم هو الغزالي الذي بلغ في هذا

5
00:01:22.950 --> 00:01:42.950
العلم غايته وبلغ في علوم النقل والعقل غايتها كان فقيها شافعيا واصوليا شافعيا معروفا. اذا كان هذا كلام الغزالي في ذم الكلام هو الذي خبره وعرفه فكيف اه بكلام غيره من اهل العلم؟ ثم اه تكلم بعد ذلك وصل الى قوله

6
00:01:42.950 --> 00:02:02.950
تفضل من سيقول اخونا عبدالرحمن بسم الله الرحمن الرحيم قال المصنف رحمه الله قول نوح ولا يصح الايمان ولا يصح الايمان بالرؤية لاهل دار السلام لمن اعتد ومن اعتبرها منهم بوهم. او تأولها بفهم اذ كان تهويل الرؤية

7
00:02:02.950 --> 00:02:22.950
وتوفيق كل معنى يضاف الى ترك التأويل ونزوم التسليم وعليه دين المسلمين ومن لم يتوق النفي والتشبيه الزل لم يصب التنزيل. قال الشارق رحمه الله يشير الشيخ رحمه الله الى الرد على المعتزلة. ومن يقول بقولهم في

8
00:02:22.950 --> 00:02:42.950
وعلى من يشابه الله بشيء من مخلوقاته. ماذا معنى مضى معنا باب في الكلام عن الرؤية؟ وقلنا ان من يوفق المعتزلة في نفي الرؤيا مضى معنا. من يوافق المعتزلة في نفي الرؤية؟ نعم. قل للاشاعرة يلفون الرؤية. والاشاعرة اضطرت في اثبات الرؤية. بعضهم اثبت

9
00:02:42.950 --> 00:03:05.100
اتى الرؤية بلا الى ماذا؟ بلا جهة. وقلنا هذا اثبات للمستحيلات. ولذلك قال بعض اهل العلم مذهب المعتزلة في نفي الرؤيا اقرب الى العقل منه المذهب الاشعيرة لنا معتزلة وراحوا انفسهم ونفوا رؤية مطلقا اما لا شاعرة فقد اثبتوا الرؤيا الى غير جهة. وذكر وان كان بعض الاشاعرة ايضا تأولوا

10
00:03:05.100 --> 00:03:21.050
رؤيا بالعلم. قالوا والرؤية المقصود بها رؤية العلم. رؤية القلب. وبعضهما راح نفسه ونفاها مطلقا لكن اكثر الاشعيرة على اثبات الرؤية ماذا؟ الى غير جهة. وهذا مستحيل هذا طحين عقلا فهو يرد على المعتزلة ومن وافقه من الاشعيرة في نفي الرؤيا فقال

11
00:03:21.100 --> 00:03:41.750
فان النبي صلى الله عليه وسلم قال انكم ترون الخليفة ادخل كافة تشبيه على ماء الموصولة او الموصولة اما تكون مصدرية او موصولة لترون التي تنحل الى المصدر الثاني هو الرؤية

12
00:03:42.150 --> 00:04:01.800
سيكون التشويه في الرؤية لا في المرء. كان يقول معنى انكم ترون انكم ترون ربكم كرؤيتكم القمر. كرؤيتكم القمر فهذا تشبيه للفعل بالفعل وليس تشبيه للذات بالذات ليس تشبيه لذات الله عز وجل بذات بذات القمر انما هو تشبيه لرؤية القمر برؤية الله عز وجل

13
00:04:01.800 --> 00:04:22.450
نعم. وهل بين واضح في ان المراد اثبات الرؤية وتحقيقها؟ ودفع الاحتمالات عنها. وماذا بعد هذا البيان وهذا الايضاح فاذا استلط التلوين على مثل هذا النص كيف يستدل بنص من النصوص؟ وهل يحتمل هذا النص ان يكون معناه؟ انكم تعلمون

14
00:04:22.450 --> 00:04:42.450
لكم كما تعلمون القمر ليلة البدر. ويستشهد في هذا التأويل الفاسد بقوله تعالى الم تر كيف فعل ربك باصحاب الفيل نحو ذلك مما استعمل فيه رأى التي من افعال القلوب. ولا شك ان رأى تارة تكون بصرية مطابقة طبية وتارة تكون من رؤية

15
00:04:42.450 --> 00:05:02.200
وغير ذلك. لان الرؤية كما ذكرت تكون ثلاثة انواع الاصل في ان تكون ماذا؟ بصرية. وقد تكون علمية وقد تكون الرؤيا في المنام. رؤيا الحلم نعم ولكن ما يخلو الكلام تخلص احد معانيه من البغل. والا لو اخلى المتكلم كلامه من القرين

16
00:05:02.200 --> 00:05:27.550
مخلصة لاحد المعاني لكان مجملا ملغزا لا مبينا واضحا واي بيان وقرينة فوق ترونا ربكم كما ترون الشمس في الظهيرة ليس دونها سحاب هل مثل هذا مما يتعلق برؤية البصر او برؤية القلب؟ وهل يخفى مثل هذا الا على من اعمى الله قلبه؟ فان قالوا

17
00:05:27.550 --> 00:05:47.550
الجأنا الى هذا التأويل حكم العقل بان رؤيته تعالى محال لا يتصور ان كانها. فهم دائما يعارضون اللصوص بالعقول. الجأنا هذا الجأنا هذا البعيد جدا الذي لا تقبله اللغة. ما الذي الجأنا اليه؟ حكم العقل اننا حكمنا بالعقل على الرؤية. فقلنا انه عقلا لا يتصور ان كان هذه الرؤية

18
00:05:47.550 --> 00:06:07.550
وهذا الحكم حكم مبني على غير دليل. فان الرؤية في الاخرة هي غيب. والغيب لا يحكم عليه بالعقل ان لم يحكم عليه بالنقل. الغيب لا الا بالنقل. فكيف تحكمون بالعقل على غيب؟ انتم لا تستطيعون ان تحكموا بعقولكم على غيب مخلوق في هذه الدنيا. موجود في

19
00:06:07.550 --> 00:06:25.700
الدنيا كالغيب الذي يتعلق بالافلاك والكواكب والنجوم والمجرات هذا غيب لا يستطيع كثير ممن بلغ قدرا كبيرا في هذا العلم علم لكن مثلا ان يحكم عليه فكيف تحكمون بالعقل على غيب لا تدركه عقولكم هو متعلق بذات الخالق سبحانه وتعالى

20
00:06:25.750 --> 00:06:45.750
فالجواب الجواب ان هذه دعوة منكم خالفكم فيها اكثر العقلاء. ما يحيلها بل لو على العرش موجود قائم بنفسه لا يمكن رؤيته. لا حكم بان هذا محال. نعم. فالشريعة لا تأتي بما تحاله العقول. كما قال

21
00:06:45.750 --> 00:07:07.150
قال شيخ الاسلام الشريعة لا تأتي بمحالات العقول وانما تأتي بمحارات العقول تأتي بمحارات العقول يعني بما تحتار العقول في معرفة كيفيته ولكن لا تأتي بمحالات العقول لا يمكن ان تأتي الشريعة بمحالات العقود فهذا امر لا يحال عقلا. وهو راية الله عز وجل في الاخرة. وقوله لمن

22
00:07:07.150 --> 00:07:27.150
بوهم اي وهم ان الله تعالى يرى على صفة كذا فيتوهم تشبيها كما فعل بعض الطوائف الهشامية مثلا من من الشيعة فرقة من فرق الشيعة التي الذين يقولون بالتشبيه. فيشبهون صفات

23
00:07:27.150 --> 00:07:47.150
الخالق بصفات المخلوق. يعني اهل السنة لم ينفوا ولم يشبهوا. انما اثبتوا بدون تكييف. انما اثبتوا بدون تكييف. نعم ثم بعد هذا التوهم ان اثبت ما توهمه من الوصف وهو مشبه وان نفى الرؤية من اصلها لاجل ذلك فهم فهو

24
00:07:47.150 --> 00:08:11.300
وكلاهما اشتركا في ماذا كلاهما اشتركا فيما بشر في التشبيه. كلاهما اشتركا في التشبيه. المشبه والمعطل كلاهما اشتركا في التشبيه. المشبه شبه واستمر في تشبيهه والمعطل شاب ها ثم اضطر الى التعطيل. نعم. من الواجب دفع ذلك الوهم وحده؟ ولا يعم بنفي

25
00:08:11.300 --> 00:08:31.300
الحق والباطل فينفيهما ردا على من اسبت الباطل بل الواجب رد الباطل واثبات الحق. بل الواجب دفع ذلك الوهم وحده نفى ذلك الوهم الذي هو ماذا؟ التشبيه. ولا يعم بنفيه اي بنفي التشبيه الحق. الحق الذي هو ماذا؟ اثبات بلا كيفية. الحق الذي يقصده

26
00:08:31.300 --> 00:08:55.100
ماذا؟ اثبات بلا كيفية. فلا ولا يعم بنفي الحق والباطل. فهل فيهما ردا على من اثبت الباطل. هذا كان المفوضة. المفوضة انما هم رد فعل للمعطلة قالوا المعطلة عطلوا الصفات. حسنا. والمشبهة شبهوا الخالق بالمخلوق. خلاص نحن نثبت الصفات ونفوض في المعنى والكيف. نقول المعنى غير معلوم

27
00:08:55.100 --> 00:09:15.100
كيف غير معلوم؟ فهذا باطل. يعني ربك على اهل الباطل ترد على الباطل الذي خالفوا فيه اهل الحق ولا تردوا الحق الذي وافقوا فيه اهل الحق. تقبل منهم اقوى تردد عليهم الباطل. فهذا معنى قوله ولا يعم بنفيه الحق والباطل فينفيهما. ردا على من اثبت الباطل. من اثبت التشبيه ننفي فقط

28
00:09:15.100 --> 00:09:35.100
التشبيه ولكن يبقى مدى اثبات حقيقة الصفة بدون العلم بالكيفية مع العلم بالمعنى. كما قال الامام ما لك الاستواء معلوم اي معناه معلوم وكيف مجهول نعم. طالب الواجب رد الباطل واثبات الحق. رد الباطل الذي هو التشبيه او التعطيل. واثبات الحق الذي هو اثبات صفة الله عز وجل على

29
00:09:35.100 --> 00:09:59.000
الوجه الذي يليق به بلا تكييف ولا تمثيل  والى هذا المعنى اشار الشيخ رحمه الله تعالى بقوله ومن لم يتوق النفي والتشبيه زل ولم يصب التنزيه بين هؤلاء المعتزلة يزعمون انهم ينزهون الله بهذا النفي. وهل يكون التنزيه بنفي صفة الكمال؟ فان نفي الرؤية ليس بصفة

30
00:09:59.000 --> 00:10:19.000
في كمان اذ المعدوم لا يرى. وانما الكمال في اثبات الرؤية ونفي ادراك الراء له ادراكا. احاطة كما فان نفي العلم به ليس بكماله وانما الكمال في اثبات العلم ونفي الاحاطة به علما فهو سبحانه لا يحاط به

31
00:10:19.000 --> 00:10:43.150
رؤية كما يحاط به علما وقوله تأولها بفهم اي ادعى انه فهم لها تأويلا يخالف ظاهرها وما يفهمه كل عربي من معناها فانه قد صار اصطلاح المتأخرين في معنى التهويج انه صرف اللفظ عن ظاهره. وبهذا تسلط المحرفون على النصوص وقالوا

32
00:10:43.150 --> 00:11:03.150
نحن نأول ما يخالف قولنا فالسم التحريف تأويلا تزيينا له والزخرفة ليقبل بعد قليل معناه محمود التويلة والثلاثة معاني محمودة لعله سيذكرها بعد قليل. المعنى الذي ادعوه ومعنى مذموم. التو يأتي بمعنى التفسير. التويل يأتي بمعنى

33
00:11:03.150 --> 00:11:23.150
وقوع الشيء حدوثه التويل يعني بيأتي بمعنى معرفة حقيقة الشيء. هذه ثلاثة معاني وردت في القرآن للتأويل. اما المعنى الذي ادعوه هذا معنى باطل وصرف اللفظ عن ظاهره بدون بدون قرينة. هذا يسمى تأويلا مذموما. نعم. وقد زم الله الذين زخرفوا الباطل. قال تعالى

34
00:11:23.150 --> 00:11:43.150
اجعلنا لكل نبي الانس والجن. غرورا. والعبرة للمعاني لا فكم من باطل قد اقيم عليه دليل مزخرف حورظ به دليل حق. وكذلك جعلنا لكل نبي عدوا شياطين الانس والجن يوحي بعضهم

35
00:11:43.150 --> 00:12:03.150
الى بعض زخرف القول غرورا. غرورا اي خداعا للناس. لماذا يزخرفون القول بقصد ماذا؟ بقصد الغرور. بقصد الغرور اي خداع الناس. فبدل من يسموا هذا التعطيل تعطيل الصفات سموه تأويلا. سموه تأويلا او تنزيها او تنزيها لله عز وجل. نعم

36
00:12:03.150 --> 00:12:24.300
وكلامه هنا نظير قوله فيما تقدم لا ندخل في ذلك والمتوهمين باهوائنا ثم اكد هذا المعنى بقوله اذ كان تأويل الرؤيا وتأويل كل معنى يضاف الى الربوبية ترك التأويل ولزوم التسليم وعليه

37
00:12:24.300 --> 00:12:44.300
دين المسلمين عمرته تم التأويل التي يسمونه تأويل وهو تحريف ولكن الشيخ رحمه الله تعالى تأدب كان لملته احسن كما امر الله تعالى بقوله وجادلهم بالتي هي احسن. يعني قوله آآ بترك التأويل. قال وتأويل كل

38
00:12:44.300 --> 00:12:54.300
يضاف الى الربوبية بترك التأويل. لم يقل بترك التحريف. لماذا لم يقل بترك التحريف؟ قال الشارع انا تأدبا يعني. تأدبا مع المخالف. لكن في الحقيقة هذا لا يسمى تأويلا. هذا في الحقيقة

39
00:12:54.300 --> 00:13:07.600
تحريف لان هذا التأويل في الممدوح في اللغة هو التفسير. ليس المقصود ترك التأويل اي ترك التأويل الذي بالمعنى الحسن. التأويل بالمعنى الحسن لابد من الاخذ به كما كما سيذكر الان. قال

40
00:13:07.850 --> 00:13:20.300
وليس مراقب الترك كل ما يسمى تأويلا ولا ترك شيء من الظواهر لبعض الناس بدليل راجح من الكتاب والسنة. فان هذا التأويل ايضا ليس مذبوما وماذا يسمى في عند الاصوليين

41
00:13:20.350 --> 00:13:40.350
يسمى المؤول عندنا الظاهر والمؤول الظاهر هو اللفظ المحتمل لمعنيين احدهما ارجح من الاخر هذا يؤخذ به. واننا المؤول هو اللفظ الذي محتمل لمعنيين اخذنا فيهما بالمرجوح لدليل. اخذنا فيهما بالمرجوح بدليل. فالمؤول ايضا لدليل راجح من الكتاب والسنة الاخذ بالمؤول وهو المرجوح لدليل

42
00:13:40.350 --> 00:13:53.700
نراجع من الكتاب والسنة هذا يجب الاخذ به. فليس المراد بنفي للتأويل لا في التأويل الذي التأويل الشرعي. انما النفي التأويل هنا به المقصود نفي التأويل البدعي الذي هو التحريف الذي هو التحريف. قال

43
00:13:53.850 --> 00:14:08.250
هذا معنى قوله يعني ولا ترك شيء من الظواهر. الظواهر يعني النصوص الظاهرة لان النص ينقسم الى الكلام ينقسم الى الاصولين الى نص وظاهر ومؤول. نص وظاهر فلا ترك شيء من من الظواهر لبعض الناس

44
00:14:08.400 --> 00:14:28.400
بدليل راجع من الكتاب والسنة. بدليل راجع من الكتاب والسنة. فاذا دل دليل من الكتاب والسنة على عدم ارادة الظاهر. اخذنا بماذا اخذنا اه بالمعنى المرجوح انما مراده وانما مراده الفاسدة المبتدعة المخالفة لمذهب السلف التي يدل

45
00:14:28.400 --> 00:14:52.300
والسنة على فسادها. وترك القول على الله بلا علم. فمن التهويلات الفاسدة تأويل ادلة الرؤيا وادلة العلوم. وانه لم يكلف موسى تكليما ولم يتخذ ابراهيم خليلا تم قد صار لفز التكوين مستعملا في غير معناها الاصلي. فالتأويل في كتاب الله وسنة رسوله صلى الله عليه وسلم. هو الحقيقة التي

46
00:14:52.300 --> 00:15:12.100
قولوا اليها الكلام. الان ساذكر معاني التأويل الحسنة. في الكتاب والسنة. المعنى الاول هو الحقيقة التي يؤول اليها الكلام فتدوين الخبر هو عين المخبر به. وتأويل الامر نفس الفعل المأمور به. كما قالت عائشة رضي الله عنها

47
00:15:12.100 --> 00:15:29.300
كان رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول في ركوعه سبحانك اللهم ربنا وبحمدك. اللهم اغفر لي. يتأول القرآن كثر الامر القرآني. فالتأويل هنا وماذا؟ نفس الفعل المخبر به ان كان خبرا. ونفس الفعل المأمور به ان كان امرا

48
00:15:29.450 --> 00:15:51.800
نعم وقال تعالى ان ينظرون الا تأويلا يوم يأتي تأويله يقول الذين نسوهم من قبل قد جاءت رسل ربنا بالحق  ومنه تأويل الرؤيا وتأويل العمل لقوله هذا تأويل رؤياي من قبل اي وقوعها وحدوثها عندما سجد له ابواه

49
00:15:51.800 --> 00:16:19.400
وقوله ويعلمك من من تأويل الاحاديث وقوله ذلك خير واحسن تأويلا. وقولي سأنبئك بتأويل ما لم تستطع عليه صبرا. الى قوله ذلك تأويل ما لم عليه صبرا فمن ينكر وقوع مثل هذا التكوين والعلم بما يتعلق بالامر والنهي منه. وكذلك المعاني التأويل للتفسير كما دعا النبي عليه الصلاة والسلام لابن عباس

50
00:16:19.400 --> 00:16:35.550
اللهم فقهه في الدين وعلمه التأويل. اي التفسير. هذا ايضا من معاني التأويل الحسنة وان ما كان خبرا كالاخبار عن الله واليوم الاخر فهذا قد لا يعلم تأويله الذي هو حقيقته. اذ كانت لا تعلم

51
00:16:35.550 --> 00:16:55.550
مجرد الاخوة فان المخبر ان لم يكن مخبر به او ما يعرفه قبل ذلك لم يعرف حقيقة التي هي تأويله بمجرد الاخلاص. وهذا هو التأويل الذي لا يعلمه الا الله. لكن لا يلزم من نفي العلم بالتأويل النفسي والعلم

52
00:16:55.550 --> 00:17:19.900
كلمة المعنى الذي قصد المخاطب افهام المخاطب اياه كما في القرآن اية الا وقد امر الله بتدبرها. وما انزل اية الا وهو يحب ان يعلم ما عنا بها وان كان من تأويله ما لا يعلمه الا الله. فهل مع تكوينه في الكتاب والسنة وكلام السلف؟ وسواء كان هذا تأويل موافق

53
00:17:19.900 --> 00:17:35.800
او مخالف النوم. من يقصد في الفقرة الاخيرة. الفقرة الاخيرة دي يقصد بها الرد على من الرد على من في الفقرة الاخيرة ويقول وما مكان خبرا كالاخبار عن الله واليوم الاخر فهذا قد لا يعلم تأويله الذي هو حقيقته الا الله عز وجل

54
00:17:35.800 --> 00:17:47.300
وقال او ما يعرف قبل ذلك لم يعرف حقيقته التي هي تأويله بمجرد الاخبار. وهذا هو التأويل الذي لا يعلمه الا الله. الشاهد لكن لا يلزم من نفي العلم بالتأويل

55
00:17:47.300 --> 00:18:09.500
نفي العلم بالمعنى لا يلزم من نفي العلم بالتأويل نفي العلم بالمعنى الذي قصد المخاطب افهام المخاطب اياه. قصد المخاطب هو الله عز وجل افام المخاطب اياه والمكلفون. ماذا يقصد بهذا؟ يقصد بهذا الرد على؟ نعم؟ المفوضة. المفوضة الذين يقولون ان الله عز وجل خاطبنا

56
00:18:09.650 --> 00:18:26.800
باسماء لا نعرف حقيقتها. وهذا من اقبح المذاهب مدى بالتفويض او مذهب اهل التجهيل. كما سماه شيخ الاسلام هم يقولون الله عز وجل خاطبنا باسماء وصفات ليس لها معنى ليس لها معنى. وهذا معنى قوله تعالى على الراجح قوله تعالى هو الذي انزل عليك

57
00:18:26.800 --> 00:18:46.800
كتابا منه ايات محكمة. بنوى هن ام الكتاب واخر متشابهات. ها فاما الذين في قلوبهم زاغوا فيتبعون ما تشابه منه ابتغاء الفتنة وابتغاء وما يعلم تأويله الا الله. هل نقف على لفظ الجلالة ان نصل؟ هل نقول وما يعلم تأويله الا الله والراسخون في العلم؟ ان نقول وما يعلم تأويله الا الله ونقف

58
00:18:46.950 --> 00:19:05.050
الوجهين جائزان باعتبارين. الوجهان جائزان باعتبارين. نقف باعتبار المعنى الاول انه لا يعلم حقيقة اسماء الله عز وجل وصفاته وحقيقة وتفاصيل اليوم الاخر الا الله. نقف بهذا الاعتبار. ونعطف نقول ان الله هو

59
00:19:05.050 --> 00:19:25.050
يقول في العلم باعتبار ماذا؟ باعتبار معرفة المعنى. هكذا قال شيخ الاسلام وغير واحد من السلف. في الاية ان الراسخون في العلم يعلمون تأويلهم. وما المقصود بالتأويل قلنا التأويل له معنيان. التفسير هذا يشترك فيه الراسخون في العلم. والمعنى الثاني حقيقة الشيء. حقيقة الشيء. وهذا مختص بالله عز وجل

60
00:19:25.050 --> 00:19:45.050
ان قصدت بالتأويل في قوله تعالى وما يعلم تأويله الا الله ان قصدت بالتأويل. حقيقة الشيء فلابد ان تقف على لفظ الجلالة فان حقيقة الاسماء والصفات ومعانيها وكيفيتها وحقيقة اليوم الاخر وتفاصيله كل هذه الامور لا يعلمها الا الله عز وجل. حقيقة يختص بعلمها. وان قصدت بالتأويل التفسير المعنى يعني

61
00:19:45.050 --> 00:19:55.050
فتعطف عليها الراسخون في العلم. فتقول وما يعلم تأويله الا الله. فالراسخون في العلم. ولذلك قال ابن عباس يقول انا من الراسخين في العلم الذين يعلمون تأويله اي يعلمون معناه

62
00:19:55.050 --> 00:20:09.050
هنا هو يريد ان يرد على المفوضة الذين يقولون ان الله عز وجل خاطبنا باسمائه وصفاته وبالكلام عن تفاصيل اليوم الاخر. فكما اننا لا نعلم حقائقها كذلك لا نعلم معانيها. فعندما

63
00:20:09.050 --> 00:20:29.050
يقول يقول الله عز وجل لنا يكلمنا عن الصراط والحوض والكوثر. كل هذه الفاظ لا نعلم معناها. هي الفاظ مترادفة لا نعلم معناها. وهذا باطل ان الله عز وجل امرنا في القرآن بتدبره. طيب كتاب انزلناه اليك مبارك ليدبروا اياته. قال شيخ الاسلام في الرد على اهل التفويض كلاما ما معناه

64
00:20:29.050 --> 00:20:49.050
واعظم ما يتدبر من القرآن هو اسماء الله عز وجل وصفاته. اسماء الله عز وجل وصفاته اعظم ما يتدبر. فكيف يأمرنا الله عز وجل بتدبر القرآن ثم تكون الاسماء والصفات خارجة. عن هذا الامر. بل هي داخلة فيه من باب اولى. لانها تتكلم عن ذات الرب سبحانه

65
00:20:49.050 --> 00:21:05.350
وتعالى فقوله هنا لكن لا يلزم من نفي العلم بالتأويل ما المقصود بالتأويل هنا نفي العلم بالتأويل يعني الحقيقة حقيقة الشيء. نفي العلم بالمعنى الذي قصد المخاطب افام المخاطب اياه

66
00:21:05.650 --> 00:21:25.650
اقرأ هذا مرة اخرى من فضلك. فما في القرآن فما في القرآن اية الا وقد امر الله بتدبرها انزل اية الا وهو يحب ان يعدم ما عنا بها. وان كان من تأويله ما لا يعلمه الا الله. ان كان من تأويل اي من معرفة

67
00:21:25.650 --> 00:21:45.650
حقيقته لكن القرآن كله يعلم تأويله. وجهل الناس بهذا التأويل الذي هو التفسير جهل نسبي. قد يغفل معنا على بعض الناس ولا يخفى على بعض الناس ليس جهلا مطلقا. لان لا يمكن ان يقول ان يقال ان هناك في القرآن ما لا يعرف معناه مطلقا لكل اهل العلم. بل قد يخفى بعض المعنى على

68
00:21:45.650 --> 00:21:55.650
بعض اهل العلم كما كان ابو بكر مثلا يقول والله لا ادري ما الاب وفاكهة وابا. هذا من ورعه رضي الله عنه. فيكون جهلا نسبيا لكن لا يمكن ان يكون

69
00:21:55.650 --> 00:22:15.650
الجهل بمعاني القرآن جهلا مطلقا بين جميع اهل العلم. لابد ان يكون بعض اهل العلم آآ يفهمون معنى هذه الايات. اما التأويل الذي هو بمعنى حقيقة شايف هذا يختص به الله عز وجل. فهذا معنى التأويل في الكتاب والسنة وكلام السلف. وسواء كان هذا تأويل موافقا

70
00:22:15.650 --> 00:22:41.700
والتكوين في كلام كثير من المفسرين ونحوه يريدون به تفسير الكلام والبيان معناه وهذا اصطلاح معروف وهذا التأويل كالتفسير يحمل حقه ويرد باطله وقوله تعالى وما يعلم تأويله الا الله والراسخون في العلم

71
00:22:42.550 --> 00:23:02.550
وما يعلم تأويله الا الله والراسخون في العلم فيها قراءتان قراءة من يقف على قوله الا الله وقراءة من لا يقف عندها القراءتين حق ويراد بالاولى المتشابهة. في نفسه الذي استأثر الله بعلم تكوينه. كحقائق الاسماء والصفات. حقائق الاسماء والصفات

72
00:23:02.550 --> 00:23:25.850
ليس معاني الاسماء والصفات وحقائق اليوم الاخر. كيف يكون الصراط؟ هذا امر لا يعلمه الا الله عز وجل  ويراد بالثانية المتشابه الاضافي الذي يعرف الراسخون تفسيره وهو تأويله. بالثانية ما هي الثانية

73
00:23:25.850 --> 00:23:45.850
الوصفة قراءة الوصل. قمي على متأوينه الى الله والراسخون. المتشابه الاضافي او المتشابه النسبي يسمى الاضافي او النسبي. بالنسبة لبعض الناس هو متشابه لا يعلمون معناه ولكن هناك من من العلماء من يعرف من يعرف معناه. ولا يريد من وقف على قوله الا الله ان يكون تأويله معنى التفسير للمعنى

74
00:23:46.100 --> 00:24:06.100
فان لازم هذا ان يكون الله انزل على رسوله كلاما لا يعلم معناه جميع الامة ولا الرسول. ويكون الراسخون في العلم الظلام في معرفة معناها سوى قولهم. امنا به كل من عند ربنا. وهذا القدر يقوله غير الراسخ في العلم من المؤمنين

75
00:24:06.100 --> 00:24:17.600
واضح هذا؟ يعني الله عز وجل لماذا نص على الراسخين في العلم؟ نص عليهم لمزيد فضل لهم صح فلو قال والراسخون في العلم يقولون امنا به كل من عند ربنا. هذه العبارة

76
00:24:17.850 --> 00:24:32.400
يقول وكل من امن بالله عز وجل وبكلامه وبسنة نبيه عليه الصلاة والسلام. كل الناس يقولون هذا. فذكره للراسخين في العلم هذا دليل له اختصهم بمزية زائلة وهذه المزية هي معرفة ماذا؟ معرفة معنى المتشابه

77
00:24:32.700 --> 00:24:49.500
معرفة معنى المتشائم. هذا ايضا رد اخر على الذين يقولون بوجوب الوقف على لفظ الجلالة مطلقا الوقف على لفظ الجلالة مطلقا فهو يريد ان يقول ان اختصاص الراسخين بالعلم بالذكر في هذه الاية دليل على ان له فضيلة ومزية. وهذه الفضيلة والمزية

78
00:24:49.500 --> 00:25:01.600
لا يشترك معهم فيها غيرهم. من عامة الناس. عامة الناس يؤمنون ويقولون امنا به كل من عند ربنا. لكن الرزقين في العلم يختصون بمزية وهي ماذا؟ وهي العلم بمعنى المتشابه

79
00:25:01.850 --> 00:25:21.850
والراسخون في العلم يجب امتيازهم عن اعوام من مؤمنين في ذلك. وقد قال ابن عباس رضي الله عنهما انا من الراسخين في العلم الذين يعلمون تأويلهم. ولقد صدق رضي الله عنه فان النبي صلى الله عليه وسلم دعا له وقال اللهم فقهه في

80
00:25:21.850 --> 00:25:41.850
واعلمهم التأويل. رواه البخاري وغيره. ودعاؤه صلى الله عليه وسلم لا يرد. قال مجاهد عرضت المصحف على ابن عباس من اوله الى اخره اقفه عند كل اية واسأله عنها. وقد تواترت النقول عنه انه تكلم

81
00:25:41.850 --> 00:26:01.050
من جميع معاني القرآن ولم يقل عن اية انها من المتشابه الذي لا يعلم احد تأويله الا الله وقول الاصحابي رحمهم الله في الوصول ان المتشابه الحروف المقطعة في اوائل السور. ويروى هذا عن ابن عباس

82
00:26:01.050 --> 00:26:15.150
مع ان هذه الحروف قد تكلم في معناها اكثر الناس فان كان معناها معروفا فقد عرف معنى فقد عرف معنى المتشابه. وان لم يكن معروفا وهي المتشابه كان ما سواها معلوم المعنى

83
00:26:15.150 --> 00:26:27.500
وهذا المطلوب يعني هو يقول بعض اهل العلم يقولون الحروف المقطعة في اوائل السور. هي من المتشابه الذي لا لا يعلم معناه الا الله عز وجل وانتم الان تقولون انه

84
00:26:27.500 --> 00:26:42.350
ما من اية في القرآن الا ويعلم الراسخون في العلم معناها؟ الجواب عن هذا ان هناك بعض اهل العلم تكلموا عن معانيها. ولذلك قال آآ فان اكثر فانه مع ان هذه الحروف قد تكلم في معناها اكثر الناس. يعني دعوة

85
00:26:42.400 --> 00:27:02.400
ان الحروف المقطعة لم يتكلم في معناها. كل العلماء هذه دعوة غير صحيحة بل ان اكثر المفسرين تكلموا على معناه مثل او طاهر بن عاشور مثلا صاحب التحرير والتنوير يقول الاشارة بالحروف المقطعة في اوائل السور الى اعجاز القرآن انه مركب من هذه الحروف التي تتكلمون بها ولكنهم ولكنكم عجزتم عن ان تأتوا بمثلها. فالله

86
00:27:02.400 --> 00:27:24.450
عز وجل لم يتحداكم بامر خارج عن قدرتكم. بل تحداكم بامر تستخدمونه باكثر ما يستخدم في حياة الانسان هو الكلام الكلام بهذا الحروف ومع ذلك لم تحسنوا الاتيان به. نعم. اما سبب اختصاص بعض الصور ببعض الحروف دون بعض فهذا امر لا يعلم حقيقته الا الله. لكن علمنا الحكمة من

87
00:27:24.450 --> 00:27:43.550
هذه الحروف. ثم ذكر ردا اخر ان هذه الحروف المقطعة بعض العادين لايات القرآن لم يعدوها ايات. لم يعدوها ايات والله عز وجل قال منه ايات المحكمات واخر متشابهات. فالكلام في المحكم ومتشابه في ماذا؟ في الاية وليس في اللفظ الواحد

88
00:27:43.650 --> 00:28:04.350
هذا الذي قاله في الفقرة التالية. قال وايضا فان الله قال ام الكتاب متشابهات وهذه الحروف ليست ايات عند جمهور العابدين. ولكن بعض العادين عدوها الذين عدوا ايات المصحف منهم الكوفيون يعدون هذه

89
00:28:04.350 --> 00:28:24.350
قال والتلوين في كلام المتأخرين من الفقهاء والمتكلمين هو الصرف اللفظي عن الاحتمال الراجح الى الاحتمال المرجوح لنانة توجب ذلك. وهذا هو التأويل الذي يتنازع الناس فيه في كثير من الامور الخبرية والطلبية

90
00:28:24.350 --> 00:28:47.650
التأويل الصحيح منه الذي يوافق ما دلت عليه نصوص الكتاب والسنة. وما خالف ذلك فهو التأويل الفاسد. وهذا مقصود في وذكر في التبصرة ان نصير هنا يحيى البلخي روى عن عمر بن عن عمر بن اسماعيل بن حماد بن ابي حنيفة

91
00:28:47.650 --> 00:29:04.650
عن محمد ابن الحسن رحمه الله انه سئل عن الايات والاخبار التي فيها من صفات الله تعالى ما يؤدي ظاهره الى التشبيه. فقال نمرها كما جاءت ونؤمن بها ولا نقول كيف وكيف

92
00:29:04.950 --> 00:29:24.950
ويجب ان يعلم ان المعنى الفاسد الكفري ليس هو ظاهر النص ولا مقتضاه. وان من فهم ذلك منه فهو اصول فهم ونقص علمه. واذا كان قد قيل في قول بعض الناس وكم من عائب قولا صحيحا وافته من الفهم

93
00:29:24.950 --> 00:29:43.500
فالقوم قد يكون صحيحا ولكن العائب هو الذي لم يفهم حقيقة القول. فهمه هو السقيم المريض الضعيف قيلا علي نحت القوافي من اماكنها وما علي اذا لم تفهم البطل. هو ينبح شعره انه ينحت القوافي يصنع

94
00:29:43.500 --> 00:29:57.650
والقوافل والابيات وليس عليه شيء اذا لم يفهم البقر باقي الناس اذا لم يفهموا كلامهم. نعم. فكيف يقال في قول الله الذي هو اصدق الكلام واحسن الحديث. وهو الكتاب الذي

95
00:29:57.650 --> 00:30:17.000
احكمت ايده ثم فصلت من لدن حكيم خبير. ان حقيقتك كقولهم ان حقيقة قولهم ان ظاهر القرآن والحديث هو الكفر والضلال. وانه ليس فيه بيان لما يصلح من الاعتقاد. ولا فيه بيان التوحيد والتنزيه. هذا حق

96
00:30:17.000 --> 00:30:37.000
حقيقة قول المتهونين ان لم يقولون ان هذه الصفات المثبتة لا تراد حقائقها انما لابد ان تؤول ظاهرها كفر ولذلك اولها. اذا جعلوا القرآن ماذا؟ كفرا وضلالا. وهذا باطل من ابطل الباطل. نعم. والحق ان ما دل عليه القرآن فهو حق. وما كان باطلا

97
00:30:37.000 --> 00:30:57.000
لم يدل عليه والمنازعون يدعون بلادته على الباطل الذي يتعين صرفه. فيقال لهم هذا الباب الذي فتحتموه وان كنتم تفهمون انكم تنتصرون به على اخوانكم المؤمنين في مواضع قليلة حقيقة. فقد فتحتم عليه بابا يضع

98
00:30:57.000 --> 00:31:17.500
كده يعني عندي خفية وهذه اظن اولى. فقد فتحتم عليكم بابا لانواع المشركين والمبتدعين. لا تقدرون على سبهم فانكم اذا سوغتم صرف القرآن عن دلالته المفهومة بغير دليل. فما الضبط فيما يتلوه تأويله وما لا

99
00:31:17.500 --> 00:31:35.000
فان كنتم ما دل القاطع العقلي على استحالة تأولناه. والا اقرناه يعني هو الاية لابن القيم انا كان ابن القيم في السواق المرسلة عندما يناقش المعطلة والمؤولات يقول لهم انتم الان تصرفون ظواهر الاسماء والصفات عن حقيقتها بلا دليل

100
00:31:35.150 --> 00:31:48.500
فما الضابط عندكم فيما يجب تأويله وما لا يجب تأويله؟ هناك نصوص اخرى كثيرة انتم لم تأولوها. مثلا النصوص التي تتكلم عن اليوم الاخر وتثبت الصراط والحوض والميزان. لماذا لم تتأولها

101
00:31:48.750 --> 00:32:08.750
هذا هو هذا هو رد ابن القيم عليه. فيقول ما الضابط؟ ما الضابط عندكم؟ على ما يسوء تأويله وما لا يسوغ. فان قلت فان قلتم ما دل القاطع العقلي استحالة تأولناه والا اقرناه. سيقولون سنتأول بالدليل العقلي. ما دل العقل القاطع العقلي اي الدليل العقلي القاطع. ما دل على صرف

102
00:32:08.750 --> 00:32:28.750
عن ظاهره تأولناه سيرد عليهم ويقول لهم قيل لكم وباي عقل هذه الاتفاق العقلي؟ فان القرمطي فان القرمطي القرمطة والاتباع حمدان قرمط الباطنية الشيعة الباطنية الغلاة الذين يدعون ان للشريعة ظاهرة

103
00:32:28.750 --> 00:32:48.750
كان باطلا ويتأولون كل النصوص الشريعة تأويلات بعيدة جدا. ولا من آآ من آآ من اسوأ الفرق التي اتفق اهل السنة على تكفيرها فان الباطني يزعم قيام القواطع على بطلان الظواهر الشرع. فيعبرون عن الصوم بانه حفظ السر. مثلا هو الزكاة هناك تزكية

104
00:32:48.750 --> 00:33:08.750
النفس والصلاة يؤولون ظواهر الشريعة التأويلات بعيدة جدا. فهؤلاء ايضا متأولة. فلماذا لا تؤولون تأويلاتهم؟ يعني يلزمكم ان تؤولوا كم يؤولون اذا ابطلتم تأويلاتهم يلزمكم ايضا ان تبطلوا تأويلاتكم. اذا قلتم ان التأويلات الباطنية تأويلات باطلة لانها ليس عليها دليل. يلزمكم ايضا تبطلوا ماذا

105
00:33:08.750 --> 00:33:28.750
في الاسماء والصفات لانه ليس عليها ليس عليها دليل ايضا. قال ويزعم الفيلسوف قيام القواطع على بطلان حشر الاسفاف. على الفلاسفة. معتزلي قيام القواطع على امتناع رؤية الله تعالى. وعلى امتناع قيام علم او

106
00:33:28.750 --> 00:33:52.400
او رحمة به تعالى  غمام التهويلات التي يدعي اصحابها وجوبها بالمعقولات اعظم من ان تنحصر في هذا المقام. اذا اي عقل سنحدده لكي نعارض النقل عقل الفيلسوف ام عقل الباطني ام عقل المتصوف ام عقل المعتزلي ام عقل الاشعري اي عقل لانه لا على درجات في التأويل على درجات ها

107
00:33:52.400 --> 00:34:12.400
يعني ظلمات بعضها فوق بعض. فاي عقل سنقبله؟ فان قلتم نقبل عقل آآ المتكلم. فما ضابط عقل المتكلم فان هؤلاء منهم من دخلوا كلمات ابن سينا كان ينسب الى الكلام. هو يدعي انه لا بعث للاجساد ولا عذاب في القبر. ابن سينا الذي آآ يعني يفرح ويفرحون به هذا

108
00:34:12.400 --> 00:34:29.550
كان يعني ينفي ينفي بعث الاجساد وعذاب القبر. ويتأول الجنة والنار ويقول ان الرسل قد كذبوا للمصلحة لمصلحة آآ ان يستقيم الناس على آآ اصلاح المعاملات بينهم في الدنيا حتى لا يظلم القوي منهم الضعيف وانه لا جنة ولا نار وان الاجساد

109
00:34:29.550 --> 00:34:48.450
تبعث يوم القيامة. فهذه التأويلات لا حد له. يعني القول بهذه التأويلات لا حد له. قال ويلزم حينئذ محذوران عظيمين. احدهما الا نقر بشيء من معاني الكتاب والسنة حتى نبحث قبل ذلك بحوثا طويلة عريضة في امكان ذلك بالعقل

110
00:34:48.500 --> 00:35:11.900
وكل طائفة من المختلفين في الكتاب يدعون ان العقل يدل على ما ذهبوا اليه. فيؤول الامر. ايوة. وهذا الذي سلموا به اه انما مضت معنا الابيات نهاية اقدام العقول اعقال وغاية سعي العالمين ضلال وان ابياتنا قالوها عند موتهم انهم آآ وصلوا في نهايتها الى الحجرة والشك. حتى ان مذهب الشك في الغرب كما قال

111
00:35:11.900 --> 00:35:30.700
الشيخ صفر قال انا في شرح للطحاوية عندما كان يتكلم في الباب الماضي باب علم الكلام. مدى بالشك في الشك في الغرب الذي ابتلعه ديكارت هذا انا انا اشك اذا انا موجود هذا مذهب اصلا مبني على على مذهب الغزالي ابو حامد الغزالي قال هو هذا انه اخذ مذهبه من مذهب الغزالي ولذلك

112
00:35:30.700 --> 00:35:48.050
معزمنا الغزالي اه ويقدمون عندهم يترجمون كتبه. فغاية ما وصل اليه ماذا؟ هو الشك والحيرة. قال المحذور الثاني ان القلوب تنحل عن الجزم بشيء تعتقده مما اخبر به الرسول اذا

113
00:35:48.200 --> 00:36:08.200
يوصف بان الظاهر هو المراد. والتأويلات المضطربة فيلزم السنة عن الدلالة والارشاد الى ما انبأ الله به العباد وخاصة النبي هي الانباء. والقرآن هو النبوي العظيم. ولهذا تجد نجد اهل التأويل انما يذكرون نصوص الكتاب والسنة

114
00:36:08.200 --> 00:36:28.200
للاعتضاد لا للاعتماد. لانهم يقولون ان الكتاب والسنة لا يجوز الاحتجاج بهما في وسائل المعتقد. انما لابد من ماذا؟ من الادلة العقلية ويذكرون نصوص الكتاب والسنة للاعتضاض يعني الاستئناس. الاعتضاد بان المساعدة والاستئناس لا الاعتماد لا الاستدلال لا يستدلون بها في مسائل المعتقد. لانهم يرون انها غير

115
00:36:28.200 --> 00:36:48.200
وافية للقيام على اثبات اصول التوحيد. بل لابد يقولون اولا واجب على المكلف هو النظر هو الشك. ثم بعد يوجبون عليه معرفة معرفة الله عز وجل معرفة اصول التوحيد بالمقدمات التي التي ابتدعوها. قال اذا ذكر محظورين ذكر محظورين لمسألة ماذا

116
00:36:48.200 --> 00:37:02.050
لمسألة معارضة نصوص الوحي بالعقل المحظور الاول اننا لن نستطيع ان نثبت ظاهر اي نص من الكتاب والسنة الا بعد بحث طويل وعريض. وهذا البحث سيصل بنا في النهاية الى حيرة وشك. المحظور الثاني

117
00:37:02.050 --> 00:37:23.550
ان هذا سيؤدي الى انحلال اليقين. يعني الى ضياع اليقين لن يكون عند احد اليقين بظواهر الكتاب والسنة. لاحتمال ان تكون هذه الظواهر معارضة باداء قلة عقلية الاحتمال ان تكون هذه الظواهر معارضة بادلة عقلية فمثلا المعتزلة الجدد في هذا الزمان الذين ينكرون عذاب القبر ويدعون احاديثه متواترة

118
00:37:23.550 --> 00:37:43.550
الايات التي تدل عليها كثيرة يدعون انه لا يثبت لماذا؟ لانه لا يمكن اثباته بالعقل. يعني نظرنا في القبور فوجدنا قبور الكفار كقبور المسلمين. هؤلاء قفلت اجساد ومولات عفرت اجسادهم. اذا هذا دليل عقلي على عدم وجود عذاب القبر. فقدموا العقل على النقل وابطلوا النقل آآ

119
00:37:43.550 --> 00:38:00.600
عقلي الذي اه لا يعتبر في هذا الباب لان هذا الباب من ابواب الغيبيات. نعم. ولا في غيره من الابواب اه الدين يعتبر. نعم. قال ولهذا نجد اهل التأويل انما يذكرون نصوص الكتاب والسنة لا للاعتماد

120
00:38:00.650 --> 00:38:29.550
ان وافقت ما ادعوا ان العقل دل عليه وان خالفته اوله. وهذا فتح باب الزندقة والانحلال نسأل الله العافية قوله ومن لم يتوفى النفي والتشبيه زل ولم يصب التنزيل النفي والتشويه مرضان من امراض القلوب. فان امراض القلوب نوعان. مرض شبهة ومرض شهوة

121
00:38:29.600 --> 00:38:49.600
وكلاهما مذكور في القرآن. قال تعالى فلا تخضع فلا تخضعن بالقول فيطمع الذي في قلبه مرض. فهذا مرض الشهوة وقال تعالى في قلوبهم مرض فزادهم الله مرضا. وقال تعالى واما الذين في قلوبهم مرض فزادتهم

122
00:38:49.600 --> 00:39:09.600
هذا مرض الشبهة وهو اردأ من مرض الشهوة اذ مرض الشهوة يرجى له الشفاء في قضاء الشهوة ومرض لا شفاء له ان لم يتداركه الله برحمته. والشبهة تؤدي الى المعصية والشهوة تؤدي الى الكفر عياذا بالله

123
00:39:10.650 --> 00:39:28.750
شبهة تؤدي الى الكفر. اما الشهوة تؤدي الى المعصية. فما تؤدي اليه اعظم ما تؤدي اليه الشبهة اعظم مما تؤدي اليه الشهوة. الشهوة تؤدي الى قد تكون شهوة غضبية فتؤدي الى القتل مثلا او شهوة آآ جسدية فتؤدي الى الزنا

124
00:39:28.800 --> 00:39:45.700
او الى اكل الحرام مثلا. نعم؟ فهذه تؤدي الى معصية. معصية او كبيرة لكنها تبلغ بالانسان الكفر الا اذا استحل هذه المعصية اما اما الشبهة فتؤدي الى الكفر قد تؤدي الى الكفر عياذا بالله او الى الابتداع في الدين على اقل الاحوال. اولا الابتداع في الدين على اقل الاحوال

125
00:39:45.750 --> 00:40:05.750
والشبهة التي في مسألة الصفات نفيها وتشبيهها وشبهة النفي اردو من شبهة التشبيه لما جاء به الرسول صلى الله عليه وسلم. والشبهة التشكيل خلو ومجاوزة للحد فيما جاء به الرسول

126
00:40:05.750 --> 00:40:25.650
صلى الله عليه وسلم وتشبيه الله بخلقه كفر فان الله تعالى يقول ليس كمثله شيء الصفات كفر فان الله تعالى يقول وهو السميع البصير. ولكنه قال ان النفي اردى اسوأ. لان النفي نفي لظاهر الكتاب والسنة تماما

127
00:40:25.650 --> 00:40:50.650
اما التسويف في اثبات وغلو. غلو في في الاثبات وهذا احد نوعي التشويه فان التشبيه نوعان تشبيه الخالق بالمخلوق. وهذا الذي يتعب اهل الكلام في رده وابطاله واهله في الناس اقل من النوع الثاني الذين هم اهل تشبيه المخلوق بالخالق كعباد المسيح وعزير والشمس

128
00:40:50.650 --> 00:41:10.650
والقمر والاصنام والملائكة والنار والماء والعجل والقبور والجن وغير ذلك. وهؤلاء هم الذين ارسلت اليهم الرسل يدعون الى عبادة الله وحده لا شريك له. اذا ذكر ان التشبيه نوعان تشبيه الخالق بالمخلوق وتشبيه المخلوق بالخالق. تشبيه الخالق بالمخلوق هذا قليل. الكثير والتشبيه ماذا؟ تشبيه

129
00:41:10.650 --> 00:41:30.650
مخلوق الخالق كما فعل اتباع المسيح في عيسى واتباع عزير في عزير. قوله فان ربنا جل وعلا موصوف بصفات وحدانية منعون ليس في معناه احد من البرية. يشير بعض الشراح يعني هنا فان ربنا جل وعلا موصوف بصفة الوحدانية

130
00:41:30.650 --> 00:41:55.400
هاتان الجملتان ماذا مترادفتان. نعم. اذ قالوا اعترض على هذا ان هذا لا يليق بالمتون. المتون يليق بها ماذا؟ الاختصار في الالفاظ وان يكون كل لفظ له معنى. السد وعطف الجمل المترادفة هذا يليق بالخطب او بالمواعظ لا يليق لا يليق بالمتون. فهذا من التكرار في المتن قال فان ربنا جل وعلا

131
00:41:55.400 --> 00:42:15.400
موصوف بصفات الوحدانية. هذا نفس المعنى منعوت بالعود الفرداني. وحاول بعضهم بعض الشراح ان يفرق بين النعت والصفة انهم قالوا ان الصفة آآ تتعلق بالذات وانها تتعلق بالفعل وهذا فيه نظر. فان آآ اهل اللغة تقريبا قالوا بالترابط بين الوصف والنعل. قال

132
00:42:15.400 --> 00:42:33.400
يشير الشيخ رحمه الله الى ان تنزيه الرب تعالى هو وصفه كما وصف نفسه نفيا واثباتا. وكلام الشيخ هنا مأخوذ من معنى سورة الاخلاص وقوله موصوف بالصفات الوحدانية مأخوذ من قوله تعالى قل هو الله احد

133
00:42:33.850 --> 00:42:54.650
وقوله منعوت بنعوت فردانية من قوله تعالى الله الصمد. لم يلد ولم يولد. وقوله ليس في معناه احد من البرية من قوله تعالى ولم يكن له كفوا احد وهو ايضا مؤكد لما تقدم من اثبات الصفات ونفي التشبيه. والوصف

134
00:42:54.650 --> 00:43:24.650
مترادفا وقيل متقاربان الوصف للذات والنعق للفعل. ثانية والفردانية وقيل في الفرق بينهما ان الوحدانية للزاد والفردانية للشفاء. فهو تعالى متوحد في ذاته متفرد بصفاته وهذا حق ولم ينازع فيه احد ولكن في اللفظ نوع تكريم. وللشيخ رحمه الله نظير هذا التكرير

135
00:43:24.650 --> 00:43:49.600
في مواضيع من العقيدة. وهو بالخطب والادعية اشبه منه بالعقائد. والتشجيع بالخطب اليقظ. وليس كمثله شيء اكمل في التنزيه من قوله ليس في معناه احد من البرية قوله وتعالى عن الحدود والغايات والاركان والاعضاء والادوات لا تحويه الجهات الست كسائر

136
00:43:49.600 --> 00:44:12.050
يذكر بين يدي الكلام على عبارة الشيخ رحمه الله مقدما وهي ان للناس في اطلاق مثل هذه الالفاظ ثلاثة اقوال الالفاظ التي لم تثبت في الكتاب والسنة. والتي ليس فيها نقص محض او كمال محض. ليس فيها نقص محض. يعني هذه الالفاظ لم تكن في الكتاب والسنة

137
00:44:12.050 --> 00:44:27.700
صحيح؟ وليس فيها نقص محض ليس فيها لو كان فيها نقص بعضا لوجب نفيها. يعني هل كل ما فيه نقص محض؟ نقص خالص يعني يجب نفيه حتى ان لم ينفى في الكتاب والسنة. حتى ان لم ينفى في الكتاب والسنة. واضح

138
00:44:27.800 --> 00:44:43.000
لكن هذه الالفاظ لم تثبت في الكتاب والسنة ولم تنفى وليس فيها وليس فيها كمال محض. فما موقفنا منها؟ يقول موقف الناس في هذه الالفاظ التي لم تثبت في الكتاب والسنة. وليس فيها

139
00:44:43.000 --> 00:45:03.000
محض ثلاثة آآ طوائف. الطائفة الاولى لطائفة تنفيها وطائفة تثبتها وطائفة فصل. وهم نعم وهم المتبعون للسلف فلا يطلقون نفيها ولا اثباتها الا اذا بين ما اثبت بها فهو ثابت

140
00:45:03.000 --> 00:45:23.000
وما نفي بها فهو منفي. يعني نفي المصنف لهذه الامور لابد ان يحمل على ماذا؟ لان المصنف نفاها. قال تعالى عن الحدود والغايات والاركان نفاذ فنفيه لها لابد ان يحمل على نفي ماذا؟ عن نفي المعنى الذي لا يليق بالله عز وجل. الذي لا يليق بالله عز وجل. لان لان القاعدة كما ذكرت شيخ الاسلام

141
00:45:23.000 --> 00:45:36.450
التجمورية القاعدة في الالفاظ المجملة التي لم يرد لها نفي ولا اثبات في الكتاب والسنة انه استفسروا فيها القائل. كما سيذكر الان في الشرح. يستفسر قائله ماذا تقصد بهذا فان قصد به معنى حسنا كالجهة مثلا

142
00:45:36.500 --> 00:45:52.500
ان قال الله عز وجل ليس في جهل. نقول له ماذا تقصد بالجهة ان قصدت بالجهل علو فنقول لا الله عز وجل فيها نثبت لجهل الله العلو. وان قصدت بالجهة ان الله عز وجل تحيط به المخلوقات فهذا المعنى باطل ينفى. لان الله عز وجل

143
00:45:52.500 --> 00:46:12.500
لا يحيط لا يحيط به شيء وهكذا في باقي الالفاظ كما سيتكلم عليها الان. لان المتأخرين قد صار سباقهم الى اتمام وافهام كغيرها من الالفاظ الاصطلاحية وليس كلهم يستعملها في نفس معناها اللغوي

144
00:46:12.500 --> 00:46:32.500
ولهذا كان النفاد ينفرون بها حقا وباطلا ويذكرون عن مثبتيها ما لا يقولون به. وبعض المسبتين يذكرون عن مثبتها نبيا يقولون لاهل السنة بعض اهل السنة اثبتوا الجهل. فيقول انظر انتم تثبتون الجاه معنى ذلك انكم تقولون ان الله عز وجل يحيط به شيء. والمثبت للجهة لا

145
00:46:32.500 --> 00:46:57.500
قولوا بهذا الكلام. هذا معنى قولي ويذكرون عن مثبتها ما لا يقولون به وبعض المثبتين لها يدخل فيها معنى باطلا مخالفا لقول السلف ولما دل عليه الكتاب والميزان ولم يرد نص من الكتاب ولا من السنة بنفيها ولا اثباتها. وليس لنا ان نصف الله تعالى بما لم يصف به نفسا ولا وصف

146
00:46:57.500 --> 00:47:18.550
به رسوله نفيا ولا اثباتا. وانما نحن متبعون لا متبعون. نفيا ولا اثباتا. نفيا هذا فيما لا نحصى فيه. اما ما في في نقص ينفى حتى ان لم ينفى بالكتاب والسنة. ها ما فيه نقص فينفى حتى ان لم ينفى في الكتاب والسنة. نعم

147
00:47:18.550 --> 00:47:42.100
الواجب ان ينظر في هذا البلد. اعني باب الصفات كما اثبته الله ورسوله اثبتناه وما نفاه الله ورسوله نفيناه. والالفاظ التي ورد بها النص يعتصم بها في الافلات والنفي  لنثبت ما اثبته الله ورسوله من الوصاص والمعاني. وننفي ما نفته نصوصهما من الالفاظ والمعاني

148
00:47:42.350 --> 00:48:10.100
لا فلا تطلق حتى ينظر  في مقصود قائلها فان كان معنى صحيحا قبل لكن ينبغي لكن ينبغي التعبير عنه بالفاظ النصوص دون ملفات المجملة الا عند الحاجة. مع قرائن تبين المراد والحاجة مسل ان يكون الخطاب معك

149
00:48:10.250 --> 00:48:29.300
من لا يتم المقصود معه الا ان لم يخاطب بها ونحو ذلك. ومن هذه الفقرة الاخيرة. قال اما الالفاظ التي لم يرد نفيها ولا اثباتها كالجهة كالجهة فلا تطلق حتى ينظر في مقصود قائلها. ان كان مقصوده حسنا يقول الجهة هي العلو قبل

150
00:48:29.350 --> 00:48:49.350
ولكن عندما نثبت هذا المعنى المقبول نعبر عنه بماذا؟ بالفاظ النصوص. نقول نعم الجهة ثابتة. لان الله قال الرحمن على العرش استوى. لا نسميها جاء نسميها استواء. الله عز وجل سماها استواء والاستواء هو العلو والارتفاع. ها؟ يعني الاولى ان عندما نثبت حتى المعنى الحسن نثبته بماذا؟ بالنص الذي ورد. لكن ينبغي

151
00:48:49.350 --> 00:49:09.100
التعبير عنه اي عن هذا المعنى الصحيح. في اللفظ المجمل الذي لم يرد في الكتاب والسنة يعبر عنه بماذا؟ بالفاظ النصوص. الرحمن والعرش استوى دون دون الالفاظ المجملة الذي هو الجهة. لا ننقل لفظ الجهة. متى نذكره؟ قال الا عند الحاجة. الا عند الحاجة. اذا المخالف

152
00:49:09.200 --> 00:49:23.600
لم لم واصر على اثبات هذا اللفظ المعنى الصحيح منه نعم الا عند الحاجة مع قرائن تبين المراد والحاجة مثل ان يكون الخطاب مع من لا يتم المقصود معه ان لم يخاطب بها

153
00:49:23.600 --> 00:49:33.600
نحو ذلك. يعني المخاطب الان نريد ان نبطل معنى الجهة عنده. وهو ان الله عز وجل يحيط به شيء. فنقول لا الجهة الثابتة لله بمعنى العلوم. الجهة الثابتة لله بمعنى

154
00:49:33.600 --> 00:49:59.500
بمعنى العلو لعل هذا واضح. قال والشيخ رحمه الله والشيخ رحمه الله تعالى اراد الرد بهذا الكلام على المشابهة كداوود الجوارب وامثاله القليلين ان الله وانه جثة واعضاء وغير ذلك تعالى الله عما يقولون علوما كبيرة. فالمعنى الذي اراده الشيخ رحمه الله من النفي الذي

155
00:49:59.500 --> 00:50:21.800
هنا حق ولكن حدث بعده من ادخل في عموم نفيه حقا وباطلا. فيحتاج الى بيان زلك. وهو ان السلف على ان البشر لا يعلمون لله حدا. وانهم لا يحدون لا يحدون شيئا من صفاته. يحدونه. لا يحدون

156
00:50:22.500 --> 00:50:42.500
وانهم لا يحضون شيئا من صفاته. قال ابو داوود الطيابسي كان سفيان وشعبة وحماد بن زيد محمد ابن سلمة في يناير لا يعرفون يعرفون الحقيقة حقيقة الشيء. المقصود بالحد ولا تعرفه الحقيقة. نعم

157
00:50:42.500 --> 00:51:02.500
محمد بن سلمة وشويق وابو عوامة لا يحدون ولا يشبهون ولا يمسلون يرجون الحديث يقولون كيف واذا سئلوا قالوا بالاثر وسيأتي في كلام الشيخ وقد اعجز عن الاحاطة خلقه فعلم انه

158
00:51:02.500 --> 00:51:23.950
ان الله يتعالى عن ان يحيط احد بحله لان المعنى انه غير متميز عن خلقه لأ ان المعنى انه غير متميز عن خلقه. منفصل عنهم مباين النوم. سئل عبدالله بن المبارك بما نعرف ربنا

159
00:51:23.950 --> 00:51:46.050
قال بانه على العرش بائن من خلقه قيل بحد قال بحد انتهى  لما نعرف ربنا قال بانه على العرش بائن من خلقه. ما معنى بائن اي منفصل غير مخالط لخلقه. المقصود بالحد هنا حقيقة ماذا؟ حقيقة العلو حقيقة العلو ماذا؟ حقيقة الاستواء

160
00:51:46.250 --> 00:52:01.750
العلو والارتفاع نفهم حقيقته لكن كيفيته ونعرفها لا نعرفها. فالمقصود بالحد ولا ماذا؟ معرفة حقيقة المعنى. لكن الحد الذي نفاه منذ قليل هو معرفة ماذا؟ حقيقة الكيف حقيقة الكيف. ولذلك قال في الفقرة التالية

161
00:52:01.850 --> 00:52:25.950
ومن المعلوم ان الحد  ومن المعلوم ان الحد يقال على ما ينفصل به الشيء ويتميز به عن غيره. والله تعالى غير حال في خلقه ولا قايمين بهم بل هو القيوم القائم بنفسه المقيم لما سواه. فالحد بهذا المعنى لا يجوز ان يكون فيه منازعة في

162
00:52:25.950 --> 00:52:51.250
في نفس الامر اصلا فانه ليس وراء نفيه الا نفي وجود الرب ونفي حقيقته الله عز وجل هذا فيه رد على اهل الحلول والاتحاد تعرفون ما الفرق بين اهل الحلول والاتحاد؟ الحلولية الذين يقولون ان الله عز وجل يحل في المخلوق وهذا القول كقول النصارى ان

163
00:52:51.250 --> 00:53:01.250
طاهوت حل في الناسوت. تعالى الله عن قولهم علوا كبيرا. اي ان داتا الي هي حلت في عيسى عليه السلام. فالحلولية هذا التشبيه ذكره بعض اهل العلم الفرق بين حلول

164
00:53:01.250 --> 00:53:21.250
والاتحاد ان الحلولية يقولون ان ذات الله عز وجل حلت في المخلوق كما يحل السكر اذا ذاب في الماء. فاصبح شيئا واحدا ها العكس عفوا الاتحادية يقولون ان ذات الخالق حلت في المخلوق كما السكر اذا ذاب في الماء اما الحلولية يقولون ان ذات الخالق

165
00:53:21.250 --> 00:53:41.250
حلت في المخلوق دون ان تختلط بها. وكلا القولين كفر عظيم. هو يقول ان الله عز وجل من اسماءه القيوم. القائم بنفسه الذي لا يحتاج الى احد المقيم ولغيره المقيم لغيره فيحتاج اليه كل احد فهو سبحانه وتعالى بائن عن خلقه منفصل عنهم لا يحتاج اليهم. هذا معنى قوله

166
00:53:41.250 --> 00:54:01.250
هنا بل هو القيوم والقائم بنفسه المقيم لما سواه. المقيم لما سواه وهذا من معاني اسماء ايضا المقيت. وكان الله على كل شيء فالمقيت هو الذي يقيت غيره اي يعطيه القوت والحياة. يعطيه القوت والحياة. فالله عز وجل من اسمائه المقيت ومن اسمائه القيوم

167
00:54:01.250 --> 00:54:21.250
وكلاهما اثنان مقتضيان ان كل المخلوقات تحتاج الى الله عز وجل. ومن الاسماء ايضا التي يدخل فيها هذا المعنى اسم الصمد. من معاني اسم الصمد ماذا الذي يصمد اليه الخلائق في قضاء الحوائج. الذي يصمد يعني يقصده الخلائق في قضاء الحوائج وبمعناها السيد

168
00:54:21.250 --> 00:54:36.450
الذي لا جوف له والذي لا يأكل ولا يشرب ولكن من معانيها ايضا الذي يصمد اليه الخلائق في قضايا الحوائج. فهذه الاسماء الصمد والقيوم والوقيت كلها اه متقاربة قال بل هو القيوم القائم بنفسه المقيم لما سواه

169
00:54:36.600 --> 00:54:50.800
فالحج بهذا المعنى لا يجوز ان يكون فيه منازعة في نفس الامر اصلا فانه ليس وراء نفيه الا نفي وجود الرب ونفي حقيقته. اما الحد بمعنى العلم والقول بمعنى معرفة حقيقة الصف

170
00:54:50.800 --> 00:55:10.800
فهذا يقرأ هذا واما الحد. واما الحد بمعنى العلم وهو ان يحده العباد فهذا منتسم بلا منازعة بين السنة قال ابو القاسم القشيري في رسالته سمعت الشيخ ابا عبدالرحمن السلمي سمعت منصور بن عبدالله

171
00:55:10.800 --> 00:55:30.800
حسن العنبري سمعت سهل ابن عبدالله التزكري يقول وقد سئل عن زات الله فقال زات الله من علم غير مدركة بالاحاطة ولا مرئية بالابصار في دار الدنيا وهي موجودة بحقائق الايمان

172
00:55:30.800 --> 00:55:50.800
من غير حد ولا احاطة ولا حلول. وتراه العيون في العقبى ظاهرا في ملكه وقدرته. وقد حجب الخلق عن معرفة كنه ذاته ودلهم عليه باياته فالقلوب تعرفه والعيون لا تدركه ينظر اليه المؤمنون

173
00:55:50.800 --> 00:56:10.800
من غير احاطة ولا ادراك نهاية. نعم. واما لفظ الاركان والاعضاء والادوات فيتسلط بها النفاة على نفي بعض الصفات الثابتة من ادلة القطعية. كان يلي والوجه؟ هذا هو المعنى الباطن. هم يقولون اه انتم

174
00:56:10.800 --> 00:56:30.800
ان الله عز وجل ليس له اركان ولا اعضاء ولا ادوات. نقول هذه الالفاظ مجملة ماذا تقصد بها؟ ان قصدت بها نفي الوجه واليد والرجل والاصابع فهذا المعنى بطء. فهذا المعنى باطل نقول له اعضاء ولكن ليس كاعضائنا. ولكن لا يجوز اثبات هذا اللفظ. لان لفظ العضو اصلا لم يثبت في الكتاب والسنة. وهذا معنى الفطرة

175
00:56:30.800 --> 00:56:47.300
التي ذكرها منذ قليل التي قال فيها عندما نثبت المعنى الصحيح ينبغي ان نثبته بما يوافقه من الكتاب والسنة. يعني نقول الله عز وجل له وجه ورجل ولا يلزم من هذا ان تكون هذه اعضاء. لان الاعضاء للمخلوق الاعضاء للمخلوق

176
00:56:47.500 --> 00:57:02.550
يعني اذا قلت كلمة اعضاء سيتبادر الى الذهن ان الله عز وجل له يده كيد المخلوق. نعم. وله رجل كرجل المخلوق. عندما تقول كلمة عضو. ما الذي يتبادر الى دير عندما تقول هذه الكلمة. يتبادر اليك الايدي والارجل

177
00:57:02.600 --> 00:57:22.600
ولذلك لم يرد في الكتاب والسنة اثبات هذا اللفظ. اثبات هذا اللفظ. ولكن المخالف اذا اراد ان ينفي هذا اللفظ لابد ان تستفسره. ماذا تقول ماذا في الاعضاء هل تقصد نفي الوجه كما يفعل المؤولة نفي الوجه والرجل واليد وغير ذلك. اما لا تقصد؟ قال اقصد ما فيها؟ نقول لا هذه

178
00:57:22.600 --> 00:57:39.850
ثابتة ولكننا لا نسميها اعضاء. لان الله عز وجل ما سماه اعضاء. وانما سماها يدا ورجلا ووجها واصابع وغير ذلك. فلا يجوز لنا ان نقول على الله عز وجل بالعلم. فمن اعظم الذنوب والمعاصي القول على الله بلا علم. وان تقولوا على

179
00:57:39.850 --> 00:57:57.700
ما لا تعلمون. فاذا كان القول على الله بلا علم في فروع الشريعة من المحرمات كانت تفتي بلا علم. او ان تذكر مسألة بالعلم. فمن باب اولى من باب اولى ان يكون القول على ذات الله بالعلم من اعظم من اعظم المحرمات. ولذلك هو يقول يستدل بها النفاة

180
00:57:58.000 --> 00:58:19.850
على نفي بعض الصفات الثابتة بالادلة القطعية كاليد والوجه. كيف يستدلون بها؟ يقولون لنا انتم تثبتون يدا ووجها اذا يلزمكم ان تثبتوا ماذا واركانه وهذا باطل هذا لا يجب ان لا نلتزم به. نحن اثبتنا يدا وجها ورجلا لان النصوص اثبتت هذا. وتوقفنا في اثبات الاركان والاعضاء. لا نثبتها ولا ننفيها. لا نثبتها ولا ننفيها

181
00:58:19.850 --> 00:58:40.700
قال ابو حنيفة حتى في الجسم نفسه حتى في نفس الكلام يعني ان نقول ان الله عز وجل جسم؟ لا نقول الله عز وجل  نفس ثبت سورة النفس لله عز وجل. قال تعلم ما في نفسي ولا اعلم ما في نفسك. اما الجسم لان الجسم بقت ايضا له حيز. هل هناك جسم في العقل؟ ليس له حيز

182
00:58:40.700 --> 00:58:57.050
فهم عظم الجسم لوحيز. مهما عظم الكواكب العظيمة لا حد ولا حيز. يستطيع العلماء ان يقدروه. اما اذا قلت ان الله عز وجل انا انا لو حيز في هذا المعنى باطل. اما اذا قلت انه جسم معنى انه ذات فهذا معنى صحيح

183
00:58:57.800 --> 00:59:13.000
يد نفي الجسم اذا قصد به نفي الذات انه ليس ذاتا فهذا باطل هذا كفر. اما اذا قصدت نفي الجسم بمعنى نفي الحيز فهذا معنى صحيح. فان الله عز وجل لا يحيط به شيء. فان الله عز وجل لا يحيط لا يحيط به شيء

184
00:59:13.000 --> 00:59:34.600
قال ابو حنيفة رضي الله عنه في الفقه الاقوى له يد ووجه ونفس كما ذكر تعالى في القرآن من الوجه والنفس ولا يقال منا يده قدرته ونعمته لان فيه ابطال الصفة انتهى

185
00:59:34.650 --> 00:59:54.650
وهذا الذي رضي الله عنه ثابت بلذة قاطعة. قال تعالى ما منعك ان تسجد لما خلقت بيديك والارض يوم القيامة والسماوات مقضيات بيمينه. وقال تعالى كل شيء هالك الا وجهه. ويبقى وجه ربك ذو الجلال

186
00:59:54.650 --> 01:00:14.650
وقال تعالى تعلم ما في نفسي ولا اعلم ما في نفسك. وقال تعالى كتب ربكم على نفسه الرحمة. وقال تعالى وعدتك بنفسي وقال تعالى ويحذركم الله نفسه. وقال صلى الله عليه وسلم في حديث الشفاعة

187
01:00:14.650 --> 01:00:33.150
لما يأتي الناس ادم فيقولون له خلقك الله بيده واسجد لك ملائكته وعلمك اسماء كل شيء الحديث ولا يصح تأويل من قال ان المراد باليد القدرة فان قوله لما خلقت بيدي

188
01:00:33.400 --> 01:00:53.400
لا يصح ان يكون معناه بقدرتي مع تسنية اليد. ولو صح زلك لقال ابليس. وانا ايضا خلقتني بقدرتك صوتنا له علي بذلك. فابليس مع كفره كان اعرض بربه من الجهمية. لان ابليس اثبت اليد. والجهمية لم

189
01:00:53.400 --> 01:01:22.100
ولا دليل لهم في قوله تعالى او لم يروا انا خلقنا لهم مما عملت ايدينا انعاما وسوهم لها مالكون يسجلون بهذه الاشاعرة. مواشي الدلالة فيها نعم دم اليد  لانه تعالى جمع بايدي لما اضافها الى ضمير الجمع. نعم

190
01:01:23.700 --> 01:01:50.800
لانه تعالى يا مع الايدي لما موقعنا ضمير الجمع ليتناسب الجمعان اللفظيان للدلالة على الملك والعظمة ولم يقل ايدي مضاف الى ضمير المفرد ولا يدينا بتسلية اليد مضافة الى ضمير الجمع. فلم يكن قوله مما عملت ايدينا نظير قوله لما خلقت بيدي

191
01:01:50.800 --> 01:02:10.800
وقال النبي صلى الله عليه وسلم عن ربه عز وجل حجابه النور لو كشف ما احرقت سبحات وجهه ما انتهى اليه بصره من خلقه. معنى الكلام الذي قاله وفرجنا الاشاعرة في الاستدلال بالله. الاشاعرة لها صدر بالاية بان الله عز وجل جمع فيها اليد. الم يروا انا خلقنا لهم مما عملت ايدينا

192
01:02:10.800 --> 01:02:20.800
فيقولون انتم تقولون ان الله عز وجل له يدان. فلماذا جمعت هنا جمع؟ وهنا دليل ان المقصود باليد القدرة. فالجواب عن هذا ان هناك في اللغة ما يعرف بالمشاكلة. انه اذا اضيفت

193
01:02:20.800 --> 01:02:34.650
الى ضمير الجمع نسب ان تكون الكلمة جمعا يعني ايدينا ما ضمير الجمع. جمع متكلم للتعظيم. فناسب مشاكلة ان يكون المضاف ماذا؟ جمعا. لانك لو قلت يدين هذا ليس من

194
01:02:34.650 --> 01:02:53.900
لغويا هذا مثل قوله تعالى  نعم لأ هناك مثال المثنى الذي اصبح جمعا بسبب المضاف الى ضمير الجمع لعلي اذكر الان. لكن على كل حال هذه نعم؟ قلوبكما؟ لا قلوبكما هذا

195
01:02:53.900 --> 01:03:13.500
قلوبكما ان تتوبا الى الله فقد صغت قلوبكما. لم يقل قلباكما لماذا؟ لانه لا يحصل ظرف المثنى الى المثنى. نعم هذه ليس صحيح بيحصل ضفة المثنى الى المثنى. ان تتوب الى الله فقد سقط. قلوبكما. فهذا الشيء قلنا ماذا؟ ايدينا. خلقنا لهم مما عملت ايدينا. فليس لهم دليل فيها بداية

196
01:03:13.500 --> 01:03:35.800
ويدل على هذا الاية التي فيها التثنية. فان القدرة لا تثنى. طيب ما منعك ان تسجد لما خلقت بيدي هذا مثنى. والقدرة واحدة. لا تثنى نعم فدل هذا ان آآ المقصود بها اليد التي هي صفة ذاتية من صفات الله وليس وليس القدرة. والسماء

197
01:03:35.800 --> 01:03:52.350
بايد طيب قوله تعالى والسماء بنيناها بايد هل نقول ان الايدي هنا هي القدرة ام الايدي هي الايدي؟ الايدي هي اليد لان اليد اذا جمعت فيقصد بها ماذا؟ جنس اليد. ويدل على هذا قوله تعالى

198
01:03:52.700 --> 01:04:12.650
في الحديث قول النبي عليه الصلاة والسلام في الحديث ان انت ابانا خلقك الله عز وجل حديث مضى منذ خير. خلقك الله عز وجل بما بماذا بيده ذكر مفرد. فالمقصود به ماذا؟ الجنس. فليد اذا افردت او اذا جمعت قصد بها ماذا؟ قصد بها الجنس. اما اذا في

199
01:04:12.650 --> 01:04:32.650
اما اذا ثنيت قصد بها الحقيقة. هذا ايضا من الاعتراضات التي اعترض بها الاشاعرة هذه الاية والسماء بنيناها بايد وانا لمصر. قال هذا هذا دليل ان اليد هنا اقصد بها القدرة. نقول لهم لا لا هو المقصود بها ماذا؟ اليد. تحمل على حقيقتها ولا تؤول لا دليل على التأويل ها هنا. والمقصود بالجمع هنا ماذا؟ الجنس

200
01:04:32.650 --> 01:04:50.750
نصب الجمع الجنس فاذا هو فردت او اذا جمعت بغير اضافة كان المقصود بها الجنس. هنا جمعت مع الاضافة خلقنا لهم بما عملت ايدينا. لماذا؟ لمشاكلة المضاف اليه وهو ضمير الجمع. هذا لا يتكلم عن صفة اخرى

201
01:04:50.750 --> 01:05:10.750
هذا ليس له علاقة. هو ذكر الحديث. حجابه النور. ولو كشفه لحرقت سبحات وجهه. سبحات وجهه ما انتهى اليه بصره من خلق. هدف اثبات ماذا؟ البصر. يعني هو يوهم هنا الكلام هنا ذكر هذا الحديث. مباشرة بعد ذكر الكلام على اليد يوهم انه يستدلني بهذا الحديث على ماذا

202
01:05:11.150 --> 01:05:29.350
حاليا اثبات اليد لأ هو يتكلم عن الاثبات صفة اخرى هذا يعني كان ينبغي ان يكون فقه مستقلا. فقرة مستقلة لانه يتكلم هنا عن اثبات صفة اخرى وهي صفة ماذا؟ صفة البصر. صفة البصر لله يعني الحديث لا يتكلم عن اليد. واو الوجه

203
01:05:29.550 --> 01:05:49.550
سبحات وجهه صفة الوجه وصفة ذاتية وصفة ماذا؟ البصر. كلاهما صفتان ذاتيتان لله عز وجل. وهذا الحديث استدل به اهل السنة الذين يقولون ماذا؟ ان النبي عليه الصلاة والسلام لم يرى ربه آآ يوم اعرج عرج به الى السماء. ما هو وجه الدلالة؟ وجه الدلالة جمع بينها الف

204
01:05:49.550 --> 01:05:59.550
ابي موسى حديث ابي موسى في الصحيحين هل جمع بينه وبين حديث ابي ذر؟ حديث ابي ذر عند مسلم ان النبي عليه الصلاة والسلام قيل له هل رأيت ربك؟ قال نور انا ارى نور انا

205
01:05:59.550 --> 01:06:22.400
فالنور هنا المقصود به ماذا؟ هذا الحجاب في حديث ابي موسى هذا الحجاب هو ماذا؟ حجابه النور لو كشفه لاحرقت سبحات وجهه ما انتهى اليه بصره من خلقه فالذي رآه النبي صلى الله عليه وسلم هو الحجاب. الحجاب. نعم. والصحيح كما سيأتي هذا في باب الاسراء والمعراج اظن صفر له جبل

206
01:06:22.400 --> 01:06:42.400
الباب القادم تقريبا في الكتاب. آآ سيأتي كلام في الخلاف بين اهل السنة. هل بين الصحابة؟ الصحابة الذين اثبتوا في رؤية النبي عليه الصلاة والسلام في المعراج انما اثبتوها رؤية قلبها على الراجح وهذا جمع شيخ الاسلام قال ان من اثبت من الصحابة ان النبي عليه الصلاة والسلام رأى ربه في المعراج انما هو يريد الرؤيا القليلة

207
01:06:42.400 --> 01:07:01.200
هي ليست الرؤية العينية فالحقيقة ان الخلاف بين صاحبها خلاف لفظي وان كان بعض اهل العلم يقول انه خلاف حقيقي وسأتي الكلام على هذه المسألة قال ولكن لا يقال. ولكن لا يقال لهذه الصفات انها اعضاء او جوارحه هي صفة الوجه

208
01:07:01.200 --> 01:07:22.450
قوى اليد او ادوات مم او اركان لان الركن جزء مالية. والله تعالى هو الاحد الصمد لا يتجزأ. سبحانه وتعالى فيها معنى التفريق والتعاطية. تعالى الله عن ذلك. ومن هذا المعنى قوله تعالى الذين جعلوا القرآن عضين. عضين يعني اجزاء متفرقة

209
01:07:22.950 --> 01:07:44.050
زي موعضة عضة بالتاء المربوطة يعني يأملون ببعضهم ويكفرون ببعضهم. هذا معنى جعلوا القرآن عضين. يؤمنون ببعضه ويكفرون ببعضه والجوارح فيها معنى الاكتساب والانتفاع. فان الجوارح مشتقة من الفعل ماذا؟ جرح ويعلم ما جرحتم

210
01:07:44.100 --> 01:08:09.850
في النهار طيب  اي اكتسبته وتعالى الله عز وجل عن هاتين الصفتين الانتفاع والابتسامة. وكذلك الادوات هي الالات التي بها في ينتفع بها في جلب المنفعة ودفع المضرة. وكلها من معان منتفية عن الله تعالى. ولهذا

211
01:08:09.850 --> 01:08:32.800
ذكرها في صفات الله تعالى الشرعية صحيحة المعاني سالمة من الاحتمالات الفاسدة. فلذلك يجب الا يعجز عن الالفاظ الشرعية نفيا وليس بان لا يثبت مع من فاسد او ينثى معنى صحيح. وكل هذه الالفاظ المجملة عرضة للمحب

212
01:08:32.800 --> 01:08:49.950
في بيت الحق وقد يستخدمه اهل الباطل في اثبات الباطل فلابد من الاعراض عنها واما لفظ الجهة فقد يراد به ما هو موجود. وقد يراد به ما هو معلوم. ومن المعلوم انه لا موجود الا الخالق والمخلوق

213
01:08:49.950 --> 01:09:09.950
فاذا اريد بالجهة موجود غير الله تعالى كان مخلوقا. والله تعالى لا يحصره شيء. ولا يحيط به شيء من المخلوقات تعالى الله عن زلك. وان اريد بالجهة امر عدمي. وهذا ما فوق العالم فليس هناك الا الله وحده. فاذا قيل انه في

214
01:09:09.950 --> 01:09:34.550
في جهة في هذا الاعتبار فهو صحيح. ومعناه انه فوق العالم حيث انتهت المخلوقات فهو فوق الجميع عال نعم يعني ان ولد بالجهة المخلوق فهذا معنى باطل اورد بالجهة ان الله عز وجل يحده مخلوق فهذا باطل. اما ان ولد بالجهة ما سوى المخلوق وان الله عز وجل فوق العالم فهذا معنى صحيح

215
01:09:34.600 --> 01:09:51.650
ونفاض لفظ الجهة الذين يريدون بذلك النفي الغلو يذكرون من ادلتهم ان الجهات كلها مخلوقة وانه كان قبل الجهاد. وان من قال انه في جهة يلزمه القول ختم شيء من العالم او ان

216
01:09:51.650 --> 01:10:13.050
انه كان مستغنيا عن الجهة ثم صار فيها. وهذه الالفاظ ونحوها انما تدل على انه ليس في شيء من المخلوقات. سواء  سمي جهة او لم يسمى وهذا حق. ولكن الجهة ليست امرا وجوديا بل امر اعتباري ولا شك

217
01:10:13.050 --> 01:10:34.800
من الجهات الى نهاية لها وما لا يوجد فيها لا نهاية له فليس بوجوده. معنى هذا معنى شبهتهم العقلية هم يقولون ان جهة مخلوقة مقدمة الجهات مخلوقة. فوالله ولو قلتم ان الله عز وجل في جهة فمعنى هذا انه خلق الجهة وقبل ان يخلقها ما كان موجودا في

218
01:10:34.800 --> 01:10:56.800
كان عدما وهذا باطل. بان يلزم من قولنا نحن انه في في جهة العلو يلزم من هذا وهذا سبب شبهة نفي العلو ايضا عند المعطلة يقولون العلو جه والجهات كلها مخلوقة. ولو قلنا ان الله عز وجل في العلو منذ الازل معنى ذلك ان كان هناك مخلوق مع الله عز وجل منذ الازل. هذا هذا معنى

219
01:10:56.800 --> 01:11:11.600
العقلية. ويقول الجهة امر اعتباري لا امر وجودي. فمعنى امر اعتباري. امر اعتباري في العقول لان لا يمكن في العقل ان يوجد تذكروه في اول عندما تكلمنا ذكر قاعدة قال الصفات

220
01:11:11.800 --> 01:11:31.800
الصفات لا يمكن ان توجد منفردة عن الذات الا في الاذهان. فاذكروا لي هذا؟ نعم. قال الصفة لا يمكن ان توجد نفس الشبهة التي. نعم بها في اول الكتاب. الصفات لا يمكن ان توجد منفردة عن الذات الا في الاذان. هم يقولون لماذا لاول الصفات؟ لاننا لو اثبتنا الصفات او اثبتنا الاسماء فنثبت

221
01:11:31.800 --> 01:11:41.800
الهة مع الله عز وجل. ها فنقول لهم هذا باطل. الصفة لا يمكن ان توجد بدون ذات الا في الذهن. في الذهن فقط اما في الواقع لا يمكن ان توجد صفة بدون

222
01:11:41.800 --> 01:11:57.700
ومثال ضربنا مثال على اذا قلنا صفة الطول والقصر والبياض والسواد. عندما تقول فلان طويل. لا يمكن ان توجد صفة الطول بدون ذات في الواقع هل يوجد شيء اسمه طول في الواقع؟ لابد ان يكون منسوبا الى ذات. الى شخص

223
01:11:57.800 --> 01:12:15.450
الى شيء ها وهكذا نقول لا يمكن ان توجد صفة الجهة في الواقع بدون ذات لابد ان توجد مع ذات. فالله عز وجل ذات سبحانه وتعالى ولابد ان يكون في جاه واجهته سبحانه وتعالى هي العلو هي العلوم. فقولكم ان الجهاد

224
01:12:15.450 --> 01:12:35.450
مخلوقة والعلو جهة. فيلزم من اثبات جهة العلو. يلزم من هذا. اثبات مخلوق قديم بقدم الله عز وجل هذا لازم باطل لا نلتزم به. لاننا لانكم انتم تثبتون ان الله عز وجل ذات. وانه موجود فيما انتم انه الذات وانه موجود فلابد سبحانه وتعالى

225
01:12:35.450 --> 01:12:55.450
ان يكون في جهة اخبرنا بها عن نفسه سبحانه وتعالى وهي جاءت وهي جهة العلو وهي جاءت العلو. فهذا معنى قولي هنا انظر يقول وسواء سمي او لا يسمى وهذا حق ولكن الجهة ليست امرا وجوديا بل امر اعتباري. ما معنى امر اعتباري؟ يعني كما قلنا في الصفة. امر الاعتبارية المعتبر في الاذهان

226
01:12:55.450 --> 01:13:15.450
لا يمكن ان توجد الجهة في الواقع في الوجود بدون ذات. الجهة امر اعتباري لا امر مجدي. ما معنى هذا مرة اخرى؟ لان لا يمكن ان توجد في الواقع بدون ذات انما تعتبر في الاذان انما تعتبر في الاذهان بدون ذات لكن في الواقع. نحن نثبت ان الله عز وجل ذات وانه موجود الا

227
01:13:15.450 --> 01:13:35.450
سبحانه وتعالى ان يكون في جهة واخبرنا عن نفسه سبحانه وتعالى انه في جهة العلو انه في جهة العلو لا شيء فوقه سبحانه وتعالى. ممكن يقال ان الله قبل خلق السماوات والارض كان ارشو على النار. وكان نحن لا نعرف انه كئيب. اين كان. لا ولكنه سبحانه

228
01:13:35.450 --> 01:13:49.000
قال قال استوى على العرش فكان عرش عبادة اي كان ايضا فوق العرش فوق المخلوقات. ولا يمكن اذا كان عرشه على الماء ان يكون فوقه شيء والله عز وجل ما كان ولم يكن ولم يكن فوقه شيء

229
01:13:49.050 --> 01:14:06.250
لانها من اسماء سبحانه وتعالى ماذا؟ العلي. صح؟ والعلو كما تعلم الثلاثة اقسام اعظمها علو الذات اولها من اول ما يتبادر الى اذهان علو الذات. فعلو الذات ثابت الله سبحانه وتعالى حتى قبل ان يخلق العرش. حتى قبل ان يخلق العرش. ففي كل حال

230
01:14:06.250 --> 01:14:25.600
صفة العلو انه فوق المخلوقات ثابتة له. سبحانه وتعالى. يعني هو قبل الخلق السماوات والارض بعده في العلو. نعم طبعا طبعا. نعم. وحتى كان الله عز وجل ولم يكن معه شيء. لم يكن معه شيء سبحانه وتعالى. كان في جهة العلو ايضا. لان لان مكان صفة

231
01:14:25.600 --> 01:14:45.600
ثابتة ثابتة لله عز وجل. فهي ثابتة لو ازلا وابدا. ازلا وابدا. صفة العلو ها وهو العلي العظيم ها علو وعلو القدر ولو القهر دلوع الثلاثة ثابت لله عز وجل ازلا ازلا لاول له ابدا. لا اخر له

232
01:14:45.950 --> 01:15:04.850
اما كيف كيف يقال انه علي؟ وهو ليس معه شيء يعلو عليه. ممكن شخص يقول هذا. فهذا هو التحكيم تفكير في الكيفية. تفكير في كيفية العلوم. هذا هو الذي انني ان تقف عنده العقول. وهذا سبب ضلالهم. انهم يقولون كان الله ولم يكن معه شيء. الم يكن الله عز وجل ليس معه عرش

233
01:15:05.150 --> 01:15:20.900
كان الله عز وجل لم يكن معه السماوات والارض. ولم يكن معه ملائكة. اذا ما كان معه شيء يعلو عليه. صح؟ فنقول له تثبت له ايضا صفة العلو صفة العلوم مع انه ليس له ما يعلو عليه سبحانه وتعالى. تثبت له صفة العلوم بمعنى علو الذات

234
01:15:20.950 --> 01:15:30.950
بمعنى انه فوق كل شيء. ولان هذا امر اخبرنا الله عز وجل به عن نفسه. اين كيفيته؟ كيف كان عليا؟ ولم يكن معه شيء. فهذا امر ينبغي ان تقف عند

235
01:15:30.950 --> 01:15:50.950
او ان تقف عنده العقول ولا تسأل عن كيفيته. سبب ضلالهم انهم سألوا عن الكيفية فاضطروا الى نفي الجهاد. واضطروا الى نفي الجها فقالوا الجهة مخلوقة الله عز وجل قديم فيتنزه الله عز وجل ان تكون معه جهة ازلا. يتنزل الله عز وجل ان تكون معه جهة ازلا. قال وقول الشيخ

236
01:15:50.950 --> 01:16:16.150
فضيلة الشيخ رحمه الله تعالى لا تحوي الجهات ست كسائر المبتدعات هو حق باعتبار انه لا يحيط به شيء من مخلوقاته من هو محيط بكل شيء وفوقه وهذا المعنى هو الذي اراده الشيخ رحمه الله لما يأتي في كلامه انه تعالى محيط بكل شيء وفوقه فاذا جمع بين كلاميه

237
01:16:16.150 --> 01:16:36.150
وهو القول هم لا تحويه الجهات الست كسائر المبتدعات وبين قوله محيط بكل شيء وفوقه علم ان مراده وان الله تعالى يحويه شيء ولا يحيط به شيء كما يكون لغيره من المخلوقات. وانه تعالى هو المحيط بكل شيء العالي على كل شيء

238
01:16:36.550 --> 01:17:06.550
لكن بقي في كلامه شيئان احدهما ان اطلاق مثل هذا اللفظ مع ما فيه من الاجمال والاحتمال كان واولى والا تسلط عليه. والزم بالتناقض في اثبات الاحاطة والتوضية ونفي جهة العلو وان نجيب عنه بما تقدم من انه انما نفى ان يحويه شيء من مخلوقاته الاعتصام

239
01:17:06.550 --> 01:17:34.150
وبالالفاظ الشرعية اولى الثاني ان قوله كسائر المبتدعات يفهم منه انهم ما من مبتدع الا وهو محوي. وفي هذا نظر يعني محاط به خير. نعم وفي هذا النظر فانه ان اراد انه محوي بامر وجودي فممنوع. فان العالم ليس في عالم اخر

240
01:17:34.150 --> 01:17:54.150
ان لزم التسلسل وان اراد امرا عدميا فليس كل مبتدع في العدم بل منها ما هو داخل في غيره كالسماوات والارض في الكرسي ونحو ذلك. ومنها ما هو منتهى المخلوقات كالعرش. فسطح العالم ليس في غيره من من المخلوقات

241
01:17:54.150 --> 01:18:13.000
قطعا للتسلسل كما تقدم. قال ان قوله كسائر مبتلعته. وقال في المتن هنا لا تحويل جهات الست. كسائر المبتدعات اول جهات الست كسائر مبتدعات قال يفهم منه انه ما من مبتلى ما من مخلوق الا وهو محاط بغيره وهذا باطل لانه يلزم منه التسلسل. فان العالم ليس محاطا

242
01:18:13.000 --> 01:18:33.000
العالم الذي نعيش فيه الذي خلقه الله عز وجل ليس محاطا بعالم اخر. يعني يفهم من هذا ان كل المخلوقات محاطة بماذا؟ محاطة بغيرها يقول هذا المعنى فيه نظر لان العالم ليس محاطا بعالم اخر والا لزم من ذلك ماذا؟ التسلسل. يعني عالم محاط بعالم اخر وهذا محب وعالم اخر. وكان

243
01:18:33.000 --> 01:18:43.000
ما لا نهاية. وان اراد امرا عدميا ان اراد ان سائر المبتلعات يحيط بها العدم فليس كل مبتدع في العدم. ليس كل شيء مخلوق في العدم. بل منه ما هو

244
01:18:43.000 --> 01:19:03.000
في داخل مخلوق اخر كالسماوات والارض في الكرسي وان كان الحديث ضعيفا يشير الحديث الضعيف من السماوات السبع والاراضين السبع. في الكرسي اذ كانك حلقة في فلاح. اذا كرسي يحب السماوات السبع والارض. وما الكرسي في العرش الا كحلقة في فلاء. اذا العرش يحيط بالكرسي. هذا معنى قوله فان منها ما هو داخل من المخلوقات يعني

245
01:19:03.000 --> 01:19:23.000
وداخل في غيره كالسماوات والارض في الكرسي ونحوه ونحو ذلك. ومنها ما هو منتهي منتهى المخلوقات. منتهى المخلوقات يعني اكبر المخلوقات على الاطلاق ولا يحيط به كالعرش فسطح العالم ليس في غيره من المخلوقات قطعا للتسلسل كما تقدمنا. يعني العرش هو اعظم المخلوقات. العرش هو ماذا؟ هو اعظم

246
01:19:23.000 --> 01:19:43.000
مخلوقات وسقف العالم كما عبر بهذا آآ بعض اهل العلم كابن القيم وغيره. فاذا كان العرش اعظم مخلوقات فلا يحيط به شيء. والمصنف قال ماذا لا يحيط به شيء كسائر المبتدعات. معنى ذلك ان كل مخلوق لابد ان يحيطه بشيء. ونحن قلنا ان العرش لا يحيط به ماذا مخلوق اخر. لا يحيط به مخلوق مخلوق اخر والا الذي

247
01:19:43.000 --> 01:19:59.400
لزم التسلل. قال ويمكن ان يجاب. عن هذا الاشكال بان سائر بمعنى البقية لا بمعنى الجميع ولو صحيح ان كلمة سائر في اللغة لا تأتي بمعنى الكل تاتي بمعنى الباقي

248
01:19:59.600 --> 01:20:19.600
تأتي معنا الباقي فهو لا يقصد ان كل المخلوقات يحيط بها مخلوقات اخرى ولكن يقصد ان اكثر المخلوقات يحيط بها ماذا؟ مخلوقات اخرى ولكن هناك من المخلوقات يحيط به مخلوقات اخرى كالعرش مثلا. نعم. هذا اصل معناها ومنه السفر وهم ما يبقيه الشارب في الاناء

249
01:20:19.950 --> 01:20:39.950
سيكون مراده غالب المخلوقات لا جميعها. ان السائل على الغالب اجل منه على الجميع. فيكون المعنى ان الله تعالى غير محوي كما يكون اكثر المخلوقات محويا. بل هو غير محوي بشيء تعالى الله عن ذلك. ولا يظن بالشيخ رحمه الله

250
01:20:39.950 --> 01:20:56.800
انه ممن يقول ان الله ليس داخل العالم ولا خارجه بنفك النقيضين اما ده الذي قاله الاشاعرة. هذا الذي يقوله الاشاعرة ان الله عز وجل كما قال آآ شرح التحفة ان الله ليس في داخل عالم ولا خارجه ولا يمين ولا شمال

251
01:20:56.800 --> 01:21:15.250
ولا فوق ولا تحت. فيقولون وهل هذا وصف الا لعدم؟ نعم. نعم. كما ظنه بعض الشارحين بل مراده ان الله تعالى غزة هون عن ان يحيط به شيء من مخلوقاته او ان يكون مفتقرا الى شيء منها كالعرش او غيره

252
01:21:15.450 --> 01:21:32.600
وفي ثبوت هذا الكلام عن الامام ابي حنيفة رضي الله عنه نظر. هذا الكلام يعني انه قال ان الله تعالى ليس داخل العالم ولا خارجه في نقيضين. فاننا في نقيضين يلزم اثبات العدم فانه ليس ثمة الا نقيضان. نعم

253
01:21:32.900 --> 01:21:49.650
فان اضداده قد شنعوا عليه باشياء اهون منه. فلو سمعوا مثل هذا الكلام لشاع عنهم تشنيعهم عليه اضضاده يعني اعدائه. يعني هذا ابي حنيفة لو ثبت هذا الكلام عن ابي حنيفة لشنعوا عليه بهذا الكلام

254
01:21:49.750 --> 01:22:09.750
فكونهم لم يشنعوا عليه بهذا الكلام ولم ينشروه عنه. معنى هذا انه لم يقل هذا الكلام. نعم. وقد نقل ابو مطيع البلخي عنه اثبات العلوم كما سيأتي ذكره ان شاء الله تعالى وظاهر هذا الكلام ينقضي نفيه. ولم يرد بمثله كتاب ولا سنة. فلذلك قلت

255
01:22:09.750 --> 01:22:32.950
ان في ثبوته عن الامام نظرا وان المولى التوقف في اطلاقه. فان الكلام بمثله خطر بخلاف الكلام بما ورد عن كالاستواء والنزول ونحو ذلك ومن ظن من الجهال انه اذا نزل الى السماء الدنيا كما اخبر الصادق صلى الله عليه وسلم يكون العرش فوقه ويكون محصور

256
01:22:32.950 --> 01:22:52.950
بين الطبقتين من العلم وقوله مخالف لاجماع السلف مخالف للكتاب والسنة. هذا سبب تشبيه من لم شبهه النزول بنزول مخلوق انه ينزل سبحانه وتعالى فيخلو منه عرشه سبحانه وتعالى. تعالى الله عن زلك علوا كبيرا. فالله عز وجل ينزل سبحانه وتعالى نزولا يليق به

257
01:22:52.950 --> 01:23:12.050
سبحانه وتعالى ليس كنزول المخلوق. لان نزول المخلوق يلزم منه انتقال من مكان الى مكان. هذا هذا حال المخلوق لكن هل نزول الخالق كنزول المخلوق دايما الاقاعدة الذهبية في هذا هي ان الكلام في الصفات فرع عن الكلام في الذات. انتم لا تشبهون ذات الخالق بذات المخلوق. فكيف تشبهون صفة الخالق

258
01:23:12.050 --> 01:23:33.750
بصفة المخلوق حتى في المخلوقات انت تقول مشيه هل مشي الحيوان كمشي الانسان؟ هذا يمشي وهذا يمشي. ولكن هذا يمشي على اربع وهذا يمشي على رجليه. ها؟ هذا يمشي على بطنه وكل حيوان يمشي بطريقة خاصة به. فاذا كانت المخلوقات هذا هذا القياس يعني يهون على الانسان هذا الامر ويجعله لا يفكر في الكيفية

259
01:23:33.750 --> 01:23:49.000
فاذا كانت هذه الصفات صفات مخلوقات انت تراها بعينك والصفات تختلف مشي المخلوقات يختلف. طريقة اكلها تختلف. ها سمعها قوة سمعها وقوة سمعها تختلف. فالكلب اعزك الله له حاسة شم. وانت لك حاسة

260
01:23:49.000 --> 01:24:11.750
لكن حسن تشم الكلب مثلا آآ ضعف حاسة شم الانسان بعشرين الف مرة. فلا بك هذه فاذا كانت الحواس بين المخلوقات تختلف. والصفات تختلف. فمن باب اولى ولله المثل الاعلى ان تختلف صفة الخالق عن صفة المخلوق. فلا يمكن تشبيه نزول الخالق سبحانه وتعالى بنزول المخلوق. فيقولون اذا نزل فيلزم من هذا ان يخلو منه عرشه

261
01:24:12.100 --> 01:24:34.000
وان يكون وان يكون العرش فوقه. والله عز وجل لا شيء فوقه. فلذلك نؤول النزول. نقول نأول النزول بنزول الرحمة مثلا. بنزول رحمته وهكذا قال وقال الشيخ له كتاب اسمه اعتقاد اهل الحديث. نعم

262
01:24:35.450 --> 01:25:01.350
سمعت الاستاذة ابا منصور ابن  حمادي. نعم بعد رواية حديث النزول يقول سئل ابو حنيفة فقال ينزل الى كيف انتهى وانما توقف من توقف في نفي زلك في علمه لضعف علمه بمعاني الكتاب والسنة واقوال السلف

263
01:25:01.350 --> 01:25:29.050
ينكر بعض من يكون فوق العرش. بل يقول لا مباين ولا محايث لا داخل العالم ولا خارجه فيصفونه بصفة العدم والمبتدع. لان نفي النقيضين هو نفي الاثبات للعدم ولا يصفونه بما وصف به نفسه من العلو والاستواء على العرش. ويقول بعضهم بحلوله في كل وجود. او يقول هو وجود كل

264
01:25:29.050 --> 01:25:47.800
موجودة في الاول هو قول الحلولية والثاني هو قول الاتحادية. قولوا لي في كل موجود كما قلنا آآ اذا وضعت السكر في الماء ولم يذب. هذا حلول. اما هو كل اللي موجود هو وجود كل موجود هذا اتحاد. اذا قلدت السكر في الماء فداب في الماء

265
01:25:47.800 --> 01:26:04.000
وهذا ماذا؟ اتحاد وهذا اسوأ هذا اسوأ مقاول الحلولية. ونحو ذلك جعل الله عما يقول الظالمون والجاحدون علوا كبيرا. وسيأتي لاثبات صفة العلو لله تعالى زيادة بيانه. فان الكلام على

266
01:26:04.000 --> 01:26:24.000
الشيخ رحمه الله محيط بكل شيء وفوقه ان شاء الله تعالى. فككوا منها ان شاء الله وجود كل الموجود. اي الاتحادية هذا اعتقاد الاتحادية. كما قال الحلاج هذا كافرهم هذا الذي آآ قتل

267
01:26:24.000 --> 01:26:44.000
قتله الخليفة من خلفاء بني العباس. كان يقول ما الكلب والخنزير الا الهنا؟ وما الله الا رائب في كنيسة. فهم يقولون الكل موجود هو الله عز وجل كل موجود هو الله عز وجل. وما الكلب والخنزير والا الهنا. وما الله الا راهب في كنيسة. انا من اهوى ومن اهوى انا. نحن الروحاني حللنا جسدا. هكذا

268
01:26:44.000 --> 01:27:04.000
كان يقول لحلاج. الاتحاد. انا من اهوى ومن اهوى انا. يعني انا الله والله انا. وكان يقول ما في الجبة الا الله. ما في الجبة الا الله اتى بي الخليفة ظني الوافق اظن الخليفة العباسي وامر من ناظره فلما اقر بهذا آآ قتله قطع يديه ورأسه وعلق يديه بجوار

269
01:27:04.000 --> 01:27:34.000
جسمي حتى آآ اكلته الطير وآآ هذا فعل هذا الخليفة به. في اللغة هل هذا يرن الثاني لكل شيء محيط بكل شيء ونقول محيط لا محيط سبحانه وتعالى بعلمه. الله عز وجل قال وهو معكم اينما كنتم. ان قصدت الاحاطة

270
01:27:34.000 --> 01:27:54.000
المماسة هكذا كما تقول فهذا معنى باطل. قوله تعالى ومعكم اينما كنتم اي معكم ماذا؟ بعلمه. فمحيط سبحانه وتعالى ذاته لكن بدون ممارسة لمخلوقاته لا يحل في شيء من مخلوقاته. وبدون ان يعلو شيء من مخلوقاته عليه. بدون هذين النقيصتين

271
01:27:54.000 --> 01:28:05.800
بدون الممارسة بدون ممثل شيء من مخلوقاته وبدون ان يعلو شيء من مخلوقاته عليه. وبدون ان هذا هو نسبة العلو لكن لو قلت انه على شيء من مخلوقاته عليه فانت هكذا نفيت العدو

272
01:28:05.800 --> 01:28:27.350
اعد لهذا المعنى ها؟ هو محيط بلا ممثل مماسة. ممسل اه. نعم. في السابق نعم؟ ماسة. ممكن هو يحيط هكذا بدون لا الله عز وجل سبحانه وتعالى الله عز سبحانه وتعالى نثبت انه محيط وهذه الصفة محيط بعلمي ومحيط بذاتي. كيف يكون محيطا بذاته

273
01:28:27.350 --> 01:28:42.750
بدون ممارسة وبدون نفي للعلوم. بدون مماس ممكن نثبت انه في كل جهة لا انا قلت انا قلت قيضين. ما هو بدون ممارسة وبدون ماذا نفي للعلوم بدون ممارسة وبدون نفي اعطيك مثالا تقول هذا

274
01:28:42.800 --> 01:29:02.800
لانك اولا القصة الامر بعقلك. يعني عندما نقول الكرة الارضية الكرة الارضية. حسنا الكرة الارضية بالنسبة للمجموعة الشمسية وبالنسبة هي جزء منها. صحيح؟ نعم. جزء منها وباء باقي المجرات جزء من هذا الكون. هل معنى ان ان السماوات سبع سماوات؟ ان السماوات سبع سماوات

275
01:29:02.800 --> 01:29:24.050
وانا سنؤكد كرة تحيط بهذه الاجرام والكواكب. هل معنى هذا ان السماوات كالقرى تحيط بها فان هناك جزء من السماء؟ ننفي علوه علوه على هذه  دخول السماء فوق هذه المجرات. بالرغم من السماء يقولون يقول اهل الفرج انها كالكرة فهي تحيط بهذه المجرات وتعلو عليها. احاطتها بهذه المجوهرات لا ينفي العلو

276
01:29:24.050 --> 01:29:35.250
ولكن هذا هذا لا ينبغي ان يقاس به الخالق سبحانه وتعالى. انا اقول عقلا لا لا يستحيل هذا في حق الله عز وجل. نعم هذا قد تحارب فيه العقول لكن لا يستحق

277
01:29:35.250 --> 01:29:51.850
في حق الله عز وجل ان يثبت الله عز وجل صفة العلو وصفة الاحاطة صفة الاحاطة بدون ممارسة وبدون نفي لصفة العلو لله عز وجل نقول ان الله محيطنا بدون ماسة وبالذات وبذاته وبدون علو بدون نفي لصفة العلوم

278
01:29:52.050 --> 01:30:12.050
وبدون نفي لصفة العلوم. هذا ظاهر كلامه. هذا ظاهر كلامه. كلام مصنف وكلام اهل السنة. عندما يثبتون اسم الله عز وجل المحيط. ومحيطهم بعلمه سبحانه وتعالى امحيط بذاته سبحانه وتعالى بدوني مماسة وبدون نفي لصفة الشاهد كيف شيء انه في فوقه هو انه

279
01:30:12.050 --> 01:30:32.050
وليس في في الجهة اللي فوق وليس في الجهة ان تقول كيف شيء هذا الشيء ماذا؟ هذا شيء مخلوق سببه ما هو سبب ضلاله ماذا انه قاسى المخلوق على الخالق. هذا الشيء الذي يقصده ماذا؟ مخلوق. هذا الشيء الذي يقصده مخلوق فهذا هو دخول في الكيفية. هذا هو الدخول في الكيفية. هذا الشيء الذي يقصده عندما

280
01:30:32.050 --> 01:30:52.050
في الواقع الاشياء المخلوقة لا يمكن ان يكون فيها هذا. نعم. ولكن في حق الخالق سبحانه وتعالى نثبت له الصفة بلا كيفية. عندما نقول النزول. النزول الظاهر في لغتنا نظل نظلم ظلم المخلوق يقترب منه خلو المكان الذي نزل منه. ولكن هل يقتضي نزول الخالق سبحانه وتعالى خلو العرش عنه؟ لا لان نزول الخلق ليس كنزول المخلوق

281
01:30:52.050 --> 01:31:05.950
شيء في هذا والتوقف عند المعنى وعدم التعمق في الكيفية فان التعمق في الكيفية يؤدي الى الشك يؤدي الى الشك وقد يؤدي اما الى التعطيل او التشبيه او الكفر عياذا بالله تعالى والله اعلم

282
01:31:05.950 --> 01:31:10.500
سبحانك اللهم وبحمدك نشهد ان لا اله الا انت نستغفرك ونتوب اليك