﻿1
00:00:00.700 --> 00:00:20.300
قال شيخ الاسلام احمد بن عبدالحليم بن عبدالسلام بن تيمية رحمه الله تعالى في كتابه المسمى العقيدة الواسطية بسم الله الرحمن الرحيم. الحمد لله الذي ارسل رسوله بالهدى ودين الحق ليظهره على الدين كله وكفى بالله شهيدا

2
00:00:21.000 --> 00:00:45.050
واشهد ان لا اله الا الله وحده لا شريك له اقرارا به وتوحيدا. واشهد ان محمدا عبده ورسوله صلى الله عليه وعلى اله وسلم تسليما مزيدا اعتقاد الفرقة الناجية المنصورة الى قيام الساعة اهل السنة والجماعة الايمان بالله وملائكته وكتبه ورسله والبعث بعد الموت

3
00:00:45.050 --> 00:01:12.800
والايمان بالقدر خيره وشره ابتدأ المصنف رحمه الله كتابه بالبسملة ثم اتبعها بالحمدلة وذكر الشهادتين مقرونتين وبالصلاة والسلام على النبي صلى الله عليه وسلم وهؤلاء الاربع من اداب التصنيف اتفاقا

4
00:01:14.000 --> 00:01:39.500
ثم شرع رحمه الله يذكر اعتقاد اهل السنة والجماعة وجماعه اصول الايمان العظام وهي الايمان بالله وملائكته وكتبه ورسله واليوم الاخر والقدر خيره وشره واشار الى الخامس منها وهو الايمان

5
00:01:39.550 --> 00:02:03.950
باليوم الاخر بقوله والبعث بعد الموت وذكره في مفصل الاعتقاد فيما يستقبل باسمه المشهور اليوم الاخر وعبر عنه هنا بالبعث بعد الموت لانه من اجل مسائل اليوم الاخر فهو اول مشاهده

6
00:02:04.250 --> 00:02:29.750
وهو الذي كثر نكيره من المشركين الذين بعث فيهم الرسول صلى الله عليه وسلم والاعتقاد الصحيح ما جاء في القرآن والسنة واهله هم المتبعون للسنة المجتمعون عليها ولاجل هذا تم

7
00:02:29.800 --> 00:02:53.850
باهل السنة والجماعة والرسالة المذكورة في ذكر عقيدتهم في ابواب الايمان ومسائله نعم احسن الله اليكم قال رحمه الله ومن الايمان بالله الايمان بما وصف به نفسه في كتابه وبما وصفه به رسوله محمد صلى الله عليه وسلم

8
00:02:53.900 --> 00:03:14.000
من غير تحريف ولا تعطيل ومن غير تكييف ولا تمثيل. بل يؤمنون بان الله سبحانه وتعالى ليس كمثله شيء وهو السميع البصير كرع المصنف رحمه الله يبين مفصل مجمل الاعتقاد

9
00:03:14.050 --> 00:03:37.200
المتعلق باصول الايمان مقدما ما تعلق بالايمان بالله فذكر ان من الايمان بالله الايمان بما وصف به نفسه وبما وصفه به رسوله صلى الله عليه وسلم وهذا الايمان مبني على اصلين منثورين في كلام المصنف

10
00:03:37.550 --> 00:03:59.450
فالاصل الاول هو النفي وحقيقته نفي ما نفاه الله عن نفسه او نفاه عنه رسوله صلى الله عليه وسلم نفي ما نفاه الله عن نفسه او نفاه عنه رسوله صلى الله عليه وسلم

11
00:03:59.750 --> 00:04:30.700
ودليله من القرآن ليس كمثله شيء ولهذا الاصل شرطان فالشرط الاول السلامة من التحريف وهو تغيير مبنى خطاب الشرع او معناه السلامة من التحريف وهو تغيير مبنى خطاب الشرع او معناه

12
00:04:31.050 --> 00:05:00.950
والمراد بالمبنى سورة ولفظها والشرط الثاني السلامة من التعطيل وهو انكار ما يجب لله من الاسماء والصفات وهو انكار ما يجب لله من الاسماء والصفات والاصل الثاني الاثبات وحقيقته اثبات ما اثبته الله لنفسه

13
00:05:01.750 --> 00:05:32.450
او اثبته له رسوله صلى الله عليه وسلم ودليله من القرآن قوله تعالى وهو السميع البصير ولهذا الاصل شرطان فالشرط الاول سلامته من التكييف وهو تعيين كنه الصفة وهو تعيين كنه الصفة

14
00:05:33.450 --> 00:06:06.000
والكنه حقيقة الشيء والكنه حقيقة الشيء والشرط الثاني السلامة من التمثيل وهو تعيين كنه الصفة بذكر مماثل لها تعيين كنه الصفة بذكر مماثل لها وجمع في الاصل الاول بين التحريف والتعطيل

15
00:06:06.350 --> 00:06:43.400
وفي الاصل الثاني بين التكييف والتمثيل لتلازمهما فان التحريف يؤدي الى التعطيل فان التحريف يؤدي الى التعطيل والتكييف يؤدي الى التمثيل وعمدة هذا الباب هو الخبر بالوحي فهو موقوف على خبر الله او خبر رسوله صلى الله عليه

16
00:06:43.500 --> 00:07:07.200
وسلم فطريق معرفة ما ينفى وما يثبت مردها الى الوحيين من القرآن والسنة ويشار في كتب الاعتقاد الى الاصل الاول وهو النهي بقولهم تنزيه الله عما لا يليق به. ويشار في كتب الاعتقاد الى الاصل الاول

17
00:07:07.300 --> 00:07:31.100
وهو النفي بقولهم تنزيه الله عما لا يليق به ويشار ويشار الى الاصل الثاني وهو الاثبات بقولهم اثبات الكمالات لله ويشار الى الاصل الثاني وهو الاثبات بقولهم اثبات الكمالات وهدان الاصلان متحققان

18
00:07:31.650 --> 00:07:58.400
في خطاب الشرع حقيقة ومعنى وان فقد لفظا ومبنى فانك لا تجد في خطاب الشرع ذكر النفي والاثبات لكنك تجد ما انتظم فيهما من حقيقة فان النفي يسمى في خطاب الشرع

19
00:07:58.700 --> 00:08:26.600
تسبيحا وتقديسا. فان النفي يسمى في خطاب الشرع تسبيحا وتقديسا ويسمى الاثبات تحميدا ويسمى الاثبات تحميدا يعني الان هذا الباب باب الصفات والاسماء الالهية مبني على نفي واثبات فاذا رجعنا للبحث في الكتاب والسنة لا نجد هذا اللفظ

20
00:08:26.900 --> 00:08:45.800
لكن نجد معناه فالمراد بالنفي وتنزيه الله عما لا يليق هو موجود في التسبيح والتقديس والمراد بالاثبات وهو اثبات الكمالات موجود في التحميد واضح طيب لماذا عدل المتكلمون في العقائد

21
00:08:46.300 --> 00:09:09.500
عن جعل الاصل الاول هو التقديس والتسبيح والاصل الثاني هو التحميد مع انهما كذلك. واضح؟ وعدلا عن المعبر به في خطاب الشرع الى الاثبات والنفي لانه ابلغ في مراغمة المخالفين في هذا الباب

22
00:09:09.800 --> 00:09:36.100
لانه ابلغ في مراغمة المخالفين في هذا الباب بابطال الباطل واحقاق الحق بابطال الباطل واحقاق الحق باستعمال الجار في اصطلاحاتهم باستعمال الجار في اصطلاحاتهم. لانه ابلغ في مراغمة المخالفين في هذا الباب

23
00:09:36.700 --> 00:09:56.900
بابطال الباطل واحقاق الحق باستعمال الجاري في اصطلاحاتهم ويسع في مقام النقب ما لا يسع في مقام العرض ويسع في مقام النقض ما لا يسع في مقام العرض ما معنى هذه الجملة الاخيرة

24
00:09:57.200 --> 00:10:18.650
انه في مقام نقض مقالات المخالفين يسع استعمال ما هو بين عندهم ليحصل الناقض على الوجه الاكمل واما في مقام العرض يعني بيان الحق فهذا لا يسع مثل ايش بهذا الباب بعينه

25
00:10:20.700 --> 00:10:35.900
لا في هذا الباب كيف في مقام العرض ما يسع احسنت احسنت بهداية العوام في باب الاسماء والصفات في تعظيم الله عز وجل ما يخطب خطيب الجمعة عن الاسماء والصفات

26
00:10:35.950 --> 00:10:52.250
ويقول وهو يقوم على النفي والاثبات لا يأتي بما في الكتاب والسنة يقول وهذا الباب دائر على امرين احدهما تسبيح الله وتقديسه. ويأتي بالايات التي في تسبيح الله تعالى سبحان الله

27
00:10:52.250 --> 00:11:08.800
مما يشركون سبحانه وتعالى عما يقولون. ثم يأتي في التحميد بالايات التي في اثبات الكمالات لله في الحمد الحمد لله رب العالمين الحمد لله الذي انزل على عبده الكتاب وهذا من دقائق

28
00:11:08.900 --> 00:11:27.050
الفهم والعلم لا يكمل للعبد فهمه حتى يوغل فيه ويرى مقاماته في الشرع وفي تصرفات العلماء الراسخين فليس كل شيء يكون بيان الحق به في كل مقام فالنفي والاثبات في مقام

29
00:11:27.150 --> 00:11:31.026
والتسبيح والتحميد في مقام اخر. نعم