﻿1
00:00:00.750 --> 00:00:14.250
احسن الله اليكم قال رحمه الله وقد دخل فيما ذكرناه من الايمان بالله الايمان بما اخبر الله به في كتابه وتواتر عن رسول الله صلى الله عليه وسلم واجمع عليه سلف الامة

2
00:00:14.250 --> 00:00:31.200
انه سبحانه وتعالى فوق سماواته على عرشه علي على خلقه وهو سبحانه معهم اينما كانوا يعلم ما هم عاملون كما جمع بين ذلك في قوله هو الذي خلق السماوات والارض في ستة ايام ثم استوى على العرش

3
00:00:31.700 --> 00:00:51.700
يعلم ما يلج في الارض وما يخرج منها وما ينزل من السماء وما يعرج فيها وهو معكم اينما كنتم والله بما تعملون بصير وليس معنى قوله وهو معكم انه مختلط بالخلق فان هذا لا توجبه اللغة وهو خلاف ما اجمع عليه سلف الامة. وخلاف ما فطر الله عليهم

4
00:00:51.700 --> 00:01:11.200
الخلق بل القمر اية من ايات الله من اصغر مخلوقاته وهو موضوع في السماء وهو مع المسافر اينما كان وهو سبحانه فوق العرش رقيب على خلقه مهيمن عليهم مطلع اليهم والى غير ذلك من معاني ربوبيته. وكل هذا الكلام الذي ذكره الله من انه فوق العرش وانه

5
00:01:11.200 --> 00:01:31.950
حق على حقيقته لا يحتاج الى تحريف ولكن يصان عن الظنون الكاذبة. ودخل في ذلك الايمان بانه قريب من خلقه كما قال سبحانه وتعالى واذا سألك عبادي عني فاني قريب اجيب دعوة الداع اذا دعان. فليستجيبوا لي وليؤمنوا بي لعلهم

6
00:01:31.950 --> 00:01:51.950
يرشدون وقال النبي صلى الله عليه وسلم ان الذي تدعونه اقرب الى احدكم من عنق راحلته وما ذكر في الكتاب والسنة من قربه ومعيته لا ينافي ما ذكر من علوه وفوقيته. فانه سبحانه ليس كمثله شيء في جميع نعوته. وهو علي في دنوه قريب

7
00:01:51.950 --> 00:02:18.050
في علوه من الايمان بالله الايمان بعلوه ومعيته. فهو سبحانه فوق عرشه علي على خلقه فهو سبحانه فوق عرشه علي على خلقه وهو معهم اينما كانوا والعلو والمعية من جملة الصفات الالهية

8
00:02:18.300 --> 00:02:50.450
وافردهما المصنف باعادة القول وزيادة البيان لما احتف بهما من معارضات الابتداع العاطلة لما احتف بهما من معارضات اهل الابتداع العاطلة. ومناقضة الاهواء الباطلة من الجهمية ان فينا علو الله سبحانه وتعالى ومعيته خلقه

9
00:02:50.700 --> 00:03:13.850
ومن اهل الحلول والاتحاد الزاعمين ان الله مختلط بخلقه. ومن اهل الحلول والاتحاد الزاعمين ان الله مختلط خلقه غير بائن منهم تعالى الله عما يقول الافاكون علوا كبيرا. ولا يراد بالمعية

10
00:03:13.850 --> 00:03:41.000
انه مختلط بالخلق فهذا شيء لا توجبه اللغة التي خطبنا بها وهو خلاف ما اجمع عليه السلف وخلاف الفطرة ايضا فبطلان توهم اختلاط الله بخلقه مبني على ثلاثة اصول. فبطلان توهم اختلاط

11
00:03:41.000 --> 00:04:02.850
الله بخلقه مبني على ثلاثة اصول اولها ان هذا لا توجبه اللغة التي بها في القرآن والسنة. ان هذا لا توجبه اللغة التي خطبنا بها في القرآن والسنة. فانا نقول القمر معنا

12
00:04:02.950 --> 00:04:23.350
وهو غير مختلط بنا وثانيها ان هذا خلاف ما اجمع عليه سلف الامة ان هذا خلاف ما اجمع عليه سلف الامة وثالثها انه خلاف ما فطر الله عليه الخلق كافة

13
00:04:23.400 --> 00:04:51.350
انه خلاف ما فطر الله عليه الخلق كافة وكون الله فوق العرش وانه معنا حق على حقيقته كما قال المصنف لا يحتاج الى تحريف ولكن يصان عن الظنون الكاذبة ووقع تبيين شيء من الظنون الكاذبة

14
00:04:51.550 --> 00:05:27.500
في بعض نسخ هذا الكتاب مثل ان يظن ان السماء تظله او ان السماء تقله وهذا باطل بالاجماع وهذه الجملة المفسرة الظنون الكاذبة ليست في النسخ العتيقة من هذا الكتاب ومنها نسخة مقروءة على المصنف. وهي تشبه كلامه. وكانها اخذت من كتاب اخر

15
00:05:27.500 --> 00:05:49.750
قضى له وادخلت في هذا الموضع ونشرها من نشرها على هذه الصورة كالواقع في نشرة الواسطية في ضمن مجموع فتاوى ابن تيمية وهذه الجملة التي ادرجت عند هذا المحل ليست

16
00:05:49.850 --> 00:06:10.350
بشيء من كتبه التي طبعت حتى الان والله اعلم. وذكر المصنف انه دخل في هذا ايضا اثبات انه وتعالى قريب من خلقه وقربه ومعيته لا ينافي علوه سبحانه. بل كما قال المصنف

17
00:06:10.450 --> 00:06:31.850
علي في دنوه قريب في علوه. علي في دنوه قريب في علوه. والقرب المذكور في باب الصفات هو قرب خاص بالمؤمنين في اصح قولي اهل العلم. والقرب المذكور في باب الصفات هو قرب خاص

18
00:06:31.850 --> 00:07:00.500
مؤمنين في اصح قولي اهل العلم باعانتهم ونصرتهم وتسديدهم وهو الموافق لاصطفائهم وتخصيصهم بما ليس لغيرهم من الخلق فلا يقال ان قرب الله نوعان احدهما قرب من الخلق جميعا والاخر قرب من المؤمنين. فان دلائل الشرع

19
00:07:00.500 --> 00:07:30.500
تدل على ان القربى خاص بالمؤمنين وما يوهم خلاف ذلك كقوله تعالى ونحن اقرب اليه من حبل الوريد فالمراد به في تفسير السلف الملائكة وما يوهم خلاف ذلك قوله كقوله تعالى ونحن اقرب اليه من حبل الوريد فالمراد به بتفسير السلف الملائكة

20
00:07:30.600 --> 00:07:31.350
نعم