﻿1
00:00:03.300 --> 00:00:23.300
وهنا يتساءل اهل العلم والمتدبرون لكتاب الله عز وجل عن العلاقة بين هذا الذكر بين ذكر الخلق الانساني من علقة وبين امره بالقراءة. ولعل السر في ذلك والعلم عند الله عز وجل

2
00:00:23.300 --> 00:00:43.300
ان خلق الانسان كما هو معلوم يبتدأ من نطفة. ثم من علقة ثم من مضغة. حتى يخرج بشرا سويا وكذلك الانسان في طلبه او في كماله المعنوي لا يمكن ان يصل الى

3
00:00:43.300 --> 00:01:03.300
اهذا الكمال الا بطلب العلم والتدرج فيه شيئا فشيئا. فاكتمال صورته الجسدية كما يكون بالتطور هذا من نطفة ثم من علقة ثم مضة ثم يخرج ثم يكون خلقا اخر ثم يكسو الله سبحانه وتعالى فينشئ الله لحما

4
00:01:03.300 --> 00:01:23.300
ثم يمشي فوق اللحم عيظ او عظما ثم ينشئ فوق العظم لحما. فتبارك الله احسن الخالقين فكذلك ايضا صورته المعنوية لا تكتمل الا بالعلم. واي علم هو علم الشريعة. ولهذا تلاحظ قال اقرأ باسم ربك الذي خلق. خلق الانسان من

5
00:01:23.300 --> 00:01:32.352
عنق ثم قال اقرأ وربك الاكرم الذي علم بالقلم. اقرأ وربك الاكرم الذي علم علم بالقلم