﻿1
00:00:00.200 --> 00:00:25.400
المقصود ان الحياة الحقيقية التي اخبر الله جل وعلا عنها بان من امن وعمل صالحا انه يحييه حياة طيبة لا تكون هذه الا بالعلم الذي جاء به الوحي من عند الله جل وعلا

2
00:00:27.700 --> 00:00:59.050
ولابد من التحلي به يعني يعلم يعمل للعمل ليس لامور اخرى فان كان علمه ليماري به العلماء ويجاري به السفهاء ويصرف اليه وجوه الناس وجاء في الترمذي على هذه مرتب يقول النار النار

3
00:01:01.050 --> 00:01:24.350
يعني ان من فعل ذلك فانه يسعى الى النار. نسأل الله العافية  الامر كبير فيه ايضا عن النبي صلى الله عليه وسلم انه قال لا تزول قدما عبد يوم القيامة

4
00:01:25.100 --> 00:01:57.700
حتى يسأل عن اربع يسأل عن شبابه فيما افناه وعمره فيما قبل وعن ماله من اين اكتسبه وفيما انفقه وهل علم عمل بما علم كيف مثلا اذا اذا اوقف بين يدي الله وقال انا ما علمت

5
00:01:57.750 --> 00:02:22.950
ما علمت شيئا حتى اسأل عن الامن هذا جواب لا بد من العلم ثم العمل والامل هو الثمرة والعلم وسيلة وسيلة الى ذلك اه قول الله جل وعلا في الاية التي مرت معنا ما ترك شيء

6
00:02:23.900 --> 00:02:46.450
ولهذا روي عن الشافعي رحمه الله انه قال لو عمل الناس بهذه السورة لوسعتهم الشيخ محمد بن عبد الوهاب رحمه الله ذكر كلام الشافعي بالمعنى يقال  عنوان لو ما انزل الله الا هذه السورة لكفتهم

7
00:02:46.600 --> 00:03:15.950
والمعنى واحد المعنى واحد اه المقصود ان الانسان خلق ليكون عبدا لله جل وعلا والعبودية تتوقف على الامر والنهي وهذا معنى معنى كونه عبد يؤمر وينهى جاء عن علي ابن ابي طالب رضي الله عنه

8
00:03:17.050 --> 00:03:46.800
قال في قوله تعالى يحسب الانسان ان يترك سدى الا يؤمر ولا ينهى لابد من الامر والنهي والامر يجب ان يكون من الخالق المتصرف الذي اوجد الخلق ورباهم بالنعم التي يغدقها عليهم ليل نهار

9
00:03:48.050 --> 00:04:15.176
يجب ان يكون الامر الامر والنهي اما اذا جعل الامر والنهي لمخلوق فذلك المخلوق صار مظاهيا لله جل وعلا فلا يجوز ان يكون العاقل يجهل مثل هذه الامور بل يجب ان يعرف امر الله جل وعلا