سؤال حول العمل في مدارس الكاثوليك. كمساعد معلم في في حس الدين وقد اكون موجودا من فصل وقد لا اكون موجودا. سألت عن طبيعة الحصة تتكلم عن السيد المسيح وعن بعض العقائد كمحبة بعضنا لبعض ويصلي وفي الاعياد يأتي اليهم القس لمدة يتحدثون فيها عن المناسبة لكن ليس شرطا علي الحضور في الاعياد. فما رأي الدين في هذه المهنة او في هذا العمل مع تحفظي من حيث المبدأ على العمل في مثل هذه المدارس الكاثوليكية. لان الشريعة الى الفتنة. والاحتقان الطيه فيها قريبة جدا. ومع هذا فانني اقول لك من حيث المبدأ الحديث عن المسيح مشروع. شريطة ان يكون حديثا صحيحا. لقد تحدث القرآن الكريم عن المسيح وعن امه اجمل حديث واعذبه. الم يقل الله جل جلاله عن المسيح؟ اذ قالت الملائكة يا مريم ان الله يبشرك بكلمة منه اسمه المسيح عيسى ابن مريم وجيها في الدنيا والاخرة. ومن المقربين ويكلم الناس في المهل وكهلا ومن الصالحين. وبرأ ممن عبدوه من دون الله. فقال تعالى واذ قال الله يا عيسى ابن مريم اانت قلت الناس اتخذوني وامي الهين من دون الله؟ قال سبحانك. ما يكون لي ان اقول ما ليس فدي بحق ان كنت قلته فقد علمته. تعلم ما في نفسي ولا اعلم ما في نفسك. انك انت علام الغيم قيوم ما قلت لهم الا ما امرتني به. ان اعبدوا الله ربي وربكم. وكنت عليهم شهيدا ما دمت فيهم فلما توفيتني كنت انت الرقيب عليهم. وانت على كل شيء شهيد. ان عذبهم فانهم عبادك. وان تغفر لهم فانك انت العزيز الحكيم. قال الله هذا يوم انفع الصادقين صدقهم. وقال تعالى ما المسيح ابن مريم الا رسول قد خلت من قبل الرسل وامه صديقة كانا يأكلان الطعام. انظر كيف نبين لهم الايات ثم انظروا وقال عن ام المسيح خاصة واذ قالت الملائكة يا مريم ان الله اصطفاك واصطفاك على نساء العالمين يا مريم اقنطي لربك واسجدي وارجعي مع الراكعين. وقال تعالى ومريم ابنة عمران التي احصنت فرجها فنفخنا فيه من روحنا وصدقت مات ربها وكتبه وكانت من القانطين. فان كنا سنتحدث عن المسيح وعن ام المسيح من انظروا الايمان الصحيح فمرحبا بهذا. واهلا به وسهلا. وهذا جزء من البلاغ الواجب لدين الله عز وجل اما التصليب فهو طقس وثني وشعيرة شركية. وقد قال تعالى وقولهم انا قتلنا المسيح عيسى ابن مريم رسول الله. وما قتلوه وما صلبوه ولكن شبه لهم ان الذين اختلفوا فيه لفي شك منه. وما لهم به من علم الا اتباع الظن. وما قتلوه قيل من رفعه الله اليه وكان الله عزيزا حكيما. وعندما ينزل المسيح في اخر الزمان الصليب ويقتل الخنزير. اما بالنسبة للتصليب فان النبي صلى الله عليه وسلم ما كان في بيتي شيئا فيه تصاليب الا نقضه. والتصاليب صورة الصليب. هذا ايها السائل او ايتها السائلة خلاصة عقيدة اهل الايمان في المسيح. يؤمنون به عبدا لله عز وجل رسولا كريما من اولي العزم من الرسل هو عبدالله ورسوله. كلمته القاها الى مريم العذراء البتول روح منه انما المسيح عيسى ابن مريم رسول الله وكلمته القاها الى مريم وروح منه. ان الله جل جلاله رفعه اليه بروحه وجسده. وهو الان حي في السماء. لم يقتل ولم يصلب كما رأينا في الاية السابقة وما قتلوه وما صلبوه ولكن شبه لهم. وانه سينزل في اخر الزمان والله اعلم بميقات نزوله في حديث الشيخين عن ابي هريرة والذي نفسي بيده ليوشك ليوشكن ان ينزل فيكم ابن مريم حكما مقسطا فيكسر الصليب ويقتل الخنزير ويضع الجزية فيض الماء حتى المال حتى لا يقبله احد. وان عيسى عندما ينزل سيحكمه شيء ويكون من اتباع محمد صلى الله عليه وسلم. لا ينزل بشرع جديد. لان لان رسالة الاسلام هي هي ختام الرسلات السماوية وهي الى قيام الساعة لا تنسخ بحال. فيكون عيسى عند نزوله حكما من حكام هذه الامة جدد لامر الاسلام الا نبي بعد محمد صلى الله عليه وسلم. واعتذري او اعتذر يا رعاك الله او يا عن حضور اعيادهم الدينية ما دام ذلك ليس جزءا ضروريا من الالتزامات المهنية والله تعالى اعلى واعلم