﻿1
00:00:00.050 --> 00:00:20.050
نعم احسن الله اليكم قلتم حفظكم الله تعالى فصل وينبغي ان تكون القراءة عدلا يشرع فيها السارد الى الاسراع دون هذر الحروف واكلها وقد تسامح الناس بعد الصدر الاول في المئة السادسة فيما بعدها في الاسراع المذهب لحقيقة السماع فصار القارئ يستعجل استعجال

2
00:00:20.050 --> 00:00:40.050
لن يمنعوا ادراك حروف كثيرة بل كلمات ومثله يبعد مع صدق قول المسمع او السامع قرأه علي فلان وانا اسمع او اخبرنا فلان قراءة عليه وانا اسمع ذكر معناه ابن دقيق للعيد في في الاقتراح وقال تلميذه الذهبي في الموقظ وقد تسمح الناس في هذه الاعصار بالاسراع المذموم

3
00:00:40.050 --> 00:01:00.050
الذي يخفى معه بعض الالفاظ والسماع وهكذا لا ميزة له على الاجازة. بل الاجازة صدق وقولك سمعت او قرأت هذا الجزء كله مع التمتمة ودمج البعض كذبون وعنهما ما يبين مقصود كلامهما فان الذهبي قال عن شيخه كان شيخنا ابن ابي الفتح يعني ابن دقيق العيد يسرع في القراءة ويعرب

4
00:01:00.050 --> 00:01:20.050
ولكنه يدغم بعض الفاظه وكأنه قليل مقتدر او هو عند القارئ بالنسبة الى ما يقع في اسماع بعض الحاضرين. لا بحسب قراءته الا تعاب القراءة الشريعة المحققة؟ اما الهدرمة والتمتمة فلا خير فيها واقبع في الحال من المهذنم. من يتعمد ترك شعار اهل الحديث من

5
00:01:20.050 --> 00:01:40.050
على النبي صلى الله عليه وسلم عند ذكره اكتفاء بمرة واحدة في اوله او يهمل الترضي عن الصحابة او لا يذكر قال قبل صيغته حدثنا وما جرى مجرى ذلك ومن قتادة الاخبار من احوال اهل الاغترار من قرأ البخاري على شيخه باسقاط اسانيده والاكتفاء بمتونه ويزعم بعد

6
00:01:40.050 --> 00:02:00.050
انه قرأه عليه ويسنده عنه سماع المدعي ان قول القارئ لشيخه وباسنادكم الى عمر رضي الله عنه ثم يسجد المتن يفي بالمراد وهكذا يفعل في المتون نسقا الى اخر الكتاب. فاين هذا الحال من حال سماع اهل الحديث اهل البر والاحسان. روى السمعاني في ادب الاملاء

7
00:02:00.050 --> 00:02:12.900
للاستملاء عن الحسن ابن علي الزنجاري قال قرأ يحيى ابن يحيى النيسابوري كتاب الموطأ على مالك فلما فرغ منه قال لمالك ما سكن قلبي الى هذا السماع قال ولما؟ قال لاني

8
00:02:12.900 --> 00:02:32.900
انه سقط منه بعيني فقرأ مالك فلما فرغ قال ما سكن قلبي اليه لاني اخشى انه سقط من اذني شيء. قال فما تريد؟ قال اقرأ وانا فتسمعوا فقرأوا فتم له سماع ثلاث مرات فاعتبر حال الشجي المتعلق وقايسوا بحال الخلي المتخلق ترى الامر كقول الاول

9
00:02:32.900 --> 00:02:52.900
اما الخيام فانها كخيامهم وارى نساء الحي غير نسائها. ذكر المصنف فصلا اخر من فصول الغاية من السماع والرواية بين فيه ما ينبغي ان تكون عليه القراءة في مجال السماع فينبغي ان تكون القراءة فيها عدلا اي وسطا خيارا يسرع فيها السالد

10
00:02:52.900 --> 00:03:12.900
ان يحتج الى الاسراع دون هزرمة الحروف يعني دون ابانة واكلها اي الغائها. ثم ذكر تسمح الناس بعد الصدر الاول الاسراع المذهب لحقيقة السماع حتى صار مظعفا له وانما يغتفر منه ما كان قليلا فلا تعاب القراءة

11
00:03:12.900 --> 00:03:32.900
الشريعة المحققة اما الهدرمة والتمتمة فلا خير فيها. فالاسراع مهما بلغ اذا كان بينا فهذا لا مشاحة فيه عند المحدثين ولو كان يقرأ الورقة في نصف دقيقة لكن شرطها ان تكون القراءة بينة فاذا كانت هذرمة تطوى فيها الكلمات

12
00:03:32.900 --> 00:03:52.900
وتتمتم فهذه لا خير فيها واقبح في الحال من المهجرم من يتعمد ترك شعار اهل الحديث من الصلاة على النبي صلى الله عليه وسلم عن ذكره اكتفاء بمرة واحدة في اوله او يهمل الترضي عن الصحابة او لا يذكر قال قبل الصيغة حدثنا وما جرى مجرى ذلك من اداب الرواية فتجد

13
00:03:52.900 --> 00:04:12.900
ان هناك من يسمع على هذا النحو فتجد انهم يسمعون في المجلس ثم يتفقون على اسقاط الصلاة على النبي صلى الله عليه وسلم من احاديث اكتفاء بالمرة الاولى. فاذا قال الصحابي عن ابي هريرة عن النبي صلى الله عليه وسلم مرة كفى. ثم ما بعدها تكون الاسانيد عن انس عن النبي عن

14
00:04:12.900 --> 00:04:32.900
ابي هريرة عن النبي عن علي عن النبي الى اخر السماع الذي لن يجدوا بركته. ثم قال ومن غثاثة الاخبار من احوال اهل الاغترار من قرأ البخاري على شيخه باسقاط اسى نيده فتجده يسقط سند الحديث ويكتفي بقوله وبه يعني باسنادكم الى فلان

15
00:04:32.900 --> 00:04:52.900
ويذكر الصحابي ثم يذكر بعد ذلك الحديث الذي يزعم انه قرأه من صحيح البخاري فمثل هذا لا يكون قرأ صحيح البخاري ثم ذكر ان هذه الحال مباينة لحال سماع اهل الحديث كهذه القصة العجيبة في تكرار قراءة يحيى ابن يحيى انيسابوري الموطأ على مالك لاجل

16
00:04:52.900 --> 00:05:12.900
ما رآه من عوارظ وهي في الحقيقة لا تؤثر ولكنها حال اهل الحال الكاملة. نعم. فصل وقد غدا سماع الحديث غيره اليوم من ملح العلم الى متينه فالمراد منه ابقاء شرف السماع والاعتماد عليه في ضبط المروي سوى ما قرب عهده من من التأليف

17
00:05:12.900 --> 00:05:32.900
اخذ عن مصنفه او اصحابه الضابطين وهو نذر يسير والناس فيهم بين من همه حفظ تلك الفضيلة وهذا مقصد حسن لا بأس به. ومن همه استخراج فوائده وهذا مقصد اجل وارفع ولا يتهيأ له الا من حصل قدرا حسنا من العلم ولهؤلاء تكون قراءة السرد انفع اما من لم

18
00:05:32.900 --> 00:05:52.900
طب حظا حسنا من الدراية والفهم فهو للقراءة المقرونة بايراح مهمات المعاني احوج وان حضر مع الاولين ارجو له خيرا ما لم يعول في والاستنباط على عقله مع ضعف الته او يحمل ما فاز به السماع على الاغترار ومناطحة الكبار. ومن المسارعة الى الغلط الجهر بعيب سماعه

19
00:05:52.900 --> 00:06:12.900
كتب الحديث سردا مطلقا فانه متى صحت القراءة باداء محقق انتظمت في عقدها فوائد عظيمة ولو لم تقصد الرواية اصلا وفي روضته فعلي قولي مريدا اياها وكم تهدي الي الافكار معنى الذ هديت كم تهدي وكم تهدي الي الافكار اذا

20
00:06:12.900 --> 00:06:32.900
افكاري ما شاء الله عليك وكم؟ وكم تهدي الى الافكار؟ وكم تهدي الى الافكار معنى الذه هديت من شرب القراح فليت الخلق تنشرها مساء وتسري دوكها حتى الصباح لاضحى الناس في علم غزير ومات الجهل من نور الصحابة

21
00:06:32.900 --> 00:06:52.900
في الصحاح ولن نعدم من قراءة الحديث خيرا ففيها فوائد جمة كمعرفة الاحوال النبوية وتكرار الصلاة على الرسول صلى الله عليه وسلم والاطلاع ببصيرة على تصانيف المحدثين الاعلام التي عزت قراءتها بين الخاص والعام والاستفادة من علومها

22
00:06:52.900 --> 00:07:12.900
رفع دواية السنة واغاظة اهل البدع والاهواء. ذكر ابن كثير في ترجمة ابي علي ابن شاذان ان شابا قريبا جاء اليه يوما فقال اني رأيت رسول الله صلى الله عليه وسلم في المنام فقال لي اذهب الى ابي علي بن شعدان فسلم عليه واقره مني السلام ثم انصرف الشاب

23
00:07:12.900 --> 00:07:32.900
بكى الشيخ وقال ما اعلم لي عملا يستحق به هذا غير صبري على سماع الحديث وصلاتي على رسول الله صلى الله عليه وسلم كلما ذكر وذكر ترى ايضا ان ابا القاسم الا لكائي روي بعد موته فقال له رأيه في المنام ما فعل الله بك؟ قال غفر لي فقال الرائي بما؟ قال بشيء قليل

24
00:07:32.900 --> 00:07:52.900
من السنة احييته. قال عبدالعزيز بن ابي القاسم الحنبلي سماع الحديث عن المصطفى به قد رجبت حصول الشفاء. فعنه اخذت الهدى تقى ومنه عرفت الرضا والوفاء ونقل الحديث بلفظ الرواة كؤوس تدار لشرب الصفا وقارئنا قارئ مطرب

25
00:07:52.900 --> 00:08:12.900
دار اسماعنا شنف واهل الحديث هم الاولياء وهم شهد الله اهل الوفاء فلا ترغبن الى غيرهم وان موه القول زخرفة وابلاغا في النصيحة حسن الانباه الى الحرص على اقتناص جواهر العلم التي تعرض اثناء القراءة السردية مبثوثة

26
00:08:12.900 --> 00:08:32.900
في اثناء الكتاب وهي نوعان فوائد واضحة واستنباطات لائحة. فالفوائد الواضحة ما يلتقط من ازهار رياض المصنفات انباطات اللائحة ما يستخرج بالفكر من در بحر المرويات فاذا وقفت على فائدة في اثناء القراءة فقيدها. واذا فهمت من المنقول

27
00:08:32.900 --> 00:08:52.900
فاذا تنفع اثبتها وضم النظير الى النظير تصيب الخير الكثير. واعون شيء للعبد عليها جمع قلبه اثناء السماع. والفرار من اي الاقتطاع ودوام اتصال الفكر بالكتاب المسموع. وكمال الاقبال عليه ورد بعضه على بعض اتصالا ومن مثله المقربة

28
00:08:52.900 --> 00:09:12.900
المدربة ما ختم به ابن ماجة سننه فقال حدثنا ابو بكر بن ابي شيبة واحمد بن سنان قال حدثنا ابو معاوية عن الاعمش عن ابي في صالح عن ابي هريرة رضي الله عنه قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم ما منكم من احد الا له منزلان منزل في الجنة

29
00:09:12.900 --> 00:09:32.900
ومنزل في النار فاذا مات فدخل النار ورث اهل الجنة منزله فذلك قوله تعالى اولئك هم الوارثون ففيه من الواضحة ختم ابن ماجة كتابه بحديث من رواية ابي هريرة رضي الله عنه وكان به ابتدى وكذلك رواه عن شيخ ابي بكر بن ابي شيبة

30
00:09:32.900 --> 00:09:52.900
انا ايضا به ابتدى واسنده من نسخة الاعمش عن ابي صالح عن ابي هريرة رضي الله عنه وهي النسخة التي اسند منها اول حديث في كتابه وفي فيه من الاستنباطات اللائحة ان العبد له في الدنيا منزل او اثنان او اكثر وليس له في الاخرة الا منزلان وانه يعد منازل الدنيا

31
00:09:52.900 --> 00:10:13.500
واعد الله له منازل الاخرة وكثرة منازل الاخرة ووقوع الارث فيها وهي مما لم يذكره المصنفون في المواريث وتفسير قوله تعالى هم الوارثون وحسن الاختتام في انهاء الكلام. ومن رزق سلوك السبيل المذكورة اصاب حظا وافرا من العلم. وجمع من

32
00:10:13.500 --> 00:10:33.500
ما لا يوجد مجموعا في ديوان فطوبى للفائزين بها. وان خلت قراءة كتب الحديث من مقامنا المقاصد المذكورة. فصارت سردا مجردا قلت منفعتها ولم يتخوف على روادها لحوق الضرر بها لمجرد قراءتها اسوة بقراءة القرآن فكلاهما وحي صادق

33
00:10:33.500 --> 00:10:53.500
وانما يقام على قارئهما. اذا اعمل عقله في فهمهما مع خلوه من الة الاستنباط. واستقل بنفسه عن التلقي عن علماء زمانه نزلها عنهم ومتى قارن ذلك الازراع عليهم والاستخفاف بهم فهذه داهية الدواهي وهي بلية لم تنتج من مجرد قراءة القرآن

34
00:10:53.500 --> 00:11:13.500
والحديث بل بمما احتف بالقراءة من حال. ذكر المصنف وفقه الله فصلا اخر من اصول الغاية في السماع. والرواية يبين في ان سماع الحديث وغيره اليوم من ملح العلم لا متينه. فالمراد منه ابقاء شرف السماع ولا اعتماد عليه في ضبط

35
00:11:13.500 --> 00:11:33.500
سوى ما قرب عهده من التأليف واخذ عن مصنفه او اصحابه الضابطين وهو نزر يسير فمثل هذا يكون السماع نافعا في ضبطه ثم ذكر ان الناس فيه بين من همه حفظ تلك الفضيلة وهذا مقصد حسن ومن همه استخراج فوائده

36
00:11:33.500 --> 00:11:53.500
وهذا مقصد اجل وارفع ولا يتهيأ له الا من حصل قدرا حسنا من العلم. ولهؤلاء تكون قراءة السرد انفع اما من لم يصب حظا حسنا من الدراية والفهم فهو للقراءة المقرونة بايضاح مهمات المعاني احوج ولذلك جعل العلماء

37
00:11:53.500 --> 00:12:13.500
طريق السرد بلا ايضاح للمتبحرين المنتهين. وطريق قرنها بما يوضحها على وجه مختصر طريق المتوسطين والمبتدئين كما مر في اول الكتاب ثم قال وان حضر مع الاولين فارجو له خيرا اي حضر من لا قدرة له على الاستنباط وان

38
00:12:13.500 --> 00:12:33.500
ما يحصل له سرد الكتاب وبقاء فضيلة السماع والاتصال فيرجى له خير ما لم يعول في الفهم والاستنباط على عقله مع في الته او يحمله ما فاز به السماع على الاغترار ومناطحة الكبار. ثم قال ومن المسارعة الى الغلط الجهر بعيب سماع كتب الحديث

39
00:12:33.500 --> 00:12:53.500
سردا مطلقا ممن يعيب هذه الطريقة فانه متى صحت القراءة باداء محقق انتظمت في عقدها فوائد عظيمة ولو لم تقصد الرواية اصلا اي لو انهم اجتمعوا على ان يقرأوا صحيح البخاري في مدة يسيرة ولو لم تكن تم اجازة ولا سماع فان ذلك

40
00:12:53.500 --> 00:13:13.500
فمما ينتفع به وفي روضة شعر من انشاء قول وكم تهدي الى الافكار معنى الذ هديت من شرب القراح العلم تنشرها مساء يعني كتب الحديث وتسفي ذوكها حتى الصباح لاضحى الناس في علم غزير ومات الجهل من نور

41
00:13:13.500 --> 00:13:33.500
ثم قال ولن نعدم من قراءة الحديث خيرا ففيها فوائد جمة كمعرفة الاحوال النبوية وتكرار الصلاة على الرسول صلى الله عليه وسلم الى اخر ذلك ثم ذكر حكايات في منفعة السماع وما يكتب من الاجر لصاحبه. ثم قال وابلاغا في النصيحة

42
00:13:33.500 --> 00:13:53.500
حسن الانباه الى الحرص على اقتناص جواهر العلم التي تعرض اثناء قراءة السردية مبثوثة في اثناء الكتاب وهي نوعان فوائد واضحة واستنباطات لائحة يعني ان الانسان اذا حضر مجلسا للاستماع فلعله لا يقدر له الا ان يقرأ هذا الكتاب في هذا المجلس فليحرص على الفوائد الواضحة والاستنباطات

43
00:13:53.500 --> 00:14:13.500
فنعني بالفوائد الواضحة ما يلتقطه من رياض تلك المصنفات من الفوائد ونعني بالاستنباطات اللائحة ما يمكن ان يستخرجه استنباطا مما يقرأه ويسمعه من الاحاديث. ومثل له المصنف مثالين في الفوائد الواضحة واستنباطات اللائحة وان قعد

44
00:14:13.500 --> 00:14:33.500
الانسان عن استنباطات اللائحة لقلة الته وضعفها فلا ينبغي له ان يقعد نفسه عن الفوائد الواضحة فاذا وجد فائدة فانه اما ان يضع قلما مبينا عليها لان لا تفوت وان امكنه الاشارة اليها في اول كتابه فذلك انفع فمثلا من قرأ سنن

45
00:14:33.500 --> 00:14:53.500
سيقف على عدة احاديث تكلم فيها ابن ماجة بالاعلال. تنبئ عن درجته في علم العلل. ردا على من يقول ان ابن ماجة لم له معرفة ولا حفظ ثم يعرف بعد ان هذه الاحاديث التي اعلها جمهورها ما حكم عليه في الغرابة فتجده يقول حديث غريب

46
00:14:53.500 --> 00:15:13.500
وذلك في مواضع يسيرة كما ان له كلاما في الرجال في مواضع خمسة او ستة في كتابه وكتب الجرح والتعديل خالية من نقل الجرح والتعديل عن ابن ماجة فمثل هذه الفوائد الواضحة اذا مرت بطالب العلم اما ان يضع قلما مبينا عليها بلون فسفوري او اصفر

47
00:15:13.500 --> 00:15:33.500
او احمر او ان يكتب ذلك على طرة كتابه فيثبتها. ثم قال وان خلت قراءة كتب الحديث من المقاصد المذكورة طالت سردا مجردا قلت منفعتها ولم يتخوف على روادها لحوق الضرر بها لمجرد قراءتها اي انه لا يخاف ان يتولد من هذه

48
00:15:33.500 --> 00:15:53.500
القراءة افكار فاسدة طعن في الدين بمجرد السماع فان القرآن يسمع فكلاهما وحي صادق فلا يخاف هذا الامر الذي تخوفه بعض اهل العلم الا اذا كان السامع عار من الة الاستنباط ثم استقل بنفسه عن التلقي

49
00:15:53.500 --> 00:16:13.500
عن العلماء واغتر انه بمجرد سماعه الكتب الستة صار محدثا فقيها يمكنه ان يستنبط من الاحاديث ما لم يستنبطها غيره وهذا من الجهل البالغ ومثله في حالنا كثيرة يظن احدهم انه اذا سمع الكتب الستة صارت له معرفة

50
00:16:13.500 --> 00:16:33.500
الحديث ان له قدرة على الافتاء في المسائل. فتجد مثل هذا الضرب لم يؤتوا من سماع الحديث. وانما اتوا من فقد ال الاستنباط واغترارهم بانفسهم فمثل هذا الوالد يقع في سماع القرآن ايضا ولا يختص بالحديث. نعم. فصل والجامع الى

51
00:16:33.500 --> 00:16:53.500
نبلي في الدراية والتقدم في علوم الشريعة السماع والرواية له حظ ممن وصف ان وصف ابنه سعد الحنبلي شيخه السبكي الاب في معجم شيوخه الذي خرجه له اذ قال في وصفه ممن اجتهد في سماع الحديث ودأب ونزل الى اخذه من كل حدب وقرأ على الاشياخ

52
00:16:53.500 --> 00:17:13.500
نفسه وطرز ملاء اتى اماليه بعلو سنده في بحثه ودرسه. وملأ ولك ثغر الفوائد وحصنه بالعوالي. وحاط بما يروق من من محاسن الامال ثم انشد فيه جمع الفقه والاصول وقوى بالحديث الشريف تلك الدلائل قل لمن قد غدا يسامي علاه

53
00:17:13.500 --> 00:17:33.500
هكذا هكذا تكون الفضائل. ومن تأخر اشتغاله بالسماع فلا يجعل تأخره موجب الانقطاع. ومن محاسن الانشاء اي في نصحه انشاد ابن مكتوم القيسي وكان برع في العلم ثم اقبل على سماع الحديث ونسخ الاجزاء والتحصيل فاكثر فعيب فقال في ذلك

54
00:17:33.500 --> 00:17:53.500
وعاب سماعي للاحاديث بعدما كبرت اناس هم الى العيب اقرب وقالوا امام في علوم كثيرة يروح سامعا يتطلب فقلت مجيبا عن مقالتهم وقد قضوت لجهل منهم وتعجبوا. اذا استدرك الانسان ما فات من

55
00:17:53.500 --> 00:18:13.500
فللعزم يعزى لا الى الجهل ينسب ومن فوت السماع وانصرف عنه لم يلحقه عيب ينقص به وانما ترك ان كان اخذا راية كما لا يجمله فلا يعد لفقد السماع مثلوما ولا لتضييع الرواية مكلوما. وان بادر بالحق من قدرهما لجريان قلمه

56
00:18:13.500 --> 00:18:38.600
القدر عليه بتفويتهما فقد اقحم نفسه دائرة التهمة وخرقته. التهمة وخرق سياجته التهمة وخرق ما قيلت اليوم يعني. ها فقد اقحم نفسه دائرة التهم. كان عندي اليوم ضيوف الغدق لذلك سهرناه الليلة. نعم. فقد اقحم نفسه دائرة التهم

57
00:18:38.600 --> 00:18:58.600
وخلق سياج الحرمة ولم يجد له في طبقات الاعلام من الامة نصيرا. وابان عن اضراره بنفسه اهمالا وتقصيرا لابي داوود السجستاني كلمة نيرة سيارة جرى بها لسان غيره بعده ولم ارها لاحد قبله وهي قوله السماع رزق

58
00:18:58.600 --> 00:19:18.600
فهو مقسوم بالحكمة الالهية لا يسوقه حرص حريص ولا يرده كراهية كاره. والانسان حارث همام وعلى قدر العزائم مع توفيق لله تكون المكاسب والغنائم من ادرك هذا عرف منزلة ذلك من الايمان بالله وقدره. ذكر المصنف وفقه الله وصلا اخر

59
00:19:18.600 --> 00:19:38.600
من فصول الغاية من السماع والرواية بين فيه ان الجامع الى النبل في الدراية والتقدم في علوم الشريعة السماع والرواية فهذا فضل الله الذي اتاه الله اياه وله حظ مما ذكر في وصف ابن سعد شيخه السبكي الاب الكبير. ثم

60
00:19:38.600 --> 00:19:58.600
ذكر بعد ان من تأخر اشتغاله بالسماع فلا يجعل تأخره موجب الانقطاع كان يكون قد بلغ الاربعين او الخمسين او الستين وله في الدراية والفقه مقام عظيم لكن لا سماع له فانه لا ينبغي ان يجعل تأخره عن

61
00:19:58.600 --> 00:20:18.600
سماع مانعا له من الاقبال عليه بل يسمع حديث النبي صلى الله عليه وسلم ويسنده تعظيما واجلالا له فربما وهبه الله عز وجل من طول العمر ما يسمع بعده او كان اسماعه مع ما له من الدراية مما يسرع الناس اليه فان من

62
00:20:18.600 --> 00:20:38.600
في الدراية احتاج الناس اليه ولا يلزم ان يكون كذلك في الرواية. ثم قال ومن فوت السماع وانصرف عنه لم يلحقه عيب ينقص به فمن لم يكن له سماع ولا رواية فان ذلك الفوت الذي لحقه لا يكون عيبا يطعم

63
00:20:38.600 --> 00:20:58.600
به فيه ولا ينقصه وانما ترك ان كان اخذا بالرواية كمالا يجمله فلا يعد لفقد السماع متلوما ولا بتضييع الرواية وكم من رجل كان اماما في العلم لا رواية له وهذا فقهه القصيم في وقته العلامة ابن عثيمين لم تكن

64
00:20:58.600 --> 00:21:18.600
رحمه الله تعالى رواية لا اجازة ولا سماعا مقرونا اجازة ومع ذلك له مقام في العلم معروف لا ثم قال وان بادر اي فاقد السماع والرواية بالحق على قدرهما لجريان قلم القدر عليه بتفويتهما اي انه لم يصب حظا منهما

65
00:21:18.600 --> 00:21:38.600
ثعابهما فعند ذلك يكون قد اقحم نفسه دائرة التهمة وخرق سياج الحرمة ولم يجد له في طبقات الاعلام من الامة نصيرا عن اضراره بنفسه اهمالا وتقصيرا لان فوت من فاته اهمال وتقصير منه. ثم ذكر كلمة لابي داود

66
00:21:38.600 --> 00:21:58.600
الثاني وهي قوله السماع رزق تعرب عن ان السماع والرواية كالفهم والدراية مقسومة بالحكمة الالهية لا يسوقها وهو حرصه حريص ولا يردها كراهية كاره. ولكن على قدر عزم الانسان وصدقه مع ربه سبحانه وتعالى. واقباله عليه يفتح الله

67
00:21:58.600 --> 00:22:18.600
عز وجل له مغلقات العلوم. فكما ان العاقل العارف بالله عز وجل يطلب منه الفتح في معرفة احكام الشريعة حفظا وفهما فانه قمينا به ان يدعو الله سبحانه وتعالى ان يرزقه السماع العالي. وكم من امرئ يحظر مجالس

68
00:22:18.600 --> 00:22:38.600
السماع ولم ينبس قط ببنت شفه داعيا الله سبحانه وتعالى ان يرزقه سماعا عاليا. وهذه غفلة عظيمة لانه وكل نفسه الى قوته او الى معرفتي او الى معرفتي غيره وظن انه يحصل سماعا يشرف به. وربما خرج بعده من يسمع على شيخ عالم فيكون

69
00:22:38.600 --> 00:22:58.600
سماعه اعلى من سماعه فربما حمله الحسد على الطعن في سماعه. كما طعن جماعة في سماع الحجار. لانه اذا ثبت سماع الجار سقط ما كان لهم من مقام في علو السند. فطعنوا فيه وزعموا ان السماع ليس له وانما لاخ كان له قبله مات

70
00:22:58.600 --> 00:23:18.600
فالف ابن ناصر الدين رسالة اسمها الانتصار بسماع الحجار في اثباته فمثل ما كان هذا موجودا قديما يوجد في كل عصر وان لكن الصادق مع الله عز وجل المقبل عليه المتعلق بالاستغناء به وحده يغنيه الله سبحانه وتعالى ويخرج له من الذخائر ما لا يدركه

71
00:23:18.600 --> 00:23:38.600
الناس بابصارهم. نعم. فصله الاشتغال بالملح يستحسن ممن وعى صلب العلم ومهماته. واما الفارغ منهما اكتساب الملاهي كشيرة بلا ثمن نفعها قليل. وهذا وجه من وجوه تجافي الرواية عند جماعة من محققي المتأخرين. كما حدثني

72
00:23:38.600 --> 00:23:58.600
شيخنا ابن عقيل ان شيخه ابن السعدي لما ذكر الاجازة يوما جمع كفيه ونفخ فيهما يعني انها لا تساوي شيئا. مع كونه قرأ الكتب الستة على شيخه صالح القاضي وعلي نبي وادي رحمهما الله وله اجازة منهما ومن اتعب من الاخرين نفسه في السماء وجمع الاجازات

73
00:23:58.600 --> 00:24:18.600
ولا حظ له من الدراية فهو عامي في صورة صاحب علم ومثله كمثل مسافر يجعل زاده الحلوى ويترك ما به قوته من الطعام الشراب نعم من حاول الدراية والتمس طريقها ولم يكتب له الفتح فيها واقتصر على ما وصله من الرواية عارفا قدره لم اره ملوما

74
00:24:18.600 --> 00:24:38.600
فقد احسن من انتهى الى ما وصل اليه. والحقيق بالتعريض عليه من لم يرفع الى الدراية رأسا ولا شغل قلبه بها اساسا وراح يجول مستجيزا ويصول مجيزا فهذا مغتر معدود في البطالين. الذين يقطعون طريق الطالبين فليلزموا الناصح نفسه جادة

75
00:24:38.600 --> 00:24:58.600
محققين ولا يغتر بفعالات المتسمعين مبادرا الى تعلم ما يلزمه من دين الله. وما يحتاج اليه لادراك الفوز والنجاة وليأطر نفسه على جادة التعلم اقتناء بعلوم الدين الظاهرة بالمسلمين. من الاعتقاد والتفسير والحديث واحكام الحلال والحرام مقتنسا الفائدة من

76
00:24:58.600 --> 00:25:18.600
اصولها الجليلة ومتونها المعتمدة حفظا وفهما وتعليما وتعلما. ثم اذا ارتقى الطالب الى رتبة المنتهين اتسع له بساط وصلح له في الانتهاء ما لم يكن يصلح له في الابتداء ووسعه ما يرى ان فيه نفعا مع التنبيه الى طلب الاهتداء بلزوم الاقتداء

77
00:25:18.600 --> 00:25:38.600
والحذر من غارات الدسائس بسماع كتب البدع فلم تجري عادة اهل السنة والحديث بقراءة كتب المبتدعة واسماعها اكتب الزيدية والشيعة والخوارج واهل الحلول والاتحاد وجدير بمن بسط الله يده في ولاية ان يجعل سعيه في نفع الخلق في الدراية

78
00:25:38.600 --> 00:25:57.700
اعظم من سعيه في نفعه في الرواية فتعليمهم الدين واظهار علومه ونشر اعلامه هم اليها احوج من سماع شرفي فرواد السماع الحديثي وقيام سوقه امر حسن بثن لكن احسن منه خبرا واجل قدرا واعظم نفعا العلم الاصيل فهما وحفظا

79
00:25:57.700 --> 00:26:17.700
ولن يكون بلد عند العقلاء قبلة للطالبين الا بلد فيه البيان والتعليم والافهام والتفهيم واذا جمع اهله مع شرف السماع والرواية فهي غاية الغاية. ذكر المصنف وفقه الله فصلا اخر من فصول الغاية من السماع والرواية

80
00:26:17.700 --> 00:26:37.700
بين فيه ان الاشتغال بالملح ومن جملتها سماع الحديث بهذه الاعصار يستحسن ممن وعى صلب العلم ومهماته اما الفارغ منها مع اكتساب الملح فكشجرة بلا تمر نفعها قليل. ثم ذكر ان هذا من اسباب تجافي الرواية عند جماعة منها

81
00:26:37.700 --> 00:26:57.700
المحققين منهم ابن سعدي رحمه الله تعالى في هذه القصة لما ذكر الاجازة يوما جمع كفيه ونفخ فيهما اشارة الى انها لا تساوي شيئا مع كونه قرأ الكتب الستة على شيخيه صالح القاضي وعلي ابو وادي رحمهما الله تعالى وله

82
00:26:57.700 --> 00:27:17.700
اجازة منهما ثم ذكر ان من اتعب من الاخرين نفسه في السماع وجمع الاجازات ولا حظ له من الدراية فهو عامي في صورة صاحب علم ثم قال نعم من حاول الدراية والتمس طريقها ولم يكتب له الفتح فيها واقتصر على ما وصله من الرواية عرفا قدره لم اره ملوما

83
00:27:17.700 --> 00:27:37.700
فقد احسن من انتهى الى ما وصل اليه. فمن طلب العلم بالدراية وحضر مجالس الرواية ثم تناهى به عمره الى الفراغ من الدراية فان هذا اذا احتفل بما عنده من الرواية وصرفها في مصرفها وعرف قدره لم يكن ملوما في ذلك فهذا الذي قسم الله عز وجل

84
00:27:37.700 --> 00:27:57.700
وانما الحقيق بالتغليظ عليه من لم يرفع الى الدراية رأسا ولا شغل قلبه بها اساسا. وراح يجول مستجيزا ويصول مجيزا هذا مغتر معدود في البطالين الذين يقطعون طريق الطالبين فليلزم الناصح نفسه جادة المحققين ولا يغتر بفعلات

85
00:27:57.700 --> 00:28:17.700
متسرعين مبادرا الى تعلم ما يلزمه من دين الله. ثم ذكر ان مما ينبغي ان يرعاه الانسان اذا ارتقى الى رتبة المنتهين ان بساط الملح اتسع له وصلح له في الانتهاء ما لم يكن يصلح له في الابتداء ووسعه ما يرى ان فيه نفعا فيسمع

86
00:28:17.700 --> 00:28:37.700
ما يشاء من المسموعات مع التنبيه الى طلب الاهتداء بلزوم الاقتداء فيما يسمع على ما كان عليه الاوائل والحذر من غارات الدسائس لسماعه اي كتب البدع فلم تجري عادة اهل السنة والحديث بقراءة كتب المبتدعة واسماعها ككتب الزيدية والشيعة والخوارج واهل الحلول والاتحاد

87
00:28:37.700 --> 00:28:57.700
فلو وجدت ان مجموع زيد ابن علي رحمه الله تعالى او ان كافي الكليني متصل بالسماع طبقة عن طبقة وليس كذلك فانه لا ينبغي لك ان تحتفل بسماعه فان هذه من دواوين اهل البدع ثم قال

88
00:28:57.700 --> 00:29:17.700
وجدير بمن بسط الله يده في ولاية ان يجعل سعيه في نفع الخلق في الدراية. اعظم من سمعه في نفعهم في الرواية. وتعليمهم الدين واظهار علومه واعلامه هم اليه احوج من سماع شرفي. فانفاق الاموال وتقطيع الاعمال والاشغال في جمع الناس على سماع شرفي مع

89
00:29:17.700 --> 00:29:37.700
صنع نظيره فيما يحتاجون اليه من الدراية لا شك انه غبن عظيم لهم. ثم قال فرواج السماع الحديثي وقيام سوقه امر حسن بسلا يعني امر جيد وهذا من باب الاتباع الذي صنف فيه ابن فارس كتابا قال لكن احسن منه خبرا واجل قدرا واعظم نفعا العلم الاصيل

90
00:29:37.700 --> 00:29:57.700
وحفظا ولن يكون بلد عند العقلاء قبلة الطالبين يعني مقصودا اليه الا بلد فيه البيان والتعليم والافهام والتفهيم واذا مع اهله ومع فضل الدراية شرب السماع والرواية فهي غاية الغاية. اما بلد لا يعرف اهله الا بالرواية فان هذا ربما رحل اليه

91
00:29:57.700 --> 00:30:17.700
اناس قليل يسمع منه اما ان يرحل اليه الخلق قاطبة ليأخذوا العلم فان الناس في الازمنة الماضية التي كان العلم فيها اظهر والاقبال عليه اشهر ما كان يحرص على هذا ويجمعه الا نفر قليل ولكن هذه احوال من تقلبات الدهر تروج مدة ثم

92
00:30:17.700 --> 00:30:20.456
يذهب بريقها نعم