﻿1
00:00:00.100 --> 00:00:30.100
ومن المعلوم ان الله جل وعلا بعث نبيه محمدا صلى الله عليه وسلم ليخرج الناس من داعية هواهم ليخرج الناس من تحكيم ارائهم وتحكيم رغباتهم على تعاملاتهم الى ان يحكموا الله جل وعلا وحده والى ان يطيعوا الله جل وعلا ويطيعوا رسوله صلى الله عليه وسلم. ففي الصحيح صحيح

2
00:00:30.100 --> 00:00:50.100
عن النبي صلى الله عليه وسلم انه قال قال الله تعالى انما بعثتك لابتليك وابتلي بك الله جل وعلا بعث نبينا محمدا صلى الله عليه وسلم ليبتليه بطاعته وبتوحيده وبتبليغ شرعه وليبتلي

3
00:00:50.100 --> 00:01:10.100
به الناس فالنبي صلى الله عليه وسلم مختبر به وبما جاء به عن الله جل وعلا ليبتليك وابتلي بك يعني لاختبر الناس بك هل يتبعون شرعك؟ هل يتبعون سنتك؟ هل يتبعون ما حملته؟ مما انزل الله جل وعلا عليك

4
00:01:10.100 --> 00:01:30.100
ام لا؟ والابتلاء حقيقته الاختبار. وابتلاء الناس بالنبي صلى الله عليه وسلم في جميع احوال المكلف. ومن تلك انواع تعاملاته. فالشريعة جاءت كما يقول الشاطبي رحمه الله في كتابه الموافقات الشريعة جاءت لاخراج المكلف

5
00:01:30.100 --> 00:01:50.650
من داعية هواه الى ان يكون تابعا لامر الله جل وعلا. فحقيقة العبد انه مربوط مقهور لله جل وعلا ولهذا يجب عليه ان يخرج عن داعية هواه الى ان يكون عبدا محققا هذه العبودية

6
00:01:50.650 --> 00:02:05.202
لله جل وعلا في كل احواله. ولهذا كان من اللوازم على من يريد الخير بنفسه ان يتعرف وان يطلب علم ما انزل الله جل وعلا على رسوله