﻿1
00:00:01.000 --> 00:00:21.750
السؤال الاول في هذه الحلقة يقول السائل هل يجوز لي شراء محمول بالتقسيط مع وجود شرط في العقد يقضي بغرام التأخير خمسة وعشرين آآ دولارا او ايا كانت العملة اذا تأخرت اسبوعا عن دفع القسط الشهري

2
00:00:22.850 --> 00:00:44.350
الجواب عن هذا يا رعاك الله ان الغرامة التأخيرية في الديون من الشروط الفاسدة هذا نفس ربا الجاهلية اخرني وازيدك اما ان تقضي واما ان ترضي اتفقت المجامع الفقهية على ان الغرامة التأخيرية في الديون

3
00:00:44.500 --> 00:01:05.100
من الربا الذي لا يجوز اشتراطه من قبل الدائن ولا يجوز قبوله ان امكن تفاديه من قبل المدين فالاصل عدم القبول به ما امكن تفاديه اما اذا لم يمكن وهذا هو الواقع في كثير من العقود المعاصرة

4
00:01:05.300 --> 00:01:21.150
لقد دخل في عقد الهاتف وفي عقد الكهرباء وفي عقد المياه وفي عقود لجراد خاصة بالنسبة لمن يقيمون خارج بلاد المسلمين لا يكاد انفك عقد من العقود عن هذا الشرط

5
00:01:21.450 --> 00:01:44.250
فاذا كان ذلك كذلك وكان قد دخل في جل العقول المعاصرة وصار مما عمت به البلوى فلا حرج في قبول هذه الصفقة عند الحاج اذا غلب على ظنك يا رعاك الله. القدرة على الوفاء بالتزاماتك في المواقيت المضروبة. والاجال المحددة

6
00:01:44.250 --> 00:02:05.850
فاديا لتطبيق هذا الشرط عليه ومما يحسن التنبيه عليه في هذا المقام ان يكون شراؤك خاصة ما كان بالتقسيط في حدود قدرتك على الوفاء وفي حدود حاجتك تأمل قول الله جل جلاله لينفق ذو سعة من سعته

7
00:02:06.400 --> 00:02:28.350
ومن قدر عليه رزقه فلينفق مما اتاه الله لا يكلف الله نفسا الا ما اتى احذر ان تدخل بالتزامات ومشتريات ترهق بها نفسك تثقل بها كاهلا وانت غير قادر على الوفاء بها

8
00:02:28.700 --> 00:02:46.200
لينفق ذو سعة من سعته تذكر ان نبيك صلى الله عليه وسلم كان لا يصلي على من مات وعليه دين ويقول صلوا على صاحبكم تذكر ان نبيك صلى الله عليه وسلم هو القائل يغفر للشهيد كل ذنب الا الدين

9
00:02:46.500 --> 00:03:08.350
اما من كان محتاجا الى هذا ودخل وهو في حاجة فعلية وقد وقد غلب على ظنه القدرة على الوفاء فارجو ان ان يعينه الله عز وجل من دخل على اموال الناس وهو يريد ادائها ادى الله عنه. ومن دخل على اموال الناس وهو يريد اتلافها اتلفه الله

10
00:03:08.950 --> 00:03:33.150
نختم ايضا ختام مفيد هناك ان الشروط او الغرامات التأخيرية على العقود جائزة. فرق بين العقد والقرض يعني لو اتفقت مع مقاول ان يسلمني شقا او بيت في ميقات معلوم. وقلت له كل يوم تأخير تلتزم بدفع مبلغ كزا. هذا جائز

11
00:03:33.300 --> 00:03:51.250
لان التزامه عمل من من الاعمال وليس دينا او قرضا او مبلغا من المال فالغرامة التأخرية على الاعمال والعقود جائزة اما في الديون والقروض ليست جائزة وليست مشروعة لانها امتداد

12
00:03:51.350 --> 00:04:09.450
للربا الجاهلي الذي تلخصه وتوجزه هذه العبارة اما ان تقضي واما ان تربي اخرني وازيده طيب السؤال الثاني في هذا المقام