﻿1
00:00:00.350 --> 00:00:25.000
ايضا نظرت طائفة في القدر فوجدوا ان القرآن فيه اثبات القدر فذهبوا الى الجبر وان الانسان ليس بمسير اصلا وانما هو كالريشة في مهب الريح لان الله جل وعلا هو الذي يخلق الافعال وهو الذي يقدر الاشياء. ومعنى القدر انه سابق ومعنى انه سابق

2
00:00:25.000 --> 00:00:50.000
هذا بحسب قولهم انه ان الانسان مجبور عليه والله جل وعلا قدر الاشياء وكتبها في اللوح المحفوظ ليظهر علمه في خليقته وانه جل وعلا بكل شيء عليم اما الانسان فهو مخير فيما هو مناط في التكليف وهذا امر معروف. فغلوا في اثبات القدر حتى جعلوا الانسان مجبورا

3
00:00:50.000 --> 00:00:51.490
لا اختيار له