﻿1
00:00:00.700 --> 00:00:20.700
مظاهر الفجور السياسي. رابعا على المستوى الاجتماعي. ونخص بالذكر ايضا ها هنا ثلاث اشكالات. المرأة والاسرة والشارع فاما المرأة فهي المحور الاول والاساس الذي يقوم عليه المشروع التفسيقي السياسي بكل اتجاهاته. وفي هذه القضية بالضبط

2
00:00:20.700 --> 00:00:45.900
تلتقي هذه الاتجاهات كلها مع المشروع الصهيوني انما سمي مغالطة بحرية المرأة. لم يكن القصد منه كما تدل عليه دلائل الواقع الممارسة عند هؤلاء. وكذا تنظيراتهم وتصريحاتهم الا اعتقال المرأة في حدود جسدها. ان المرأة في النظرية الليبرالية ليست الا متعة مطلقة من اي قيد

3
00:00:45.900 --> 00:01:06.600
انها مشاع جنسي. واحسب ان الشيوعية لم تلتقي بالرأسمالية كنظرية اجتماعية كما التقت معها في قضية المرأة هذه هي الحرية التي ينادون بها. ما اعطت غير امرأة لا تتجاوز حدود الديكور او الموديل الجسدي في الادارات والمؤسسات

4
00:01:06.600 --> 00:01:32.100
العليا والدنيا لماذا يحرص كل مدير او رئيس ان تكون له كاذبة ذات الوان واغصان لا كاتبا عاملا جاد اليس ذلك تقليدا للرجل الغربي الذي لا يمارس عمله وحياته ونشاطه كله الا من خلال المحركات الجنسية انه لا يشتري شيئا حتى يعرض عليه عرض الجنسية. حتى موسى الحلاقة

5
00:01:32.100 --> 00:01:52.100
ان يصور له في صورة امرأة عارية حتى السيارات حسب ما نبهني احد الظرفاء صارت تصمم كثير منها في هيئات ذات ارداف وخواصر. اي حرية للمرأة هذه؟ اليس هذا رجوعا الى عهود الغوام والقيام والاسترقاق؟ دعاة الحرية هؤلاء

6
00:01:52.100 --> 00:02:20.000
كذبة الفجرة هم اول المستغلين لقضية حرية المرأة في الاتجاه غير الصحيح وانها بعد ذلك لاداة واي اداة لتفسيق المجتمع. ولقد اجمع على ذلك المثقفون المنظرون والسياسيون الممارسون فان قياس التطرف الديني في بلد ما صار يقاس بمدى حرية المرأة في ذلك البلد. وما تصريحات المسؤولين عنا ببعيد

7
00:02:21.450 --> 00:02:41.450
واما الاسرة فقد سبق عنها كلام في سياق الحديث عن الاعلام. ولكن يكفي ان اشيرها هنا الى ان الاسرة هي المحضنة الوحيدة للتدين عندما تفسد كل المحاضن الاجتماعية او تستحيل بفعل بفعل استعماري او طغيان علماني او اي سبب من الاسباب

8
00:02:41.450 --> 00:03:02.550
ان الاسرة هي المقر الامين الواحد لاستمرار التدين في الناس. ومن هنا كان هدمها هدم اخر معاقل الدين في المجتمع فانظر اي خطر تحتوي عليه دعوة تغيير مدونة الاحوال الشخصية. ان المسألة ليست في الطلاق بيد من يكون ولا في النفقة كيف يجب ان

9
00:03:02.550 --> 00:03:22.550
تفرض ولا في القوامة متى تبدأ واين تنتهي. ولا العدل بين الزوجين كيف يطبق. كل ذلك انما هو اعراض للقضية. وليس جوهرا فيها لان الاجتهاد الشرعي قمين بمراجعة كل ذلك. ان لم يكن من حيث الحكم فمن حيث تحقيق المناط. لو حسنت النيات لتحقيق

10
00:03:22.550 --> 00:03:42.550
المناسب لناسنا وزماننا من خلال نبذ كل ما لم يعد صالحا من الاجتهادات السالفة وتجديد مفاهيم التحقيق والتنزيل للاسرة ان الجبهة العلمانية اذ ترفع شعارات مثل هذه واكثر انما تعمل على هدم المحضن الوحيد الاكثر فعالية والاكثر

11
00:03:42.550 --> 00:04:02.550
وامنع للتدين في المجتمع. ان الاسرة مؤسسة اجتماعية ممتازة. اهم ما فيها طبيعة العلاقات بين الزوجين من ناحية وبين من الاباء والابناء من ناحية اخرى اصولا وفروعا حيث تلعب القدوة دورا لا شعوريا هاما جدا. في استمرار السلوك الاصيل بالفعل

12
00:04:02.550 --> 00:04:22.550
جاءوا بالقوة بالمعنى الفلسفي للكلمتين وما كان بالقوة فانه لا بد يوما ان يخرج الى الفعل. وذلك هو معتمد الاصلاح الديني اذ هو ذلك المارد النائم الذي يوقظه الداعية في ذاكرة الفرد ووجدانه. فاذا به يتحول بصورة كاملة ومفاجئة في

13
00:04:22.550 --> 00:04:39.000
الظاهر من نمط للحياة الى نمط اخر. ومن فلسفة اجتماعية الى فلسفة اخرى. هي الاصدق تعبيرا عن حقيقته. لانها تمثل كانه المطمور بفعل التشويش الحضاري المدافع للامة في صورة الجبهة العلمانية

14
00:04:39.650 --> 00:05:00.900
ان الاسرة اذا هي حصن الحركة الاسلامية الممتاز. الذي اذا انهدم لا قدر الله فلا انتظار بعده الا لما اصلناه في المقدمة الثالثة ان اخطر ما تفقده الاسرة كمفهوم هو تلك العلاقات المتحدث عنها. طبيعة الزوجية القائمة على قداسة شرعية خاصة

15
00:05:00.900 --> 00:05:20.900
قال سبحانه وقد افضى بعضكم الى بعض واخذنا منكم ميثاقا غليظا. وقال عز وجل هن لباس لكم انتم لباس لهن الى غير ذلك من الايات التي تنص على معنى الخصوصيات النفسية التي تصل الى الارتفاع بالعلاقات الزوجية الى ما فوق

16
00:05:20.900 --> 00:05:40.900
مستوى الاخوة الى ما يشبه حال الاتحاد النفسي والتمازج الوجداني العجيب. يا ايها الناس اتقوا ربكم الذي خلقكم من نفس واحدة وخلق منها زوجها. فهما شيء واحد اذا روحا ونفسا ووجدانا. وعن هذا المحضن الجميل تتوزع

17
00:05:40.900 --> 00:06:05.000
فروع الابناء والاحفاد ليكونوا اشد اخلاصا لتلك الرابطة المقدسة التي انتجتهم اجمعين. فاذا مفاهيم الجمال تتوارد في علاقات جديدة مشجرة تشجيرا بديعا مثل بر الوالدين والحب لهما والطاعة المبنية على استشعار التعبد لله ولو بصورة غير ارادية

18
00:06:05.000 --> 00:06:25.000
ولا ظاهرة في بعض الاحيان. وكذا الخدمة له مع مدى الحياة. الى غير ذلك من مفاهيم افتقدها الغرب اليوم. ولم يجد لها الا في بيئته بسبب ما لحق الاسرة هناك من دمار. حتى كتب احد الفرنسيين كتابا عنوانه كيف تتخلص من والديك

19
00:06:25.000 --> 00:06:41.750
ولقد عثرت على هذا العنوان بالفرنسية في احدى المكتبات التابعة لمركز ثقافي فرنسي شككت ان يكون على ظاهره حتى استخرجته لاتأكد بانه في تمام ظاهر الموضوع بكل وقاحة دون مجاز ولا استعارة

20
00:06:41.750 --> 00:06:59.150
من الوالدين اذا صار عندهم علما وفنا تؤلف فيه الكتب ان الاسرة في الاسلام كما قلت قبل شجرة خضراء من العلاقات الروحية الطاهرة. ماؤها الذي لا ينضب ابدا هو الحياء سيد المفاهيم الاخلاقية

21
00:07:00.300 --> 00:07:20.300
ان الاسرة الاسلامية هي اليوم اشبه بالغزال الذي يعيش في محمية محفوظة بالسياج الحياء. ذلك النسق الخلقي البديع السابق منظومتها اصولا وفروعا. فاي دمار يصيب هذه اللوحة الفنية الجميلة باحالتها على مزبلة التحقيقات المادية الرخيصة

22
00:07:20.300 --> 00:07:22.600
مناظرات الجنسية الهابطة