﻿1
00:00:00.050 --> 00:00:34.550
والفرح المذموم فهو الفرح بالدنيا اشرا وبطر قال تعالى فلما نسوا ما ذكروا به فتحنا عليهم ابواب كل شيء فتحنا عليهم ابواب كل شيء حتى اذا فرحوا بما اوتوا اخذناهم بغتة فاذا هم مبلسون. نعوذ بالله من ذلك

2
00:00:36.450 --> 00:01:09.200
اتيحت لهم الدنيا واتتهم من كل حدب وصوب فاشروا وبطنوا واستعملوا نعمة الله عز وجل في معصية الله عز وجل ويرون الدنيا تزيد والشكر ينقص ويظنون ان زيادة الدنيا نعم عليهم

3
00:01:11.150 --> 00:01:45.450
ولا يشعرون ان ذلك استدراج والاستدراج معناه ان الله تعالى يدني العبد الى العذاب درجة درجة من حيث لا يشعر يقول بعض السلف في معنى الاستدراج يبتليهم بالنعم ويسلبهم الشكر ولا قوة الا بالله

4
00:01:47.000 --> 00:02:15.100
والشكر هو الاعتراف بنعمة المنعم مع التذلل والخضوع ومن لازمه القيام بطاعة الله عز وجل قولا باللسان واعترافا بالجنان وعملا بالاركان والشكر يا اخوة وهذا هو الذي يفرح به يا اخوان

5
00:02:19.200 --> 00:02:45.200
اما الدنيا فما ياتي منها من حلال فان المسلم قد يفرح به لانه يستغني به عن الناس وهذا فرح مباح واما ان يكون فرحه اشرا وبطرا وكبرا وتأتيه النعم ويقابلها

6
00:02:45.250 --> 00:03:04.300
بعدم الشكر فهذا ولا قوة الا بالله هو عين الخذلان قال صلى الله عليه وسلم اذا رأيت الله ينعم على العبد وهو مقيم على معصيته فاعلم ان ذلك استدراج