﻿1
00:00:00.050 --> 00:00:27.200
فاسألوا اهل الذكر ان كنتم لا تعلمون يقول حبذا لو اذنتم لنا اجلكم الله الفرق بين الاشعرية والمعتزلة من جهة المعتقد وهل يستوون في الوعيد ان كانوا من الفرق الوعيدية

2
00:00:29.100 --> 00:01:08.200
المعتزلة اولهم  عمرو بن عبيد واصل ابن عطا ابي القرن الثاني هؤلاء اول من اظهر هذا الاعتزال ازيكوا اصولا خمسة سماها باسماء حسنة الاصل الاول التوحيد ويريدون به تعطيل الله عن الصفات

3
00:01:08.700 --> 00:01:41.700
يقولون انا اذا كنا الله قديم والسمع قديم والبصر قديم والوجه قديم والعلم قديم والقدرة قديم لزم تعدد القدماء الا نثبت الا الذات هذا مع التوحيد عندهم ثانيا العدل انكار قدرة الله

4
00:01:42.050 --> 00:02:01.950
يقولون اذا خلق الله المعصية والكفر في العبد وعاقبه عليها كان ذلك دورا فنسب الرب تعالى الى العجز ادعوا ان العاصي يعصيه قصرا والكافر يكفر قصرا لا يقدر الله ان يرده

5
00:02:02.550 --> 00:02:32.050
الثالث المنزلة بين المنزلتين يقولون ان العصاة خرجوا من الايمان ولم يدخلوا في الكفر يعني في الدنيا حتى لا نقاتلهم كما كان الخوارج يقاتلونهم الرابع في هذا الوعيد التي او الادلة التي وردت عن العاصي ننفذها ونخلد العصاة في النار

6
00:02:32.100 --> 00:03:02.400
نحكم بخلودهم وننكر الشفاعة  الخامس الامر بالمعروف والنهي عن المنكر يؤيدون بذلك الخروج على الائمة هكذا عقيدته تمكنوا في القرن الرابع كان من جملتهم من خدم مذهبهم القاضي عبد الجبار الهنداني

7
00:03:03.100 --> 00:03:31.550
فانه توسع في كتاب اه كتبه التي تؤيد مذهبها وطبع له كتاب باثني في اربعة اشهر مجلد. اسمه المغني  يعني عقيدتهم وطبع له كتاب ايضا اسمه الاصول الخمسة وطبعنا كتاب اسمه متشابه القرآن بمجلدين

8
00:03:32.450 --> 00:04:03.500
الى ايات الصفات كلها وجعلها من المتشابه ولكل قوم وارث هؤلاء الاباضية على عقيدتهم وكذلك الرافضة الذين في المملكة والذين في غيرها اما الاشاعرة  ينكرون صفة العلو والصفات الذاتية صفة الوجه وصفة اليد

9
00:04:03.700 --> 00:04:41.124
الحقيقية وصفة العين او الاعين والصفة المحبة والفرح والرضا والغضب ونحو ذلك يثبتون صفة الحياة والعلم والقدرة والارادة سلام يا السمع والبصر هذا اثباته هذا الفرق