يقول ربنا تبارك وتعالى ولا تجزون الا بما كنتم تعملون. بزيادة الباء فلماذا وما الفرق بينها وبين اية ياسين بما كنتم يعني بالسبب بقى السببية. نعم. هم. بمقدار هذا السبب. اي نعم. لا يقتضي ان الجزاء بمقدار العمل يعني قد يعني تجزى بسبب ان يكون مساويا له ممكن يكون اكثر ممكن يكون اكثر ممكن يكون اقل. يحتمل الاقليات يعني يحتمل. يحتمل. هم. يعني واحد يفعل فعلة كبيرة انت تقول يعني الله هذا هذي اول مرة يفعلها المفروض ان اعاقبه اكثر لكن هالمرة يعني ذلك جزيناهم بما كفروا بسبب كفرهم بسبب كفرهم. لكن الجزاء قد يكون اعظم لكن من دون ظلم هذا كنت كنت اقول اذا كان اعظم يعني حضرتك الحد مثلا حاشا لله تحديد في الاية الكريمة حضرتك. هذا اذا الكلام عامس اذا الان لاحظنا الفرق مم. ان الباء بسبب العمل تجزى يعني لما وكأنه مثلا معذرة يحدد نوعا معينا من الجزاء مثلا كما ورد مثلا اكرمتك بحسن اجابتك نعم. لكن هو الله سبحانه وتعالى حينما يتحدث عن آآ مسألة الجزاء او الثواب او العقاب ما ذكر في الاية الكريمة آآ مقدار هذا آآ سواء اكان كثير ام قليل. فهل لنا ان نفهم كيف نفهم هذا من الاية في القرآن الكريم نعم. لا تجد ولا تجزون الا ما كنتم تعملون في خطاب المؤمنين البتة عجيب. البتة. سبحان الله. اما لخطاب الكافرين. مم لعموم الخلق اذا في تهديد شيء شيء من التهديد لا وانما من باب العدل. هم لا يعني في القرآن يعني الا ما كنتم تعملون. نعم. وجعلنا الاغلال في اعناق الذين كفروا هل يزون الا ما كانوا يعملون؟ هم تمام. والذين كذبوا باياتنا ولقاء الاخرة. حبطت اعمالهم هل يزون الا ما كانوا يعملون؟ هم سليم. من جاء بالسيئة فكبت وجوههم النار الا ما كنتم تعملون نجاة المؤمنين. مطلقا. عجيب. مطلقا ما جاءت للمؤمنين مع ان من قليل تفضلت حضرتك بان الجزاء قد يكون لهذا وذاك هذه خصوصية كلمة جزاء. لغة الجزاء ممكن. لكن ما كانوا يعملون ايوة هذا المثل ممكن ان تكون لعموم الخلق ليجزي الله كل نفس ما كسبت لكن المؤمنين لا وترى كل امة جافية كل امة تدعى الى كتابها. اليوم تجزون ما كنتم تعملون. عموم الخلق. هم. يعني من جنس ما تعمل. هم من جنس ما لكن بمقدار ما تعمل للمؤمن لا يا ربنا قال ليجزيهم الله احسن ما كانوا يعملون. هم. ما قال ما كانوا يعملون. نعم. احسن ما كانوا يعملون. صح. ليجزي الله جزاهم الله احسن ما عملوا ويزيدهم من فضله اما ما كانوا يعملون لا من عمل سيئة فلا يجزى الا مثلها هم لكن هذا فلا يجزى الذين عملوا السيئات الا ما كانوا يعملون. السيئة مثلها الحسنة لا دعاء له عشر امثالها. مم. فله خير منها التعبير للمؤمن والكافر السبب سليم طبعا هو بسبب كل الاعمال. صح. المؤمن والكافرين. ممكن لكن الا ما كانوا يعملون لا للكافرين تحديدا او لعموم الخلق او لعموم الخلق يعني المؤمنين منهم. نعم. عموم الخلق يعني الجزاء من جنس العمل يدخل في المعنى الثاني احنا ذكرنا معنيين زي ما قلنا الدلالة سوف تتغير. تتغير. بحسب المقصود. بحسب المقصود عجيب. نعم هذا الاسلوب في اللغة يسمى ماذا يا هو هذا من خصوصيات الاستعمال القرآني خال لانه وضع امر وظع امر رفع الاحتمال يعني يشرف على الاحتمال يعني يعني هو الاية الان ياسين ولا تجزون الا ما كنتم تعملون لو خاطب المؤمنين ولا تجزون الا ما كنتم تعملون يكون فيها احتمال انهم يجزون بمقدار ما كانوا يعملون. وان كان فيها احتمال يعني المقصود جنس العمل لكن حتى ينفي هذا الاحتمال عن هذا التعبير مم. فهي اذن لا تجزى بمقدار ما كان يعمل ايوة نعم ولذلك حتى لا لا يكن في الذهن انه المقصود به عند مخاطبة المؤمن انه يجزى بمقدار ما يعمل. لم يأتي بهذا للمؤمن فيها معنيين سليم. فحتى يرفع الاحتمال هذا مطلقا. مم. ويبقى الاحتمال الذي نص عليه القرآن وهو ان الحسنة تجزى بخير ذيك عامة. ان الذين يكسبون الاثنان سيجزون بما كانوا يقترفون. بما نجزي الذين يصدفون عن اياتنا سوء العذاب بما كانوا يصدفون لكن المؤمن لا ما في هذا الشيء يعني يعني ليجزيهم الله احسن ما كانوا يعملون من عمل صالحا من ذكر او انثى وهم انثى لنحيينه حياة طيبة ولنجزينهم اجرهم باحسن ما كانوا يعملون. هم. باحسن دي احسن ما كان. نعم عجيب سبحان الله خصوصية من خصوصيات الاستعمال لان هو هكذا ربنا وضع الميزان ان الحسنة السيئة تجزع مثلها والحسنة اية ياسين هي السياق يبدو هكذا. واذا قيل لهم اتقوا ما بين ايديكم وما خلفكم. لعلكم ترحمون. يا ويلنا من بعثنا من مرقدنا وكأنما السياق هكذا يعني هلشتم رائحة التهديد او الوعيد او شدة الاخرة او شدة ملاقاة هزا اليوم مثلا فيه صعوبة وقوة. اكيد واضح من دلالات بعض الالفاظ الموجودة بانها فيها اه فيها عسر. نعم. ربي يهون باذن الله تعالى. يا رب. يا رب