﻿1
00:00:00.300 --> 00:00:19.150
والله جل وعلا لا يشبهه شيء من خلقه. هو لا يشبه شيئا من خلقه تعالى وتقدس ليس كمثله شيء ولكن اثبات الصفات ليس فيه تشبيه كما زعم اهل الباطل لهذا

2
00:00:19.750 --> 00:00:47.700
المعتزلة عندهم نفي الصفات من مسمى التوحيد ومعنا مسمى التوحيد يعني من اصله اصل التوحيد عندهم من نفي الصفات لان عندهم اذا اثبتت صفات معنى ذلك اثبتها الهة متعددة او كل ما متعددين كما يقولون. وهو تصور باطل

3
00:00:48.000 --> 00:01:19.150
والكمال فيما اثبته الله جل وعلا فالحي كل هذا اسم وفي ظنه الصفة والقيوم كذلك والاصل الاصل في الاسماء الصفات الاسماء اخذت من الصفات والفرق بين الاسم والصفة ان الاسم ما دل على المسمى

4
00:01:20.000 --> 00:01:41.700
الاسم ما دل على الذات والصفة المعنى الذي يقوم بالمسمى وفرق بين هذا وهذا اولا نقول الاصل هي الصفات. لا كما يقوله بعض طلبة العلم. يعكسون يقولون الاصل الاسمى والصفات

5
00:01:41.700 --> 00:02:04.900
من الاسماء هذا غير صحيح. والذي يتصور هذا الكلام يتبين انه باطل الامر بالعكس ثم ايظا الفرق الثاني ان الاسم ما دل على المسمى او يمكن تقول ما دل على الذات

6
00:02:05.450 --> 00:02:41.100
وضع عليها على من عليها. يدل عليها ان الصفة فهي المعنى الذي يقوم بالموصوف الحياة صفة والحي اسم القيومية صفة والقيوم اسم والرحمة صفة والرحمن اسم وهكذا فلهذا قد يقال ان اسماء الله مشتقة او غير مشتقة

7
00:02:43.500 --> 00:03:04.850
وليس المقصود بالاشتقاق ما يذكرها للغة من ان الكلمة لها اصل ولها اشتقاق كبير واشتقاق صغير الى غيره ولكن اشتقاق المقصود ان نالها معنى اخذت منه ان الاسماء مشتقة من الصفات يعني اخذت من الصفات

8
00:03:05.050 --> 00:03:27.400
وليس معنى انها ليس اصل ما اخذت من اصل والله جل وعلا تسمى باسمائه قبل الخلق اليس الخلق الذي سموه؟ بل هو الذي سمى نفسه بالاسماء. واسماءه اخذت من اوصافه. وافعاله تعالى وتقدس. غير ان

9
00:03:27.400 --> 00:03:46.200
انه لا يجوز ان نأخذ من الافعال من كل فعل  لانها كما يقول العلماء توقيفية. يجب ان نقف مع النص الذي ورد بانه اسم لله جل وعلا ولو اخذنا من كل فعل

10
00:03:46.650 --> 00:03:59.900
اسم خرجنا عن كون اسماء الله جل وعلا تكون حسنا انها حسنى ومعنى الحسنى انها لا يلحقها نقص ولا عيب