﻿1
00:00:00.200 --> 00:00:17.750
باذن الله تعالى اه ومع فضيلة الدكتور فاضل بن صالح السامرائي. اه فضيلة الدكتور الاية الاولى يريدون ليطفئوا نور الله بافواههم قال الله تعالى ليطفئوا ولم يقل سبحانه وتعالى ان يطفئوا

2
00:00:17.800 --> 00:00:44.600
كما قال في سورة التوبة يريدون ان يطفئوا بسم الله الرحمن الرحيم الحمد لله رب العالمين والصلاة والسلام على سيد المرسلين سيدنا محمد وعلى اله وصحبه اجمعين ومن دعا بدعوته الى يوم الدين

3
00:00:48.100 --> 00:01:22.900
حقيقة هذه الاية  فيها شبه كبير باية التوبة. نعم مع بعض اختلاف قال يريدون ليطفئوا نور الله وفي غاية التوبة يريدون ان يطفئوا نور الله في افواه مع اختلافات في اللفظ اخرى

4
00:01:27.100 --> 00:01:51.000
يريدون ليطفئوا هذه اللام فيها احتمالان من الناحية اللغوية. نعم اما ان تكون مزيدا للتوكيد باعتبار ان الفعل يريدون متعدي اراد يريد سيتعدى بنفسه من دون لام واحيانا يؤتى باللام

5
00:01:51.650 --> 00:02:19.250
للزيادة في التوكيد او تكون للتعليل يعني يريدون همهم منصرف لهذا الامر. يعني ارادتهم لاطفاء نور الله اذا في الحالتين فيها توكيدية اذا كانت مزيدا بين الفعل ومفعوله لان هذا مصدر مؤول. نعم. يكون مفعول الفعل

6
00:02:20.000 --> 00:02:46.950
فهي يعني اذا تفيد التوكيد واذا كانت للتعليل ايضا احواها التوكيد لان معنى ارادتهم وكل همهم منصب على هذا الامر على اطفاء نور الله ويكون في علمنا انه كل ما نقول يريد ليفعل

7
00:02:47.850 --> 00:03:10.600
هو اكد من يريد ان يفعل في اينما وجدناه في اي كلام من كلام العرب في القرآن الكريم وفي غيره اذا كان المتكلم فصيحا ويعرف مقاصد اللغة متى قال يريد

8
00:03:10.650 --> 00:03:34.250
ليفعل فالمفروض ان يكون اكد من يريد  للسبب اللي ذكرته الان ثم ان يأتي باللام للزيادة في التوكيد واما للتعليم. يبقى السؤال اذا لماذا السؤال هذا يعني التكييف النحوي كما نقول

9
00:03:34.700 --> 00:03:54.450
هذا التكييف النحوي لكن اظن هو السؤال ليس يعني على التكييف النحوي. نعم وانما لماذا فعل ذلك هنا؟ يعني لماذا اكد في هذه الاية في اية الصف ولم يؤكد في اية التوبة

10
00:03:55.250 --> 00:04:26.050
يعني هذا الحكم النحوي. نعم لكن هو السؤال لماذا فعل هو السياق يحدد يعني لو نظرنا في السياق ويحدد هنا اظن السياق كان قبلها واذ قال عيسى ابن مريم يا بني اسرائيل اني رسول الله اليكم مصدقا لما بين يدي من التوراة. ومبشرا برسول

11
00:04:26.050 --> 00:04:47.400
من بعد اسمه احمد. نعم. فلما جاءهم بالبينات قالوا هذا سحر مبين. ومن اظلم ممن افترى على الله  اذا هو هنا لما قال يريدون ليطفئوا نور الله القصد منا هو التكذيب البشارات وتكذيب النبوة

12
00:04:48.100 --> 00:05:05.400
هذا اطفاء نور الله لان هو الكلام كله على التبشير برسول يأتي من بعد المسيح اسمه احمد واخرين قالوا لا كذا فلما جاءهم بالبينات قالوا هذا سحر مبين. اذا السياق

13
00:05:05.600 --> 00:05:23.100
هو في التكذيب بالنبوة وتكذيب الرسول ونسبته الى السحر. نعم. مثلا او الشيء الباطل او ان البشارة ليست منطبقة عليه او ليست فيه او كذا اذا هو القصد هو التكذيب بالنبوة

14
00:05:23.600 --> 00:05:46.250
هو هذا نور الله نور الله هذا هو الاسلام الذي جاء به. هذا النور لو نظرنا في اية التوبة يعني ماذا ما سياقها سياقة في شيء امر اخر. يعني في ليس مثل هذا السياق هذا التكذيب في الاسلام نفسه بالنبوة. نعم. انه هذيل كذب وكذا

15
00:05:46.250 --> 00:06:05.350
قال لي امر اخر وقالت اليهود عزير ابن الله. وقالت النصارى المسيح ابن الله ذلك قولهم بافواههم يضاهئون قول الذين كفروا من قبل. قاتلهم الله انى يؤفكون. اتخذوا احبارهم ورهبانهم اربابا من دون الله. والمسيح ابن مريم

16
00:06:05.350 --> 00:06:29.500
ما امروا الا ليعبدوا اله واحدا الى ان قال يريدون ان يطفئوا. اذا السياق مختلف. هناك امر ينقل فيما بينهم. نعم. يعني اللي اتخذوا الاحبار والرهبان اربابا من او قال المسيح ابن الله عزير ابن الله هذا تكذيب بالاسلام بنور الله يعني بما جاء به

17
00:06:29.500 --> 00:06:45.400
محمد اصلا اساسا هناك تكذيب في مسألة تتعلق هم في في دينهم في عقائدهم نعي على معتقداتهم. نعم. معتقداتهم في المسيح او في العزير. او في الاحبار والرهبان او ما الى ذلك

18
00:06:45.450 --> 00:07:08.000
لاحظ فاذا الفرق مختلف. نعم. ولذلك اقتضى التوكيد في اية الصف لان التكذيب هو منصرف الى نور الله. ونلاحظ هنا نلاحظ ما قال ليطفئوا النور  لما اضافه اليه نور الله

19
00:07:08.400 --> 00:07:34.550
وهذا فيه طبعا لان الله هو الذي انزله فاذا هذا نور الله يريدون ان يطفئوا نور الله فاذن هنا اقتضى التوكيد اكثر مما اقتضى السياق في اية التوبة وهنالك يعني امور اخرى اظن مختلفة بين الايتين ممكن

20
00:07:35.150 --> 00:07:54.000
ايضا كما ذكرت فضيلتكم ان هنا في سورة التوبة قال سبحانه وتعالى ويأبى الله الا ان يتم نوره وفي هذه الاية في سورة الصف ذكر متم نوره هو ايضا نفس المسألة. نعم. هو هو هذا السياق

21
00:07:54.050 --> 00:08:17.500
السياق الان اذا وضح هو السياق ذلك فيما يتعلق بالاحبار والرهبان العقائد فيما بينهم وهنا في التكذيب. نعم. فاذا فعل امرين الامر الاول هو المجيء بالله هذا والامر الاخر قال والله متم نوره

22
00:08:18.950 --> 00:08:51.900
هذا اسم فاعل  بينما قال في التوبة ويأبى الله الا ان يتم بالفعل بالفعل مع ان الداخل عليه وهذه عند النحات قاعدة هم عندهم مطردة وان  ان ان تصرف الفعل الى الاستقبال

23
00:08:52.650 --> 00:09:16.500
يعني الى المستقبل اذا دخلت على المضارع صرفته الى المستقبل دائما  هنا قال والله متم جاء بالاسم والاسم دال على الثبوت. يعني الامر منتهي حاصل هناك قال الا ان يتم نوره

24
00:09:17.650 --> 00:09:37.900
جاء بالفعل. اذا هنا اقوى. نعم. هنا اقوى. اقوى في في امرين في ذكر الله والاخر في ذكر الاسم  طيب انما هناك الامرين منتفيان  ان يطفئوا وقال الا ان يتم

25
00:09:38.800 --> 00:09:41.915
تبعا للسياق مساكم الله بالخير