﻿1
00:00:00.100 --> 00:00:28.800
ان حلواه طعما لا اثرت التعلم واجتهدتا ولم يشغلك عنهم مطاعم ولا دنيا بي زخرفها فتنتا فلو قد دقتا من حلوى له طعما لا اثرت السلام عليكم ورحمة الله وبركاته. الحمد لله

2
00:00:29.550 --> 00:00:48.000
والصلاة والسلام على رسول الله وعلى اله وصحبه اجمعين اما بعد قد انهينا بفضل الله عز وجل ما يتعلق باحكام الطهارة وندخل باذن الله عز وجل في باب عظيم من ابواب الدين

3
00:00:48.550 --> 00:01:11.550
الا وهو باب الصلاة واحكام الصلاة وما مر بنا سابقا انما هو توطئة لهذه الشعيرة العظيمة ولهذه الفريضة التي فرضها الله عز وجل فكل ما سبق من معرفة احكام الطهارة وصفة الوضوء والتيمم ونواقض الطهارة

4
00:01:11.700 --> 00:01:39.950
كل هذا لاجل ان نصلي الصلاة التي ترضي ربنا سبحانه وتعالى فتعلمنا احكام الوضوء وتعلمنا نواقضه وتعلمنا ايضا التيمم وتعلمنا ايضا شروطه وصفته وتعلمنا ايضا احكام الطهارة بالنسبة للنساء كل هذا حتى نعرف كيف نصلي لان من اكد شروط الصلاة من اكل شروط الصلاة الطهارة

5
00:01:40.100 --> 00:01:59.800
ولذا جماهير اهل العلم يبتدئون كتب الفقه بالطهارة لانها السبيل والطريق الى الصلاة ولانها الشرط الاعظم في الصلاة. وان كان بعض اهل العلم يبتدأ بكتب الفقه بكتاب المواقيت. ويرى ان مواقيت الصلاة

6
00:01:59.800 --> 00:02:21.850
تأكدوا اركان وهي اكد شروط الصلاة الا ان الذي عليه جماهير اهل العلم انهم يبتدئون بالطهارة وذلك لانها اكد شروط الصلاة فاذا كانت الصلاة بهذه المثابة وبهذه المنزلة العظيمة فحري بالمسلم ان يعرف احكامها وان يعرف شروطها وان يعرف

7
00:02:21.850 --> 00:02:40.250
صفتها الصلاة في اللغة هي الدعاء هي الدعاء اذا قال صلى الله عليك بمعنى صلى الله عليك بمعنى اثنى الله عز وجل عليك. وعندما تقول اصلي اصلي اصلي عليك بمعنى ادعو الله عز وجل ان

8
00:02:40.250 --> 00:03:00.250
يثني عليك في ملأه فالصلاة اصلها في اللغة الدعاء. واما في الشرع فهي اقوال وافعال اقوال وافعال اقوال وافعال مخصوصة على صفة مخصوصة مفتتحة بالتكبير ومختتمة بالتسليم. وقد خصت الصلاة

9
00:03:00.250 --> 00:03:23.800
خصائص كثيرة خصت الصلاة بخصائص كثيرة. من ذلك ان هذه الشعيرة وهذه الفريضة لم تفرض في الارض وانما فرضت في السماء وذلك ان النبي صلى الله عليه وسلم لما اسري به الى المسجد الاقصى ثم عرج به الى السماء الى السماء فاتى

10
00:03:23.800 --> 00:03:43.800
السماء الاولى والسماء الثانية والثالثة والرابعة والخامسة والسادسة والسابعة ورأى في ذلك من ايات الله عز وجل العظيم رأى انبياء الله سبحانه وتعالى فرأى ادم في السماء الاولى ورأى آآ عيسى ويحيى في السماء الثانية ورأى يوسف في

11
00:03:43.800 --> 00:04:06.200
ثالثة ورأى ادريس في الرابعة ورأى هارون في الخامسة وموسى في السادسة وابراهيم عليه السلام في السماء السابعة مسندا ظهره الى البيت المعمور ثم بعد ذلك عرج به الى مكان يعني الى الى مكان يسمع فيه صريف الاقلام. ثم عرج

12
00:04:06.200 --> 00:04:28.300
الى ما فوق ذلك حتى لقي ربه سبحانه وتعالى. وعندئذ كلمه الله سبحانه تعالى وفرض عليه الصلاة. اذا الصلاة فرضت في السماء فوق السماء السابعة وقد فرضها ربنا في السماء لعظم اهميتها

13
00:04:28.400 --> 00:04:55.350
ايضا من خصائصها ان الله عز وجل فرضها مباشرة ولم يفرضها بواسطة فكما نعلم ان الوحي اما ان يرسل الله رسولا واما ان اما ان يرسل رسولا كجبريل عليه سلام يأتي على صورة الملك او يأتي على صورة رجل او يأتيه على صلصلة جرس واما ان يكلمه من وراء حجاب

14
00:04:55.350 --> 00:05:15.350
الصلاة كلمه الله عز وجل بلا واسطة بلا واسطة. بل سمع رسولنا صلى الله عليه وسلم كلام ربي سبحانه وتعالى وفرض عليه الصلاة. وهذا من خصائص الصلاة فجميع الشعائر وجميع الفرائض

15
00:05:15.350 --> 00:05:40.000
فرضت في الارض وكذلك فرضت بواسطة جبريل عليه السلام او باحد طرق الوحي التي اوحى بها ربنا سبحانه انا الى رسوله صلى الله عليه وسلم. اما الصلاة فقد فرضها الله عز وجل بلا واسطة حيث كلم ربنا سبحانه وتعالى رسوله صلى الله عليه وسلم وفرض عليه الصلاة

16
00:05:40.000 --> 00:05:58.050
ايضا من خصائصها ان الصلاة مضاعفة الى عشرة اضعاف. وذلك ان ربنا سبحانه وتعالى لما ففرض الصلاة على محمد صلى الله عليه وسلم فرضها عليه اول ما فرضها خمسين صلاة

17
00:05:58.150 --> 00:06:18.150
يصلي فرضها ربنا على رسوله صلى الله عليه وسلم وعلى امته ان يصلوا خمسين صلاة. فرجع بها رسولنا صلى الله عليه وسلم فمر بابراهيم ثم مر بموسى عليه السلام فسأله موسى سأل محمدا صلى الله عليه وسلم ما فرض عليك ربك؟ فقال

18
00:06:18.150 --> 00:06:38.150
علي خمسين صلاة فقال موسى عليه السلام ارجع الى ربك فاسأله التخفيف ارجع الى ربك فاسأله التخفيف فان امتك انك لا تطيق ذلك. وقد وقد جربت الناس قبلك. فرجع رسولنا صلى الله عليه وسلم يسأل ربه التخفيف فوظع ربنا

19
00:06:38.150 --> 00:06:55.400
عنه عشرا فاصبحت اربعين صلاة. فرجع محمد صلى الله عليه وسلم بهذا الفرض الى الى موسى عليه السلام فلما مر بموسى سأله موسى ماذا وضع ربك عنه؟ قال وضع عشرا. قال ارجع فسل

20
00:06:55.400 --> 00:07:15.400
ربك التخفيف فان امتك لا تطيق ذلك. فرجع يسأل ربه التخفيف فوضع عشرا. ثم رجع بها نبينا صلى الله عليه سلم حتى اذا اتى موسى عليه السلام سأله ماذا وضع؟ فقال وضع عشرة فقال ارجع فاسأل ربك التخفيف فان امتك

21
00:07:15.400 --> 00:07:35.400
لا تطيق ذلك. فرجع الى ربه يسأله التخفيف فوضع الله عز وجل عشرا. وما زال رسولنا صلى الله عليه وسلم يتردد بين موسى وربه سبحانه وتعالى حتى جعلها الله عز وجل خمس صلوات

22
00:07:35.400 --> 00:07:55.400
فقال الله عز وجل لا يتبدل لا يبدل القول لدي هي خمس في العمل وخمسون في الميزان. وهذا من فضل الله عز وجل فنحن نصلي خمس صلوات ويكتب الله لنا خمسين صلاة ويكتب الله لنا اجر خمسين صلاة اي تصلي صلاة

23
00:07:55.400 --> 00:08:15.400
كانك صليت عشر صلوات وهذا من فضل الله عز وجل ان الله ضاعف اجر الصلوات الى عشرة اضعاف فهي خمس في العمل وخمسون في الميزان وهذا من خصائص الصلاة دون غيرها دون غيرها. فجميع الاعمال

24
00:08:16.050 --> 00:08:36.050
انما هي الحسنة بمثلها والى عشر اضعافها الى سبيل الاضعاف. اما الصلاة الصلاة بعشر الى الى عشر اخرى الى اضعاف كثيرة لا يعلم عددها الا ربنا سبحانه وتعالى. فالصلاة فرضت اذا خمسين صلاة وجعلها الله عز وجل

25
00:08:36.050 --> 00:08:56.050
خمسة وكتب للمصلي اجر خمسين صلاة. ولك ان تتأمل ايها الاخ المسلم المبارك لو ان الصلاة فرضت فرضت على خمسين بقيت على خمسين فكيف سيصلي الناس وانت تشاهد في هذا الزمان وفي ازمنة متقدمة تخلف الناس وتكاسل الناس عن

26
00:08:56.050 --> 00:09:15.550
صلاة وهي خمس صلوات فقط قد باعد الله عز وجل بين اوقاتها ومع ذلك يتساهل الناس في تأدية الصلاة. اذا من رحمة الله بهذه الامة ان جعلها خمس صلوات وكتبها في الميزان خمسين صلاة. ايضا من خصائص الصلاة

27
00:09:16.300 --> 00:09:36.300
ان الصلاة هي عمود الدين كما جاء في حديث معاذ ابن جبل رضي الله تعالى عنه ان النبي صلى الله عليه وسلم قال وعموده الصلاة. فالصلاة هي عمود الدين ونعلم جميعا انه لا يتم البناء الا بعمود. ومتى ما سقط البناء ومتى ما سقط العمود سقط البناء

28
00:09:36.300 --> 00:09:56.300
هذا يستدل اهل العلم على ان تارك الصلاة لا يتم بناؤه ولا يتم دينه لانه اسقط عموده وهو عمود الدين الذي هو الصاد وهذا ايضا من خصائص الصلاة. ايضا من خصائص الصلاة ان الناس يعرفون يعرفون يوم

29
00:09:56.300 --> 00:10:16.300
قيامة باثر باثر باثر صلواتهم. وذلك نسأل الله العافية والسلامة اذا دخل اهل النار النار دخل معهم العصاة واهل الكبائر من اهل الذنوب فانهم يعرفون بالنار يعرفون في النار باثر سجودهم

30
00:10:16.300 --> 00:10:36.300
عندما يأتي الرسل والانبياء والصالحون والشهداء ليشفعوا يعرفون اهل الاسلام باثر الصلوات فان النار لا تأكل مواضع السجود وهذا من خصائص الصلاة ان المواضع التي سجد بها لله عز وجل ان النار لا تأكلها ان النار

31
00:10:36.300 --> 00:10:53.100
لا تأكلها اذا كان على اذا كان في دائرة الاسلام وهذا ايضا من خصاصة كما ان اعظم الاسباب التي توجب دخول النار كما قال تعالى ما سلككم في سقر قالوا لم نك من المصلين لم نك

32
00:10:53.100 --> 00:11:13.100
من المصلين. فدلت هذه الاية ان من اعظم اسباب دخول النار هو ترك الصلاة كما قال تعالى فخلف من بعدهم خلف اضاعوا الصلاة واتبعوا الشهوات فسوف يلقون غيا واد في جهنم نسأل الله العافية والسلامة. فهذا ايضا من خصائص

33
00:11:13.100 --> 00:11:31.800
الصلاة ان الصلاة لا تؤكل يعني ان ان ان اثر الصلاة وان مواضع السجود تحرم على النار فلا تأكله النار وهذا من خصائصها بخلاف غيره من الاعمال فان ليس لها هذا الاثر وليس لها هذه الميزة. ايضا

34
00:11:32.100 --> 00:11:52.100
من خصائص الصلاة انها تتكرر في اليوم خمس مرات وهي مع وكذلك الوضوء يتكرر معها. الوضوء قد يتوضأ كانوا مرة واحدة ويبقى على وضوءه ويصلي بذلك الوضوء خمس مرات. اما الصلاة فانها تتكرر في اليوم خمس

35
00:11:52.100 --> 00:12:12.100
مرات كما جاء في حديث معاذ ابن جابر رضي الله تعالى عنه عندما ارسله النبي صلى الله عليه وسلم الى اهل اليمن قال واخبرهم ان الله افترض عليهم خمس صلوات في اليوم والليلة. فالصلاة من خصائص تتكرر في اليوم بخلاف الزكاة فانها في السنة مرة

36
00:12:12.100 --> 00:12:32.100
واحدة وكذلك الصوم وكذلك الحج. فالحج في العمر مرة واحدة والصوم في العمر في كل سنة مرة. وكذلك الزكاة تجب لمن كان عنده مال وعنده وعنده ما يوجب الزكاة. اما الصلاة فانا تتكرر في اليوم خمس مرات. ايضا من خصائص

37
00:12:32.100 --> 00:12:53.650
انها تصلى في الحضر وفي السفر وفي الخوف والامن ولا ولا تسقط الصلاة بحال الا على المرأة الحائض النفساء فانها تسقط الصلاة عنها لانها لا لانها غير طاهرة اي بمعنى ان هناك مانع من الصلاة وهو وجود الحيض والنفاس

38
00:12:53.650 --> 00:13:13.650
وهذا ايضا من تخفيف الله عز وجل عن النساء انهن لا يصلين حال حيضهن ونفاسهن وكذلك لا يقظين الصلاة. اما اما المساة فانه يصلي وكذلك المقيم يصلي وكذلك المريض يصلي وكذلك الصحيح يصلي وكذلك الخائف يصلي

39
00:13:13.650 --> 00:13:33.650
ولا تسقط الصلاة ما دام المسلم عقله معه. اما اذا فقد عقله وفقد آآ يعني اصبح لا يميز فان ان التكليف يسقط عندئذ وعلى هذا نقول ان الصلاة لا تسقط الا بسقوط التكليف. فاذا سقط التكليف سقطت الصلاة. اما

40
00:13:33.650 --> 00:13:52.500
ما دام عقله معه فانه يطالب ويلزم بالصلاة ويلزم بالصلاة. وهنا تنبيه لان كثيرا من المرضى وهذا من الاخطاء التي آآ نسأل عنها كثيرا ان بعض المرضى نسأل الله لنا ولهم العافية والشفاء والهداية اذا مرض واصبح لا

41
00:13:52.500 --> 00:14:12.500
يستطيع يتوضأ او لا يستطيع ان يزيل النجاسات عنه تراه يترك الصلوات مدة مرضه. ثم بعد مرظه يصلي نقول هذا لا يجوز وهذا محرم وقد وقع في كبيرة من كبائر الذنوب ويخشى عليه ان مات ان يموت على خطر عظيم نسأل الله العافية والسلامة

42
00:14:12.500 --> 00:14:32.500
سلامة فالمسلم يصلي على حسب حاله المريض يصلي على حسب حاله ان استطاع ان يصلي قائما صلى قائما وان لم يستطع ان تصلي قائما صلى جالسا وان لم يستطع ان يصلي جالسا صلى على جنب وان لم يستطع ان يصلي على جنب صلى مستلقيا على قفاه ويصلي

43
00:14:32.500 --> 00:14:52.500
على حسب قدرته واستطاعته ما استطاع ان يزيل النجاسة صلى بنجاسته ما استطاع ان يتوضأ يتيمم ما استطاع ان يتوضأ ويتيمم يصلي على حسب حاله ويتقي الله ما استطاع. واما ترك الصلاة فهذا امر خطير. ينبه عليه

44
00:14:52.500 --> 00:15:15.350
المرظى فمن خصائص الصلاة انها انها تصلى انها تصلى في حال الصحة وفي حال المرظ في حال الخوف وفي حال الامن بل في حال الخوف الشديد يصلون وكما جاء في في اية الخوف عندما يصلي آآ المسلمون صلاة الخوف يصلي الامام بطائفة الركعتين وطائفة تحرص تحرص جهة العدو

45
00:15:15.350 --> 00:15:35.350
وثم تأتي الطائفة ويصلي بها او على صفات صلاة الخوف وهي ستة صفات اما ان يصلي بهؤلاء ركعتين طائفة قائمة معه وطائفة باتجاه العدو ثم تأتي الطائفة التي اتجاه العدو ثم تصلي معه وتذهب الاخرى وتكمل لكل واحد منهما اه ركعة لها وهي صفات عدة تأتي معنا باذن الله

46
00:15:35.350 --> 00:15:55.350
الله عز وجل في صلاته الشاهد من هذا او من خصائص من خصائص الصلاة انها لا تترك في حال الخوف ولا تترك في حال المرض ولا لا تترك في السفر ولا تترك في الحظر بل تصلى على كل حال وعلى قدرة العبد وعلى قدرة العبد. فيجب على المسلم

47
00:15:55.350 --> 00:16:12.800
الا الا يترك الصلاة وان يصليها في وقتها دائما. اذا هذا ايضا من خصائص الصلاة انها تصلى في الخوف والامن الا في الصحة والمرض وفي السفر والاقامة. الا ان المسافر اذا صلى فان صلاته تقصر

48
00:16:13.150 --> 00:16:33.150
فيصلي الرباعية ركعتين واما المار فتصلى ثلاثا والفجر تصلى ركعتين. واما في الامن وفي الحظر فانه يصلي اربع ركعات الرباعية وكما نعلم ذلك جميعا. هذا ايضا من خصائص الصلاة انها تصلى على كل حال. وانها لا تسقط

49
00:16:33.150 --> 00:16:58.050
الا بسقوط التكليف. فاذا ذهب العقل ذهب التكليف ولم يلزم بالصلاة. اما ما دام عقله معه فانه يطالب بالصلاة فانه يطالب بالصلاة. ايضا هذه بعض خصائص الصلاة. هذه بعض خصائص الصلاة. الصلاة لها فضائل كثيرة. ولها فوائد عظيمة. وقد جاءت الاحاديث

50
00:16:58.050 --> 00:17:18.050
عن فضل الصلاة وجاء ايضا في كتاب الله ذكرها في اكثر من ثمانين موضعا مما يدل على اهمية الصلاة. والصلاة هي الركن من اركان الاسلام من اركان الاسلام من اركان الاسلام كما جاء في الصحيحين عن ابن عمر رضي الله تعالى عنهما ان النبي صلى الله عليه وسلم

51
00:17:18.050 --> 00:17:38.050
قال بني الاسلام على خمس شهادة ان لا اله الا الله وان محمدا رسول الله واقام الصلاة وايتاء الزكاة حج البيت وصوم وصوم وصوم وصوم شهر رمضان. وحج بيت الله الحرام وصوم شهر رمضان. وجاء وصوم شهر رمضان وحج بيت الله

52
00:17:38.050 --> 00:17:48.050
الحرم من استطاع اليه سبيلا. وجاء في حديث ابي هريرة عندما سئل النبي صلى الله عليه وسلم عن الاسلام قال شهادة ان لا اله الا الله وان محمدا رسول الله واقام الصلاة وايتاء الزكاة

53
00:17:48.050 --> 00:17:58.050
وجاء ضحية عمر بن الخطاب فيها جبريل المشهور عند مسلم وكلا هذه الاحاديث ذكرتها صحيحة وهي في الصحيحين. حديث عمر في صحيح مسلم وحديث ابو هريرة في الصحيحين. قال ما الاسلام

54
00:17:58.900 --> 00:18:18.900
قال ان تشهد ان لا اله الا الله وان محمدا رسول الله وان تقيم الصلاة وتؤتي الزكاة. فهي الركن الثاني من اركان الاسلام. وقد دل على ارضيتها قوله تعالى واقيموا الصلاة. فالله امر باقامة الصلاة وذكر الامر باقامتها في ايات كثيرة في كتابه سبحانه وتعالى

55
00:18:18.900 --> 00:18:38.900
وايضا في سنة نبينا صلى الله عليه وسلم جاءت الاحاديث الكثيرة بالاخبار باقامة الصلاة وقد جاء في حديث الاسماك الذي في الصحيحين في في قصة الرجل الذي جاء يسأل النبي صلى الله عليه وسلم فماذا يجب عليه؟ قال خمس صلوات. قال هل علي غيرها؟ قال لا الا

56
00:18:38.900 --> 00:18:58.900
ان تتطوع وفي حديث ابن عباس ان النبي ارسل معاذ اليمن قال انك تأتي قوما اهل كتاب فليكن اول ما تدعوهم اليه شاة ان لا اله الا الله محمد رسول الله فانهم اجابوك فاخبرهم ان الله افترض عليهم خمس صلوات في اليوم والليلة واجمع

57
00:18:58.900 --> 00:19:30.450
مسلمون على فرضية الصلاة وهذا الاجماع اجماع اجماع صحيح اجمع الصحابة واجمع التابعون اجمعت الامة جميعا على ان الصلاة فرض وواجب ولذا اجمع على ان من انكر وجوب الصلاة كافر باجماع المسلمين من قال ان الصلاة ليست بواجبة فهو كافر بالله عز وجل لتكذيبه لخبر الله ولتكذيب

58
00:19:30.450 --> 00:19:50.450
به لحديث رسول الله صلى الله عليه وسلم ولمخالفته لاجماع المسلمين. فالصلاة اذا هي الركن الثاني وهي وهي فريضة فرضها الله عز وجل وامر بها رسولنا صلى الله عليه وسلم واجمع المسلمون على فرضيتها. فمن انكر ذلك او قال ليست

59
00:19:50.450 --> 00:20:10.450
واجبة فهو كافر بالله عز وجل. وان صلى وصام وتصدق وفعل جميع القرب الا انه بجحوده وجوب الصلاة يكون كافرا بالله عز وجل. وايضا اتفق الصحابة انه ما من شيء من الاعمال ترك كفر الا الصلاة. اي ان المسلم اذا ترك شيء من العمل

60
00:20:10.450 --> 00:20:31.450
كان ترك الصيام او ترك الحج تهاونا وكسلا او ترك الزكاة بخلا وشحا فانه لا يكفر عند جماهير اهل العلم اما الصلاة فان الصحابة لا يرون شيء من الاعمال ترك كفر الا الصلاة كما نقل ذلك الترمذي في سننه عن عبد الله بن شقيق العقيلي انه قال

61
00:20:31.450 --> 00:20:51.450
انه قال ليس شيء عند الصحابة ترك كفر الا الصلاة او ما من شيء من اعمال تركه كفر الا الصلاة فهذا دليل صريح على ان صحابة متفقون على ان تارك الصلاة كافرا. وعلى هذا نقول تارك الصلاة ينقسم الى قسمين. تارك الصلاة ينقسم

62
00:20:51.450 --> 00:21:14.500
الى قسمين. القسم الاول من يترك الصلاة جحودا وآآ يعني عنادا او تكبرا او اباء او امتناعا فهذا يكفر نفاق اهل العلم من ترك الصلاة جاحدا لوجوبها او معاندا او مستكبرا او آآ

63
00:21:14.500 --> 00:21:34.500
ويعني استكبارا او عنادا او تكذيبا او جحودا لوجوبها فهذا كافر باجماع المسلمين. القسم الثاني من ان تركها تهاونا وكسلا من تركها تهاونا وكسلا. فهذا الذي وقع فيه خلاف بين الفقهاء فمنهم من يرى ان تارك

64
00:21:34.500 --> 00:21:54.500
كالصلاة تهاونا وكسلا انه لا يكفر انه لا يكفر وانه مرتكب كبيرة من كبائر الذنوب. وذهب الذي عليه عامة الصحابة وهو الذي نقل عبد الله بن شقيق العقيلي ان الصحابة لا يرون شيء من العمل ترك كفر الا الصلاة. انه ان تارك الصلاة كافر ان تارك الصلاة

65
00:21:54.500 --> 00:22:21.450
كافر ولو تركها ولو تركها تهاونا وكسلا. واحتج القائلون بكفر تارك الصلاة اذا ترك تاء كسلا لان تارك الصلاة تهاوى كسلا ايضا له حالتان. اما ان يترك فرضا او او يترك بعض الفروض يصلي بعضها واما ان يتركها بالكلية. اما اذا ترك الصلاة بالكلية ولم يصلي لله

66
00:22:21.450 --> 00:22:41.450
عز وجل قط ولم لا يصلي لا لا يصلي لا فجر ولا ظهر ولا عصر ولا مغرب والعشاء وانما ترك الصلاة على وجه الكلية ولم يقم الصلاة لله عز وجل. فهذا الذي انعقد عليه اجماع الصحابة انه كافر. وقد دلت النصوص الكثيرة على ان تارك

67
00:22:41.450 --> 00:22:59.750
كالصلاة كافر كما قال تعالى فان تابوا واقاموا الصلاة الزكاة فخلوا سبيلهم. فان تابوا واقاموا صلاة الزكاة فاخوانكم في الدين. وكما قال آآ نبينا صلى الله عليه وسلم في حديث بريدة ابن الحصيب رضي الله تعالى عنه انه قال صلى الله عليه وسلم

68
00:23:00.450 --> 00:23:20.450
العهد الذي بيننا وبينهم الصلاة. فمن تركها فقد كفر فمن تركها فقد كفر. فالنبي هنا يقول العهد الذي بيننا وبينهم الصلاة. فمن تركها فقد كفر. وهذا نص صريح صحيح على ان تارك الصلاة كافر بالله عز

69
00:23:20.450 --> 00:23:40.450
وجل لان النبي صلى الله عليه وسلم جعل الصلاة هو العهد الذي بيننا وبينهم. اي بين النبي صلى الله عليه وسلم وبين عموم الناس والصلاة. فان صلوا فهم اخواننا وهم آآ منا وان تركوها فهم كفار اي اعداؤنا ونتبرأ منهم. فالعهد الذي بيني وبينه من تركها

70
00:23:40.450 --> 00:24:00.450
فقد كفر وجاء في صحيح مسلم عن جابر بن عبدالله رضي الله تعالى عنه ان النبي صلى الله عليه وسلم قال بين الرجل او الشرك والكفر ترك الصلاة اي بين الرجل ان يكون آآ مسلما وبين ان يكون كافرا مشركا هو ترك الصلاة. فاذا ترك الصلاة فانه يسمى كافر لان

71
00:24:00.450 --> 00:24:20.000
انه ترك عمود الدين وترك ما يصح به اسلامه. فهذا الحديث ايضا نص صريح صحيح. ان ان الرجل بينه وبين الكفر والشرك ترك الصلاة. فاذا ترك الصلاة فانه يكون مشركا كافرا بالله عز وجل. نسأل الله العافية والسلامة

72
00:24:20.300 --> 00:24:40.300
وقد جاء عند مالك بن الموطأ عن عن عمر بن الخطاب رضي الله تعالى عنه انه قال لا حظ في الاسلام لمن ترك الصلاة لاحظ الاسلام لمن ترك الصلاة. وجاء في البخاري ايضا عن ابن عمر رضي الله تعالى عنه ان النبي صلى الله عليه وسلم قال من ترك صلاة العصر فقد

73
00:24:40.300 --> 00:25:00.300
حبط فقد حبط عمله فقد حبط عمله. وجاء ايضا حديث بريدة انه فقد وتر فكأنما وتر اهله وماله فهذا دليل على ان تارك الصلاة انه يحبط عمله وحبوط العمل الكلي لا يكون الا الا بشيء

74
00:25:00.300 --> 00:25:20.300
به فاعله لان لان الذي يحبط الاعمال هو الشرك هو الكفر الشرك الاكبر والكفر هو الذي يحبط الاعمال اما الكبائر صغاي والذنوب فانها لا تحبط الاعمال كلها وان احبطت شيئا كالرياء يحبط العمل الذي قارنه العجب يحبط العمل الذي عجب فيه المسلم اما ان

75
00:25:20.300 --> 00:25:43.500
ان تحبط اعمال المسلم فلا تحبط الا الا بالشرك كما قال تعالى ولقد اوحي اليك والذين من قبلك لئن اشركت ليحبطن عملك فالشرك يحبط الاعمال وكذلك الكفر يحبط جميع الاعمال وقدمنا الى معمل فجعلناه هباء وقدمنا الى ما عملوا من عمل فجعلناه هباء منثورا

76
00:25:43.500 --> 00:26:03.500
فدل هذا على ان تارك الصلاة يحبط عمله نسأل الله العافية والسلامة وهذا لا يكن الا في الكفر. وكما مر بنا ذكرت في اول في هذا اللقاء ان او في هذا اللقاء الذي آآ في هذا اللقاء ان النار عندما يدخلها من استوجب النار من امة محمد صلى الله عليه وسلم

77
00:26:03.500 --> 00:26:23.500
من المسلمين انهم يعرفون باثر السجود. فاذا لم يعرف باثر السجود فانه يكون كافرا ويكون مخلدا في نار جهنم نسأل الله العافية والسلامة. هذا وعيد شديد لمن ترك الصلاة. والله يقول ما سلككم في سقر. قالوا لم نك من المصلين

78
00:26:23.500 --> 00:26:51.450
فهذه النصوص وهذه وهذه الذي ذكرناه يعني حري بالمسلم ان يهتم بامر صلاته. اقول هذا لان كثيرا من المسلمين يتساهل بصلاته. ولا يصلي نسأل الله العافية والسلامة بالقريب يستسألني امرأة ان زوجها لا يصلي البتة لا يصلي ولا يعرف الصلاة لا في المسجد ولا في البيت وهذا

79
00:26:51.450 --> 00:27:11.450
امر خطير فالذي لا يصلي ليس بمسلم الذي لا يصلي ليس بمسلم لقول النبي صلى الله عليه وسلم بين الرجل او الشرك والكفر ترك الصلاة فدل هذا على ان الذي لا يصلي انه ليس بمسلم. واذا كان ليس بمسلم فانه لا يدفن مع المسلمين

80
00:27:11.450 --> 00:27:31.450
واذا مات لا يصلى عليه ولا يورث ولا يرث نسأل الله العافية والسلامة. وفي الاخرة في نار جهنم نسأل الله العافية والسلامة اذا مات وهو لا يصلي وهذه مصيبة ان ترى كثيرا من شباب المسلمين ومن بنات المسلمين يتركن الصلاة وهن

81
00:27:31.450 --> 00:27:51.450
وهم متعمدون في تركها فهذه مصيبة هذه مصيبة ويجب على ويجب على اولئك المقصرين وعلى اولئك المفرطين في الصلاة ان يتوبوا الى الله عز وجل لانهم كما قال تعالى في حال هؤلاء الذين ضيعوا الصلاة واتبعوا الشهوات فان الله قال فخلا

82
00:27:51.450 --> 00:28:10.750
هم خلف اضاعوا الصلاة واتبعوا الشهوات فسوف يلقون فسوف يلقون غيا فسوف يلقون غيا اذا هذا الغير الذي هو واد في جهنم سيكون منزلا وموطنا لمن ترك الصلاة لمن ترك الصوم لذلك قال تعالى ما سلك

83
00:28:10.750 --> 00:28:30.750
تكن في سقر ما سلككم في سقر وسقر ايضا اسم من اسماء جهنم وهذه انهم سلكوا ودخلوها وذاقوا عذابها قالوا نك من المصلين. فالحذر الحذر ان تموت يا عبد الله وانت لست مصليا. ان تموت وانت لست من المصلين. فان

84
00:28:30.750 --> 00:28:53.600
هذه مصيبة عظمى. تموت وانت على كبيرة. تموت وانت مقصر في واجبات. تموت وانت فاعلا للمحرمات. تبقى انك ثم وفي دائرة الاسلام. اما ان تموت وانت لا تصلي فيعني هذا انك لست بمسلم واذا مت على غير الاسلام فان جهنم

85
00:28:53.600 --> 00:29:13.600
فانك فانك ستدخل جهنم خالدا فيها ابد الاباد نسأل الله العافية والسلامة. اذا هذا ما يتعلق حكم الصلاة اذا الصلاة هي الركن الثامن من اركان الاسلام وهي آآ وهي فريضة فرضها الله عز وجل وامر بها رسوله صلى الله عليه وسلم

86
00:29:13.600 --> 00:29:33.600
واجمع المسلمون على على فرضيته وجوبها. واجمع ايضا على ان تجاحد الصلاة والمكذب لها والتارك لها انه كافر بالله عز وجل والصحيح ايضا من اقوال اهل العلم ان تارك الصلاة تهاونا وكسل اذا كان على وجه الكلية انه

87
00:29:33.600 --> 00:29:53.600
كافر بالله عز وجل. اما اذا كان يترك صلاة او صلاتين ويصلي او او يتساهل في الصلوات ويتركها. فهذا ايضا وقع فيه خلاف بين اهل العلم فمنهم من كفره ومنهم من قال انه مرتكب كبيرة من كبائر الذنوب ويبقى انه ويبقى انه مسلم ويبقى

88
00:29:53.600 --> 00:30:10.800
مسلم ومما استدان بمن كفر تارك الصلاة الواحدة ما جاء عن ابن عمر رضي الله تعالى عنه ان النبي صلى الله عليه وسلم قال من ترك صلاة العصر فقد بطاء فقد حبط عمله. فقال دليل على ان من ترك صلاة متعمدا انه كفر. وايضا

89
00:30:11.100 --> 00:30:31.100
في حديث حذيفة عند آآ في المسانيد انه قال لا تترك الصلاة من ترك الصلاة متعمدا فقد برئت منه ذمة الله الدرداء لا تترك الصلاة ولو حرقت ولو عذبت بمعنى ان المسلم مأمور بالصلاة على كل حال ويصلي

90
00:30:31.100 --> 00:30:51.100
على حسب حاله وعلى حسب استطاعته. المسألة الاخرى متى فرضت الصلاة؟ الصلاة مر بنا انها فرضت في السماء وانها فرضت بلا واسطة وان الله كلم نبيه صلى الله عليه وسلم بغير من يعني كلمه بلا واسطة ومن غير حجاب وانما

91
00:30:51.100 --> 00:31:06.100
كلمه ربنا سبحانه وتعالى وفرض عليه خمسين صلاة في في اول الامر ثم ثم فرض بعد ذلك خمس صلوات في العمل وخمسين في الميزان. فالله كلم نبيه صلى الله عليه وسلم

92
00:31:06.550 --> 00:31:26.550
في في آآ فوق السماوات وفرض عليه هذه الصلوات. ومتى افضل الصلاة؟ نقول فرضت في السنة في قبل الهجرة. فرض الصلاة قبل الهجرة وقد وقع خلاف بين اهل السير والتاريخ متى اسري بالنبي صلى الله عليه وسلم؟ فهم فمنهم من يرى انه صلى

93
00:31:26.550 --> 00:31:51.200
الله وسلم اسري به قبل هجرته بسنة ومنهم من يرى انه اسري به قبل هجرته بثلاث سنين. فاذا قلنا ان الصلاة فرضت ليلة الاسراء والمعراج فان ان الصلاة فرضت قبل ثلاث سنوات او او قبل سنة. اذا هذا هو وقت فظل الصلاة انها فرض قبل الهجرة بثلاث سنين ليلة

94
00:31:51.200 --> 00:32:11.200
المعراج ليلة المعراج فرضت الصلاة. واول ما فرض الصلاة كما في حديث عمر وعائشة رضي الله تعالى عنهما ان انها فرضت ركعتين اول ما فرض الصلاة فرضت ركعتان ثم اقرت في الحضر وزيد في صلاة السفر وزيد اقرت في السفر وزيد في

95
00:32:11.200 --> 00:32:33.750
صلاة الحظر بمعنى ان الصلاة اول ما فرضت فرضت ان يصليها المسلم ركعتين فيصلي الظهر ركعتين العصر ركعتين والمغرب ثلاث ركعات لان وتر النهار والعشاء يصليها ركعتين والفجر ركعتين. ثم لما هاجر النبي صلى الله عليه وسلم زيد

96
00:32:33.750 --> 00:32:53.750
في صلاة الحضر اربعة واقرت صلاة السفر على ركعتين واقر صلاة السفر على ركعتين. فهذا هو اول مبدأ فرض الصلاة انها فرضت ركعتان ثم زيد آآ فيها الى اربع في الحضر واقرت في صلاة السفر انها ركعتين

97
00:32:53.750 --> 00:33:13.350
يعني اه فبداية فرض الصلاة كان في مكة وكان فرضها اول ما فرضت ركعتين ثم بعد ذلك هاجر النبي صلى الله عليه وسلم اذا في صلاة الحظر فاصبحت اربع ركعات واقرت صلاة السفر على ركعتين. هذه المسألة الاخرى ومسألة متى فرضت الصلاة

98
00:33:13.700 --> 00:33:33.700
المسألة الثالثة من آآ من مسائل هذا الباب ومن احكام الصلاة الصلاة كما نعلم جميعا لها اوقات محددة وليس لمسلم ان ان يصلي الصلاة حيث متى شاء وكيفما شاء. وانما الصلاة لها مواقيت. فالله سبحانه وتعالى جعل

99
00:33:33.700 --> 00:33:53.700
المواقيت للصلاة جعل مواقيتا للصلاة لا تصلى قبلها ولا تصلى بعدها عمدا وانما تصلى بعد اه وقتها للظرورة او لنوم او لنسيان او ما شابه ذلك. اما ان يتعمد المسلم ان يصلي الصلاة قبل وقتها

100
00:33:53.700 --> 00:34:13.700
صلاته باطلة سواء صلاها متعمدا او صلاها ناسيا او صلاها جاهلا او صلاها فانه فانه يعيد هذه الصلاة وصلى الظهر الساعة العاشرة صباحا نقول هذه الصلاة تعتبر نافلة ولا تعتبر صلاة ظهر ويلزمك اذا دخل وقت الظهر

101
00:34:13.700 --> 00:34:33.700
ان تصلي ان تصلي الظهر مرة ثانية. كذلك لو صلى الظهر بعد وقتها اي بعد وقت الظهر متعمدا ان مرتكب كبيرة من كبائر الذنوب وهو المتوعد بويل ويل المصلين اذا هم عن صلاتهم ساهون وهم الذين يؤخرون الصلاة عن وقتها

102
00:34:33.700 --> 00:34:57.300
وقتها نسأل الله العافية والسلامة اذا لابد للمسلم ان يعرف احكام الصلاة وان يعرف شروط الصلاة. فالصلاة لها شروط ولها مواقيت ولها اركان ولها واجبات وكل هذا باذن الله عز وجل سنأتي عليه بابا بابا باذن الله عز وجل. كذلك ايضا في الصلاة يلزم ان نعرف ان نعرف احكام الاذان

103
00:34:57.300 --> 00:35:17.300
واحكام الاقامة فان ايضا متعلقة وهذه من خصائص الصلاة ان يؤذن لها خمس مرات في اليوم وان يقام لكل صلاة اقامة وهذا ايضا من خصائص الصلاة فليس هناك آآ من اركان الاسلام ما ينادى له بنداء الا الصلاة الا الصلاة وكذلك ايضا الصلوات

104
00:35:17.300 --> 00:35:29.050
وانواع منها ما هو فرض ومنها ما هو واجب ومنها ما هو فرض وواجب ومنها ما هو سنة ومنها ما هو مستحب ومنها ما هو تنفل مطلقا يصليه المسلم متى متى شاء

105
00:35:29.050 --> 00:35:45.050
آآ هنا نأخذ اول اول يعني قبل نبدأ بمساء وهي مسألة ما هي شروط الصلاة التي يلزم آآ معرفتها وحتى تصح الصلاة منا. نقول شروط الصلاة اول شروط الصلاة الاسلام

106
00:35:45.350 --> 00:36:05.350
فهذا شرط في جميع العبادات في جميع العبادات فلا تصح عبادة العابد او او المصلي الا الا اذا كان مسلما فلو صلى الكافر او صلى المشرك فان صلاته لا تقبل منه كما قال تعالى ان الدين عند الله الاسلام وكما

107
00:36:05.350 --> 00:36:27.400
قال تعالى ومن يبتغي غير الاسلام دينا فلن يقبل منه. فلا بد للمصلي ان يكون مسلما. ومن صلى وهو غير مسلم فصل باطلة ولا تصح منه ويعاقب عليها يوم القيامة. اذا الشرط الاول هو الاسلام. فلا بد ان يكون مسلما لا بد ان

108
00:36:27.400 --> 00:36:47.400
يكون مسلما فان صلى يهوديا او صلى نصرانيا او صلى مجوسيا او صلى آآ وثنيا فان صلاتهم لا تقبل ولا ولا ولا ولا تجزي عنهم وهم يعاقبون عليه يوم القيامة. كذلك ايضا لو صلى مرتدا كافرا بالله عز وجل فان صلاته لا تقبل

109
00:36:47.400 --> 00:37:03.750
منه ويعذب على تركه يوم القيامة فهذا هو الشرط الاول الاسلام الشرط الثاني من شروط الصلاة العقل. العقل بمعنى انه لابد ان يكون المصلي لابد ان يكون المصلي عاقلا. فان كان غير

110
00:37:03.750 --> 00:37:23.750
فان صلاته ايضا لا تصح منه لا تصح منه فالمجنون الذي لا يعقل هذا لا لا تصح الصلاة منه ويلحق بالمجنون يلحق بالمجون السكران نسأل الله العافية والسلامة فالسكران ايضا اذا صلى فان صلاته لا تصح منه ولكنه يعاقب

111
00:37:23.750 --> 00:37:40.150
يأثم على تسببه في ترك الصلاة. بخلاف المجنون فانه لا يعاقب ولا يسائل فان الله رفع عنه التكليف. اما ذلك سكران الذي سكر وثمل وشرب المسكر حتى فقد عقله فانه

112
00:37:40.800 --> 00:38:00.800
فانه يعاقب ويأثم على تسببه في ترك الصلاة. اما اذا اذا كان مجنونا او كان مغمى عليه ففقد عقله مرض نزل به فهؤلاء يعذرون. وعلى هذا نقول لابد في ايجاب الصلاة على المسلم ان يكون عاقلا. فاذا فقد عقله

113
00:38:00.800 --> 00:38:22.250
او بجنون فان فان الصلاة تسقط عنه. فقد عقله باغماء اي اغمي عليه واصبح لا يشعر بحاله ولا يعرف شيئا. كمن ينزل وكمان يصيبه مرض فيدخل في اغماء ويدخل في حال غشيم لا يعقل ما يقول فهذا اذا افاق في ساعته او في يوم

114
00:38:22.250 --> 00:38:42.250
قضى الصلوات التي اه اغمي فيها. اما اذا اذا خرج الوقت وفاتت الصلاة وهو في حال اغماء فانها تسقط عنه ايضا. لانه لانه ليس بمكلف فالله رفع التكليف عن المجنون حتى يعقل ويلحق المجنون الذي اغمي عليه لكن الجمهور على انه اذا اذا اغمي عليه

115
00:38:42.250 --> 00:38:59.850
خمس صلوات فانه يقضيها ومنهم من يقول ثلاثة ايام لكن الصحيح نقول انه اذا اغمي عليه وفقد وعيه وفقد عقله في حساب هذا الاغماء فان التكليف قد رفع عنه. اما اما اما النائم فالنائم ايضا اذا نام

116
00:38:59.850 --> 00:39:19.850
فالانسان فانه لا يعاقب على ترك الصلاة حال نومه لانه كما قال النبي صلى الله عليه وسلم ليس التفريط في النوم وانما التفريط في اليقظة لكن يجب على المسلم ان يجعل منبها ينبهه الى الصلاة ينبهه للصلاة وان يتنبه لاجل الصلاة. اما ان يتعمد ان ينام ويسهر الليل

117
00:39:19.850 --> 00:39:39.850
ثم يتخلف عن الصلاة فهذا اثم من جهة من جهة تسببه في ترك الصلاة والنوم عنها. اما اذا نام نوما واخذ الاسباب ثم اتته الصلاة فلا اثم عليه ويؤمر اذا استيقظ ان يصلي حتى لو نام عدة صلوات نقول يلزمك اذا استيقظت ان تصلي الصلوات التي نمت

118
00:39:39.850 --> 00:39:59.550
التي نمت عنها ونبينا صلى الله عليه وسلم نام عن صلاة الصبح ولم ولم يستيقظ الا من حر الشمس صلى الله عليه وسلم فعلى هذا نقول ان النائم معذور اذا كان نومه دون تفريط منه وقد قال النبي صلى الله عليه وسلم ليس ليس التفريط في النوم وانما التفريط

119
00:39:59.550 --> 00:40:19.550
في اليقظة اذا هذا هو الشرط الثاني وهو ان يكون المصلي عاقلا فغير العاقل لا تصح صلاته ولا تقبل ولا اتقبل منه ايضا من شروط الصلاة التمييز والتمييز هو شرط صحة لا شرط وجوب لا شرط وجوب لان هناك شرط تصح وهناك شرط وجوب

120
00:40:19.550 --> 00:40:41.600
لا تجب عليه الصلاة ولكنه اذا صلى صحت صلاته. وقد قال النبي صلى الله عليه وسلم في الاطفال مروهم بالصلاة لسبع مروهم بالصلاة لسبع واضربوهم عليها لعشر واضربوهم عليها لعشر. فامر النبي صلى الله عليه وسلم ان يعلم الاطفال وان يؤمرون

121
00:40:41.600 --> 00:41:01.600
بالصلاة لسبع سنين لسبع سنين. فينبغي على ولي الامر وعلى الاب في البيت وعلى الام في بيتها وعلى الاخ الكبير في في عند اخوته ان يأمر اخوانه الصغار واولاده الصغار وبناته الصغار ان يأمرهم بالصلاة ان يأمرون الصلاة اذا بلغوا

122
00:41:01.600 --> 00:41:21.600
سبع سنين وان يعلمهم احكام الوضوء واحكام الصلاة كما قال النبي صلى الله عليه وسلم مروهم بالصلاة لسبع واضربوهم عليها لعشر فاذا بلغ عشر سنين ضرب اذا ترك الصلاة او لم يصلي من باب ان يتعود على الصلاة وان يعتاده وان يحافظ عليها

123
00:41:21.600 --> 00:41:43.650
ان المرء ينشأ على ما عوده عليه ابوه فاذا عوده على الصلاة لزم الصلاة واذا عوده على تركها تكاسل بعد ذلك وكان ذلك سببا في ترك الصلاة فمن فمن النصيحة من النصيحة للاولاد ونصيحة الاب لاولاده ان يأمرهم بالصلاة وهم صغار

124
00:41:43.650 --> 00:42:03.650
وان يحبب الصلاة اليهم وان يجعلها وان يجعلها غالية في قلوبهم. اذا من شروط الصلاة اللي هي شروط الصحة ان يكون مميزا. اما شرط الوجوب ان يكون بالغا فالبالغ يجب عليه يصلي. هذا ايضا من شروط الصلاة ان يكون مميزا. فخرج بالتمييز غير المميز كالطفل الصغير

125
00:42:03.650 --> 00:42:23.400
اللي هو لا آآ لم يبلغ سبع سنوات فانه لا يؤمر بالصلاة الذي دون السبع نقول لا نأمر بالصلاة لكن لو صلى وهو يعرف يمينه من شماله ويعرف ويعرف يفهم الخطاب ويعرف رد الجواب فنقول له ان يصلي اذا اذا كان مثلا

126
00:42:23.400 --> 00:42:43.400
ست سنين او ابنه خمس سنين وصلى نقول لا حرج في ذلك ويحث على هذا ويحمد على هذا لكن نأمره ونعلمه الصلاة نقول اذا بلغ اذا بلغ سبع سنين اذا بلغنا نأمره بالصلاة نأمره بالصلاة ونضربه عليها اذا بلغ عشر سنين

127
00:42:43.400 --> 00:43:03.400
اما ما دون سن التمييز وهو يعني من كان له سنتان او له آآ سنة اوله اوله ثلاث سنوات فهذا لا تصح الصلاة منه ولا لا يؤمر بها ولا ولا تقبل منه اصلا. لكن هذا من باب ان كثير من الاطفال قد يرون ابائهم فيصلون معهم. ومن

128
00:43:03.400 --> 00:43:25.100
الخطأ ايضا ما يفعله بعض الاباء ان يأتي باطفال دون سن التمييز الى المساجد. فيأتي ابني ثلاث سنين او اربع سنين وهو لا يميز ولا يعرف ولا يفهم ويجعله يزاحم الناس نقول لا تأتي به الا بعد ان يميز اذا ميز فاتي به معك الى المسجد اما قبل التمييز فانه لا يحسن بك

129
00:43:25.100 --> 00:43:43.250
ان تأتي به الى المسجد. هذا ايضا من شروط الصلاة وهو التمييز. الشرط الرابع من شروط الصلاة من شروط الصلاة الطهارة. وقد مرت بنا الطهارة باحكامها وشروطها. ذكرنا في في آآ اللقاء الذي سبق او في

130
00:43:43.250 --> 00:44:03.250
اللقاءات التي سبقت ما يتعلق باحكام الطهارة. والطهارة بمعنى ان يتطهر المسلم من الحدثين. الحدث الاصغر الحدث الاكبر الحدث الاصغر هو الحدث الاكبر. الحدث الاكبر ان يكون طاهرا من الجنابة وان تكون هي طاهرة من الحيض والنفاس. فلا

131
00:44:03.250 --> 00:44:23.250
ايجوز ان يصلي المسلم وهو جنب ولا يجوز المرأة ان تصلي وهي حائض او نفساء بل الحائض النفساء الصلاة منها لا تصح لو صلت صلاتها غير صحيحة وهي باطلة ولا تؤمر بها ولا تقضيها. وكذلك الجب لو صلى وجنب فصلاته باطلة ولا تصح منه وانما

132
00:44:24.200 --> 00:44:44.200
يجب عليه يغتسل ويصلي فهذا ما يتعلق بالطهارة من الطهارة بالحديث الاكبر. كذلك الطهارة بالحديث الاصغر وهي الاحداث التي مرت بنا وهي نواقض الوضوء آآ كالبول والغائط وآآ الريح وما شابه ذلك فهو اكل لحم الابل فهذه نواقض لابد ان يتوضأ المسلم

133
00:44:44.200 --> 00:45:03.650
عند صلاته اذا اراد ان يصلي وهو على حدث اصغر فانه يتوضأ وضوء الصلاة. واذا اراد ان يصلي وهو على حدث اكبر فلابد ان يغتسل ويرفع الحدث الاكبر. اذا من شروط الصلاة الطهارة لقوله صلى الله عليه وسلم

134
00:45:04.100 --> 00:45:24.100
لا يقبل الله صلاة احدكم اذا احدث حتى يتوضأ. حديث ابو هريرة في الصحيحين لا يقبل الله صلاة احد اذا احدث حتى يتوضأ. وايضا ما جاء في صحيح مسلم عن ابن عمر رضي الله تعالى عنه ان النبي صلى الله عليه وسلم قال لا صلاة بغير طهور ولا صدقة من غلول. وهذا الحديث حديث ابن عمر وجاء ايضا من حديث

135
00:45:24.100 --> 00:45:44.100
ابي المليح الهزلي عند اهل السنن بهذا بهذا المعنى ايضا. وهذا يدل على ان من صلى بغير طهارة فصلاته باطلة ولا تصح قبل وان صلى ناسيا للطهارة وجب عليه ان يتطهر وان يعيد الصلاة. حتى لو تركها نسيان اما اذا تعمد

136
00:45:44.900 --> 00:46:04.900
ان يصلي بغير طهارة فصلاته غير صحيحة وهو اثم ومرتكب كبيرة من كبائر الذنوب. هذه الشروط الاربعة ذكر وهي الاسلام والعقل والتمييز والطهارة. ونأتي باذن الله عز وجل في اللقاء القادم ما يتعلق ببقية

137
00:46:04.900 --> 00:46:35.600
الصلاة والله تعالى اعلم واحكم. والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته لو ذقت من حلواه طعما لا اثرت التعلم واجتهدتا ولم هوى مطاع ولا دنيا بزخرفها فتنت فلو قد دقت حلواه طعما