﻿1
00:00:00.100 --> 00:00:20.100
بين امور خمسة في غير ما موضع. فقال الله تعالى ليس البر ان تولوا وجوهكم قبل المشرق والمغرب. ولكن البر من امن بالله واليوم الاخر والملائكة والكتاب والنبيين. وكذا اه قال في بيان ضد ذلك ومن يكفر بالله

2
00:00:20.100 --> 00:00:40.100
وملائكته وكتبه ورسله واليوم الاخر. هذه الخمسة تقترب دوما. وهي اركان الايمان. وقد يقول قائل فاين الركن السادس؟ اين القدم؟ ذلك ان النبي صلى الله عليه وسلم اه في حديث جبريل المشهور سأله فقال

3
00:00:40.100 --> 00:01:00.100
اخبرني عن الايمان. قال ان تؤمن بالله وملائكته وكتبه ورسله واليوم الاخر. وتؤمن بالقدر خيره وشره. فلربما ترى هذا الاشكال وقيل طيب فما بال القدر لا يذكر مع هذه الاركان في كتاب الله؟ الجواب عن ذلك يا كرام ان الامام

4
00:01:00.100 --> 00:01:20.100
القدر عند التأمل هو في الواقع جزء من الايمان بالله. ليس ركنا مستقلا بمعنى انه قسيم لها. ولذلك تلاحظون في الحديث انه اعاد ذكر العامل فقال وتؤمن بالقدر خيره وشره. فكأن هذا والله اعلم من التفصيل بعد الاجماع

5
00:01:20.100 --> 00:01:40.100
لان القدر ما هو القدر؟ القدر هو علم الله وكتابته ومشيئته وخلقه. فآل الامر الى الامام فلا تعجب اذا قرأت مثلا في شرح العقيدة الطحاوية اه قوله الاصول الخمسة. يقصد اركان الايمان. فهي اصول خمسة

6
00:01:40.100 --> 00:02:00.100
وايا كان موضوع العد ستة خمسة سبعة من العلما من جعلها سبعة واضاف اليها الجنة والنار الايمان بالجنة والنار لكنا نقول الجنة والنار داخلان داخلتان في الايمان باليوم الاخر. لا يهمنا يعني آآ العدد المهم المضمون. فلنتناولها

7
00:02:00.100 --> 00:02:18.391
كما بينها حديث جبريل آآ وهذه هي لا شك اسس العقيدة الاسلامية. فاول اساس من هذه الاسس الايمان بالله. وهذا يا اخوة لا يخفى الجميع انه هو