ينزلونهم منازلهم وانهم من اصولهم سلامة قلوبهم والسنتهم لاصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم سلامة قلوبهم من الغل شحناء وسلامة السنتهم من آآ التفسيق والتبديع والتضليل واللعن وغير ذلك. وانهم بذلك يفارقون الروافض والخوارج الذين وقعوا في اصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم. ومن طريقة اهل السنة والجماعة انهم يرتبون او يحفظون لاصحاب لاصحاب رسول مراتبهم ومنازلهم. فهناك تفاضل عام فالمهاجرون افضل من الانصار اصحاب بدر افضل من غيرهم اصحاب بيعة الرضوان افضل من غيرهم اه العشرة المبشرون افضل من غيرهم. وهناك تفظيل خاص. خلاص خلاصة تفطير الخاص عند اهل السنة والجماعة ان افضل هذه اليوم ما بعد نبيها ابو بكر. ثم عمر ثم اختلفوا في علي وعثمان. فمنهم من قدم عثمان وربع بعلي. ومنهم من عكس ومنهم من توقف ولهذا لا يضلل المخالف في مسألة علي وعثمان. اما في مسألة الخلافة فلم يختلفوا ان الخلفاء ابو بكر ثم عمر ثم عثمان ثم علي. فمن شكك في شيء من هذا فهو اضل من حمار اهله. اما مسألة الفضل ففيها ما سمعتم موقفهم كذلك مما يعني يروى من مساوئهم انهم يعتقدون ان فيها ما هو كذب محض افترض الروافض ومنه ما قد زيد فيه ونقص وغير عن وجهه. ومنه ما هو حق لكن ناتج عن اجتهاد فمن اجتهد فاصاب فله اجران ومن اجتهد فاخطأ فله اجر واحد ولهم من الحسنات الماحية والنصرة والجهاد والاعمال الصالحة مضاعفة الاجور حتى ان المدة من احدهم افضل من جبل احد ذهبا من غيرهم. بل ومن نصيبه. آآ اما كرامات الاولياء فاهل السنة والجماعة يثبتون الكرامة