﻿1
00:00:19.100 --> 00:00:37.500
اعلم بان الشرع مبني على ركنين الاخلاص لرب اعتلى وقفو اثار النبي المصطفى فلتتبع لا تبتدع كمن جفى. القاعدة واضحة وهي نصها يقول لا يقبل الله من العمل الا ما كان خالصا صوابا

2
00:00:37.900 --> 00:00:54.200
وهذه القاعدة هي اصل الدين كله الدين يبنى على هذين الاصلين على الاخلاص لله عز وجل وعلى متابعة النبي صلى الله عليه وسلم فلا ترفع الاعمال الى الله الا اذا كانت مبنية على ساق الاخلاص والمتابعة

3
00:00:54.700 --> 00:01:12.650
ومعنى الاخلاص ان يكون الباعث لك على العمل ارادة وجه الله عز وجل والدار الاخرة ومعنى المتابعة ان يقع عملك موافقا لما اوقعه عليه من النبي صلى الله عليه وسلم سواء بسواء بلا زيادة ولا نقصان

4
00:01:13.350 --> 00:01:31.000
قال الله عز وجل وما امروا الا ليعبدوا الله ايش؟ مخلصين له الدين. وقال الله عز وجل قل الله فاعبد مخ لصن له لديني الا لله الدين الخالص ويقول النبي صلى الله عليه وسلم انما الاعمال

5
00:01:31.050 --> 00:01:51.050
بالنيات. فاي عمل دخله الرياء؟ اي عمل دخله الرياء فان الله عز وجل لا يقبله لقول النبي لقول الله عز وجل من كان يريد الحياة الدنيا وزينتها نوفي اليهم اعمالهم فيها وهم فيها لا يبخسون. اولئك الذين ليس لهم في الاخرة الا النار

6
00:01:51.100 --> 00:02:04.700
الاية بتمامها وفي الصحيح يقول النبي صلى الله عليه وسلم فيما يرويه عن ربه عز وجل انا اغنى الشركاء عن الشرك. من عمل عملا اشرك معي فيه غيري تركته وشركه

7
00:02:05.850 --> 00:02:34.100
وقد قسم العلماء النية النية الى قسمين قسم العلماء النية الى قسمين نية ايقاع العمل ونية المعمول له نية ايقاع العمل ونية المعمول له نية ايقاع العمل ونية المعمول له. فاما نية ايقاع العمل فهي تلك النية التي يتكلم عنها الفقهاء

8
00:02:34.700 --> 00:02:51.250
نية ايقاع العمل مسألة فقهية وهي التي ترجع قاعدتها الى ما قرره ابو العباس رحمه الله من قوله النية تتبع العلم. فمن علم ما سيفعل فقد نواه. من علم ما سيفعل فقد نواه. هذه من شأن

9
00:02:51.250 --> 00:03:12.050
فقهاء خل الفقهاء هم اللي يتكلمون عليه لكن اعظم النيتين النية الثانية وهي نية توحيد المعمول له وهي التي يبحثها علماء من؟ الاعتقاد. علماء الاعتقاد وهي التي يسميها النص بالاخلاص

10
00:03:12.400 --> 00:03:36.150
بالاخلاص نية المعمول له ومعناها ان يكون الباعث لك على العمل ارادة وجه الله عز وجل والدار الاخرة. اذا هما نيتان وكلا النيتين شرط في صحة اي تعبد كلا النيتين شرط في صحة اي تعبد. فلا يصح فلا يصح منك تعبد الا اذا نويت ايقاعه ونويت توحيد الله به

11
00:03:37.000 --> 00:03:59.550
الا اذا نويت ايقاعه ونويت توحيد الله عز وجل به لكن اي النيتين اعظم الجواب نية المعمول له التي هي ايش؟ بين قوسين الاخلاص قالوا لم قالوا لان فقد النية الاولى

12
00:03:59.850 --> 00:04:15.300
لان فقد النية الاولى يوجب بطلان العمل فقط يصير العمل باطل لكن فقد النية الثانية يوجب بطلان العمل والوقوع في ايش؟ في الشرك فهمتم هذا؟ فاذا النية الثانية هذه خطيرة

13
00:04:15.400 --> 00:04:40.100
وهناك وجه اخر وهو ان نية ايقاع العمل لا تحتاج الى مجاهدة ولا الى تكلف. لانها تفتقر ان تعلم ما ستفعل. فمن علم ما سيفعل به هي نيته اذا سمعت المؤذن للظهر وكان في يدك شيء ثم القيته وذهبت الى دورة المياه وتوضأت انت لم تفعل هذا؟ لانك علمت باطنا ان الله

14
00:04:40.100 --> 00:05:02.350
اطالبك الان بايش هذه النية هي النية من علم فقد نوى. النية تتبع العلم. نية ايقاع العمل. فاذا هي لا تحتاج الى تكلف ولا تحتاج الى مشكلة يعني بل قال بعض العلماء لو ان الله كلفنا ان نوقع عملا بلا نية لكان ذلك من تكليف ماذا يطاق

15
00:05:03.150 --> 00:05:22.000
ما دام الانسان عاقل عاقلا فانه لا يقدم على اعماله الا بعزيمة باطنية تبعثه على عمله اتحداك ان تعمل شيئا بلا نية قصده الا اذا كان مثلا انت نايم وقمت تشرب موية وانت نايم او قمت مثلا

16
00:05:22.400 --> 00:05:47.500
من محبتك للصلاة حالم انك تصلي وقمتها تروكع وتسوجد وانت راقد فنقول نعم لان افعال النائم تصدر بلا نية ايقاع. افعال المجنون تصدر بلا نية ايقاع. لكن العاقل لا يمكن ان يصدر منه عمل الا بعد نيته. اذا نية العمل لا تحتاج الى تكلف ولا مجاهدة. لكن نية الاخلاص

17
00:05:48.100 --> 00:06:07.200
هذه نية الاخلاص هي اللي هي المشكلة هي اللي ما تيجي على طول. هي اللي تحتاج الى ايش؟ مجاهدة ودعاء لله عز وجل ان يجعلك من مخلصين وتحتاج الى نظر والى مراقبة والى محاسبة وتحتاج اذا تحتاج الى مجاهدة

18
00:06:07.400 --> 00:06:23.450
فقول الله عز وجل والذين جاهدوا فينا لنهدينهم سبلنا يدخل فيها تلك النية. النية الاولى ما تحتاج لمجاهدة تأتي على طول واضف الى هذا وجها ثالثا يبرز لك اهمية نية الاخلاص على نية ايقاع الان

19
00:06:23.500 --> 00:06:42.600
وجه ثالث وهو ان الشيطان احرص على تغفيل قلبك عن نية الاخلاص. اشد حرصا من تغفيل قلبك عن نية ايقاع العمل لان عند ابليس قاعدة ترى ابليس يتعامل معنا على حسب قواعد

20
00:06:42.850 --> 00:07:06.050
ان عندنا اذا تعارض مفسدة روعي اشدهما بارتكاب خفية وهذه قاعدة لكن قاعدته وش هي؟ اذا تعارض مفسدتان فوتنا ادناهما لارتكاب اثقلهما فمتى ما فالشيطان لا يحرص على تغفيل قلبك عن نية ايقاع العمل لعلمه بعدم قدرته على ذلك. اذ نية

21
00:07:06.050 --> 00:07:20.750
في ايقاع العمل تأتي مباشرة لكنه يجلب بخيله ورجله على تغفيل قلبك عن ايش؟ عن نية الاخلاص لعلمه بعظيم الاثر اذا فقد قلبك هذه النية هو يريد ان يوقعك في الشرك

22
00:07:20.800 --> 00:07:37.200
هو لا يستفيد كون صلاتك بطلت ولا ما بطلت وما يستفيد. لكن يستفيد انه يوقعك في الشرك ولذلك حرصه على تغفيل قلبك عن النية الثانية التي هي نية الاخلاص اشد من حرصه على تغفيل قلبك عن النية الاولى

23
00:07:37.200 --> 00:07:58.800
فاذا بان لنا بهذه الاوجه الثلاثة او الاربعة ان نية المعمول له اشد وقعا واعظم اه اثرا من نية ايقاع ايقاع العمل. فاذا نستطيع ان نقول نية ايقاع العمل بحثها فقهي. فقهي

24
00:07:58.900 --> 00:08:20.400
ونية المعمول له بحثها عقدي فاذا النية ايقاع العمل بحثها فقهي ونية المعمول له بحثها عقدي هذا بالنسبة للتفريق بين النيتين فان قلت وما الحكم وما حكم العمل اذا دخله الرياء

25
00:08:21.250 --> 00:08:35.050
صلاة دخلها رياء. صدقة دخلها رياء. قراءة قرآن دخله ريا. اعتكاف دخله رياء. طواف سعي. ما حكم العمل اذا دخله الرياء؟ اقول العمل اذا دخله الرياء فلا يخلو من حالتين

26
00:08:35.350 --> 00:08:52.700
اما ان يكون من اصله يعني دخله الرياء اصالة بمعنى ان الباعث لك اصلا عليه هو الرياء. واما ان يكون الرياء عرظا اما ان يكون اصلا واما ان يكون عرضا

27
00:08:53.050 --> 00:09:07.850
فاذا كان الرياء قد دخل معك من اول العمل وهو الباعث لك عليه فان العمل كله حابط باجماع المسلمين لا نعلم عالما خالف في هذه الجزئية. بل قال ابن رجب رحمه الله ولا يتصور صدور ذلك من مؤمن

28
00:09:09.100 --> 00:09:26.550
الرئة يجي عرب لكن الذي يبعثك على اصل العمل ان تعبد ان تتعبد به لاحد اخر هذا ما يصدر من مؤمن غالبا هذا انتهينا منها لكن اذا كان الرياء عرضا بمعنى ان اصل العمل كان لله. ولكن

29
00:09:27.400 --> 00:09:52.850
طرأ الرياء طروءا ففي هذه الحالة لا يخلو من حالة نقسم ايضا حالتين اما ان يجاهده ويدافعه ولا يسترسل معه ويكافحه من قلبه. فهنا عمله صحيح وهذا الوارد غير مؤاخذ به. بل هو مثاب على هذه المجاهدة

30
00:09:54.700 --> 00:10:18.450
والحالة الثانية ان يرضى به وان يسترسل معه وان يصلح له يكيف يكيف معه فاذا كيف معه واسترسل معه فلا يخلو من حالة برظو قسم حالتين اما ان يكون هذا العمل

31
00:10:19.450 --> 00:10:42.050
ينبني صحة اوله على اخره اما ان يكون هذا العمل ينبني صحة اوله على اخره واما لا فان كان العمل ينبني صحة اوله على اخره فالعمل كله حابط الجزء الذي وقع فيه الرياء وما قبله وما بعده

32
00:10:42.450 --> 00:11:04.400
كل العمل حائض كالصلاة دخل الانسان في صلاته مخلصا لله عز وجل مشت الركعة الاولى تمام؟ مشت الركعة الثانية تمام الثالثة تمام الرابعة تمام يوم جاب التشهد حصل له الرياء

33
00:11:05.000 --> 00:11:22.650
حصل له التسميع لان سمع الناس مثلا يمدحونه واطال في التشهد وبدأ يظهر مثلا شيئا من العبرات بناء على رضا قلبه بهذا الوارد فهنا صلاته كلها باطلة. لم؟ لان الصلاة من العبادات التي لا يصح اولها

34
00:11:23.450 --> 00:11:39.650
الا اذا صح اخرها فهي عبادة واحدة فمتى ما وقع الرياء في اي جزء من اجزائها فسدت كلها واما اذا كان هذا التعبد الذي وقع فيه الرياء لا تعلق لاوله باخره

35
00:11:39.750 --> 00:12:02.950
وهنا لا يبطل لا يبطل الا الجزء الذي وقع فيه الرياء. واما ما قبله وما بعده مما لا رياء فيه فيقع صحيحا مثاله صيام رمضان لو ان الانسان صام اليوم الاول صياما جميلا مخلصا لله. وصام اليوم الثاني كذلك. يوم جاء اليوم الثالث رأى بصيامه. رأى

36
00:12:02.950 --> 00:12:29.600
صيامه اراد ان يمدحه الناس بصيامه ثم تاب الى الله في اليوم الرابع والخامس. فاي الايام يبطل؟ اليوم الثالث طب وما قبله؟ صحيح. صحيح. وما بعده؟ صحيح. لم؟ لان رمضان لا ينبغي من العبادات التي لا يتعلق اولها باخرها وهذا الذي يجعلنا نرجح ان لكل يوم لابد من نية مستقلة. لا تكفي نية اليوم

37
00:12:29.600 --> 00:12:46.500
الثاني عن اليوم الثالث لابد ان تنوي صيام غدا من من ليلته فلا تكفي نية في اول الشهر. لم؟ لان كل يوم منه عبارة عن عبادة مستقلة كاني استقرأ في وجوهكم عدم الفهم. خذوا مثال اخر على القسم الثاني

38
00:12:47.200 --> 00:13:08.150
عندنا فقيران عند بابين من ابواب المسجد رأيت هذا الفقير فحملني التعبد لله عز وجل ورحمته على ان اتصدق عليه. فتصدقت عليه. فلما انتهت صدقتي قالوا ما شاء الله الناس يقولون دايم تصدق هذا

39
00:13:09.150 --> 00:13:32.350
اوقف نفسي لا اصبر شوي بعد بروح للثاني ابى اروح للثاني فتصدقت وفي نية ما فيها وش اي صدقات تبطل الثانية لم لم تبطلوا الاولى؟ لان الصدقة عبادة لا يتعلق اولها باخرها باخرها. افهمت؟ الطواف متى ما

40
00:13:32.350 --> 00:13:49.250
وقع لك رياء في اي جزء من اجزائه بطل كله السعي كذلك يبطل كله. لانه من العبادات التي لا يصح اولها الذي فعلته الا اذا خرجت من اخرها ايش؟ صحيحا

41
00:13:49.750 --> 00:14:02.400
اضرب مثالا ولا ما يحتاج؟ واضح. طيب فاذا هذه صور دخول الرياء في العمل ان كان من اصله فباطل ان كان عرضا فلا يخلو من حالتين ان رضي به فباطل

42
00:14:02.500 --> 00:14:22.200
عفوا ان ان ايش ان لم يرضى به فالعمل صحيح. وان رضي به فلا يخلو من حالته. من حالتين اما ان يكون العمل مما ينبني صحة اوله على اخره فالعمل كله يحبط واما لا فلا يبطل الا العمل الذي وقع فيه الرياء

43
00:14:23.200 --> 00:14:42.600
ثم قال وقفوا اثار النبي المصطفى فلتتبع لا تبتدع كمن جفا وهو الشرط الثاني من شروط قبول العمل وهو المتابعة ولا تكون المتابعة تامة الا اذا تابعت رسول الله صلى الله عليه وسلم في ستة اشياء

44
00:14:43.150 --> 00:15:12.400
لا تكون المتابعة تامة الا اذا تابعت رسول الله صلى الله عليه وسلم في ستة اشياء. تابعته في جنس العبادة وتابعته في سبب العبادة وتابعته في صفة العبادة وتابعته في زمن العبادة وتابعته في مكة

45
00:15:12.400 --> 00:15:38.200
للعبادة وتابعته في مقدار العبادة جنس وسبب وصفة وزمان ومكان ومقدار. وكلها الاصل فيها التوقيف في جنس العبادة في التوقيف على الدليل. والاصل في سبب العبادة التوقيف على الدليل. والاصل في صفة العبادة في التوقيف على الدليل. والاصل في

46
00:15:38.200 --> 00:15:55.800
زمان العبادة التوقيف على الدليل والاصل في مكان العبادة التوقيف على الدليل والاصل في تقدير التعبدات التوقيف على الدليل. اذا نصلح ان نأخذ قاعدة كبرى ساعيدها خمس مرات لتحفظوها. الاصل في التعبد بكل متعلقات في التوقيف

47
00:15:56.650 --> 00:16:25.700
الاصل في التعبد بكل متعلقاته في التوقيف ما معنى متعلقاته؟ اي زمانه مكانه مقداره شروطه اركانه مبطلاته مكروهاته بداياته نهاياته جميع ما يتعلق بما اصله التوقيف فهو توقيفي جميع ما يتعلق بما اصله التوقيف توقيفي

48
00:16:28.100 --> 00:16:48.800
فاذا فعل الانسان ذلك فان عبادته حينئذ ستكون صحيحة سليمة ثم اقول بعد ذلك الناس اربعة اقسام في تحقيق الاخلاص والمتابعة. فمن الناس والعياذ بالله من لا اخلاص عنده ولا متابعة

49
00:16:48.950 --> 00:17:07.700
حسبا وسوءك الا ظلمات بعضها فوق بعض فلا هو اخلص وعمله بدعة. كالذي يأتي الى القبر ليطوف ثم يصوره زملاؤه لينشرها حتى يروا كيف يتعبد للاولياء والصالحين. فلا هو اخلص

50
00:17:08.550 --> 00:17:27.350
ولا عمله وافق السنة هذا شر اصناف الخلق على ارض الله عز وجل الصنف الثاني من عنده اخلاص ومتابعة وهم خير الخلق نسأل الله ان يجعلني واياكم منهم فاعمالهم وتعبداتهم مبنية على الاخلاص ومبنية على المتابعة

51
00:17:28.250 --> 00:17:51.200
الصنف الثالث اناس عندهم اخلاص لكن اعمالهم على غير السنة كالفقير يأتي براتبه الشهري ويضعه في صندوق النذور عند القبر والله ما وضعه الا لارادة ارضاء الله عز وجل. لم يكن في قلبه شيء. فقط جاهل

52
00:17:51.550 --> 00:18:13.750
فعندها اخلاص لله عز وجل فيما فعل لكن ما فعله على غير السنة عمله حابط بالاجماع ولا يثاب على وسلامة نيته لا تسوغ خطأ عمله سلامة نيته لا تسوغ خطأ عمله. فالله يطلب منا الصحة في

53
00:18:15.000 --> 00:18:36.750
النوايا والمقاصد وفي الاعمال الصنف الرابع من هم؟ من عندهم متابعة ولكن لا اخلاص عندهم فتجده يصلي كما صلى رسول الله صلى الله عليه وسلم. يصوم كما صام رسول الله صلى الله عليه وسلم. يحج كما حج رسول الله صلى الله

54
00:18:36.750 --> 00:18:58.650
وسلم في كليات التعبدات وتفاصيلها لا يخالف لكن نيته في الارض في الحطيط وهذا ايضا لا يقبل. اذا اصناف الناس اربعة ثلاثة اصناف خاسرون وصنف فائز من لا اخلاص ولا متابعة عنده خاسر

55
00:18:58.700 --> 00:19:23.650
ومن عنده اخلاص ولا متابعة خاسر. ومن عنده متابعة ولا اخلاص خاسر. ومن استجمع الامرين واستعان على تحقيق النوع فلا جرم ان هذا هو الفائز من الناس ولذلك كل الناس في خسارة لان ثلاثة ارباع الناس هالك. صدق الله لما قال ان الانسان لفي خسر. كل الناس في خسر. ثلاثة اصنافهم هلك

56
00:19:24.050 --> 00:19:40.000
اذا الخسارة في الناس اكثر الا من حقق هذه الاعمال فصفى باطنه بالاخلاص وصفى ظاهره بالمتابعة استعينوا بالله يا اخوان على الاخلاص والمتابعة واكثروا من دعاء الله عز وجل ان يجعلكم من اهل

57
00:19:40.400 --> 00:20:02.600
هذين الشرطين. يقول ابو الفضيل يقول ابو علي الفضيل ابن عياض قال في قول الله عز وجل ليبلوكم ايكم احسن عملا. قال احسن العمل واصوبه قالوا يا ابا علي ما اخلصه وما اصوبه؟ قال ان العمل اذا كان خالصا ولم يكن صوابا لم يقبل. واذا كان صوابا ولم يكن خالصا لم يقبل

58
00:20:02.600 --> 00:20:09.550
حتى يكون خالصا صوابا والخالص ما كان لله والصواب ما كان على وفق السنة. والله اعلم. نعم