﻿1
00:00:00.100 --> 00:00:31.100
القاعدة الاولى  فلكوا الدين مبني على ركنين الا يعبد الا الله عز وجل. والا يعبد الا بما شرعه رسوله صلى الله عليه وعلى اله وصحبه وسلم  وقد نص على هذه القاعدة ابن تيمية رحمه الله تعالى وتلميذه الامام العلامة ابن القيم وقد وقع عليها اجماع اهل السنة

2
00:00:31.100 --> 00:00:51.000
الجماعة فان قلت وما برهانها؟ فاقول برهانها قول النبي صلى الله عليه وسلم في اخر اية من سورة الكهف. فمن كان ارجوا لقاء ربه فليعمل عملا صالحا ولا يشرك بعبادة ربه احدا

3
00:00:51.350 --> 00:01:11.350
فليعمل عملا صالحا هذه هي المتابعة. فان العمل لا يوصف بانه صالح الا اذا كان قائما على ساق متابعتي للنبي صلى الله عليه وسلم وقوله ولا يشرك بعبادة ربه احدا هذا هو الاخلاص. ولذلك فقد

4
00:01:11.350 --> 00:01:31.350
فقط كلمة المسلمين رحمهم الله تعالى على ان الاعمال لا ترفع الى الله عز وجل الا اذا كانت بهذين جناحين بجناح الاخلاص لله عز وجل. والجناح الثاني جناح المتابعة. وقد انقسم الناس في هذين الشرطين

5
00:01:31.350 --> 00:02:00.200
والركنين الى اربعة اقسام فاشر الناس على الاطلاق من لا متابعة ولا اخلاص عنده كالمبتدع الذي يرائي ببدعته. حشفا وسوء كيله. فلا هو اخلص عبادته لله عز وجل ولا لم تقع عبادته على وفق السنة كالذين يقدمون النذور والقرابين الكثيرة للقبور حتى يراهم الناس

6
00:02:00.200 --> 00:02:27.350
فيمدحوهم فلا اخلاص عندهم لانهم وقعوا في الشرك ولا فلا اخلاص عندهم لانهم وقعوا في الرياء ولا متابعة عندهم لان اعمالهم على غير ساق الاخلاص على غير ساق المتابعة واخف من هؤلاء من عنده متابعة ولكن ليس عنده اخلاص. ويعقبه العكس من عنده

7
00:02:27.350 --> 00:02:47.350
واخلاص ولكن ليس عنده متابعة. ورابع الاقسام وهو خيرها وافضلها عند الله عز وجل من حرص على تحقيق الاخلاص والمتابعة في كل عمل من اعماله. فلا يعبد الا الله عز وجل ولا يعبد الله تبارك وتعالى

8
00:02:47.350 --> 00:03:08.550
الا بما شرعه على لسان هذا النبي الكريم صلى الله عليه وعلى اله وصحبه وسلم. قال الله تبارك وتعالى  قل الله اعبد مخلصا له ديني. فاعبدوا ما شئتم من دونه. ويقول النبي ويقول الله تبارك وتعالى

9
00:03:08.550 --> 00:03:28.550
الذين امنوا به وعزروه ونصروه واتبعوا النور الذي انزل معه. فاذا لا عمل يرفع الى الله ولا ينتفع العبد باي عمل من الاعمال الا اذا كانت قائمة على ساق الاخلاص لله عز وجل وعلى ساق المتابعة. قال الله عز

10
00:03:28.550 --> 00:03:48.550
عز وجل وما امروا الا ليعبدوا الله مخلصين له الدين. فلسنا مأمورين بالصلاة فقط بل مأمورون بالصلاة وبالاخلاص الصلاة ولسنا مأمورين بالزكاة فقط بل مأمورون بالزكاة وبالاخلاص فيها وهكذا دواليك في سائر في سائر

11
00:03:48.550 --> 00:04:15.100
لله عز وجل في سائر التعبدات لله تبارك وتعالى في احفاري بالمسلم ان يحرص على تفقد قلبه في هذين الواجبين واجب الباطن وهو الاخلاص لله عز وجل وواجب الظاهر وهو المتابعة للنبي صلى الله عليه وسلم. ولذلك قال اهل العلم رحمهم الله

12
00:04:15.100 --> 00:04:35.100
ان هناك حديثين حديثين يجمعان الدين كله حديثين يجمعان الدين كله. هناك حديثان يجمعان الدين كله. الحديث الاول ما في الصحيحين من حديث عمر رضي الله عنهما مرفوعا للنبي صلى الله

13
00:04:35.100 --> 00:04:55.100
الله عليه وسلم انما الاعمال بالنيات وانما لكل امرئ ما نوى. فهذا الحديث ميزان للاعمال الباطنة وهو اخلاص والحديث الثاني ما في الصحيحين من حديث عائشة رضي الله تعالى عنها قالت قال النبي صلى الله عليه وسلم من

14
00:04:55.100 --> 00:05:15.100
حدث في امرنا هذا ما ليس منه فهو رد فهو رد وهذا ميزان للاعمال الظاهرة فاذا فبمقتضى هذين الحديثين فقد عملت بحقيقة الاسلام الذي نزل من الله عز وجل على نبيه صلى الله عليه وسلم