احسن الله اليكم القاعدة السادسة والثلاثون طريقة القرآن اباحة الاقتصاص من المعتدي ومقابلته بمثل عدوانه النهي عن ظلمه والندب الى العفو والاحسان في طريقة القرآن في التعاطي معجونات الانسان يعتدي كيف نتعامل معهم تعامل مع يا اخواني بامور اولا القصاص وهذا هو العدل والعدل واجب كما يقول العلماء لابد من تمكين الشخص من اخذ حقه اثنين وله ان يعفو ويصفح والعفو فضل واحسان ثلاثة وقد يظلم ويأخذ اكثر من حقه او ينتقم من غير الجاني كما عليه طريقة الجاهلية ومن سلك طريقه فهذه ثلاث الحالة الاولى القصاص وهي العدل الحالة الثانية العفو والعدل واجب والفضل هذي قاعدة يا اخوان الواجب والفضل مسنون وظلم محرم جمع الله سبحانه وتعالى هذه الاحوال الثلاثة في اية. في قوله عز وجل وجزاء سيئة سيئة مثلها قصاص فمن عفا واصلح فاجره على الله وهذا العفو انه لا يحب الظالمين وهذا وهذا الظلم هذه الاقسام الثلاثة في التعاطي مع الجناة مبثوثة في كتاب الله في ايات كثيرة ولكم في القصاص حياة الباب لعلكم تتقون كتب عليكم القصاص وفي القتلى وكتبنا عليهم فيها ان النفس بالنفس وان عاقبتم فعاقبوا بمثل ما عوقبتم به فمن عليكم فاعتدوا عليه بمثل هذا الشهر الحرام وبالشهر الحرام والحرمات قصاص لكن ينبغي ان يعلم ان العفو لا يكون فضلا الا اذا كان فيه احسان اما اذا لم يكن فيه احسان فانه لا يمدح ولهذا قال ربنا فمن عفا وايش واصلح لما ذكر الله سبحانه وتعالى صفات عباده المتقين نسأل الله ان يجعلنا واياكم منهم في قوله عز وجل وسارعوا الى مغفرة من ربكم وجنة عرضها السماوات والارض اعدت للمتقين. كملوا الاية ينفق الذين ينفقون في السراء والضراء وايضا ثلاث صفات يا اخوان الاولى كم الغيث لكن ما يعرفون الثاني يكظم ويعفو الثاني التقييد لهذا العفو بان يكون احسان ولهذا قال والله يحب المحسنين فاذا كان في العفو احسانا فانه يمدح ويندب اليه. اما اذا كان في اساءة يعني هذا هذا مجرم اذا عفي عنه وخلي الصراح عادة يختلف جرائمه يؤذي الناس هل هذا العفو محمود لا هذا ليس محمودا فمتى يكون العفو محمودا اذا اذا كان في نعم