﻿1
00:00:00.350 --> 00:00:19.550
الموقع الرسمي لفضيلة الشيخ وليد بن راشد السعيدان حفظه الله يقدم  والصلاة والسلام على رسول الله الامين وعلى اله واصحابه الطيبين الطاهرين ومن تبعهم باحسان الى يوم الدين اما بعد

2
00:00:19.550 --> 00:00:52.350
شغال  لا نزال والحمد والمنة في شرح قول الامام الطحاوي رحمه الله تعالى الله عز وجل ووصلنا الى مسألة الى مسألة ان قلت هل الجن يدخلون في هذا الميثاق الاول او لا؟ اليس كذلك

3
00:00:52.850 --> 00:01:12.550
طيب بقي علينا شيء يسير مبسط ان شاء الله في هذا في هذه القطعة وهي ان نقول مستعينين بالله عز وجل ان قلت كيف نطق بنو ادم بالوحدانية والشهادة وهم في عالم الذر. لم يتكونوا بعد

4
00:01:12.900 --> 00:01:34.750
ولم يكمل خلقهم فنقول ان هذا سؤال من لا يعرف عظيم قدرة الله عز وجل كما قال الله تبارك وتعالى وما قدروا الله حق قدره. فالله عز وجل قادر على ان يستنطقهم

5
00:01:36.450 --> 00:01:55.050
ولا يعجز ذلك ولا يعجز قدرته عز وجل ان يستنطقهم في اي طور من اطوار حياتهم. او خلقهم كما قال الله عز وجل وقالوا لجلودهم لما شهدتم علينا؟ قالوا انطقنا الله الذي انطق كل شيء

6
00:01:55.800 --> 00:02:12.000
فالله عز وجل قادر القدرة الكاملة على ان يستنطقنا ونحن في عالم الذر. ولا يعجزه شيء في السماوات ولا في الارظ عز وجل فلا ينبغي مثل هذه الاسئلة التي تشكك العبادة في قدرة الله

7
00:02:13.700 --> 00:02:36.550
عز وجل ومن المسائل ايضا ان قلت ما حكم من انكر هذا الميثاق الاول ما حكم من انكره الجواب انكاره لا يخلو من حالتين اما ان يكون قد انكر اصل وقوعه فلا جرم ان هذا

8
00:02:36.550 --> 00:03:02.400
كافر خالع الرفقة الاسلام من عنقه بالكلية لانه مكذب لله عز وجل فيما اخبر به في كتابه واخبر به نبيه صلى الله عليه وسلم في صحيح سنته فاذا قال الانسان انه لم يكن شيء من ذلك مطلقا ونحن في عالم الذر. ولم نستخرج من ظهور ابائنا ولم يستنطقنا الله

9
00:03:02.400 --> 00:03:28.600
عز وجل فان هذا كافر ولانه مخالف لما اجمع عليه المسلمون بالضرورة فهو مخالف للاجماع القطعي. والمتقرر في قواعد اهل السنة ان من خالف الاجماع القطعي فقد كفر واما اذا اثبت اصله

10
00:03:29.100 --> 00:03:50.750
ولكنه خالف في صفته او او هيئته وكيفيته التي وقع عليها فهذا مما يسوغ فيه الخلاف. فلا بأس فيه ولا حرج لان هذا الخلاف في صفة هذا الميثاق الذي وقع وكيفية حدوثه هو من الخلاف الدائري في مذهب اهل السنة والجماعة كما ذكرت

11
00:03:50.750 --> 00:04:18.350
لكم سابقا فلا بأس ولا حرج على الانسان ان يخالف في شيء في في صفة هذا الميثاق. واما ان ينكر اصل وقوعه ان هذا لا يبقيه في الاسلام واما اذا خالف في صفته او كيفية وقوعه فانه لا حرج. ولان لان المتقرر عندنا ان كل خلاف

12
00:04:18.350 --> 00:04:36.250
ان كل خلاف في مذهب اهل السنة انفسهم فهو من جملة المسائل العقدية الخفيفة وقريب من هذا ايها الاخوان وقريب من هذا من انكر رؤية الله عز وجل في العرصات

13
00:04:37.600 --> 00:05:02.100
فان انكارها لا يخلو من حالتين اما ان يكون قد انكر اصل وقوعها فهذا كافر هذا كافر ولكن اذا اقر باصل وقوعها ولكن اختلف في من يرى الله هل يراه المؤمنون والكفار والمنافقون؟ ام المؤمنون والمنافقون؟ ام المؤمنون فقط؟ فالخلاف في من يراه خلاف دائر في

14
00:05:02.100 --> 00:05:19.550
مذهب اهل السنة والجماعة فلا حرج ولا بأس به واما اذا انكر اصله فهو كافر وهذه مسائل طيبة لو لو ان الانسان تتبعها وهي المسائل التي اتفق اهل السنة على اثبات اصلها واختلفوا في في صفة

15
00:05:19.550 --> 00:05:42.200
وقوعها او في حقيقتها ومن المسائل ايضا اعلم رحمك الله ان استنطاق الله عز وجل لبني ادم في عالم الذر بالتوحيد دليل على اهمية التوحيد على انه اعظم المطالب على الاطلاق

16
00:05:42.750 --> 00:06:11.350
الله لم يستنطقنا في عالم الذر باي شريعة من الشرائع الا بوحدانيته والاقرار الوهيته وربوبيته عز وجل فهذا فهذا الاستنطاق من الادلة الدالة على اهمية التوحيد ومن المسائل ايضا ان هذا الاستنطاق دليل على انه ينبغي ان نبدأ بتقرير التوحيد في قلوب

17
00:06:11.350 --> 00:06:31.350
الناس قبل اي شريعة من الشرائع فلا ينبغي لنا معاشر الدعاة ان ان نشغل الناس بما لا بما بشيء غير التوحيد. فلابد ان نبدأ بتقرير التوحيد في قلوب الناس اولا. كما بدأ الله عز

18
00:06:31.350 --> 00:06:58.350
وجل باستنطاقنا بامر التوحيد واشهادنا عليه. وكذلك الرسل عليهم الصلاة والسلام. ايضا بدأوا اممهم بالدعوة الى التوحيد. فهذا نوح يقول لقومه اعبدوا الله ما لكم من اله غيره. وهذا وقال ها هود لقومه وصالح لقومه. وجميع من بعث الله عز وجل انما

19
00:06:58.350 --> 00:07:24.900
زبدة رسالة دعوته وبعثته هي الدعوة الى التوحيد فبعض الجماعات التي تدعونا الى الوصول الى قمة الهرم السياسي اولا قبل ان نقرر التوحيد. وبعد وصولنا الى اعلى قمم السياسات اطيعوا ان نثبت واقع التوحيد في واقع الناس هذه دعاوى بدعية باطلة لا اساس لها من الصحة بنيت على غير على غير الحق

20
00:07:24.900 --> 00:07:49.150
فعلى الدعاة وفقهم الله ان يكرسوا جهودهم في تقرير التوحيد في قلوب الناس لا سيما في هذا الزمن الذي كثرت فيه البدع تنوعت فيه الشبهات ولذلك لما بعث النبي صلى الله عليه وسلم معاذا الى اليمن قال انك تقدم على قوم من اهل الكتاب فليكن اول ما تدعوهم اليه عبادة

21
00:07:49.150 --> 00:08:10.450
وفي رواية الى شهادة ان لا اله الا الله وان محمدا رسول الله. اخر مسألة في هذا في هذه القطعة ان قول الله عز وجل لنا في عالم الذر الست بربكم؟ قالوا بلى دليل على اهمية التعليم بالسؤال والجواب وهي من افضل من افضل

22
00:08:10.450 --> 00:08:32.700
طرائق التعليم في الحقيقة فان الطالب يفهم المسألة التي تريدها ايسر طريق. فلا ينبغي للشارح او المعلم ان يدرج كلامه ومعلوماته درجا هكذا من غير فصل مسألة او سؤال. فان الطالب يبقى في حيصة بئس لا يدري عن اول المسألة من اخرها

23
00:08:32.800 --> 00:08:48.100
فينبغي لنا ان نعلم الناس او فينبغي لنا ان نجعل من طرائق تعليمنا للناس ان نعلمهم عن طريق السؤال عن طريق السؤال والجواب الله اعلم حد عنده سؤال في هذه القطعة

24
00:08:51.900 --> 00:09:09.450
نعم عبد المجيد عندك شي طيب ثم انتقل بعدها الامام الطحاوي رحمه الله تعالى الى قطعة تتعلق بباب القدر ايضا فقال رحمه الله تعالى وقد علم الله فيما لم يزل

25
00:09:09.850 --> 00:09:42.000
وقد علم الله فيما لم يزل هذي تخلونها في بداية درس جديد وقد علم الله فيما لم يزل من يدخل الجنة وعدد من يدخل النار جملة واحدة فلا يزاد في ذلك العدد ولا ينقص منه انتهى كلامه. اعيد مرة اخرى. وقد علم الله تعالى فيما لم يزل

26
00:09:42.400 --> 00:10:08.600
عدد من يدخل الجنة وعدد من يدخل النار جملة واحدة. فلا يزاد في ذلك العدد ولا ينقص منه الكلام على هذه القطعة في جمل من المسائل المسألة الاولى ان فيها دليلا على اثبات عموم علم الله عز وجل بكل شيء

27
00:10:08.900 --> 00:10:31.350
فالله عز وجل بكل شيء عليم ولا يخفى عليه شيء في الارض ولا في السماء وهذه المرتبة وهي مرتبة العلم من اعظم مراتب الايمان بالقضاء والقدر فمن انكر علم الله عز وجل جملة او تفصيلا او وقع في انكار بعض تفاصيله فانه كافر

28
00:10:31.950 --> 00:10:51.950
لا حظ له في الاسلام. فالله عز وجل يعلم الاشياء على صفتها سواء اكان علما كليا او علما جزئيا كما قال الله عز وجل وعنده مفاتح الغيب لا يعلمها الا هو وهذا العلم الكلي لاجمالي وما

29
00:10:51.950 --> 00:11:11.950
تسقط من ورقة الا يعلمها هذا العلم التفصيلي الجزئي. وقال الله عز وجل المتر ان الله يعلم ما في السماوات وما في الارض هذا الكلية لاجمالي ما يكون من نجوى ثلاثة الا هو رابعهم ولا خمسة الا هو سادسهم ولا ادنى من ذلك ولا اكثر الا هو معهم

30
00:11:11.950 --> 00:11:30.250
اينما كانوا وهذا هو العلم التفصيلي الجزئي. فالله يعلم الكليات والجزئيات ولا يخفى عليه شيء في السماوات ولا في الارض فمن لم يؤمن بعلم الله عز وجل وعمومه فما هو مؤمن بالقضاء والقدر ابدا

31
00:11:30.500 --> 00:11:54.400
فما هو مؤمن بالقضاء والقدر؟ قال الله عز وجل الم تعلم ان الله يعلم ما في السماء والارض ان ذلك في كتاب ان ذلك على الله يسير المسألة الثانية لقد اجمع اهل السنة والجماعة على مقتضى ما قاله الامام الطحاوي في هذه القطعة

32
00:11:54.750 --> 00:12:14.750
وان هذا الامر وهو قضاء من سيكون في الجنة. ومن سيكون في النار كله من القضاء الذي قد تم فرغ منه وجفت منه الاقلام وطويت منه الصحف. وانتهى الله عز وجل منه

33
00:12:14.750 --> 00:12:45.100
هذا كله باجماع العلماء رحمهم الله تعالى فجميع من سيدخل الجنة قد علم اسمه واسم ابيه واسم قبيلته وكل من يدخل النار قد علم اسمه واسم ابيه واسم قبيلته فلا يزاد في عدد اهل الجنة على ما قضى الله عز وجل من عدد اهلها. ولا ولا ينقص فيهم منهم احد ولا يزاد في

34
00:12:45.100 --> 00:13:03.900
عدد اهل النار ولا ينقص منهم احد. وهذا الاجماع مستند الى جمل من النصوص في السنة كثيرة فمن ذلك ما روى الامام البخاري رحمه الله تعالى من حديث عمران بن حصين رضي الله عنهما. قال قال جاء رجل

35
00:13:03.900 --> 00:13:32.500
الى النبي صلى الله عليه وسلم فقال يا رسول الله فيما قال فقال رسول قال يا رسول الله ارأيت ما يعمل الناس اليوم اشيء فرغ منه ام فيما يستقبلونه مما جاء به نبيهم وقامت به الحجة عليهم. قال

36
00:13:32.500 --> 00:13:52.500
لا بل شيء قضي عليهم وفرغ منه. واقرأوا ان شئتم فاما من اعطى واتقوا قال وصدق بالحسنى فسنيسره لليسرى. الايتين بعدها. فهذا امر قد تم وفرغ منه. فاذا كنت تعمل بعمل

37
00:13:52.500 --> 00:14:17.000
لاهل الجنة وختم لك بعمل اهل الجنة فانت في علم الله اصلا من اهل الجنة ويسر الله عز وجل لك في حياتك عمل اهل الجنة ونعوذ بالله من الاخرى ومن ذلك ايضا ما روى الامام البخاري من حديث عمران بن حصين ايضا قال جاء رجل الى النبي صلى الله عليه وسلم فقال يا رسول الله

38
00:14:17.000 --> 00:14:41.350
ايعرف ايعرف اهل الجنة من اهل النار؟ فقال نعم قال نعم. قال فلم يعملون يعني ما الداعي الى العمل اذا كان الامر قد تم وفرغ منه؟ فقال صلى الله عليه وسلم كل يعمل لما

39
00:14:41.350 --> 00:15:01.350
خلق او يسر له. او كما قال صلى الله عليه وسلم. ومن ذلك ايضا ما رواه الامام مسلم رحمه الله تعالى في في صحيحه من حديث علي رضي الله تعالى عنه قال كنا مع النبي صلى الله عليه وسلم في جنازة في بقيع الغرقد

40
00:15:01.350 --> 00:15:21.350
واذا رسول الله صلى الله عليه وسلم قد طأطأ رأسه يمكث الارض بعود معه. ثم قال صلى الله عليه وسلم فما منكم من احد او قال ما من نفس منفوسة الا وقد علم مقعدها من الجنة

41
00:15:21.350 --> 00:15:50.300
او من النار ما من نفس منفوسة او قال ما منكم من احد او ما من نفس منفوثة شك الراوي الا وقد علم مقعدها من الجنة او النار والا قد كتبت شقية او سعيدة. فقالوا يا رسول الله افلا نتكل على كتابنا وندع

42
00:15:50.300 --> 00:16:10.300
العمل فقال النبي صلى الله عليه وسلم اعملوا فكل ميسر لما خلق له فاما من كان من اهل السعادة فسييسر لعمل السعادة. واما من كان من اهل الشقاوة فسييسر لعمل الشر

43
00:16:10.300 --> 00:16:34.900
او كما قال صلى الله عليه وسلم ومنها كذلك ما في الصحيحين من حديث عبدالله بن مسعود رضي الله تعالى عنه. قال حدثنا رسول الله صلى الله عليه وسلم وهو الصادق المصدوق. الحديث المعروف. قال ان احدكم يجمع خلقه في بطن امه اربعين يوم

44
00:16:34.900 --> 00:16:54.900
النطفة ثم يكون علقة مثل ذلك ثم يكون مضغة مثل ذلك ثم يبعث اليه الملك فينفخ فيه الروح ويؤمر باربع كلمات بكتب رزقه واجله والشاهد الان وشقي او سعيد. هذا شيء قد فرغ وتم وانقضى

45
00:16:55.300 --> 00:17:15.300
وشقي او سعيد. ثم قال صلى الله عليه وسلم فوالذي نفسي بيده ان احدكم ليعمل بعمل اهل الجنة حتى كما يكون بينه وبينها الا ذراع. فيسبق عليه الكتاب. اي كتاب؟ ما سبق في علم الله عز وجل انه ليس

46
00:17:15.300 --> 00:17:34.550
من اهل الجنة في سبق عليه الكتاب فيعمل بعمل اهل النار فيدخلها. فيدخلها والذي نفسي بيده ان احدكم ليعمل بعمل اهل النار. حتى ما يكون بينه وبينها الا ذراع فيسبق عليه

47
00:17:34.550 --> 00:17:56.300
فيعمل بعمل اهل الجنة فيدخلها. وفي الصحيحين من حديث سهل بن سعد من حديث سهل بن سعد رضي الله تعالى عنه قال قال النبي صلى الله عليه وسلم من كان من اهل الجنة فيسر لعمل اهلها

48
00:17:56.300 --> 00:18:16.300
ومن كان من اهل النار فيسر لعمل اهلها وانما الاعمال بالخواتيم. او كما قال صلى الله عليه وسلم فكل هذه الاحاديث وغيرها كثير في السنة. تدل دلالة قطعية لا تدع ريبا في قلب من يؤمن بالله

49
00:18:16.300 --> 00:18:46.300
عز وجل ان هذا امر قد قضي وفرغ منه انه امر قد قضي وفرغ منه ذلك قبل خلق السماوات والارض بخمسين قبل خلق السماوات والارض خمسين الف سنة كما في صحيح مسلم من حديث عبدالله بن عمرو بن العاص رضي الله عنهما قال قال النبي صلى الله عليه وسلم كتب

50
00:18:46.300 --> 00:19:08.400
مقادير الخلائق قبل ان يخلق السماوات والارض بخمسين الف سنة. ومن جملة المقادير تقدير من سيكون من اهل الجنة ممن سيكون من اهل النار. وفي حديث الحكم ابن سفيان عن ثابت البناني عن انس بن مالك

51
00:19:08.450 --> 00:19:38.450
رضي الله تعالى عنه قال ان الله تبارك وتعالى استخرج ادم استخرج ذرية ادم من ظهره وفي رواية قبض قبضة فقال هؤلاء الى الجنة ولا ابالي. ثم قبض فقبضة بيده الاخرى وقال هؤلاء الى الجنة ولا ابالي ولا ابالي. وفي

52
00:19:38.450 --> 00:19:58.450
ابي نظرة ان رضي الله عنه ان رجلا من اصحاب النبي صلى الله عليه وسلم يقال له ابو عبد الله دخل انه دخل انهم دخلوا عليه وهو يبكي انهم دخلوا على ابي عبد الله هذا الصحابي وهو يبكي. فقالوا ما

53
00:19:58.450 --> 00:20:18.450
يبكيك اولم يقل لك رسول الله صلى الله عليه وسلم؟ خذ من شاربك حتى تلقاني. يعني انك من اهل الجنة فقال نعم قد قال ذلك رسول الله صلى الله عليه وسلم ولكنني سمعت رسول الله صلى الله عليه

54
00:20:18.450 --> 00:20:45.200
وسلم يقول ان الله قبض بيمينه قبضة وقبض بيده الاخرى قبضة فقال للذين في يمينه الى الجنة برحمتي وقال للذي في شمالهم في يده الاخرى الى النار ولا ابالي وهذا الحديث رواه الامام احمد وقال الامام الهيثمي الهيثمي رحمه الله

55
00:20:45.200 --> 00:21:03.100
رجاله رجال الصحيح. وروى الامام الترمذي رحمه الله تعالى في سننه باسناد جيد ان شاء الله. من حديث عبدالله بن عمرو بن العاص رضي الله عنهما قال خرج علينا رسول الله صلى الله عليه وسلم وفي يده كتابان

56
00:21:03.950 --> 00:21:31.950
فقال للذي في يمينه هذا كتاب من الله تعالى فيه اسماء اهل الجنة واسماء ابائهم وقبائلهم ثم ختم على اخرهم فلا يزاد فيهم ولا ينقص وقال للذي في شماله وهذا كتاب من الله عز وجل. فيه اسماء اهل النار

57
00:21:31.950 --> 00:22:01.950
اسماء ابائهم وقبائلهم فختم على اخرهم فلا يزاد فيهم ولا ينقص. فقال اصحابه يا رسول الله ففيما العمل اذا؟ ففيما العمل اذا؟ فقال صلى الله عليه وسلم سدد وقاربوا فان صاحب الجنة يختم له بعمل اهل الجنة

58
00:22:01.950 --> 00:22:21.950
من عمل اي عمل وان صاحب النار يختم له بعمل اهل النار وان عمل اي عمل ثم نبذ رسول الله صلى الله عليه وسلم هذين الكتابين وقال فرغ ربكم من

59
00:22:21.950 --> 00:22:49.850
العباد فريق في الجنة وفريق في السعير. وقد حسنه الامام الترمذي وقال غريب صحيح وقال الامام الحافظ في الفتح اسناده حسن وقال الامام الالباني رحمه الله تعالى حديث حسن فهذه الاحاديث تطلعنا على صحة ما قاله الامام الطحاوي. من ان عدد اهل الجنة قد فرغ منهم وعلموا. وان عدد اهل النار قد

60
00:22:49.850 --> 00:23:07.700
منهم وقد علموا وقد طويت الصحف وجفت الاقلام من هذا من هذا الامر وكأني بكم قد اشكل عليكم ما اشكل على اصحاب النبي صلى الله عليه وسلم. وجواب هذا الاشكال الذي في اذهانكم ستجدون جوابه في المسألة

61
00:23:07.700 --> 00:23:38.200
الثالثة في المسألة الثالثة ان قال قائل هل الايمان بهذه المسألة القدرية يوجب ان نترك العمل اتكالا على ما كتب لنا فبما اننا وان عملنا بعمل اهل الجنة ان كنا من اهل النار فسيختم لنا عمل اهل النار

62
00:23:38.200 --> 00:23:57.000
فلا نستفيد كثير شيء من تلك الاعمال التي نقطعها في حياتنا اذا كان سيختم لنا بعمل اهل النار وان كان الله عز وجل يعلم اننا من اهل الجنة فمهما تقحمنا فيه من الذنوب والمعاصي فان

63
00:23:57.000 --> 00:24:23.250
ان الله سيختم لنا بخاتمة خير تنقلنا الى صفوف اهل الجنة. فاذا مد الى العمل وما الداعي الى ترك الذنوب والمعاصي قد يقن قد ينقدح في ذهن الانسان شيء من ذلك. ونحن على قلة علمنا وضعف ايماننا ويقيننا بالله عز وجل كيف

64
00:24:23.250 --> 00:24:43.250
فلا ينقدح في اذهاننا من قدح. في اذهان من هم اكمل لامتي ايمانا واعمقها علما اعرفها بالله عز وجل ورسوله. ولذلك لما سمع الصحابة هذه الاحاديث من رسول الله صلى الله عليه وسلم قالوا ماذا؟ قالوا

65
00:24:43.250 --> 00:25:13.900
ففيما العمل الجواب عن هذا الجواب عن هذا انه لا ينبغي ان ينظر الى المقادير مجردة عن اسبابها. فان اعظم الخلل الذي يجعل هذا ينقدح في قلوب الناس انما هو فصل التقدير عن سببه. فمتى ما فصلت ايها المسلم الموحد

66
00:25:13.900 --> 00:25:39.100
المقادير عن اسبابها سينقدح في ذهنك هذا هذا الاشكال لكن متى ما كنت قارنا القدر باسبابه. فاعلم انه لا يمكن ان يتطرق في قلبك شيء من ذلك ابدا. اذا لا يمكن لابليس ان يقدح او ينفخ في قلبك هذه الشبهة الا اذا قدر على فصل المقادير عن

67
00:25:39.100 --> 00:25:57.100
اسبابها في ذهنك وعقلك. لكن ما دامت المقادير مربوطة باسبابها فوالله لن يستطيع ابليس ان يصل الى ما وصل اليه من غيرك كممن زرع في قلب هذه الشبهة وصارت سببا بعده عن الله وتركه للعمل وتقحمه للذنوب والمعاصي

68
00:25:57.450 --> 00:26:17.450
واضرب لك مثالا او لم يقدر الله عز وجل الجوع وعلم قبل خمسين الف سنة من خلق السماوات والارض اعلم انك تجوع؟ اكسب جوعك في كتاب وقد طويت الاقلام وجفت الصحف؟ الجواب بلى. اويحملك ايمانك بعلم الله انك ستجوع

69
00:26:17.450 --> 00:26:42.700
لا تطرق الاسباب التي بها تشبع الجواب لا. لما؟ لانك وفقت لانك ربطت القدر بماذا؟ بسببه فوفقت للذهاب للطعام الذي جعلك تبحث عن الطعام هو انك تقنع اقنعت نفسك ان علم الله باني قد جعت لا يسوغ لي ان اترك ان اترك ايش

70
00:26:42.700 --> 00:27:09.900
القدر الثاني وهو السبب. ولذلك من يفرق بين الاقدار واسبابها هو مؤمن ببعض باب القدر وكافر ببعض لان السبب من جملة قدر الله عز وجل اولم يعلم الله عز وجل في قدره السابق الذي كتبه في لوحه المحفوظ. في لوحه المحفوظ. انك ستشبع في

71
00:27:09.900 --> 00:27:29.900
يوم من الايام الجواب بلى. او ايمانك بانك ستشبع. يجعلك لا تطرق الابواب التي بها تملأ بطنك حتى تشبع. الجواب لا نتصور ان احدا يقول بما ان الله علم انني ساشبع وقدر ذلك وقضاه فانني اتكل على كتابي

72
00:27:29.900 --> 00:27:53.750
وادعو وادعو العمل او تسمعون احدا يقول هذا؟ الجواب لا. اذا المشكلة القدرية في هذا الامر الابليسي الملعون وهو فصل القضاء عن عن اسبابه. والاسباب من جملة القضاء والقدر. فالذي قدر ان تجوع

73
00:27:53.750 --> 00:28:13.750
قدر ها ان تشبع وهذا الشبع مبني على اسباب. ولذلك لو جاءنا رجل في مثال اخر يقول اذا كان الله عز وجل قد قدر لي في سابق علمه انه يولد لي فانني لا اتزوج. لو سمعتم

74
00:28:13.750 --> 00:28:43.500
واحدا يقول هذا افيكون كلامه مقنعا؟ الجواب لا. لم؟ لانه فصل القدر عن سببه اذا هذه المشكلة اصلها يأتي من فصل المقادير من فصل المقادير عن اسبابها ولذلك كل من فصل القدر عن سببه جاءت هذه المشكلة في ذهنه. ولذلك لما ثارت هذه المشكلة في

75
00:28:43.500 --> 00:29:03.500
اصحاب رسول الله دلهم على العمل الذي هو ايش؟ السبب يقول انتبهوا لا تفصلوا بين القضاء وسببه قالوا اذا ففيم العمل لانهم لم يطالعوا في وقت السؤال الا القضاء فقط. سحب اذهانهم الى

76
00:29:03.500 --> 00:29:23.500
الى الشيء الذي يحميهم من هذا السؤال او توغل هذه الشبهة فقال اعملوا فكل ميسر لما لما خلق له فانتبهوا يا امة محمد من فصلي هاء من فصل الاقدار عن اسبابها فان هذا هو مبدأ الخلل

77
00:29:23.500 --> 00:29:43.500
فالله عز وجل قدر اهل الجنة نعم. لكن هذا التقدير ليس جزافا بلا علم. انتبهوا هذا التقدير ليس جزافا ولا اختيارا محضا. لا الله عز وجل عادل العدل المطلق ولا يظلم احدا. لكن لانه يعلم العباد ويعلم ما سيعمل

78
00:29:43.500 --> 00:30:03.500
العباد علم ان هذا الرجل سيعمل بعمل اهل النار فكتبه في سابق علمه انه من اهل النار. فلم يكتبه من اهل النار هكذا وانما كتبه لعلمه السابق بانه سيكون في الدنيا من اهل ممن يعملون بعمل اهل النار. فاذا الذين يشكلوا

79
00:30:03.500 --> 00:30:23.500
عليهم هذا الامر يظنون ايظا ظنا اخر في الله عز وجل يوجب لهم سوء الظن في الله وهو ان الله اختار هكذا. اختيارا من غير نظر الى ما سيعمله الانسان. هذا مزلق اخر في هذا الباب ايضا. اذا كم صار عندنا من مزلق؟ مزلقان

80
00:30:23.500 --> 00:30:54.900
في مسألة ترك العمل اتكالا على ما قضاه الله عز وجل وقدره انا كمدرس قد اقول لاحد طلابي في بداية العام سوف تنجح واقول لطالب اخر سوف ترسب هل اخترت هذا للنجاح وهذا للرسوب هكذا جزافا من غير سابق علم باحوال هذا من ذكائه وفطنته وحرصه

81
00:30:54.900 --> 00:31:20.700
مذاكرته ومتابعته احترامه لاساتذته وسؤاله عما يشكل عليه بحسب خبرة في السنوات السابقة له فبنيت على هذه الخبرة والعلم السابق انك ستنجح هل قولي بانه سينجح وهذا سيرسب ظلم لهذا او ظلم لهذا؟ الجواب لا. وانما حكم على هذا بالنجاح بالنجاح لسبق علمنا فيه

82
00:31:20.700 --> 00:31:47.600
وحكم على هذا بالرسوب لسبق علمنا فيه. فاذا كنا نحن على ضعف علمنا وقصوره قد نحكم. بالاشياء قبل كوقوعها لعلم سابق باسبابها. فكيف بربنا عز وجل كيف بربنا عز وجل الذي يعلم ما ستكون عليه الحال ومن ستكون وباي اسم ستسمى؟ وهل انت ستكون شقيا او

83
00:31:47.600 --> 00:32:07.600
سعيدا هل ستؤمن او تكفر؟ هل ستصلي او تترك؟ هل ستقوم بشرائع الاسلام او لا؟ كل ذلك ما يخفى على الله وليس يستجد على الله عز وجل من اعمالك شيء فلانه يعلم من انت ويعلم اعمالك قال هذا من اهل الجنة ولانه يعمل

84
00:32:07.600 --> 00:32:26.200
الرجل الاخر ويعلم احواله قال هذا من اهل النار. فالذين يقولون سنترك العمل اساءوا الظن بالله لان هم اعتقدوا ان هذا الاختيار جاء عن غير علم سابق بالمختارين علم سابق بالمختار يعني بالعبد

85
00:32:27.100 --> 00:32:54.400
فاذا هذا الامر فيه مزلقان عظيما. اوقع هؤلاء في هذه الشبهة وفي وفي حبال ابليس الاول انهم نظروا الى القدر محضا مجردا عن اسبابه المزلق الثاني انهم ظنوا ان اختيار الله عز وجل لاهل الجنة من اهل النار انما جاء جزافا من غير سبق

86
00:32:54.400 --> 00:33:14.400
علم منه عز وجل بمن سيكون من اهل الجنة سببا ومن سيكون من اهل النار سببا. فاذا الله عز وجل قدر الامور على ما هي عليه. ولكنه مع تقديرها انتبه. علم علم الاشياء

87
00:33:14.400 --> 00:33:36.500
علم الاسباب وعلم كيف ستكون وعلى اي حال ستكون اذا قول الله هؤلاء في الجنة ولا ابالي. وهؤلاء في النار ولا ابالي. انما هو من باب الحكم النهائي المعلوم سببه

88
00:33:36.700 --> 00:33:52.700
طيب اسبابه ما بعد وقعت الى الان نقول لا ما بعد وقعت باعتبارك انت لكن عند الله قد سبقت في علمه قد سبقت في علمه فلا حق لك ان تقول يا رب اخلقني وساكون من اهل الجنة

89
00:33:52.750 --> 00:34:04.850
يا رب لو خلقتني ساكون من اهل الجنة. يا رب لو انك ما كتبت انني كذا ساكون من من اهل كذا. هذا كله من باب سوء الظن في الله عز وجل

90
00:34:07.250 --> 00:34:31.750
ولذلك قد علم الله عز وجل ان هذا يولد له لان الله علم سابقا انه سيتزوج وسيطأ زوجته وستحمل. فكتب انه سيولد له فاذا كتابة الولد ليست هكذا جزافا من غير معرفة باسباب سابقة. لما علم الله الاسباب على ما هي عليه في علمه الازلي

91
00:34:31.750 --> 00:34:59.800
كتب الولد فاذا كتابة الولد مبنية على علمه بماذا؟ بالاسباب فلو قال هذا الرجل اذا علم الله عز وجل انه يولد لي فلا حاجة الى الوطء. فانه يكون احمق وكذلك نقول ايضا اذا علم الله عز وجل ان هذا ينبت له زرع

92
00:35:01.050 --> 00:35:21.050
فقد علم الله عز وجل سابقا قبل تقدير الزرع انه سيتملك ارضا. وسيحرص على بذرها. وسيسقيها ثم ينبت له الزرق فتقدير نبات الزرع ليس هكذا. وانما كان مبنيا على علم الله عز وجل السابق بان العبد سيقوم بالاسباب التي

93
00:35:21.050 --> 00:35:41.800
تنتج له هذا الاثر تنتج له هذا الاثر. وكذلك اذا علم ان فلانا يشبع بالاكل. ويروى بالشرب وهذا يموت بالقتل فلا يؤخذ القدر السابق بمعزل عن النظر في قدر الاسباب

94
00:35:42.900 --> 00:36:04.300
يا سلام انتهى كلام بنت انا قلت قال ابن تيمية هذا من كلام ابي العباس ابن تيمية رحمه الله تعالى قال ابو العباس فلا يؤخذ القدر السابق معزل عن النظر في قدر الاسباب. فالله عز وجل لم يجعل هؤلاء في الجنة الا لعلمه بانهم

95
00:36:04.300 --> 00:36:34.300
في الدنيا سيعملون بعمل اهل الجنة. ولم يجعل هؤلاء في النار الا لعلمه السابق بانهم اذا وجدوا في هذه الدنيا سيعملون بعمل اهل النار. فالظلال في هذا الباب مبني ميم على شبهتين شيطانيتين. الشبهة الاولى فصل الاقدار عن اسبابها. الشبهة الثانية ان اختيار

96
00:36:34.300 --> 00:36:55.600
لاهل الجنة من اهل النار جزافا من غير علم بسبق بسبق اسباب هذه واسباب دخول هذه لكن اذا امنا واعتقدنا الاعتقاد الجازم ان الله عز وجل هو الذي قدر دخول الجنة وقدر اسبابها

97
00:36:55.600 --> 00:37:14.200
فحينئذ هذا يحتم علينا ان نسلك الاسباب اذا كنا نريد الاثار فانك لو رأيت انسانا قد مشى الى جهة الشرقية وهو يريد مكة. فنقول له ان مكة من وراء ظهرك. فقال

98
00:37:14.200 --> 00:37:36.800
اتركوني وشأني فان كان الله عز وجل قد قدر علي ان اصل مكة يوما من الايام فساصلها حتى وان كانت من خلفي اذا كانت خلفك كيف تصلها وانت كلما اتجهت الى الشرق ابتعدت عنها فهكذا الذي يتقحم اسباب

99
00:37:36.800 --> 00:38:03.900
دخول النار وهو متجه للنار اصلا. والجنة من وراء ظهره ثم يقول ان ها ان كان الله قد قدر ان اكون من اهل الجنة فساء اصلها وان لم اعمل بعملها هذا غير مقبول. متى علمنا انه غير مقبول لما قارنا بين ماذا وماذا؟ بين الاقدار واسبابها

100
00:38:03.950 --> 00:38:25.150
فالذي قدر الدخول هو الذي قدر الصلاة. وامر بها. الذي قدر الدخول هو الذي قدر الايمان وامر به. وجعله سببا لها  والذي قدر دخول النار هو الذي خلق الكفر وقدره. الذي قدر دخول النار هو الذي قدر البدعة والمعصية

101
00:38:25.150 --> 00:38:45.150
والكبيرة التي توجب للناس دخولا دخول النار. فمن اراد ان يدخل الجنة فليسلك قدر اسبابها فلا نزال في تلك الدنيا نتنقل من قدر الى قدر حتى نصل الى القدر الاعظم وهو دخولها. ومن اراد

102
00:38:45.150 --> 00:39:16.800
ان يهرب من النار فلا يسلك طريق قدر دخولها واسباب قدر دخولها فان من سلك طريقا احد الدارين يصلها ولا يلومن الانسان بعد ذلك الا الا نفسه الا نفسه وقريب من هذا مشكلة في مسائل الدعاء. قد تثور في ذهن بعض الناس

103
00:39:17.000 --> 00:39:42.850
وهي ان العبد يقول ما الداعي للدعاء لان الله اذا كان قد قدر ان يحصل لي المدعو بدون دعاء فسيأتيني ولو لم ادعو وان كان الله ها لم يقدره لي فلا يداني لي

104
00:39:43.050 --> 00:40:02.200
للوصول اليه حتى وان جلست ليلي ونهاري ادعو هذه مشكلة ايضا قدرية اخرى في باب الدعاء لما؟ لانه نظر الى العطاء الرباني ولم ينظر الى اسبابه. ونظر الى المنع الرباني ولم ينظر الى اسبابه اذا انفصل بين

105
00:40:02.200 --> 00:40:26.500
وبين اسبابه ولذلك عطاء الله عز وجل يكون عطاء ابتدائيا ومنعه منع ابتدائي لكن هناك عطاء اخر ايش؟ عطاء جزائي كن سببين وهو عطاء موقوف بين السماء والارض حتى تدعو فمتى ما دعوت نزل عليك العطاء. ويأتيك بعض العطاء ابتداد هل انت

106
00:40:26.500 --> 00:40:49.600
ان تكون مسلما عطاء الله للاسلام عطاء ابتدائي من غير دعاء. ان تكون ابيضا ان تكون ذا حسب ونسب. ان تكون بين ابوين مسلما. هذه نعم عظيمة اعطاكها الله عز وجل ابتداء فهذا نوع من عطاء الله تفضلوا به على من يشاء من عباده. لكن هناك عطاء اخر غفلت عنه عقول من يسأل في هذه

107
00:40:49.600 --> 00:41:10.150
مسألة وهو العطاء الجزائي فلما تلزم نفسك بقسمين اما ان يكون قدر فلا داعي للدعاء واما ان يكون لم يقدر فلا حاجة الى الدعاء. ففي كلا الصورتين لا حاجة الى الدعاء. لم لم تفرض فرضا ثالثا وهو انه قدر

108
00:41:10.150 --> 00:41:29.500
بالدعاء فيزول عنك الاشكال فاذا ما تأتي لمشاكل القدر. واقسم بالله على حسب التتبع والاستقراء. ما تأتي مسائل مشاكل القدر الا اذا فصلت عن الاسباب متى ما فصلت في مسائل القضاء والقدر

109
00:41:29.900 --> 00:41:48.500
متى ما فصلت في هذا الباب قضاء الله وقدره عن الاسباب وقعت عليك المشكلة ولذلك وصيتي لكم يا اخواني ان تحرصوا على تعليم الناس هذين الامرين لان كثيرا من الناس الان قد وقع في قلبه شيء من هذا الريب والشك

110
00:41:48.500 --> 00:42:07.350
وهو انه اذا كان الله قد قضى اهل الجنة من اهل النار فلما؟ فلما العمل؟ فالمشكلة عنده في الايمان ولا في الاسباب؟ المشكلة عنده فالاسباب فاذا بين له ان هذه المشكلة تزول اذا امنت امنت بالامرين على على وجه واحد

111
00:42:07.400 --> 00:42:26.800
في وعلمت ان الله قضى الامرين اصل القدر وسببه حينئذ يخف عليك هذا هذا الامر فما قدره الله عز وجل وعلمه من احوال العباد وعواقبهم فانه انما قدره باسباب قد سبق علمه قد سبق علمه بوقوع

112
00:42:26.800 --> 00:42:43.550
فرتب هذه النتائج على سابق سابق علمه سبحانه وتعالى. انتهى الوقت ثلاث دقايق طيب على كل حال اه من ظل في هذا الباب نجعلها الدرس القادم ان شاء الله. فهمتم كلامي

113
00:42:44.500 --> 00:43:06.400
من يستطيع ان يعيد لي سببي؟ سببي الضلال في هذا الباب نعم التفريق بين الاسباب والقضاء. ماشي. والثانية ظنهم ان الله قد جزافا من غير علم بسابق احوال العباد وعاقبتهم. احسنت

114
00:43:07.200 --> 00:43:11.550
والله اعلم وصلى الله وسلم على نبينا محمد وعلى اله وصحبه