﻿1
00:00:05.450 --> 00:00:21.200
الله وحده لا شريك له واشهد ان محمدا عبده ورسوله. صلى الله عليه وسلم. اما بعد فان اصدق الحديث كلام الله تبارك وتعالى وخير الهدى هدى محمد صلى الله عليه وعلى اله وسلم

2
00:00:21.600 --> 00:00:50.400
وشر الامور محدثاتها وكل محدثة بدعة وكل بدعة ضلالة اشكر لكم تنظيم هذه المحاضرة واسأل الله عز وجل ان يكتب لنا اجمعين الاجر والثواب واشكروا للحاضرين تجشمهم معناها  حبوب بهذه المحاضرة واسأل الله عز وجل لي ولكم علما نافعا وعملا صالحا متقبلا

3
00:00:52.200 --> 00:01:12.500
اه كثير من العلماء تقرأ في تراجمهم وقد درسوا علوما كثيرة ودرسوا علوما كثيرة خلال عمرهم كله ثم يأتون في اواخر حياتهم فيقول القائل منهم لو استقبلتم من امري ما استدبرت ما اشتغلت او ما انشغلت

4
00:01:12.500 --> 00:01:37.450
الا بكتاب الله عز وجل  هذا الاحساس هذا الشعور الذي يقع لكثير من العلماء كثير من الذين خبروا معاني الدعوة ومعاني والتعليم والبيان هذا الاحساس علينا ان نتلمس شيئا من اسبابه. السبب الذي يجعل عالما كبيرا

5
00:01:37.500 --> 00:01:55.900
يقول مثل هذا الكلام ويود لو انه قضى عمره كله في القرآن ثم ما السبب الذي من اجله كثير من شباب الامة من المتدينين والمستقيمين والملتزمين بدين الله عز وجل تجدهم ينشغلون باشياء كثيرة

6
00:01:56.200 --> 00:02:16.000
عن القرآن عن كتاب الله عز وجل لذلك لما اقترح علي هذا العنوان القرآن دستور الامة لكشف الامة وجدت انه يصلح ان يكون منطلقا لفهم مجموعة من الامور المتعلقة بكتاب الله عز وجل

7
00:02:16.150 --> 00:02:33.600
فكأن هنا شقين لا ادري هل واضع العنوان تأمل ذلك ام لا لكن انا بالنسبة لي هنا شقان احدهما كون هذا القرآن دستور الامة سيأتينا الكلام في هذا والتعليق عليه

8
00:02:34.000 --> 00:02:53.900
والمحور الثاني كيف يمكن لهذا الكتاب العزيز ان يكون سببا لكشف الغمة عن الفرد وعن الامة كلها عن الجماعة كلها فالمحور الاول المتعلق بقضية دستور الامة بطبيعة الحال انا افهم

9
00:02:54.000 --> 00:03:08.950
ما يقصده من يقول عن القرآن انه هو دستور المسلمين او دستور الامة. انا افهم مقصوده. ولكن لا شك ان تشبيه كتاب الله عز وجل بالدساتير معنى يحتاج منا الى مراجعة

10
00:03:09.000 --> 00:03:26.100
ان كان منتشرا في كلام الناس الدستور ما هو؟ الدستور لا يعدو ان يكون مجموعة من القواعد العظمى من القوانين المتجاوزة للقوانين العادية تضبط سير اجهزة الدولة الحديثة العلاقات بين السلطة القضائية التنفيدية التشريعية الى اخره

11
00:03:26.150 --> 00:03:42.850
القرآن اكبر من ذلك بكثير من لا لا وجه للمقارنة الم ترى ان السيف ينقص قدره اذا قيل ان السيف امضى من العصى اذا جيتي قلتي هذا السيف احد وامضى من العصا لم يكن ذلك مدحا بل كان ذما

12
00:03:43.550 --> 00:04:08.300
ولذلك لا يقارن كتاب الله عز وجل بالدستور ولا بالدساتير ولا بقوانين الناس ولا بمختلقاتهم ومخترعاتهم كائنة ما كانت ولكن افضل ما يعبر عن المعنى الذي يريده من يقول هذا الكلام هو قول الله عز وجل ونزلنا عليك الكتاب تبيانا لكل شيء

13
00:04:09.350 --> 00:04:24.600
فالقرآن تبيان لكل شيء ثم ما الذي يدخل تحت هذه العبارة ما الذي يدخل تحت معنى ان القرآن تبين لكل شيء يدخل في ذلك امور كثيرة جدا تشير الى بعضها على جهة الاختصار

14
00:04:25.300 --> 00:04:48.250
فاول ذلك واعظمه والناس لا يتفطنون له ان القرآن هو اساس جميع اصول الاستدلال التي يحتاج اليها  المسلم لكي يستدل على ان هذا حلال او هذا حرام هذا صحيح هذا فاسد هذا ايمان هذا شرك لكي يستدل على هذه الاحكام المختلفة

15
00:04:48.400 --> 00:05:06.100
يحتاج الى كتاب الله عز وجل اولا هذا لا نزاع فيه يحتاج الى السنة طيب ما الذي دلنا على ان السنة من اصول الاستبداد؟ القرآن والايات الدالة على وجوب طاعة رسول الله صلى الله عليه وسلم اكثر من ان تحصى

16
00:05:06.200 --> 00:05:28.900
وما اتاكم الرسول فخذوه وما نهاكم عنه فابتهوا من يطع الرسول فقد اطاع الله الى غير ذلك من الآيات كثيرة جدا طيب عندنا من اصول الاستدلال الاجماع ايضا اصله في كتاب الله عز وجل. ومن يشاقق الرسول من بعد ما تبين له الهدى ويتبع غير سبيل المؤمنين. نوله ما تولى ونصله جهنم

17
00:05:28.900 --> 00:05:50.400
ايضا القياس كثير من علماء الاصول يستدلون على القياس بقول الله تعالى فاعتبروا يا اولي الابصار ايضا عمل الصحابة يستدل به كثير من الفقهاء اشير هنا الى قصة وقعت للامام الشافعي رحمه الله تعالى

18
00:05:50.600 --> 00:06:12.500
جلس يوما بمكة وقال ما سألتموني عن شيء الا اجبتكم عنه من كتاب الله عز وجل فسأله سائل قال ما حكم قتل المحرم للزنبور الزنبور هاديك الحشرة المعروفة المؤذية المحرم هل يجوز له ان يقتلها ام لا

19
00:06:13.300 --> 00:06:32.950
كيف يستخرج هذا من كتاب الله؟ تأمل الى الاستدلال قال نعم قال الله تعالى وما اتاكم الرسول فخذوه وما نهاكم عنه فانتهوا ثم ساق اسناده قال وقال رسول الله صلى الله عليه وعلى اله وسلم اقتدوا باللذين من بعدي ابي بكر وعمر

20
00:06:33.250 --> 00:06:48.650
ثم ساق اسناده الى عمر بن الخطاب قال امر عمر بن الخطاب ان يقتل المحرم الزهوري. يعني اجاز ذلك واباح وصفه فهذا استدلال مكون من ماذا من ثلاث مراحل القرآن يدلك

21
00:06:48.750 --> 00:07:09.000
على حجية السنة السنة تدلك على حجية الاقتداء للصحابيين الجليلين ابي بكر وعمر ثم تأخذ منهما ما تأخذ وهكذا كذلك لا يخفى عليكم حديث عبد الله بن مسعود حدث عن رسول الله صلى الله عليه وعلى آله وسلم

22
00:07:09.050 --> 00:07:33.250
انه لعن قال الواشمات والمستوشمات والمتنمصات والمتفلجات للحسن المغيرات لخلق الله فقالت امرأة اني قرأت  ما بين الدفتين يعني كتاب فما وجدت فيها؟ قال ان كنت قرأتيه فقد وجدتيه. فان الله تعالى يقول

23
00:07:33.350 --> 00:07:55.000
وما اتاكم الرسول فخذوه وما نهاكم عنه فانتحوه اذن عموما اول شيء القرآن يريك كيف تأخذ احكامك الأحكام الشرعية كلها كيف تأخذها انطلاقا من كتاب الله ومن الاصول الاخرى التي هي ايلة وراجعة الى كتاب الله عز

24
00:07:56.400 --> 00:08:13.100
ثم هنا شيء اخر لا يمكن ان يوجد في اي دستور من الدساتير القرآن يجيبك عن الاسئلة الوجودية الكبرى القرآن يجيبك عن من انت ايها الانسان من انت ما دورك

25
00:08:13.250 --> 00:08:32.800
الحياة ما الوظيفة التي عندك في هذا الحياة ما الذي سيكون مآلك الى اي شيء يؤول اليه امرك بعد موتك بعد ان تنقطع هذه الحياة انت ايها الانسان ما علاقتك بربك وخالقك

26
00:08:33.750 --> 00:08:56.400
انت ايها الانسان هل انت جسد ام جسد وروح هذه الروح ما الأمراض والمشكلات التي يمكن ان تعرض لها في حياتك كيف يمكن ان تحل هذه المشكلات هذا القلب ما الأمراض الذي التي تصيبه؟ وكيف يمكن علاج هذه الأمراض

27
00:08:56.900 --> 00:09:11.800
وهكذا فيما لا يحصى من الاسئلة التي يسألها كل انسان وهي عادة تكون عند الاطفال اكثر لان الاطفال لم يتشبعوا بعد بالاجابات فهم في طور الاسئلة يطرحون مثل هذه الاسئلة لكن

28
00:09:12.200 --> 00:09:25.400
من لم تكن عنده هذه الاجابات من كتاب الله عز وجل ابتداء فانه يكون مثل الكثير من الناس اليوم في بلاد الغرب وحتى عندنا للاسف الشديد الذين يطرحون مثل هذه الاسئلة

29
00:09:25.850 --> 00:09:40.950
ما الصحيح؟ ما الخطأ؟ ما الصواب في هذا كله؟ هذا الاختلافات؟ ما الدين الصحيح؟ ما من ربنا؟ من خالقنا؟ لم خلقنا هكذا ولم يخلقنا لما امرنا بهذا ولم هذه اسئلة لا تحصى

30
00:09:41.600 --> 00:10:06.100
جوابها جميعا في كتاب الله عز وجل اين هذا من دساتير البشر كلها ثم القرآن ايضا يضع لك اصول العقائد يعرفك بربك ابتداء كما اشرنا الى هذا من قبل بأسمائه الحسنى وبصفاته العلى

31
00:10:07.100 --> 00:10:25.250
يأمرك بعبادة هذا الرب الذي له هذه الاسماء وهذه الصفات وحين يأمرك بالعبادة فإنه يأمرك بالتحرر. انظر الى هذه المفارقة. انظر الى هذا الشيء الذي يستغربه من لم يستأنس بالخطاب القرآني

32
00:10:25.950 --> 00:10:41.150
الخطاب الديني الاسلامي كله. فالغربيون يتعجبون. كثير من الغربيين التقيت بهم حين اكلمهم. يقول لك انتم عندكم معاني الخضوع والذل وكذا نعم عندنا هذه المعاني لكن لا للبشر بل لرب البشر

33
00:10:41.700 --> 00:11:05.600
واذا اردت ان تتحرر من عبادة البشر فعليك بعبادة رب البشر سبحانه وتعالى و ما رأينا احدا قط الا وهو عابد شاء او قدر فإن استنكف وتكبر عن عبادة ربه سبحانه وتعالى فانه يعبد

34
00:11:06.150 --> 00:11:30.700
خلقا يعبد بشرا يعبد حجرا يعبد صنما يعبد الشيطان يعبد الهوى يعبد النفس فلابد الانسان لابد لا ينفك عن هذه العبادة فاما ان تكون متحررا في عبادتك واما ان تكون ذليلا عابدا لمن لا يستحق ان يعبد. اجابة عن هذه الاسئلة كلها

35
00:11:31.800 --> 00:11:50.200
كلها في كتاب الله عز وجل ايضا كتاب الله عز وجل يضع لك اصول الشرائح الشرائع التي نسير عليها والشرائع المأخوذة من كتاب الله عز وجل خصوصيتها بالمقارنة مع كل القوانين البشرية

36
00:11:51.000 --> 00:12:17.250
انها اولا فيها قبر هائل من الاستيعاب والشمول وثانيا فيها قسط عجيب من التوازن الاستيعاب والشمول بمعنى ان هذه القوانين الالهية ان صح هذا التعبير نفضل ان نقول الشرائع الالهية. هذه الشرائع الربانية التي اصولها في كتاب الله عز وجل

37
00:12:18.100 --> 00:12:40.750
تشمل كل ما يحتاج اليه الانسان من الصغير الى الكبير وليس شرائع الله ولكن بالمقارنة مع ما نفعله بالمقارنة مع اقوالنا واعمالنا هنالك اشياء كبرى تهم الامة كلها. هنالك اشياء تهم الفرض في خصوصياته الحياتية. كل

38
00:12:40.750 --> 00:12:59.900
ذلك موجود في كتاب الله عز وجل بطرق الاستدلال التي ذكرناها من قبل في قصة الامام الشافعي رحمه الله تعالى هذا شيء لا يفهمه الغربيون نحن نشأنا عليه نحن المسلمين نشأنا على هذه المعاني يعني لا اشكال عندنا

39
00:13:00.300 --> 00:13:19.800
ان يقول القائل منا هل شرب هذا الماء حلال ام حرام؟ هل يجوز لي او لا يجوز لي؟ يمكن ان اسأل هذا السؤال حين تأتيني معاملة مالية اسأل هل هذا يجوز او لا يجوز؟ هذه الأسئلة التي اعتدنا عليها نحن معاشر المسلمين

40
00:13:20.250 --> 00:13:37.200
هي امور غير موجودة عند الغربيين. الغربي كل ما جاءه يمكنه ان يفعله ما عندو مشكل ثم اذا وجدت بطبيعة الحال قوانين رادعة فإنه يرتدع ان انطفأت الكهرباء كما ذكرت في مقال لي حين انطفأت الكهرباء في

41
00:13:37.550 --> 00:14:01.550
اه بعض بلاد امريكا ظهر الوجه الحقيقي للانسان الغربي. الذي يرتدع بقوة القانون. لكن قيم واخلاق ومعاني وشرائع ربانية غير موجود الا عند النادر الذي لا حكم له ايضا القرآن ما دمنا نتكلم عن هذه الشرائح قلنا الاستيعاب والشمول هنالك ايضا توازن

42
00:14:02.500 --> 00:14:26.000
الشرائع الربانية فيها توازن بين الروح والجسد مثلا ما عندناشي هاديك الموجود في بعض الشرائع مثلا النصرانية المحرفة او بعض الفلسفات الهندية وكذا الروح فقط تعظيم جانب الروح و احتقار جانب الجسد

43
00:14:26.450 --> 00:14:53.750
غير موجود بين عندنا توازن واضح بين الامرين الجسد ومتطلباته ليس امرا مذموما لكن المذموم هو تنزيل ذلك فيما لا يرضي الله وفق مجموعة من الشرائع التي اوحى الله بها الى رسول الله صلى الله عليه وسلم. وكذلك الروح وحدها لا لا تكفي لابد من التوازن. لابد من التوازن ايضا

44
00:14:53.750 --> 00:15:10.600
بين الدنيا والآخرة الجمع بين الامرين وهكذا فاذا هي شرائط متوازنة الاشكال الذي نقع فيه في هذا العصر ما هو؟ هو اننا نعيش عصر التلفيق لما؟ لأننا قوم مهزومون امة مغلوبة

45
00:15:11.300 --> 00:15:36.050
لا اتكلم عن كوننا مغلوبين عسكريا واقتصاديا وسياسيا وهذا معروف لكن مهزومون في ثقافتنا وفكرنا بمعنى اننا حين دخلت الينا الحضارة الغربية وبالمناسبة لم تدخل بطريقة ناعمة وانما دخلت بعد قرون وعقود من

46
00:15:36.300 --> 00:15:55.550
حرب الدمار وكذا حين دخلت هذه الحضارة واستقرت عندنا في بلادنا كانت قبل ذلك مجموعة من الشرائع الربانية التقت هذه الحضارة وهذه الثقافة الغربية مع هذه الشرائع الربانية كثير من الناس وجدوا انفسهم

47
00:15:55.800 --> 00:16:14.400
بين هذين في حيرة بعضهم سلك طريق الاتباع الكامل للحضارة الغربية كما قال القائل علينا ان نأخذ الحضارة الغربية بكل ما فيها حتى ما عندهم في امعائهم نأخذ كل شيء حضارة لا ننتقي منها هذا قاله بعضهم

48
00:16:15.400 --> 00:16:30.050
واخرون قالوا لا هذه الحضارة الغربية كلها غير صالحة واخرون حاولوا ان يجمعوا ان يأخذوا من هذا شيئا ومن الآخرين شيئا اخر ثم المشكلة الكبرى هي هذا التلفيق الذي يقع

49
00:16:30.200 --> 00:16:44.950
هي ان شرع الله عز وجل لا يؤخذ كاملا وانما تؤخذ منه الشرائع وهذا اشاهده كثيرا في بعض الاستشارات الاسرية التي تأتي ان يسألني تسألني امرأة او رجل او كذا

50
00:16:45.500 --> 00:17:08.950
من الطائف انك تجد مثلا هذا الذي يسأل تجده يلجأ الى الشريعة بما يوافق هواه يفعله الرجل ويفعله المرأة وانا مؤخرا ذكرت هذا لمن سألني وراه لا يمكن لا يمكن ان تأخذ من الشرع فقط ما يلائم هواك

51
00:17:09.000 --> 00:17:29.250
حين يكون الشرع معك فانت تقبله فإن كان عليك فأنت لا تقبله هذا لا يمكن وهذا الذي نشاهده في الاسر موجود في عموم الامة. نأخذ من شرع الله عز وجل اشياء

52
00:17:29.400 --> 00:17:54.250
طينة تلائم اهواءنا وحين لا تصطدم مع الثقافة الغربية المهيمنة ونترك ما سوى ذلك والمشكلة ان شرع الله تعالى اذا لم يطبق كاملا فانه تقع مشكلات يقع هذا الجو التلفيقي الذي نعيش فيه الان ثم يأتي الملحد ويقول طيب انتم تتناقضون انتم كذا اي نعم نحن واقعون

53
00:17:54.250 --> 00:18:09.650
قصرا في تناقض بسبب هذا الذي نعيشه من التلفيق من كوننا لا نستطيع ان نطبق شرع الله كاملا بل نطبق منه اجزاء توافق هذه الثقافة ونأخذ من هذه الثقافة اجزاء اخرى ونعيش

54
00:18:09.650 --> 00:18:31.400
هادي هي حالة الامة الان للأسف الشديد لكن هادي فقط اشارة لكي نفهم عمق المأساة التي تعيشها الامة اليوم. حين نحيت الشريعة الربانية المأخوذة من كتاب الله عز وجل ايضا من ضمن الاشياء التي تدخل في

55
00:18:32.200 --> 00:18:52.250
تبيانا لكل شيء ان القرآن مليء القصص والامثال القصص القرآني فيه ما لا يحصى من الفوائد والأمثال القرآنية ما يعقلها الا العالمون تعرفون واحد من السلف كان اذا ذكر المثل القرآني امامه

56
00:18:53.350 --> 00:19:09.100
فلم يفهم حقيقة معناه ولم ضرب هذا المثل؟ بكى او لم تبكي قال لان الله تعالى يقول وتلك الامثال نضربها للناس وما يعقلها الا العالمون. هذا في الامثال وكذلك في القصص القرآني

57
00:19:10.150 --> 00:19:31.300
هذه القصص كم تذكر لنا في كتاب الله عز وجل؟ لكي نمضي بها الاوقات يعني تزجية للاوقات ترفيه عن النفس لا كلها عبر وفوائد وعظات من اعظم ما يوجد في هذه القصص القرآنية من العظات

58
00:19:32.050 --> 00:19:55.350
بيان سنة المدافعة تجد في كل القصص القرآنية مثلا نبي من الانبياء ينذر قومه قومه يسلطون عليه الاذى والتعذيب وكذا يرد بما يستطيعه او يهاجر او كذا او كذا اذا اخذ ورد هذا هو التدافع هذه هي المدافعة

59
00:19:57.450 --> 00:20:16.650
لو شاء الله عز وجل لجعل الناس امة واحدة وهذا المعنى يتكرر في القرآن لو شاء الله سبحانه وتعالى لجعلنا على دين واحد ولكن الله سبحانه وتعالى شاء بواسع حكمته ان يبتلي بعضنا ببعض

60
00:20:17.100 --> 00:20:33.000
ان تكون هناك دعوة ان يكون هناك من يقاوم هذه الدعوة ان يصبر قوم على هذه الدعوة ويبلغوها ان يبذلوا في سبيل ذلك ان يمكن لهم اولى يمكن هذا المدافع

61
00:20:33.550 --> 00:20:54.750
الموجودة في القصص القرآنية حين تقرأ القصص القرآنية تتشبع بهذا المعنى. فحين تأتي الى واقعك تعلم انك لابد لك من ان تدخل في هذه السنن الكونية المضطردة لابد لك من هذه المدافعة لابد لك من دعوة الى الله لابد لك من انكار للمنكر

62
00:20:55.500 --> 00:21:12.650
لا يمكن ان تكون حلس بيتك جالسا في بيتك لا تنكر منكرا ولا تعرف معروفا ولا تدعوا الى الله عز وجل وتنتظر ها يأتي نصر الله عز وجل ولما تأخذ بالاسباب

63
00:21:13.100 --> 00:21:27.650
هذا ايضا من اهم السنن الكونية ايضا المطردة بكتاب الله عز وجل. في نفس الوقت التركيز على معاني القضاء والقدر القضاء كل شيء بقدر من الله عز وجل ولكن في الوقت نفسه

64
00:21:28.050 --> 00:21:44.450
الأسباب هادي منفردة وكثيرة في القصص القرآنية هاد اسباب الأنبياء يأخذون بالأسباب من استطاع ان يدعو فانه يدعو من استطاع ان يقاتل فانه يقاتل من استطاع ان يهاجر فانه يهاجر وهكذا

65
00:21:44.550 --> 00:22:03.550
من استطاع ان يحاور فانه يحاور الانبياء كانوا يحاورون اقوامهم ويأتونهم بالحجج اذن هذا كله مما يجب علينا ان نستفيد منه وايضا في هذه القصص القرآنية شيء مفيد جدا وهو تسلية المبتلين من ابتلي

66
00:22:04.750 --> 00:22:24.650
فان في في تلك القصص تسلية له لاحظ معي حين تقرأ مثلا قول الله سبحانه وتعالى وكأين من نبي او وكائن من نبي في القراءة الاخرى من نبي قتل او قاتل في القراءة الاخرى معه ربيون كثير

67
00:22:25.350 --> 00:22:46.300
هذا نبي من الانبياء ثم هذا ليس واحدا وكأي بمعنى وكم اذا هناك عدد من الأنبياء اما قتلوا واما قاتل معهم ربيون كثير او قتل معهم ربيون كثير على اختلاف القراءات والمعاني ما الذي نصل

68
00:22:46.300 --> 00:23:08.600
اليه نصل الى نتيجة واحدة وهي ماذا؟ هي ان هؤلاء الانبياء وهم صفوة الخلق وخيار الناس لم يمكن لهم الا بعد ابتلاءات وبعضهم لم يمكن له اصلا بل ابتلي ولم يمكن له

69
00:23:08.700 --> 00:23:26.400
واضح اللي قتل اللي قاتل وقتل معه اخرون في جميع الاحوال هنالك الابتلاء وهذا الابتلاء مضطرد في قصص الانبياء وهم سادة الخلق ولذلك رسول الله صلى الله عليه وسلم ماذا قال في الحديث الصحيح

70
00:23:27.100 --> 00:23:43.900
اشد الناس ابتلاء الانبياء ثم الامثل في فالامثل يبتلى الانسان على قدر دينه. اذا انت حين تنظر الى هذا الابتلاء  الذي اصابك فانك تقول طيب اذا كان هذا وقع للانبياء

71
00:23:44.200 --> 00:24:06.100
فانا لست خيرا منهم واضح؟ الذي يحدث الان لاخواننا في غزة من تعذيب وتشريد وقتل ودمار من هذه الالة الهمجية الوحشية التي لا مثيل لها في تاريخ الهمج وفي تاريخ الوحوش البشرية

72
00:24:06.200 --> 00:24:24.750
هذا الذي يقع الان مما يسلينا فيه مع مقدار ما عندنا من حزن ومن انسى ومن كذا ولكن الذي يسلينا ان الانبياء قد وقع لهم مثل ذلك وان صفوة الخلق

73
00:24:24.800 --> 00:24:47.900
في تاريخ البشرية قد وقع لهم مثل ذلك او اكثر منه وان الله عز وجل لم يعدنا بتمكين دون ابتلاء ولذلك حين سئل الشافعي رحمه الله تعالى ايهما خير للمرء ان يمكن او ان يبتلى قال لا يمكن حتى يبتلى

74
00:24:48.650 --> 00:25:10.100
بمعنى الابتلاء لابد منه هل كذب علينا فقيل لنا لا بأس يعني يمكنكم ان تسلموا ان اه يعني تلتزموا بدينكم ان تجهروا به ان تجاهدوا في سبيله ولكن لن يحصل عليكم شيء من البلاء لا قتل ولا عذاب ولا هل قيل لنا

75
00:25:10.100 --> 00:25:24.800
ذلك قط هل وجد ذلك قط في كتاب الله او في سنة رسول الله صلى الله عليه وسلم؟ ابدا لم يوجد ذلك قبله اذا التجارة مع الله عز وجل فيها هذه الامور

76
00:25:24.950 --> 00:25:46.900
وقراءة تلك القصص القرآنية تساعدك على ان تسلي نفسك عند اشتداد الابتلاء لذلك كثير من الايات القرآنية كنا نقرأها دائما فإذا حدثت مثل هذه الأحداث التي تقع اليوم في غزة اسأل الله عز وجل ان ينصر اهلها ويفرج كربه

77
00:25:46.900 --> 00:26:00.000
تقول حين تحدث هذه الاحداث نعيد الرجوع الى تلك الايات القرآنية فنقرأها كأننا ما كنا نتلوها من قبل. كأننا ما كنا نعرفها من قبل. ما عندنا موجودة. اقرأ سورة ال عمران وغيرها

78
00:26:00.250 --> 00:26:20.400
موجودة هادي سيأتينا ذكر بعض النماذج فيما بعد ان شاء الله تعالى ايضا مما يدخل في كون القرآن تبيانا لكل شيء ان القرآن وضع اسس الحوار العقلي وهذا مما يحتاج الى

79
00:26:20.750 --> 00:26:44.700
ان نصحح فيه تهمة شائعة عند كثير من الناس يقول لك القرآن او الدين هو فقط اعتقاد واما لا اذا كنت تريد العقل والنقاش العقلي والبرهنة والبرهنة العقلية فعليك ان ترجع الى العلم

80
00:26:45.050 --> 00:27:13.850
وينصبون المعارضة بين الديني والعلم. الدين مجرد اعتقادات العلم امور عقلية وحوار عقلي  هذا غير صحيح بل اصول الاستدلال العقلي في عموم العقائد موجودة في كتاب الله عز وجل وهنالك من تتبع هذا وجمع منه طرفا صالحا لكن اكثر الناس يقرأون القرآن

81
00:27:14.000 --> 00:27:30.900
لا يفهمون ذلك او اصلا مداركهم لا تصل الى هذه المعاني. مثلا حين يقول الله سبحانه وتعالى ان خلقوا من غير شيء ام هم الخالقون العقل هل هؤلاء خلقوا من غير شيء

82
00:27:32.000 --> 00:27:49.500
لا يمكن هل هم خلقوا انفسهم؟ هذا لا يمكن لان المعلومة لا يوجد غيره او لا يجد نفسه اذا لا بد من ان خالقا خلقهم ثم بعد ذلك ننتقل الى استدلال على الصفة التي

83
00:27:49.650 --> 00:28:12.250
يجب ان يكون عليها هذا الخالق بطبيعة الحال هي نأخذ عموما الآيات القرآنية يعني لا يكتفى فيها بظاهر اللفظ اعجاء براءة اللفظ القرآني عندك اللفظ عندك ظاهره عندك المعنى الظاهر مثل هذا الذي ذكرته لك لكن اللطائف والعجائب و

84
00:28:12.350 --> 00:28:33.250
فرائض العقدية والعلمية والفكرية التي تكمن وراء هذا اللفظ القرآني هذا تحتاج الى تدبر طويل جدا وتحتاج الى الة لهذا التدبر حين يقول ربنا سبحانه وتعالى وضرب لنا مثلا ونسي خلقه. قال من يحيي العظام وهي رميم

85
00:28:33.450 --> 00:28:52.900
قل يحييها الذي انشأها اول مرة كان يمكن ان يكون الجواب قل يحيها الله لا قل يحييها الذي انشأها اول مرة استدلال بايش استدلال بالخلق الاول على تلقي الاعادة على البعث بعد الموت

86
00:28:53.300 --> 00:29:17.350
هذه عظام رميم. كيف تحيا من جديد وضرب لنا مثلا قال من يحيي العظام وهي رميم؟ الذي لأنه الآن الخطاب ليس مع شخص غير مقر بوجود الخالق لا الكلام مع انسان يقر بوجود خالق هو الذي خلق الناس لكن مشكلته في البعث

87
00:29:17.800 --> 00:29:43.400
فالحوار معه على قدر ما عنده من الخلل وهذا من الأشياء ايضا التي نستفيدها في طرائق الحوار القرآني تحاور ملحدا ليس كما لو كنت تحاور اه يعني رجلا ليس ملحدا يعني منكر بالدين ولكن عنده مشكلة مع الاديان مقر بوجود الله عز وجل لكن عنده مشكلة مع الدين ليس كما لو

88
00:29:43.400 --> 00:29:59.400
كنت تحاور انسانا متدينا ولكن عنده مشكلة مع بعض الشرائح كلها مقام المقام اذا هذا مقر بالخلق الاول استدلال اذا بالخلق الاول على امكان البعض اذا كان قد خلقها من عدم

89
00:30:00.600 --> 00:30:20.400
فبعثها بعد ان كانت موجودة ايسروا عليه سبحانه وتعالى وهكذا فيما لا يحصى من الادلة القرآنية لكن من لها السؤال من لها؟ من لهذه الادلة العقلية من القرآن؟ من لهذا القرآن يستخرج عجائبه

90
00:30:20.850 --> 00:30:44.350
وفوائده طيب هذه بعض الأشياء المتعلقة بكون القرآن تبيانا لكل شيء. الآن ننتقل الى المحور الثاني القرآن يكشف الغم واعظم غمة نعاني منها اليوم غياب السكينة غياب الطمأنينة الان صرنا نعيش في جو من القلق

91
00:30:44.850 --> 00:31:08.450
القلق المستمر القلق الذي يلازمنا بحياتنا كلها قلق لاجل المال لاجل العمل لاجل الاسرة لاجل كذا لاجل كذا. اذا ندور في دائرة القلق وبالمناسبة القلق في ذاته ليس محمودا بل هو لا يعدو ان يكون اختلالا الاصل

92
00:31:08.500 --> 00:31:26.300
المحمود الذي يجب ان نسعى اليه هو الطمأنينة والسكينة. الان المعاصرون الشعراء الادباء وكذا من اصحاب العصر والقلق الكلمة قلق الحرف قلق كذا يريد ان يجعلنا كنا نعيش في القلق لا اسيدي القلق ليس محمودا

93
00:31:26.450 --> 00:31:41.450
كما انهم يمدحون ايضا الى جانب مدحهم للقلق يمدحون الشك الشك يعني في كل شيء ثم لا يصلون بعده الى يقين اذا كان الشك يوصلك الى يقين فبها ونعمة. لكنه شك

94
00:31:42.100 --> 00:32:00.250
دون ان تكون له نتيجة حسنة ولا عاقبة محمودة فالمقصود هذا القلق جوابه هو ماذا؟ هو السكينة التي نسعى اليها. الان قلت الانسان المعاصر عموما يعيش في قلق. لكن المسلم صحيح ان

95
00:32:00.250 --> 00:32:20.100
انه اذا كان متدينان يعني يربط علاقته بشكل جيد مع ربه سبحانه وتعالى فكثير من الاشياء مرتبطة بهذا القلق لا توجد ولكن عندنا قلق اخر لا يفهمه الغربيون وهو ان المسلم من اليوم الذي يولد فيه

96
00:32:20.150 --> 00:32:52.650
يجد امامه امة مكسورة امة مهزومة يجد امامه كتابا وكتاب الله عز وجل ودينا هو الدين الحق لكنه ليس ممكنا له يجد امامه ما لا يحصى من الاشكالات في التخلف في اشكالات النهضة في السؤالات المرتبطة بكيف يمكننا ان نعيد احياء هذه الامة ثم يجب

97
00:32:52.650 --> 00:33:12.600
امامه مثلا هذه القضية القضية الفلسطينية التي تستمر منذ عقود وغيرها من القضايا الاخرى يجد امامه كما من المشكلات بعض الناس يقول لك هذا الشيء كله تتركه ولا التفت له وينشغل باموره الدنيوية المحضة

98
00:33:12.850 --> 00:33:33.100
اخرون يحاولون الاصلاح يحاولون ان ينفعوا امتهم بما تيسر فيصلون الى شيء يسير ولا يصلون الى اكثر امور فيجعلهم ذلك عائشين و يعيشون في ماذا؟ في الإصلاح قلق خطير جدا

99
00:33:33.900 --> 00:33:57.400
ولذلك هذا كله يجرنا الى هذه الطمأنينة التي نسعى اليها الطمأنينة او السكينة انواع اولا وحدا نمر عليها بسرعة طمأنينة الخائف بمقدم الرجاء تكون خائفا من ربك سبحانه وتعالى خائفا

100
00:33:57.600 --> 00:34:22.600
من اوزارك التي اثقلت كاهلك خائفا من العقوبة يشتد عليك هذا الخوف ثم يريد الله بك الخير فييسر لك سكينة الرجاء فيطمئن قلبك الى ماذا؟ الى احسان الظن بالله يطمئن قلبك

101
00:34:22.650 --> 00:34:44.150
الى رجاء يجعلك تخرج من وساوس الخوف ومن المعلوم لديكم ان المسلم يعبد الله بهذين الجناحين ويسلك الى ربه سبحانه وتعالى بجناحي الخوف والرجاء. فاذا غلب احدهما لم يستطع الوصول. الغالب على الناس اليوم هو الرجاء

102
00:34:44.550 --> 00:34:58.700
لكن ايضا بعض الناس يقع بخوف شديد يصل به الى درجة القنوط من رحمة الله عز وجل. هذا يحتاج الى سكينة والا سيعيش في قلق مستمر يحتاج الى سكينة وطمأنينة

103
00:34:59.500 --> 00:35:21.300
لكن عندنا نوع ثان من السكينة وهي سكينة العامل الى الحكم تأمل معي هذا المعنى ما الذي اقصده بالعامل؟ الذي يعمل لدين الله عز وجل الذي يبلغ دين الله الذي يحمل هم الامة الذي يحمل هم الدعوة الى الله عز وجل

104
00:35:21.600 --> 00:35:44.850
المتشبع بهذه المعاني تكثر عليه التكاليف تشتد عليه يثقل عليه الأمر يتساءل يقلق هل انا في الطريق الصحيح؟ هل انا فعلا ممن يستطيعون الوصول الى الاصلاح؟ هل انا اشارك في الاصلاح او انا لا اعدو ان اكون جزءا من منظومة الافساد؟ اسئلة

105
00:35:44.850 --> 00:36:11.400
ضخمة تسبب له قلقا فيحتاج الى طمأنينة. اذا اراد الله به الخير طمأن قلبه الى الحكم اش معنى الحكم؟ الحكم يشمل امرين حكم شرعي وحكم  اما الحكم الشرعي فهو انه يطمئن الى ان هذا الطريق الذي هو عليه

106
00:36:11.450 --> 00:36:37.400
هو الطريق الموصل باذن الله عز وجل وان كثر المتهالكون وان كثر الساقطون والمتساقطون وان كثر المثبطون. لا يهمني هؤلاء جميعا عرفت الحق فلزمته عرفت الطريق فسلكته. وصلت او لم اصل لا يهمني. المهم انني سالك الى ربي سبحانه وتعالى

107
00:36:37.900 --> 00:36:54.450
ولذلك هذه القضية قضية ان تطمئن الى الحكم اشبهها بحال مثلا تريد ان تتعلم لغة من اللغات ويأتوك بالقواعد قواعد كثيرة واختلافات واستثناءات وكذا هذا موجود في العربية وموجود في اللغات كلها

108
00:36:55.300 --> 00:37:10.600
ففي بعض الأحيان يوسوس لك شيطانك مع شيء من الكسل هادشي كلو اش دانا ليه قاع مطلقا هادو ما نحتاج له وهادي قواعد وكدا وكدا اجدد النحو نجدد القواعد كلها الى اخره

109
00:37:11.750 --> 00:37:32.700
فتحتاج الى ماذا بأن يأتيك شي استاذ فاضل ويقول لك شوف هذه الطريق هي التي ستوصلك الى تعلم هذه اللغة وما سوى ذلك من الطرق لن يوصلك الى مرادك. فهذا هو الطمأنينة التي نبحث عنها بالنسبة للعامل لدين الله عز وجل

110
00:37:33.700 --> 00:37:51.150
ايضا تحتاج الى طمأنينة الى حكم اخر. اللي هو الحكم القدري وهو ماذا قل لن يصيبنا الا ما كتب الله لنا هاد الكلمة سهلة على اللسان جميعنا يقولها لا احد من المسلمين

111
00:37:51.200 --> 00:38:07.800
يخفى عليه ان يقول لن يصيبنا الا ما كتب الله لنا. ما شاء كان وما لم يشأ لم يكن. ولكن من يستطيع ان يجمع الى هذا القول اللساني اعتقادا قلبيا

112
00:38:08.600 --> 00:38:26.900
هنا مربط الفرس هو ان يكون هذا القول الذي تتكلم به يتفوه به لسانك ان يوجد له اثر في قلبك انا سافعل افعالا قد اصل قد لا اصل قد ابتلى قد لا ابتلى قد

113
00:38:27.050 --> 00:38:49.500
اشياء كثيرة هذا الجزع ازيله بماذا؟ بأن اقول هذا الشيء الذي اخاف من حصوله واحذر منه اذا كان قد قدره الله عز وجل علي فانه سيكون لا محالة واذا لم يقدره الله سبحانه وتعالى فإنه لن يكون في الحالتين معا ما فائدة الجزاء

114
00:38:50.650 --> 00:39:06.750
هادي تتجي ساهلة بالكلام لما قدمتها لك بهذه الطريقة سهلة الإشكال ما هو؟ هو ان تستطيع ان توصل هذا الاستدلال الى قلبك لئلا يكون مجرد استدلال عقلي نظري ان يصبح شيئا تعتقده

115
00:39:07.000 --> 00:39:21.050
كاينة ترى هذه الاشياء التي تقع على الام هذه الابتلاءات في فلسطين او في غير فلسطين. كل هذه الابتلاءات توقن بان ما شاء الله كان وما لم يشاء وما لم يشأ لم يكن

116
00:39:21.150 --> 00:39:37.500
واذا تجزع مما سيكون في المستقبل لعله يحدث كذا لعله يحدث ممكن ان يقع وممكن ان لا يقع فما فائدة الجزاء المطلوب مني ما هو؟ والعمل للجزاء المطلوب ان اعمل

117
00:39:37.850 --> 00:40:00.850
والتثمير يعني ان تضع البذرة. تثميرها لتكون ثمرة ناضجة هذا ليس اليه وانما هو لرب العزة جل جلاله قد يكون وقد لا يكون وقد تزرع اليوم بذرة ولا ترى ثمارها فده ممكن او لا؟ ممكن. ولذلك نحن الآن نتبحبح

118
00:40:01.050 --> 00:40:19.200
في نعم مرتبطة بالهداية والارشاد وكذا زرعها قوم قبلنا لم يروا من ثمرتها شيئا منهم من مات قبل ان يكتب لكتبه القبول. بعض الناس كتبوا مؤلفات نستفيد منها الان في زمنه ما كان يعرفها احد

119
00:40:20.100 --> 00:40:42.500
اذن هو في زمنه حين كان يبدو لم يرى الثمرة ثم عندنا نوع اخير من السكينة ما هو هو سكينة المبتلى الى المذنبة المبتلى الذي يصاب بالابتلاء هذا اذا اراد الله به خير

120
00:40:42.750 --> 00:41:05.300
ارشده الى التفكر في المثوبة التي ترجى من صبره على ذلك الابتلاء اذن الله عز وجل يبين له العوض فحين يتأمل في العوض الجنان انها تدخل فيها ما لا عين رأت

121
00:41:05.450 --> 00:41:24.650
ولا اذن سمعت ولا خطر على قلب بشر قد يصل الامر به الى ان يلتذ بهذا الابتلاء الذي هو فيه اذا كان ايمانه قويا ويقينه راسخا قل اذا كان هذا بابتلاء سيوصلني الى هذه النعم العظيمة. فحبذا الابتلاءه

122
00:41:25.750 --> 00:41:43.650
وهداك اعطيكم مثالا شخص مثلا كان كان مريضا مرض من الامراض اسأل الله عز وجل ان يشفينا اجمعين  جاء عند الطبيب قال له العلاج هو كذا وكذا مثلا عملية جراحية

123
00:41:43.750 --> 00:42:03.600
عما يكتنف تلك العملية من صعوبات مشكلات من فالله عز وجل ان يصرف عنا الهموم والابتلاءات فتجد ان يعني نجيب شي زيارة للمستشفيات تجد ان الكثير من الاشخاص الذين يقبلون على مثل هذه العمليات

124
00:42:03.750 --> 00:42:27.850
يقبلون عليها وقلوبهم مفعمة بالامل. لما لان الاطباء يقولون لهم ما بعد هذه العملية يذهب ما كنت تعانيه قبلها من اختناق من الم من اوجاع من كذا من كذا كل ذلك سيذهب. فيصبر على ابتلاء حاضر

125
00:42:28.050 --> 00:42:54.550
رجاء مثوبة قادمة كذلك هذا انسان اختنق بالمعاصي والذنوب فمحص الله ذنوبه بابتلاء ووعده على هذا الابتلاء ان هو صبر عليه ماذا وعده؟ وعده بجنان اه تجده قد يلتذ بهذا الابتلاء

126
00:42:54.950 --> 00:43:19.400
لأن اولا سينجيه من تلك الذنوب التي خنقته والتي يعني جعلته يلتصق بالارض ولا يرتفع الى ربه سبحانه وتعالى ومن جهة اخرى عنده وعد بعوض بمثوبة بثواب عند الله سبحانه وتعالى فهذا كله يجعله يسكن ويطمئن

127
00:43:19.750 --> 00:43:40.900
لذلك في القضية التي نعيشها الان في هذه الاحداث التي نعيشها هذا ابتلاء من عظم الابتلاءات التي نعيشها اليوم ولكن نحن نرجو لهؤلاء الشهداء جنان الخلد اولا نرجو لهؤلاء الصامدين والصابرين اجرا عظيما عند الله عز وجل. نرجو

128
00:43:41.300 --> 00:44:07.300
بهذا الابتلاء ان تتضح لكثير من المسلمين. كثير من الحقائق التي كانت مغيبة عني يظهر زيف هذه الحضارة المتسلطة عليهم ان تظهر لهم ان هذه المبادئ التي يراد ان تجعل بديلا عن كتاب الله وسنة رسوله صلى الله عليه وسلم انها مبادئ غير صحيحة بل هي مبادئ باطلة بل هي مبادئ

129
00:44:07.750 --> 00:44:34.300
تتناقض مع الاصول التي قامت عليه الى غير ذلك. فاذا حين تنظر الى المستقبل تنظر الى العوض الى المذهوبة يجعلك ذلك تسكن ويطمئن قلبك فإذا في الحقيقة هذا الطمأنينة بعض الناس اذا سألته ما الذي يجعله قد انت تعيش في قلق؟ ما الذي يجعلك ترجع الى حال السكينة؟ يقول لك والله احتاج فقط

130
00:44:34.500 --> 00:44:51.800
الى زواج استقر في بيت وخلاص سأكون على سكينة تامة ولا واحد اخر انا الآن عندي مشكلة مع العمل احتاج فقط الى ان اطمئن في وهذا سيؤدي بي الى طمأنينة وسكينة في حياتي. كل واحد

131
00:44:52.150 --> 00:45:13.900
اجعله تجده ماذا يأتيك بنوع من هذه الانواع المادية التي يظن انها ستحقق له السكينة القلبية اليس كذلك السكينة هنا في القلب وليست في الخارج لذلك السكينة وجدها الخليل عليه السلام وهو يلقى في النار

132
00:45:13.950 --> 00:45:32.500
وانا حسبنا الله ونعم الوكيل. وجاءه جبريل قال الك من حاجة قال اما اليك فلا. قمة السكينة قمة الطمأنينة اما اليك فلا الحاجة الى ربي سبحانه وتعالى اهذه السكينة هي التي وجدها يوسف عليه السلام

133
00:45:32.700 --> 00:45:58.750
القي في الجب ثم حين ابتلي بما بعد ذلك حتى القي به في السجن ثم خرج من السجن ومكن له بعد  هذه السكينة هي التي وجدها ذنوب عليه الصلاة والسلام حين القي في بطن الحوت هي السكينة التي وجدها اهل الكهف حين القي عليهم النوم في كهفهم

134
00:45:58.750 --> 00:46:17.800
هي السكينة التي اجتمعت عند سيد الخلق صلى الله عليه وسلم  ثاني اثنين اذ هما في الغار اذ يقول لصاحبه لا تحزن ان الله معنا فانزل الله عليهم جنودا لم ترواهم

135
00:46:18.800 --> 00:46:38.750
وجعل كلمة الذين كفروا الصفلى وكلمة الله هي العليا لاحظ معي المرحلة الاولى ثاني اثنين اذ هما في الغار هذا هو السياق هذا السياق بحسب هاديك المعايير المادية التي كنا نتكلم عنها هل يمكن ان يجتمع هذا السياق مع السكينة ابدا

136
00:46:39.100 --> 00:46:55.550
ثاني اثنين لهما جيش والعدد ضخم من الناس وانما اثنان فقط النبي عليه الصلاة والسلام والصديق رضي الله عنه وكان معهما على كل حال ذلك الدليل الذي كان يرافقهما بين الفين هادشي لي كاين

137
00:46:55.750 --> 00:47:13.300
وفي المقابل ماذا يوجد جيش المشركين الذين يبحثون عنهم ليأخذوهم الى ماذا؟ الى تعذيب او قتل او تشريد اولا ثانيا اثنين الحصص قليل جدا اذ هما في الغار الغار اضيق ما يكون من الاماكن

138
00:47:14.000 --> 00:47:37.400
ويصفه ابو بكر رضي الله عنه بقوله لو ان احدهم نظر اسفل من قدمه لرآنا اذا خوف  بشدة هذا كله لا يجتمع مع السكينة في الاصل لكن ماذا  ثاني اثنين اذ هما في الغار اذ يقول لصاحبي

139
00:47:37.550 --> 00:47:56.900
لا تحزن ان الله معنا. فاذا رسول الله صلى الله عليه وسلم نزلت عليه السكينة لكن مش فقط السكينة التي تكون لازمة له بل هي سكينة متعددة لا يكتفي بان يكون من اهل السكينة عليه الصلاة والسلام بل هو يطمئن صاحبه

140
00:47:57.250 --> 00:48:14.450
يسكن صاحبه. اذ يقول لصاحبه لا تحزن وقفنا هنا لا تحزن لا استدلال ايضا بعض الاحيان تتجي شي ام مثلا مع ابنها راه غادي يدير ليبرا ولا شي حاجة مشى تقول له ما تخافش

141
00:48:14.700 --> 00:48:28.300
هذا لا يكفي ما تخافش خصنا شي دليل اللي اللي من اجله ما نخافش ولذلك تنقولو ما تخافش وهو يستمر في البكاء مع ذلك لا تحزن لم لا احزن؟ ان الله معنا

142
00:48:28.450 --> 00:48:52.050
وفسر ذلك في الحديث ما ظنك باثنين الله ثالثهما ما ظنك باثنين الله ثالثهما ان الله معنا النتيجة الحتمية لهذا كله فأنزل الله سكينته لابد اذا كنت ترى انه على الرغم من هذا السياق الذي هو سياق ضيق

143
00:48:52.200 --> 00:49:16.100
وحول وخوف وحزن في هذا كله الله معك هل يسلمك ابدا؟ الله معك هل يضيع حقك ابدا. الله معنا وان تسلطت علينا الانسانية كلها وان تسلطت علينا البشر كله وان تسلط علينا هؤلاء الوحوش

144
00:49:16.300 --> 00:49:34.200
الذين يسمون انفسهم بشرا وليسوا من البشر ولكن الله معنا هذا هو التحدي الوحيد الذي نحتاج الى اعادة غرسه في قلوبنا ان يكون الله معك فان كان معك فلا يضرك من كان

145
00:49:34.200 --> 00:49:53.700
بنتك ولو ان تكون الدنيا كلها. حديث ابن عباس المشهور ان الامة لو اجتمعت على ان يضروك بشيء لم الا بشيء قد كتبه الله عليك القضية كلها تدور على معنى ماذا؟ على معنى ما اراده الله عز وجل. ما شاء كان وما لم يشاء

146
00:49:53.750 --> 00:50:23.750
ثم دائما من لطائف الجود الرباني الكرم الالهي انه امور لا تكون بالجزاء لا يكون في حده الادنى بل الجزاء يكون مع زوائز مع فوائد اخرى فانزل الله سكينته عليه. هذه اولى وايده بجنود المضطرون. وجعل كلمة الذين كفروا السفلى وكلمة الله عليهم. هكذا

147
00:50:24.100 --> 00:50:42.500
فاذا علينا ان نتأمل مثل هذه المعاني تنضبط معنا اه القضايا المرتبطة بالسكينة والطمأنينة وتحقيقها. السكينة في في كتاب الله عز وجل طمأنينة يعني مثلا الله عز وجل يقول الا بذكر الله

148
00:50:42.900 --> 00:50:57.500
تطمئن القلوب. الناس يبحثون الان عن طمأنينة القلوب منهم من يبحث عنها في الموسيقى يقول لك موسيقى هادئة ما في موسيقى ان يغير ذلك شيئا من حقيقة الامر الا بذكر الله

149
00:50:57.650 --> 00:51:12.050
فقط لاحظ معايا هذه الصفة تقتضي الحصر بذكر الله تطمئن القلوب اي لا بغيره ومن بحث عن طمأنينة قلبه في غير ذكر الله باء بالخسران لا طمأنينة ولا اجر عند الله

150
00:51:12.500 --> 00:51:27.950
واللي يقول لك ابحث عن الطمأنينة في الاولاد في الاصدقاء في السفر في كذا هذا كله اشياء قد تساعد لكن اذا وجد الاصل الاصيل وهو ذكر الله ما الذي يقابل هذا

151
00:51:28.550 --> 00:51:51.950
ومن اعرض عن ذكري فان له معيشة ضنكا ضيق عاد زيدو نحشوه يوم القيامة اعمى لانه كان قد اعمى بصيرته في الحياة الدنيا عن النظر ببصيرته الى ايات الابتداء فكان جزاؤه عند الله ان حشره

152
00:51:52.000 --> 00:52:08.550
والجزاء من جنس العمل ولا يظلم ربك احدا ايضا وبشر الصابرين الذين اذا اصابتهم مصيبة قالوا انا لله وانا اليه راجعون. هل انا لله وانا اليه راجعون؟ ما اكثر ما نقولها. ومن المشروعات المفيدة

153
00:52:08.550 --> 00:52:30.850
لكل واحد منا ان يرجع الى الاذكار التي يكثر دورانها على الألسنة فينظر في معناها كثير من الاذكار نتلوها ونكررها تجدك قد قلتها قد قلتها في حياتك مئات الاف المرات وانت لا تفقه معناها الحقيقي. انا لله وانا اليه راجعون تأملها. ارجع الى كتاب من الكتب

154
00:52:31.100 --> 00:52:49.300
صور الحديث وغيرها وتأمل معاني هذه الأذكار لتنظر الى العلاقة بين وجود المصيبة وبين هذا القول لأنه القضية ليست في ان تقولها كثير من الناس يمكن ان تأتيهم مصيبة فماذا يفعل؟ انا لله وانا اليه راجعون ثم ماذا؟ لا شيء

155
00:52:49.550 --> 00:53:10.550
لا شيء يتغير لأنها كلمة وقفتنا وقفت عند اللسان لم تلامس شغف القلب فلذلك لا تأثير له وكذلك من اثار السكينة النصر الذي نبحث عنه اليوم النصر الذين قال لهم الناس

156
00:53:10.700 --> 00:53:30.950
ان الناس قد جمعوا لكم فاخشوهم المرحلة الأولى المرحلة الثانية فزادهم ايمانا وقالوا حسبنا الله ونعم الوكيل المرحلة الثالثة فانقلبوا بنعمة من الله وفضل لم يمسسهم سوء هادي هي المراحل

157
00:53:31.000 --> 00:53:44.750
التي علينا ان نتدبرها في مثل هذه الابتلاءات التي نعيشها اليوم اولا سياق التخويف الذين قال لهم الناس ان الناس قد جمعوا لكم اذا جمعوا لكم اذا ما الذي سيقع

158
00:53:45.250 --> 00:54:05.100
مقتلة جرائم كالذي نشاهده اليوم. فاخشوهم عاد وضحوا لهم يعني يخشاو الناس. ماشي فقط جمعوا لكم لعله يكون خير. لا لا يخشوهم  ماذا فعلوا هادي تدل على ماذا تحقيب بدون مهلة

159
00:54:06.050 --> 00:54:26.400
فزادهم ايمان ماشي فقط استقروا على ايمان سابق بل ازدادوا ايمانا فزادهم ايمانا واضح فزادهم ايمانا وقالوا حسبنا الله ونعم الوكيل. قالها كما جاء في الحديث قالها المسلمون في هذا السياق وقالها ابراهيم عليه السلام

160
00:54:26.400 --> 00:54:46.100
لما القي في النار فانقلبوا الجزاء فانقلبوا بنعمة من الله وفضل لم يمسسهم الى اخره فاذا عموما كثير من الايات نحتاج ان نعيد النظر فيها اختم كيف نستفيد؟ لأنه الى جينا نتكلم في القرآن وفيما نستخرجه

161
00:54:46.600 --> 00:55:06.500
من القرآن في هذا المجال امر كثير جدا يعني يفتح كتاب الله عز وجل وستجد من ذلك عجبا لكن كيف نستفيد من القرآن لتحصيل هذه المعاني وهما امران المفهوم ثم معنى

162
00:55:07.950 --> 00:55:22.950
بمعنى اولا عليك ان تنشغل ان تشغل نفسك بلفظ القرآن قبل ان تصل الى معناه وهذا خلافا لما قد ينصحك به كثير من الناس في هذا العصر وديك المهنة المهنة

163
00:55:23.500 --> 00:55:39.000
لا فائدة من من القراءة الكثيرة لا فائدة من الحفظ لا فهذا مصحف يزاد في الامة لا المقصود هو التدبر فهم المعاني الى اخره كلمة حق لكن ما اقول اريد بها الباطل لكن

164
00:55:39.150 --> 00:55:59.550
ربما تفضي الى الباطل انشغل باللفظ اولا لا يمكنك ان تفهم معنى ما لم تضبط لفظه ابتداء عليك ان تنشغل بلفظ القرآن واش ائمتنا المتقدمون الذين انشغلوا بادق دقائق اللفظ القرآني؟ هل كانوا وحاشاهم

165
00:55:59.700 --> 00:56:28.050
ضيعونا اوقاتهم ويهدرون اعمارهم اشوف اولياء الله هؤلاء اكابر العلماء اين يأتون الى  يعني مثلا ما ادري مثلا مثلا ياء الاضافة جاءت الاضافة واش مسكنة او مفتوحة هذا هو النقاش هل يترتب على ذلك شيء في المعنى؟ لا يترتب عليه شيء ومع ذلك احصوا ياءات الإضافة عموما اللي في القرآن ويائات الإضافة التي فيها خلاف

166
00:56:28.450 --> 00:56:44.100
اه؟ فيها خلاف وفيه مئتي ياء مع وعشر منيفة اه وثنتين خلف القوم احكيه مجملا فتسعون مع همز بفتح وتسعها الى اخر ما ذكر تم فتحها الا مواضع الشاهد من هذا ما هو

167
00:56:44.900 --> 00:57:04.350
احصاء للياءات موجودة في كتاب الله عز وجل واش مفتوحة او ساكنة ولا يترتب على ذلك شيء في المعنى. الحمد لله ان احمد الله عز وجل ان هذا النقاشات وهاد المباحث مكانتش فهاد العصر والا لخرج علينا بعض اش غديرو بهادشي يكون

168
00:57:04.750 --> 00:57:24.550
ما فائدتها؟ المهم هو تدبر المعا. الحمد لله حفظ الله كتابه بأمثال هؤلاء العلماء والحفظ حفظ كتاب الله سيستمر بوجود علماء وطلبة علم وكذا ينشغلون بمثل هذا. الانشغال به في ذاته

169
00:57:24.900 --> 00:57:41.150
فيه الاجر فقال النبي صلى الله عليه وسلم لا اقول الف لام ميم حرف ولكن الف حرف ولام حرف وميم حرف. كل حرف بادريس واضح بين معاشر الإخوان خاصة الشباب لأنه

170
00:57:41.500 --> 00:57:55.800
يعني اتفهم انه بعد ان يصل الانسان الى سن معينة انه يقول طيب الان انشغلت بالحفظ فيما سبق الان انشغل ماذا وارد لكن كل الفهم وانت مازال في بدايات الطريق هذا لا يكون

171
00:57:56.100 --> 00:58:19.500
ده خطأ انشغلوا بلفظ القرآن حفظا وتلاوة ومراجعة وتكرارا وما شئت الناس انشغلوا ويعملوا لنا منظومات فيما متشابهات القرآن. منظومات في الرسم والضبط. منظومات في التجويد في القراءة انشغل بهذا كله في هذه المرحلة من عمرك

172
00:58:20.050 --> 00:58:37.200
لتحصل كتاب الله في صدرك منشغل بحفظه انا انصحكم مرة اخرى ولو يعني لم تخرجوا من هذه المحاضرة كلها الا بهذا الامر وحده. وهو اهمية حفظ القرآن فكان ذلك كافيا

173
00:58:37.850 --> 00:58:55.050
ثم القراءة الكثيرة نحن مقبلون على قبل رمضان افعال السلف بتلاوة القرآن وتكرر لذلك والاكثار منه وادمان تلاوتهم شيء عجيب جدا كان الصحابة يحزبون كما لا يخفى عليكم اهل القرآن

174
00:58:55.100 --> 00:59:08.600
سبعة احزاب يعني يجعلونها على سبعة ايام وكان من هناك من يختم القرآن في ثلاثة ايام وهناك من يختم حتى في اقل المقصود عندنا هو التلاوة مقصودة لذاتها خاصة في مواسم الخير

175
00:59:09.100 --> 00:59:28.850
واش انت التدبر ما جاك غي في رمضان يعني عندك العام كله لتدبر كتاب الله عز وجل. هنالك مواسم خيرة تحتاج منك الى شيء اخر اللي هو ربط الصلة بلفظ القرآن. ان تنشغل بلفظ القرآن ان تكرر ان تحفظ ان تراجع

176
00:59:28.850 --> 00:59:47.000
ان تقرأ كثيرا ما ننتقل الى المرحلة الثانية وهي مرحلة المعنى لكن قبل المعنى هنالك التسليم لن تستفيد من كتاب الله عز وجل الا بالتسليم فلا وربك لا يؤمنون حتى يحكموك فيما شجر بينهم

177
00:59:47.050 --> 01:00:01.500
ثم لا يجدوا في انفسهم حرجا مما قضيت ويسلموا تسليما مكاينش الإيمان لا يؤمنون فلو ربي لا يؤمنون. اذا نفي دينهم. لا يؤمنون حتى يحكموك يا رسول الله صلى الله عليه وسلم

178
01:00:01.600 --> 01:00:22.700
حتى يحكموك فيما شرر بينهم ثم لا يجدوا في انفسهم حرجا مما قضيت مكاينش الحرج في القلب مما قضيت ويسلموا تسليما. تمام التسليم. بل الاسلام هو التسليم الاسلام هو التسليم ان تسلم وجهك لله ان تسلم. اذا اذا كنت ستقرأ القرآن بطريقة بعض المعاصرين نقرأ قراءة

179
01:00:23.100 --> 01:00:39.050
شكية اقرأ واسائل كما يقولون بالمصطلحات ديالهم قراءة نقدية واسائل النص القرآني ماتسائلش اسيدي النص القرآني سلم النص القرآني سلم لكلام الله عز وجل اليس كلام البشر هذا كلام ربنا

180
01:00:39.300 --> 01:00:54.600
سبحانه وتعالى تسليم لابد منه والآيات في التسليم كثيرة جدا لا اطيل بسرد هذا كله ثم بطبيعة الحال لابد من التفسير تريد ان تتدبر القرآن تريد ان تفهم القرآن لابد من شي بركة ديال التيسير

181
01:00:54.950 --> 01:01:13.550
لكي تضع قاطرة فهمك على السكة الصحيحة والا هاديك القاطرة غادي تمشي تسرح فتصل الى معاني ما انزل الله بها من سلطان. وقد يزين لك بعض اصدقاء السوء تلك المعاني فتظن انك على شيء وانت لست على شيء

182
01:01:13.550 --> 01:01:32.000
ضع القاطرة على السكة ابتداء كيف ذلك؟ بالتفسير اقرأ بعض التفاسير الميسرة لتفهم ابتداء المراد المعاني الظاهرة من الايات القرآنية ثم بعد ذلك تريد ان تنزل ذلك على شخصك على اسرتك تريد ان

183
01:01:32.000 --> 01:01:46.800
دبر كما يعني نحن مأمورون به لا اشكال فيه لكن تدبر انت ليس عندك الحد الادنى من فهم النص القرآني لانه ما عندكش الحد الادنى من فهمي اللغة العربية من معرفة اللغة العربية هذا لا يتأتى

184
01:01:47.150 --> 01:02:08.700
للأسف الشديد اصبحنا بسبب ذلك نرى الوانا من التفسيرات ومن التدبريات ومن المعاني الباطلة تحمل على كتاب الله عز وجل كل كلام في القرآن في الحقيقة متعة ولذة ولكن الذ منه وامتع

185
01:02:09.150 --> 01:02:43.750
لذلك خذ هذه الكلمات مني مجرد ارشاد عام مجرد ارشاد عام تأخذها لتنزلها على عمل. هذا العمل ما هو الانشغال بالقرب  وحفظا ومراجعة وتفسيرا وتأملا وتدبرا لمعانيه مش مع ذلك كله ولو ان تمضي عمرك خادما للقرآن فذلك هو غاية المنى واقصاه ما

186
01:02:43.750 --> 01:03:01.700
من نام المسلم في حياته. اسأل الله عز وجل له ان يجعلنا من من خدمة القرآن ومن اهل القرآن. واسأل الله سبحانه وتعالى ان ينصر اخواننا على عدوهم وان يفرج كربهم وان يؤويهم

187
01:03:01.750 --> 01:03:17.300
تريدهم وان يطعم جائعهم وان يبعد عنهم اهل الخذلان والتخذيل والتظبيط واكون قولي هذا واستغفر الله لي ولكم والحمد لله رب العالمين والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته