ايضا مقصد اخر يسعى اليه المسلم في تلاوته كتاب الله عز وجل وهنا الاتحاد ما احج القلوب الى ما ينبهها من غفلتها ما يذكرها الانسان ينسى فيحتاج ان يذكر ويغفل فيحتاج ان ينبه ويجهل فيحتاج ان يعلم وكل هذا في كتاب الله عز وجل يا ايها الناس قد جاءتكم موعظة من ربكم قد ذكر الله تعالى جملة من الفوائد العظيمة ثمرات الجليلة لكتابه عز وجل وصدرها لكونه موعظة والموعظة هي الامر والنهي المقرون الترغيب والترهيب قال عز وجل وينهى عن الفحشاء والمنكر والبغي وقال واذكروا نعمة الله عليكم وما انزل عليكم من الكتاب والحكمة وقال نحن اعلم بما يقولون انت عليهم بجبار ذكر بالقرآن من يخاف بعدي كلنا نحتاج الى البعض كثيرا ما يسعى الانسان لسماع مواعظ من كلامي الناس وحسن ان يسمع اي موعظة ولكن اعظم موعظة يسمعها رب العالمين في بيانه وبلاغته وعظام تأثيره على النفوس وهذا امر لا يجارى فيه كتاب الله عز وجل وفي كون هذه المواعظ من رب العالمين وبحمده يحرص المسلم على تحريك قلبه وواظه يغفل القلب قد يقسو عياذا بالله وقد يمرض وقد يموت ومن كان ميتا واحيانا جعلنا له نورا يمشي به الناس اعظم وسيلة في حياتي القلوب وصحتها وعافيتها التداوي بكتاب الله عز وجل بل والاستشفاء في كتاب الله ولهذا سماه الله تعالى شفاء ما سماه دواء ان الدواء قد يفيد وقد لا يفيد وقد يضر وانما الفائدة كل الفائدة في الشفاء فكم من قلب ميت تحية اية من كتاب الله عز ما علمناه الشعر وما ينبغي له ان والا ذكر وقرآن مبين لينذر من كان حيا ويحق القوم وكذلك اوحينا اليك روحا من امرنا ما كنت تدري ما الكتاب ولا الايمان ولكن نأتي به من نشاء وانك لتهدي الى صراط مستقيم. سماه الله روحا وهو دي قلوب بمثابة الروح للبدن واذا كانت الروح اذا خرجت من البدن مات الانسان وكذلك القلوب اذا ترحل عنها القرآن حالها ولا قوة الا بالله