﻿1
00:00:02.250 --> 00:00:21.050
احكام الصيام قبل حلوله. الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله واله وصحبه اجمعين اما بعد فان للصيام احكاما وادابا واجبة ومستحبة فمن احكامه قبل ان يحل انه يحرم الصيام قبل رمضان بيوم او يومين وذلك

2
00:00:21.050 --> 00:00:41.050
قصد الاحتياط لرمضان لكن من وافق عادة له بصيام ايام يصومها لا بقصد الاحتياط لرمضان فلا بأس بصيامه كمن يصوم الاثنين والخميس فوافق ذلك اخر الشهر. وكمن يصوم صوما واجبا كصوم ندر او كفارة او صيام قضاء رمضان السابق. لما ثبت في الصحيحين

3
00:00:41.050 --> 00:01:01.050
من حديث ابي هريرة رضي الله عنه عن النبي صلى الله عليه وسلم انه قال لا يتقدمن احدكم رمضان بصوم يوم او يومين الا ان يكون رجل كان يصوم صومه فليصم ذلك اليوم هذا لفظ البخاري ولفظ مسلم لا تقدموا رمضان بصوم يوم ولا يومين الا رجل كان يصوم صوما فليصمه

4
00:01:01.050 --> 00:01:13.700
ولما جاء من حديث عمار ابن ياسر رضي الله عنه عند البخاري تعليقا مجزوما به وهو موصول في السنن. من صام يوم الشك فقد اصابه القاسم صلى الله عليه وسلم

5
00:01:14.250 --> 00:01:34.250
الثاني انه لا يصح صوم الفرض الا بنية من الليل. لما ثبت عنه صلى الله عليه وسلم انه قال من لم يجمع الصيام قبل الفجر فلا صيام وفي لفظ من لم يبيت الصيام قبل الفجر. وفي لفظ من لم يبيت الصيام من الليل. ولما ثبت في الصحيحين من حديث عمر بن الخطاب رضي الله عنه

6
00:01:34.250 --> 00:01:54.250
ان النبي صلى الله عليه وسلم قال انما الاعمال بالنيات وانما لكل امرئ ما نوى. الثالث وبالنية ايضا يفسد الصيام. فمن افطار من صومه افطر وفسد صومه في اصح قولي العلماء لان الصوم عبادة من شرطها النية بجميع اجزاء عباده فاذا نوى قطعا

7
00:01:54.250 --> 00:02:17.500
فسدت العبادة بنية الخروج منها وزالت حقيقة العبادة وحكمها ففسد الصوم لزوال شرطه لما تقدم انما الاعمال بالنيات وانما لكل امرئ ما نوى فبناء الاعمال على النيات والاعمال المعتبرة بها وهي المصححة لها فمدارها عليها. نسأل الله ان يرزقنا

8
00:02:17.500 --> 00:02:32.544
في الاعمال وحسن القصد فيما نأتي ونذر وصلاح النية والعمل والصدق في الاقوال والاعمال انه جواد كريم. وصلى الله وسلم على نبينا محمد وآله وصحبه اجمعين