﻿1
00:00:00.100 --> 00:00:20.100
والمقصد الاعظم من عقد مثل هذه الدروس. واختيار امثال هذه الكتب ليس فقط ان نمر مرور الكرام على احاديث الشمائل النبوية وانما يا كرام ونحن نقرأ ونحن نتابع ونحن نطالع نستحضر قول الله جل في علاه لقد كان لكم في رسول الله

2
00:00:20.100 --> 00:00:45.050
اسوة حسنة فتأمل يا مسلم كيف كان النبي صلوات ربي وسلامه عليه؟ حريصا اشد الحرص على تعبيد قلبه ولسانه وجوارحه. لله جل في علاه في محراب بالذكر والدعاء فلا تكاد تجد امرا من اموره صلوات ربي وسلامه عليه الا وله ذكر او دعاء. يحافظ عليه ويلزمه. وكم

3
00:00:45.050 --> 00:01:05.600
نحن يا كرام في غفلة شديدة عن مثل هذه الاداب ومثل هذه الادعية والاذكار. فكم واحد منا؟ كم واحدا منا يا كرام يقول مثل هذا الدعاء حينما يلبس ثوبا جديدا. مستحضرا منة الله عليه. معلقا قلبه بالله. في ظني القاصر

4
00:01:05.600 --> 00:01:33.150
ان ذكر هذه الاوردة والاذكار الاوراد والاذكار في هذه المواضع ما هو الا تبرأ من الحول والقوة. واظهار للافتقار وشدة الحاجة للعزيز الغفار. بل فيها يا كرام تعليق للقلوب بالله جل في علاه. فالمؤمن حق الايمان هو الذي يعلق قلبه في الله في دخوله وفي خروجه. في لباس

5
00:01:33.150 --> 00:01:53.150
في مأكله في مشربه في نومه في كل شيء. فالقلب لا يغفل طرفة عين. عن ان يكون معلقا بالله جل في علاه فيطرق باب الاوراد والاذكار. فحافظ على هذا الذكر والدعاء

6
00:01:53.150 --> 00:02:13.150
العظيم الذي فيه خير لك في هذه الدنيا حينما تقول اللهم لك الحمد تجردت وتبرأت من قوتك ووحدت الله جل في علاه بانه المنعم سبحانه وتعالى فصرفت له حمدك ودعاءك ومسألتك. قال الحمد اللهم لك الحمد كما كسوتني

7
00:02:13.150 --> 00:02:26.506
وخير ما صنع له واعوذ بك من شره وشر ما صنع له. وكذلك فيه سلامة لك في دينك. من اذى قد يلحقك بسبب في هذا اللباس او غيره والله تعالى اعلم