﻿1
00:00:00.200 --> 00:00:20.200
احسن الله اليكم قال رحمه الله القاعدة الثالثة ان النبي صلى الله عليه وسلم ظهر على اناس متفرقين في عباداته منهم من يعبد الملائكة ومنهم من يعبد الانبياء والصالحين ومنهم من يعبد الاشجار والاحجار ومنهم من يعبد الشمس والقمر

2
00:00:20.200 --> 00:00:40.200
وقاتلهم رسول الله صلى الله عليه وسلم ولم يفرق بينهم. والدليل قوله تعالى وقاتلوهم حتى لا تكون في فتنة ويكون الدين كله لله. ودليل الشمس والقمر قوله تعالى ومن اياته الليل والنهار

3
00:00:40.200 --> 00:01:10.200
القمر لا تسجدوا للشمس ولا بالقمر واسجدوا لله الذي خلقهن ان كنتم اياه تعبدون دليل الملائكة قوله تعالى ولا يأمركم ان تتخذوا الملائكة والنبيين اربابا ودليل قوله تعالى واذ قال الله يا عيسى ابن مريم

4
00:01:10.200 --> 00:01:30.200
قال سبحانك ما يكون لي ان اقول ما ليس لي بحق ان كنت قلته فقد علمت تعلم ما في نفسي ولا اعلم ما في نفسي انك انت علام الغيوب. ودليل الصالحين قوله تعالى

5
00:01:30.200 --> 00:02:00.200
عذابه ودليل اشجار الاحجار قوله تعالى افرأيتم اللات والعزى ومناة الثالثة الاخرى حديث ابي واقب الليثي رضي الله عنه انه قال خرجنا مع النبي صلى الله عليه وسلم الى حنين ونحن حدثاء عهد بكفر

6
00:02:00.200 --> 00:02:28.750
والمشركين سدرة يعكفون عندها وينوطون بها اسلحتهم يقال لها ذات انواط فمررنا بسدرة فقلها يا رسول الله اجعل لنا ذات انواط كما دام ذات انوار. الحديث. مقصود هذه القاعدة بيان ان مناط الكفر عبادة غير الله. مقصود هذه القاعدة بيان ان مناط الكفر

7
00:02:28.850 --> 00:02:57.850
هو عبادة غير الله دون نظر الى منزلة المعبود. فمن عبد النبي والولي والملك كمن عبد الشجر والحجر واجرام الفلك. فالنبي صلى الله عليه وسلم ظهر على اناس متفرقين في عباداتهم. كما ذكر المصنف اي متفرقين فيها من جهة

8
00:02:57.850 --> 00:03:27.850
مألوهاتهم التي يعبدون. واقيم المصدر عباداتهم مقام اسم المفعول معبوداته. واقيم المصدر عباداتهم مقام اسم المفعول معبوداتهم. للدلالة على ثبوت معنى العبادة. للدلالة على ثبوت معنى العبادة المراد واستقراره. فيكون المقصود في كلامه المعبودات لا العبادة

9
00:03:27.850 --> 00:03:47.850
المقصود في كلامه المعبودات لا العبادات. ويبينه قوله بعده منهم من يعبد الملائكة ومنهم من يعبد الانبياء والصالحين ومنهم من يعبد الاشجار والاحجار ومنهم من يعبد الشمس والقمر انتهى كلامه. وقد

10
00:03:47.850 --> 00:04:07.850
قاتلهم رسول الله صلى الله عليه وسلم واكثرهم ولم يفرق بينهم. فانهم وان اختلفوا في معبوداتهم فقد اجتمعوا في جعل شيء من العبادة لغير الله. الذي هو موجب كفرهم. فاكثرهم النبي صلى الله عليه

11
00:04:07.850 --> 00:04:37.850
وسلم وقاتلهم. وقد ذكر المصنف ادلة ما قرره من تفرقهم في مألوهاتهم قوله ودليل الشمس والقمر وما بعده يراد به دليل وقوع عبادتهم من دون الله سبحانه وتعالى تقدير الكلام ودليل عبادتهم الشمس والقمر ثم ودليل عبادتهم الشجر والحجر الى اخر ما ذكر

12
00:04:37.850 --> 00:04:57.850
كل الادلة التي ذكرها لهذه الانواع من المعبودات هي من القرآن الكريم. سوى احد دليلي الاشجار والاحجار فهو من السنة وهو حديث ابي واقد الليثي رضي الله عنه قال خرجنا مع النبي صلى الله عليه وسلم الى حنين الحديث

13
00:04:57.850 --> 00:05:38.500
اخرجه الترمذي واسناده صحيح. وتقدم معنا في اي كتاب نعم باب التوحيد اي باب نعم بابه  في كتاب التوحيد باب من تبرك بشجر وحجر ونحوهما وغيره اي كتاب ايظا  في كتاب كشف الشبهات ايضا. قل للمصنف رحمه الله تعالى كلام حسن في تقرير هذا المعنى من اكفارهم

14
00:05:38.500 --> 00:05:47.591
كارهة فانه ذكر فيه كم وجها من الادلة ثمانية وجوه من الادلة. نعم