﻿1
00:00:00.150 --> 00:00:20.150
من وجه اخر بحيث يشتبه يشتبه على بعض الناس. انه هو او هو مثله وليس كذلك والاحكام هو الفصل بينهما بحيث لا يشتبه احدهما بالاخر. وهذا التشابه انما يكون بقدر

2
00:00:20.150 --> 00:00:40.150
بين الشيئين مع وجود الفاضل بينهما ثم من الناس من لا يشتدي للفصل بينهما فيكون مشتبها اليه ومنهم من يهتدي الى ذلك. فالتشابه الذي لا تمييز معه قد يكون من الامور النسبية. الاضافية

3
00:00:40.150 --> 00:01:00.150
يشتبه على بعض الناس دون بعض. ومثل هذا يعرف من يعرف منه اهل العلم ما يزيل عنهم هذا اشتباه وهذا كلام نفيس وتحقيق بديع. قل ان يغفر بمثله وقد تضمن جملة من الحقائق والفوائد

4
00:01:00.150 --> 00:01:20.150
احدها الاحكام العام معناه الاتقان في اخباره واحكامه. نعم. اه ما وصف الله تعالى به كتابه من كان من الاحكام العام كقوله كتاب احكمت اياته. فالمراد به الاتقان بمعنى ان

5
00:01:20.150 --> 00:01:50.150
جميع كتاب الله متقن. ليس فيه خلل ولا اضطراب. فهذا وصف ينسحب على جميع كتاب فهو الاحكام بالمعنى العام. الثاني الثاني التشابه العام معناه التماثل والتناسب وعدم اختلاف وتصديق بعضه بعضا. وهذا هو ما دل عليه قول الله تعالى الله نزل احسن الحديث كتابا متشابها. اذا

6
00:01:50.150 --> 00:02:10.150
معنى التشابه العام اي يشبه بعضه بعضا. ويصدق بعضه بعضا. فلا يأمر في موضع بما نهى عنه في موضع اخر ولا ينهى في موضع بما امر به في موضع اخر. بل يكون ما في الموضع الاخر مصدق مماثل مجانس آآ

7
00:02:10.150 --> 00:02:30.150
الموضع الاول اما بنفس لفظه او ما تضمنه او بملزوماته بحيث يصدق بعضه اه سواء كان ذلك في الاحكام او كان ذلك في الاخبار. فتجد مثلا ان الله سبحانه وتعالى قد قص

8
00:02:30.150 --> 00:02:50.150
قصة موسى مع فرعون في مواضع من كتابه. وبالفاظ مختلفة. مختلفة من حيث الوقت انها في الحقيقة يصدق بعضها بعضا. ويؤيد بعضها بعضا. ولا تجد فيها اي لون من التنافس. تجد ان الله سبحانه وتعالى

9
00:02:50.150 --> 00:03:10.150
امر على سبيل العموم بالبر والتقوى. وتجد جميع مأمورات الله تعالى مندرجة تحت البر والتقوى. نهى عن الاثم والعدوان فتجد جميع مناهي الله عز وجل التفصيلية نهي عن الاثم والعدوان. فهذا هو معنى وصف الكتاب

10
00:03:10.150 --> 00:03:40.150
انه متشابه اي يشبه بعضه بعضا. نعم. الثالث التشابه الخاص مشابهة الشيء لغيره من وجه مخالفته ومخالفته من وجه اخر. الرابع الاحكام الخاص. الفصل بين الشيئين المشتبهين من وجه المقتربين من وجه اخر. نعم. هاتين الفائدتين ينبغي ان نتبينهما. وهو ان الله سبحانه وتعالى

11
00:03:40.150 --> 00:04:04.850
قد اثبت وجود متشابه في الكتاب ووجود محكم. وجعل المحكم هو ام هو ام الكتاب. فقال سبحانه هو الذي انزل عليك الكتاب. منه ايات محكمات هن ام الكتاب ام الكتاب يعني عامته وغالبيته. فعامة ما في القرآن الكريم واضح الدلالة

12
00:04:04.850 --> 00:04:34.850
يفهم لاول وهلة لمن كان ذاق ريحة سليمة ولسان عربي. لكنه قال واخر اذا هذا التشابه الذي ذكر هل هو تشابه مطلق؟ ام تشابه نسبي ليس ليس تشابها مطلقا بمعنى انه لا سبيل للعلم به على الاطلاق من حيث المعنى بل

13
00:04:34.850 --> 00:04:54.850
على بعض الناس دون بعض. او يشتبه على الشخص الواحد في وقت دون وقت. او يشتبه عليه في دون نقص. ليس تشابها مطلقا وانما هو تشابه نسبي اضافي. وهذا التشابه ناشئ

14
00:04:54.850 --> 00:05:14.850
من وجود شبه بين قضية وقضية من وجه واختلافهما من وجه فيلتمس الامر على البشر او على بعض بالبشر او على شخص في وقت دون وقت او في نص دون نص. فحينئذ يأتي الاحكام الخاص ليفصل بين الامور

15
00:05:14.850 --> 00:05:39.050
متشابهة. دعوني اضرب لذلك مثلا. اه مثلا حينما يقرأ الانسان قول الله عز وجل الله خالق كل شيء يفهم منها ان جميع الاشياء مخلوقة لله عز وجل. جميع الاشياء مخلوقة لله عز وجل. ثم ينظر

16
00:05:39.050 --> 00:05:59.050
في افعال العباد من الطاعات والمعاصي. فيقول هي شيء من الاشياء. اذا الله خالقها. فربما وقع عنه عنده اشتباه. وظن ان مقتضى كون الله عز وجل هو خالق افعال العباد ان العبد مجبور مسير

17
00:05:59.050 --> 00:06:29.050
فيقع عنده الشبه. على النقيض ربما يأتي شخص اخر ويقرأ قول الله تعالى فاما من اعطى وصدق بالحسنى فسنيسره لليسرى. واما من بخل واستغنى وكذب بالحسنى فسنيسره للعسرى. فيقول هو الله عز وجل قد اسند هذه الافعال الى العبد. فقال عن العبد اعطى واتقى وصدق. وقال بخنق

18
00:06:29.050 --> 00:06:53.400
اذا العبد يخلق فعل نفسه وليس الله تعالى يخلق افعال العباد. فيقع عنده اشتباه. هذا هو الذي نسميه التشابه الخاص. وهو الذي يقرأ على بعض الناس. في وقت من الاوقات او في نص من النصوص. او على شخص واحد في مقتبل طلبه للعلم

19
00:06:53.400 --> 00:07:13.400
قبل ان ان يترسخ فيه. فينشأ هذا التشابه الخاص؟ ما الذي يرفع هذا التشابه الخاص؟ الاحكام الخاص؟ بان من العلم ويعرف الجمع بين الادلة والناسخ والمنسوخ والمطلق والمقيد والعام والخاص ونحو ذلك

20
00:07:13.400 --> 00:07:33.400
فاذا قرأ الانسان قول الله تعالى لمن شاء منكم ان يستقيم. وما تشاؤون الا ان يشاء الله رب العالمين. صارت هذه الاية المحكمة رافعة للتشابه الذي طرأ عند الجبري والذي طرأ عند القدري. كيف

21
00:07:33.700 --> 00:07:53.700
حين يقول الله تعالى لمن شاء منكم فقد اثبت للعبد مشيئة. وحينما قال ان يستقيم اثبت للعبد فعلا وهو الاستقامة. ثم اردف ذلك بالقول وما تشاؤون الا ان يشاء الله رب العالمين

22
00:07:53.700 --> 00:08:19.150
تبين له بان للعبد مشيئة حقيقية. وله فعل حقيقي لكنه محكوم بمشيئة الله العامة وخلقه وتكبيره للاشياء. فحينئذ يرتفع الاشكال تماما مثال اخر لو جرى عند امرئ آآ اشتباه في اية صفات فقال مثلا ها هو الله تعالى يقول

23
00:08:19.150 --> 00:08:41.350
اه تبارك الذي بيده الملك ويبقى وجه ربك بل يداه مبسوطتان. فقال هذه الفاظ معانيها المعهودة في الذهن عندنا مخلوقة فلا يمكن فينبغي ان نحمل كلام الله عز وجل على على ما هو معهود

24
00:08:41.350 --> 00:09:01.350
في الاذهان. وقع عندهم اشتباه. وجاء اخر وقرأ قول الله تعالى ليس كمثله شيء. فقال اذا هذه الاية نافية لاي في سورة منصور التماثل اذا فتلكم الايات التي فيها تلك الوجه واليدين وآآ غيرهما وآآ من

25
00:09:01.350 --> 00:09:21.350
من الصفات ينبغي ان نحملها على المجاز لا على الحقيقة. فقد وقع الان اشتباه نسبي. وقع عند الممثل فحملها على ما ما هو معهود للمخلوقين. ووقع اشتباه عند المعطل فحمله على ردها ونسيها

26
00:09:21.350 --> 00:09:51.350
لكن حينما يأتي المؤمن الحصيد الراسخ في العلم ويقرأ قول الله تعالى ليس كمثله شيء وهو السميع ياخذ من من مجموع الجملتين ان لله تعالى صفات ثبوتية ولكنها بدليل وهو السميع البصير. لكنها على وجه لا يماثل صفات المخلوقين. فيتخذ يعني بين الامرين اه طريق

27
00:09:51.350 --> 00:10:11.350
فلا يزدحون الى هذه الجهة ولا الى هذه الجهة. وهكذا اذا يتبين بذلك ان في كتاب الله عز وجل آآ مواطن وايات حمالة اوجه حمالة اوجب يفهم منها بعض الناس

28
00:10:11.350 --> 00:10:31.350
معنى غير المعنى الذي اراد الله تعالى مع انها هي في ذاتها ليست متشابهة تشابها مطلقا يعني بمعنى انها ليست احادي والغاز او طلاح لا هي بينة والدليل على انها بينة ان العلماء الراسخون

29
00:10:31.350 --> 00:10:51.350
يفهمون منها مراد الله عز وجل ولا يشتبه عليهم الامر. فنخرج من هذا اه يعني حقيقة مهمة وهو انه ليس في كتاب الله عز وجل آآ اية ولا بعظ اية متشابهة التشابه المطلقا من حيث المعنى. نعم هناك تشابه

30
00:10:51.350 --> 00:11:11.350
الكيفية هذا لا سبيل للعلم به. فان الكيفيات لا يعلمها الا الله. لكن لا يوجد في كتاب الله عز وجل اية ولا بعض اية متشابها تشابها مطلقا من حيث المعنى بمعنى انه لا سبيل للعلم بمعناها. وانما يوجد

31
00:11:11.350 --> 00:11:31.350
نسبي اضافي تشابه نسبي اضافي يعني يشتبه على بعض الناس دون بعض. يشتبه على الشخص الواحد في الان ويرتفع عنه الاشكال في ان اخر. يشتبه عليه في نص ولا يشتبه عليه في بقية النصوص. لهذا قلنا هو تشابه

32
00:11:31.350 --> 00:11:51.350
نسبي اضافي. فلهذا امام هذا اللون من التشابه اختلفت طريقة الناس. عن التشابه الخاص تأمل قال الله عز وجل فاما الذين في قلوبهم زيغ فيتبعون ما تشابه منه ابتغاء الفتنة وابتغاء

33
00:11:51.350 --> 00:12:21.500
لما كانت نيتهم سيئة ويحملهم الهوى اتبعوا المتشابه للوصول الى الباطل فاما الذين في قلوبهم زيغ فيتبعون ما تشابه منه ابتغاء الفتنة وابتغاء تأويله. فالممثل ركب النصوص المتشابهة ليدعي مماثلة صفات الله لصفات المخلوقين. والمعطل اتخذ من

34
00:12:21.500 --> 00:12:51.500
النافية والمنزهة وسيلة لنفس الصفات عن الله. والجبري اتخذ من الايات الدالة على المشيئة وطلاقة الخلق آآ اداة لانكار ارادة مشيئة المخلوق وفعل المخلوق. وآآ الجبري والقدري اتخذ من الايات الدالة على اثبات المشيئة للعبد والفعل له على انكار القدر السابق

35
00:12:51.500 --> 00:13:22.250
هكذا في جميع ابواب الدين يقع اتباع المتشابه في باب يعني على الخوارج اتخذوا من الايات الدالة على وصف بعض الاعمال بالكفر على اخراج الكبيرة عن مسمى الايمان. والمرجئة اتخذوا من الايات الدالة على اثبات وصف الايمان. لبعض

36
00:13:22.250 --> 00:13:42.250
اذا ارتكب الكبائر على انه لا يضر مع الامام ذنب كما لا ينفع مع الكفر طاعة. وهكذا اما فهؤلاء هم الذين وصفهم الله تعالى بقوله فاما الذين في قلوبهم زيح فيتبعون ما تشابه منه ابتغاء الفتنة وابتغاء تأويله وما يعلمه

37
00:13:42.250 --> 00:14:02.250
تأويله الى الله. هذه طريقة زائغ. طريقة الراسخين قال والراسخون في العلم يقولون امنا به كل من عند ربنا وما يتذكر الا اولو الالباب. كيف؟ الراسخون في العلم اذا وقع عندهم اشتباه ويمكن ان يقع عندهم اشتباه

38
00:14:02.250 --> 00:14:21.500
يمكن الراسخ في العلم في في مبدأ الامر يقع عندهم اشتباه لكونه بشرا. يعتليه ما يعتلي البشر ما هو موقفهم عند التشابه؟ يقولون امنا به كلام الله يصدق بعضه بعضا. كلام الله لا يمكن ان يتناقص. العلة في عقولنا

39
00:14:21.500 --> 00:14:41.500
العلة في فهومنا. اللهم افتح علينا فيسألون الله تعالى الفاس حتى يهديهم الله اليه بزيادة العلم واليقين تنكشف عنهم ما اشتبه عليه. فهكذا ينبغي لك يا طالب العلم. اذا اشتبه عليك نص من النصوص فلا يستغرق

40
00:14:41.500 --> 00:15:01.500
الشيطان بان تمضي فيه وتجري حتى تخرج بقول شاذ اناس لما كان عليه. كأن تروى فلله عز وجل وان يفتح عليك. طالع كلام الراسخين في العلم حتى ينجلي لك الامر. والا فتح لله عز وجل الفتح. وقل امنا به. كل من عند ربه

41
00:15:01.500 --> 00:15:21.500
كلام ربنا لا يأتيه الباطل من بين يديه ولا من خلفه. تنزيل من حكيم حميد. ثم قال الخامس الخامس التشابه الخاص نسبي اضافي. يقع لبعض الناس ولا يقع للعموم. وربما وقع لاحد ما في وقت ما

42
00:15:21.500 --> 00:15:51.500
ما في نص ما ثم انكشف وصار في حقه محكما. السادس الراسخون في العلم يعرفون ما يزيل الاشتباه لاحد نوعي المعرفة النوع الاول معرفة اجمالية برد المتشابه الى المحكم اعتصام بالثوابت البينات وسؤال وسؤال الله الهدى والثبات. كما حكى الله عنهم فالراسخون بالعلم

43
00:15:51.500 --> 00:16:11.500
قولون امنا به كل من عند ربنا. ويبقى الزائغون يتتبعون المتشابه ويتخبطون في دناجير الظلمات النوع الثاني معرفة تفصيلية مبنية على النص والدليل كما قال تعالى ولو ردوه الى الرسول

44
00:16:11.500 --> 00:16:31.500
والى اولي الامر منهم لعلمه الذين يستنبطونه منهم. قال ابو عثمان الصابوني رحمه الله وقد اعاذ الله اهل السنة من التحريف والتشبيه والتكييف. ومن عليهم بالتعريف والتسهيل. حتى سلكوا سبيل التوحيد

45
00:16:31.500 --> 00:16:51.500
وتركوا القول بالتأكيد والتشبيه. ما شاء الله هكذا طريق العلم. يعتصمون احد امرين اما بمعرفة اجمالية بان يقولوا كما وصفت لكم انفا وكما حكى الله عز وجل كل من عند ربنا فمثلا لو وقع في

46
00:16:51.500 --> 00:17:11.500
هل باحدهم اه الشبهة القديمة بان يقول كيف يقدر الله تعالى المقادير على العباد ثم يعذبهم عليها؟ تجد ان على طول يفزع الى المحكم ويقول وما ربك بظلام للعبيد. ان الله لا يظلم مثقال ذرة. يتمسك بها ويعتصم

47
00:17:11.500 --> 00:17:31.500
سيحفظه الله تعالى من الزيت. ببركة اعتصامه بالمحكم. لانه يقول امنا به كل من عند ربنا. الطريق الثانية هي المعرفة التفصيلية. بان يطلب العلم في نفس الامر الذي اشتبه عليه. ويحرر المسألة. يحرر المسألة

48
00:17:31.500 --> 00:17:51.500
وحتى يصل الى برد اليقين وشفاء الصدور. وثقوا تمام الثقة معشر طلبة العلم انه ليس في ديننا شيء ليس في ديننا ما يستحى منه. ليس في ديننا شيء لا يمكن بيان. ولكنه قد يخفى عليه او

49
00:17:51.500 --> 00:18:11.500
فعليك واذا خفي علي او عليك فلا يعني انه خفي على عموم اهل العلم. فقد تكفل الله تعالى بحفظ دينه فقال انا نحن نزلنا الذكر وانا له لحافظون. فلو لم يعلمه فلان وعلان وغير ذلك فان الله تعالى لا يرفع العلم من عموم الامة فليبقى في الامة

50
00:18:11.500 --> 00:18:31.500
من يحفظ الله تعالى به العلم؟ وحظ طالب العلم او حق طالب العلم في كل ما اشبه عليه ان يطلب فيه اه الاستفسار بينة كما قال الله تعالى افمن كان على بينة من ربه فلا يبقى لا يتلجج في نفسك شيء اطلب العلم فتجد ان ان هذا

51
00:18:31.500 --> 00:18:47.850
الامر الذي حاك فيه نفسك جواؤه في كتاب الله وفي سنة رسول الله صلى الله عليه وسلم. وها قد سمعتم كلام ابي عثمان الصابوني رحمه الله قال وقد اعاذ الله تعالى اهل السنة من التحريف والتشبيه والتكليف

52
00:18:47.900 --> 00:19:17.900
آآ طرف نقيض التحريف والتشبيه والتكييف. ومن عليهم بالتعريف والتفسير. اذا ديننا ليس مبنيا على العمومات والمجملات ودين دراويش لا مبني على التعريف التقييم فالانسان على بينة من ربه في كل ما اخبر الله تعالى به او قضى او حكم. ثم قال فالتشابه المتعلق بصفات

53
00:19:17.900 --> 00:19:47.900
تعالى نوعان احدهما تشابه حقيقي وهو ما يتعلق بالكنه والكيفية فلا سبيل للعلم به الثاني تشابه نسبي ابراهيم وهو المعنى العام المشترك المطلق الذي يوجد في الاذهان فهذا العلماء بالشرع واللغة. وبهذا يتبين انه ليس في كلام الله اشتباه مطلق من حيث المعنى. لان الله

54
00:19:47.900 --> 00:20:17.900
خاطب عباده بلسان عربي مبين. ووصف كتابه فقال ونزلنا عليك الكتاب تبيانا لكل شيء وهدى ورحمة وبشرى للمسلمين. وامر عباده بتدبر القرآن وتعقله دون استثناء شيء منه في مواضع كتاب انزلناه اليك مبارك ليتدبروا اياته وليتذكر اولو الالباب

55
00:20:17.900 --> 00:20:47.900
انا انزلناه قرآنا عربيا لعلكم تعقلون. وقوله انا جعلناه قرآنا عربيا لعل تعقلون وما كان الله ليأمرهم او يحثهم على تدبر وتعقل ما لا سبيل الى تدبره وتعقله. بل على الكافرين الغافلين عن تدبره. دون استثناء شيء منه فقال افلم يتدبروا القول ام جاءهم ما لم

56
00:20:47.900 --> 00:21:17.900
يأتي اباءهم الاولين وقال افلا يتدبرون القرآن ولو كان من علم غير الله لوجدوا فيه اختلافا كثيرا فمن زعم ان اياته ان ايات الصفات من المتشابه من المتشابه من من المتشابه باطلاق. فقد قال على الله وفي كتاب الله بغير علم وابتدع بدعة

57
00:21:17.900 --> 00:21:37.900
لم يقف بها احد من الصحابة والتابعين وتابعيهم من السلف المتقدمين. قال شيخ الاسلام ابن تيمية رحمه من قال ان هذا من المتشابه وانه لا يفهم معناه فنقول اما الدليل على بطلان ذلك

58
00:21:37.900 --> 00:21:57.900
اني ما اعلم عن احد من سلف امة ولا من الائمة لا احمد ابن حنبل ولا غيره انه جعل ذلك من المتشابه بل يقال ان ايات الصفات من احكم المحكم وادن المنذر لتضمنها المعاني اللائقة

59
00:21:57.900 --> 00:22:27.900
التي بها حياة القلوب وانشراح الصدور واستنارة العقول وانما يقع الجهل بالكيفيات لان يقول قاصرة عن ادراك الكنه. والماهنيات فكما انه سبحانه وبحمده لا تدركه الابصار ما فان كان الرؤية فانه سبحانه وبحمده لا يحيطون به علما مع امكان العلم بالمعنى. نعم الحمد لله هذه

60
00:22:27.900 --> 00:22:47.900
مسألة عضوا عليها بالنواجذ وهو ان ايات الصفات ليست من المتشابه كما ادعاه اهل التجهيل. فان اهل التجهيل الذين يسمون انفسهم المفوضة يزعمون ان ايات الصفات من المتشابه. ثم يتوصلون بعد ذلك الى

61
00:22:47.900 --> 00:23:07.900
الكف عن العلم بها. فيقول قائلهم ما دامت من المتشابه وما دام ان الله تعالى قد قال وما يعلم تأويله الا الله فلا نقول فيها ولا نثبت لها معنى بل نقرأها ولا نسكت معنى ونقول الله اعلم بمعنى وهذا

62
00:23:07.900 --> 00:23:27.900
الحقيقة مقدمة هذه مقدمة فاسدة ونتيجة فاسدة. بل نقول بملء افواهنا ان ايات الصفات من احكم وابين المنزل فان الله سبحانه وتعالى قد جعل هذا الباب غاية في البيان لانه اس الدين وخلاصة

63
00:23:27.900 --> 00:23:57.900
دعوة المرسلين ولا يمكن ان يجعله الله ملتبسا مشتبها. لكن الذين لكن الزائغين الذين يتبعون المتشابه يفزعون الى مثل هذه المسارد والمسالك آآ الضيقة آآ اتباعا للمتشابه. نقول ان ايات الصفات محكمة بحمد الله ولم يؤثر عن احد من السلف كما ذكر شيخ الاسلام ابن تيمية وحسبك به مطلعا على

64
00:23:57.900 --> 00:24:21.200
السلف وغير السلف حسبك به يقول لا اعلم احدا قال انها من المتشابه. فايات الصفات بحمد الله اذا ليست من متشابه  وقد روى الملك وقد روى الناس عن جعفر ابن عبد الله قال جاء رجل الى مالك ابن انس

65
00:24:21.200 --> 00:24:41.200
فقال يا ابا عبدالله الرحمن على العرش استوى. كيف استوى؟ قال فما رأيت مالكا وجد وجد من شيء كموجدته من مقالته وعلاء الرحماء يعني العرق قال واطرق القوم وجهلوا ينتظرون ما

66
00:24:41.200 --> 00:25:01.200
منه فيه قال فسري عن ما لك فقال الكيف غير معقول والاستواء منه غير مجهول والايمان به واجب والسؤال عنه بدعة فاني اخاف ان تكون ضالا وامر به فاخرج. وهذا جواب شديد وامر به

67
00:25:01.200 --> 00:25:25.900
وامر به فاخرج وهذا جواب شديد من امام رشيد. تظمن اصولا عظيمة نافعة. احدها ان كيفيات الصفات لا تدركها العقول ولا تبلغها ولا تبلغها الاوهام. وذلك لا يعني نفي الكيفية بل نفي التكييف. والا كان تعطيلا

68
00:25:25.900 --> 00:25:45.900
من اين تم قبل ذلك؟ من قول مالك رحمه الله الكيف غير معقول. وفي رواية مشهورة الكيف مجهول. لكن هذه ادل الرواية التي اثبتناها وكلاهما عند اللانكائي آآ الكيف غير معقول يعني ان عقولنا لا

69
00:25:45.900 --> 00:26:05.900
ايمكنها ان تدرك الكيفية؟ فهي اقل واضعف من ان تدرك كيفية ما وصف الله تعالى به نفسه. وهذا حقيقة ليس نفيا للكيفية ولكنه نفي بالتكثيف. يعني لو قال قائل طيب هل لها كيفية في واقع الامر؟ طبعا لها كيفية

70
00:26:05.900 --> 00:26:25.900
لو لم يكن لها كيفية لكان ذلك تعطيلا محطة. نقول لها كيفية لكننا لا نحيط بهذه الكيفية علما. فلهذا لم نعد تكييف مع اسبات الكيفية على ما يعلمه الرب سبحانه وتعالى. الثاني الثاني ان ايات الصفات معلومة

71
00:26:25.900 --> 00:26:55.900
المعنى من حيث الوضع العربي وليست مجهولة فالذي عبر بلفظ الاستواء في شأن الفلك والانعام بقوله لتستووا على ظهوره ثم تذكروا نعمة ربكم اذا استويتم عليه وتقولوا وتقول قولوا سبحان الذي سخر لنا هذا وما كنا له مقرنين. واراد به العلو هو الذي عبر به بقوله الرحمن

72
00:26:55.900 --> 00:27:15.900
العرش استوى. فاي فرق في اصل المعنى بين هذا وهذا؟ نعم. اه ايضا فازنا جواب الامام مالك رحمه الله الله على اثبات المعنى. لان الامام ما لك قال في هذه الرواية والاستواء غير مجحور

73
00:27:15.900 --> 00:27:35.900
وفي رواية اخرى الاستواء معلوم. ومراده رحمه الله بذلك. اي انه معلوم المعنى في لغة العرب غير مجهول عند العرب معنى الاستواء. لا كما زعمه بعض السابقين والمعاصرين للاسف من الاشاعرة

74
00:27:35.900 --> 00:27:55.900
حينما يقولون من معنى قول الامام مالك الاستواء معلوم يعني معلوم وروده في القرآن. هذا في الحقيقة حرجة واستخفاف الامام مالك رحمه الله لان السائل الذي دخل عليه المسجد ماذا قال؟ قال الرحمن على العرش استوى هو قد علم

75
00:27:55.900 --> 00:28:15.900
ان الاستواء اية في كتاب الله. فكيف يحمل جواب ما لك على تحصيل حاصل؟ ويقال ان مالك اجابه وقال اه سواء معلوم يعني معلوم وروده في القرآن. هذا السائل وقد علم سلفا بوروده في القرآن. فليس هذا مراد مالك

76
00:28:15.900 --> 00:28:35.900
رحمه الله بل مراده ان معنى الاستواء معلوم في لغة العرب. فاذا كان الامر كذلك وقد خاطبنا الله تعالى في القرآن العظيم فيما يتعلق بالفلك والانعام وعلم المفسرون واهل اللغة ان معنى قوله لتستووا على ظهورها اي لتعليم

77
00:28:35.900 --> 00:28:55.900
فكيف يكون معناها معلوما في اية الزخرف؟ ولا يكون معناها معلوما في سبع مواضع من كتاب الله. نقول اصل انا واحد وهو ان للسواء معناه العلو. لكنه اذا اضيف الى الرب صار يليق به. واذا ابيت الى سواء العبد صار يليق

78
00:28:55.900 --> 00:29:15.900
وارتفع الاشكال. فلا محرج بان يقال الاستواء والاستيلاء وغير ذلك. بل هذا تجني وتحفيز. الثالث. ثالثا وجوب الايمان بصفات الله لفظا ومعنى وتفويض الكيف الى الله تعالى. لان الله تعالى اخبر بها فلزم

79
00:29:15.900 --> 00:29:35.900
قبول خبره وهذا يؤخذ من قول مالك رحمه الله في الجملة الثالثة والايمان به واجب. فالايمان بالاستواء لفظا ومعنى واجب واما الكيفية فانها تفوظ الى الله عز وجل. وقد ذكرت لكم انفا ان كل صفة من صفات الله يتعلق بها

80
00:29:35.900 --> 00:30:05.900
لفظ دال عليها ومعنى هو آآ هو المدرك في بالعقول وكيفية هي عليه في الواقع. فنثبت اللفظ ونثبت المعنى. ونكل الكيفية الى الله عز وبهذا يزول الاشكال. من لم يميز بين هذه المراتب الثلاث وقع عنده خلف. وكثير من هؤلاء لا يميزون بين المعنى

81
00:30:05.900 --> 00:30:25.900
والكيفية. فيظنون ان اثبات المعنى اثبات الكيفية. وفرق بين الامرين. فرق بين اثبات المعنى واثبات الكيفية. المعنى يكون في الاذهان شيء عام مطلق كما نقول السمع ادراك الاصوات البصر ادراك المرئيات

82
00:30:25.900 --> 00:30:45.900
علم آآ ادراك الشيء على ما هو عليه. القدرة التمكن من الفعل من غير القوة التمكن من الفعل من غير ضعف. هذه معاني في لكنها اذا اضيفت تخصصت وصارت لائقة بمن اضيفت اليه. وبذلك يزول الاشتراك

83
00:30:45.900 --> 00:31:16.300
اذا خرجت من الاذهان الى الاعياد. رابعا ان السؤال عن الكيفيات بدعة وضلالة تنكر تنكر على على بذرة تنكر على من؟ بذرة منه سقطت آآ كلمة تنكر على من بذرت منه ويعذر عليها بما يليق به. لان الصحابة الكرام لم يكونوا يسألون

84
00:31:16.300 --> 00:31:36.300
النبي صلى الله عليه وسلم عن كيفيات الصفات بل يثبتون لفظها ويعقلون معناها ويفوضون كيفيتها ويعتقدون لله المثل الاعلى. فهذا الجواب السلفي يجاب به كل من سأل شيء كل من

85
00:31:36.300 --> 00:32:04.800
شيئا من الكيفيات كل من سأل عن شيء  كل من سأل عن شيء من الكيفيات وهو دستور في باب الصفات. نعم يعني لو قال قائل كيف ينزل؟ يقال له النزول غير معقول يقال الكيف غير معقول والنزول غير

86
00:32:04.800 --> 00:32:24.800
والايمان به واجب والسؤال عنه بدعة. وقل مثل ذلك في الفرح والضحك والعجب وغير ذلك. هذا يعني يجاب به عن كل من سأل عن الكيفية. طيب ثم انتقل الى القاعدة التاسعة. قال غفر الله لك تفضل

87
00:32:24.800 --> 00:32:52.500
ما اقصد كلمة اه يعني ما اصلها في اللغة صفوان الديجور الديجور الديجور شدة الظلمة. شدة الظلمة اي نعم والعلماء يستخدمونها في كلامهم لكن لا لا اجهل يعني هل هي معرضة او غير معرضة؟ عندك في هذا علم

88
00:32:52.500 --> 00:33:18.200
عندك في هذا علم؟ جزاك الله خير قال غفر الله له القاعدة التاسعة وما يعلم تأويله الا الله في بيان معاني التأويل والصلة ذلك بصفات الله. قال تعالى هو الذي انزل عليك الكتاب منه ايات محكمات. هن ام الكتاب

89
00:33:18.200 --> 00:33:38.200
واخر متشابهات. فاما الذين في قلوبهم زيغ فيتبعون ما تشابه منه ابتغاء الفتنة وابتغاء تأويله وما يعلم تأويله الا الله والراسخون بالعلم يقولون امنا به كل من عند ربنا وما يذكر الا

90
00:33:38.200 --> 00:33:58.200
يا اولو الالباب نعم انما استدعينا هذه الاية العظيمة من جديد ليخصص الكلام على مسألة التأويل وما المراد بالتأويل؟ لانه صار عند كثير من الناس مذلة اقدام ومزلة اقسام فكان لا بد من التمييز بينما

91
00:33:58.200 --> 00:34:18.200
عن التأويل. نعم. وقد ورد في هذه الاية العظيمة قراءتان مشهورتان. احداهما قراءة في الوقف على قوله وما يعلم تأويله الا الله وهي قراءة الجمهور. الثانية قراءة الوصل وما يعلم

92
00:34:18.200 --> 00:34:38.200
الا الله والراسخون في العلم. وهي قراءة لبعضهم. قال ابن جرير الطبري رحمه الله اختلف اهل في تأويل ذلك وهل الراسخون معقوب على اسم الله؟ بمعنى ايجاد العلم لهم بتأويل المتشابه المتشابه

93
00:34:38.200 --> 00:35:08.200
مستأنف ذكرهم بمعنى الخبر عنهم انهم يقولون امنا بالمتشابه وصدقنا ان علم ذلك لا يعلمه الا الله. فقال فقال بعضهم معنى ذلك وما يعلم تأويل ذلك الا الله وحده منفردا بعلمه. واما الراسخون بالعلم فانهم ابتدأ الخبر عنهم لانهم يقولون امنا

94
00:35:08.200 --> 00:35:28.200
بالمتشابه والمحكم وان جميع ذلك من عند الله. ثم ساق باسانيده هذا القول عن عائشة وابن عباس وعروة وعمر ابن ابن عبد العزيز ومالك رحمهم الله ثم قال وقال اخرون بل معنى ذلك وما

95
00:35:28.200 --> 00:35:48.200
ايعلم تأويله الا الله والراسخون في العلم وهم مع علمهم بذلك ورسوخهم في العلم يقولون امنا فيه كل من عند ربنا ثم ساق باسانيده هذا القول عن ابن عباس رضي الله عنهما ومجاهد والربيع

96
00:35:48.200 --> 00:36:18.200
ومحمد ابن جابر ابن الزبير رحمهم الله. اذا هما قراءتان اه سبعيتان مشهورتان قراءة الوصل قراءة الوقف ومعظم القراء على قراءة الوقف. وما يعلم تأويله الا الله. تمت الجملة ثم استأنس فقال والراسخون في العلم يقولون امنا به كل من عند ربنا. فكانت جملة مستأنسة تدل على ان

97
00:36:18.200 --> 00:36:38.200
في العلم يؤمنون بالمحكم والمتشابه. وهذا هو المروي عن جمع من الصحابة. واما القراءة الثانية فهي قراءة الوصف قراءة الوقت وما يعلم تأويله الا الله والراسخون في العلم. يعني ان الراسخين في العلم يعلمون تأويله

98
00:36:38.200 --> 00:36:58.200
وايضا سيكون ذلك من باب العطف كما روي عن ابن عباس او مجاهد انه كان يقول انا من الراسخين في العلم انا اعلم تأويلا ويكون ما بعدها يقولون امنا به كل من عند ربنا آآ يعني كأنه حال لهم مع علمهم فهو حال لهم

99
00:36:58.200 --> 00:37:28.200
كما قال القائل والريح تبكي شدوها والبرق في الغمامة يعني ان هذا حاصل مع مع ذاك. نعم. فهذان قولان محفوظان عن السلف مبنيان على رأتين ثابتتين وظاهر القولين التعاون. فالاول يقطع باختصاص الرب سبحانه بعلم التأويل. والثاني يدل على

100
00:37:28.200 --> 00:37:48.200
الراسخين بالعلم بعلم التأويل. ولكن الاشكال يزول بتحرير المراد بالتأويل. عند كل من القارئين من القارئين بالوقف او الوصل. وذلك ان للتأويل في لغة العرب معنيان صحيح ان احدهما. الاول

101
00:37:48.200 --> 00:38:18.200
احدهما الاول وهو الرجوع قال الراغب التأويل من اي الرجوع الى الاصل ومنه للموضع الذي يرجع اليه. يرجع اليه. يرجع اليه. الثاني التفسير. قال التأويل تفسير ما يؤول اليه الشيء. وقد جمع امام المفسرين ابن جبريل الطبري رحمه الله بين المعنيين

102
00:38:18.200 --> 00:38:38.200
فقال واما التأويل في كلام العرب فانه التفسير والمرجع والمصير. فعلى هذين المعنيين تحمل الاول فالتأويل في قراءة الوقف يراد به الحقيقة والكن هو والكيفية من صفات الله تعالى وذلك له

103
00:38:38.200 --> 00:38:58.200
ايعلمه ان الله قطعه. الثاني والتأويل في قراءة الوصل يراد به التفسير الذي يكشف عن اصل المعنى بلغة العرب وهذا امر يدركه المراقبون في العلم. وبذلك يزول التعارض ويرتفع الاشكال. الحمد لله. بهذا

104
00:38:58.200 --> 00:39:18.200
التعارض ويرتفع الاشكال. فمن قرأ بقراءة الوقت فقد رجع الى معنى اصيل في لغة العرب وهو ان التأويل بمعنى وهو الحقيقة التي يرجع اليها الشيخ. فمعنى وما يعلم تأويله الا الله يعني ما يعلم

105
00:39:18.200 --> 00:39:38.200
حقيقة ما اخبر الله تعالى به عن نفسه او عن الامور الغيبية من امور الاخرة الا الله. وبهذا يتعين الوقت لانه لا مشارك لله عز وجل في هذا العلم. الاستعمال الثاني وهو استعمال صحيح في لغة العرب

106
00:39:38.200 --> 00:39:58.200
ان يأتي التأويل بمعنى التفسير. بمعنى التفسير. وعليه فاننا نحمل عليها قراءة الوصف. فيكون وما له الا الله يعني ما يعلم تفسيره الا الله والراسخون في العلم. اذ ان الله علم الراسخين في العلم ما لم يعلم غيرهم

107
00:39:58.200 --> 00:40:18.200
هم يعرفون ان من المنسوخ والمحكم من المتشابه والمطلق من المقيد والعام من الخاص والمجمل من المبين الى غير ذلك. فلهذا قال من قال انا من الراسخين في العلم انا اعلم تأويها. الا ترون ان ابن جرير الطبري رحمه الله دوما يقول في في تفسيره

108
00:40:18.200 --> 00:40:38.200
القول في تأويل قول الله تعالى كذا وكذا. يريد به ماذا؟ تكفيه. وقد دعا النبي صلى الله عليه وسلم فقال اللهم في الدين وعلمه التأويل. لا يمكن ان تحمل التأويل هذه على التأويل الذي اختص الله بعلمه. لا يمكن ان نحمل

109
00:40:38.200 --> 00:40:58.200
على وما يعلم تأويله الا الله. اذ لا يمكن ان يدعو النبي صلى الله عليه وسلم لابن عباس بامر يختص الله يختص الله به. فصار الحمد لله عندنا معنيان ثابتان ثابتان في لغة العرب للتأويل قراءة الوقت تحمل على الحقيقة

110
00:40:58.200 --> 00:41:28.200
التي يؤول اليها الشيء يعني يرجع اليها. وقراءة الوصل تحمل على التفسير. وكلاهما صحيح لكن بقي معنى ذلك سمعوا اليه. نعم. على ان بعض المتأخرين. فضلا. تفظل. ها يعني وهو الحقيقة والكيفية. يعني كيف هو؟ نعم. على ان بعض المتأخرين احدث معنى

111
00:41:28.200 --> 00:41:48.200
اصطلاحيا للتأويل ليس عليه مراد الله ولا رسوله. ولا دلت عليه لغة العرب وهو صرف الكلام عن ظاهره الراجح الى معنى مرجوح يخالف الظاهر بدليل يقترن به يسمونه القرين ولا مشاحة بالاصطلاح لكن ذلك

112
00:41:48.200 --> 00:42:08.200
حمل كلام الله ورسوله بل ولا كلام العرب على اصطلاح حاذب لم يكن معهودا عند المخاطبين. والا الى لبس عظيم وفساد كبير. نعم. هذا امر ينبغي التفطن له. لا مشاحة بالسلاح. من شاء ان يسمي ما شاء

113
00:42:08.200 --> 00:42:28.200
له ذلك لكن لا يجوز ان يحمل كلام الله وكلام رسوله ولا ما تعارف عليه العرب الا على حسب مفهومه يعني مثلا اتنا الان وقال وجاءت سيارة فارسل واردهم قال ما شاء الله كان في سيارة؟ ماذا نقول

114
00:42:28.200 --> 00:42:48.200
قولوا له احنا قلنا السيارة في لغة الكتاب والسنة ليست السيارة في عرفك الان التي تجري على اربع عجلات. ولا يجوز ان يكمل كلام الله وكلام رسوله صلى الله عليه وسلم على اصطلاح حادث. اليس كذلك؟ نفس الشيء اصطلح بعض الاصوليين والمتكلمين

115
00:42:48.200 --> 00:43:08.200
الا ان على تسمية المجاز بمعنى نقل الكلام من ظاهره الى خلاف الظاهر بقرينة يعني تلتحق به سموه تأويلا. طبعا نقول لا مشاحة في الاصطلاح سموه ما شئتم. لكن ليس لكم ان تحملوا كلام

116
00:43:08.200 --> 00:43:28.200
الله وكلام نبيه صلى الله عليه وسلم وعلى اصطلاحكم. فلا تفسر اية ال عمران التي سلوناها انفا السلاح المتأخرين. يقول هذا السلاح الخاص. نقل الكلام عن ظاهره الى خلاف ظاهره. اه تسميتكم اياه تأويلا هذا

117
00:43:28.200 --> 00:43:48.200
حادث ليس معروفا عند العرب. يزيد الامر بيانا ما نقلناه عن شيخ الاسلام. وقد لخص شيخ الاسلام ابن تيمية رحمه الله هذه الاستعمالات فقال لفظ التأويل قد صار بتعدد الاصطلاحات مستعملا في ثلاث

118
00:43:48.200 --> 00:44:08.200
ثلاثة معان احدها وهو اصطلاح كثير من المتأخرين من المتكلمين في الفقه واصوله ان تأويل هو فرض عن الاحتمال الراجح الى الاحتمال المرجوح. بدليل يقترن به. وهذا هو الذي عناه اكثر من تكلم من المتأخرين

119
00:44:08.200 --> 00:44:28.200
في تأويل النصوص الصفات وترك تأويلها وهل ذلك محمود او مذموم او حق او باطل؟ الثاني ان تأوينا بمعنى التفسير وهذا هو الغالب على اصطلاح المبشرين للقرآن كما يقول ابن جرير وامثاله من

120
00:44:28.200 --> 00:44:58.200
وامثاله يعني وكما يقول امثاله. وامثاله من المصنفين للتفسير. واختلف علماء واختلف علماء التأويل ومجاهد ومجاهد امام المفسرين قال الثوري واختلف الصحيح كما يقول ابن جرير وامثاله من المصنفين في التفسير واختلفت

121
00:44:58.200 --> 00:45:18.200
علماء التأويل يعني يريد بذلك واختلف علماء التفسير. ثم استأنف فقال ومجاهد امام المفسرين قال الثوري يعني قال الثوري عنه واختلف علماء التأويل ومجاهد امام المفسرين قال الثوري اذا جاءك التفسير عن مجاهد فحسبك به

122
00:45:18.200 --> 00:45:48.200
وعلى تفسيره يعتمد الشافعي واحمد والبخاري وغيره وغيرهما. فاذا ذكر انه يعلم تأويله المتشابه فالمراد به معرفة تفسيره. يعني اذا قال مجاهد انا اعلم ساويلة مراده اعلم تفسيره. نعم الثالث من معاني التأويل هو الحقيقة التي يؤول اليها الكلام. كما قال الله تعالى فلينظرون الا

123
00:45:48.200 --> 00:46:08.200
تأويله يوم ياتي تأويله يقول الذين نسوه من قبل نسوه من قبل قد جاءت رسل ربنا بالحق تأويل ما بالقرآن من اخبار المعاد هو ما اخبر الله به فيه مما يكون من القيامة والحساب. والجزاء والجنة

124
00:46:08.200 --> 00:46:37.150
والنار ونحو ذلك. كما قال الله تعالى في قصة يوسف لما سجد ابواه واخوته قال يا ابتي تأويل رؤياي من قبل فجعل عين ما وجد في الخارج وما وجد فجاءنا اينما وجد في الخارج هو تأويل الرقية. اذا الحمد لله شيخ الاسلام بين هذه الانواع الثلاثة. وبين بشكل خاص آآ

125
00:46:37.150 --> 00:46:57.150
معنى التأويل في لغة الكتاب والسنة وهو الثالث منها وهو آآ ما يكون عليه الامر ان كان خبرا في الحقيقة قول الله تعالى آآ يوم يأتي تأويله هل ينظرون الا تأويلا؟ يوم يأتي تأويله يقول الذين

126
00:46:57.150 --> 00:47:17.150
من قبل قد جاءت رسل ربنا بالحق. كيف؟ يوم يأتي تأويله. يعني يوم يتحقق فعلا. ويرى اولئك البعث والصراط والميزان واهوال القيامة يقولون هكذا. قد جاءت رسلنا رسل ربنا بالحق. اذا

127
00:47:17.150 --> 00:47:37.150
تأويل ما اخبر الله تعالى به هو تحقق وجوده في الخارج. ومثله قول يوسف لابيه لما خروا له قال يا ابتي هذا تأويل رؤياي من قبل. يعني هذا او ان تحققها في الواقع. لانه ماذا رأى؟ احدا عشر

128
00:47:37.150 --> 00:47:57.150
كوكبا والشمس والقمر رآهم يفسدون له. فلما دخل عليه ابوه وامه واخوته وخروا له سجدا. رأى ان هذا هو تحقق تلك الرؤية في الواقع. اذا التأويل في لغة القرآن يراد به تحقق الخبر في الواقع

129
00:47:57.150 --> 00:48:27.150
نعم. فالتأويل الثاني هو تفسير الكلام وهو الكلام الذي على حسب ترتيبه رحمه الله نعم. وهو الكلام الذي يفسر به اللفظ حتى يفهم معناه او تعرف علته او دليله وهذا التأويل الثالث هو عين ما هو موجود في الخارج ومنه قول عائشة رضي الله عنها كان النبي صلى الله

130
00:48:27.150 --> 00:48:47.150
عليه وسلم يقول في ركوعه وسجوده سبحانك اللهم ربنا وبحمدك اللهم اغفر لي يتأول القرآن يعني قوله فسبح بحمد ربك واستغفره. وقول سفيان ابن عيينة السنة هي تأويل الامر والنهي

131
00:48:47.150 --> 00:49:07.150
ان نفس الفعل المأمون به هو تأويل الامر به ونفس الموجود المخبر عنه هو تأويل الخبر. والكلام خبر امر ولهذا يقول ابو عبيد وغيره الفقهاء اعلم بالتأويل من اهل اللغة كما ذكروا ذلك في تفسير

132
00:49:07.150 --> 00:49:27.150
مالي الصماء لان الفقهاء يعلمون تفسير ما امر به ونهى عنه لعلمهم بمقاصد الرسول صلى الله عليه عليه وسلم. كما يعلم اتباع ابقراط وسيباويه ونحوهما من مقاصدهم ما لا يعلم بمجرد

133
00:49:27.150 --> 00:49:47.150
ما لا يعلم بمجرد اللغة ولكن تأويل الامر والنهي لابد من معرفته بخلاف تأويل الخبر. اذا احرز ذلك فتأويل ما اخبر الله تعالى به عن نفسه المقدسة المتصلة بما لها من حقائق الاسماء

134
00:49:47.150 --> 00:50:07.150
هو حقيقة لنفسه المقدسة المتصلة بما لها من حقائق الصفات. نعم هذا نقل طويل ولكنه مفيد فيه تفصيل بين وتبين لنا بان لما كان الكلام اما خبر او انشاء اما خبر او انشاء بمعنى الانشاء يعني هو الامر

135
00:50:07.150 --> 00:50:27.150
او النهي. فكيف يكون تأويل الخبر؟ وكيف يكون تأويل الامر؟ يكون تأويل الخبر بتحقق وجوده في الخارج كما قال الله عز وجل يوم يأتي تأويل يقول الذين نسوه من قبل. يا ابتي هذا تأويل رؤياي من قبل. فتحق وجوده في الخارج هو تأويله

136
00:50:27.150 --> 00:50:47.150
اما تأويل الامر فبفعله. فتحقيق السنة وتأويل السنة بتطبيقها بامتثال الامر واجتناب النهي فقول عائشة رضي الله عنها يتأول القرآن يعني يتأول قول الله تعالى فسبح بحمد ربك واستغفره انه

137
00:50:47.150 --> 00:51:07.150
كان توابا. فكان يقول في ركوعه وسجوده سبحانك اللهم ربنا وبحمدك اللهم اغفر. فصار تأويل الخبر تحقق وجوده في وسأريد الامر والنهي فعله او تركه. هذا هو معنى التأويل اه في لغة الكتاب

138
00:51:07.150 --> 00:51:27.150
سنة ولهذا نقل كلام آآ ابي عبيد القاسم بن سلام رحمه الله ان الفقهاء اعلموا بالتأويل من اهل اللغة قال ابو عبيد آآ الفقهاء اعلم بالتأويل من اهل اللغة هو ضرب مثالا

139
00:51:27.150 --> 00:51:47.150
لان الفقهاء يعرفون من المنقول من اصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم ما اراد اشتمال الصماء وربما اهل العربية يكون عندهم عدة معاني متنوعة في اشتمال الصماء. لكن الفقهاء يحملونها على معنى معين

140
00:51:47.150 --> 00:52:07.150
هو ان ان يلتفت الانسان بالثوب في الازار آآ ويحتذي به فلو قام قائم لابصر عورته. فنهى النبي صلى الله عليه وسلم عن اشتمال الصماء او ان يكون المراد ان يلتحق بالثوب الواحد يدخل فيه يديه فلو انه دفع لم يتمكن من ان

141
00:52:07.150 --> 00:52:27.150
عن نفسه. المراد ان الفقهاء اشتغالهم بفقه الحديث. اعرف من اهل اللغة. يعني هذا علم خاص كما ان اتباع سيبويه اعلم بالنحو واعلم بكلامه في النحو من غيره واتباع بكرات الطبيب اعلم

142
00:52:27.150 --> 00:52:57.150
وصفاته من غيره وهكذا. وهذا تفصيل لائق وبيان شاف وبه يتبين الضلال طائل اثنتين احداهما اهل التحريف الذين يسمون انفسهم اهل التأويل فقد عمدوا فقد عمدوا الى فاعمل فيها معاول التحريف صانعين لها عن المعنى المراد لله الى معان ابتكروها

143
00:52:57.150 --> 00:53:17.150
بناء على مقدماتهم الفاسدة داعمين ان ذلك هو التأويل الذي يعلمه الراسخون على قراءة الوصل وليس كذلك الثانية اهل التجهيز الذين يسمون انفسهم اهل التفويض. فقد سدوا باب العلم بالله ومعرفة مراده

144
00:53:17.150 --> 00:53:37.150
بما اخبر به عن نفسه زاعمين ان اثبات المعنى اللائق بالله دون الكيفية هو التأويل. الذي استأثر الله بعلم ونفاه عن غيره على قراءة الوقف وليس كذلك. قال شيخ الاسلام ابن تيمية رحمه الله بعد حكاية مذهبهم

145
00:53:37.150 --> 00:53:57.150
فتبين ان قول اهل التفويض الذين يزعمون انهم متبعون للسنة والسلف من شر اقوال اهل البدع وهدى الله اهل السنة والجماعة لما اختلف فيه من الحق باذنه. فاثبتوا التأويل الذي بمعنى التفسير

146
00:53:57.150 --> 00:54:17.150
واسقين في العلم كما هي قراءة الوصل. ونفعوا التأويل الذي بمعنى الكنه والكيفية عن غيره سبحانه. كما هي قراءة الوقف ونبذوا التأويل الاصطلاحي الذي حقيقته التحريف وحمل كلام الله على غير مراده. الحمد لله. اذا تبين بهذا المقصود

147
00:54:17.150 --> 00:54:37.150
من عكس هذه القاعدة ان كلا طائفتي الضلال اهل التحريف واهل التجهيل الذين يسمون انفسهم مفوضا نظروا الى الاية التي في في ال عمران على اعتبار ان التأويل هو صرف الكلام عن ظاهره الى معنى يخالف

148
00:54:37.150 --> 00:54:57.150
اهل التحريف قالوا نثبت هذا لان الله تعالى قال وما يعلم تأويله الا الله الراسخون في العلم والتأويل هو نقل الكلام عن ظاهره الى خلاف ظاهره لدليل او لقرينة وبالتالي فهذا يسعنا ان نقول

149
00:54:57.150 --> 00:55:17.150
ان المراد بالاستواء وباليد القدرة الوجه الثواب الى غير ذلك. وزعموا ان ان هذا يسعفهم. والواقع ان اتوا بتأويل او بمعنى للتأويل ليس عليه مراد الله عز وجل ولا مراد نبيه صلى الله عليه وسلم. واهل

150
00:55:17.150 --> 00:55:47.150
الذين انكروا المعنى بالكلية قالوا وما يعلم تأويله الا الله فمنعوا التأويل الذي المتكلمون من اهل التحريف واصابوا في منعهم ذلك. لكنهم اخطأوا في منع المعنى الصحيح. الذي اراده الله تعالى ودلت عليه لغة العرب فوقعوا في التجهيز. حتى ان هؤلاء المفوضة يزعمون انه ولا النبي صلى الله عليه وسلم

151
00:55:47.150 --> 00:56:00.900
يعرف معنى ما اخبر الله تعالى به عن نفسه فضلا عن الصحابة او التابعين. ولهذا اختار شيخ الاسلام ابن تيمية ومن بعده تلميذه ابن القيم ان يسميهم اهل التجهيل. فانه

152
00:56:00.900 --> 00:56:20.900
ليسوا اهل تصوير في الحقيقة لو كانوا مفوضة لنقلناهم الى فئة الواقف لكنهم لم يفوضوا لم يفوضوا حقا قائلهم يقولون لا لا ليست الايات على ظاهرها. ارجو ان تميزوا ايها الاخوة بين هذين الصنفين. اهل التأويل واهل التجهيد. اشترك في قظية

153
00:56:20.900 --> 00:56:40.900
في قضية اهل التأويل اللي هم في الحقيقة هذا التحريف واهل الترحيل اللي هم المفوضة كلتا الفئتين اتفقتا على ان نصوص الصفات ليست على ظاهرها ليست على ظاهرها لكن اهل التحريف

154
00:56:40.900 --> 00:57:00.900
انفسهم اهل التأويل قالوا نجتهد في البحث عن معن يليق بالله نحمل عليه الاية. فليس الوجه وجه حقيقي اذا لنبتكر معنى لا يفهم بالله فلنقل هو الثواب. او لنقل هو الذات. واليد التي اخبر الله تعالى بها عن نفسه ليس

155
00:57:00.900 --> 00:57:30.900
الحقيقية فلنبتكر معنى مجازيا نحمله عليه لنقل اذا هي النعمة او لنقول هي القدرة مثلا آآ بقية الصفات كالعينين ليقل هو العلم آآ وغير ذلك من الادعاءات فاذا قلنا لهم طيب هل عندكم اثارة من علم على نقلكم هذا؟ الى معنى مجازر قالوا لا لا لا ابدا ما عندنا علم ولا عندنا في ذلك

156
00:57:30.900 --> 00:57:50.900
رواية ولكننا نجتهد في حمل كلام الله على ما يليق بالله. والا لا نفسد في هذا رواية ولا نأثره عن آآ رسول الله صلى الله عليه وسلم ولا عن صحابي ولا عن شافع ولكنه اجتهاد حتى يحمل كلام الله على معنى يليق به. اذا

157
00:57:50.900 --> 00:58:10.900
هم قاموا بخطوتين. الخطوة الاولى انهم نسوا المعنى المراد لله عز وجل. ثانيا اتوا بمعنى بديع من عند انفسهم. هؤلاء هم اهل التأويل. ولذلك سميناهم اهل التحريف. اهل التجهيل اللي هم المفوضة ماذا فعلوا

158
00:58:10.900 --> 00:58:30.900
لقوا المعنى الذي اراده الله تعالى وهو الحقيقة اللائقة في الله تعالى لكنهم لم يأتوا بمعنى بديل قيل لهم اذا كيف يكون؟ قالوا لا سبيل للعلم به. هذا مما اختص الله به وما يعلم تأويله الا الله. فبقي الناس مشدوهين لا يدرون

159
00:58:30.900 --> 00:58:50.900
كيف يفهمون كلام الله؟ ولا شك ان مذهب هؤلاء المفوضة مذهب مذهب يفضي الى الحرمان والخذلان فيكون اشرف ما في كتاب الله لا ينتفع به. لانهم سدوا فيه باب العقل والنقل

160
00:58:50.900 --> 00:59:10.900
فيه باب العقل والنقل. واحالوا الناس الى صلاتهم واحاكي ومعميات لا يستطيعون ان ينتفعوا بما انزل الله من كتاب طريقتهم لا شك انها طريقة باطلة مخالفة لما كان عليه السلف المتقدمون. فان آآ عبد الرحمن السلمي رحمه الله

161
00:59:10.900 --> 00:59:30.900
الله قد قال حدثنا الذين كانوا يقرؤوننا القرآن عبد الله ابن مسعود وعثمان ابن عفان انهم كانوا لا يتجاوزون عشر حتى يتعلمونهن وما فيهن من العلم والعمل. قالوا فاوتينا القرآن والعلم والعمل. الله تعالى امر بتدبر كتابه كله

162
00:59:30.900 --> 00:59:50.900
افلم يتدبروا القول افلا يتدبرون القرآن؟ هل استثنى شيئا؟ لم يستثني ايات الصفات. الله تعالى امر بتعقله. او بين ان ان عربيته لاجل تعقله انا جعلناه قرآنا عربيا لعلكم تعقلون. انا انزلناه قرآنا عربيا لعلكم تعقلون. وهؤلاء المفوضة يرشدون

163
00:59:50.900 --> 01:00:10.900
بالمفتاح ويضعون عليه الاقفال ويقولون لا سبيل للعلم بمعاني ما انزل الله على نبيه صلى الله عليه وسلم. لذلك قال فيهم شيخ هذه القولة او هذه المقالة الحاسمة. قال فتبين بذلك ان مقالة اهل التفويض. الذين

164
01:00:10.900 --> 01:00:30.900
يزعمون الانتساب الى السنة والسلف من شر مقالات اهل الكفر والالحاد. من شر اقوال اهل البدع يعني بين فساد هذه المقالة وخطرها. وانه لمن دواعي الاسف ايها الاخوة ان يلتبس الامر

165
01:00:30.900 --> 01:00:50.900
على كثير من آآ الناس ويظنون ان طريقة السلف هي طريقة التفويض. مع الاسف بل ان بعظ المتأخرين من شراح الاحاديث من الاشاعرة وغيرهم يقولون ان طريقة السلف هي الايمان المجمل وطريقة الخلف هي

166
01:00:50.900 --> 01:01:10.900
كان المحكم يا سبحان الله في هذا لمز عظيم للسلف. ويقولون في منظومتهم المشهورة هو كل نص اوهم التشبيه اوله وافوض فوضه او اول وهم تنفيه. يخيرونك بين طريقتين. يقول اين اين

167
01:01:10.900 --> 01:01:33.650
والتشبيه ويغسلون به ايات الصفات كاسبات اليدين والعينين والوجه والساق والقدم الى اخره مما اخبر الله به عن نفسه قالوا ما امامه الا احدى طريقتين اما التفويض بان تقول الله اعلم بمعناه. ولا تثبت شيئا. او ان

168
01:01:33.650 --> 01:01:53.650
سبيل التأويل يعني تقول المراد بكذا كذا المراد بكذا وكذا. حتى انهم صنفوا المصنفات في مثل هذه المبتكرات من التأويلات وقد بين الشيخ ابن تيمية ان هذه التأويلات التي في ايدي اه التي يقولها ابو بكر وغيرهم

169
01:01:53.650 --> 01:02:13.650
ان الاشاعرة انها مستمدة من كلام بشر من ريفي وجهم بن صفوان هم الذين اتوا بهذه التأويلات وسلكوها وادخلوها على الامة اما السلف المتقدمون والصحابة والتابعون فلا يمكن ان يظفر الانسان منهم بربع كلمة يأولون فيها معنى

170
01:02:13.650 --> 01:02:41.350
لفظة مما اسبت مما وصف الله تعالى به نفسه الى خير مراد وحاشاهم عن ذلك اه اذا بهذا تبين هذا الامر اه تحبون ان نقرأ القاعدة الاخيرة؟ نعم. ها هكذا اذا هذه استهان يعني طيب ما تقولون هل تحبون ان نتناول القاعدة الاخيرة؟ الان

171
01:02:41.350 --> 01:03:11.350
ولا انا تعرفها غدا؟ اوه ما يحتاج طيب خلاص اذا نرجعها ان شاء الله الى الغد باذن الله. عندك اسئلة مكتوبة اه من؟ الاعلى. اه الشيخ خالد موجود طيب هذا اقتراح جيد اذا كان فضيلة الشيخ خالد

172
01:03:11.350 --> 01:03:31.350
لن يحصل غدا نحصل غدا من بعدها من الخلق ها؟ ايه واذا اذا الاصل بقاء ما كان على ما كان وعلى العموم مساء الخير منسقين اذا كان تم تعديل ابلغناكم ان شاء الله. انتم مقيمون وباقوا في المسجد. طيب يمدينا الحسين من الاسئلة

173
01:03:31.350 --> 01:03:51.350
او ان نجعل الجميع غدا طيب خلاص بما انه غدا سيبقى قاعدة واحدة ان شاء الله اجمعوا اسئلتكم كلها من السعر ضحايا الشعر. وفقكم الله وبارك فيكم. احسن الله اليكم

174
01:03:51.350 --> 01:03:55.437
تبي اه