﻿1
00:00:01.450 --> 00:00:29.350
انظر الى ما في هذه الايات من الاوامر التي بلغت نهاية الحسن. وما اشتملت عليه من الخير والعدل والرحمة والقيام بالحقوق الواجبة والمستحبة وكذلك ما اجتمعت وكذلك ما اشتملت عليه من المنهيات التي ضررها عظيم وشرها جسيم. وهذه وهذه الشرائع مأمورات

2
00:00:29.350 --> 00:00:55.500
وها ومنهياتها من اعظم من اعظم معجزات القرآن والرسول صلى الله عليه وسلم وانها تنزيل من حكيم من حكيم حميد ومثلها ما وصف الله الايات تنزيل من حكيم حميد حكيم ذو حكمة حميد محمود عز وجل على ما تضمنته هذه الشريعة من الكمال

3
00:00:57.300 --> 00:01:18.150
نعم ومثلها ما وصف الله به خواص العباد وفضلائهم في قوله تعالى وعباد الرحمن الذين يمشون على الارض هنا الى قوله اولئك يجزون الغرفة بما صبروا ويلقون فيها تحية وسلاما. وقوله

4
00:01:18.150 --> 00:01:44.200
قد افلح المؤمنون ثم عدد اوصافهم الجليلة ثم قال في جزائهم اولئك هم الوارثون يرثون الفردوس هم فيها خالدون. اللهم اجعلنا منهم وقوله ان المسلمين والمسلمات الى قوله اعد الله لهم مغفرة واجرا عظيما. فكل ما فيها

5
00:01:44.200 --> 00:02:04.200
هذه الايات من الاوصاف التي وصف الله بها خيار الخلق قد علم حسنها وكمالها ومنافعها العظيمة ومن احسن من الله حكما لقومه يوقنون وجميع ما في الشريعة من العبادات والمعاملات والامر باداء

6
00:02:04.200 --> 00:02:34.350
الحقوق المتنوعة تفاصيل لما ذكر الله ايات بدون تني تمي نعم والامر باداء الحقوق المتنوعة. تفاصيل تفاصيل وتفاريع لما ذكر الله في هذه الايات. وجميع ما فصله العلماء من وجميع ما فصله العلماء من مصالح المأمورات ومنافعها. وما ضار منهي

7
00:02:34.350 --> 00:02:56.850
ومفاسدها داخل في هذا الاصل. ولهذا يعلل الفقهاء الاحكام المأمور بها بالمصالح والمنهج عنها بالمفاسد واحد الاصول الاربعة القياس وهو الميزان الذي تبنى عليه الاحكام الشرعية. الذي قال الله فيه الله

8
00:02:56.850 --> 00:03:24.850
الذي انزل الكتاب بالحق والميزان وهو الجمع بين المسائل المتماثلة عندي نزل عندي انا منزلة بس صحيحة مصححة؟ ايه صح نعم وهو الجمع بين المسائل المتماثلة في مصالحها او في مضارها او في مضارها بحكم واحد. والتفريق

9
00:03:24.850 --> 00:03:54.850
وبين المتباينات المختلفات باحكام مختلفة مناسبة مناسبة لكل واحد منها مثال ما مصلحته خالصة من المأمورات ومضرته خالصة من المنهيات. جمهور الاحكام الشرعية الايمان التوحيد والاخلاص والصدق والعدل والاحسان والبر والصلة واشباهها واشباهها مصالحها في القلب والروح

10
00:03:54.850 --> 00:04:20.700
هو الدين والدنيا والاخرة والاخرة لا تعد ولا تحصى والشرك والكذب والظلم مضارها لا يمكن تعدادها عاجلا واجلا. والخمر والميسر والربا مفاسد اكثر من منافعها قال الله تعالى يسألونك عن الخمر والميسر قل فيهما اثم كبير

11
00:04:20.700 --> 00:04:52.450
للناس واثمهما اكبر من نفعهما وتعلم السحر مضرته خالصة. قال تعالى ويتعلمون ما يضرهم ولا ينفعهم. وحرم الله تتوى الدم ولحم الخنزير ونحوها لما فيها من المفاسد والمضار فاذا قاوم هذه المفاسد مصلحة عظيمة ودفع مفسدة كبيرة وهي الضرورة لاحياء النفس حلا

12
00:04:52.450 --> 00:05:14.800
قال تعالى فمن اضطر في مخمصة غير متجانب للاثم فان الله غفور رحيم ولما كانت مصلحة الجهاد من اعظم المصالح جاز العوض لو كان الانسان في البر وجاع وخاف الهلاك

13
00:05:15.350 --> 00:05:38.850
ولم يجد الا ميتة تحل له او لا نعم تحل له وان كان اكل الميتة مفسدة لكن قاومها مصلحة اعظم وهي احياء النفس لان ضرر ضرر الميتة يضر البدن بمرض او نحوه

14
00:05:39.300 --> 00:06:07.500
ثم يشفى منه اذا تجنب الاكل لكن اذا خاف الموت فدفع بالموت آآ فدفع باكله من هذا الموت فانه يحصل مصلحة وتغلب على المفسدة وقد قيل ان اكل الميت للمضطر

15
00:06:07.600 --> 00:06:31.400
لا يضر لان الله احله له واذا احله له فلا يمكن ان يأذن له تبارك وتعالى بشيء يضره وهذا تعليل شرعي واضح وهو ايضا تعليم طبي لان المعدة تكون مشتاقة غاية الاشتياق للاكل

16
00:06:31.750 --> 00:06:58.100
لخلوها منه فتقبل هذا الاكل على ما فيه وتعظمه  تبرزه ويخرج ويسلم الانسان منه فصار اكل الماء فصار اكل الميتة للمضطر لا ضرر فيه من وجهين وجه شرعي ووجه طبي

17
00:06:58.950 --> 00:07:25.100
الوجه الشرعي ما هو انه ان الله احله ولم يكن الله تعالى ليأذن لعبده بتناول شيء ضار له الثاني الطبي ان النفس تكون مشتاقة اليه غاية الاشتياق فتعظيمه بسرعة ولا تتأثروا بمضرتهم

18
00:07:26.600 --> 00:07:47.150
ونظير ذلك ما ذكر عن صهيب الرومي انه كان عند النبي صلى الله عليه وسلم وفي عين صهيب رمد يعني شجوع عينه فاوتي النبي صلى الله عليه وسلم بتمر فجعل يأكل

19
00:07:47.550 --> 00:08:04.700
منه عن النبي صلى الله عليه وسلم فلما اراد صهيب ان يأكل منه قال له النبي صلى الله عليه وسلم تأكل منه وانت ارمد لان اكل التمر للارمد يزيد عينه وجعا

20
00:08:05.650 --> 00:08:24.800
قال يا رسول الله امضغه من الجانب الثاني تدرون المعنى يعني مثلا اذا كان العين اليمنى هي التي توجعه يمضغه في الضرس الايسر فضحك النبي عليه الصلاة والسلام واذن له بالاكل

21
00:08:25.700 --> 00:08:58.450
قال ابن القيم معلقا على هذا لان قوة شهية النفس تذيب ظرر هذا التمر للارمد  نعم نعم السؤال طيب جاء وقت السؤال خمس دقائق وهل مثله في في الصور التي محرمة اذا كانت للضرورة اذا ادخلت اذا ادخلت البيوت

22
00:08:58.450 --> 00:09:12.850
ان الملائكة كذلك لا تمتنع من دخولها لان الله عز وجل اذن في مثل هذه نعم هذا كما قلت يعني الكلب لا تدخل الملائكة بيتا امريكا لكن اذا كان الكلب مأذونا فيه

23
00:09:13.350 --> 00:09:43.900
فلا عقوبة على فاعل على من اقتناه وكذلك يقال في الصور نعم وجد ميتة وجد يعني سبعا اخشى ان السبع يأكله نعم يقوى عليه اكل الميتة اهون لان تحريم الميت لوصفها

24
00:09:44.450 --> 00:10:17.300
وتحريم السبع لذاته اما الميتة فهي كانت حلالا لكن حرمت لكونها ميتة فهي اولى نعم ايش يكون مضطر لاكل بيته. ايش؟ انسان  يكون مضطرا نعم. فكيف؟ تصوروا تجارب ايش جن

25
00:10:18.450 --> 00:10:37.600
هاه يعني قوله غير الاثم التجانب ان يفتي نفسه بانه مضطر وليس به ضرورة هذي واحدة او يأكل اكثر مما تندفع به ظرورته مع انه سوف يجري الطعام الحلال قريبا

26
00:10:38.650 --> 00:11:05.400
فهذا متشائم بالاثم لانه في الاول تساهل في في وصف الضرورة. الثاني زاد على قدر الضرورة فيكون متجانفا للاثم نعم نعم لماذا سمي صاحب النبي صلى الله عليه وعلى اله وسلم؟ لماذا؟ لماذا سمي صاحب النبي صلى الله عليه وعلى اله وسلم صحابيا؟ وغيره

27
00:11:05.400 --> 00:11:28.650
سمي صاحبه. نعم لا لا حتى يقاس صاحبه الصحابي يقال صاحب وصحابي كله جائز نعم يؤكل لحم الكافر اي نعم يحكم الكافر والمسلم ايضا اذا كان اذا كان قد مات

28
00:11:29.850 --> 00:11:47.950
يعني لو وجد حي رجلا ميتا واضطر الى اكله فالصحيح ان اكله جائز لانه داخل في عمر قوله تعالى وقد حرم عليكم نعم وقد فصل لكم ما حرم عليكم الا ما اضطررتم اليه

29
00:11:48.450 --> 00:12:11.800
اما اذا كان حيا فان كان معصوما فانه لا يجوز له ان يقتله او يذبحه ليأكله واما اذا كان غير معصوم فله ان يذبحه ويأكله فانت الان اجب طيب يعني لو كان

30
00:12:12.050 --> 00:12:33.100
رجل معه كافر معصوم بذمة او عهد او امان واضطر الى الاكل والكافر معه حي لا يحل له ان يذبحه ليأكله لانه معصوم لكن لو كان لو وجد حربيا ليس له عهد ولا امان ولا ذمة

31
00:12:33.800 --> 00:12:57.550
فان له ان يأكله يذبحه ويأكله نعم ها خمسة اشياء لقوا خمس دقائق الى الاذان  نعم ولما كانت مصلحة الجهاد من المصالح جاز جاز العوض انا عندي من اعظم المباح

32
00:12:58.300 --> 00:13:19.850
ولما كانت مصلحة الجهاد من اعظم المصالح جاز العوض في مسابقة الخير والابل والسهام وخرجت عن الميسر المحرم ويستدل بهذا العصر العظيم والقاعدة الشرعية على ان علوم الكون التي تسمى العلوم العصرية واعمالها

33
00:13:19.850 --> 00:13:39.350
انواع المخترعات النافعة للناس في امور دينهم ودنياهم. انها داخلة فيما امر الله به ورسوله ومما يحبه الله ورسوله. ومن نعم الله على العباد لما فيها من المنافع الضرورية والكمالية

34
00:13:40.200 --> 00:14:00.300
البرقيات بانواعها والصناعات كلها واجناس الرحمن رحمه الله يعني اعظم ما رأى من المخترعات في في الاتصال صلاة البرقيات البرقية فيها اتصال بين بلد واخر لكن ليس بالكلام وانما هو

35
00:14:01.000 --> 00:14:19.200
دقات معروفة ولا يعرفها الا اهلها وهي من اعظم المصالح الصناعات كلها ايضا من اعظم المصالح ولا تقوم مصلحة الناس الا بها ولهذا ذهب بعض العلماء الى ان تعلم الصناعات من فروض الكفايات

36
00:14:19.850 --> 00:14:47.800
وان الذي يتعلمها يؤجر على ذلك اجر من قام بفرض الكفاية وهذا ليس بعيد من الصواب لانه لا تقوم مصالح العباد الا به نعم فالبرقيات بانواعها والصناعات كلها واجناس المخترعات الحديثة فتنطبق على القاعدة

37
00:14:47.850 --> 00:15:15.600
والاجناس المخترعات الحديثة تنطبق هذه القاعدة عليها اتم انطباق فبعضها يدخل في الواجبات وبعض في المستحبات وشيء وشيء منها في المبيحات؟ مباحات وشيء منها في المباحات بحسب نفعها وما تثمره وينتج عنها من الاعمال والمصالح. كما انها ايضا

38
00:15:15.600 --> 00:15:35.600
تدخلوا فيك ما انها ايضا تدخل في هذا الاصل الشرعي. وهو القاعدة علينا ان نقول. هل نفهم هذه ان الشريعة انما تأمر بما مصلحته خالصة او او راجحة وانما تنهى عما مفسدته راجعة او خالصة

39
00:15:36.250 --> 00:15:53.550
هل نقف على هذا الحد؟ لا يجب ان نؤمن بكل بان كل ما امر الله به ورسوله فهو خير ومصلحة. سواء ظهر لنا ذلك ام لم يظهر وحينئذ نطمئن الى الاوامر

40
00:15:53.900 --> 00:16:08.650
وان نعلم ان كل ما نهى الله عنه ورسوله فهو مفسدة اما خالصا واما راجحا وحينئذ نطمئن نطمئن الى المحرم ولا نقول لماذا حرم او عن الواجب ماذا اوجب وما اشبه ذلك

41
00:16:09.800 --> 00:16:24.900
ودليل هذا الاطمئنان وهذه الثمرة الجليلة على معرفة هذه القاعدة العظيمة. قول الله تبارك وتعالى وما كان لمؤمن ولا مؤمنة اذا الله ورسوله امرا ان يكون لهم الخيرة من امرهم

42
00:16:25.050 --> 00:16:52.750
اذا قظى امرا امرا يا عبد الله بن عوظ نكرة ولا معرفة  لا  لا  في سياق الشرع فيشمل كل امر سواء كان امرا كونيا ام امرا ايش؟ شرعيا فاذا قضى الله على الناس مثلا

43
00:16:52.800 --> 00:17:18.000
بالجدل والجوع والمرض فاننا نرظى بهذا القظاء ونصبر واذا قضى الله على العباد بوجوب شيء فاننا نرظى به ونسلم ولا نسأل سألت امرأة ام المؤمنين عائشة رضي الله عنها ما بال الحائض تقضي الصوم ولا تقضي الصلاة

44
00:17:20.000 --> 00:17:37.200
فقالت عائشة رضي الله عنها كان يصيبنا ذلك فنؤمر في قضاء الصوم ولا نؤمن بقضاء الصلاة. ها خلاص هذا هو الحكمة فعليه اذا علمت هذه القاعدة العظيمة ان كل ما امر الله به ورسوله فهو

45
00:17:37.350 --> 00:17:56.700
ايه؟ مصلحة خالصة او راجعة وان كل ما نهى الله عنه ورسوله فهو مفسدة خالصة او راجعة فانك تطمئن حرم الله الربا وكذلك رسوله حرم الربا نعلم انه انه ان مضرته

46
00:17:57.200 --> 00:18:09.650
اما خالصة واما راجحة ولا فيه خير حتى لو قدر ان فيه خيرا لاناس فهو شر على الاخرين نعم