﻿1
00:00:00.950 --> 00:00:24.650
بسم الله الرحمن الرحيم يسر موقع فضيلة الشيخ احمد بن عمر الحازمي ان يقدم لكم هذه المادة بسم الله الرحمن الرحيم الحمد لله رب العالمين والصلاة والسلام على نبينا محمد

2
00:00:24.850 --> 00:00:42.700
وعلى اله وصحبه اجمعين اما بعد وقفنا عند قول الناظم رحمه الله تعالى السيوطي في نظم جمع الجوامع فالاحق ليس لغير الله حكم ابدا والحسن والقبح اذا ما قصد كمال

3
00:00:42.850 --> 00:01:06.600
او نفور الطبع وضده عقلي والا شرعي بعدما عرف لنا الحكم شرعي واخذ في حده جنسا وهو خطاب الله معلوم ان خطاب الله مراد به ماذا؟ المراد به حكم الله تعالى

4
00:01:06.700 --> 00:01:25.850
ايجابي والندبي والتحريم والكراهة والاباحة. وهي حكم شرعي ومعلوم ان الحكم انما هو لله وحده دون ما سواه كما قال سبحانه ان الحكم الا الا لله. ان الحكم الا لله. اي ما الحكم الا لله

5
00:01:25.900 --> 00:01:43.050
هنقدر يكون في ماذا؟ في قصر فيه قصر وهو اثبات الحكم في المذكور ونفيه عما عداها نفيه عما عاداه ونفيه عما عاداه فاثبت الحكم له جل وعلا ونفاه عما سواه

6
00:01:43.350 --> 00:02:06.250
حينئذ اذا تقرر ذلك حينئذ ليس لغير الله تعالى حكم ابدا مطلقا ايا كان ذلك الغير لذلك عموم من هذه الجهة دلالة الكتاب والسنة على ذلك مستفيضة بل هو من المتقرر ومن المعلوم من الدين بالضرورة انه ليس لغير الله تعالى حكم

7
00:02:06.250 --> 00:02:29.450
ابدا فاثبات الحكم لغير الله تعالى كاثبات صفة الخلق لغيره جل وعلا لان الخلق فرد من افراد توحيد الربوبية اليس كذلك ليس ثم خالق الا الله وكذلك الملك ليس ثم مالك الا الله. وكذلك الرزق

8
00:02:29.500 --> 00:02:47.100
ليس ثم رازق الا الله وليس ثم محيي ولا مميت ولا نافع ولا ضار الا الله ولا مدبر الا الله ومن جل وعلا الحكم كذلك فغير الله ابتغيه حكما فهو الحكم جل وعلا

9
00:02:47.300 --> 00:03:10.100
ومن اسمائه الحكيم من اثبت بعضهم الحكم على انه اسم من اسماء جل وعلا متظمن لصفة الا وهي الحكم حينئذ لله تعالى على جهة الافراد محاكم الا الله لا خالق الا الله. فاضافة الحكم لغير الله تعالى كاظافة الخلق لغير الله تعالى. حينئذ يكون

10
00:03:10.100 --> 00:03:31.400
اكبر من اظاف الخلق الى غير الله تعالى يكون قد اشرك شركا اكبر. كذلك؟ اذا ادعى مدعينه بان المخلوق ويميت يقول الذي بيده الاحياء هو الله. والذي بيده لماته هو الله. والذي بيده الحكم هو الله. حينئذ نقول هذا يعتبر ماذا؟ يعتبر شركا

11
00:03:31.400 --> 00:03:53.650
من اكبر هذا الاصل هذا الاصل فيه. ان الدين عند الله الاسلام اذا تحكيم غير الاسلام يكون تحكيما لدين سوى دين الاسلام. حينئذ يكون ماذا يكون كل من تلبس بما سوى الاسلام حينئذ قد تصف بضد الاسلام وهو وهو الكفر ولذلك قال

12
00:03:53.650 --> 00:04:16.700
والله تعالى ومن لم يحكم بما انزل الله فاولئك هم الكافرون هم الكافرون واذا جاء بماذا؟ جاء بال. حينئذ الكافرون يعني جمع كافر  وكافر هذه اسمه فاعل. حينئذ يدل على انه قد اتصف بصفة ذات متصفة بصفة وهي الكفر

13
00:04:16.700 --> 00:04:36.500
في مثل هذا الموضع انه كفر اكبر هذا الاصل فيه. ولذلك حلاه بال ومعلوم ان الداخل على اسم الفاعل موصونة بصفة صريحة صلة ال. وكونها بمعرب الافعال قل. حينئذ يفيد ماذا؟ يفيد العموم. يفيد العموم

14
00:04:36.500 --> 00:04:56.800
فيبقى على اصله. ولذلك يذكر اهل العلم تحت هذه الاية ان الكفر او ان الحكم بغير ما انزل الله نوعان قد يكون كفرا اكبر وقد يكون كفرا اصغر. وكلاهما داخلان تحت هذا النص. ومن لم يحكم بما انزل الله

15
00:04:56.800 --> 00:05:19.800
فاولئك هم الكافرون داخلان تحت النص فان قيل وما توجيه قول ابن عباس رضي الله تعالى عنهما كفر دون كفر في هذا الموضع نقول هذا كاستدلاله قوله تعالى فلا تجعلوا لله اندادا استدل به ابن عباس على بعض مفردات الشرك الاصغر لولا البط لولا كليب لولا الى اخره هل هذا

16
00:05:19.800 --> 00:05:36.050
تخصيصا للنص الجواب لا. حينئذ نعامل هذا كمعاملة هذا النص. فاراد ابن عباس رضي الله تعالى عنهما كفر دون كفر ان هذه الاية وهي ومن لم يحكم بما انزل الله اولئك هم الكافرون

17
00:05:36.150 --> 00:06:00.600
ليس كل حكم بغير ما انزل الله يكون كفرا اكبر كما ان قوله فلا تجعلوا لله اندادا كما انه ليس كل تنديد يعتبر ماذا؟ يعتبر شركا اكبر ولذلك النبي صلى الله عليه وسلم لما قال له القائل ما شاء الله وشئت قال ماذا اجعلتني لله ندا؟ اذا ما شاء الله وشئت اللفظ

18
00:06:00.600 --> 00:06:22.100
هنا شرك اصغر وليس بشرك اكبر. ومع ذلك جعله النبي صلى الله عليه وسلم ماذا؟ جعله تنديدا. اذا فلا تجعلوا لله اندادا يشمل النوعين. الشرك الاعلى اكبر والشرك الاصغر ومعلوم المتقرر باتفاق المفسرين ان الصحابة رضي الله تعالى عنهم ومن تبعهم

19
00:06:22.100 --> 00:06:50.350
ومن بعدهم يستدلون بالايات النازلة في الشرك الاكبر على وهذا متقرر ولا خلاف فيه بين المفسرين ان الصحابة يستدلون رضي الله تعالى عنهم بما نزل في الاكبر على كذلك ما نزل في الشرك في الكفر الاكبر على كفر الاصغر. وهذا محل وفاقي. حينئذ قول ابن عباس هنا كفر دون كفر

20
00:06:50.350 --> 00:07:08.750
لا يلزم منه كما فهمه مرجئة العصر من كون الحكم بغير ما انزل الله بجميع اصنافه. انه يعتبر كفرا اصغر. هذا قول باطل. قول قول باطل. وانما ما حمل شيخ الاسلام ابن تيمية رحمه الله تعالى

21
00:07:09.450 --> 00:07:30.750
وكذلك ابن القيم وكذلك شارح الطحاوية وكثير من المفسرين والشيخ محمد ابراهيم رحمه الله تعالى حملوا قول ابن عباس هنا كفر دون كفر في الواقعة والنازلة يعني الذي يحكم مرة بين اثنين كقاض او حاكم وال يحكم بين اثنين بغير ما انزل الله لشهوة في

22
00:07:30.750 --> 00:07:50.350
او لرشوة ونحوها ويعلم حكم الله تعالى ولم يبدل ويغير. حينئذ نقول واعتقد انه عاص اعتقد انه عاصم. حينئذ يكون ماذا؟ يكون كفرا اصغر. واما الذي حكم بالقوانين الوضعية ونحى الشريعة. هذا قولا واحدا انه كفر

23
00:07:50.350 --> 00:08:07.550
اكبر ردة على الاسلام. ولا يعتبر ماذا؟ ولا يقال فيه كفر دون كفر. ولا يشترط فيه الاستحلال الاشتراط الاستحلال فيما هو كفر اكبر ليس مذهب اهل السنة والجماعة لا يعرف عن السلف. وانما هو مذهب الجهمية انهم يشترطون في كفر

24
00:08:07.550 --> 00:08:23.550
الاكبر انه يشترط به الاعتقاد. ولذلك من سجد للصنم عندهم لا يكفر حتى يعتقد من مزق المصحف او بقدميه او سب النبي او سب الله تعالى او قتل نبيه ليست بمكفرات ليست بذاتها

25
00:08:23.550 --> 00:08:43.550
وانما لابد ماذا؟ ان يعتقد فان اعتقد حينئذ كفروه لاعتقاده لا لهذه الافعال. وهذا باطل مخالف اجماع اهل السنة والجماعة من كون الكفر العملي يكون اكبر ويكون ماذا؟ ويكون اصغر. يكون اكبر ويكون

26
00:08:43.550 --> 00:08:59.750
اذا كفر العمل يكون اكبر ويكون اصغر. منه من الكفر العملي. يعني الذي لا يشترط في الاعتقاد نص على ذلك ابن القيم الصلاة وحكم تاركها. ارجع اليه نص على ان من الحكم العمل من الكفر العملي

27
00:09:00.000 --> 00:09:24.750
الحكم بغير ما انزل الله وعليه ينقسم الحكم بغير ما انزل الله الى اكبر والى اصغر. حينئذ الاكبر لا يشترط فيه الاعتقاد. لماذا؟ لان هذا شأن الكفر العملي معنى كونه كفرا عمليا معناه ماذا؟ انه لا يشترط فيه الاعتقاد. لا يشترط فيه الاعتقاد. لو جعلته

28
00:09:24.750 --> 00:09:44.750
مش او جعلت الاعتقاد شرطا في تنزيل الحكم عليه حينئذ نقول رددته الى كفر الاعتقاد وهذا باطل لا يعرف عن السلف البتة اذا خطاب الله تعالى متعلق خطاب الله مراد به احترازا عن خطاب غيره. اذ لا حكم لاحد البتة. فلا تشريع

29
00:09:44.750 --> 00:10:04.750
الا ما شرعه الله تعالى في كتابه وعلى لسان رسوله صلى الله عليه وسلم. وما عدا ذلك فهو باطل. ام لهم شركاء سماهم ماذا؟ شركاء. ام لهم شركاء شرعوا لهم من الدين ما لم يأذن به الله. فكل ما لم يأذن به الله ما لم يأذن

30
00:10:04.750 --> 00:10:23.200
به الله تعالى حينئذ يعتبر تشريعا. واذا كان كذلك قد اطلق الله تعالى عليه ماذا؟ انهم شركاء. ولذلك قالوا وان اطعتموهم انكم لمشركون وهذا في ماذا؟ في مسألة واحدة في مسألة واحدة الا وهي

31
00:10:23.800 --> 00:10:51.800
اتباعهم في اللي الميتة قالوا انتم تذبحون والله تعالى كذلك قبض الميتة يعني ذبيحة الله تعالى وهي ميتة ولماذا تحرمون هذه وتحللون هذه؟ اذا ما ذبحه الله تعالى اولى بالحل مما ذبحتموه انتم. لان الميتم بفعل من؟ بفعل الله تعالى. سماه ذبيحة. قال ذبحه الله تعالى بيده الكريمة. اذا هذا اولى

32
00:10:51.800 --> 00:11:11.800
بنحل مما ذبحتموه انتم ومع ذلك الله تعالى قال وان اطعتموهم انكم لمشركين في مسألة واحدة فكيف بمن نحى الشريعة بكرة ابيها ثم جاء بالقوانين والدساتين هذا لا شك انه شرك اكبر. ولذلك الشيخ الامين رحمه الله تعالى في اضواء البيان يقول لا يرتاب في هذا الا من طمس الله

33
00:11:11.800 --> 00:11:33.800
بصيرته. يعني من اعماه الله تعالى لان امره واضح بين. القرآن من اوله لاخره. يدل على ان ذلك من الشرك الاكبر. ولكن صار في هذا الزمان تلبية  في كون قول ابن عباس هذا يحمل على على الجميع. وصار من يقول بهذا القول صار من الخوارج. الذي يجب ان يحارب ان يشهر به. وهم

34
00:11:33.800 --> 00:11:57.650
مفاجئة جهمية جمع بين بين الامرين اذا الحاصل ان قوله فالاحق يعني فالامر الاثبت فالاحق ليس غير الله حكم ابدا. وارادوا بذلك ان ان يردوا على المعتزلة لانهم حكموا العقل فاوجبوا وحرموه كما سيأتي تفصيله فيما فيما يأتي. وليس المراد انهم جعلوا

35
00:11:57.650 --> 00:12:23.450
العقل موجب او محرم وانما جعلوه طريقا لمعرفة الحكم الشرعي كما كما سيأتي. اذا قوله حق الفاء للتفريع الفاء لي للتفريع يعني يتفرع عما سبق من قوله خطاب الله ثم خطاب الله بل انش اعتلق اذا خطاب الله فالاحق ليس لغير الله حكم ابدا

36
00:12:23.450 --> 00:12:41.450
اذا اضفنا الخطاب الى الله تعالى حينئذ احترزنا به عما سواه. والحكم انما يكون لله تعالى لا لغيره كما عرفنا ذلك مما على جهة التفصيل يعني المسائل واما على جهة الكلية

37
00:12:41.700 --> 00:13:00.250
لذلك قال الله تعالى فلا وربك لا يؤمنون حتى يحكموك. فيما شجر بينهم. ونفى اصل الايمان. الاصل هنا ماذا؟ نفي اصل الايمان واما حمله على كمال الواجب. يقول هذا خلاف الاصل. اذا جاءت لا النافية على وصف وجاء وجاء الوصف

38
00:13:00.350 --> 00:13:26.100
كما هنا بالفعل فلا وربك لا يؤمنون حينئذ حذف النفي مسلط على ماذا هنا؟ على على الوصف الذي هو الايمان. اذا كان كذلك فاصل الوصف منفي ومعلوم ان الايمان على مرتبتين عند اهل السنة والجماعة خلاف غيرهم. عند اهل السنة والجماعة الايمان على مرتبتين. اصل وكمال اصل الايمان

39
00:13:26.100 --> 00:13:51.400
الذي يعبر عنه بمطلق الايمان هذا نفيه وهذا نفي نفي الايمان من عصره. بمعنى انه كفر اذا انتفى اصل الايمان انتقل من وصف الايمان الى وصف نقيضه وهو الكفران اذا كان كذلك لا يثبت معه ايمان. واما الايمان الكامل او كمال الايمان هذا الذي يعبر عنه بالايمان المطلق

40
00:13:51.950 --> 00:14:11.750
الايمان المطلق وهو الذي يسلب عن الفاسق الملي. فيقال هو مؤمن بايمانه فاسق بكبيرته. هذا مؤمن في ايمانه فاسق بكبيرته. فلا يثبت له مطلقا ولا كذلك ينفى عنه مطلقا. لا يقال ليس بمؤمن تكفيرنا لا

41
00:14:12.850 --> 00:14:32.850
وانما نقول ليس ليس بمؤمن حقا. ليس بمؤمن حقا. لابد من التقييد. ولا نثبت له الايمان المطلق. نقول هو مؤمن ايماني فاسق بكبيرته. حينئذ لا ننفيه مطلقا ولا نثبته مطلقا. واما اصل الايمان فنفيه حينئذ

42
00:14:32.850 --> 00:14:52.100
يكون ماذا؟ يكون لثبوت ظده وهو وهو الكفر. واما حديث النبي صلى الله عليه وسلم لا يزني الزاني حين يزني وهو مؤمن هذا نفي لي في الايمان المطلق لا لمطلق الايمان لماذا؟ لانه متقرر بالاجماع ان الزنا ليس

43
00:14:52.550 --> 00:15:07.050
ليس بكفر اكبر ولا شرك اكبر. اذا هو ذنب من الذنوب من الكبائر وبالاجماع عند اهل السنة والجماعة ان الكبائر لا تخرج صاحبها من من الملة. فدل ذلك على ان المنفي هنا ماذا؟ من في هنا الايمان المطلق. يعني

44
00:15:07.050 --> 00:15:29.950
كامل ايمان كامل الواجب. والايمان المطلق الذي هو الواجب انما يثبت ماذا؟ يثبت لمن اتى بالواجبات وترك جميع المحرمات اتى بجميع الواجبات ترك جميع المحرمات وهو الذي جاء ذكره فيه في سورة فاطمة فمنهم ظالم

45
00:15:29.950 --> 00:15:58.250
قال ومنهم مقتصد ومنهم سابق بالخيرات. ظالم لنفسه هذا معه عصر الايمان. وانتفى عنه الايمان المطلق مقتصد وسابق بالخيرات هذان النوعان معهما الايمان المطلق يعني الكامل ايمان المطلق يعني كامل بمعنى انهم طائفتان المقتصدون والسابقون بالخيرات قد اتوا بجميع الواجبات لان من فرط في واجب واحد

46
00:15:58.250 --> 00:16:21.250
فقد ثبت له ماذا؟ الفسق واذا كان كذلك ينافي الايمان المطلق. اذا اتوا بجميع الواجبات وتركوا جميع المحرمات. فلو تركوا واجبا واحدا انتفى عنهم الوصف بكون المقتصدين والسابقين بالخيرات. دخلوا في القسم الاول وهو كونهم ظالمين لي لانفسهم. ولو فعلوا محرما واحدا فقط. حينئذ

47
00:16:21.250 --> 00:16:42.100
عنهم ماذا؟ انتفى عنهم وصف اقتصادي والسبق بالخيرات فدخلوا في الظالمين لي لانفسهم. اذا هذه الاية قسمت الناس الى قسمين كليين والاول وهو من نفي عنه الايمان المطلق وهو الظالم لنفسه هو مؤمن

48
00:16:42.750 --> 00:17:04.250
ولذلك بعضهم جعل هذه الاية ارجى اية في القرآن. يعني قال اصطفينا من عبادنا اصطفينا. اذا هو مصطفى وهو من عبادنا اضافة تشريف ودل ذلك على ماذا؟ على انه باق في في دائرة الايمان. بل هو مثنى عليه من جهة الايمان. اذا هذا النوع الاول ظالم لنفسه فمعه

49
00:17:04.250 --> 00:17:26.750
اصل الايمان وانتفى عنه الايمان المطلق. ثاني المقتصر ومنهم مقتصدون ومنهم مقتصدون ومنهم السابقون بالخيرات هذان النوعان ثبت لهما الايمان المطلق. يعني الكامل الذي يعنون له بالاتيان بالواجبات. الترك المحرمات. اذا

50
00:17:26.750 --> 00:17:42.550
احق ليس لغير الله حكم ابدا. او للتفريغ اي اذا ثبت ان الحكم الشرعي هو خطاب الله تعالى. فالاحق اذا اثبتوا الذي عليه اهل السنة والجماعة وافعل التفضيل هنا ليست على بابها

51
00:17:42.600 --> 00:17:58.150
لماذا؟ لانه اذا قال فالاحق يعني اكثر احقية هذا يلزم منهم هذا الوقت لو جعلناه على بابها اذا غير حكم الله تعالى فيه شيء من الحق وليس الامر كذلك اليس الامر كذلك فالاحقية هنا

52
00:17:58.150 --> 00:18:18.600
نقول هذه من جانب واحد من جانب واحد وهو مستعمل فيه في لسان العرب ليس لغير الله حكم ابدا. حكم هذا اسم ليس وخبره تقدم عليه ليس لغير الله. ليس حكم كائنا ثابتا مستقرا

53
00:18:19.150 --> 00:18:41.050
لغير الله وحكم النكرة في سياق النفي وتعم كل حكم وان قل. ولو كان تحاكم او حكم في عود اراك. الساك به او لا يفساك او في شربة ماء قل هذا لا يكون فيه الحكم الا الا لله تعالى. اذا حصل التنازع في شيء ما حينئذ يرد الى الله تعالى والى الرسول

54
00:18:41.050 --> 00:19:04.900
ولذلك اكده بقوله ابدا والابد محركة الدهر والدائم. وغير الله كذلك في عموم ليس لغير الله من غير الله؟ ملائكة. الانبياء السلاطين العلماء بشر ايا كان. هي عموم او لا؟ فيه عموم. اذا لغير الله فيه اثبات من حيث المنطوق

55
00:19:04.900 --> 00:19:22.900
ان يكون الحكم لله تعالى وفيه من حيث المفهوم عموما. لغير الله منه غير هذا نفي او اثبات اثبات غير الله نفل او مثبات نفي او اثبات هذه او تلك

56
00:19:23.400 --> 00:19:47.600
نفي غير غير الله اذا نفي من حيث المنطوق او من حيث المفهوم ها حيث المنطوب ومن حيث المفهوم النفي من حيث المنطوق او من حيث المفهوم مفهوم؟ طب كيف ننفي عما سوى الله تعالى

57
00:19:49.450 --> 00:20:10.300
نقول ليس لغير الله حكم ابدا. ليس حكم لغير الله. ليس حكم لغير الله. اذا غير الله هل دل بالمنطوق او بالمفهوم على ما عدا الله بالمنطوق بالمنطوق هل له مفهوم

58
00:20:11.050 --> 00:20:38.400
ما هو المفهوم المفهوم اللفظي غير غير الله او من الترتيب ليس لغير الله حكم ابدا لو نظرنا الى التركيب ليس لغير الله حكم ابدا. المنطوق هنا نفي الحكم عن غير الله تعالى. مفهومه اثباته لله تعالى. هذا التركيب غير الله من حيث المنطوق هو

59
00:20:38.400 --> 00:20:58.400
ومن حيث المفهوم يوافق القاعدة او الجملة عامة. اذا المراد هنا ليس لغير الله حكم ابدا ان ما سوى الله تعالى ايا كان ذلك الغيب. وقول لغير الله فيه عموم فيه فيه فيه عموم. فكل من كان او ما كان

60
00:20:58.400 --> 00:21:19.550
كل من كان او ما كان سوى الله فلا حكم له مطلقا. وهذا محله اجماع بين اهل السنة الجماعة بل من حكم غير الله تعالى اما كافر كفرا اكبر واما كافر كفرا اصغر على التفصيل المعروف

61
00:21:19.550 --> 00:21:37.150
عند اهل السنة والجماعة. ففيه سلب الحكم على الاطلاق عن غير الله تعالى. قال الناظم اذا علمت ذلك فيتفرع على هذا اعني كون الحكم خطاب الله انه لا حكم الا لله كما اشرت اليه بالفاء

62
00:21:37.450 --> 00:21:57.950
هنا فيه تنكيت على صاحب الاصل وهو جمع الجوامع. لانه قالوا من ثم يعني من هنا ومن ومن هنا من ثم وفي الاصل بقوله ومن ثم اي ومن اجل ان الحكم خطاب الله. وحيث لا خطاب لا حكم يعلم انه لا حكم الا

63
00:21:57.950 --> 00:22:21.950
خلافا لمن حكم العقل. لما حكم عقله المعتزلة خلافا لمن حكم العقل. حكمت المعتزلة العقل لما قال صاحب العصر للحكم خطاب الله وقد تقرر في علم بلاغة ان المبتدأ والخبر اذا كان معرفتين فالتركيب مفيد للحصر كقولنا المنطلق زيد اي لا غير زيد

64
00:22:21.950 --> 00:22:41.500
يعني عندما قال الحكم خطاب الله. هذه عبارة صاحب جمع الجوامع. قال الحكم خطاب الله فيه حصر ام لا؟ فيه حصر. لان الحكم محلا بال خطاب الله معرفة. واذا وقع كل من الجزئين معرفتين معرفة

65
00:22:41.500 --> 00:23:02.200
حينئذ صار عند بعض البيانيين من اساليب قصر واواء الحصر. اذا الحكم خطاب الله لا غير لا غيره. لكن المصنف قال ماذا؟ قال حكم ناظم. كذلك حينئذ لما حذف قال احتاج الى ان يأتي بماذا؟ بالحصر والقصر

66
00:23:02.450 --> 00:23:22.100
لما حذف احتاج ان يأتي بماذا؟ بما يدل على الحصر والقصر. ولذلك قال فالاحق ليس لغير الله حكم ابدا قال فالتركيب مفيد للحصر كقولنا المنطلق زيد اي لا غير زيد. فقول الحكم خطاب الله اي لا غير

67
00:23:23.200 --> 00:23:43.200
فحكم المصنف بان بانه لا حكم الا لله بناء على على ذلك. اذا قول ليس لغير الله حكم ابدا. تتعلق بما سبق من تعريف الحكم السابق الحكم الشرعي وهي انه اذا كان الحكم خطاب الله تعالى فلا حكم الا لله. يعني لا حكم للعقل بشيء مما يأتي عن

68
00:23:43.200 --> 00:24:07.450
المعبر عن بعضه بالحسن والقبح والعقل ليس مصدرا من مصادر التشريع. قل هذه العقل والهوى ليس اوليس مصدرا من مصادر التشريع المصادر التسليم محصورة في الوحي فكل ما كان من الوحي ها هو من دين الله. وكل ما لم يكن من الوحي فليس من من دين الله

69
00:24:07.450 --> 00:24:35.850
تأخذ الكتاب والسنة ثم الكتاب والسنة كل منهما دل على الاجماع على انه مما تثبت به الاحكام الشرعية بضوابطه المعروفة وكذلك الكتاب والسنة والاجماع المنضبط المتيقن دلت على ان حجة شرعية بضوابطه المعروفة بمحله. وما عدا ذلك فالاصل فيه النفي. الاصل فيه النفي

70
00:24:35.850 --> 00:24:51.850
نستدل بان الاجماع لم تثبت حجيته الا بالكتاب والسنة. وقياس لم تثبت حدته الا بالكتاب والسنة. ما عدا ذلك من المصالح المرسلة وقول الصحابي وغيرها من الاستصحاب الاصل فيه ماذا

71
00:24:52.500 --> 00:25:11.700
ما اجمع عليه دخل في الاجماع. كالاستصحاب في بعض احواله مجمع عليه. دخل في الاجماع. وما عدا ذلك تأخذ النفي هنا في النفي بمعنى ان المصالح المرسلة الاصل فيها ماذا؟ انها ليست مما تثبت به الاحكام الشرعية. بدليل ماذا؟ لم يثبت

72
00:25:11.900 --> 00:25:39.950
اعتمادها مصدرا من مصادر التشريع من جهة الشرع. لا كتابا ولا ولا سنة. فلننظر حينئذ في الكتاب والسنة هما الاصل وما العصر لولا الكتاب والسنة لما جاز الاحتجاج بالاجماع لان شرط الاجماع ان يكون بعد النبي صلى الله عليه وسلم. اذا لولا الكتاب والسنة لا مجاز الاحتجاج بالاجماع. لولا الكتاب والسنة

73
00:25:39.950 --> 00:25:59.950
سنة والاجماع اجماع الصحابة لما جاز الاحتجاج في مسألة ما بماذا؟ بالقياس. اذا الكتاب والسنة ان دل على اثبات ان هذا الشيء مما تثبت به الاحكام الشرعية. حينئذ قلنا عن العين والرأس والا والا فلا. ولذلك نصر على ان قول

74
00:25:59.950 --> 00:26:14.850
صحابي على الصحيح ليس بحجة شرعية لعدم وجود الدليل الواضح البين الدال على ذلك. وما جاء من بيان فضله ومكانته حفظ وحفظ للشريعة الى اخره للنبي صلى الله عليه وسلم هذا لا يستلزم

75
00:26:14.950 --> 00:26:31.050
لا يستلزم ماذا؟ ان يكون ان تكون اقوالهم حجة شرعية تثبت بها الاحكام الشرعية. وانما ينظر فيه من حيث ماذا؟ من حيث امكان الاجماع او ما يسمى بالاجماع السكوت عند عند الاصوليين. بحيث اذا قال الصحابي قولا ما

76
00:26:31.900 --> 00:26:46.050
وبشرط الا يكون مخالفا لنصه ان كان ثم نص حينئذ لا يلتفت اليه. ولا يلتفت اليه هذا ليس فيه تنقيصا للصحابة. انما فيه حفظ لمكانة الشرع. حيث انه لا يثبت حكمه

77
00:26:46.050 --> 00:27:06.050
شرعي وينسب الى الله تعالى. نسبة حكم شرعي الى الله تعالى من غير مصدره اشد قبحا من ان تقول قول الصحابي ليس بحجة ايضا ليس فيه اصلا. قول الصحابة ليس بحجة ليس بتنقيص. لكن قد يظن البعض انه فيه ماذا؟ فيه حط من شأن الصحابة. لا ليس الامر كذلك

78
00:27:06.050 --> 00:27:26.050
انما النظر يكون بماذا؟ ما اثبته الشارع مصدرا من مصادر التشريع حينئذ جاز التمسك به وما عدا ذلك فالاصل فيه الاصل فيه المنع فاذا قال الصحابي قولا بشرط الا يخالف كتابا نصا من كتاب ولا سنة حينئذ نقول وآآ لم يعلم

79
00:27:26.050 --> 00:27:50.150
له مخالف حين يدخل هذا حجته لماذا؟ لا لذاته. وانما لكونه قولا للجميع. وهذا هو شأن اجماع السكوت. ان يكون ماذا ان يكون قولا للجميع لانه في ذلك العصر لو لم يعلم مخالف لدل على انه ولم يكن قوله صوابا لدل على انه قد خلا ذلك العصر عن قائل

80
00:27:50.150 --> 00:28:04.500
بالحق وهذا لازم باطل وبطلان اللازم يدل على بطلان ملزوم. ودل على ان قول الصحابي في ذلك الزمن اذا لم يعلم له مخالف. حينئذ نقول هذا اجماع السكوت بشرط الا يخالف

81
00:28:04.550 --> 00:28:26.950
نص من كتاب او او سنة اذا نقول هنا ليس لغير الله حكم ابدا. فالعقل ليس مصدرا من مصادر التشريع. انما مصادر التشريع محفوظة وهي اربعة وما عدا ذلك تستدل بعدم دلالة الكتاب والسنة على نفيه. طبعا هذه القاعدة لا يلتبس عليك

82
00:28:27.550 --> 00:28:47.550
قول الصحابي حجة وليس بحجة. المرسل ليس حجة وليس بحجة لسه اصحاب. حجة وليس بحجة. ثم ادلة يختلفون فيها. الادلة متفق عليها ومختلف فيها والمختلف فيه كلا يرجح على حسب ماذا؟ على حسب مذهبه. نقول الظابط هنا من اجل ان لا تلتبس عليك المسألة. الظابط هنا فيما جاء

83
00:28:47.550 --> 00:29:07.550
النص باعتماد يعني بالامر باتباعه. ومن يشاقق الرسول من بعد ما تبين له الهدى. ها في مشاقة او لا؟ فيه دل على ان مخالفة ما اجمع عليه المسلمون هذا يعتبر ذنبا. واذا كان كذلك دل على ان موافقتهم يعتبر ماذا

84
00:29:07.550 --> 00:29:28.450
طاعة فان تنازعتم في شيء قال فردوه فان تنازعتم ان لم تتنازعوا ها ان لم تتنازعوا يعني حصل اتفاق واذا حصل اتفاق حينئذ هو الشرع. لان هو الاجماع هو الشرع. اذا لا نحتاج الى رده للكتاب والسنة

85
00:29:28.450 --> 00:29:48.450
فان تنازعتم في شيء له مفهوم مفهوم مخالفة ان اتفقتم ولم يحصل تنازع اذا هو الاجماع واذا كان اجماعا صار هو شرعا لان الاجماع يعتبر دليلا شرعيا. اذا متى يكون اجماعا على الشرط الذي ذكرناه سابقا؟ هذا فيما اذا كان عن عن الصحابي. ما عدا ذلك فالاصل

86
00:29:48.450 --> 00:30:08.700
فيه المنع الاصل فيه المنع. ولذلك عن لي ان يستدل بقوله تعالى يا ايها الذين امنوا اطيعوا الله واطيعوا الرسول واولي الامر منكم على ان قول الصحابي ليس بحجة لان اهل اهل العلم من المفسرين وغيرهم ذكروا علة هنا في اعادة العامل

87
00:30:08.850 --> 00:30:23.900
قالوا اطيعوا الله معلوم هذا. متفق عليه واطيعوا الرسول هذا معلوم متفق عليه. قال اهل العلم ما قال اطيعوا الله والرسول وانما عاد العامل لماذا؟ ليدل على ان له طاعة مستقلة

88
00:30:23.950 --> 00:30:36.500
قد لا يكون قول النبي صلى الله عليه وسلم الا فعل موجود في الكتاب والسنة. هل نقول عدم وجوده في الكتاب والسنة يدل على نفيه؟ قل لا له طاعة اتق الله. اذا من السنة ما هو

89
00:30:36.550 --> 00:30:56.350
سنة مؤسسة حكم شرعي ليس بالكتاب وليس بالكتاب. اذا اطيعوا الله واطيعوا الرسول. قال ولم يقل قل واطيعوا اولي الامر منكم. لماذا لان طاعتهم ليست مستقلة. بمعنى انها ليست شرعا

90
00:30:56.500 --> 00:31:14.750
ليست شرعا. واولي الامر هذا فسره بعض المفسرين على قلة بالصحابة. والصواب انه يشمل ماذا؟ يشمل العلماء والامراء واعلى درجة العلماء من الصحابة ولم يعد العامل. اذا دل على ان قولهم ليس بحجة

91
00:31:14.850 --> 00:31:39.000
اذ لو كان كذلك لاعاد قال اطيعوا اولي الامر منكم او نص على الصحابة كون القرآن ياتي فيه النص من اوله لاخره على وجوب طاعة الله تعالى وعلى بطاعة رسوله صلى الله عليه وسلم في اكثر من ثلاثين موضعا. قد تصل الاربعين في تكرار الامر باطاعة الله تعالى وطاعة رسوله صلى الله عليه وسلم

92
00:31:39.000 --> 00:31:53.900
ولم يأتي موضع واحد فيه الامر بطاعة من؟ الصحابة هل عند الصحابة هل عند الصحابة ان قول الصحابي حجة اظهر من طاعة الله ورسوله حتى يحتاج الى ان ينص في اكثر من

93
00:31:53.900 --> 00:32:09.950
موضعا على طاعة الله وطاعة رسوله صلى الله عليه وسلم. ولا يأتي موضع واحد ينص فيه على طاعة قول الصحابي على احد يقول بهذا ان الصحابة لا يحتاجون الى ان يؤمروا بكون قول الصحابي يعتبر حجة

94
00:32:10.350 --> 00:32:30.350
ولم يأتي امر واحد وهم بحاجة ان يقال لهم في ثلاثين موضع او تزيد اطيعوا الله واطيعوا الرسول. هذا باطل لا لا يقول بهذا اللازم احد ما رائحة العلم هذا يدل على انه عدم وجود ما يدل على على قبول قول الصحابي وانه حجة من جهة الامر به

95
00:32:30.350 --> 00:32:47.300
حينئذ نقول هذا يدل على انه ليس ليس بحجته. ثم مخالفة الصحابة بعضهم لبعض يدل على ماذا على انه ليس بحجة. ابن عباس توفي النبي وعمره دون الخمسة عشر. وهذه ثم يخالف ابا بكر وعمر وعثمان وعلي في اشياء كبار جدا

96
00:32:47.300 --> 00:32:57.300
هذا يدل على ماذا؟ يتفق قول الصحابة على قول ابي بكر ثم يموت ابو بكر ثم يموت عمر ثم يأتي ويخالف ابن عباس. لو كان يعتقد ان قول الصحابي حجة

97
00:32:57.300 --> 00:33:12.150
بل لو كان قول الصحابي حجة لكان حجة على ابن عباس واما القول بانه بعضهم مع بعض لا يعتبر حجة وانما حجة على من بعدهم يقول هذا تخصيص ان ثبت بانه حج بدليل الشرع

98
00:33:12.150 --> 00:33:32.000
جاء مطلقا اذ قول الصحابي حجة على الصحابي ايضا هو مسلم مكلف لا يخرج عن دلالات النصوص لكن قول بعض الاصوليين بل كثير ممن يرى ان قول الصحابي حجة قول بان قول الصحابي لا يعتبر باتفاق انه حجة على غيره من الصحابة نقول هذا تخصيص للناس. اي للمخصص

99
00:33:32.400 --> 00:33:52.400
اين المخصص؟ لا يوجد لا يوجد مخصص لان الادلة التي يستدلون بها عامة هم اولى وهم مشاهدة تنزيل ونصروا النبي هذا كله لا يدل على ماذا؟ يدل على ان اقوالهم حجة على ما استدلوا به لكن كونه ليس بحجة على صحابي مثله يقول هذا يحتاج الى الى مخصص وليس تم ليس تم

100
00:33:52.400 --> 00:34:07.050
مخصص البتاء دل ذلك على ان القول بانه حجة قول ضعيف ثم من يقول بانه حجة يقول لا ينسخ به ولا يخصص به ولا يقيد به قال اذا ماذا بقي

101
00:34:07.650 --> 00:34:27.650
ماذا بقي؟ اذا كان قوله حجة لزم منه ان يأتي للفظ العام اذا تعارظ عام وخاص. قول الصحابي خاص والنص النبوي او القرآن عام وجب ان يحمل يجمع بين الدليلين هذا الاصل فيه. لان الادلة الدالة على حجيته لم تفرق. فمن اين جاء التفريق؟ بان يعتبر

102
00:34:27.650 --> 00:34:47.650
حجة ولا يخصص به. يعتبر حجة ولا يقيد به. يعتبر حجة ولا ينسخ به. من اين هذا؟ يعتبر حجة لا على الصحابي بل على غيره من اين جاءت هذه التفارق؟ وهذا كله يدل على ماذا؟ على ضعف هذا القول. والصواب ان قول الصحابي نعم يستأنس به لا اشكال. وفهمومهم

103
00:34:47.650 --> 00:35:07.050
احب الينا من فهو مننا لكن فرق بين ان يقال استئناف وارتياح واطمئنان وبين ان يقال ها حجة لان الحجة بمعنى انه من خالف اثم. ولا يجوز مخالفة قول الصحابي قل هذا قول ضعيف

104
00:35:07.300 --> 00:35:30.950
اذا فالاحق ليس لغير الله حكم ابد. هذا فيه تأصيل لمسألة عقدية. مهمة وهي افراد الله تعالى بالحكم ونفيوا عما عما عاداه ولذلك عند اهل السنة والجماعة ان مدلول قوله كلمة التوحيد لا اله الا الله تدل مطابقة على

105
00:35:30.950 --> 00:35:55.350
لا معبود بحق الا الله. مطابقة وتدل بدلالة التظمن على اثبات كل فرد من افراد الربوبية لان توحيد الالوهية يتضمن توحيد الربوبية وتوحيد الربوبية يستلزم توحيد الالوهية. كذلك والحكم بما انزل الله او اتباع ما انزل الله

106
00:35:55.350 --> 00:36:16.950
هذا له علاقة بالانواع الثلاثة على الصحيح خلافا لمن قال بانه متعلق بالربوبية فقط. او متعلق بالالوهية فقط بل الصواب انه متعلق بالثلاث توحيد الربوبية لكون الحكم صفة للبارئ جل وعلا. توحيد الالوهية لكون المعبود الذي هو المكلف لكون العابد

107
00:36:16.950 --> 00:36:36.950
لكون العابد الذي هو المكلف يجب عليه ان يقصد ربه بماذا؟ بالحكم يفرده بالحكم افراد الله تعالى بالحكم هذا كافراد الله تعالى بالصلاة والصوم والزكاة ونحو ذلك. ولذلك قال بعض ائمة الدعوة ان الطاغوت نوع

108
00:36:36.950 --> 00:37:06.250
عام طاغوت عبادة وطاغوت حكم  طاغوت عبادة وطاغوت حكم. فمن يكفر بالطاغوت ويؤمن بالله. يكفر بالطاغوت. اذا الطاغوت قد يكون ماذا؟ يعبر به عن الحكم بغير ما انزل الله يريدون ان يتحاكموا الى الطاغوت. قال ابن كثير الطاغوت هنا الحكم بغير ما انزل الله. او لا؟ مر معنا هذا. يريدون ان

109
00:37:06.250 --> 00:37:28.600
حاكموا الى الطاغوت. ما هو الطاغوت هنا في هذا الموضع؟ ما هو؟ ها الحكم بغير ما انزل الله. اذا طاغوت عبادة وطاغوت طاغوط حكم فدل ذلك على ان الحكم له له ماذا؟ له جانبان. من حيث كونه وصفا للباري جل وعلا افراده به كاعتقاد انه هو

110
00:37:28.600 --> 00:37:48.600
مستحق وحده دون ما سواه كاعتقاد انه هو الخالق دون ما سواه. دون ما ما سواه. اذا هذا باعتبار افراد الله تعالى افعاله الذي هو توحيد الربوبية. بقي ماذا؟ افراد الله تعالى بافعال العباد. بالا يحكموا الا الله. الا يتحاكموا الا الى

111
00:37:48.600 --> 00:38:14.250
شرعي فان وان اطعتموهم انكم لمشركون. هذا يتعلق بفعل مكلف. اذا له جهتان تعلق بتوحيد الربوبية وتعلق بتوحيد الالوهية كذلك لو تعلق بالاسماء والصفات لانه ثبت من اسمائه الحكيم والحكيم يعني ذو الحكمة وذو الحكم ذو الحكمة كونية والشرعية وذو الحكم الكوني والشرع ومن اسماء

112
00:38:14.250 --> 00:38:34.250
الحكم افغير الله ابتغي حكما. يعني لا ابتغي لا اطلب الا الا الله تعالى. لا اطلب حكما الا الله تعالى دل ذلك على ان ارتباط هذه المسألة الحكم بغير ما انزل الله بانواع التوحيد الثلاث. فيكون حينئذ اذا دخلها او يدخلها الشرك الاكبر كفر اكبر

113
00:38:34.250 --> 00:38:54.250
يكون شركا اكبر في الربوبية. يكون شركا اكبر في الالوهية. يكون شركا اكبر في الاسماء والصفات. اسماء والصفات. اذا هذه مسألة عقائدية مهمة ينبغي العناية بها. وانما ينص الاصوليون هنا على هذه المسألة تمهيدا. يعني ماذا ينصون عليها؟ وهي مسألة عقدية

114
00:38:54.250 --> 00:39:14.650
لا علاقة لها بي باصول الفقه وانما ما يعبر عنه باصول الدين او باب المعتقد. لانه يذكر هناك كما ذكرها شيخ الاسلام ابن تيمية وابن القيم وكذلك شالح الطحاوية فصل في المسألة وكذلك شيخ الاسلام محمد الوهاب رحمه الله تعالى في الاصول الثلاثة في اخرها وكشف الشبهات وفي غير مواضع كثيرة

115
00:39:14.650 --> 00:39:35.600
نص على ان من رؤوس الطواغيت خمسة الحكم بغيره او الحاكم بغير ما انزل الله. انما يذكر سوريون هنا هذه المسألة تمهيدا لرد قول المعتزل  وهو تحكيم العقل لكونه ماذا؟ لكونه طريقا يعلم به الايجاب والتحريم والندب والكراهة. وانما ينص الاصوليون على

116
00:39:35.600 --> 00:39:55.600
هذه المسألة للتمهيد لخلاف المعتزلة وتحكيم العقل والرد عليهم. والمسائل تذكر احيانا لذاتها واحيانا تذكر لغير غيرها وهذه طريقة اهل العلم يعني بدلا من ان يكون الكتاب تذكر المسائل فيها لا ترابط بينها قل هذا ليس مسلكا

117
00:39:55.600 --> 00:40:11.400
المسالك التأليف عندهم. وانما يسعى ان يكون بين الكتاب والكتاب مناسبة. فضلا عن الباب والباب. فضلا عن المسألة والمسألة. فاذا اذا كان ثم مسألة تحتاج لتمهيد مهدوا لها. ولو كان هذا التمهيد من خارج

118
00:40:11.950 --> 00:40:34.650
ولا اشكال فيه ولا اعتراض على كونه قد ادخلوا هذه المسألة في في هذا المقام لان الشأن الفني انما يذكر فيه اصول مسائله ثم ما يكون خادما وهذي المسألة التي ذكرها رحمه الله تعالى فالاحق ليس لغير الله حكم ابدا خادمة يعني يتوصل بها الى الى ما سيأتيه. فالاحق ليس

119
00:40:34.650 --> 00:40:57.200
لغير الله حكم ابدا. والحسن والقبح اذا ما قصد وصف الكمال. او نفور الطبع وضده عقلي والا شرعي والحسن والقبح اراد ان يبين مسألة التحسين والتقبيه العقليين. مسألة التحسين والتقبيح العقليين

120
00:40:57.200 --> 00:41:23.250
هذه مسألة كلامية مشهورة كثر النزاع فيها بين المعتزلة والاشاعرة. يعني اذا نظرت في كتب الاصول انما تجد الصراع بين طائفتين. كلاهما مبتدعتان المعتزلة والاشاعرة. يذكر الاشاعرة قول المعتزلة للرد عليهم. المعتزلة قالوت فيما وقع فيه النزاع ان الحسنى

121
00:41:23.250 --> 00:41:45.250
والتحسين والتقبيح عقلي. ولذلك قال وضده عقلي. والا ان لم يكن مما ذكر شرعي خلافا للمعتزلة. خلافا للمعتزلة. اذا الصراط فيما يذكر الاصوليون بين بين المعتزلة وبين ها الاشاعرة بين المعتزلة وبين الاشاعرة. في ذكر القولان

122
00:41:45.300 --> 00:42:05.300
ويذكر القول ولكن لو نظرت فيما ذكره الاصوليين فيما ذكره الاصوليون هنا في هذا الموضع لن تجد الحق فيه في غيره في قول ثالث لم يذكر وسيأتي ذكره ان شاء الله تعالى. هذا يدل على ان النظر في كتب الاصول في مثل هذه المسائل دون النظر في

123
00:42:05.300 --> 00:42:26.000
كتب المعتقد قد يقع الناظر والطالب فيه في لبس يقع فيه في لبس ولذلك نقول دائما تجديد اصول الفقه ليس بحذف هذه المسائل لانه لا يمكن حجب طلاب العلم او اهل العلم او من اراد النظر لا يمكن حجبهم عن ماذا؟ عن كتب الاصول. هذا محال الا اذا اخذت من

124
00:42:26.000 --> 00:42:41.800
الخاصة والعامة احرقت هذا يمكن لكنه محال. ما عدا ذلك لا يمكن. لا لا يمكن. لماذا؟ لان بقاء المسألة وبيان ما قاله اهل البدعة. ثم الرد عليهم هذا اولى من حذفها

125
00:42:42.050 --> 00:42:59.150
اولا من من حذفها لانها ستبقى انت تسمع بعض الشروحات الصوتية او مقروءة في هذه المسألة لا يقرر الا مذهب المعتزلة ولا شاعرا وليس قول اهل السنة والجماعة ليس في هذين القولين شرعي مطلقا عقلي مطلقا لا فيه تفصيل

126
00:42:59.250 --> 00:43:14.550
في قوله وسط كما سيأتي. اذا لن تجد لكن لو وجد من يشرح هذا المتن الكبير كجمع الجوامع او غيره. او يحشي او ينظم ويشرح ويذكر قول اهل السنة والجماعة مع ما ذكره اهل الاصول

127
00:43:14.550 --> 00:43:38.550
فاولى اولى لنشر الحق لانك لا يمكن ان تجمع الناس كلهم على ماذا؟ على ما تراه انه يجب حذف هذه المسألة وانه لا علاقة لها باصول الفقه. يقول لا ذكر المسألة كما هي وتشرح وتصور على ما اراده اهل الاصول ثم لا بأس من ذكر ادلة كل من الطائفتين ثم الرد على

128
00:43:38.550 --> 00:44:00.350
على الطائفتين هذا اولى من مما يسمى الان بتجديد اصول الفقه ويريدون به ماذا الحذف؟ احذف فقط اختصر هذه احذفها وهذه احذفها ثم قل تجديد وصول اين تجدي ليس هناك تجديم هذا لعب. يأتون الى كتب اهل الاصول ثم الغريب تجديد ثم يأخذون تعاريفهم وتقسيماتهم وادلتهم واقوالهم الى

129
00:44:00.350 --> 00:44:20.000
ويذكرون ما ما يذكره اهل الاصول. ثم يقول هذه المسألة لا داعي لها كتاب الترادف والاشتراك لا داعي. ويذكرون ترادف الاشتراك. كيف يذكرون الاشتراك حينئذ نقول ولذلك قلنا فيما سبق ان اشكل على بعض طلاب العلم انه لا يوجد لاهل السنة والجماعة كتب في اصول الفقه

130
00:44:20.050 --> 00:44:34.350
هذا فهم بعضهم على آآ غير غير المراد العلم باعتبار اهل السنة والجماعة لا بد ان يكون لهم اقوال لابد ان يكون كل مسألة يقع فيها النزاع لابد فيها من حق

131
00:44:34.400 --> 00:44:54.400
علمه من علمه وجهله من من جهله لكن هل عندنا في عند اهل السنة والجماعة ولا عن اهل السنة والجماعة ما يشمل الشاعرة شاعرة ما شموا راحة السنة انما هم نتبرأ منهم كما يتبرأون منا. حينئذ نقول عند اهل السنة والجماعة بمعنى من اتبع السلف الصالح. هل عندهم

132
00:44:54.400 --> 00:45:14.400
من حيث المنظومات ومن حيث الشروحات ومن حيث الحواشي هل يوجد هذا؟ لا وجود له. ان وجد كتاب او كتابان هذا لا لا يعتبر ماذا منهجا لاهل السنة والجماعة. وانما الموجود هو الذي يقرر اما الورقات اما شروحات الورقات وكلها المؤلف اشعري والشروحات الغالبة

133
00:45:14.400 --> 00:45:33.450
موجودة قديما شاعرة كذلك لو نظرت جمع الجوامع لو نظرت كتاب الابهاج او المنهاج البيضاوي قل ما شئت من المتون مشهورة بل حتى مختصر التحرير جرى على طريقة الاشاعرة واهل الاصول. حينئذ نقول اين كتب اهل السنة والجماعة؟ لا توجد

134
00:45:33.650 --> 00:45:49.700
فلا وجود لها. لا يعني ذلك الا يكون الفن موجود. يمكن ان يجمع ويقرر منهج اهل السنة والجماعة على ماذا؟ على ما يذكره الاصوليون. خذ جمع الجوامع واشرحوا على طريقة الاستل والجماعة. حينئذ يكون هذا الشرح على طريقة اهل السنة والجماعة

135
00:45:49.750 --> 00:46:09.750
واما القول بانه يوجد اين هو؟ والذي يقول موجود حينئذ اما ان يحيل الى معالم اصول الفقه او معالم او اصول الفقه عند اهل الحديث الكتابين كلا كلا الكتابين قد سرق اصول الفقم عند الجويني وغيره. التعاريف تعريف الجويني والتبويب. تبويب الجويني كل ما ما

136
00:46:09.750 --> 00:46:19.750
فقط اختيار ابن تيمية وابن القيم هل هذا الجماعة؟ لا يمكن ان يحصر الفن كله في اربعة كتب او خمسة كتب ثم نقول هذا اصول الفقه عند اهل السنة والجماعة

137
00:46:19.750 --> 00:46:39.750
ثم هذا يعبر عن التيارات شيخ الاسلام ابن تيمية رحمه الله تعالى. وكذلك ابن القيم ونظرت اصول الفقه عند اهل الحديث من اهل الحديث؟ الامام احمد وابن مبارك والشافعي تجد انه من اوله لاخره انما هي نقول مأخوذة من كتاب من كتب ابن تيمية من كتب ابن القيم رحمه الله تعالى. هل هذا يمثل اصول الفقه من اهل اصول الجماعة؟ الجواب

138
00:46:39.750 --> 00:47:01.600
ومن قال ذلك فحينئذ لم يفهم اصول الفقه من اصله وامس الرسالة للشافعي فعلى العين والرأس لكن ليست مخدومة اين خدمتها بل من ينازع في تجديد اصول الفقه هم هاجرون للرسالة من اصلها. اين شروحاتهم عليها؟ اين تدريسها؟ ان اراد ان يدرسه فنظروا

139
00:47:01.600 --> 00:47:21.600
المراقي كوكب الساطع جمع الجوامع ثم يدندنون حول اصول فرض اهل السنة والجماعة. فكن عمليا بعضهم يحاول ان ان يجعل اهل السنة والجماعة اصولا بمعنى التأليف هي ثابتة لا اشكال لكن بمعنى التأليف والتصنيف وما يحتاجه طالب علم وما يحفظه ثم يدرس جمع

140
00:47:21.600 --> 00:47:41.600
لماذا تعدل انت عن الرسالة؟ لانه يرى ان الرسالة ليست صالحة للطلاب. وهذا الذي نعنيه. كون هذه الكتب انما تدرس لكونها صالحة من حيث كونها متونا بعضها متوسط بعضها مختصر. كذلك الشروحات كثيرة والمنظومات شروحاته كثيرة هذا المراد به. ثم التصويب يكون باعتبار ما

141
00:47:41.600 --> 00:48:01.600
يذكره المدرس اذا هذه المسألة شهيرة وذكر اهل الاصول فيها الخلاف بين المعتزلة والاشاعرة. وجرت الى اصول الفقه وهي مسألة كلامي يعني عقدية كسابقتها لارتباطها ببعض المسائل المذكورة في اصول الفقه. لكونها مقدمة لها كشكر المنعم

142
00:48:01.600 --> 00:48:15.500
هذه فرع عنها بل هي عينه كما سيأتي وحكم الافعال قبل ورود الشرع فرع عنها. بل هي عين كما سيئتك. وثبوت الواجب الاول ما هو اول واجب على العبيد؟ سيأتي

143
00:48:15.500 --> 00:48:35.500
او مر معنا فيه في كتب التوحيد وثبوت العقاب او عدم ثبوته في من خالف ما علم حسنه او قبحه ظرورة لم يبعث اليه رسول كما سيأتي ومسألة وقوع النسخ مبنية على هذا الاصل ووقوع الامر ازلا قبل وجود المكلفين وجد ام لم يوجد

144
00:48:35.500 --> 00:48:55.500
التكليف بما لا يطاق وقوع النسخ قبل التمكن من امتثال وغير ذلك. اذا ثم مسائل سيأتي بحثها نقول هذه فرع عن مسألة التحسين والتقبيح العقليين. حينئذ ضبط هذا الاصل سيضبط لك ما سيئة من مسائل يقع فيها النزاع بين اهل السنة مع اهل البدع. لان

145
00:48:55.500 --> 00:49:14.000
هنا ليس خلاف في فرع انما هو في في اصله. وهذه المسألة تحسين التقبيح العقليان لها اصول ثلاثة تنبني عليه. اذا اردنا فهما سنشرحها ببسط اذا اردنا فهمها على وجهها لها اصول ثلاثة تنبني عليها

146
00:49:14.050 --> 00:49:34.050
فانها تذكر في اصول الفقه مجردة يعني دون ذكر اصلها. دون ذكر اصلها ودون بيان سرها واصلها الذي اثبتت عليه. قال ابن القيم رحمه الله تعالى في مفتاح دار السعادة ابن القيم بحث هذه المسألة بتوسع في مفتاح دار السعادة وكذلك في مدارس السالكين

147
00:49:34.050 --> 00:49:48.350
مدارس سالكين. فمن اراد النظر في المسألة على جهة التطويل بالادلة والبحث وعليه بهذين الكتابين لابن القيم رحمه الله تعالى. قال في مفتاح دار السعادة وللمسألة ثلاثة اصول هي اساسها

148
00:49:48.500 --> 00:50:14.900
الاصل الاول يعني هي مسائل عقدية بعضها مرتبط ببعض. المسألة الاصل الاول هل افعال الرب تعالى معللة بالحكم  الافعال الرب الرب يفعل او لا يفعل؟ يفعل لا شك يفعل فعال لما يريد. فعال لما يريد. عن اذن من صفاته جل وعلا انه يفعل. ونطلق هذا الوصف انه يفعل

149
00:50:14.900 --> 00:50:39.950
انه قال فعالوا هذي صيغة مبالغة. فدل ذلك على ماذا؟ على ان من صفاته جل وعلا الفعل. من صفاته الفعل. ومعلوم ان الفعل ان الفعل متعلق بالمشيئة واذا تعلق بالمشيئة حينئذ نقول هذا من الصفات الاختيارية. افعال الاختيارية بمعنى انها لم تكن ثم كانت

150
00:50:40.600 --> 00:51:00.600
فمن فعله الرزق ومن فعله الاحياء ومن فعله الاماتة ومن فعله القبض وقل غير ذلك والنزول والاستواء كل ذلك افعال للرب جل وعلا. اذا متعلقة بالمشيئة. وهذا يدل على انها لم تكن ثم ثم كانت. اذا هل افعال الرب تعالى معللة بالحكمة

151
00:51:00.600 --> 00:51:27.100
فيفعل ثم هل فعله هكذا يكون عبثا لا لغاية لا لحكمة تترتب عليه؟ هذه تذكر عند اهل السنة مسألة التعليم. مسألة التعليم والحكم والغايات. بعضهم يجعل لاهل السنة قولين في المسألة هذي طريقة شيخ الاسلام ابن تيمية رحمه الله تعالى. والصواب ان يقال انه ليس لاهل السنة الا قولا واحدا. وهو ان افعال الرب جل وعلا معللة ولا

152
00:51:27.100 --> 00:51:42.050
تعرف عن الصحابة ولا عن التابعين قول اخر في هذه المسألة. لكن شيخ الاسلام احيانا يطلق مفهوم اهل السنة بمفهوم اوسع. يقول لاهل السنة في هذه المسألة قولين يعني السنة قولان صواب انه قول واحد. اذا الاصل الاول

153
00:51:42.100 --> 00:52:02.100
هل افعال الرب تعالى معللة بالحكم والغايات؟ يعني لها حكمة هي فعل ثابت ثم هذا الفعل هل يكون عشوائيا؟ لا لحكمة باعثة ولا لما يترتب عليه من مقاصد. والغايات الحميدة ام لا؟ قال ابن القيم وهذه من اجل مسائل التوحيد

154
00:52:02.100 --> 00:52:22.100
المتعلقة بالخلق والامر بالشرع والقدر. الاصل الثاني ان تلك الحكم المقصودة فعل يقوم به سبحانه وتعالى قيام الصفة به او ما قبلناه سابقا ان هذه الحكم المقصودة هي اوصاف تتعلق بالبار جل وعلا حينئذ

155
00:52:22.100 --> 00:52:48.650
يوصف بها ويشتق له منها اسمه على القاعدة على على القاعدة ولذلك من اسمائه الحكيم دل ذلك على المتصم بالحكمة ومتصل بالحكم ان تلك الحكم المقصودة يقوم به سبحانه وتعالى قيام الصفة به فيرجع اليه حكمها ويشتق له اسمها. ام يرجع الى المخلوق

156
00:52:48.650 --> 00:53:08.650
فقط من غير ان يعود الى الرب منها حكم او يشتق له منها اسمه. يعني هذه الغايات هل هي عائدة على المخلوق؟ فقط دون ان يكون شيء يتعلق بالبار جل وعلا ام بهما معا؟ اهل السنة والجماعة كما سيأتي بهما معا. يعني ثم حكم تتعلق

157
00:53:08.650 --> 00:53:22.600
جل وعلا وثمة حكم تتعلق بالمخلوق قال يا ايها الذين امنوا كتب عليكم الصيام. ثم قال لعلكم تتقون. اذا الصيام حكم ام لا؟ حكم شرعي. يتعلق به يترتب عليه غاية

158
00:53:22.600 --> 00:53:49.250
وحكمة وهي التقوى. ثم التقوى تعود الى من ها الى العبد نفسه الى الى العبد نفسه. بعض الحكم او بعض الافعال الموجودة في الكون كخلق ابليس  هذا فيه حكمة ام لا؟ فيه حكمة تتعلق بالمخلوق وتتعلق كذلك بماذا؟ بالخالق جل وعلا. اذ لولا الكفر لما عرف

159
00:53:49.250 --> 00:54:09.250
الايمان على وجه الكمال. لولا الكفر والمعصية لما ظهر اسم الله تعالى التواب الغفور الرحيم الى اخره. اذا ثم اثار الى من؟ الى الباري جل وعلا. اذا الحكم منها ما يعود الى الباري جل وعلا. ومنها ما يعود الى الى المخلوق. واهل السنة يقولون بالقولين

160
00:54:09.250 --> 00:54:31.950
اهل البدعة. الاصل الثالث هل تعلق ارادة الرب تعالى بجميع الافعال تعلق واحد؟ الارادة ارادة الباري جل وعلا هل هي ارادة واحدة ام متعددة من اهل السنة والجماعة انها متعددة. ليست ارادة واحدة. فيريد جل وعلا ارادة شرعية. وذلك فيما اذا احب الشيء

161
00:54:31.950 --> 00:54:51.950
من قول او فعل او ترك ويريد ارادة كونية. حينئذ تتعلق بما يحب وما لا يحب. فالقول بان الارادة واحدة متعلقة واحد المرادات هذا قول باطل. ينبني عليه ماذا؟ انه اراد الكفر واحبه الى اخره. وهذا محاله. حينئذ هذه الاصول الثلاثة يقول ابن

162
00:54:51.950 --> 00:55:11.950
رحمه الله تعالى الاصل الثالث هل تعلق ارادة الرب تعالى بجميع الافعال تعلق واحد فما وجد منها فهو مراد له محبوب مرضي طاعة كان او معصية وما لم يوجد منها فهو مكروه له مبغوض غير مراد طاعة كان او

163
00:55:11.950 --> 00:55:31.950
معصية فهو يحب الافعال الحسنة التي هي منشأ المصالح وان لم يشأ تكوينها وايجادها لان في مشيئتها لايجادها فوات حكمة اخرى هي احب اليه منها. ويبغض الافعال القبيحة التي هي منشأ المفاسد وهي

164
00:55:31.950 --> 00:55:51.950
يمنعها ويمقت اهلها وان شاء تكوينها وايجادها لما تستلزمه من حكمة ومصلحة هي احب اليه منها. اذا قال ولابد من ولابد من توسط هذه الافعال في وجودها. بمعنى ان الارادة هل هي ارادة واحدة؟ فما اراد

165
00:55:51.950 --> 00:56:10.000
انه وجد سواء كان طاعة او معصية سواء كان محبوبا اليه او مبغوضا وما لم يرده حينئذ سواء كان طاعة او معصية فهو مبغوض اليه او ممقوت. فيه تفصيل عند اهل السنة والجماعة. فهذه الاصول الثلاثة

166
00:56:10.750 --> 00:56:34.450
عليها مدار المسألة ومسائل القدر والشرع. ما هي الاصول الثلاثة الافعال الرب جل وعلا معللة بالحكم والغايات. هل ها هل الارادة واحدة ام لا؟ هل الفعل صفة له جل وعلا؟ يعني يقوم بذات قيام الصفة ويشتق له منها. وصف او اسم

167
00:56:34.450 --> 00:56:55.350
ثم قال رحمه الله تعالى ومن لم يحكم هذه الاصول الثلاثة لم يستقر له في مسائل الحكم والتعليم والتحسين والتقبيح قدم بل لابد من تناقضه ويتسلط عليه خصومه من جهة نفيه لواحد منها. واهل السنة والجماعة يثبتون

168
00:56:55.350 --> 00:57:17.550
الاصول الثلاثة والحمد لله اهل السنة والجماعة وليس منهم الاشاعرة. يثبتون هذه الاصول الثلاثة. اذا افعال الرب جل وعلا معللة ام لا علل ولا شك في ذلك حينئذ نقول معللة هل هي فعل يقوم به تعالى قيام الصفة بالموصوف؟ نعم

169
00:57:17.950 --> 00:57:37.950
هل ارادته جل وعلا متعددة؟ ليست واحدة؟ قل نعم. اذا اهل السنة والجماعة يثبتون هذه الاصول على على وجهها. فيثبتون الحكمة المقصودة بالفعل في افعاله تعالى واوامره افعاله تعالى واوامره افعاله من الخلق والرزق والتدبير

170
00:57:37.950 --> 00:57:57.950
والملك ونحو ذلك. واوامره يعني الكونية والشرعية. وكلهم معللة. ليس ثم حكم شرعي ولا كوني الا وهو لعلته. علمه من علمه ها وجهله من جهله. كل ما يقع في الكون انما وقع لحكمة اراد

171
00:57:57.950 --> 00:58:17.950
الله تعالى اما لذاتها مطلوبة لذاتها واما لما يترتب عليها. فاذا كان كذلك فجميع ما امر الله تعالى به. سواء كان امرا كونيا او امرا شرعيا فلابد ان يكون متضمنا لحكمة وغاية هي منشأ ومنتهى كما سيأتي

172
00:58:17.950 --> 00:58:41.500
وكذلك الاحكام الشرعية ليس تم حكم شرعي انما هو مبني على على حكمة علمها من علمه جهلها مال من جهلها فيثبتون الحكمة المقصودة بالفعل في افعاله تعالى واوامره ويجعلونها يعني الحكمة عائدة اليه حكما ومشتقا له اسمها

173
00:58:41.650 --> 00:59:01.650
حكمة نقول من اسمائه جل وعلا الحكيم وليس المراد اننا نأتي بلفظ لم يرد به الشرع لا نشتق اذا الحكمة صفة للبارين جل وعلا. لان الحكيم من اسمائه كما ان العليم من اسمائه فدل على ذات منتصفة بالعلم والرحمن من اسمائه جل وعلا

174
00:59:01.650 --> 00:59:20.950
دل على ذات منتصبة بالرحمة. كذلك الحكيم من اسمائه دل على ذات منتصبة به بالحكمة. اذا اشتق له من هذا الفعل كما اننا نقول ماذا؟ الرحمن عرش السوا استوى. دل على ذات متصلة بصفة وهي الاستواء. وان لم يشتق له ماذا اسمه

175
00:59:20.950 --> 00:59:48.800
لكن الحكيم ورد في الشرع بهذا اللفظ فنثبته اثبات الاسماء. والسوى نثبته اثبات الصفات لا الاسماء. اذا يجعلون عائدة اليه حكما ومشتقا له اسمها. فالمعاصي كلها ممقوتة مكروهة صحيح معاصي ومن ضمنها الكفر كلها ممقوتة الى الله تعالى وكلها مبغوضة مسخوطة لا يحبها وان وقعت

176
00:59:48.900 --> 01:00:05.050
وان وقعت فان وقعت وقعت لاي سبب نقول لحكمة يعلمها الله تعالى منها ما ظهر للعباد ومنها ما لم يظهر. اذا المعاصي مبغوضة للباري جل وهي منقودة مسخوطة. هذا لا يستلزم ان لا تقع

177
01:00:05.600 --> 01:00:27.850
ولا يستلزم ان وقعت ان ينتفي او لا المعاصي ممقوتة مبغوضة لا يستلزم الا تقع صحيح المعاصي مبغوضة تكونوا معي. المعاصي مبغوضة ممقوتة الى الباري جل وعلا. مقته جل وعلا بغضه لهذه المعاصي هل يستلزم الا

178
01:00:27.850 --> 01:00:41.050
معصية بالكون؟ الجواب لا. اذ لا يستلزم وقوع هذه المعاصي لا يلزم منه نفي الاصل وهو الا تكون مبغوضة. لان بعضهم يرى من اهل البدع ان كل ما وقع فهو محبوب

179
01:00:41.750 --> 01:01:01.100
كل ما وقع فهو محبوب. لماذا؟ لانه اراد لا يرى الفرق بين الارادتين الشرعية والكونية. اذا اذا وقع شيء مما هو مبغوض الى الباري جل وعلا على لا يدل على انه مرضي. بل هو مبغوض وخلقه جل وعلا. خلقه لماذا؟ لحكمة. ابليس مبغوض او محبوب

180
01:01:02.650 --> 01:01:20.450
مبغوك. ابليس مبغوض. اذا مسخوط. ومع ذلك موجود. عمره اطول من عمرك وعمري كذلك اذا لم خلق لحكمة لحكمة يعلمها الباري جل وعلا ومذكورة في النصوص. فالمعاصي كلها موقوتة مكروهة وان

181
01:01:20.450 --> 01:01:40.450
وقعت بمشيئته وخلقه. وقعت بمشيئته وخلقه. وهي مبغوضة البارجة. لا يحبها. لا يرضى الله تعالى لعباده الكفر ايرضى الشرك ولا يرضى الزنا ولا الربا ولا غير ذلك من المعاصي بل هي مبغوضة اليه جل وعلا وقوعها في الكون هذا تابع لمشيئته

182
01:01:40.450 --> 01:01:57.450
وخلقه والطاعات كلها محبوبة له مرضيا او لا؟ هل يستلزم ان تقع لا يستلزم ان تقع. ولذلك يوجد زيد من الناس لا يطيع ربه. وهي والطاعات محبوبة اليه جل وعلا. ولكنه لم يشأها

183
01:01:57.550 --> 01:02:13.300
من عبده المعين دل ذلك على ان الطاعات وان كانت محبوبة حبها للباري جل وعلا والرضا عنها لا يستلزمش الوقوع. لا يستلزم الوقوع. وعدم وجودها لا يستلزم الا تكون محبوبة

184
01:02:13.300 --> 01:02:29.900
بعكس ما ما مره انتبه لهذا. والطاعات كلها محبوبة له مرضية. وان لم يشأها ممن لم يطعه. كما ذكرنا المثال السابق من وجدت منه فقد تعلق بها المشيئة والحب. الطاعة ان وجدت من زيد

185
01:02:30.200 --> 01:02:59.400
ايمان زيد تعلق به ماذا؟ ايمان زيد الواقع. تعلق به ماذا  تعلق به المشيئة والمشيئة المراد بها الارادة الكونية والحب صحيح احبها لانها طاعة وهي الايمان ووجدت في الواقع في الخارج فدل على ماذا؟ على انه ارادها. كل ما وجد في الكون فقد اراده الله تعالى

186
01:02:59.900 --> 01:03:18.050
كل ما ولد في الكون فقد اراده الله تعالى ارادة كونية. لان الارادة الكونية معناها ان يفعله وان يخلق. فقد خلق فاذا وجد المخلوق فقد اراده الله تعالى فتحكم عليه بماذا؟ تحكم عليه بماذا

187
01:03:18.550 --> 01:03:38.550
ها بالوجود ثم معي او لا؟ ارادة الكونية تستلزم الخلق. فما اراده الله تعالى انما امره اذا اراد شيئا ان يقول له كن ها فيكون. هذي ارادة كونية وهي ما يعبر عنها بالمشيئة. فاذا وجد الايمان والطاعة من

188
01:03:38.550 --> 01:04:01.650
الذي اطاع ربه. حينئذ نقول وجدت الارادة كونية التي بمعنى المشيئة والمحبة والرضا. لانه احب هذه احب هذه فقد تعلق بها المشيئة والحب فما لم يوجد من انواع المعاصي لم يوجد من انواع المعاصي. فلم تتعلق به مشيئته ولا محبته

189
01:04:01.900 --> 01:04:33.000
صحيح الان عندنا مشيئة ومحبة مشيئة ومحبة الايمان من زيد ها تعلق به المشيئة والمحبة شاءه فوقع واحبهم انواع المعاصي التي لم توجد انت فيا بالتقابل لا يحبه ها ولم يشأه. لماذا لم يشأه؟ لانه ما وقع. اذا مشيئة وحب يجتمعان في الموجود

190
01:04:33.700 --> 01:04:49.350
مشيئة وحب ينتفيان ها في المعدوم الذي لم يوجد لذلك هذا مراد رحمه الله تعالى. فما لم يوجد من انواع المعاصي فلم تتعلق به مشيئته ولا محبته. وما وجد منها

191
01:04:49.350 --> 01:05:08.650
من المعاصي تعلق به المشيئة دونه دون المحبة ما وجد من المعاصي تعلقت بها المشيئة دون دون المحبة. وما لم يوجد من الطاعات المقدورة تعلق بها محبته دون مشيئته يعني ايمان زيد الكافر هو كافر

192
01:05:08.800 --> 01:05:31.300
هل اراد الله تعالى منه الايمان اجيبوا هل اراد الله تعالى منه الايمان السؤال هل اراد الله تعالى منه الايمان ان قلت نعم اخطأت ان قلت لا اخطأت هل اراد هل اراد ان الارادة نوعان؟ فاستفصل

193
01:05:31.400 --> 01:05:57.100
حينئذ تقول ارادة شرعية نعم ارادة كونية لا ارادة شرعية هذا خلق للعبادة للايمان. يا ايها الذين امنوا امنوا يا ايها الذين امنوا امنوا هذا تأكيد. كذلك؟ قال لا وما خلقت الجن والانس الا الا ليعبدون. الانس كل فرد من افراد الانس انما خلق للعبادة فاراده. واللام هنا للتعليم التي

194
01:05:57.100 --> 01:06:16.700
الارادة الشرعية. اذا اراده اذا اراده. فنقول ايمان زيد الكافر. هذا اراده الله تعالى شرعا هل اراده كونا؟ الجواب لا. اذا لا بد من التفصيل. اذ لو اراده كونا لامن وقع. وحصى. لكن

195
01:06:16.700 --> 01:06:38.850
لم يرده. اذا نقول احبه ولم يشأ الايمان. تعلق بها محبته دون مشيئته. وما وجد منها من الطاعات تعلق بها ماذا؟ مشيئته ومحبته القسمة الرباعية يجتمعان المشيئة والمحبة ينتفيان توجد المشيئة دون المحبة

196
01:06:38.900 --> 01:06:57.850
وتوجد المحبة دون دون المشيئة. على التفصيل الذي ذكر لكن انتبه الى ان الارادة الكونية ضابطها ان مدلولها او المتعلق بها يقع اذا لم يقع لا تجزم بالارادة الكونية. لا تلزم الارادة الكونية. قال هنا

197
01:06:58.300 --> 01:07:19.250
اما الحكمة فالمراد بها الغايات المحمودة. اذا هذه الاصول الثلاثة اهل السنة والجماعة يرون ماذا؟ انها ثابتة كلها افعاله جل وعلا معللة وهي تكون لحكمة علم من علمها وجهلها من من جهلها. ثم الحكمة وصف

198
01:07:19.300 --> 01:07:39.300
نقوم به قيام الصفات به بالذات. واشتق له منها اسم. كما قال تعالى حكيم. وهذا واضح بين ومتفق عليه. ثم الارادة نوعان مرادة نوعان واهل السنة على على ذلك. الحكمة المراد بها الغايات المحمودة المقصودة بفعل الله وشرعه

199
01:07:40.150 --> 01:08:01.600
الغايات المحمودة المقصودة بفعل الله وشرعه بفعل الله وشرعه هذا يتعلق بالتوحيدان بفعل الله افعال الباري جل وعلا افراد الله تعالى بافعاله الرزق الى اخره. اذا توحيد الربوبية وشرعه المراد به توحيد العبادة

200
01:08:01.600 --> 01:08:24.600
الذي توحيد الالوهية. كل منهما معلل كل منهما ذو حكمة بمعنى انه ما يقع شيء من افعاله جل وعلا الا لحكمته. ولا يقع شيء يأمر به جل وعلا امرا شرعيا الا الا الحكمة. وهي مقدمة مقدمة في العلم والارادة متأخرة في الوجود والحصون

201
01:08:24.900 --> 01:08:45.650
لذلك قلت لكم فيما سبق لها مبدأ ولها منتهى العلم والارادة عندما علم الباري جل وعلا. وقد علم سابقا ازلا علم وعلم ان هذا الامر الفعلة او الامر الشرعي منه جل وعلا انه معلل. اذا الحكمة سابقة

202
01:08:46.000 --> 01:09:06.000
مقارنة للعلم ووالإرادة لكن باعتبار ما يترتب بالفعل والإيجاد هي متأخرة لماذا؟ لأنها تكون ثمرة ولذلك قلنا الغايات المحمودة المقصودة بفعل الله وشرعه هذي انما تترتب على ماذا؟ على الفعل بعد وجوده

203
01:09:06.000 --> 01:09:31.900
على الامر بعده بعد وجوده. ولذلك يقع الصيام ثم تقع ماذا تقوى وليست التقوى سابقة للصيام. وانما علم الباري جل وعلا ذلك واراده فكانت الحكمة مقارنة للعلم الارادة. فهي مقدمة من هذه الحيثية. وهي مقدمة في العلم والارادة متأخرة في الوجود والحصول. اي انها تترتب على الاقوال

204
01:09:31.900 --> 01:09:51.900
افعال وتحصل بعدها. اذا الحكمة لها مبدأ ولها منتهى. لها مبدأ من حيث اصطحابها مقارنتها للعلم والارادة وهذا متعلق بالبار جل وعلا. ولها منتهى وهذا باعتبار ماذا؟ باعتبار ما يترتب على الاقوال والافعال

205
01:09:51.900 --> 01:10:11.450
اذا حكمة البار جل وعلا ثابتة على هذا النحو تقدم والتأخر. والحكمة تتضمن شيئين احدهما حكمة تعود الى الله تعالى يحبها ويرضاها فهي صفة له تقوم به. دل عليها اسم حكيم

206
01:10:11.550 --> 01:10:30.850
ابن القيم رحمه الله تعالى في هذا المقام يبسط القول ولا يذكر اسمه الحكيم. لكن لابد من فهمه هو يريد هذا يعني قوله مثلا حكمة تعود الى الله تعالى يحبها ويرضاها فهي صفة له تقوم به. من اين نأتي بالصفة؟ من اين نأتي بالاسم يشتق؟ معلوم

207
01:10:30.850 --> 01:10:50.850
ان الاسماء توقيفية. اذا لابد ان يكون ماذا؟ ان يكون جاء الاسم في الشرع. يعني جاء في كتابه واو السنة او كذلك جاء من اسمائه الحكيم. فمراده الحكيم حكمة تعود الى الله تعالى يحبها ويرضاها فهي صفة له تقوم به. لان الله تعالى لا يوصف الا بما قام به. وهي ليس

208
01:10:50.850 --> 01:11:12.650
مطلق الارادة ليست مطلق الارادة والا لكان كل مريد حكيما ولا قائل به. لو فسرت لو فسرت الحكمة بالارادة كما قال بعض  لكالة لكان كل مريد حكيما وليس كذلك. قد يريد العبد شيئا ما

209
01:11:12.750 --> 01:11:32.750
قد يريد العبد شيئا ما ويفعل ما هو سفه ولا يكون موافقا للحكمة اولى مع كونه ماذا؟ مع كونه تحققت فيه الارادة لم يفعل الا لارادة جازمة وقدرة تامة. ومع ذلك يفعل سفه ولا تؤتوا سفهاء اموالكم. اذا اذا اوتي المال

210
01:11:32.750 --> 01:11:52.750
واضاعه فيما هو محرم او فيما هو دونه. ولم يكن موافقا للحكمة. نقول وردت الارادة وانتفت الحكمة. اذا ليست الارادة هي حكمة وليست هي وليست الحكمة هي هي الارادة. وان فسر بعض اهل اللغة بكون الحكمة هي الارادة. قالوا هي اصل الارادة

211
01:11:52.750 --> 01:12:10.650
قال في القاموس وغيره. لكن الصواب هو هذا ان الحكمة ان الحكمة شيء والارادة شيء اخر. اذا ليست هي مطلق الارادة والا لكان كل اريد حكيما ولا قائد به. وثانيهما حكمة تعود الى عباده. اذا الحكمة تتضمن شيئين

212
01:12:10.950 --> 01:12:31.550
سيأتي معنا مسائل كثيرة جدا من حيث الايجاب والندب الى اخره. كلها مرتبة على على هذه المسألة. التحسين والتقبيح. حينئذ نقول هذه المسألة مبنية على ثلاثة اصول منها من اهمها والنظر فيها باعتبار الحكمة. الحكمة بعضها يعود الى

213
01:12:31.550 --> 01:12:51.550
الله تعالى والبعض الاخر يعود الى الى العبد. ولذلك قلنا حكمة تعود الى الله. حينئذ يشتق له منها ماذا؟ اثم تقوم به بذاته كقيام العلم والارادة والرحمة بذاته. فيشتق له منها اسمه. نقول العليم الرحيم الحكيم. اذا

214
01:12:51.550 --> 01:13:14.200
وجد اوتى او كانت الذات متصفة بهذه الصفة فاشتق له منها اسم. الثاني حكمة تعود الى عباده. حكمة تعود الى الى عباده. يعني ما يترتب على هذا الامر من الفوائد والغايات التي تعود به المصالح والنعم على العباد. لذلك هذه حكمة تعود الى الى عباده

215
01:13:14.200 --> 01:13:34.200
وهي نعمة عليهم يفرحون ويلتذون بها في المأمورات والمخلوقات. كما ذكرنا فيما سبق شرع الصيام. قال لعلكم تتقون فاتقوا عائدة الى الى المخلوقين. والحكمة لا يحيط بها علما الا الله تعالى. لا يحيط بها علما

216
01:13:34.200 --> 01:13:50.850
الا الله تعالى. وبعضها معلوم للخلق وبعضها مما خفي عليهن والحكمة في افعال الله تعالى نوعان. اذا حكمة تعود الى الله تعالى وهي فعله حكمة تترتب على ماذا؟ على الاوامر

217
01:13:50.850 --> 01:14:13.250
والنواهي وكذلك افعال الباري جل وعلا تعود الى الى المخلوق. ثم حكمة الله تعالى التي تكون في افعاله نوعان. حكمة مطلوبة لذاتها حكمة مطلوبة لذاتها يعني يشرع الامر او يفعل الامر الكوني وتكون الحكمة مرادة لذاته ابتداء

218
01:14:13.250 --> 01:14:31.450
ليست وسيلة الى اخرى وقد تكون ماذا؟ ما يقابلها ليست هي مطلوبة لذاتها. وانما هي مطلوبة لغيرها. كما قال اهل العلم في خلق ابليس والكفر الى اخره اولى الكفر ووجوده لما كان رفع علم الجهاد

219
01:14:31.650 --> 01:14:51.650
اذا وجود الكفر ماذا؟ له حكم لذاته لا هو شرع باعتباره كونه مقضيا هو شر محض. لكن باعتبار ما يترتب اكتب عليه من ماذا؟ من الفاصل بين المؤمنين والكافرين. من حيث ابتلاء المؤمنين. هذا يقتل اباه وهذا يقتل امه وجده والى اخره. من حيث رفع علم الجهاد

220
01:14:51.650 --> 01:15:11.650
من حيث البغض والولاء والبراء. اذا هذه حكم مترتبة على وجود ماذا؟ الكفر والكفار. هل هي حكمة لذاتها ام لغيرها؟ لغيرها. كذلك المعاصي وابليس لولا الذنب حينئذ لما وقع استغفار. ولولا الاستغفار لما ظهر اسم الباري جل وعلا التواب الغفور الرحيم العفو

221
01:15:11.650 --> 01:15:31.650
لو لم يكن ذنب يعفو عن من يغفر لمن؟ لمن الذي يستغفر؟ كيف يظهر؟ اثر البال اثر اسمائه جل وعلا. اذا هذه حكم مترتب على معاص او في ظاهرها ما هي مفاسد لكنها مطلوبة لي لغيرها. اذا الحكمة في افعال الله تعالى نوعان. حكمة مطلوبة

222
01:15:31.650 --> 01:15:46.650
لذاتها لا لامر اخر. ليست وسيلة الى شيء اخر. كما في قوله تعالى وما خلقت الجن والانس الا ليعبدون. الا ليعبدون. وما خلقت الجن والانس الا الا ليعبدون. اللام هذه هي

223
01:15:46.800 --> 01:16:18.750
التعليم  لما الحكمة اذا العبادة كونه يعبد ها هذي حكمة مطلوبة لذاتها او لغيرها ها لذاتها يعني ذات العبادة مطلوبة ليست العبادة بشيء اخر ليست العبادة لشيء اخر انما لذاتها حين مطلوبة لذاتها. وما خلقت الجن والانس الا ليعبدون. فبين ان الحكمة من

224
01:16:18.750 --> 01:16:38.750
خلقه الجن والانس ليعبدوه وحده. ولا يشرك به شيئا وهذا امر محبوب لله تعالى ومطلوب له. اذا كل طاعة هي مطلوبة لذاتها. كل طاعة هي مطلوبة من ذاتها. ثانيا حكمة مطلوبة لغيرها. كما مثلنا بالامثلة

225
01:16:38.750 --> 01:16:57.450
وتكون وسيلة الى مطلوب لنفسه. الجهاد مطلوب لنفسه لكن لو كان الناس كلهم مؤمنين يجاهدون من صحيح لو كان الناس كلهم مسلمين لا نقول مؤمنين كلهم مسلمين. حينئذ يجاهدون من؟ اذا لابد ان يوجد الكفر

226
01:16:57.500 --> 01:17:21.300
لابد ان يوجد الشرك. حينئذ خلق خلق الله تعالى الشرك وخلق الكفر وجعل الكفار ولهم بأس شديد الى اخره من من اجل اقامة ورفع علم الجهاد حكمة مطلوبة لغيرها وتكون وسيلة لمطلوب لنفسه ويوضحه قوله تعالى هكذا قال ابن القيم فيه دار السعادة وكذلك

227
01:17:21.300 --> 01:17:42.300
فتنا بعضهم ببعض ليقولوا اه فتنا بعضهم ببعض يعني امتحن بعض الناس ببعض ليقولوا اللام هذه لام ها لابد حكم الحكمة او لام التعليم هاي اشكال. ليقولوا هؤلاء من الله عليهم من بيننا اليس الله باعلم الشاكرين؟ فاللام في قوله

228
01:17:42.300 --> 01:18:02.300
اللي يقول دالة على الحكمة من قوله المذكور وهو ماذا؟ فتنا بعضهم ببعض وهو امتحان بعض خلقه ببعض فكبراء القوم هم يأنفون ويستكبرون عن قبول الحق عند رؤيتهم ضعفائهم قد اسلموا. فيقولون عند ذلك هؤلاء من الله عليهم من بيننا. فهذا

229
01:18:02.300 --> 01:18:22.300
قول بعض الحكمة المطلوبة بهذا الامتحان وهي وسيلة الى مطلوب لنفسه. فامتحان الله لهؤلاء يترتب عليه شكر هؤلاء كفر هؤلاء فتن بعضهم ببعض ليحصل ماذا التمايز؟ هذا يشكر وهذا يكفر. اذا شكر الشاكرين وكفر الكافرين

230
01:18:22.300 --> 01:18:46.450
هذا مطلوب لنفسه. مطلوب لي لنفسه. يحصل بماذا؟ بالابتلاء والامتحان. كما ذكرنا في الجهادية وذلك يوجب اثارا مطلوبة للفاعل من من اظهار عدله من اظهار عدله وحكمته وعزته وقهره وسلطانه وعطائه من يستحق عطاءه. ويحسن وضعه عنده ومنعه من يستحق المنع

231
01:18:46.450 --> 01:19:06.450
لا يليق به غيره. ولهذا قال تعالى اليس الله باعلم بالشاكرين. واما الحكمة الحاصلة من الشرائع فثلاثة انواع وهذا سيأتي بحثها ان شاء الله تعالى في القياس في مبحث العلة. وكذلك الادلة الدالة على اثبات الحكمة تأتي في مبحث مسالك العلة. اذا المراد هنا التقسيم الحكمة

232
01:19:06.450 --> 01:19:36.950
المتعلقة بفعل الباري جل وعلا. فيفعل يفعل حينئذ يفعل لحكمة مطلوبة لذاتها خلقه الجن والانس من اجل العبادة. اذا ليعبدون هذه حكمة مطلوبة وهي مرادة لذاتها. ثانيا ليست مطلوبة ولذاتها وانما مطلوبة لغيرها كما ذكرنا في المثال السابق يبتلي الله تعالى بعض الناس ببعض ويحصل بينهم ما يحصل من الكفر والايه

233
01:19:36.950 --> 01:20:04.000
ليقولوا ليحصل ماذا؟ شكر الشاكرين وكفر الكافرين. وكما ذكر اهل العلم كذلك خلق ابليس ونحوه. ووجود الذنوب والمعاصي هذه حينئذ يظهر بها اثار اسمائه جل وعلا من العفو وغيره واما ما يتعلق بالارادة فباستقراء النصوص ارادة الله تعالى نوعان احداهما الارادة الدينية الشرعية وثنيهم الارادة

234
01:20:04.000 --> 01:20:22.350
القدرية. اما الارادة الكونية القدرية فهي بمعنى المشيعة. بمعنى المشيعة اذا جاء شاء يشاء وما تشاء الا يشاء الله اذا جاء لفظ المشيئة فلا يتضمن الارادة الشرعية اذا جاء لفظ المشيئة

235
01:20:22.900 --> 01:20:42.850
واضيف الى الباري جل وعلا لا يتضمن الارادة الشرعية وانما يختص بماذا؟ بالارادة الكونية. واذا جاء لفظ الارادة يشمل النوعين اذا جاء لفظ الارادة شمل النوعين. الارادة الشرعية والارادة الكونية. قد يجتمعان وقد يفترقان. يعني يراد

236
01:20:42.850 --> 01:21:02.850
الارادة الشرعية او الارادة الكونية فقط هذا او ذاك وقد يجتمعان فيه في موضع واحد لكن المراد هنا على الصحيح بان المشيئة حينئذ تفسر بالارادة الكونية ولا تفسر بالارادة الشرعية. قال ابن القيم اما الارادة الكونية القدرية فهي بمعنى المشيئة التي تستلزم

237
01:21:02.850 --> 01:21:22.850
اوعى المراد وهو المراد بقوله تعالى انما امره اذا اراد شيئا. ها ان يقول له كن فيكون فهي ارادة الخلق يعني يريد ان يخلق فيقع الخلق. اذا اذا خلق الله شيء دل على انه مراد له. اي ان

238
01:21:22.850 --> 01:21:42.850
ما يفعله هو سبحانه وتعالى ولذلك كان المراد متحتم الوقوع لا يتخلف ابدا. كما قال تعالى انما امره اذا اراد شيئا ان يقول له كن فيكون. فهي متضمنة لما وقع دون ما لم يقع. ما لم يقع لا ندعي

239
01:21:42.850 --> 01:22:06.850
بانه مراد كونه ما لم يقع. لا ندعي بانه مراد كونه. زواج زيد الذي لم يتزوج او الايلاد له ها؟ مراد كون ام لا لا ندعي في شيء لم يقع انه مراد لانه لو اراده في المستقبل لوقع ونحن لا ندري هذا غيب كون زيد يعيش

240
01:22:06.850 --> 01:22:26.850
سنة عشرين سنة مثلا من السنة كبيرة كونه يعيش عشرين سنة نقول هذا مراد كونا. هل نحن نعلم الغيب انه انه سيقع او لا يقع نقول الارادة الكونية غيب فيما لم يقع فلا ندعي شيئا لم يقع البتة وهو المراد بقول اهل السنة والجماعة

241
01:22:26.850 --> 01:22:41.850
ما شاء الله كان وما لم يشأ لم يكن. ما شاء الله كان وما لم يشأ لم يكن. واذا لم يكن لا ندعي بانه مراد كونا. اذ الخلق والارادة مترادفان هنا

242
01:22:42.200 --> 01:22:58.850
يعني بمعنى ماذا؟ بمعنى الوجود. لا بمعنى ذات الصفة. اي شيء اخر. ولما كان المراد متحقق الوقوع لزم القول بانها لا تستلزم محبة كل شيء  بمعنى ان الارادة الكونية هي بمعنى الخلق

243
01:22:59.100 --> 01:23:15.650
وما والمراد متحقق الوقوع بمعنى انه وجد في الكون وانت ترى ان ما وجد في الكون منه ما هو محبوب ومنه ما هو مبغوض. اذا لا تستلزم الارادة الكونية المحبة

244
01:23:15.950 --> 01:23:35.950
لا تستلزم الارادة الكونية المحبة. لان لان الارادة الكونية بمعنى الخلق يعني اراده فوجد. ومعلوم ان من الموجود الكفر والشرك. وهذا لا يحبه الله تعالى. وقد وجد اذا لا تفسر الارادة الكونية بالمحبة. ولما كان المراد متحقق الوقوع لزم القول

245
01:23:35.950 --> 01:23:55.950
بانها لا تستلزم محبة كل شيء. بل قد يكون الشيء مرادا لله متحقق الوقوع وهو غير محبوب له ويكون وجه ارادته له لافظائه الى وجود ما هو محبوب له. او هو شرط في وجوده كخلق ابليس. ها

246
01:23:55.950 --> 01:24:21.150
والشياطين والكفار والاعيان والافعال المسخوطة فهي تتعلق بما يحبه الله وبما يكرهه لا تختص بالمحبوب فقط. يعني اراد كونية لا تختص بالمحبوب بل ها تكون فيما يحبه وفيما يبغضه ويكرهه. واما الارادة الشرعية الدينية فهي متعلقة بالامر بمعنى ان الله يريد من العبد فعل ما

247
01:24:21.150 --> 01:24:41.150
امره به وعليه فان المأمور به يكون مرادا لله ارادة شرعية دينية فهي متظمنة لمحبة الله لما امر به ورضاه يعني ايه مستلزمة للمحبة؟ ما اراده شرعا احبه. فكل ما امر به في الكتاب والسنة فهو

248
01:24:41.150 --> 01:25:01.150
حبوب مرضي عند الله تعالى. ولذلك نعرف العبادة التي قال فيها وما خلقت الجن والانس الا ليعبدون. قلنا ليعبدون العبادة مطلوبة لذاتها. اذا الحكمة هنا مطلوبة لذاتها. هذه العبادة اسم جامع لكل ما يحبه الله ويرضاه من افعال

249
01:25:01.150 --> 01:25:21.150
والاعمال الظاهرة والباطنة الى اخره. دل ذلك على ان كل فرد من افراد العبادة مما يسمى عبادة من القول الفعل الظاهر والباطن انه محبوب مرضي عند الله تعالى. هذا دلالة تلازم بمعنى دلالة اللفظ العام على كل فرد. دلالة اللفظ العام على كل فرد

250
01:25:21.150 --> 01:25:47.200
من افراده. اذا كل ما امر به على وجه التعبد فهو محبوب مرضي عند الباري جل وعلا. وهو مراد شرعا. هل تستلزم الوقوع الارادة الدينية الشرعية تستلزم الوقوع لا تستلزم قد يريده ولا ولا يقع. ولذلك الكفار اراد منهم ماذا؟ من مات منهم دعك الاحياء. من مات منهم اراد

251
01:25:47.200 --> 01:26:08.800
منهم الايمان وقع لم يقع. ولذلك قال اهل العلم الارادة في قوله تعالى الا ليعبدون. لو كانت ارادة كونية لما تخلف فاحد لو كانت ارادة كونية لما تخلف احد. كذلك؟ وما ارسلنا من رسول الا ليطاع. مثل ليعبدوه. لو كانت اللام هنا تفيد الارادة

252
01:26:08.800 --> 01:26:29.800
الكونية لما بعث رسول الله واطيع. لكن وما ارسلنا من رسول ثم قد يطاع وقد لا يطاع. وما خلقت الجن والانس الا ليعبد ثم قد يعبدون وقد لا يعبدون. ولذلك مر معنا في اوائل كتاب التوحيد. وما خلقت الجن الاوائل يعني بعد عهد

253
01:26:30.800 --> 01:26:51.500
وما خلقت الجن والانس الا ليعبدون. انظر هنا عندنا فعلان خلقت يعبدون. خلقت اسند الفعل اليه جل وعلا. فالخلق صفة له الا ليعبدون اثنى الى الواو الى المكلفين. فالعبادة وصف لمن

254
01:26:51.800 --> 01:27:14.200
ها للمكلف. ففعل الاول الذي هو الخلق ليفعل العباد الثاني. ولم يفعل هو الاول ليفعل بهم الثاني واضح؟ ففعل الاول الذي هو الخلق ليفعل العباد هم بارادتهم الثاني الذي هو عبادة. ولم يفعل الاول الذي هو ليفعل

255
01:27:14.200 --> 01:27:35.600
بهم الثاني والا ما حصل ابتلاء اين الابتلاء؟ اذا كان الناس كلهم يعني مجبورين على على الايمان والاسلام حينئذ نقول هذا لا فرق بينهم لماذا اذا كانوا كلهم مجبرين على الايمان اذا لم يتخلف احد عنه عن الايمان. اذا ارادة في قوله الا ليعبدون المراد بها الارادة الشرعية. قد تقع

256
01:27:35.600 --> 01:27:55.600
قد لا تقع وما خلقت الجن والانس الا ليعبدون ثم قد يعبدون وقد لا يعبدون. وهكذا اذا الارادة الشرعية لا تلزموا الوقوع بخلاف الارادة الكونية فانها تستلزم الوقوع. الارادة الشرعية لا تكون الا فيما يحبه الله تعالى ويرضاه

257
01:27:55.600 --> 01:28:17.000
والارادة الكونية تتضمن ما احبه وما ابغضه وسخطه. ثم وجود الخلق الذي تعلق بالارادة الكونية. كونه مبغوضا الى الباري جل وعلا لا يدل على انه مراد ارادة لا يدل على انه ليس مرادا بالارادة الكونية. الارادة

258
01:28:17.000 --> 01:28:37.450
اذا الارادة الشرعية الدينية متعلقة بالامر بمعنى ان الله يريد من العبد فعل ما امره به. وعليه فان المأمور به يكون مرادا لله ارادة شرعية دينية فهي متظمنة لمحبة الله لما امر به. وكذلك رضي وهي لا تستلزم وقوع المراد

259
01:28:37.950 --> 01:29:00.150
الا ان يتعلق به الارادة قدرية ايمانك انت انت مؤمن الان  انت مؤمن ام لا نعم قل مؤمن ان شاء الله وان قصدت اصل الايمان لا تأتي بالاستثناء. هذا مذهب للسنة والجماعة

260
01:29:00.250 --> 01:29:21.200
ان قصدت انا مؤمن يعني الايمان المطلق فقل ان شاء الله. يعني اعمال كثيرة وهناك تفريط اكثر واكثر. تأتي بالمشيئة ان شاء الله استثناء. واما اذا قصدت اصل الاسلام اصل الايمان حينئذ الله تأتي. لماذا؟ لان هذا لا شك فيه. هذا يقين

261
01:29:21.250 --> 01:29:33.950
ترجم بانك مؤمن بالله تعالى بربوبيته باسمائه وصفاته هذا لا شك فيه وترزم به اذا انا مؤمن هكذا واذا اردت به الكمال تقول انا مؤمن ان شاء الله اذا ايمانك انت مراد شرعا

262
01:29:34.750 --> 01:29:57.750
ها وكونا مراد شرعا اذا اجتمع او لا؟ اجتمعتا ام لا؟ اجتمعتا. اذا ايمان المؤمن هذا مراد شرعا. لانه امره بالايمان فامتثل ومراد كونا لانه وقع لانه وقع. ايمان الكافر هنا مراد شرعا

263
01:29:58.600 --> 01:30:16.850
لا كونا. مراد شرعا لا كونا. ولذلك بينهما العموم الخصوص المطلق على الصحيح. بعضهم يجعل عموم الخصوص الوجهي. لكن المطلق هو هو اظهر. وهي لا تستلزم وقوع المراد الا ان يتعلق به الارادة الكونية

264
01:30:16.900 --> 01:30:33.700
للاجماع على وقوع الكفر والمعاصي من العباد فالله لا يريدها شرعا. لا تستلزم وقوع المراد الا ان تعلق به الارادة الكونية للاجماع على وقوع الكفر والمعاصي واقعة ام لا؟ مدرك بالحس

265
01:30:34.000 --> 01:30:54.400
هذا لا ينكره الا مكامل يعني الكفر موجود مدرك بالحس والله تعالى لا يريدها شرعا او لا ولا يرضى لعباده كفر ولا الشرك ولا الزنا ولا اللواط ولا اكل مال اليتيم ولا كل ذلك غير مرضي وغير محبوب لله تعالى. اذا

266
01:30:54.400 --> 01:31:24.100
هذه الاصول الثلاثة او يعتمد يرتكز عليها ماذا؟ مسألة التقبيح التحسين والتقبيح العقليين يعني لا شرعيين لها اصول ثلاثة تنبني عليها. هل افعال الرب جل وعلا معللة بالحكم والغايات ام لا وقلنا الصواب انها معللة. ثم هذه التعليل على التفصيل السابق حكمة. الثاني تلك الحكم المقصودة. فعل يقوم به

267
01:31:24.100 --> 01:31:44.100
وتعالى قيام الصفة به حينئذ له ماذا؟ له اسم يشتق من تلك الصفة. وهذه الصفة قائمة بالذات قائمة بالذات سواء تعلقت بافعالي هو جل وعلا ام تعلقت بافعال المخلوقين؟ يعني الامر والنهي. ثالثا هل تعلق

268
01:31:44.100 --> 01:32:04.100
ارادة الرب تعالى بجميع الافعال تعلق واحد قل لا ليس تعلق واحد. لماذا؟ لان الارادة ارادة الباري جل وعلا متنوعة. ليست على شيء واحد مرتبة واحدة من ارادة كونية ومن ارادة شرعية. وعرفنا ان اهل السنة والجماعة يثبتون هذي على وجهه الاكمل. الذي بيناه في

269
01:32:04.100 --> 01:32:30.850
القول حق في مسألة التحسين والتقبيح العقليين. يعني التحسين والتقبيح ثلاثة اقسام. ثلاثة اقسام. يعني الحسن والقبح يطلقان بمعان ثلاثة. بمعان ثلاثة. الاول ما يلائم الطبع وينافرهم يأتي مثاله كون الشيء صفة كمال او نقص. اذا الملائم والمنافق

270
01:32:30.950 --> 01:32:52.350
الملائم حسن والمنافر قبيح طيب صفة الكمال او كون الشيء صفة كمال كالعلم وكون الشيء صفة نقسم كالجهل والصفة كمال حسن. صفة النقص هذه قبيح. هذان نوعان المعنى الملائم والمنافق

271
01:32:52.350 --> 01:33:13.950
ان النقصان واو الكمامة. كلاهما عقليان باتفاق كلاهما عقليان باتفاق. وباقي النوع الثالث الذي هو محل النزاع بين المعتزلة وهؤلاء شاعرة وهو هل وهو ماذا عبروا عن بماذا؟ كون الفعل موجبا للثواب والعقاب. يعني ترتب المدح

272
01:33:14.050 --> 01:33:42.450
والذم عاجلا يعني في الدنيا. والثواب والعقاب اجلا يعني في الاخرة هذا المعنى الذي هو الحسن والقبح مختلف فيه. هل هم عقليان ام شرعيان؟ ذهب المعتزلة الى انهما الى ان هذا الصنف الثالث النوع الثالث الى انه عقلي. وذهب الاشاعرة الى انه شرعي الى انه شرعي

273
01:33:42.450 --> 01:34:06.350
انه عقلي باعتبار الحسن والقبح يعني يوصف بكونه حسنا او قبيحا باعتبار العقل. واما العذاب والثواب فهذا لابد فيه من من الشرع يعني وسط بين القولين وهذا هو قول اهل السنة والجماعة بل نسبه شيخ الاسلام ابن تيمية رحمه الله تعالى كما سيأتي الى عامة السلف

274
01:34:06.350 --> 01:34:15.550
الائمة الاربعة ونحوهم وسيأتي بحث فيما يأتي والعلم عند الله وصلى الله وسلم على نبينا محمد وعلى اله وصحبه اجمعين