﻿1
00:00:04.050 --> 00:00:24.050
وبركاته الحمد لله رب العالمين والصلاة والسلام على نبينا محمد وعلى اله واصحابه واتباعه باحسان الى يوم تقدم درس البارحة حديث جرير بن عبد الله البجلي في رؤيته سبحانه وتعالى في الجنة

2
00:00:24.050 --> 00:00:44.050
تقدم انه في الصحيحين وتقدمت الاخبار من السنة والادلة من الكتاب واجماع العلماء على ذلك حديث جرير في الصحيحين حديث جرير في الصحيحين وذكر المصنف رحمه الله في اخر هذا الحديث قال

3
00:00:44.050 --> 00:01:04.050
ولفظ حديث موسى ابن موسى هو لفظ حديث مجاهد. المجاهد هذا هو ابن موسى الذي تقدم في الاسناد الذي تقدم اسناد في قوله ومجاهد بن موسى وهذه من المصنف رحمه الله طريقة يتبعها بعض اهل العلم كما تقدم

4
00:01:04.050 --> 00:01:24.050
في العناية بالروايات في المتن وكذلك ايضا في الاسناد. حدثنا انباءنا قال يزيد تقدم انه هذا هو يزيد بن هارون قال من كذب بهذا الحديث فهو بريء من الله ورسوله. حلف غير مرة حلف على ذلك

5
00:01:24.050 --> 00:01:54.050
وانه منفصل منقطع والعلماء قالوا هذا واجمعوا عليه في من انكر مثل هذا المسائل التي اجمع العلماء عليها كذلك النصوص دلت عليها طبعا ان من انكر ذلك فهو حكم المكذب. حكم المكذب الادلة. واقول يقول الجرير

6
00:01:54.050 --> 00:02:24.050
انا يقول واقول انا صدق رسول الله وصدق يزيد وقال الحق وهذا هو الواجب على كل مسلم يقول هذا يعني انه يعتقد هذا يقين بقلبه ويقر به بلسانه ايضا يبلغه غيره. ويحذر من خلاف هذا

7
00:02:24.050 --> 00:02:44.050
كما وقع في ذلك اهل البدع بالتكذيب بالنصوص. ثم ذكر المصنف رحمه الله مسألة من المسألة سبق ان سردها هو القول في افعال العباد وحسناتهم وسيئاتهم. قال رحمه الله واما الصواب من القول لدينا فيما اختلف فيه من افعال

8
00:02:44.050 --> 00:03:04.050
العباد وحسناتهم وسيئاتهم فان جميع ذلك من عند الله تعالى والله سبحانه مقدره ومدبره لا يكون شيء الا ولا يحدث شيء الا بمشيئته له الخنق والامر كما يريد. سبحانه وتعالى. ثم ساق المصنف رحمه

9
00:03:04.050 --> 00:03:24.050
الله بسند قال حدثنا ثياب الوحي الحساني وهذا ابو هو ابن الخطاب ثقة من رجال الجماعة وعبود الله محمد وهذا ينظر في ترجمته عبيد الله هل هو له ترجمة في كتب الرجال

10
00:03:24.050 --> 00:03:44.050
ونبحث عن في بعض الكتب لم ارى على انه ترجمة ينظر. قال لكن هو مقروء بزياد ابن عبد الله زياد ابن يحيى قال اي زياد وعبيد الله حدثنا عبد الله بن ميمون هذا هو القداح وهو متروك حدثنا جعفر بن محمد

11
00:03:44.050 --> 00:04:04.050
عن ابيه ومحمد ابن علي ابن الحسين ابن علي ابن ابي طالب عن ابيه محمد ابن علي ابن علي ابن حسين كما تقدم عن جار ابن عبد الله وهو ابن عمر ابن حرام صحابي جليل توفي سنة ثمان وسبعين على الصحيح وقتل عبد الله بن عمر والده شهيدا

12
00:04:04.050 --> 00:04:24.050
يوم احد رضي الله عنه هو الذي كلمه الله كفاحا كما في الحديث الذي رواه الترمذي. عن جابر بن عبدالله رضي الله عنهما قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم لا يؤمن عبد حتى يؤمن بالقدر خيره وشره حتى يعلم ان ما اصابه لم يكن ليخطئه وما

13
00:04:24.050 --> 00:04:44.050
اخطأه لم يكن ليصيبه. وهذا الحديث في هذا الاسناد ضعيف لان وقد رواه الترمذي من هذا الطريق من رواية عبدالله الميمون وهو حديث منكر وهو من انثر ما يعني ما وهذا الحديث من طريقه منكر لكن هذا الخبر معروف هذا الخبر معروف

14
00:04:44.050 --> 00:05:04.050
من جهة المعنى من طرق والمعنى الذي دل عليه ثابت عن النبي عليه الصلاة والسلام ودلت عليه الادلة في امر القدر وان الله سبحانه وتعالى خلق كل شيء قدر اي ان كل شيء خلقناه بقدر وخلق كل شيء فقدره تقديرا

15
00:05:04.050 --> 00:05:24.050
الله خالق كل شيء لمن شاء منكم ان يستقيم وما تشاؤون الا ان يشاء الله رب العالمين. كل ما في الكون من حركة وسكون كل ذلك بتقديره سبحانه وتعالى وقد كتب ذلك سبحانه وتعالى واودعه ذلك الكتاب

16
00:05:24.050 --> 00:05:44.050
يقع كل شيء على وفق ما في ذلك الكتاب. وقد اجمع العلماء على هذا. وقد ثبت ايضا في حديث ابن عمر في صحيح مسلم وهو في حديث جبرائيل وله طرق وروايات لكن في احدى روايات عند مسلم وان تؤمن بالقدر خيره وشره. كذلك ما رواه احمد والترمذي

17
00:05:44.050 --> 00:06:04.050
من حديث علي رضي الله عنه بسند جيد لا يؤمن عبد حتى يؤمن باربع بان يشهد ان لا اله الا الله واني رسول الله بعثني بالحق وبالبعث بعد الموت حتى يؤمن بالقدر وحتى يؤمن بالقدر. وكذلك ايضا ما جاء من الكتابة. كل هذا مما

18
00:06:04.050 --> 00:06:24.050
ما عليه العلماء ودلت عليه النصوص. والعلماء ذكروا ان القدر اربع درجات. اولا العلم العام ان الله سبحانه وتعالى علم ما كان وما يكون وما لم يكن لو كان كيفا يكون. وانه وهذه المرتبة الاولى

19
00:06:24.050 --> 00:06:44.050
والثانية كتابة ذلك في اللوح المحفوظ. وامر القلم ان يكتب كل شيء فجرى بما هو كائن الى يوم القيامة. كما في حديث عبادة بن الصامت وفي حديث عبد الله بن عمرو في صحيح مسلم ان من قال ان الله قدر مقادير الخلق قبل ان يخلق السماوات بخمسين الف سنة وكان عرشه

20
00:06:44.050 --> 00:07:04.050
هذا الماء يعني كان العرش قبل ذلك يعني مخلوق قبل القلم عند جماهير العلماء كما عقده علام قيم رحمه الله في حيث والناس مختلفون في القلم الذي كتب القضاء به من الديان هل كان قبل العرش وبعده او هو بعده قولان عند ابو العلا الهنداني

21
00:07:04.050 --> 00:07:24.050
ان العرش قبل لانه حين الكتابة كندا اركان. ولهذا قال وكان عرشه على الماء يعني حين الكتابة تبين انه قبل ذلك كتب كل شيء سبحانه وتعالى في اللوح المحفوظ ثم

22
00:07:24.050 --> 00:07:54.050
المرتبة الثالثة المشيئة. النافذة وهي انه لا يشاء احد شيئا الا بمشيئته فليستقم وما تشاؤون الا ان يشاء الله رب العالمين. والعبد له مشيئته وله اختياره المرتبة الرابعة خلقه وتقديره سبحانه وتعالى. وانه هو خالق المقدر سبحانه وتعالى. وثبت في الصحيحين من حديث

23
00:07:54.050 --> 00:08:14.050
لعلي رضي الله عنه قال كنا مع النبي عليه الصلاة والسلام وكانوا عند القبر قال وجلسوا حوله ولما يلحد هذا عودا فاخذ عودا فجعل يمكث في الارض فقال ما منكم او قال ما من نفس منفوسة الا وقد علم مكانها من الجنة او النار. قالوا

24
00:08:14.050 --> 00:08:34.050
يا رسول الله فهم العمل؟ قال اعملوا فكل ميسر لما خلق له. فاما اهل السعادة فس فييسرون لعمله. هل السعادة واما الشقاء فيسرون لاهل الشقاء اه يعاني من الشقاوة ثم تلا قوله سبحانه وتعالى فاما من اعطى واتقى وصدق بالحسنى فسنيسره لليسرى واما ان بخل واستغنى وكذب بالحسنى

25
00:08:34.050 --> 00:08:54.050
ان ييسره للعسرى ثبت ايضا هذا المعنى في صحيح مسلم او في الصحيحين من حديث عمران ابن حصين انه سأل ذلك بعض الصحابة رضي الله عنهم سألوا عن ذلك فقال اعملوا فكل ميسر لما خلق له. وكذلك رواه مسلم من حديث جابر ابن عبد الله

26
00:08:54.050 --> 00:09:14.050
قال ذلك عليه الصلاة والسلام الى غير ذلك مما جاء نوح عليه الصلاة والسلام. والمعنى ان على العبد ان يأمل ويجتهد والله عز وجل وانا هديناه النجدين والله سبحانه وتعالى هدى العبد ودله ولا اختياره وله ارادته

27
00:09:14.050 --> 00:09:34.050
ولهذا هو المصلي وهو الصائم وهو المزكي وهو بضد ذلك والذي كفر وفجر وعصى وزنا وسرق فله عمله واختيار داره لكن كل شيء واقع بعلمه سبحانه وتعالى وارادة والعبد المسلم حينما يعمل العمل

28
00:09:34.050 --> 00:09:54.050
انه يوافق الارادتين الارادة الكونية والارادة الشرعية حينما يعمل الصالحات والله سبحانه وتعالى امر بالخير وحث امر عباده بطاعته وتوحيده سبحانه وتعالى. فمن اطاع فانه يكون موافقا لما امر الله به سبحانه وتعالى

29
00:09:54.050 --> 00:10:14.050
وكل ما وقع من غير خارج عن ارادته سبحانه وتعالى. ولهذا المصنف رحمه الله ذكر هذا الامر الذي اجمع عليه العباد وعلمه سبحانه وتعالى وكتابته لا ينكره احد الا فرقة ضالة نشأ خرجت في اواخر

30
00:10:14.050 --> 00:10:44.050
في عهد الصحابة ثم اندثرت وبقي بعد ذلك فرقة من القدرية ينكرون ينكرون ينكرون خلقه لافعال العباد. وان كانوا يقولون بانه يعلم ذلك. انه الم ذلك لكن قال العلماء كالشافعي خاصموهم بالعلم فان اقروا به خصموا وان جحدوه كفروا يعني اسألوهم هل

31
00:10:44.050 --> 00:11:04.050
يقولون ان الله يعلم التلك هذه الاشياء قبل وقوع يعلمها قبل وقوعها. فان قالوا انه يعلمها خصم ذلك. وان جحدوا ذلك كفروا. يعني عادوا الى ما كان عليه اسلافهم ممن اجمع العلماء على كفرهم في من ينكر اه علمه سبحانه وتعالى وكتابته

32
00:11:04.050 --> 00:11:24.050
اولي الاشياء الكتابة الاولى. ثم قال رحمه الله واللفظ لحديث ابي الخطاب زياد يحيى في هذا اللفظ وهذا الخبر كما تقدم انه يعلم العبد ان ما اخطأ لم يكن يصيبه وما اصابه لم يكن ليخطئه. هذا ايضا ثبت

33
00:11:24.050 --> 00:11:44.050
هذه اللفظة في اخبار عنه عليه الصلاة والسلام من حديث زيد ابن ثابت عند احمد وابي داوود ايضا انه يؤمن بالقدر ان ما اخطأه لم يكن ليصيبه وما اصابنا من كل خطئه وكذلك قاله عبادة ابن الصامت رحمه الله ورضي عنه كما عند الامام احمد وجاء موقوف

34
00:11:44.050 --> 00:12:04.050
عن النبي عليه الصلاة والسلام. وكل شيء بقدر كما قال عليه الصلاة والسلام في حديث ابن عمر. كل شيء بقدر حتى العجز حتى هنا المعنى الى يعني الى العج والخيش. وثبت في صحيح مسلم ان الصحابة كما قال طاووس ابن تيسان اليماني ان الصحابة رضي الله عنهم

35
00:12:04.050 --> 00:12:24.050
او يرون كل شيء بقدر حتى العج والكيس يعني كيس الانسان وعمله وفطنته وكذلك ضد ذلك والعجز والمؤمن القوي خير واحب الى الله من المؤمن الضعيف. وكلاهما لا يخرج عن تقديره وارادته سبحانه وتعالى

36
00:12:24.050 --> 00:12:44.050
هذا محل اتفاق من اهل العلم. دلت عليه النصوص واجمع عليه العلماء من الصحابة. ثم بعد ذلك التابعون الى يومنا هذا ثم ذكر المصنف رحمه الله اثرا في هذا الباب قال حدثني يعقوب ابراهيم الجوزجاني هذا

37
00:12:44.050 --> 00:13:14.050
الشيخ جرير محتمل انا قد راجعت هذا الاسناد. قد راجعت هذا الاسناد و يعني يحتمل انه مطلوب وانه ابراهيم ابن يعقوب ابراهيم ابن يعقوب ابراهيم يعقوب هذا مذكور في شيوخ المذكور في شيوخ الطبري رحمه الله كما في تهديد الكمال

38
00:13:14.050 --> 00:13:44.050
ابراهيم ابن يعقوب ويحتمل ايضا انه يعقوب ابراهيم بالدورة يعقوب ابراهيم الدورقي. والدورقي ايضا هذا المذكور في تلاميذ ابن ابي حازم. يحتاج الى تحرير هذا الشيخ هل وقع في خطأ او قلب؟ يحتاج الى تحرير هذا الرجل. حدثنا ابن ابي حازم هو عبد

39
00:13:44.050 --> 00:14:14.050
عزيز ابن ابي حازم وهو صدوق. صدوق رحمه الله سنة اربعة وثمانين ومئة. حدثني ابي وابوه هو ابو حازم المدني وهو سلمة ابن دينار المدني قاعا عن ابن عمر عن ابن عمر. وقد روى ابو حازم سلمة ابن دينار سلمة دينار عن

40
00:14:14.050 --> 00:14:44.050
سهل ابن سعد الساعدي وفيه ابو حازم سلمان المدني وهو ارفع منه رتبة ايضا في العلم. هذا ابو حازم سلمى وهو من اصحاب ابي هريرة. وهذا ابو حازم سلمة ابني دينار وهذا من الطبقة الخامسة من صغار التابعين وذاك اعلى منه من الطبقة الثالثة رحمه الله

41
00:14:44.050 --> 00:15:04.050
اما هذا فلن يروي الا عن سهل ابن سعد. وذكر بعضهم انه روائي عن غيره لكن الثابت عنه رحمه الله انه لم اسمع الا من سالم سعد وقال ابنه عبدالعزيز من حدثك ان ابي سمع من غير سهل فقد كذب. ولهذا

42
00:15:04.050 --> 00:15:24.050
هذا الاسناد منقطع عن ابن عمر. يكون الاسناد منقطع عنه. قال اي ابن عمر القدرية مدروس هذه الامة. فان مرضوا فلا تعودوه ثمان ماتوا فلا تشهدون. وهذا الحديث موقوف عند المصنف رحمه الله. وقد رواه ابو داوود عن موسى بن اسماعيل التبوبة

43
00:15:24.050 --> 00:15:44.050
الله امام جليل عن ابن ابي حازم مرفوعا عن ابن عمر عن النبي صلى الله عليه وسلم. لكن الاسناد او الاسناد الموقوف المرفوع يرجع الى رواية ابن حازم عن ابن عمر وهو اسناد منطبع

44
00:15:44.050 --> 00:16:04.050
وقد روى الحديث رواه احمد وابو داوود. ورواه ايضا احمد ابو داوود عن حذيفة. والاحاديث الواردة في الاخبار انهم مجوس هذه الامة ضعيفة. والعلماء وصفوا بها وجاء عن بعض الصحابة وصفهم بولاده. فقالوا انهم

45
00:16:04.050 --> 00:16:24.050
هذه الامة القدرية. وهو ان لم يصح الخبر لكن بالمعنى هم كذلك. لان المجوس يقولون ان للكون اله اله للنور واله للظلمة. اله خلق النور والى خلق الظلمة. كذلك القدرية القدرية النفاة

46
00:16:24.050 --> 00:16:44.050
نوعا قدرية مجبرة ام الجهلية وقدرية النهاة وهم المعتزلة. فالقدرية النفاة هؤلاء هم دروس هذه الامة لانهم يشبهون المجوس من جهة انهم ينشدون فعل الخير الى الله. وينسبون فعل الشر الى الانسان وان الله لم يقدره عليه وان الله

47
00:16:44.050 --> 00:17:04.050
لم يخلقوا بل هو الذي خلق وهو من هذه الجهة هم جلوس هذه الامة. اما من جهة الخبر فهو لم يثبت ايضا قد يقال من جهة المعنى وان هذا الاسم وانه لم يكن يعني معروفا في عهد النبي عليه السلام

48
00:17:04.050 --> 00:17:24.050
لكن لو غبت فيكون النبي اخبر بذلك ويعلمه الله سبحانه وتعالى عن هذه الفرقة وان هذا هو لقبهم وهو اسمه والمعول على ثبوت الخبر ما دام انه لم يثبت ينظر الى المعنى ما دام صحيحا فلا بأس ان يسموا بهذا الاسم

49
00:17:24.050 --> 00:17:54.050
ثم قال رحمه الله او ذكر بعد ذلك مسألة وهي ما يتعلق نعم القدرية النفاة والقدرية المجبرة. اللفاة النفاة هم المعتزلة والمجبرة لان هؤلاء يقولون ان العبد مجبور بذرا وهو

50
00:17:54.050 --> 00:18:05.905
يقولون انه يفعل فعله. هو الذي يفعل. وهو الذي قد يفسد. فكل من سبل القدر. لكن هؤلاء نفيا وهؤلاء اثباتا وكلهم قدرية