﻿1
00:00:00.350 --> 00:00:43.950
بسم الله الرحمن الرحيم تتميما لما مر في اللقاء الاول اريد ان اتوقف عند بيان المقصود بالكلام او في بيان ماهية الكلام هل هو مصدر او هو اسم مصدر طبعا يقال تكلم كلاما حسنا تكلم كلاما

2
00:00:44.100 --> 00:01:13.150
قبيحا تكلم بكلام مفيد الكلام هنا ما حقيقته؟ هل هو مصدر او اسم مصدر الرأي الارجح والاصح ان يقال ان الكلام اسم مصدر وليس مصدرا وهذا بياء يحتاج الى بيان الفرق بين المصدر واسم المصدر

3
00:01:17.450 --> 00:01:57.550
المعروف صرفيا ان فعل مصدره المقيس تفعيل ان كان الفعل صحيحا يقال قدم والمصدر تقديم آآ حدث والمصدر تحديث خرج والمصدر تخريج  تكلم تفعل يعني اذا قلنا كلمه والمصدر المقيس تكليم كلم

4
00:01:57.750 --> 00:02:21.500
فلان فلانا تكليما. هذا هو المصدر المقيس ان كان صحيحا ان كان فعل صحيحا اما ان كان فعل معتل اللام مثل لبى فالمصدر تلبية وفي وزن تلبية خلاف يعني ليس تفعيل وانما هو

5
00:02:21.600 --> 00:02:56.550
تفعيلة تلبية تفعيلات على رئيس تفعيل على رأي الاخفش. لبى تلبية ادى تأدية روى تروية عما تعمية. هذا معتل اللام واما مهموز اللام مثل جزأ فجاء فيه التفعيل والتفعيلة جزأ تجزيئا وتجزئة هزأ تهزيئا

6
00:02:56.550 --> 00:03:24.300
تجزئة برأ تبريئا وتبرئة جرأ تجريئا وتجرئة اذا مصدر فعل هو التفعيل ان كان صحيحا او التفعيلة او التفعيلة على رأي سيبويه ان كان معتل اللام وكلاهما التفعيل والتفعيلات ان كان مهموزا لا

7
00:03:24.700 --> 00:03:52.050
وبالتالي المصدر المقيس ان يقال كلم تكليما. ولكننا نحن نراهم يقولون كلمه كلاما حسنا. وبالتالي الكلام ليس هو المصدر المقيس ليس هو المصدر المقيس. ماذا يسمونه؟ يسمونه اسم مصدر. والفرق بين المصدر القياسي للفعل

8
00:03:52.500 --> 00:04:11.750
وبين اسم المصدر ان اسم المصدر هو ما ساوى المصدر في الدلالة على معناه اسم المصدر هو ما ساوى المصدر في الدلالة على معناه وخالفه اي اسم المصدر خالف المصدر بخلوه بخلوه

9
00:04:11.750 --> 00:04:49.600
باسم المصدر لفظا او تقديرا من بعض ما في فعله من احرف دون تعويض فتكلم فيه لامان نأتي الى اسم المصدر كلام نقصت لام منه فيسمى الكلام اسم مصدر طبعا هذا التعريف الاول لاسم المصدر قلت في تعريفه ما ساوى المصدر في الدلالة على معناه وخالفه بخلوه لفظا او تقديرا

10
00:04:49.600 --> 00:05:14.400
كثيرا من بعض ما في فعله من احرف دون تعويض عن هذا البعض الذي حذف تعريف اخر لمزيد من التوضيح قالوا في اسم المصدر او في الفرق بين المصدر واسمه قالوا المصدر معناه الدلالة على الحدث بلا واسطة

11
00:05:14.400 --> 00:05:36.650
على الحدث بلا واسطة في حين ان اسم المصدر هو ما دل على الحدث بواسطة دلالة المصدر عليه. يعني ما دل على الحدث بواسطة ما هي هذه الواسطة؟ الواسطة هي المصدر

12
00:05:36.950 --> 00:05:59.900
ما دل على الحدث بواسطة اي بواسطة دلالة المصدر عليه ما معنى ما دل على الحدث بواسطة دلالة المصدر عليه تفسير هذا ان يقال اي لا يمكن ان تعقل ان تفهم ان تعي معنى اسم المصدر

13
00:05:59.950 --> 00:06:25.800
الا بعد ان تعقل معنى المصدر لا تعرف دلالة اسم المصدر الا اذا عرفت المصدر التعريف الثالث او ايضا يقال في الفرق بينهما وفي تعريفهما في بيان الفرق بينهما اسم المصدر هو ما جاء وهذا اخصر التعريفات

14
00:06:25.850 --> 00:06:49.850
هو ما جاء على غير الصيغة القياسية لمصدر فعله. ما جاء على غير الصيغة القياسية مصدر فعله يسمى اسم مصدر يعني قلت ان فعل المصدر القياسي او صيغة القياسية لمصدره هي التفعيل

15
00:06:50.200 --> 00:07:15.450
فلما جاء كلم كلاما كلام اسمه مصدر. اما اذا قلنا كلم تكليما فالتكليم مصدر ومثله ايضا لو قلنا مثل مثلا  آآ افعل مصدر افعل هو الافعال. اخرج اخراجا اعلم اعلاما انبت ان باتا

16
00:07:15.450 --> 00:07:41.950
اعان اعانة وفي اعانة ايضا طبعا كان الاصل اعوان ابانا ابانة والاصل كان الابيان ثم حذفت العين على رأي الاخفش فوزنه افالة او حذفت الف المصدر على رأي سيبويه ووزنه افعلة. والتاء تاء العوض

17
00:07:42.100 --> 00:08:12.550
اذا يقال انبت ان بات هذا المصدر القياسي. اما اذا قلنا انبت نباتا فالنبات اسم مصدر اعان اعانة الاعانة مصدر اعانه عونا العون اسم مصدر زكى تزكية التزكية المصدر القياسي. زكى زكاة الزكاة

18
00:08:12.950 --> 00:08:48.100
اسم مصدر اعطى اعطاء الاعطاء المصدر القياسي. اعطى عطاء العطاء اسم مصدر طيب نرجع الى اذا كلم كلاما الكلام اسم مصدر وهو الذي يدل عليك كثير والكلمة هي الواحد لا ادري ان كنت ذكرت او نسيت ان اذكر

19
00:08:49.800 --> 00:09:12.500
اه رحمه الله تعالى وهو اشهر تلامذة الفراء وهو اشهر تلامذة الكسائي الكسائي الذي هو اشهر رؤوس المدرسة البصرية وكان في زمان سيبويه سيبويه كان رأس المدرسة البصرية وكان الكسائي رأس المدرسة الكوفية

20
00:09:13.100 --> 00:09:45.000
الفراء يعد نحو تمر وتمرة ما كان من هذا النحو يعده جمعا للتكسير والجمهور يعدونه اسم جنس جمعي وقلت ان نحو صحب وصاحب الجمهور يعدونه اسما للجمع والاخفش الذي هو الرأس الثاني بعد سيبويه من اشهر تلامذة سيبويه هو عفوا رأس

21
00:09:45.000 --> 00:10:11.450
المدرسة البصرية بعد سيباويه يعد نحو صحب وصاحبنا على رأي الاخفشي مخالفا للجمهور اسم جمع آآ عفوا آآ جمع تكسير وليس اسما للجمع. الاخفش يراه جمعا للتكسير وليس اسما للجمع كما هو رأي الجمهور. نرجع الى

22
00:10:11.450 --> 00:10:49.350
الكلمة والكلام هنا اتضح الفرق او ارجو ان يكون قد اتضح الفرق بين المصدر واسم المصدر نرجع الى قوله الكلمة لفظ وضع لمعنى مفرد  اللفظ الكلمة لفظ اللفظ مصدر لفظ يلفظ لفظا مثل ضرب يضرب

23
00:10:49.550 --> 00:11:22.700
ضربا فهما يفهم فهم فاللفظ في الاصل مصدر  المقصود باللفظ هو مصدر والمقصد بمعنى اسم المفعول هو مصدر بمعنى اسم المفعول. فاللفظ هو في الحقيقة ما تلفظت انت به هذا الذي سميناه لفظا هو الملفوذ به. يعني هو مصدر بمعنى اسم المفعول

24
00:11:22.700 --> 00:11:44.950
تماما نقول ان هذا القول ان قولك يعني عندما نقول ان قولك يعني ان مقولك انما قلته فالقول بمعنى اسم المفعول. واللفظ مصدر بمعنى اسم المفعول. لفظك اي ملفوظ كما تلفظت به

25
00:11:45.050 --> 00:12:08.350
القول اي مقول كما قلته تماما يقولون هذا هذا خلق او هذا الخلق الخلق هنا بمعنى المخلوق ومثله التركيب المشهور يقال هذا دينار ضرب الامير. ضرب الامير اي صك الامير اي مضروب الان

26
00:12:08.350 --> 00:12:32.550
ميري اي ما امر الامير وجه الامير بضربه اي بصكه. فضرب الامير اي مضروب الامير صك الامير اي مصكوك الاميري اذا اللفظ مصدر والمقصود به او بمعنى المفعول بمعنى الملفوظ

27
00:12:33.000 --> 00:13:01.150
والتلفظ هو التكلم والالقاء والرمي رمي ماذا؟ التكلم والالقاء يقال لفظ النواة من فمه اي ورماها. فسمي هذا الذي يخرج من اصوات لاحرف الهجاء سمي لفظا لانك كأنك انك انت تلقي به ترمي به خارج

28
00:13:01.200 --> 00:13:36.900
فالتلفظ التكلم والالقاء من الفم خارجه لهذه اه الاصوات التي هي اصوات احرف الهجاء هذا معنى اللفظ لغة واما اللفظ اصطلاحا فهو صوت يعتمد على مخارج الحروف بمعنى ليس كل صوت على الاطلاق يجب ان يكون صوتا لاحرف الهجاء التي نطقت بها وركبت بعض

29
00:13:36.900 --> 00:14:08.300
مع بعض لتؤدي معنى مستعملا او لتكون كلمة وليس بالضرورة ان يكون لها معنى مستعمل. اللفظ ان دل على معنى مستعمل في كلام العرب يقال هذا لفظ مستعمل مثل مثلا اشهر الامثلة يقولون زيد زيد هذا لفظ يطلق علما على واحد بعينه لو قلبته

30
00:14:08.300 --> 00:14:32.700
فقلت ازاي دايز لفظ ولكنه غير مستعمل بمعنى ليس له معنى يدل عليه مستعمل في تراكيب العرب وكلامهم وخطابهم ومحاوراتهم لذلك يسمى مهمل فاللفظ ينقسم الى مستعمل والى مهمل. ارجع الى الى اللفظ مرة ثانية قلت هو صوت

31
00:14:32.700 --> 00:15:01.900
نعتمد على مخارج الحروف او يقال هو الصوت الخارج من الفم المتقطع هذا الخارج المتقطع احرفا هجائية. هو الصوت الخارجي من الفم المتقطع احرفا هجائية اخراجا لما ليس صوتا لاحرف الهجاء

32
00:15:02.900 --> 00:15:28.000
بل هو صوت لضرب لاي شيء اخر اذا نرجع الكلمة لفظ وقلت اللفظ شرطه ان يكون اصواتا لاحرف هجائية لاحرف الهجاء العربية ثم تركبها مع بعضها البعض اثنان ثلاثة اربعة الى اخره. ان ادى الى معنى

33
00:15:28.350 --> 00:15:51.700
ان كان له معنى فهو لفظ مستعمل ان لم يكن له معنى فهو لفظ مهمل اه امر اخر ان هذا آآ قلت لفظ وضع نحتاج الان الى بيان معنى وضع لفظ وضع لمعنى مفرد

34
00:15:54.750 --> 00:16:25.400
لفظ وضع ما المقصود بوضع  الوضع كما عرفه او كما حده المنطقة وغيرهم قالوا الوضع هو المقصود بالوضع تخصيص اللفظ بالمعنى تخصيص اللفظ بالمعنى عرف ايضا بتركيب اخر بعبارة اخرى قالوا تخصيص شيء

35
00:16:25.850 --> 00:16:53.550
بشيء بحيث اذا اطلق الشيء الاول يعني اذا نطقت به تلفظت به او احس هذا الشيء الاول الثاني. اذا تخصيص شيء بشيء بحيث اذا اطلق الاول او  الثاني او يقال ايضا تعريف ثالث

36
00:16:54.500 --> 00:17:21.400
الوضع هو ما جعل اولا لمعنى من المعاني ما جعل اولا اي ما وضعته انت ابتداء ما وضعته للفظ من الالفاظ ما وضعته من المعاني ابتداء للفظ من الالفاظ. يعني هذا اللفظ ابتداء

37
00:17:22.400 --> 00:17:50.150
اول ما نطق به اعطي معنى من المعاني ما وضع اولا او ما جعل اولا لمعنى من المعاني مع قصد ان يصير متواطئا عليه بين القوم مع قصدي ان يصير متواطئا عليه بين القوم. يعني مع قصدي الاتفاق الاصطلاح عليه ان يستعمل

38
00:17:50.150 --> 00:18:16.300
هذا اللفظ بهذا المعنى اما اذا تطورت دلالة هذا اللفظ وصار يستعمل هذا اللفظ بمعنى اخر فهذا المعنى الاخر ليس هو معنى الموضوع بل هو التطور الدلالي للمعنى الموضوع. فالوضع اذا او المعنى الموضوع هو ما وضع في ابتداء

39
00:18:16.300 --> 00:18:43.150
النطق بهذا اللفظ ما اعطيه ما اعطيه هذا اللفظ من المعنى من معنى من المعاني في ابتداء وضعه التلفظ به يعني الصوم مثلا معناه وضعا الامساك الربا معناه وضعا النمو والزيادة

40
00:18:43.650 --> 00:19:07.550
ثم تطور اللفظ ليأخذ معنى شرعيا جديدا فهذا المعنى الجديد ليس الذي هو الصوم مثلا هو امساك معروف على هيئة معروفة من مكان ابتداؤه معروف ونهايته معروفة. هذا الامساك عن شيء معروف عن شيء محدد. هذا الامساك المحدد عن شيء محدد

41
00:19:07.550 --> 00:19:34.000
بزمان محدد ونهاية محددة هذه الدلالة هذه ليست التي وضعت اصلا الصوم طيب نرجع الى اللفظ الكلمة لفظا وضع هذا هو المقصود الوضع هذه بالتعريف الثلاثة هناك تعريف اخر نفس المعنى بتراكيب مختلفة قيل في تعريف اللفظ

42
00:19:34.200 --> 00:19:54.200
ايقاعه عفوا تعريفي الوضعي في قاع لفظ على امر ان توقع يعني ان تعلق ايقاع لفظ على امر يفهم على امر اي على معنى من المعاني يفهم عند سماعه ذلك الامر

43
00:19:54.950 --> 00:20:21.400
في قاع لفظ على امر يفهم عند سماعه ذلك الامر اذا لفظ وضع لمعنى معنى لمعنى ما معنى قوله لفظ وضع لمعنى المعنى هو المراد من هذا اللفظ بمعنى انا تلفظت بهذا

44
00:20:21.500 --> 00:20:46.000
بهذه الاحرف تلفظت بهذه الكلمة لغرض لمراد هذا المراد هو المعنى الذي اريده انا فلفظ وضع لمعنى اي وضع لمراد لمقصود معين هو مقصود ومراد المتكلم انهاء من التلفظ بهذا اللفظ او من هذه الالفاظ

45
00:20:46.350 --> 00:21:16.500
وبالتالي العلاقة ما بين اللفظ والمعنى تماما كالعلاقة بين الاسم والمسمى كالعلاقة بين الاسم والمسن والمسمى نرجع الى التعريف مرة ثانية قال الكلمة لفظ وضع لمعنى مفرد الكلمة طبعا مؤنث

46
00:21:16.850 --> 00:21:40.800
قال لفظ واللفظ مذكر وظاهره انه مذكر فان قلت لماذا لم يقل الكلمة لفظة سيكون بهذا وافق بين المبتدأ والخبر من حيث التأنيث والموافقة اولى من المخالفة لماذا اختار لفظة

47
00:21:41.200 --> 00:22:13.300
لفظ المذكرة  لم يقل الكلمة لفظة اقول الجواب عن هذا لاننا اتفقنا ان اللفظ مصدر والمصدر يستوي فيه المذكر والمؤنث وقال الكلمة لفظ وضع لمعنى هذا المعنى مفرد ما الذي احتاجه الى ان يقول مفرد

48
00:22:13.750 --> 00:22:44.050
لان اللفظة هاي الملفوظ قد يكون كلمة وقد يكون اكثر. قد يكون مفردا وقد يكون غير المفرد هو المركب. فاخراج للمركب احتاج الى هذا القيد لكي يخرج ما هو اكثر من كلمة ونحن الان في تعريف الكلمة قال الكلمة لفظ وضع لمعنى مفرد

49
00:22:45.650 --> 00:23:17.400
بان هذا اللفظ هذا المتلفظ به هذا الملفوظ قد يكون مفردا وقد يكون مركبا. فلكي يخرج المركب قال الكلمة لفظ وضع لمعنى  هذا تعريف الكلمة  او هذا ما يقال في حدها على سبيل

50
00:23:17.850 --> 00:23:48.350
الاختصار وبالطبع بينته في ما مضى انه ابتدأ بتعريف الكلمة ولم يبتدأ بتعريف الكلام للغرض الذي قلته لماذا ابتدأ بتعريف الكلمة ولم يبتدأ بتعريف الكلام ولم يبتدأ ايضا بتعريف النحو علما بان المقصود من وضع هذه المقدمة هذا الكتاب الكافي هو علم النحو وهي الموضوع ايضا

51
00:23:48.350 --> 00:24:12.100
قلت انما قدم الكلمة على الكلام لان الغرض من النحو معرفة الاعراب ومعرفته موقوفة على معرفة الكلام ومعرفة الكلام موقوفة على معرفة الكلمة ولذلك وجب ان يقدم معرفة الكلمة على معرفة

52
00:24:12.500 --> 00:24:38.000
الكلام انتهينا من حج الكلمة الكلمة لفظ وضع لمعنى مفرد هذا اختيار ابن الحاجب رحمه الله تعالى لهذا آآ لهذا الحد بهذه الكلمات في تعريف الكلمة لو نظرنا الى تعريفات غيره سنجد عددا من التعريفات للكلمة

53
00:24:38.100 --> 00:25:01.500
تلتقي مع تعريف ابن الحاجب وتختلف ايضا يعني الزمخشري رحمه الله تعالى وقد قلت ان الكافية بنت المفصل الزمخشري قال الكلمة لفظة اختار العبارة المؤنثة في حين ان ابنه هشام

54
00:25:01.650 --> 00:25:24.350
ابتعد عن اللفظ واللفظة فقال الكلمة قول ورأى ان هذا اولى من ان يقول لفظ لان اللفظ جنس بعيد لماذا هو جينسون لانه يشمل المهمل والمستعمل. وكل ما كان من انواع فهو جنس

55
00:25:24.550 --> 00:25:52.650
فاللفظ جنس وهو بعيد لشموله المهمل والمستعمل والاصل في الحدود ان تستعمل الاجناس القريبة التي لا تفيد عموما ولذلك في رأي ابن هشام رحمه الله تعالى ان استعمال لفظة القول اولى فقال الكلمة قول لانه يرى ان القول

56
00:25:52.650 --> 00:26:13.800
خاص بالمفيد ولانه ايضا يرى ان القول يطلق على المفرد وعلى المركب احتاج الى اخراج المركب فقال الكلمة قول مفرد وبالطبع هذا رأي ابن هشام وقد بينت في اللقاء الماضي ان القول

57
00:26:14.450 --> 00:26:35.250
فيه اراء المقصود به يطلق على المفرد ويطلق على المركب يطلق على المفيد ويطلق على غير المفيد. يرادف الكلام ويرادف متى ويرادف الكلمة الكلمة الى اخره كما بينته بالتفصيل انتهينا من

58
00:26:35.300 --> 00:27:01.650
تعريف وحد الكلمة قال ابن ابن الحاجب رحمه الله تعالى بعد ذلك وهي ايها الكلمة اسم وفعل وحرف الكلمة بمعنى كل كلمة في كلام العرب اما ان تكون اسما واما ان تكون فعلا

59
00:27:01.700 --> 00:27:32.400
واما ان تكون حرفا ابدأ من الاخير وهو الحرف. الحرف هنا الحرف في العربية له تقسيمات كثيرة جدا بانظار كثيرة من جملة تقسيماته تقسيمات حرف يقسم الحرف الى حرف مبنى وحرف معنى

60
00:27:32.950 --> 00:28:03.100
حرف المبنى كالدالي من دخل كالخاء من دخل كاللامي من دخل الدال والخاء واللام كل واحد من هذه او كل واحدة من هذه هي حرف  ليست كلمة مستقلة برأسها بل هي جزء من كلمة. هذا الجزء الذي هو الدال

61
00:28:03.250 --> 00:28:30.550
بني معه زائدا فوقه بني زائدا فوقه آآ غيرة الذي هو الخاء واللام كلمة لها معنى. فالدال ليست كلمة مستقلة هي جزء من كلمة بنيت من الدال مع الخاء مع اللام كلمة ذات معنى. ولذلك الدال الخاء واللام هنا

62
00:28:30.850 --> 00:28:51.050
لا لا يقال هي كلمة هي جزء من كلمة. ونحن الان في سياق اه بياني انواع الكلمة. فالدال ليست كلمة جزء من كلمة اذا الدال يقال حرف مبنى الخاء وحرف مبنى اللام حرف مبنى. كذلك لو قلنا مثلا

63
00:28:51.100 --> 00:29:10.800
نظر النون الظاء الراء كل واحد منها حرف مبنى. وليس هنا المقصود حرف المبنى الذي هو نوع ليس المقصود بانواع الكلمة اسم فاعل حرف ليس المقصود حرف المبنى. لان حرف المبنى ليس كلمة بل هو جزء من كلمة

64
00:29:10.850 --> 00:29:31.950
اذا المقصود النوع الثاني او القسم الثاني من نوعي الحرف وهو الذي يسمى حرف المعنى عندما يقولون الكلمة اسم وفعل وحرف او اسم او فعل او حرف يقصدون او حرف معنى. وحرف المعنى كلمة مستقلة برأسها

65
00:29:31.950 --> 00:29:54.600
كلمة مستقلة بذاتها وامثلة حروف المعاني تعرفون انه هناك عدد كبير جدا من الكتب خاصة بحروف المعاني او بمعاني الحروف التي هي كلمات وليست اجزاء من كلمات آآ حروف العطف

66
00:29:54.650 --> 00:30:18.300
خروف الجر كل واحد منا يسمى حرف معنى حروف العطف حروف النصب حروف الجر حروف الجزم حروف النداء التمني الترجي ايجاب الاثبات الردع الزجر التوبيخ الاستفهام الى اخره هذه تسمى حروف المعاني وهي

67
00:30:19.050 --> 00:30:47.350
نوع او النوع الثالث من انواع الكلمة. الكلمة اسم وفعل  حرف بعد ان قال اسم او فعل او حرف طبعا قلت اه او حرف معنى بدأ يدلل او يعلل لماذا القسمة منحصرة في هذه الثلاثة فقط

68
00:30:47.850 --> 00:31:20.350
اقول منحصرة في هذه الثلاثة فقط يعني لم يقل احد ان هناك قسما رابعا قال ابو حيان الا احد لا يعبأ برأيه ووصف بانه نحوي ضعيف وهو ابن صابر وهو ابن صابر ابن صابر

69
00:31:20.650 --> 00:31:51.300
بمنزلة شيوخ ابي حيان رحمه الله تعالى ابي حيان طبعا هنا الاندلسي الغرناطي ليس التوحيد ابو حيان ذكر ابن صابر وهو احمد بن جعفر كان بمنزلة شيوخ ابي حيان ما اقصد انه كان شيخا لابي حيان وانما اقصد كان من جيل شيوخ ابي حيان في هذا الزمان. لم

70
00:31:51.300 --> 00:32:22.850
قرأ عليه ابو حيان شيئا اه ابن صابر يرى ان القسمة ليست ثلاثية بل هي رباعية الكلمة انواع الكلمة عنده اسم اسم وفعل وحرف معنى وشيء رابع سماه خالفة سمي خالفة لانه خالف النوعين. خالف الانواع لانه ليس اسما وليس فعلا وليس حرفا. هذا النوع الرابع

71
00:32:22.850 --> 00:33:01.750
الذي سماه خالفة يقصد به اسم الفعل وتعرفون ان اسم الفعل انواعه ثلاثة اسمه فعل ماض هيهات  سرعان اه بطئان واسمه فعل مضارع  بجميع لغاته واللغات فيه كثيرة واواه بجميع لغاته ايضا واللغات فيه كثيرة جدا. هذا اسمه فعل مضارع

72
00:33:02.050 --> 00:33:25.950
والنوع الثالث اسم فعل الامر  وما وايه ونزالي ودراكي الى اخره هذا عند ابن صابر نوع رابع لم يوافقوا النحات بل ضعفوا رأيه ولم يعبأوا به. ولذلك وصفه السيوطي وابن وابو حيان

73
00:33:25.950 --> 00:33:53.050
بانه نحوي ضعيف لا يعبأ برأيه ولذا ما شاع رأيه هذا مات واندثر رأيه هذا فبقيت القسمة ثلاثية دليل حصرها في هذه الثلاثة دون غيرها هو الاستقراء الاستقراء هو دليل

74
00:33:53.200 --> 00:34:18.250
الحصر بعد ان قال الكلمة اسم او فعل او حرف طبعا او حرف معنى المقصود قال لانها اي الدليل على ان هذه القسمة ثلاثية لان الكلمة اما ان تدل على قال لان الكلمة اما ان تدل على معنى في نفسها

75
00:34:18.250 --> 00:34:41.850
او لا يعني او لا تدل ثم قال والثاني اما كذا او لا ثم قال والثالث اما كذا او لا. التقسيم الذي هذا طريقه يعني يبدأ بايجاب ثم نفي التقسيم الدائر

76
00:34:41.950 --> 00:35:16.000
بين الايجاب والنفي يسمى تقسيما حاصرا او يقال هذه قسمة حاصرة بمعنى تحيط بجميع الاقسام. فاذا دليل الانحسار هو هذا التقسيم الدائر ما بين الاثبات والنفي وكل تقسيم دائر ما بين الاثبات والنفي هو تقسيم حاصر حاصر محيط بجميع الافراد وبجميع

77
00:35:16.000 --> 00:35:37.900
الانواع بحيث لا يمكن الزيادة فوق ما جاء في هذا التقسيم ولا النقصان وبالتالي بالاستقرار وبهذا النوع من التقسيم دل او استدل على ان القسمة ثلاثية والسؤال الان كيف اعرف

78
00:35:38.550 --> 00:36:05.750
اذا كانت القسمة ثلاثية. واذا وافقنا على ان القسمة ثلاثية. كيف اعرف كل نوع من هذه الانواع كيف استطيع ان افرق ما بين الاسم والفعل وحرف المعنى. يعني في كتاب من الكتب بمئات الصفحات مليء بعشرات الالاف من الكلمات. كيف استطيع ان

79
00:36:05.750 --> 00:36:34.600
اعرف كل كلمة في هذا الكتاب هل هي اسم او فعل او حرف من حروف المعاني الجواب عن هذا ان النحات وضعوا الاسم عددا من العلامات الخاصة به بحيث عندما تعرض على هذه اللفظة هذه العلامات تستطيع ان تعرف

80
00:36:34.900 --> 00:36:54.900
هل هذه اللفظة هي اسم او فعل او حرف. ان لم تكن اللفظة اسما بقي ان تكون فعلا او حرفا. اذا نحتاج ايضا الى ادوات نستطيع ان نعرف بها هذه اللفظة التي ليست اسما لانها لم تقبل هذه العلامات اذا قبلتها كانت اسما

81
00:36:55.250 --> 00:37:12.700
ان لم تقبلها بقي ان تكون فعلا او حرفا من حروف المعاني كيف اعرف ان لم تقبل هذه الكلمة هذه العلامات يعني ان لم تقبل هذه الادوات والموازين والمقاييس التي بواسطتها استطيع ان اعرف انها اسم. ان لم تقبلها

82
00:37:12.750 --> 00:37:34.850
كيف اعرف هل هي فعل او حرف لانه بقي ان تكون فعلا او حرفا من حروف المعاني؟ والجواب وضع النحات عددا من العلامات الخاصة الافعال فتعرض هذه العلامات هذه الادوات هذه الموازين هذه المقاييس على الكلمة التي بقي ان تكون فعلا او حرفا

83
00:37:35.500 --> 00:38:02.450
ان قبلت هذه الكلمة هذه العلامات ان وجدت فيها ان قبلت هذه العلامات بمعنى وجدت فيها او قبلتها اذا هي فعل ان لم تقبلها بقي ان تكون حرفا وبالتالي الحرف لا يحتاج الى ان يضع له النحات علامات تميزه وتفرق بينه وبين

84
00:38:02.450 --> 00:38:30.000
الاسم والفاعل لانهم اعتمدوا هنا مبدأ التعريف بالبواقي ما المقصود بالتعريف بالبواقي؟ يعني ان اقول مثلا في حقيبتي كتاب ودفتر وقلمان في حقيبة كتاب ودفتر وقلمان فاذا اخرجت الكتاب ورأيته بيدي عرفت ان الباقي الدفتر

85
00:38:30.300 --> 00:38:50.050
والقلمان فاذا اخرجت الدفتر عرفت ان الباقي هو القلمان من غير ان ترى القلمين اذا اخرجت الكتاب والدفتر معا عرفت من غير ان ترى ان الباقي هو القلمان وهذا مما يسمى

86
00:38:50.050 --> 00:39:13.700
تعريف بالبواقي اذا اخرجت الاسماء بقيت الافعال والحروف اذا اخرجت الافعال بقيت الحروف وبالتالي لم يحتج ان نحات الى وضع علامات خاصة بالحروف لكن هنا تعقيب اخير قبل ان انهي هذا اللقاء اقول

87
00:39:13.750 --> 00:39:36.900
ليس معنى هذا ان الحروف ليس لها علامات تمييزها وتفرق بينها وبين الاسماء والافعال لا ليس هذا المقصود هناك علامات وهناك خصائص تختص بها الحروف. ليست موجودة في الافعال ولا في الاسماء. كما ان هناك خصائص وعلامات

88
00:39:36.900 --> 00:40:00.500
تختص بها الاسماء وهناك خصائص وعلامات تختص بها الافعال. ايضا هناك خصائص وعلامات تختص بها الحروف ليست في الاسماء ولا في الافعال ولكن النحات لم يتعرضوا لها في بيان علامات في كيفية طرق استخراج الاسم من الفعل من الحرف لم يتعرضوا لبيانها

89
00:40:01.050 --> 00:40:22.400
لان القسمة الثلاثية فاذا اخرجنا النوعين بقي الثالث حتما مرة ثانية اقول لا يعني هذا انه ليس للحروف علامات وخصائص خاصة بها بل موجودة وكثيرة وما يختص به الحرف من العلامات والخصائص ازيد من عشرين خصيصا

90
00:40:23.100 --> 00:40:44.450
اذا هي كثيرة خصائص الحروف وعلامات الحروف الخاصة بها ازيد من عشرين ولكن لم يحتج الى بيانها وشرحها في مواضع بيان في مواضع بيان كيفية التمييز بين الاسم والحرف نظرا الى ان القسمة ثلاثية

91
00:40:44.500 --> 00:41:00.150
فقط لو كانت القسمة رباعية احتاجوا ان يعرضوا لنا ان يبينوا لنا ان يفصلوا القول في خصائص وعلامات الحروف نكتفي بهذا وصلى الله وسلم وبارك على سيدنا محمد وعلى اله واصحابه اجمعين

92
00:41:00.300 --> 00:41:10.900
