﻿1
00:00:00.350 --> 00:00:41.600
طيب بسم الله الرحمن الرحيم رجعنا الى بيان انواع التنوين الخاص بالاسم الذي هو تنوين التمكين تنوين التنكير تنوين العوض تنوين المقابلة اما تنوين التمكين فهو التنوين اللاحق لاواخر الاسماء

2
00:00:41.900 --> 00:01:26.300
المعربة فرقا بينها وبين المبنية للدلالة على تمكنها من الاعراب اذا هو التنوين اللاحق اواخر الاسماء المعربة فرقا بينها وبين المبنية ودلالة على تمكنها من الاعراب على تمكنها يعني على تمكن هذه الاسماء

3
00:01:26.300 --> 00:01:49.700
المعارضة من الاعراب والمقصود من الاعراب يعني من تمكنها من علامات الاعراب التي هي الرفع والنصب والجر طبعا هنا لا يدخل الجزم لان الجزم خاص بالفعل المضارع لتمكنها يعني لقوتها ولقدرتها

4
00:01:50.850 --> 00:02:17.850
قوتها قوتها قويت على ماذا؟ قويت على الحصول على علامات الاعراب الثلاثة كلها علامات الاعراب الثلاثة كلها الداخلة على الاسماء التي هي الرفع والنصب والجر طبعا انواع الاعراب الرفع والنصب والجر علامات هذه الثلاثة التي هي الضمة والفتحة والكسرة. اذا هذا التنوين

5
00:02:17.850 --> 00:02:42.200
يلحق اواخر المعربات من الاسماء فيدل لحوقه على تمكنها على قدرتها على الحصول على علامات الاعراب على علامة الرفع الرفع التي هي الضمة وعلى علامة النصب التي هي الفتحة وعلى علامة النصب الجري التي هي الكسرة

6
00:02:42.350 --> 00:03:12.200
فيكون هذا التنوين فرقا ما بين المعرب والمبني لان المبني آآ لا يدخله تنوين بشأن في الاصل بشكل عام طيب امثلة ذلك التنوين في رجل. نقول هذا رجل ورأيت رجلا ومررت برجل فرجل كما ترون

7
00:03:13.250 --> 00:03:35.550
معرب للسبب الذي سيأتي بيانه بعد قليل. وقد تمكن من الحصول على الضمة رفعا والفتحة نصبا والكسرة جرا. فهذا التنوين الذي هو الفتحة الثانية الكسرة الثانية الضمة الثانية لاننا عندما نقول في اعرابي جاء رجل رجل فعل مضارع مرفوع وعلامة رفعه الضمة

8
00:03:36.050 --> 00:03:59.550
ولكن في اخره ضمتان جاء رجل في اخره ضمتان وليست ضمة واحدة وعلامة رفعه الضمة اي هذه الاولى. الضمة الاولى. واما الضمة الثانية فهي التنوين وليست علامة للرفع. هذا التنوين هو عبارة عن تمكن او دلالة على تمكن هذا اللفظي الذي هو رجل

9
00:03:59.550 --> 00:04:38.900
من الاعراب يعني من الضمة رفعا الفتحة نصبا الكسرة جرا التنوين الثاني تنوين التنكير وهو التنوين اللاحق لاواخر بعض الاسماء مبنية وبعض اسماء الافعال فرقا بعض الاسماء المبنية وبعض اسماء الافعال فرقا بين معرفتها ونكرتها. يعني فرقا بين المعرفة من اسماء الافعال

10
00:04:38.900 --> 00:04:58.950
معرفتي من من الاسماء المبنية وسابين ما هذا البعض المقصود وبين النكرة من هذين النوعين اقول بعض الاسماء المبنية وليس جميع الاسماء المبنية لان الاصل في المبنيات الا يلحقها تنوين. لان التنوين للمعربات

11
00:04:59.650 --> 00:05:32.700
الاسماء المبنية التي يدخلها التنوين نوعان النوع الاول ما كان مختوما بويه كسيبويه نفطويه حمدويه خالويه الى اخره اذا قلنا جاء سيبويه فهذا هو الامام العالم المعروف. وسيبويه هنا اسم مبني على الكسر. كل ما كان من المركب المزجي المختوم

12
00:05:32.700 --> 00:05:59.250
فهو مبني على الكسر فهذا مركب مزجي يقال مركب تركيبا مزجيا او يقال مركب تركيبا صوتيا. المختوم بويه وويه صوت يقال فيه مركب تركيبا صوتيا هذا الاصل فيه العلم المعرفة منه انه يبنى على الكسر. فاذا قلنا جاء سيبويه وسيبويه اخرا سيبويه

13
00:05:59.250 --> 00:06:34.500
اخر سيبويه هذا بالتنوين علامة على انه واحد اخر نكرة غير ذاك المعروف المشهور مررت بنفطويه ونفطويه اخر رأيت نفطويه ونفطويه اخر وحمدويه وحمدويه اخر فالمنون يعني هو غير ذاك العلم هو غير ذاك المعروف غير ذاك المعروف يعني هو نكرة

14
00:06:35.650 --> 00:06:52.850
والمعروف المبني على الكسر هو المعرفة واما بعض اسماء الافعال التي يدخلها ليس جميع بعض اسماء الافعال يلحقها هذا التنوين فرقا بين المعرفة من اسماء الافعال والنكرة. تقول مثلا صه

15
00:06:53.600 --> 00:07:13.750
صه اسم فعل امر بمعنى اسكت يعني امر بالتوقف عن الحديث اي حديث عن الحديث معين الذي انت فيه الان فاذا قلت لواحد صه يعني توقف عن هذا الحديث الذي تخوض فيه انت الان

16
00:07:14.500 --> 00:07:32.650
تخوض فيه انت الان يعني هذا الذي هو الغيبة مثلا النميمة السخرية او اي حديث لا تريد الاستمرار في الاستماع اليه فتقول للمتكلم صه توقف عن هذا الحديث. عن هذا الحديث يعني عن حديث معلوم معين

17
00:07:32.900 --> 00:07:52.700
اما اذا اردته ان يتوقف عن هذا الحديث وعن كل حديث لا على التعيين ولا على التعيين يعني نكرة. فتقول له صهن يعني اسكت ولا تنطق ابدا لا بهذا الحديث ولا بغيره

18
00:07:52.800 --> 00:08:11.300
ومثله تقول مه امر بالكف او التوقف عن عمل معين هو هذا الذي تقومه تعمله انت الان فاذا اردت منه ان يتوقف عن هذا العمل وعن كل عمل اخر لا على التعيين

19
00:08:11.700 --> 00:08:31.000
وطبعا لا على التعيين نكرة. تقول له مهن. مهن يعني توقف عن كل عمل لا على التعيين ومثله تقول ايهي يعني زدني من هذا الحديث الذي انت فيه. ايه فايه بعكس صه

20
00:08:31.050 --> 00:08:52.400
ايه زدني من هذا الحديث الذي انت فيه. اعجبك حديثه الذي هو فيه. فتقول له ايه ولذلك عبارة ايهي كثيرا تستخدم في الحكايات التي تحكي ان شاعرا معينا او خطيبا معينا دخل على امير على ملك على وزير فوقف امامه خطيبا او وقف امام

21
00:08:52.400 --> 00:09:14.800
شاعرا والقى عليه شيئا من شعره ثم خاف الشاعر او الخطيب ان يطيل على مستمعه فيضجره فهم بالتوقف فيقول له المستمع الملك او الامير او غيرهما ايه. يعني زدني اكمل اكمل من هذا الذي انت فيه

22
00:09:14.900 --> 00:09:31.050
من هذا الحديث الذي انت فيه اما اذا اعجبك حديثه على الاطلاق هذه القصيدة وتلك الاخرى التي اسمعك اياها وتلك الثالثة وصار يعجبك كلامه على الاطلاق على الاجمال فتقول له

23
00:09:31.050 --> 00:09:57.600
يعني زدني زدني من كل حديث لك من كل شعر لك لا على التعيين النوع الثالث من انواع التنوين يسمى تنوين المقابلة وهو التنوين اللاحق لاواخر جمع المؤنث السالم نقول وصلت

24
00:09:58.050 --> 00:10:24.400
معلمات معلمات فاعل مرفوع وعلامة رفعه الضمة. ولا نقول علامة رفعه الضمتان وفي اخره ضمتان. اذا الضمة الاولى هي علامة الرفع واما الثانية فهي التنوين هذا التنوين الذي لحق اخر علامة الذي لحق علامة الاعراب الذي جاء بعد علامة الاعراب لاننا قلنا على

25
00:10:24.400 --> 00:10:41.100
الاعراب الضمة الاولى والضمة الثانية جاءت بعد الضمة الاولى يعني جاءت بعد علامة الاعراب. فهذا التنوين في جمع المؤنث السالم الذي جاء بعد علامة الاعراب التي هي الضمة رفعا او النصبة كسرا وجرا تماما

26
00:10:41.300 --> 00:11:09.300
يقع في مقابلة التنوين الذي يلحق اخر المثنى واخر جمع المذكر السالم كيف هذا في المثنى نقول وصل رجلان رجلان فاعل مرفوع وعلامة رفعه الالف طيب والنون النون هي التنوين. لان التنوين نون ساكنة تلحق اواخر الاسماء. اذا النون في رجلان

27
00:11:09.300 --> 00:11:34.650
هي التنوين لكن التنوين عندما يلحق اخر اسم في اخره حركة تكرر الحركة. ولكن التنوين اذا لحق اخر اسم اخره سكون يعود الى اصله نونا لان السكون لا يكرر. جاء رجلا رجلا فاعل مرفوع وعلامة رفعه الالف

28
00:11:34.800 --> 00:12:01.700
طيب وهو اسم متمكن لانه ليس مبنيا واتفقنا في النوع الاول ان المتمكن ينون وتنوينه فرقا بين المتمكن والمبني متمكن يعني المعرض فرقا بينه وبين المبني ورجل معرب. فاذا يجب ان يلحقه تنوين. يلحقه تنوين عندما يكون مفردا في اخره حركة. او جمع مؤنث

29
00:12:01.700 --> 00:12:21.100
جمع تكسير جاء رجال في اخره حركة ولكن الان هو مثنى في اخره الف ساكنة. اذا لا نستطيع ان نكرر السكون بان السكون ليس حركة والسكون لا يجتمع ساكنان يعود التنوين الى اصله نونا ساكنا

30
00:12:21.150 --> 00:12:41.850
ويلتقي الالف الساكنة والنون الساكنة. ولا يمكن حذف واحدا منهما فتحرك النون بالكسرة في المثنى فنقول جاء رجلان فالنون في رجلان هي تنوين بعد علامة الاعراب الذي الالف رفعا او الياء نصبا وجرا. ومثله جاء مؤمن

31
00:12:42.400 --> 00:12:59.650
وجاء مؤمنون مؤمنون فاعلون مرفوع وعلامة رفعه الواو. طيب والنون؟ النون هي التنوين ولكن الواو ساكنة فلا نستطيع ان نكرر السكون اعدنا التنوين الى اصله نونا ساكنا. فالتقى ساكنان الواو والنون فحركنا

32
00:12:59.650 --> 00:13:19.650
في المذكر السالم بالفتح وفي المثنى بالكسر فنقول جاء مؤمنان رأيت مؤمنين مررت بمؤمنين جاء مؤمنون رأيت مؤمنين مررت بمؤمنين. اذا النون التي بعد علامة رفع المثنى ونصبه وجره. وبعد

33
00:13:19.650 --> 00:13:43.750
كعلامة رفع المذكر السالم ونصبه وجره هي التنوين. والتنوين الذي في جاءت مؤمنات مررت بمؤمنات رأيت مؤمنات هنا طبعا اخر مؤمنات متحرك فاذا ما نأتي بنون وانما نأتي بالتنوين الذي هو نفس النون فالتنوين هنا في مؤمنات تماما في مقابلة

34
00:13:43.750 --> 00:14:04.350
النون التي في المثنى يعني كلاهما نون اه تنوين المؤنث السالم في مقابلة نون المثنى يعني كلاهما بعد علامة الاعراب وتنوين جمع المؤنث السالم في مقابلة نون المذكر سالم يعني كلاهما بعد علامة الاعراب

35
00:14:05.350 --> 00:14:33.200
النوع الرابع والاخير تنوين العوض ومن كلمة عوض اي هناك شيء محذوف ويعوض عن هذا الشيء المحذوف بهذا التنوين وهذا الشيء المحذوف اما ان يكون حركة حرفا فقط وهو التنوين اللاحق لاخر الاسم المنقوص في حالتي رفعه وجره وعدم اضافته وعدم

36
00:14:33.200 --> 00:15:14.900
اتصاله يعني المنقوص  عدم دخول عدم تعريفه بال اما الاسم المنقوص فهو الاسم المكتوب بياء خفيفة لازمة قبلها كسرة لازمة القاضي الداعي الراوي المعتدي المهتدي الملتقي المستلقي استقصي المستشفي الى اخره. فهنا ياء خفيفة ليست مشددة كياء شافعي وحنبلي ودمشقي

37
00:15:14.900 --> 00:15:39.650
وحلبي ومكي. ياء خفيفة اخراجا ثقيلة مشددة لازمة قبلها كسرة لازمة هذا الذي مثل الداعي والمهتدي والمستلقي تحذف ياءه اذا كان مرفوعا او مجرورا غير محلا بال غير معرف بال وغير مضاف

38
00:15:41.450 --> 00:16:06.050
طيب فيعوض عن الياء المحذوفة بتكرار الكسرة عندما نحذف الياء في من القاضي تبقى الضاد المكسورة فتكرر الكسرة فيصبح تنوين. ويسمى هذا التنوين تنوين. عوض عوض عن حرف واحد النوع الثاني من تنوين العوض عوض عن كلمة باكملها

39
00:16:06.700 --> 00:16:31.150
وهو اللاحق لبعض الظروف ولكلمتي كل وبعض الظروف التي هي اسماء الجهات الست اسماء الجهات الست الاصل فيها ان تضاف يعني اصل فيها ان يأتي بعدها مضاف اليه فاذا حذف المضاف اليه وهو كلمة كاملة عوض عنه

40
00:16:31.300 --> 00:16:52.350
بتنوين هذا التنوين هو تكرار الضمة او الفتحة او الكسرة التي على المضاف بحسب محله من الاعراب  من الخطأ ان يظن ان يقال في تنوين العوض عن كلمة كاملة هو التنوين اللاحق لكلمتي كل وبعد. لا كلمتا كل

41
00:16:52.350 --> 00:17:13.200
وجميع اسماء الجهات تدخل فيها. فبعد كل وبعض وكل وبعد يأتي بعدها مضاف اليه فيحذف المضاف اليه ويعوض عنه بتكرار الحركة التي كانت على كل وبعض بحسب مكانه من  توضيح هذا بالتمثيل

42
00:17:13.300 --> 00:17:57.750
ان نقول مثلا حضر الطلاب حضر الطلاب الامتحان فنجح بعض ورسب بعض فنجح بعض ورسب بعض يعني فنجح بعض الطلاب نقول ايضا دعوت الضيوف الى عشاء فحضر كل يعني فحضر كل الضيوف واكرمت كلا. يعني واكرمت كل الضيوف واعجبت بكل

43
00:17:57.750 --> 00:18:25.950
يعني بكل الضيوف نقول ايضا مثلا اه قبل وبعد امام وراء يمين وشمال فوق وتحت الى اخره. هذه اسماء الجهات الست التي هي اليمين ولكل ما دل على اليمين يمين وذات اليمين وميمنة يسار وشمال وذات اليمين وذات الشمال وفوق واعلى

44
00:18:25.950 --> 00:18:45.950
واسفل ودون وامام وقدام ووراء وخلف. كل لفظ ليست هذه التي سمعتموها فقط. دل على جهة من الجهات الست هذه الاصل في فيها ان تضاف وقد يحذف المضاف اليه ويعوض عنه بتكرار الحركة وتكرار الحركة هو

45
00:18:45.950 --> 00:19:27.250
تنوين. يعني مثلا آآ دخلت المحاضرة وكنت من قبل وكنت من قبل لا ارغب في دخولها من قبل يعني من قبل المحاضرة من قبل اي من قبل المحاضرة او اقول وكنت قبلا يعني قبل المحاضرة فقبلا قبل التنوين هنا تنوين عوض

46
00:19:27.250 --> 00:19:50.550
عن المضاف اليه المحذوف التنوين الثالث من انواع العوض عوض عن جملة باكملها اذا عوض عن حرف عوض عن كلمة هي المضاف اليه عوض عن حرف هي ياء المنقوص. عوض عن كلمة هي المضاف اليه. او عوض عن

47
00:19:50.750 --> 00:20:20.400
جملة باكملها عن جملة فاكثر وهو التنوين اللاحق لاخر كلمة اذ بكسر الهمزة وسكون الذال اذا اتصل بها ما يدل على زمان مثل حينئذ بعدئذ قبل اذن وقتئذ عندئذ ساعة اذا عامئذ شهر

48
00:20:20.400 --> 00:20:47.450
اسبوعئذ لحظة اذن هذا كله زمان اتصل باذ فاذا اتصل الزمان باذ واذ هذه مما يلزم الاضافة فالمضاف الذي بعدها واضافتها الى الجمل وليس الى مفردات الجمل التي اضيفت اليها اذ جملة او اكثر تحذف

49
00:20:47.550 --> 00:21:19.450
وتنون اذ ولكن لان اذ الساكنة ولا يكرر السكون ووجدوا ما قبلها مكسورا وهو الهمزة فحركوا اذ بالكسرة وكرروا الكسرة فصار تنوينا. قوله تعالى فلولا اذا بلغت الحلقوم وانتم حينئذ يعني وانتم حين اذ بلغت الروح الحلقوم

50
00:21:19.600 --> 00:21:56.750
تنظرون ومثله مثلا القى مدير الجامعة كلمة مفيدة القى مدير الجامعة كلمة مفيدة وكنت يومئذ حاضرا. وكنت يومئذ حاضرا. يعني وكنت يومئذ القى مدير الجامعة كلمته النافعة حاضرة. اذا هذه انواع التنوين الاربعة الخاصة بالاسماء

51
00:21:58.000 --> 00:22:34.300
ارجع الى على الخواص الاسم قال ومن خواصه دخول اللام والجر والتنوين والاسناد اليه والاسناد اليه. يعني ومما يختص به الاسم دون اخويه الفعل والحرف انه يقع مسندا اليه ومر معنا من قبل ان الجملة لا تسمى جملة تامة مفيدة الا اذا وجد فيها ركنان اساسيان

52
00:22:34.300 --> 00:23:00.700
هما المسند والمسند اليه وكل منهما يسمى عمدة وما عداهما مما تحتاجه الجملة او ما لا تحتاجه يسمى فضلة  المسند والمسند اليه ركنان اساسيان. من خواص الاسم انه دون اخويه يكون مسندا اليه

53
00:23:00.750 --> 00:23:17.750
يعني بعبارة اخرى لو فتشنا كل افعال العربية لا نجد فعلا مسندا اليه ولو فتشنا كل العربية كل حروف المعاني في العربية لا لا نجد حرفا من حروف المعاني مسندا اليه

54
00:23:17.800 --> 00:23:46.100
المسند اليه وحده هو الاسم. الاسم وحده يكون مسندا اليه. بعكس الفعل يكون مسندا فقط ولا يمكن ان يكون مسندا اليه. الاسم يمكن ان يكون مسندا وهو الخبر ويمكن ان يكون مسند اليه وهو المبتدأ. اما الفعل فلا يكون الا مسندا. واما الحرف حرف المعنى فلا يكون مسند

55
00:23:46.100 --> 00:24:07.550
ولا مسندا اليه. اذا المسند يشترك فيه اشترك فيه المسند ترك فيه الفعل والاسم. واما المسند اليه فانفرد فيه الاسم. ولذلك الاسم وحده هو الذي يكون مسندا اليه وبالتالي كون اللفظ من حيث المعنى من حيث التركيب

56
00:24:07.600 --> 00:24:31.850
هو المسند اليه هذا دليل سميته. لان المسند اليه اسم فقط ولا يكون فعل يعني مثلا عندما نقول الغرفة واسعة هذا مبتدأ وخبر. نحن اسندنا الاتساع الى الغرفة وليس الى الحديقة ليس الى الكلية

57
00:24:31.850 --> 00:24:59.550
ليس الى الجامعة ليس الى الساحة فواسعة مسند. والمسند اليه الغرفة. والغرفة اسم بدليل وقوعها مسندا اليه. يعني بدليل اسناد الاتساع اليها واما المسند فقد يكون اسما وقد يكون فعلا. في هذه الجملة التي سمعتموها المسند اسم. وهو الخبر واسعة لكن في

58
00:24:59.550 --> 00:25:19.600
قولنا نجح خالد اسندنا النجاح الذي هو الفعل الى خالد. فخالد مسند اليه وهو الفاعل والفاعل لا يكون الا اسما. واما نجح فهو مسند والمسند يكون اسما ويكون فعلا من خواص الاسماء ايضا

59
00:25:19.700 --> 00:25:43.100
مما ذكره قال الاضافة الاضافة من خواص الاسم ويقصد بالاضافة هنا الاضافة لا بحرف ملفوظ يعني عندما نقول مررت بزيد بزيد هنا فيه اضافة اضافة حرف الجر الى الاسم هذا

60
00:25:43.350 --> 00:26:04.700
لكن هذا زايد لا يسمى مضافا اليه بل هو جار ومجرور لكن على كل حال اضافة اضافة حرف الى اخر الى اسم اضافة شيء الى اخر فالاضافة لا بحرف ملفوظ اخراجا للجر والمجرور من خصائص الاسماء

61
00:26:04.750 --> 00:26:27.250
يعني بعبارة اخرى عندما ترى مضافا ومضاعفا اليه فاحكم على كل منهما بالاسمية. لان المضاف لا يكون الا اسم ولان المضاف اليه لا يكون الا اسما. طبعا من غير عكس ما اقول الاسم لا يكون الا مضافا. الاسم يكون مضافا يكون فاعلا يكون مبتدأ

62
00:26:27.250 --> 00:26:53.600
خبرا الى اخره المضاف لا يكون الا اسما. والمضاف اليه لا يكون الا اسما. والاضافة المكونة من المضاف والمضاف اليه من خواطر خص الاسماء اقول هذا حتى ارفع وهما استقر في اذهان كثير من الطلاب يظنون ان وقوع الاسم مضافا اليه يعني المضاف اليه المجرور وقوعه مضافا

63
00:26:53.600 --> 00:27:15.300
اليه مجرورا دليل اسميتي. لا. الاضافة بطرفيها المضاف والمضاف اليه دليل اسمية كل منهما بالاضافة هذا التركيب على هذا النمط لا يكون الا في الاسماء الا في الاسماء ذكر خمسة

64
00:27:15.500 --> 00:27:32.000
من خصائص او من خواص الاسماء من العلامات التي تختص بها الاسماء بمعنى مما لا يوجد في اخوي الاسم الفعل وحرف المعنى. وفي الحقيقة ما يختص به الاسم ليس هذه الخمسة فقط

65
00:27:33.750 --> 00:27:58.250
ما يختص به الاسم كما قلت ازيد من نيف وثلاثين خاصية او خصيصة او علامة يعني مثلا النداء من خواص الاسم النداء المقصود بالنداء لا اقصد دخول يا او اداة النداء سواء كانت ياء او غير ياء

66
00:27:58.300 --> 00:28:18.250
فان اداة النداء قد تدخل على اسمي وقد تدخل على الحرف وقد تدخل على الفعل يا ليت قومي يعلمون يا دخلت على ليت وليت ليس اسما حرف فدخول يا ليس دليلا على ان ما دخلت عليه ليس دليلا على ان مدخولها اسم

67
00:28:18.350 --> 00:28:45.550
لكن المقصود قبول اللفظ لان يكون هو المنادى قبول اللفظ للنداء دليل سميته. لان الذي يقبل النداء تتوقع منه الاستجابة والذي تتوقع منه الاستجابة هو الاسم دون اخويه الفعل وحرف المعنى. اذا من الخطأ ان نقول ومن علامات الاسم دخول ياء. لا دخول ياء كما

68
00:28:45.550 --> 00:29:10.250
يدخل اياها تدخل على الاسماء وتدخل على الافعال وتدخل على الحروف لكن من علامات الاسم ومن خواصه النداء يعني المقصود به قبوله للنداء. كل لفظ نودي وفرق بين قول نودي او سبقته اداة النداء. نودي او يقبل ان ينادى فهذا دليل اسميته

69
00:29:11.000 --> 00:29:36.200
ومن خواص الاسم ايضا التثنية الذي يقبل التثنية فقط الاسماء والجمع والتصوير والنسبة والفاعلية والمفعولية وعود الضمير اليه. الذي يقبل ان يعود الضمير الي الاسم فقط اذا التثنية الجمع التصغير

70
00:29:36.950 --> 00:30:04.950
التكسير التكسير يدخل في الجمع التصغير النسبة الفاعلية المفعولية عود الضمير اليه. هذه كلها من خصائص الاسم في التثنية اوضح هاتين النقطتين التثنية والجمع كيف تكون التثنية من خصائص الاسماء؟ وكيف يكون الجمع من خصائص الاسماء؟ يعني من العلامات

71
00:30:04.950 --> 00:30:30.750
الخاصة بالاسماء وانت يمكن ان تعترض على هذا الكلام فتقول الفعل يثنى. والفعل يجمع بدليل اننا نثني بالفعل فنقول جلسا ونجمعه فنقول جلسوا للرجال وجلسنا للنساء الجواب عن هذا ان هذه تثنية للفاعل

72
00:30:31.350 --> 00:30:59.550
وليست للفعل. ففي قولنا جلسا ويجلسان واجلسا فاعل هذا الفعل هو المثنى. في قولنا جلسا حصل فعل وحيد وهو الجلوس ولكن الفاعل الذي فعله اثنان والفاعل مثنى اذا التثنية للفاعل. عفوا والفاعل اسم. اذا هي تثنية للاسم الذي هو الفاعل. وعندما نقول

73
00:30:59.550 --> 00:31:29.550
جلسوا يعني حصل شيء وحيد وهو الجلوس. حصل فعل وحيد وهو الجلوس ولكن الفاعل الذي فعل هذا الجلوس متعدد والفاعل اسم اذا المتعدد يعني الجمع هو الاسم فالجمع من خصائص الاسماء والتثنية من خصائص الاسماء ولا يتوهم ان جلسا وجلا

74
00:31:29.550 --> 00:31:51.450
هي تثنية للفعل هي تثنية للفاعل والفاعل اسم اذا هي تثنية للاسم. هي جمع في جلسوا للفاعل والفاعل اسم. اذا هي جمع للاسم هذا تماما حتى تؤمن بهذه القضية اعتقد انك مؤمن في قوله في قولنا قامت

75
00:31:52.350 --> 00:32:11.050
جلست وصلت قبل ان احدد من التي قامت؟ من التي جلست؟ من التي وصلت مباشرة ستقول انثى يعني يستحيل ان تقول قامت زكريا قامت ابراهيم قامت مصطفى قامت اه يونس

76
00:32:11.100 --> 00:32:34.300
قامت فاطمة قامت خديجة كيف عرفت ان الفاعل مؤنث والفعل هنا مؤنث اقول لا هذه مغالطة الفعل ليس مؤنثا الفعل يلزم الافراد ويلزم التذكير المؤنث هذه التاء لحقت بالفعل ليس تأنيثا للفعل

77
00:32:34.350 --> 00:32:58.300
بل دلالة على تأنيث الفاعل. يعني لحقت بالفعل تأنيثا للفاعل وليست تأنيثا للاسم. بدليل انني مباشرة عند انك مباشرة عندما تسمع قامت تعرف ان التي قامت واحدة وليس واحدا وصلت اي واحدة

78
00:32:59.000 --> 00:33:27.750
مؤنثة وليس واحدا وهكذا انتهيتم من اهم خصائص الاسماء فوصلت الى قوله وهو معرب ومبني الضمير فيه وهو يرجع الى الاسم. اي والاسم ينقسم الى يعني من الاقسام من تقسيمات اسمه

79
00:33:27.750 --> 00:33:48.950
بانظار من تقسيمات الاسم بانظار مختلفة كل تقسيم بنظر مختلف عن التقسيم الاخر يعني من جهة مختلفة عن في الجهة التي نظر فيها بالتقسيم الاول من هذه الجهة من حيث الاعراب والبناء ينقسم الى معرب ومبني

80
00:33:49.400 --> 00:34:16.150
وهو اي الاسم معرب ومبني وسيأتي توضيح ما يقصده اي حد المعرض وحده المبني. ولذلك قال فالمعرب لما قال ان القسمة تنقسم الى معرب ومبنيا بين المعرب قال فالمعرب المركب الذي الى اخر الحد

81
00:34:16.250 --> 00:34:38.050
ثم قال بعد عدة صفحات والمبني وحده وبين انواعه. لما قال والمعرب ذكر حده وذكر انواعه بعد ان انتهى من بيان انواعه وعلاماتها وكيفية اعرابها انتقل الى المبني فذكر حده وذكر انواعه واحواله

82
00:34:39.400 --> 00:35:03.250
لكني قبل ان انتقل الى تعريف المعرب اريد ان انبه الى ان كل قسمة بين شيئين كل قسمة بين شيئين يوجد احدهما بدون الاخر ويجتمعان ايضا كل شيء او كل شيئين يوجد احدهما

83
00:35:03.350 --> 00:35:26.500
بدون الاخر ويجتمعان ايضا فبينهما عموم وخصوص من وجه تقسيم الاسم الى معرب ومبني هذان هذان شيئان يوجد احدهما بدون الاخر لان الاسم اما معرب واما مبني يوجد احدهما بدون الاخر

84
00:35:27.150 --> 00:35:51.200
ويجتمعان ايضا وسأوضح هذا فيقال بينهما عموم وخصوص من وجه. توضيح هذا الكلام الاسم ينقسم الى معرب ومبني يعني اما ان يكون معربا واما ان يكون مبنيا. يوجد احدهما دون الاخر. فمن المستحيل ان يكون في الوقت نفسه معربا مبنيا. اما

85
00:35:51.200 --> 00:36:12.750
ما معرب واما مبني ثم المعرب اما ان يكون اسما المعرب بشكل عام اما ان يكون اسما واما ان يكون غير اسم والمعرب من غير الاسماء هو الفعل المضارع في بعض احواله. وليس في جميعها كما سيأتي بيانه لاحقا. اذا والمعرب اسم

86
00:36:12.750 --> 00:36:35.050
وغير اسم لما قال الاسم معرب وابني اذا اجتمعا هذان شيئان ثم قال والمعرب المعرب قد يكون اسما وقد يكون غير اسم والمعرب اسم ومضارع في بعض الاحوال ثم والمبني المبني قد يكون اسما

87
00:36:37.000 --> 00:36:55.450
وقد يكون غير اسم وهو الفعل الماضي في جميع احواله. والامر في جميع احواله. وحروف المعاني في جميع احوالها. والمضارع في بعض احواله وبالتالي كما رأيتم كل شيئين يوجد احدهما بدون الاخر

88
00:36:55.550 --> 00:37:21.250
ويجتمعان فبينهما عموم وخصوصا من وجه. اذا بين قوله المعرب ومعرب ومبني عموم وخصوصا من وجهه  بدأ بتعريف معرف قال فالمعرب المركب الذي لم يشبه مبني الاصل فالمعرب المركب الذي لم يشبه

89
00:37:21.550 --> 00:37:49.600
مبنية الاصلي حتى المعربة بانه المركب كيف المعرب المركب يفهم من هذا اننا لا نقول في اسم من الاسماء هو معرب الا اذا كان مركبا هذه عبارة توهم هكذا فهم توهم هكذا فهم. وهو لا يريد هذا

90
00:37:50.750 --> 00:38:13.850
كيف لا يريد هذا؟ اولا المركب اذكر المركب انواع المركب انواع قوله المعرب المركب لا يقصد به جميع انواع المركب ما هي انواع المركب جميعها اذكر ذكرت هذا في لقاء ماض ولكن للاستحضار وللتوضيح اقول

91
00:38:13.900 --> 00:38:39.100
المركب يشمل المركب تركيب اضافة عبدالله قائد الجيش صلاح الدين زين العابدين المركب تركيب مزج لمكة كبعلب مكة وسيبويه المركب تركيب اسناد قرناها تأبط شرا برق نحره طبعا هذا الامثلة هي الاشهر

92
00:38:39.550 --> 00:39:01.550
المركب تركيب تضمين او تركيبة تضمن وهو المتضمن حرف العطف وهو الواقع بين الاعداد من احد عشر الى تسعة عشر. فاحد عشر واحد وعشرة اثنا عشر اثنان وعشرة ثلاثة عشر ثلاثة وعشرة وهكذا

93
00:39:03.150 --> 00:39:29.400
اه والمركب ايضا ويشمل المركب التوابع. لان التوابع مركبة من التابع والمتبوع النعت والمنعوت عطف النسق والمنسوق آآ عليه وعطف البيان والتوكيد والبدل. ويشمل ايضا الجمل فان الجمل مركبة من مسند ومسند اليه. فقوله المركب

94
00:39:29.400 --> 00:40:00.100
شاب لا يظن انه يريد بهذه الانواع اذا ما الذي يقصده بالمركب؟ الذي يقصده بالمركب لما قال والمعرب فالمعرب المركب اي المعرب هو الذي ركب مع غيره تركيبا اسناديا يقتضي جملة مكتملة الاركان مكتملة الاسناد

95
00:40:00.100 --> 00:40:22.600
والاسناد مقصود لذاته وبذاته وقد وضحتم ما معنى مقصود ذاته وبذاته عندما شرحت معنى الكلام لما قال في تعريف الكلام الكلام ما تضمن كلمتين بالاسناد. هناك قلت بالاسناد يعني بتركيب

96
00:40:22.600 --> 00:40:46.100
ما تركب من كلمتين العلاقة التركيبية بينهما مسند ومسند اليه. والاسناد بينهما مقصود بذاته ولذاته وليس مقصودا لغيره كالاسناد الواقع في جملة القسم او جوابه او جملة بفعل الشرط او جوابه وجزائه

97
00:40:47.750 --> 00:41:15.100
اذا يقصد بقوله المعرب هو المركب اي الذي ركب مع غيره. المعرب هو الاسم الذي ركب مع غيره تركيبا علاقته اسنادية كتركيب زيد وقائم في قولنا زيد قائم. فزيد معرب. لانه ركب مع غيره تركيبا علاقته اسناديا

98
00:41:15.250 --> 00:41:39.200
واما زيد في نفسه فليس مركبا بل هو مفرد لان المركب يقصدون به ما دل جزؤه على جزء معناه وزيد معرب وفي قول ابن الحاجب هو مركب يعني ركب مع غيره وليس مركبا في ذات لفظه. لان زيد

99
00:41:39.800 --> 00:42:00.450
مفرد والمفرد الفرق بينه وبين المركب قالوا في حد المفرد المفرد ما لا يدل جزءه على جزء معناه فازاي من زايد لا تدل على شيء ولا يفهم منها شيء فجزء زيد لا يدل على جزء معناه

100
00:42:01.700 --> 00:42:20.000
في حين ان نحو عبدالله صلاح الدين زين العابدين. كل كلمة من هاتين الكلمتين عبدالله زين العابدين صلاح الدين قائد الجيش مدير المصنع الى اخره هذا هذا كل واحد منها

101
00:42:20.050 --> 00:42:38.650
اه مركب كل واحد من الجزئين له معنى مستقل بذاته ما يدل جزء المركب جزء صلاح الدين صلاح له معنى مستقل والدين له معنى. ثم اذا ركب صلاح مع الدين صار له صار اسما علما كمنزلة الاسم الواحد

102
00:42:38.850 --> 00:42:58.850
تلك منزلة الكلمة الواحدة له معنى مستقل. اذا المركب ما يدل ما يدل الذي يدل جزءه على جزء معناه. واما المفرد فما لا يدل جزءه على جزء معناه فاذا زيد معرب. ولكنه ليس مركبا. اذا كيف يقول المعرب المركب

103
00:42:58.850 --> 00:43:21.100
المقصود ليس المركب من كلمتين فاكثر. بل المقصود الذي ركب مع غيره حتى نقول هو معرب يجب ان تلحقه علامة اعرابية رفع نصب جر جزم في الافعال. حتى نقول هو معرب يجب ان تلحقه علامة اعرابية رفع نصب جر جزم. وهذه

104
00:43:21.100 --> 00:43:47.400
العلامة الاعرابية لا تلحق الا في حالة وجود الاعراب والاعراب لا يمكن ان يكون موجودا من غير تركيب في جملة علاقتها الاسنادية. ولذلك قال المركب المعرب هو المركب. اي كأنه يريد ان يقول والمعرب لا يتضح اعرابه ولا يمكن ان يقال هو مرفوع

105
00:43:47.400 --> 00:44:10.100
وعم منصوب مجرور اذا كان في الاسماء او مجزوم اذا كان في الافعال الا في حالة تركيبه مع غيره وبشرط ايضا ان يكون غيره مما يقتضي اعرابا المركب المعرب المركب

106
00:44:11.100 --> 00:44:40.350
المعرب المركب الذي يشبه اه الذي لم يشبه مبني الاصل اذا المركب يعني الذي ركب مع غيره تركيبا اسناديا. يعني وضع في جملة فلما قال المركب مع غيره المركب المعرب المركب

107
00:44:41.350 --> 00:45:03.100
والمركب مع غيره يشمل انواع التركيب التي ذكرتها لكم وقد يشمل ايضا نحو قام هؤلاء فهؤلاء مركب مع قامة. فاذا هؤلاء بناء على حده معرب يقال لا يشمل نحو هؤلاء في قامة هؤلاء قام هذا قام الذي فاز

108
00:45:03.300 --> 00:45:25.000
قام من فاز لا يشمل هذا النوع من المبنيات. لماذا؟ لانه اشترط في المعرب قال ذكر قيدا فقال المركب وليس كل مركب على الاطلاق بل الذي يعني الذي صفته ونعت الذي لم يشبه مبني الاصل

109
00:45:25.250 --> 00:45:49.500
المبني الاصلي هنا قوله الذي المركب حتى يخرج يخرج نحو هؤلاء اذا ركب مع قامة قام هؤلاء ويخرج نحو هذا اذا ركب مثلا قلنا وصل هذا يخرج نحو الذي يعني يخرج المبنيات اذا ركبت مع غيرها حتى يخرج هذه فهذه ليست معربات. قال الذي

110
00:45:49.500 --> 00:46:19.400
يعرب المركب الذي شرط تركيبه يعني قيد فيه لم يشبه مبني الاصل. وما المقصود بمبني الاصل يعني المبني اصالة والمبني اصالة يشمل حروف المعاني جميعها وكل حرف من حروف المعاني مبني. وليس في العربية حرف من حروف المعاني معرب

111
00:46:19.850 --> 00:46:38.300
المبني الاصل يعني ما ما الاصل فيه البناء وما لا يكون الا مبنيا او ما الاصل فيه بناء. حروف المعاني جميعها لا تكون الا مبنية والاصل فيها البناء والفعل الماضية وفعل الامر كلاهما

112
00:46:38.700 --> 00:46:58.700
لا يكون في جميع احواله الا مبنيا. فقوله الذي لم يشبه مبني الاصل اخرج هذه المبنيات اذا ركبت مع غيرها لما قال المركب احتاج ان يخرج المبنيات اذا ركبت مع غيرها فقال الذي لم يشبه مبني الاصل

113
00:46:58.700 --> 00:47:22.800
يعني المبنية اصالة يعني الذي لا يكون الا مبنيا حروف المعاني. الافعال الماضية و افعال الامر هذه كلها الاصل فيها البناء ولا تكون الا مبنية اما المضارع ففيه تفصيل لانهم يقولون ان المضارع له حالتان حالة اعراب وحالة بناء

114
00:47:22.850 --> 00:47:41.550
حالة بناء وهو الاصل في الافعال البناء فيكون على الاصل كاخويه الماضي والامر مبني. اذا اتصلت باخره نون النسوة او نون التوكيد لم تتصل باخره نون النسوة ونون التوكيد فيخالف الاصل فيه. اذ الاصل في الفعل البناء يخالف الاصل

115
00:47:41.600 --> 00:48:01.600
لمشابهته بهذه المخالفة للاسماء فيعرب لمشابهته لاسم الفاعل حصرا وسيأتي تفصيل هذا. اذا قال الذي لم يشبع مبنية الاصلي يعني هو المركب مع غيره الذي لا يتضح اعرابه الا اذا ركب مع غيره تركيبا اسناديا

116
00:48:01.600 --> 00:48:26.900
المبنيات تركب مع غيرها المبنيات ما عدا الحرف تركب مع غيرها تركيبا اسناديا فلكي يخرجها. قال الذي لم يشبه مبني الاصل فاخرج بهذا جميع المبنيات حالة مما يركب مع غيره كالماضي والامر ومما لا يركب كحروف المعاني. لكن ما معنى الذي لم يشبه عرفنا مبني الاصل

117
00:48:26.900 --> 00:48:47.350
يعني المبني اصالة ولا يكون الا مبنيا اما الذي لم يشبه فمعناها هناك من الالفاظ ما يشبه مبني الاصل. اذا صار عندنا هناك مبني اصالة او الاصل فيه البناء ولا يكون الا مبنيا. وهناك ما يشبهه

118
00:48:49.500 --> 00:49:22.900
والذي يشبهه هو ما تضمن الحرف يعني بني لمشابهة للحرف تضمن الحرفة اشبهه او تضمنه او ما تضمن الحرف واحد وا شبه الحرفي اثنان وشبه ما اشبه الحرف ثلاثة وما وقع موقع الفعل اربعة وما اشبه ما وقع موقع الفعل خمسة وما اضيف الى غير المتمكن

119
00:49:22.900 --> 00:49:48.400
اذا الذي لم يشبه مبني الاصل عندنا مبني الاصل المبني اصالة. اما الذي لم يشبه مبنية الاصل فهو هذه الستة ما تضمن الحرف او شبه الحرفي او شبه شبه حرف تضمن حرفا او تضمن شبه الحرف او تضمن شبه ما اشبه الحرف

120
00:49:48.400 --> 00:50:10.000
او ما وقع موقع الفعل او ما اشبه ما وقع موقع الفعل او ما اضيف الى غير المتمكن فهذه هي التي قصدها بقوله لم يشبه واما مبني الاصل فهو المبني اصالة

121
00:50:10.100 --> 00:50:30.600
اكتفي بهذا المقدار وقد اعود الى توضيحه في لقاء او الى مزيد من التوضيح في لقاء قادم باذن الله تعالى