﻿1
00:00:00.350 --> 00:00:25.450
بسم الله الرحمن الرحيم. الحمد لله رب العالمين وصلى الله وسلم وبارك على سيدنا محمد وعلى اله واصحابه اجمعين كنا في اللقاء الماضي اه كنت قد بينت او تعرضت لتفصيل ابن الحاجب

2
00:00:25.700 --> 00:00:48.550
لما يعرب بالاعراب اللفظي الظاهر وما يعرف بالتقديري بالحركات الاصلية فيهما ولما يعرف بالعلامات الفرعية في جميع احواله او بعض احواله الان اعود الى قوله رحمه الله تعالى قال فالمفرد المنصرف

3
00:00:49.200 --> 00:01:18.950
والجمع المكسر المنصرف بالضمة رفعا والفتحة نصبا والكسرة جرا بمعنى هذان بابان من الابواب التي تعرب بالعلامات الاصلية بمعنى بالحركات  الاصلية بالضمة رفع وبالفتحة نصبا وبالكسرة جرا في جميع احوالها. هذا ومعنى بالضمة رفعا بالفتحة نصبا بالكسرة

4
00:01:18.950 --> 00:01:48.800
جراء قوله المفرد المنصرف يبقى عليه قيد المفرد المنصرف الذي ليس من الاسماء الستة اما المفرد الذي من الاسماء الستة فهذا يعرب بالعلامات الفرعية قد يقال لا حاجة الى ان يقول الذي ليس من الاسماء الستة لان المفرد غير لان الذي لان المفرد الذي هو من الاسماء

5
00:01:48.800 --> 00:02:12.350
لا يوصف في حالة اعرابه باعراب الاسماء الستة يعني بالواو رفعا بالالف نصبا بالياء جرة لا يوصف بانه منصرف او غير منصرف اذا هذان بابان جمع التكسير المنصرف والمفرد المنصرف يعربان بالعلامات الاصلية في جميع احوالهما

6
00:02:12.850 --> 00:02:35.350
الباب الثالث هو جمع المؤنث السالم هذا يعرب بالعلامة الاصلية بالضمة رفعا بالعلامة الاصلية في حالة الرفع وبالكثرة ايضا وهي علامة اصلية في حالة الجر في حالتين يعرف بالعلامة الاصلية واما في حالة النصب فبالكسرة

7
00:02:35.350 --> 00:02:58.500
عن الفتحة سماه هنا جمع المؤنث السالم وكثير من النحات يرى ان الاولى ان تقول وما جمع بالف وتاء مزيدتين. او المجموع بالالف والتاء. من غير ان يذكر المزيدتين. لماذا؟ لانه

8
00:02:58.500 --> 00:03:20.550
آآ في قولنا جمع المؤنث السالم هذا شرط وقيد بان يكون المفرد قد سلم من كل تبديل وتغيير وفي جمع المؤنث السالم ليست جميع مفرداته عندما تجمع بالالف والتاء ليست سالمة من التغيير على سبيل المثال

9
00:03:20.550 --> 00:03:46.550
لو اردنا ان نجمع اه صحراء سيقال صحراوات المفرد لم يسلم حيث ابدلت همزته واوا او لو اردنا ان نجمع كبرى فنقول كبريات فالمفرد ابدلت الفه واذا اردنا ان نجمع مثلا حلقة سنقول حلقات

10
00:03:48.300 --> 00:04:08.800
خطوة سنقول خطوا وات او خطى وات وبالتالي المفرد لم يسلم من التبديل والتغيير ولذا يرى من يفسر هذا التفسير يرى ان الاولى ان نقول والجمع بالالف والتاء الباب الرابع غير

11
00:04:09.150 --> 00:04:36.400
المنصرف من الاسماء الستة يعرب بالضمة رفعا وبالفتحة نصبا وجرا. بمعنى علامته اصلية في حالتين في حالة الرفع والنصب. واما في حالة الجر كيف علامته فرعية؟ الباب الرابع هو الاسماء الستة. ساتوقف قليلا عند الاسماء الستة هنا لان ابن الحاجب

12
00:04:36.400 --> 00:04:54.050
رحمه الله تعالى لم يفصل الكلام في الاسماء الستة فيما يلي من الابواب بعض هذه الانواع مما يعدده قد توقف عنده وفصل الكلام فيه. واما الاسماء الستة فاكتفى هنا بقوله وآآ

13
00:04:55.800 --> 00:05:17.750
اخوك ابوك حموكة هانوكة فوكا ذو مال مضافة الى غير ياء المتكلم بالواو والالف واليم يعني هذه الستة مضافة الى غير ياء المتكلم بالواو والالف والياء اي بالواو رفعا بالالف نصبا بالياء جرا

14
00:05:18.200 --> 00:05:36.050
هذا المقطع وهذا الجزء من قوله مما يتعلق بالاسماء الستة يحتاج الى تفصيل اولا تفصيل الكلام في الستة هذه هل هي ستة او خمسة؟ لاننا نرى في بعض التصانيف يقولون الاسماء الخمسة

15
00:05:36.050 --> 00:06:07.900
وفي بعضها الاخر يقولون الاسماء الستة الذي يقول الاسماء الستة عدها هي اب اخ  هانون ذو صارت ستة والذي قال الاسماء الخمسة اسقط منها كلمة هنن واشهر او لعل اول من لم يعتد بكلمة هن

16
00:06:08.000 --> 00:06:39.800
فيذكرها اه من جملة الاسماء الستة هو الفراء وتابعه عدد من المتأخرين كلمة هانين كناية عن كل ما يستقبح التصريح باسمه. كناية عن كل ما يستقبح التصريح باسمه وليست خاصة باسم عضو الذكورة عند الرجل او باسم عضو الانوثة عند المرأة. بل هذان من جملة

17
00:06:39.800 --> 00:07:05.250
مما يستحى او من جملة ما يستقبح او من جملة ما يفضل عدم التصريح باسمه كل ما يستقبح او لا يستطاع او ينحرف عن التصريح باسمه لمانع ادبي او لمانع شرعي او لمانع اجتماعي من العادات والتقاليد او لمانع امني لاي مانع

18
00:07:05.500 --> 00:07:29.650
ما لا يصرح باسمه لاي مانع من من الموانع يستعمل بدلا منه يعني كناية عنه كلمة  آآ الفر رحمه الله تعالى ومن وافقه ممن لم يعد هذه الكلمة من جملة الاسماء الستة التي تعرب بالواو رفعا بالالف

19
00:07:29.650 --> 00:07:51.600
نصبا بالياء جرا ليس نظرا الى استقباح معناها او استقباح التصريح بما سكنى يكنى بها بهذه اللفظة عنها. وانما السبب انه رأى رحمه الله تعالى ان اعرابها بالحروف اي بالواو رفعا بالالف نصبا بالياء جرا

20
00:07:51.800 --> 00:08:10.500
ضعيف لدرجة لا يعتد. ان لا يعتد به او لعله لم يسمع اعرابها بالحروف واما سيبويه ومن عدها من جملة الاسماء الستة فقد سمع ومن سمع حجة على من لم يسمع. سيبويه ومن اعتد

21
00:08:10.500 --> 00:08:39.550
سمع اعرابها اعراب الاسماء الستة بالواو رفعا بالالف نصبا بالياء جرا. لكن تبقى المسألة هل اعرابها  هو الافصح فيها او اعرابها بالحركات؟ الجواب اعرابها بالحركات يعني هذا الهنوء. ان الهناء بالهناء اعرابها بالحركات هو الافصح. واما اعرابها بالحروف عند من اعتد بها

22
00:08:39.550 --> 00:09:15.400
في جملة الاسماء الستة فهو الضعيف اذا صارت اخون حمن هانون ذو  بالنسبة الحمو الاشهر انها تطلق على اقارب الزوج اقارب الزوج هم حموا الزوجة هم حمو المرأة ابو الزوج امه اخته قرابته هم حمو

23
00:09:16.350 --> 00:09:43.950
المرأة هذا هو الاشهر. ولكنه ليس منحصرا في اقارب الزوج. بل يستعمل ايضا في اقارب الزوجة فاقارب الزوجة حموا الرجل واقارب الزوج حموا الزوجة اه ارجع الى الاسماء الستة الكلام في اعرابها لكي تعرب هذه الاسماء الستة بالحروف

24
00:09:44.150 --> 00:10:05.200
يعني بالعلامات الفرعية يجب ان تتحقق فيها جملة من الشروط. والشروط فيها تنقسم الى قسمين شروط عامة يجب ان تتحقق في جميع الاسماء الستة وشروط خاصة تتعلق ببعض هذه الاسماء

25
00:10:05.350 --> 00:10:27.950
اما الشروط العامة فهي اربعة وان شئتم قلنا هي ثلاثة بدمج الثالث والرابع معا اما الشرط الاول فان تكون مفردة ان تكون هذه الاسماء الستة مفردة. يعني ليست مثناة ولا مجموعة

26
00:10:28.350 --> 00:11:01.750
فانها لو سنيت اعربت اعراب المثنى. واعراب المثنى بالالف رفعا والياء نصبا وجرا. نقول هذان ابوان وصل الابوان وان الابوين ومن الابوين وهذان اخوان وان الاخوين ومن الاخوين وهكذا اذا شرطها الا تكون مثناة ولا مجموعة او بعبارة اخرى ان تكون مفردة

27
00:11:03.700 --> 00:11:23.150
لو سميت اعربت اعراب المثنى لو جمعت اعربت باعراب الجمع الذي جمعت عليه. يعني لو جمعت على هيئة المذكر السالم جمع المذكر السالم فستعرب بالواو رفعا والياء نصبا وجرا. نقول هؤلاء الابون

28
00:11:23.150 --> 00:11:56.850
وهؤلاء الاخون وهؤلاء الحمونة وهؤلاء الذاوون اذا ابون اخون حامون ذاوون جمعت على هيئة المذكر السالم وان الابين والاخين والحمين والذوين ومن الابين والاخين والحمين والذين  لو جمعت على هيئة جمع المؤنث السالم ستعرب باعراب جمع المؤنث السالم. الاخوات

29
00:11:58.100 --> 00:12:30.500
نقول وصلت الاخوات وان الاخوات ومن الاخوات لو جمعت على هيئة التكسير جمعا للتكسير ستعرب بالعلامات الاصلية. نقول وصل الاباء وان الاباء ومن الاباء ووصل الاخوة ان الاخوة ومن الاخوة ووصل الاحماء وان الاحماء ومن الاحماء ووصل الاذواء وان الاذواء ومن الاذواء

30
00:12:30.500 --> 00:12:57.350
اذا هذا الشرط الاول ان تكون مفردة بمعنى غير مثناة ولا مجموعة الشرط الثاني ان تكون مكبرة اي ليست مصغرة لو صغرت اعربت بالحركات الاصلية الظاهرة نقول مثلا كتب ابي الوحي

31
00:12:57.400 --> 00:13:22.800
وان ابيا كتب الوحي وبخط ابي كتب الوحي والمقصود ابي بن كعب رحمه الله تعالى اذا لو صغرت اعربت بالحركات الاصلية الظاهرة يقال مثلا هذا ابيك. وان ابيك ومن ابيك. وهذا اخيك وان اخيك ومن اخيك

32
00:13:22.800 --> 00:13:48.100
الشرط الثالث ان تكون مضافة يعني يلزم ان يأتي بعدها مضاف اليه. والمضاف اليه طبعا دائما مجرور لو افردت افردت يعني لم تضاف. لو افردت اعربت بحسب سورة افرادها. يعني نقول جاء اب

33
00:13:48.400 --> 00:14:10.900
جاء اب من الاباء وان ابا من الاباء ومررت باب من الاباء جاء اب وهؤلاء اباء واب واباء مرفوعا وعلامة رفعه الضمة لانه مفرد مفرد يعني غير مضاف لا اقصد به غير المثنى وغير المجموع

34
00:14:10.950 --> 00:14:30.100
ونقول هؤلاء الاخوة لم يضاف وهؤلاء الاحماء وهؤلاء الازواء وان الاحماء وان الاذواء. اذا الشرط الثالث ان تضاف فلو لم تضف اعربت بحسب الصورة التي بقيت عليها من غير الاضافة

35
00:14:31.750 --> 00:14:57.750
الشرط الرابع الا يكون هذا المضاف اليه يا المتكلم. يعني يجب ان تضاف ولكن الى غير ياء المتكلم ولذلك كثير من التصانيف وكثير من النحويين يدمجون الشرطين الثالث والرابع معا فيقولون وان تضاف الى غير ياء المتكلم

36
00:14:57.750 --> 00:15:23.500
تضاف الى غيرياء المتكلم فلو اضيفت الى ياء المتكلم اعربت بالحركات الاصلية المقدرة قبل ياء المتكلم وبالطبع عادة عندما نقول المقدرة يجب ان نبين ما الذي منع من ظهورها مقدرة يعني ممنوعة من الظهور

37
00:15:24.350 --> 00:15:45.650
هناك مانع مان منعنا من اظهار هذه الحركة فلو اضيفت هذه الاسماء الستة الى ياء المتكلم اعربت بالحركات المقدرة منع منذ طبعا قبل ياء بالحركات المظاهرة المقدرة على ما قبل ياء المتكلم. والمانع من

38
00:15:45.650 --> 00:16:05.650
اظهار الحركة هنا سواء اكانت الضمة او الفتحة او الكسرة هو انشغال المحل يعني المحل الذي سنضع عليه الضمة او الفتحة او الكسر وهو الحرف الذي قبل ياء المتكلم انشغال او اشتغال المحل بحركة الكسرة لمناسبة ياء المتكلم

39
00:16:06.400 --> 00:16:32.400
ما معنى حركة الكسرة لمناسبة ياء المتكلم معناه ان يا المتكلم اذا اضيف اسم ما الى ياء المتكلم فان هذا الاسم اخره دائما وابدا كيفما وضعته وفي اي جملة في اي تركيب كيفما استعملته سيكون الاخر محركا بالكسرة لا غير. فياء المتكلم لا تقبل ان

40
00:16:32.400 --> 00:16:52.750
يتحرك ما قبلها بغير الكسرة. لان غير الكسرة لا يناسبها. الكسرة وحدها هي التي تناسبها هذا يشبه تماما الالف الالف كيفما كانت ايما كان نوعها ايا كان نوعها لا يكون ما قبلها الا مفتوحا ولا تكون هي الا

41
00:16:52.750 --> 00:17:13.450
ساكنة ياء المتكلم في اي تركيب وضعتها لا يكون ما قبلها الا محركا بالكسرة يعني نقول جاء اخي وكسرة تحت الخاء. ان اخي من اخي هذا ابي ان ابي من ابي

42
00:17:15.300 --> 00:17:38.750
اذا كيف نعرب جاء اخي؟ سنقول جاء فعل ماض اخي اخ فاعل مرفوع. وعلامة رفعه الضمة المقدرة على اخره منع من ظهورها اشتغال المحل بحركة  وهو مضاف وياء المتكلم ضمير متصل مبني على السكون في محل جر بالاضافة

43
00:17:38.800 --> 00:18:03.300
ان اخي اخ اسمه ان منصوب وعلامة نصبه الفتحة المقدرة على اخره منع من ظهورها اشتغال المحل بحركة المناسبة ومضاف وياء المتكلم ضمير متصل في محل جر بالاضافة  انتهينا من الشروط العامة في الاسماء الستة

44
00:18:04.000 --> 00:18:30.350
وصلت الى شروط خاصة يشترط في ثلاثة من الاسماء الستة في ثلاثة شروط خاصة تضاف فوق العامة تضاف فوق الاربعة العامة اول الستة اول الثلاثة التي لها شروط خاصة بها اضافية تزاد فوق الاربعة العامة كلمة

45
00:18:30.350 --> 00:18:50.450
التي هي بمعنى فم شرطها ان الا تكون بالفاء والميم او يقال شرطها خلوها من الميم. او شرطها الا تكون الميم فيها. يعني بعبارة اخرى اذا جاءت بالفاء والميم فم

46
00:18:50.750 --> 00:19:20.150
طبعا فوق بمعنى فمن اذا جاءت هكذا بالفاء والميم اعربت بالحركات الاصلية ان كانت مفردة نقول نطق نطق فم النبي صلى الله عليه وسلم بالحق وان فم النبي نطق بالحق. ومن فم النبي سمعنا الحق. فكما رأيتم هنا اعرب بالحركات الاصلية

47
00:19:20.150 --> 00:19:37.950
ظاهرة. طبعا هذا اذا بقي مفردا. اما اذا فنيته فقلت فمواني سيكون اعرابه باعراب المثنى لو جمعته للمذكر السنة فقلت فمون وقد ذكر بعض النحات ان فما يجمع ايضا على طريقة المذكر السالم ويكون

48
00:19:37.950 --> 00:20:05.750
جملة الملحق بالمزكر السالم كما سيأتي فسيكون اعرابه كاعراب المذكر السالم لو جمعته للتكسير سيعرب باعراب جمع التكسير وجمع التكسير كاعراب المفرد بالحركات الاصلية على اخره بالضمة رفعا بالفتحة نصبا بالكسرة جرا. اذا فم فيه شرط وحيد وهو خلوه من الميم او يقال

49
00:20:05.750 --> 00:20:28.100
الا يكون بالفاء والميم. لو كان بالفاء والميم اعرب بالحركات الاصلية وليس بالفرعية بالواو رفعا بالالف نصبا بالياء جرا الاسم الثاني مما له شروط خاصة به كلمة ذو ذو شرطها ان تكون بمعنى صاحب

50
00:20:29.150 --> 00:20:53.650
يقال هذا رجل ذو اخلاق عالية يعني صاحب اخلاق عالية. ورأيت رجلا ذا اخلاق عالية اي صاحب اخلاق عالية. ومررت برجل ذي اخلاق عالية ذو الشرط الاول الخاص به ان يكون بمعنى صاحب

51
00:20:53.700 --> 00:21:12.750
طبعا عندما نقول ان يكون بمعنى صاحب هذا يعني انه هناك في كلام العرب ذو وليست بمعنى صاحب نعم موجود من اشهر معاني ذو التي ليست من الاسماء الستة ان تكون اسما موصولا بمعنى الذي

52
00:21:13.600 --> 00:21:43.950
وهذه لغة بعض طي. لغة بعض سيء فيقال ذو الطائية التي هي عندهم اسم موصول بمعنى الذي يقال جاء ذو فاز ذو فاز يعني الذي فاز ورأيت ذو فازا ذو فاز بالواو رفعا ونصبا وجرا. ولا يعامل ذو الذي هو اسم موصول بمعنى الذي معاملة ذو التي هي

53
00:21:43.950 --> 00:22:10.750
من الاسماء الستة بل يلزم الواو رفعا ونصبا وجرا. فيكون اسما مبنيا على السكون على السكون على سكون الواو. يقال جاء ذو فاز ورأيت ذو فازا ومررت بذو فاز ما نقول جاء ذو فاز رأيت ذا فاز مررت بذي فاز لا. اذا كانت اسما موصولا لزمت الواو. وكانت اسما مبنيا

54
00:22:10.750 --> 00:22:33.200
على السكون الشرط الاول اذا بذو ان يكون اه بمعنى صاحب اخراجا لذو التي ليست بمعنى صاحب. ومن اشهر استعمالتي ذو بغير معنى صاحب ان تكون اسما موصولا بمعنى الذي عند بعض طي

55
00:22:33.250 --> 00:22:53.300
الشرط الثاني ان يضاف ذو الى اسم ظاهر ان يضاف الى اسم ظاهر. يعني بعبارة اخرى الا يضاف الى ضمير الخمسة ما عدا ذو الخمسة تضاف الى الظاهر وتضاف الى الضمير

56
00:22:53.900 --> 00:23:26.450
الا ذو وحده الخمسة قبله تضاف الى الظاهر والضمير. نقول اخو سعد اخوك حمو سعد حموكا فو سعد كوكا سعد هنوكة الى اخره اذا ان يضاف الى اسم ظاهر وليس الى ضمير. فلا يقال جاء ذوك. بمعنى جاء صاحبه

57
00:23:27.550 --> 00:23:47.450
ورأيت زاكا بمعنى رأيت صاحبك ومررت بذيك بمعنى مررت بصاحبك هذا كلام لم ينطق العرب بمثله المضاف اليه بعد يجب ان يكون اسما ظاهرا. هذا الشرط الثاني والشرط الثالث ان يكون جنسا

58
00:23:47.900 --> 00:24:11.050
لذلك نقول هذا ذو خلق والخلق جنس هذا ذو علم رأيت رجلا ذا علم والعلم جنس. رأيت رجلا ذا كرم وهذا رجل ذو اخلاق رجل ذو شرف هذا رجل ذو جاه ذو مروءة. اذا هنا ان يكون بمعنى صاحب

59
00:24:11.200 --> 00:24:38.750
ان يضاف الى ظاهر وهذا الظاهر يجب ان يكون جنسا. صارت الشروط الخاصة في ذو ثلاثة بمعنى الشروط التي في ذو سبعة الاربعة العامة وثلاثة  الاسم الثالث الذي تشترط فيه شروط خاصة الثالث والاخير هو كلمة حم

60
00:24:40.200 --> 00:25:08.050
يشترط في حم شرطا خامس اضافي فوق الاربعة السابقة وهو الا يكون الا تكون لغة النطق به على مثل دلو ولا على مثلي بدء وقرء ولا على مثل خطأ يعني تفسير هذا الكلام

61
00:25:08.350 --> 00:25:31.800
نحن نقول هذا  فاذا اضفته قلت هذا حمو سعد ارحموا سعد حاء مفتوحة ميم مضمومة ثم بعدها واو. ورأيت حمى سعد ومررت بحمي سعد. وهذا حموك ورأيت وحماة ومررت بحاميك

62
00:25:32.350 --> 00:25:56.150
هكذا شرطه ان يكون هكذا لغة النطق به حتى يكون من الاسماء الستة. فاما على لغة من ينطق به على دلوين وجرو دلوا وجروا يعني بفتح الاول وسكون الثاني. بعض العرب يقولون هذا حمو

63
00:25:56.150 --> 00:26:24.700
فلان حم وو فلان باسكان الميم فعلى لغة من يأتي به على وزن فعل على وزن فاعل باسكان العين هذا يعرب بالحركات الاصلية الظاهرة. يقال هذا حمو سعد ان حمو سعد ومررت بحمو سعد وهذا حمووك وان حمواك ومن حمو

64
00:26:24.700 --> 00:26:46.800
اذا ان كان ان كانت لغة النطق به لغة التكلم به على وزني او ان كان ان كان حمو على وزن  على لغة قبيلة تنطق به هكذا على هذه اللغة على لغة هذه القبيلة يعرب بالحركات الاصلية الظاهرة

65
00:26:46.850 --> 00:27:17.700
وكذلك ان كان مثل بدء ان مثل بدء وقرء يعني فعل ولامه همزة فاعل ولامه همزة اللغة الاولى فعل ولامه واو. اللغة الثانية فعل ولامه همزة ما يقال بدء وقرء القرء والقرؤ بضم القاف وفتحها خلاف الطهر

66
00:27:19.150 --> 00:27:45.750
اذا الا يكون مثل قرء وبدء فلو كان مثل قرء وبدأ بمعنى على زنة فعل مهموزا لام فيعرب بالحركات الاصلية الظاهرة. نقول مثلا جاء حمؤك وان حمأك ومن حمئك وهذا حمؤك ورأيت حمك اكى واخذت من حمئك

67
00:27:46.450 --> 00:28:10.400
وايضا الا يكون مثل خطأ الخطأ يعني فعل ولامه همزة هكذا المقصود. الا يكون على لغة القبيلة التي تنطق به على زنة حال مهموزا لام فعلى لغة هذه القبيلة يكون اعرابه ايضا بالحركات الاصلية

68
00:28:10.450 --> 00:28:38.550
الظاهرة يقال هذا حمؤك وان حمأك ومن حمأك وجاء حمأك ورأيت حمأك واخذت من  اذا في كلمة حم شرط اضافي اذا جمعنا الثلاثة معا فقلنا الا يكون مثل دلو ولا قرء ولا خطأ وان شئنا جعلنا كل واحد او

69
00:28:38.550 --> 00:29:08.400
واعطينا كل واحد رقما فتصبح الشروط الاضافية ثلاثة فتكون شروط حم سبعة مثل شروط في اه هذا ما يتعلق بالاسماء الستة بقي ان اقول ان النحات اختلفوا في علامات اعراب الاسماء الستة على اقوال متعددة هل هي الواو

70
00:29:08.950 --> 00:29:29.900
رفع عن الالف نصبا الياء جرا او غير الواو الكلام فيها مبسوط في كتب النحو ولكن الاعراب الاشهر والاكثر دورانا لا اقول الاصح اقول الاشهر والاكثر دورانا على السنة الناس ان يعرب بالعلامات الفرعية نيابة عن الاصلية

71
00:29:29.900 --> 00:29:53.450
آآ كما شرحت لكم بقي تنبيه اخير وهو ان هذه اللغة بالواو رفعا بالالف نصبا بالياء جرا تسمى لغة التمام تسمى لغة التمام. لان سميت لغة التمام لان الاسماء الستة اخذت الاحرف الثلاثة. الواو

72
00:29:53.450 --> 00:30:13.950
والالف والياء بتمامها. اخذت الاحرف الثلاثة بتمامها. يعني لم تأخذ بعضا منها كما سيتضح بعد قليل اخذت الثلاثة الواو رفعا الالف نصبا الياء جراء. فاعرابها جاء ابوك رأيت اباك مررت بابيك هذه لغة يقال فيها

73
00:30:13.950 --> 00:30:39.650
لغة التمام اللغة الثانية فيها ثلاث لغات اللغة الثانية تسمى لغة النقص. والنقص عكس التمام. يعني ان ننقص هذه الاحرف الثلاثة بمعنى ان تعرب بالحركات الاصلية الظاهرة. يقال جاء ابوك

74
00:30:39.700 --> 00:31:07.600
ورأيت ابك وان ابك ومن ابك والشاهد المشهور بابه بابه اقتدى علي في الكرم. ومن يشابه ابه بابه بكسرة من غير ياء ومن يشابه ابه بفتحة من غير الف فيقال هذا حمك وان حمك ومن حمك وهذا اخوك وان اخك ومن اخيك

75
00:31:09.200 --> 00:31:33.600
اذا هذه تسمى لغة النقص لاننا نقصنا الاحرف الثلاثة من لغة التمام. اللغة الثالثة تسمى لغة القصر يعني ان نلزم الاسماء الستة الالفة في حالة الرفع والنصب والجر يعني ان يكون بالالف تمام اه دائما

76
00:31:33.600 --> 00:31:58.650
رفعا ونصبا وجرا. وسمي لغة القصر لانه بهذا يشبه سيشبه الاسم المقصور المختوم بالالف رفعا ونصبا وجرا. كما نقول جاء الفتى رأيت فتى مررت بالفتى هذه عصا رأيت عصا ضربت به عصا كما نلزمها الالف رفعا ونصبا وجرا

77
00:31:58.800 --> 00:32:16.450
وتكون العلامات علامات الاعراب مقدرة على الالف رفعا ونصبا وجرا منع من ظهورها التعذر كذلك هناك لغة في الاسماء الستة تسمى لغة القصر اي ان تكون بالالف رفعا ونصبا وجرة مشبها

78
00:32:16.450 --> 00:32:38.050
للاسم المقصور فيقولون جاء اباك ورأيت اباك ومن اباك وجاء اخاك ورأيت اخاك ومن اخاك وجاء حماك ورأيت حماك ومن حماك الى اخره. هذا ساكتفي بهذا المقدار فيما يتعلق بالاسماء

79
00:32:38.100 --> 00:33:05.400
الستة بعد الاسماء الستة ذكر ابن الحاجب رحمه الله تعالى المثنى قال المثنى وكلا مضافا الى مضمر واثنان بالالف والياء. المثنى موكلا مضافا الى مضمر واثنان هنا عندنا ثلاث عبارات وراءها اشارات جيدة. قال المثنى

80
00:33:06.000 --> 00:33:26.700
وكلا اشارة الى ان كلا ليست مثنى حقيقة. وانما هي من جملة ما يسمى الملحق بالمثنى  وحتى تعرب اعراب المثنى قال وكلا مضافا الى مضمر. ذكر ان شرط اعرابها كاعراب المثنى ان تكون مضافة

81
00:33:26.700 --> 00:33:47.200
مضمر ثم قال واثنان ولم يذكر فيه قيدا او شرطا اي اثنان ومثله اثنتان يعرب اعراب المثنى وليس من المثنى لانه قال المثنى وكلا وكلتا وكلا واثنان اذا كلا واثنان ليسا من

82
00:33:47.200 --> 00:34:07.000
المثنى حقيقة بل هما من جملة الملحق بالمثنى. اذا الامر يحتاج الى بيان ما المقصود. متى نقول هذا مثنى حقيقة ومتى نقول هذا ملحق بالمثنى المثنى حقيقة تعريفه او حده

83
00:34:07.800 --> 00:34:34.600
هو كل اسم دل على اثنين او اثنتين كل اسم طبعا قلنا كل اسم الذي يثنى شرطه ان يكون اسما. الافعال لا تثنى حروف المعاني لا تثنى كل اسم دل على اثنين وبعضهم يزيد كل اسم معرب لان المبني لا يثنى. اذا هو كل اسم او كل اسم معرب دل

84
00:34:34.600 --> 00:35:03.350
على اثنين او اثنتين بزيادة الف ونون رفعا وياء ونون نصبا وجرا قولي بزيادة الف ونون رفعا وياء ونون نصبا وجرا اي طريقة دلالته على اثنين هي هذه الطريقة دليل آآ طريقة دلالته على اثنين او اثنتين هي هذه الطريقة بزيادة الف ونون رفعا او ياء ونون نصبا وجرا

85
00:35:03.350 --> 00:35:29.550
فوق مفرده تزاد على مفرده. اذا هو كل اسم معرب دل على اثنين او اثنتين بزيادة الف ونون رفعا وياء ونون نصبا وجرا وكان له مفرد شرطه هذا الذي دل على اثنين او اثنتين ان يكون له مفرد من لفظه. وليس من معناه وكان له مفرد من لفظه

86
00:35:29.550 --> 00:35:51.200
صالح اي هذا المفرد لعطف مثله عليه يعني الزيدان هما زيد وزيد. رجلان هما رجل ورجل. فرجلان له مفرد من لفظه وهو رجل وصالح لعطف في مثله رجل اخر عليه فرجلان رجل ورجل

87
00:35:51.300 --> 00:36:11.300
اذا كل اسم معرب دل على اثنين او اثنتين بزيادة الف ونون رفعا وياء ونون نصبا وجرا وله مفرد من لفظه صالح لعطف مثله عليه وصالح للتجرد من هذه الزيادة. يعني يصلح ايضا ان نحذف

88
00:36:11.300 --> 00:36:36.950
الف والنون رفعا او الياء نونا ونصبا وجرا فيبقى الاسم بعد الحذف مفردة مثل كتابان نحذف الالف والنون فيأتي المفرد. رجلان نحذف الالف والنون فيأتي المفرد كل ما اختل فيه قيد من هذه القيود التي ذكرتها في هذا الحد يسمى ملحقا بالمثنى

89
00:36:37.250 --> 00:37:02.950
اذا المثنى حقيقة ما تحققت فيه جميع هذه القيود وكل ما نقص فيه قيد او اكثر يعد ملحقا بالمثنى يعني مثلا كل ما دل على اثنين يعني اريدت اريد به نص به الدلالة على اثنين واحد واخر

90
00:37:03.350 --> 00:37:21.250
فان لم تقصد الدلالة على الاثنين بل قصدت الدلالة على مفرد فليس مثنى. قصدت الدلالة على جمع فليس مثنى. قصدت الدلالة على تكرير وتكثير يعني كقوله تعالى ارجع فارجع البصر كرتين

91
00:37:22.850 --> 00:37:44.500
مرجع البصر شرتين ليس المقصود كر وكر فقط وانما المقصود كر وكر وكر وكر الى اخره. اي ارجع البصر اوقات كثيرة. فاذا هنا كرتين التثنية ليست مقصودة. المقصود التكفير يعني مرة بعد مرة وكرة بعد

92
00:37:44.500 --> 00:38:05.850
كرة بعد كرة. فاذا كرتين في هذه الاية الكريمة ليست مثنى حقيقة لان التثنية ليست مقصودة بل المقصود التكفير والكرات الكثيرة فهذا يقال فيه ملحق بالمثنى ومثله التركيب المشهور سبحان الله وحنانيه

93
00:38:06.700 --> 00:38:33.050
عنانيه تثنية حنان. وليس المقصود التثنية بذات بماهيتها بحقيقتها ليست المقصود التثنية حقيقة وانما المقصود سبحان الله وحنانيه يعني مرات كثيرة وكثيرة مثلا ايضا قلنا و وكان صالحا للتجريد من هذه الزيادة. هناك ما يدل على اثنين ولكنه لا يصلح للتجريد من

94
00:38:33.050 --> 00:38:53.450
هذه الزيادة من مثل اثنان واثنتان. اثنان واثنتان كل واحد منهما دل على اثنين. وعلى ولكنه لا يصلح لحذف الالف والنون من الاخير. فلو حذفنا الالف والنون من اثنان بقي اثن واثن ليس مفرد

95
00:38:54.200 --> 00:39:21.000
وكذلك اثنتان ليس مفرده اثنة مثل طالبتان مفرده طالبة طالبان مفرده طالب. اثنان ليس مفرده اثم فاذا هذا دل على اثنين ولكنه لا يصلح للتجريد اثنان واثنتان بناء على هذا ليس مثنى حقيقة لانه لا يصلح للتجريد عن هذه الزيادة. وهناك سبب اخر

96
00:39:21.000 --> 00:39:39.100
ايضا يجعل اثنين واثنتين ليس مثنى حقيقة لانه ليس له واحد من لفظه. ونحن اشترطنا في المثنى حقيقة ان يكون له واحد من لفظه اثنان واثنتان له واحد واحده واحد

97
00:39:39.200 --> 00:40:03.850
وواحد اثنتان واحدة اذا له واحد ولكن ليس من لفظه. وشرط المثنى حقيقة ان يكون له واحد من لفظه نحن قلنا ايضا في القيود ان يصلح لعطف مثله عليه فما دل على مثنى ولا يصلح لعطف مثله عليه. هذا لا يسمى مثنى حقيقة بل يعد في جملة الملحق

98
00:40:03.900 --> 00:40:29.950
بالمثنى مثل نقول جاء الابوان الابوان ليس له مفرد صالح لعطف مثله عليه. الابوان ليس هو اب واب بل هو اب وام فاذا لا يصلح ليس له مفرد من لفظه يصلح لعطف مثله عليه. له مفرد اب ومفرد ام ثم حصل شيء يسمونه

99
00:40:29.950 --> 00:40:53.050
فني تغليبا للاب على الام ومثله القمران. اذا اردت الشمس والقمر فالقمراني وانت تريد الشمس والقمر ملحق بالمثنى واما اذا اردت قمرا وقمرا اخر حقيقة فهذا مثنى حقيقة. ومثله العمران اذا اردت عمر وابا بكر

100
00:40:53.050 --> 00:41:11.700
ابو بكر رضي الله تعالى عنهما وارضاهما اذا اردت ابن الخطاب واردت الصديق رضي الله عنهما فهذا ملحق بالمثنى واما اذا قلت العمران وتقصد ابن عبد العزيز ابن عبدالعزيز عمر ابن عبدالعزيز رضي الله عنه وابن الخطاب رضي الله عنه فهذا مثنى

101
00:41:11.700 --> 00:41:36.950
ان حقيقة وكذلك كل ما اشبه آآ الابوين والقمرين والعمرين وهناك كتاب للمحب كتاب كامل مطبوع اسمه جنى الجنتين في تمييز نوعي المثنيين جمع فيه اعدادا كبيرة جدا جدا مما جاء في كلام العرب بصيغة المثنى

102
00:41:37.550 --> 00:42:00.550
وفصل انواعه واقسامه الكثيرة قلنا ايضا اه كل اسم معرب دل على اثنين او اثنتين بزيادة الف ونون رفعا او ياء ونون ونصبا وجرا اي طريقة دلالته على اثنين واثنتين هي هذه الطريقة بالزيادة. اما ما دل على اثنين واثنتين

103
00:42:00.600 --> 00:42:25.250
من غير زيادة الف ونون رفعا او ياء ونون وياء ونون نصبا وجراء فلا يسمى مثنى حقيقة ومن امثلته كلا وكلتا الى وكلتا يدلان على اثنين واثنتين ولكن طريقة الدلالة ليست بطريقة زيادة الف ونون وياء ونون ولذلك كلا وكلتا

104
00:42:25.250 --> 00:42:45.250
يسمى ملحقا بالمثنى. ومن جملة الملحق بالمثنى ايضا زاني وتان واللذان ثاني وتان اقصد هذان وهاتان. طبعا والهاء زائدة. وليس ولا الهاء ولا الهاء هاء. هي ليست هاء فقط هي هاء. بالف

105
00:42:45.250 --> 00:43:13.200
بهاء والف اذا هذان وهاتان هاء التنبيه زائدة والاصل ذان وتان واللذان واللتان الاسمان الموصولان هذه الاربعة ليست من المثنى حقيقة لانهم يقولون ان ان طبعا على الحكاية ان ذاني وتان واللذان واللتان او يقال ان ذين وتين واللذين واللتين ليس مفردها هذا

106
00:43:13.200 --> 00:43:38.950
وهذه او تي او تاء او الذي او التي بل في هذين وهاتين واللذين واللتين فيهما تفصيل من النحات من يقول ان هذه الاربعة اسماء مبنية على الالف رفعا على الياء نصبا وجراء. عندما يقول جاء هذان يقول اسم مبني على الالف

107
00:43:40.300 --> 00:44:01.600
اسم مبني على الالف في محل رفع رأيت هذين اسم مبني على الياء في محل نصب. مررت بهذين اسم مبني على الياء في محل جر. وكذلك الكلام في هاتان واللذان واللتان اسم مبني على الالف رفعا ونصبا رفعا وعلى الياء نصبا وجرا. هذا اعراب

108
00:44:03.150 --> 00:44:20.700
اعراب اخر منهم من يقول بل هو ملحق بالمثنى. لان مفرد كل كل واحد منهما ليس هو المشهور هذا يعني ليس مفرد قد زاني هو ذا ولاتان هو تا ولا اللذان هو الذي ولا اللتان هو اللتي

109
00:44:22.600 --> 00:44:40.750
لانه لو كان الذي مفرد اللذان كان يجب ان نقول اللذيان ونقول اللتيان وفي تا كان يجب ان نقول تايان ذايان ولكن نحن نقول ذاني تاني الى اخره نرجع الى آآ

110
00:44:41.700 --> 00:45:12.700
اه الاعراب الثاني يقال هذه ملحقة بالمثنى لان لا مفرد لها من لفظها بل هي هذه الاربعة وضعت هكذا بصيغة المثنى ابتداء. يعني وضع هذا للمفرد ووضع هذان للمثنى ووضع هؤلاء للجمع. كل واحد وضع ابتداء لهذا المعنى. وليست ذان تثنية

111
00:45:13.000 --> 00:45:41.250
تماما كما ان هؤلاء ليست جمعا هذان وهاتان وكذلك اللذان ليست تثنية الذي بل اللذان لفظ وضع ابتداء للدلالة على المثنى كما ان الذي لفظ وضع ابتداء للدلالة يعني المفرد وكما ان الذين لفظ وضع ابتداء للدلالة على الجمع. وبالتالي على هذه الطريقة الثانية من الاعراب يقال هو ملحق

112
00:45:41.250 --> 00:46:01.100
بالمثنى لانه دل على مثنى وليس له مفرد من لفظه وشرط المثنى حقيقة ان يكون له مفرد من لفظه طبعا على الاعراب الثاني سنقول اللذان اللتان هذان هاتان آآ فاعل مرفوع مثلا اذا قلنا جاء هذان جاء هاتان جاء

113
00:46:01.100 --> 00:46:19.000
اللذان جاءت اللتان فاعل مرفوع وعلامة رفعه الالف لانه ملحق بالمثنى. مثلا مفعول به منصوب علامة نصبه الياء لانه ملحق بالمثنى. مضاف اليه اسم مجرور اه وعلامة جره الياء لانه ملحق بالمثنى

114
00:46:19.950 --> 00:46:38.450
هذا اخر الكلام في المثنى وسيأتي الكلام بعده في جمع المذكر السالم