﻿1
00:00:02.500 --> 00:00:28.600
بسم الله الرحمن الرحيم. الحمد لله رب العالمين. وصلى الله وسلم وبارك على نبينا محمد وعلى اله واصحابه اجمعين اسأل الله سبحانه وتعالى التوفيق والسداد والهداية والرشاد ما زال الكلام مستمرا في اعمال المصدر عمل فعله

2
00:00:29.250 --> 00:00:59.500
نقول اعمال المصدر عملا فعله ولا نقول اعمال المصدر عمل الفعل لانه عمل الفعل اي يعمل عمل الفعل على الاطلاق بل يعمل عمل فعله الذي اشتق منه طبعا هناك خلاف في اصل المشتقات هل هو المصدر كما مر في اللقاء الماضي او هو الفعل؟ فنقول يعمل المصدر عمل فعله

3
00:00:59.750 --> 00:01:23.000
المشتق منه هذا الفعل بناء على مذهب جمهوري المصريين او يعمل المصدر عمل فعله الذي اشتق منه هذا مصدر بناء على رأي جمهوري كوفيينا. اذا يعمل المصدر عمل الفعل الذي اشتق منه

4
00:01:23.600 --> 00:01:51.050
عمل الفعل الذي اشتق منه ولا يعمل عمل اي فعل على الاطلاق نعم. قال ويعمل عمل فعله. لاحظوا في قوله يعمل عمل فعله اي اعمال المصدر عمل الفعلي انما هو بالحمل على الفعل. او بعبارة اخرى بالتفريع على الفعل

5
00:01:51.700 --> 00:02:14.600
فالاصل في رفع الفاعل ونصب المفعول هو للفعل وليس لي المصدر الاصل فيما يرفع الفاعل وينصب المفعول هو الفعل وليس المصدر وهذه الاسماء السبعة التي يقال السبعة التي تعمل عمل الفعل. انما عملت بالتفريع على الفعل

6
00:02:14.700 --> 00:02:41.300
او انما عملت حملا على الفعل انما عملت لوجه مشابهة بينها وبين الفعل هذا الوجه قوى فيها الاعمال عندنا قاعدة طبعا الفرع اضعف من الاصل وبالتالي عمل المصدر هذا العمل او المصدر في هذا العمل اضعف

7
00:02:41.600 --> 00:03:05.000
من  ولانه اضعف ولانه فرع تشترط فيه مجموعة من الشروط وهذه العبارة الاخيرة لانه الاضعف لانه فرع تشترط فيه جميع هذه مجموعة من الشروط هذه العبارة تقال في كل ما يعمل بالتفريع لا بالاصالة

8
00:03:05.800 --> 00:03:25.300
يعني الفعل يرفع الفاعل وينصب المفعول مطلقا من غير اي شرط لانه هو الاصل في هذا العمل واما ما يعمل عمل الفعل جميع ما يعمل عمل الفعل. وجميع ما يعمل بالتفريع لا يعمل عمل اصله

9
00:03:25.300 --> 00:03:45.100
الا  لذلك تذكرون في بابي كان واخواتها بعد ان ينتهوا من الكلام في كان واخواتها يتكلمون في اخواتي ليس التي هي الاربعة ما الحجازية لا لا تئن. لو مثلا نظرنا في

10
00:03:45.450 --> 00:04:07.600
اعمال ما يقولون وانما تعمل ما الحجازية عمل ليس بشروط. بعضهم عدها اكثر من ثمانية. لو نقص شرطا او اكثر الغي الاعمال. وكذا الكلام في ان التي تعمل عمل في عفوا في آآ لا التبرئة لا النافية للجنس التي تعملها

11
00:04:07.600 --> 00:04:27.600
ان لا تعمل هذا العمل الا بمجموعة من الشروط لو نقص شرط او اكثر الغي العمل. وهكذا يقال في اعمال المصدر وفي اعمال اسم الفاعل اعمال اسم المفعول اسم التفضيل الصفة المشبهة الى اخره. كل ما يعمل عمل الفعل حملا على الفعل او

12
00:04:27.600 --> 00:04:52.650
فلا يعمل هذا العمل الا بمجموعة من  اذا قال ويعمل عمل فعله اذا قلنا انما يعمل بمجموعة من الشروط اذا ينبغي او لا يجوز لنا ان نفهم ان قوله مطلقا. الان قال مطلقا ويعمل عمل فعله

13
00:04:53.000 --> 00:05:11.900
مطلقا اذا لا يجوز لنا ان نفهم مطلقا بناء على القاعدة التي تقررت قبل قليل ان قوله مطلقا يعني من غير اي شرط لان عمله بالتفريع وكل ما يعمل بالتفريع تشترط فيه مجموعة من الشروط

14
00:05:11.950 --> 00:05:34.500
اذا مطلقا ليس المقصود بها من غير اي شرط بل يوضح مطلقا الذي بعدها ماضيا وغيره يعني ايه سواء اكان فكانت دلالة المصدر ان هذا المصدر المصدر الذي هو الحدث طبعا

15
00:05:34.700 --> 00:05:52.650
في زمان ماض او حاضر او مستقبل. هذا هو معنى مطلقا ما الذي يدل على انه يقصد هذا الذي يدل انه يقصد هذا شيئان كل ما عمل بالتفريع لابد ان تتحقق فيه مجموعة من الشروط

16
00:05:53.000 --> 00:06:15.150
هذا او اشياء وليس شيئا فقط الشيء الثاني العدل قاعدة كبرى. وليس من العدل ان يعمل الفرع عمل الاصل من غير اي شرط ان يكون كالاصل تماما. لو كان كالاصل تماما صار بمنزلته. والفرع دائما يجب ان يكون اقل منزلة من الاصل

17
00:06:15.200 --> 00:06:36.350
ولانه فرع اذا يجب ان يكون اقل ما مظهر الاقلية فيه؟ انه لا يعمل الا بشروط اذا ما المقصود من مطلقا المقصود من مطلق يعني سواء اكان زمان المصدر هذا سواء طبعا المصدر لا زمان له. يعني هذا الحدث سواء اكان هذا الحدث الذي يدل عليه

18
00:06:36.350 --> 00:06:58.800
للماضي او للحاضر او للمستقبل فلما احتاج الى مطلقا لانه سيتضح لنا انما قال مطلقا بالنظر. يعني وهو يركب هذا التركيب من الحاجب انما وهو مستحضر في ذهنه قيود اعمال اسم الفاعل واسم المفعول

19
00:06:59.250 --> 00:07:19.950
وهناك اسم الفاعل يعمل عمل فعله ايضا. اسم المفعول يعمل عمل فعله ايضا. ولكن ليس مطلقا من حيث الزمان وهناك خلاف كبير الجمهور يرون في اسم الفاعل واسم المفعول انه لا يعمل عمل فعله الا بقيد انه

20
00:07:19.950 --> 00:07:37.350
او للمستقبل. اما ان كان للماضي فلا يعمل عمل فعله. وخالف الكسائي فقال اسم الفاعل يعمل عمل فعله حتى ولو كان في الماضي. فاذا قول ابن الحاجب هنا مطلقا اي سواء اكان

21
00:07:37.750 --> 00:08:03.150
للماضي ام للحال ام الاستقبال ليفرق بهذه اللفظة بينه وبين قيود اعمال اسم الفاعل واسم المفعول الذي الاغلب اغلب النحات يشترطون ان يكون الحالي او وليس للماضي اذا ويعمل عمل فعله مطلقا ماضيا

22
00:08:03.750 --> 00:08:35.350
وغير ماض غير الماضي هو الحال الاستقبال واضح ما معنى مطلقا اذا مطلقا ليس معناه من غير اي شرط  ماضيا وغير لا سيأتي بعد قليل اذا لم يكن هذه ستأتي فيما بعد

23
00:08:36.650 --> 00:08:58.750
نعم اذا تزاد هذه ويعمل عمل فعله مطلقا ماضيا وغيره هكذا في بعض النسا. وفي بعضها موجودة على كل حال قوله ماضيا وغيره يوضح انه مطلقا. ماضيا وغير ماض. غير الماضي هو الحال والاستقبال

24
00:08:59.200 --> 00:09:26.500
ثم قال اذا لم يكن مفعولا مطلقا يعني يعمل المصدر عمل فعله عمل فعله يعني ومثل فعله ان كان الفعل متعديا المصدر يرفع فاعلا وينصب مفعولا الفعل المتعدي ان كان الفعل

25
00:09:26.750 --> 00:09:54.600
ان كان فعله لازما فالمصدر يرفع فاعلا فقط واضح يعني مثلا يقول يعجبني اكرام زي دين بكرا يعجبني اكرام زيد بكرا فزايد هو الفاعل من حيث المعنى. من حيث الاعراب مضاف اليه

26
00:09:54.800 --> 00:10:12.950
من فاعل الاكرام زيد فاذا فاعل الاكرام زيد. هو من حيث الاعراب مضاف اليه. من حيث المعنى هو الفاعل. بكرا مفعول به. اذا المصدر هنا الذي هو الاكرام رفع فاعلا يعني اخذ فاعلا واخذ مفعولا

27
00:10:14.300 --> 00:10:33.650
له فاعل من حيث المعنى من حيث الاعراب مضاف اليه وله مفعول منصوب اذا هنا لماذا اخذ فاعلا ومفعولا؟ لان فعله اكرم واكرم متعدي يقول مثلا اه يسوءني قول الكذب

28
00:10:33.950 --> 00:11:08.050
او قول زيد الكذبة يسوءني قول زيدني كازبة قول زيد الكذب مصدر اضيف الى فاعله ونصب مفعوله طيب يقول ساءني ذهاب الضيوف ذهاب الضيوف الضيوف فاعل الذهاب. اذا هذا مصدر له

29
00:11:08.150 --> 00:11:25.250
اين المفعول لا وجود له لان الذهاب مأخوذ من ذهب وذهب  اذا معنا ويعمل عمل فعله اي هو مثل فعله في العمل. يرفع فاعلا وينصب مفعولا ان كان فعله متعديا. يرفع

30
00:11:25.250 --> 00:11:51.150
او فاعلا فقط ان كان فعله  ثم قال اذا يعني يعمل هذا العمل اذا لم يكن اي المصدر مفعولا مطلقا اذا لم يكن اي المصدر مفعولا مطلقا فان كان لماذا قال الا اذا لم يكن المصدر مفعولا مطلقا

31
00:11:51.400 --> 00:12:16.400
وسكت عن المفعول لاجله. المفعول لاجله ايضا مصدر يعني حضرت اكراما لك اليس هذا مفعول لاجله وهو مصدر لماذا قال اذا لم يكن مفعولا مطلقا ولم يقل اذا لم يكن مفعولا مطلقا ولا مفعولا لاجله. المفعول المطلق

32
00:12:17.750 --> 00:12:39.800
هو المشهور في كتب النحات بلفظ المصدر يقول منصوب على المصدرية يعني منصوب على المفعولية المطلقة. ويقال في حد المفعول المطلق هو المصدر  المصدر الموافق لفعله لفظا ومعنى او معنا فقط

33
00:12:40.800 --> 00:13:05.900
المؤكد لفعله او المبين لنوعه او المبين عدده طيب اذا لم يكن مفعولا مطلقا هذا المصدر هو الذي عمل عمل الفعلي اما ان كان المصدر مفعولا مطلقا لا نقول ليس هو العامل بل فيه تفصيل سيأتي في نهاية الباب

34
00:13:06.400 --> 00:13:46.700
يعني مثلا تقول مثلا احب قرب الشاي احب الشرب الشاي احب شرب الشاي. الشرب الان هنا مصدر احب مثلا ساءني قول سعد الكذب. القول هنا مصدر وقد اخذ فاعلا وهو المضاف اليه ونصب مفعولا

35
00:13:46.750 --> 00:14:07.150
اذا قول زيد الكذب الكذب مفعول به منصوب باي شيء منصوب بالمصدر لماذا منصوب بالمصدر؟ لانه ليس في نفس التركيب الفعل الذي اخذ منه هذا المصدر ان كان هناك في نفس التركيب الفعل

36
00:14:07.250 --> 00:14:31.650
والمفعول المطلق الذي اخذ منه هذا الفعل فليس العمل للمفعول المطلق او ففيه تفصيل فمسألة فيها تفصيل. قال اذا لم يكن مفعولا مطلقا. يعني مثلا ساذكر مجموعة من الصور نقول مثلا

37
00:14:32.100 --> 00:15:02.000
اكراما الضيفة يا علي اكراما الضيوف يا علي الضيوف مفعول به منصوب باكراما او بشيء اخر عندنا مصدر اكرام والضيوف مفعول به منصوب طيب هل الضيوف هنا منصوب باكراما او منصوب بشيء اخر هذه مسألة ستأتي

38
00:15:02.700 --> 00:15:30.950
في نهاية الباب. لكن تذكر هذه الصورة اكراما الضيوف حفظا درس كتابة النيل واجب تقدما الصفوف هكذا تقدما. يعني تقدم تقدما الصفوف. هنا مصدر وبعده مفعول به. فهذا المفعول به هل منصوب بهذا المصدر؟ او بشيء اخر؟ ستأتي المسألة في نهاية الباب

39
00:15:31.050 --> 00:15:56.400
عندنا سورة ثانية تقول اكرمت لاحظ نرجع الى الصورة اكراما الضيوف هنا مصدر ولم يجتمع معه في نفس التركيب فعله الذي من لفظه ومعناه هذه صورة اولى. صورة ثانية تقول

40
00:15:58.500 --> 00:16:35.000
اكرمت اكرمت اكراما من الضيوف اكرمت اكرام من الطائي يعني الضيوف الضيوف مفعول به منصوب بماذا منصوب؟ هل هو بالفعل اكرمت او باكرام اكرمت اكرام حاتم الضيوف ضربت هذا هو المثال الثاني الذي في كتب النحات ضربت

41
00:16:35.250 --> 00:16:58.500
ضرب الامير عبده ضربت ضرب الامير عبده عبده ومفعول به هل هو منصوب بضربته او منصوب بمصدر الضرب هنا في ابن الحاجب وعليه النحات ايضا يقولون في مثل هذه الصورة

42
00:16:58.550 --> 00:17:29.950
ضربت ضرب الامير عبده اكرمت اكرام حاتم الضيوف تقدمت تقدم الشجعان الصفوف هربت هذا هذا سيكون لازما لا لا يأتي مفعول به اذا اكرمت اكرام حاتم الضيوف. تركيب فيه المصدر وفيه الفعل المأخوذ من المصدر في مثل هذا

43
00:17:29.950 --> 00:18:09.600
تركيب الناصب المفعول به ما هو؟ انتبهوا لي قالوا اولا اكرمت اكراما  حاتم الضيوف اصل الكلام اكرمت اكراما مثل اكرام حاتم الضيوف اكرمت اكراما مثل اكرام حاتم الضيوف والضيوف منصوب ليس بالاكرام بالمصدر

44
00:18:09.950 --> 00:18:30.350
بل منصوب به هذا هو الذي يقصده هنا ويعمل عمل فعله مطلقا ماضيا وغيره اذا لم يكن مفعولا مطلقا يعني اذا لم يكن في التركيب اذا لم يذكر في التركيب المفعول المطلق مع الفعل لم يجتمعا مع

45
00:18:30.350 --> 00:18:53.000
مع اي فعل الفعلي المأخوذ منه الموافق له باللفظ والذي من لفظه ومن حروفه ومعناه طبعا حروف المصدر لن تكون كحروف الفعل في دائما وابدا. قد تكون فيها زيادة او او نقصان. او لا زيادة ولا نقصان ولكن خلاف

46
00:18:53.750 --> 00:19:17.150
الحركات يعني ضرب والمصدر ضرب حزن والمصدر حزن او حزن يعني يتساوى الفعل والمصدر في الحروف ولكن يختلفان  الحركات كلما اشتق من المصدر يجب ان يخالف المصدر ان يغاير المصدر بتغيير ما

47
00:19:17.550 --> 00:19:35.500
بتغيير ما يعني بحرارة بالضبط او بزيادة او بنقصان او بضبط وزيادة الى اخره نرجع الى قوله اذا لم يكن مفعولا مطلقا. يعني اذا لم يذكر مرة ثانية المفعول المطلق

48
00:19:35.550 --> 00:19:57.600
التركيب اذا لم يكن موجودا بلفظه ومعناه او اذا كان محذوفا ولكنه على نية الثبوت كان محذوفا ولكنه مقدر الان ذكرت في اكرمت اكرام حاتم الضيوف ضربت ضرب الامير عبده هنا الفعل موجود لفظا

49
00:19:58.550 --> 00:20:16.350
معنى العمل ليس للمصدر وهذا الذي يقصده اذا لم يكن مفعولا مطلقة فالعمل اذا ليس مصدر بل بل للفعل والفعل موجود لفظا ومعنى طيب لو كان الفعل موجودا في التقدير فقط

50
00:20:17.550 --> 00:20:47.400
كما في السورة الاولى اكراما الضيوف قولا حق شرب نيل الشاية وايضا العمل والنصب ليس للمصدر بل للفعل المحذوف لان القاعدة تقول الموجود تقديرا كالمودود تقديرا المنوي كالثابت المنوي كالثابت الموجود تقديرا

51
00:20:47.550 --> 00:21:20.650
كالموجود تحقيقا لكن قلت ساذكر مجموعة من الصور ذكرت نأتي الى سورة ثالثة وهي نختلف عن السورة الاولى لو قلت مثلا سقيا زيدا بمعنى اسق زيدا عيني الكلأة بمعنى ارعى الكلأة

52
00:21:20.800 --> 00:21:41.700
هذه الصورة ما الفرق بينها وبين قولي ضربا زيدا شربا الشاي ضربا زيدا الفعل العامل الناصب للمفعول المطلق محذوف ولكنه منوي وجوده وحذفه ليس على سبيلي الوجوب حذفه ليس على سبيلي

53
00:21:41.800 --> 00:22:04.600
الوتو ان شئت نطقت به وان شئت لام تنطق وي لكن في مثلي سقيا زيدا رعيا هناك في باب المفعول المطلق يقولون المفعول المطلق  له احوال اما ان يذكر فعله هذا الفعل اما ان يذكر

54
00:22:05.600 --> 00:22:24.850
واما ان يحذف وينوى وجوده واما ان يجب حذفه واما ان يكون المسموع فقط الحذف ولم يذكر الذي سمع فقط الحذف يعني هناك سمعت تراكيب عن العرب الفعل فيها محذوف

55
00:22:25.100 --> 00:22:40.850
والموجود فقط المفعول المطلق. في مثل سقيا ورعيا سقيا لك راعيا لك سقيا زيدا راعيا زيدا يعني هنا مثل هذا التركيب مع مع المفعول المطلق الذي هو سقيا وزيدا ورعيا

56
00:22:40.850 --> 00:22:59.600
ليس هما فقط وغيرهما ايضا الفعل سمع محذوفا فاذا كان التركيب من جملتي مع المفعول المطلق مع المصدر من جملة ما حذف الفعل فيه واجب او مما سمع فيه الحذف ولم يذكر

57
00:23:00.000 --> 00:23:24.650
فالمسألة فيها وجهان فيها وجهان اما ان نقول ان الفعل هنا بسبب ان حث فعله وان المصدر عفوا ان المصدر هنا بسبب كون حذف فعله واجبا او بسبب انه لم يسمع نطقه ان المصدر هنا هو العامل

58
00:23:25.000 --> 00:23:49.850
يعني راعيا زيدا سقيا زيدا الذي نصب زيدا هو  لكن هو العامل ليس بوصفه مصدرا بل بوصفه نائبا عن الفعل يعني ناب عن الفعل قام مقامه لانه صار بدله اغنية

59
00:23:50.000 --> 00:24:09.200
عن الفئري لم يذكر ابدا لم تستعمله العرب بفعله او كان الحذف واجبا. اذا المصدر هنا صار بدلا من الفعل او نائبا عن الفعلي فالمنصوب بعد المصدر ليس بلفظ المصدر بسبب كونه مصدرا

60
00:24:09.250 --> 00:24:29.350
بل بسبب كونه حل محل فعله او جاء بدلا من فعله او ناب عن فعله لاحظوا الفرق بينهما ما نصبه بسبب كونه مصدر بل نصبه نصب ما بعده بسبب كونه ناب عن الناصب

61
00:24:29.400 --> 00:24:46.600
او جاء بدلا من الناصب الذي هو الفعل هذا الوجه الاول. الوجه الثاني ان يكون في رعيا زيدا سقيا زيدا ان يكون منصوبا بفعل محذوف والتقدير اسقي سقيا ارعى راعيا

62
00:24:46.850 --> 00:25:18.800
واضحة هذه المسألة الثالثة  نعم آآ نحو ساقيا زيدا وراعيا زيدا نعم سماعي طيب نرجع الى قوله اذا لم يكن مفعولا مطلقا انتهينا منها ثم قال ولا يتقدم عليه اي على المصدر العام لعمل الفعل لا يتقدم عليه مفعوله

63
00:25:19.700 --> 00:25:37.300
ثم بعدها قال ولا يضمر فيه ثم يقول كلاما هذا الكلام الذي سيقوله في مجموعة من المسائل انما يرجع الى امر واحد وهو ان المصدر هنا انما عمل بالحمل على

64
00:25:37.600 --> 00:26:00.650
لما حمل على الفعل فاعمل عمله لوجود شبه بينه وبين الفعلي ما وجه الشبه بينه وبين الفعل او ما العلة ليس بالضرورة ان تكون العلة شبه ما العلة الحاملة للمصدر

65
00:26:00.700 --> 00:26:25.300
على الفعل في الاعمال ماذا اقول حمل المصدر على الفعل؟ لاننا اتفقنا ان الاصل في الاعمال هو في رفع الفاعل ونصب المفعول هو للفعل بعض النحات قال انما عمل المصدر عمل الفعل لانه شارك الفعل في جزء من معناه

66
00:26:25.450 --> 00:26:47.850
في جزء من معناه وهو الدلالة على  على هذا الوجه ايضا اذا اسم الفاعل عمل عمل الفعل لان اسم الفاعل ايضا يدل على الحدث وصاحبه واسم المفعول ايضا عمل عمل الفعل للدلالة على الحدث ايضا وصاحبه الذي وقع عليه هذا

67
00:26:48.000 --> 00:27:12.150
الحدث اذا من النحات من قال انما عمل المصدر لانه شارك الفعل في جزء مين معناها؟ تركه في جزء وليس في دلالتي الفعل اذا اخذ جزءا من دلالتي الفعل. وبالتالي هو اضعف من الفعل

68
00:27:12.450 --> 00:27:28.450
لان الفعل له دلالتان هذا شاركه في واحدة منهما وبسبب كونه شاركه في واحدة فقط كان لا ضعف ولان الاصل في الرفع والنصب فعل كان ايضا اضعفه كان هو الفرع

69
00:27:30.650 --> 00:27:50.650
هذا رأي او هذا تعليل قوم من النحات. قوم اخرون قالوا بل انما عمل المصدر يعني رفضوا التعليل الاول رفضوه يعني هم اطلعوا على هذا التعليل الاول ولم ولم يرتضوه

70
00:27:51.250 --> 00:28:15.250
ما اقول قال هذا ولم يرى التعليل الاول ذكر التعليل الاول ولم يرتضه. قال بل الوجه الصحيح ان يقال انما عمل مصدر عمل الفعل لانه اصل له. من باب حمل الاصل على الفرع. اليس الاصل في المشتقات والفعل هو المصدر؟ نعم

71
00:28:15.600 --> 00:28:40.150
فالفعل مأخوذ من مصدر والفعل فيه حروف المصدر فمن هذا الوجه لان الفعل فيه حروف المصدر وفيه ايضا جزء من دلالة المصدر والمصدر هو الاصل فعمل المصدر عمل الفعل من باب حمل الاصل على

72
00:28:40.350 --> 00:28:58.800
فرعي طبعا الاصل ان يحمل الفرع على اوجه الحملة اربعة حمل فرع على اصل او حمل اصل على فرع او حمل نظير على نظير او حمل ضد على ضد او يقال حمل نقيض على

73
00:28:58.900 --> 00:29:22.800
نقيض اذا هنا من باب حمل الاصل على الفرعي هذه الاربعة تجدها في كتب اصول النحو نرجع للاقتراح للسيوطي سيتكلم بشكل جدا جدا في الحمل وانواعه الكلام مش حمل النسوان

74
00:29:23.200 --> 00:29:44.150
بالحمل وانواعه اذا هنا تعليلان لاعمال الفعل. وانا لا ارى مانعا من الجمع بينهما لانه لا تناقض بينهم انما نقول ما المانع من ان نقول انما عمل المصدر عملا الفعل لانه شاركه في جزء من دلالته

75
00:29:44.150 --> 00:30:07.100
ولانه تضمن حروفه ومعناه ايضا بانه تضمن ايضا هذا واو شاركه لهذين الوجهين عمل عمل الفعلي وسيكون من باب حمل الاصل على الفعل اذا قلنا ان المصدر هو الاصل. او من باب حمل الفرع على الاصل اذا قلنا

76
00:30:07.350 --> 00:30:25.550
ان الفئة الماضية هو الاصل طيب ولان المصدر فرع في هذا العمل لذا لان المصدر فرع في هذا العمل والاصل في هذا العمل الفعلي لذا قلنا لا يعمل هذا العمل الا بمجموعة

77
00:30:25.550 --> 00:30:49.500
الشروط. تذكروا معي لانه اشبه الفعل بوجه او اكثر اشبه الفعل بوجه او اكثر. بوجه هو الدلالة على الحدث على المذهب الاول فقط اكثر من وجه او في لتضمن الحروف ايضا وكونه اصل وفرع هذا الوجه او بالجمع بينهما. هذا هو بوجه او

78
00:30:49.600 --> 00:31:10.100
اكثر وكل وهو فرعون والفرع اضعف وليس من العدل ان يعطى الاصل ان يعطى الفرع جميع ما يعطاه الفرع. الاصل دائما ينقصون من الفرعي لا يعطى الفرع اشياء اعطيها الاصل من باب معرفة

79
00:31:10.450 --> 00:31:32.950
باقامة العدل بمعرفة القدر ولذلك الممنوع من الصرف منع من شيئين لم الممنوع من الصرف ممنوع من التنوين. وممنوعة من الكسرة اسم منع من شيئين يأخذهما الاسم المنصرف لماذا الممنوع من الصرف منع من التنوين ومنع من الكسرة

80
00:31:33.250 --> 00:31:52.150
لانه ليس من العدل ان يعطى ما فيه فرعيتان ما اعطيه الاصل بجميع وجوه ما يعطاه الاصل الاصل الانصراف الاصل في الاسم الانصراف والمنع فرع عن الانصراف فالممنوع من الصرف

81
00:31:52.500 --> 00:32:10.200
ليس هو الاصل ان يكون ممنوعا الاصل ان يكون منصرفا ولكن في الممنوع من الصرف فرعيتان اذا وجدت في الاسم فرعيتان فاكثر منع فلما وجدت فيه فرعية التأنيث مثلا منع من التنوين لنقل منع من شيء من

82
00:32:11.150 --> 00:32:28.200
الاشياء ولنقل التنوين ولما وجدت فيه العلمية والعلمية فرع عن التنكير منع من الكسرة مثلا اذ ليس من العدل ما هو فرع في وجهين فاكثر ان يعطى ما يعطاه ان يعطى جميع ما يعطاه الاصل

83
00:32:28.450 --> 00:32:54.450
لاحظوا القاعدة الكبرى اقامة العدل دائما موجودة. اليس هكذا؟ موجودة دائما وهنا ايضا لانه فرعون واضعف من الاصل فلضعفه لا يقوى على العمل اذا تقدم عليه معموله اذا تقدم المفعول به على المصدر

84
00:32:54.750 --> 00:33:17.200
لا يقوى هذا المصدر. يعني المصدر لا يقوى على هذا العمل الا اذا حافظنا على ترتيب جملته. ترتيب الجملة لانه سيعمل كالفعل. الاصل في جملة الفعل فعل وفاعل و مفعول. اذا المصدر لا يقوى وكذلك بقية التي تعمل عمل الفعل ستذكر فيها شروط

85
00:33:17.250 --> 00:33:35.800
لا يقوى المصدر على هذا العمل الا اذا بقي نفسه الترتيب مصدر فاعل المصدر مفعول المصدر. اختلف الترتيب لا يقوى على هذا العمل يعني مثل الواحد الذي يتعلم مثلا آآ قيادة سيارة

86
00:33:36.200 --> 00:33:52.500
بشكل حديث لا يعرف الا حركة حركتين. يعرف يمشي للامام ما يعرف يرجع يرجع للخلف ويصفي السيارة وهذي حركات بعدين ما اعرف انا مسكني الدركسيون وامشي بهذا الطريق وهكذا المصدر. بيعرف يمسك

87
00:33:52.500 --> 00:34:10.250
كريستيانو يمشي الى الامام يرجع ورا ويناور المناورات هذه ما يعرفها. يعرفها مين هو؟ الخبير الاصلي الذي هو الفعل طيب لاننا بدأنا الان في قوله ولا يتقدم عليه معموله بدأنا نذكر

88
00:34:10.700 --> 00:34:30.200
او بدأ هنا ما يتعلق او ما ذكرته الكتب من شروط اعمال المصدر. يقال لكي يعمل المصدر عمل الفعل لابد ان  ان تتحقق مجموعة من الشروط يبدأ ابن الحاج رحمه الله تعالى بذكرها

89
00:34:30.700 --> 00:34:51.100
او بذكر بعضها ولكن من غير ان يقول هذا هو الشرط الاول هذا هو الشرط الثاني اولا ساذكرها على سبيل الاجمال ثم ارجع الى نصي الكافية الشرط الاول من الشروط الشرط الاول

90
00:34:52.600 --> 00:35:21.000
الشرط الاول من الشروط ان يصح ان يحل انتبهوا للشرط الاول لان وراءه تعليق ان الصحة ان يحل محل المصدر فعله مع ان المصدرية يعني عجبت من ضربك زيدا هل تستطيع ان تحل

91
00:35:21.050 --> 00:35:41.800
محل ضربك ان مع الفعل تقول عجبت من من ان تضرب زيدا اذا صح ان تحل محل المصدر فعله الضرب فعله ضرب عجبت من ضربك يعني عجبت من ان تضرب

92
00:35:41.850 --> 00:36:01.850
من ضربك زيدا من ان تضرب زيدا عجبت من قولك الكذب يعني عجبت من ان تقول الكذبة عجبت من نطقك الحق يعني عجبت من ان منطقة بالحق او تنطق الحق

93
00:36:02.750 --> 00:36:30.250
اذا ان تحل محله فعله مع ان المصدرية المصدرية دون غيرها من انواع ان في قصة ان تحل محله فعله مع ان المصدرية مذهبان للنحات مذهب كبير يرى ان الشرط ان تحل محله

94
00:36:30.450 --> 00:36:53.400
الفعل مع ان فقط ام المصدرية فقط في حين كالرضية مثلا الائمة يرى ان الشرط ان يصح ان تحل محله فعله مع ان المصدرية ابن مالك على سبيل المثال في الفيته وفي غيرها ابن هشام في تصانيفه

95
00:36:53.650 --> 00:37:13.950
وابن عقيل في شرحه للالفية وكثير من النحات ما جمهور كبير من النحات يقولون ان ان يصح ان تحل محله فعلا له مع اني المصدرية او ما المصدرية مع انهي المصارية او ما المصدرية؟ اذا فريق

96
00:37:14.650 --> 00:37:37.550
قال ان او ما وفريق كبير قال انفقت ولم يقل ما ولم يرتضي ولم يرى صحيحا انه يصح ان تحل محله اما المصدرية نعم طيب اذا هذا الشرط الاول الشرط الثاني

97
00:37:40.850 --> 00:38:00.050
الا يكون الفعل موجودا الا يكون فعله موجودة في التركيب من اين ما الذي يوجد في نقص الكافية؟ ما يشير الى هذا قوله اذا لم يكن المفعول مطلقة يعني اذا لم يكن المفعول

98
00:38:00.350 --> 00:38:23.500
المطلق موجودا ان كان موجودا فالعمل لفعل وليس لي المفعول المطلق ان لم يكن الفعل موجودا فالعمل للمفعول المطلق ان كانت من سورة ماذا ما يحذف فعله وجوبا او لم يسمع فعله

99
00:38:24.550 --> 00:38:45.800
نعم اذا الشرط الثاني الا يكون الفعل موجودا. اذا الشرط الاول شرط وجودي او يقال وجوبي ان يصح ان يوجد كذا ان يصح احلال شرط وجودي بالدال او يقال جوبي يجب ان يتحقق

100
00:38:45.950 --> 00:39:06.000
ثم الشروط الثاني وما بعدها شروط عدمية لذلك قلت الا يكون الفعل موجودا الا يكون الفعل موجودا فلو كان الفعل موجودا فالعمل للفعل وليس للمصدر. يمكن ان نجعل الشرط الثاني هذا ايضا شرطا وجوديا

101
00:39:06.000 --> 00:39:28.450
وجوبيا فنقول الا يكون الفعل موجودا قل ان يحذف الفعل اذا الشرط الثاني الا يكون الفعل مذكورا موجودا طبعا لا لفظا ولا ولا تقديرا الا يكون الفعل موضوع او ان يحذف الفعل لفظا

102
00:39:28.500 --> 00:40:04.050
وتقديرا الشرط الثالث الا يثنى هذا المصدر الا يكون المصدر مثنى يعني ايه لا يصح ان تقول اعجبني اكراماك زيدا اكراماك زيدا هذا غير صحيح لان المصدر اذا ثني لم

103
00:40:04.450 --> 00:40:25.800
يعمل عمل فعله لماذا اذا سمي المصدر لم يعمل عمل فعله لان علة اعماله عمل الفعل هي انه اشبه الفعل بوجه ما صار كالفعل تماما بوجه ضعيف قربه من الفعل بوجه قربه من الفعل

104
00:40:26.400 --> 00:40:49.250
فلو سني المصدر ابتعد عن مشابهة الفعل. لان التثنية من خصائص الاسماء لان التثنية من خصائص الاسماء اذا دخل فيهما ابعده عن او ما اضعف وجه الشبه بالفعل. فاذا ضعف وجه الشبه ازداد الاعمال هو اصلا ضعيف

105
00:40:50.150 --> 00:41:08.050
فاذا ازداد ضعفا فلم يقوى على العمل. ويقال ايضا يعني في حالة تثنية المصدر التثنية من خصائص الاسماء وايضا الفعل لا يثنى ولا يجمع وهذا انما عمل المصدر لانه اشبه الفعل

106
00:41:08.250 --> 00:41:27.050
اذا اشبه الفعل الفعل يعمل في حالة الافراد ولا يثنى ولا يجمع. فينبغي في المصدر لكي يعمل ان يكون ملازما افراد. فكما ان الفعل لا يثنى ولا يجمع. اذا الذي سيعمل عمله يجب ان يكون مثله مفردا

107
00:41:27.650 --> 00:41:46.750
فلو ثني قال فبهذا الفعل وبمخالفته الفعل وهو في الاصل ضعيف في العمل لان العمل ليس له ازداد ضعفا اذا ما نقول فقط لان التثنية من خصائص الاسماء اذا سنعلل لماذا اذا ثني لم يعمل

108
00:41:46.800 --> 00:42:15.350
لسببين الاول لان التثنية من خصائص الاسماء والثاني لان الفعل ملازم للافراد والتنكير الفعل ملازم للافراد والتنكير والتذكير. هذه الثلاثة تذكروها. هذه من الاصول الكلية. الفعل ملازم للافراد والتنكير والتذكير

109
00:42:22.700 --> 00:42:46.450
تقول لي كيف الفعل ملازم للتذكير ونحن دائما نسمعهم نقول انطلقت الطائرة وصلت فاطمة ان الفعل او لم نؤنثه عبد القادر نعم وصلت فاطمة انطلقت الطائرة انا عارف انها تاء تأنيث

110
00:42:46.500 --> 00:43:07.050
لكن سؤالي ما ليس سؤالي ما نوع هذه التاء سؤالي حتى ما يعني لف علي سؤالي ان نثني الفعل او لم نؤنثه انا اقول الفعل انسناه ولا لا؟ ان تقول ايه او لا

111
00:43:08.700 --> 00:43:34.150
انت ماذا تقول  طيب انا لو سألتكم عندما اقول وصلت هل يخطر في بالكم ان الواصل زكريا اسماعيل ابراهيم مروان عدنان هل واحد منكم علام الغيوب كيف يعني ليس لا اسماعيل ولا ابراهيم؟ ما الدليل؟ ليش ما خطر في بالك هذا؟

112
00:43:35.250 --> 00:43:55.500
اذا التاء دليل على تأنيث الفاعل وليس الفعلي بدليل انه ما خطر في بال احدكم ان الواصل زكريا ولا ابراهيم ولا اسماعيل منين عرفتم ما شاء الله العبقرية العزيمة؟ اذا ما لم يخطر في بالكم لان التاء لتأنيث

113
00:43:55.850 --> 00:44:11.950
كمل الفاعل وليس لتأنيث الفعل فالفعل ملازم تذكيري سيخطر في بالك ان التي وصلت خديجة مريم زينب سعاد. ولن يخطر في بالك نهائيا اسماعيل وابراهيم ومصطفى وعبد القادر واضح الكلام

114
00:44:12.100 --> 00:44:34.350
لان الفعل ملازم للتذكير. وتاء التأنيث زيدت لاي غرض للدلالة على ان الفاعل مؤنث من قبل ان تنطق بالفاعل مباشرة تعرف ان الفاعل مؤنث ومثله عندما نقول ضربا وصلا ان الطفلين ناما

115
00:44:35.050 --> 00:44:58.500
وان الاطفال ناموا وان البنات طيب هنا جمعنا واثنينا الفعل او لا ايضا عندما نقول نامات تفهم مباشرة من غير ان اذكر من هما اللذان نامات تفهم ان الفاعل مؤنث. المثنى

116
00:44:58.700 --> 00:45:23.600
وعندما تقول ناموا تفهموا ان الفاعل مذكر جمع مذكر. وانما تقول نمنا تفهم ان الفاعل جمع مؤنث. اذا الالف لتثنية الفاعل الواو لجمع وتفكير الفاعل النون لجمع وتأنيث الفاعل والفعل ملازم لل

117
00:45:25.150 --> 00:45:41.750
للافراد الفعل لا يثنى ولا يجمع فاذا من شروطي هذا قلنا الشرط الثالث اليس هكذا الا يثنى المصدر لماذا لا ان لا يثنى لانه يعمل عمل بالحمل على الفعل والفعل ملازم

118
00:45:42.450 --> 00:46:12.200
للافراد فينبغي ان يكون المصدر العامل عمله مفردا. فلو سني لم يعمل وبالتالي التركيب يكون غير صحيح قلها ان شئت لكن اعتاد من باب يعني انا قلت قبل ان تصل قلت الشرط الثاني

119
00:46:12.250 --> 00:46:35.050
الا يكون الفعل موجودا. قلت وتستطيع ان تقول ان يحذف الفعل اما ان تأتي بصيغة العدم او بصيغة  يقال يصبح شرطا وجوديا او شرطا نعم اذا ان يفرض الفعل ان يفرد ولا يثنى ولا يجمع هذا الشرط الثالث ولا

120
00:46:35.200 --> 00:46:56.850
يجمع والكلام فيه مجموعة كالكلام فيه مسنا. لا يصح ان تقول اه اعجبني اكراماك زيدان ولا يصح ان يقول ولا يصح ان تقول ايضا اكراماتك زيدا الجمع اكراماتك زيدا اعجبتني اكراماتك زيدا

121
00:46:58.800 --> 00:47:24.250
طيب هذا الشرط كان الرابح ما السبب فيه العلة فيه كالكلام الذي قلناه في التثنية الخامس الشرط الخامس الا يصغر الا يصغر لماذا الا يصغر بنفس التعليل الذي قيل في التثنية والجمع لان التصغير من خصائص

122
00:47:24.650 --> 00:47:46.650
تذكروا معي عندما يذكرون في اوائل كتب النحات العلامات الخاصة بالاسماء يزيد عليها التصغير والتثنية والجمع والاضافة والنسبة هذه من خصائص اسماء فالفعل لا يثنى ولا يجمع ولا يصغر ولا يضاف ولا ينسب اليه. هذه ايضا من خصائص ولا ينسب عفوا ينسب

123
00:47:46.650 --> 00:48:08.450
حلبية دمشقيا الى اخره هذه ايضا من خصائص الاسماء اذا الا يصغر لانه لو صغر ابتعد من وجهين عن الفعل اولا الفعل لا يصغر فاذا الفعل الذي سيعمل عمله يجب الا يكون مصغرا

124
00:48:09.250 --> 00:48:27.650
ثانيا التصوير من خصائص طبعا الفعل لا يصغر اذا التصغير من خصائص   يعني هو انما عمل في حالة اشبه الفعل والفعل لا يصغر فاذا يجب ان يكون مكبرا غير مصغرين

125
00:48:28.100 --> 00:49:08.700
هذا الشرط رقم كم  الشرط السادس الا يكون محدودا فلا يصح ان تقول اعجبتني ضربتك  وتقصد بها اسم مرة اقصد به اسم المرة الا يكون محدودة  سابع الا يكون محذوفا

126
00:49:11.250 --> 00:49:39.150
لانه  العمل على الفعل والفرع ليس بقوة الاصلي الفعل يحذف ويبقى عاملا لكنه فرع فاذا حذفته ازداد ضعفا فاذا يجب ان يكون المصدر مذكورا لكي يعمل لاحظوا في قولنا ضربا زيدا قلنا ان زيدا منصوب بماذا

127
00:49:41.300 --> 00:50:03.200
لماذا بالفعل المحذوف اضرب اذا الفعل يحذف ويبقى عاملا لقوته ولاصالته في هذا العمل. ولكن المصدر فرع والفرع حيثه يزيده ضعفا. الفرع اضعف وحذفه يزيده فلا يعمل محذوفا الا يحذف

128
00:50:03.400 --> 00:50:25.450
لا تقل حذفته ونويت ثبوته ذاك لقوته ان حذفته بقي عاملا يعني وكأنه موجود. واما هذا لضعفه فلو حذفته ازداد ضعفا فلا يصح اذا  ان يحذف ويبقى معموله. لا تقول هذا معمول لمصدر محذوف

129
00:50:26.050 --> 00:50:40.400
هذا معمول لمصدر محذوف لا يوجد عندنا. عندنا مفعول مطلق مئات الامثلة منصوبة والفعل محذوف مثل فضلا شكرا عفوا الى اخره. هذه ايضا الى اخره مئات الامثلة من المفعول المطلق

130
00:50:40.600 --> 00:51:10.400
المنصوب وفعله محذوف هذا الشرط رقم كم؟ سابع الثامن ان يكون اسما ظاهرا لا ضميرا يعني لا يعمل مدمرا لا يضمر لا يعمل مدمرا لا يعمل مدمرا يعني تقول مثلا

131
00:51:11.500 --> 00:51:43.800
ان اكرامك سعدا جميلة ان اكرامك سعدا جميلة الجميل صفة ماذا الاكرام اكرام اسمه ان سعدا مفعول به اكرام اكرم فعل والاكرام مصدر. والمصدر هنا يحتاج ان يرفع فاعلا وينصب محفولا. او يحتاج الى فاعل ومفعول. اين فاعل

132
00:51:43.800 --> 00:52:05.800
اكرام الكاف ان اكرامك لنقل ان اكرام زيد سعدا. جميل ان اكرام زيد الضيوف جميل ان اكرام زيد الضيوف جميل وهو الاعداء قبيح مثل هذا التركيب غير صحيح يعني وهو

133
00:52:06.450 --> 00:52:28.850
يعني واكرام زيد الاعداء قبيح ان قولك الحق جميل وهو الكذب قبيح وهو يعني تقصد وقولك مثل هذا التركيب غير صحيح لماذا وهو وهو الكذب قبيح لانك فيه اعمال ضمير المصدر

134
00:52:28.900 --> 00:52:51.850
وضمير المصدر لا يعمل عملا المصدر في معنا يعني يمكن ان تحوله الى شرطا وجوديا ان يكون اسما ظاهرا لا ضميرا بان الضمير  الظاهر يعني هو اضعف من الظاهر والمصدر في الاعمار ضعيف

135
00:52:53.050 --> 00:53:15.600
الاختصار فرع الاصل فصار الاقتصاد ضم سارة فرع الفرع. فرع الفرع لا يقوى على عمل الاصلي تماما. اذا الا يضمر في فرق بين قولنا الا يضمر والا يضمر فيه الا يضمر نفسه الا يكون ضميرا. يعني يجب ان يكون اسما

136
00:53:16.200 --> 00:53:43.450
ظاهرة ثمانية التاسع من الشروط الا يتقدم عليه معموله. ذكرنا هذا ولا لا الا يتقدم عليه قلنا اظن تذكرنا. اذا الشرط التاسع الا يفصل بينه وبين معموله فاصل الا يفصل بينه وبين معموله فاصل. لماذا

137
00:53:44.300 --> 00:54:00.750
لانه في غاية الضعف. وفي حالة الفصل لا يقوى على العمل وهذا الشرط الا يفصل بينه وبين معموله فاصل الا يتقدم عليه معموله. ارجعوا الى شروط اعمال اخواتي ليس ستجد نفس الشروط

138
00:54:01.800 --> 00:54:18.700
يعني هناك في مال حجازية في في كذا الا يتقدم عليها معمولها وايضا الا يفصل بينهم مفاصل لانه ضعيف. ضعيف لا يستطيع ان يفتح الباب الا اذا كانت يده على

139
00:54:19.250 --> 00:54:41.750
على الباب مباشرة يستطيع ان يفتح الباب. ولكنه لضعفه من بعيد ما يستطيع يعني يمد يده بشيء من بعيد هكذا اذا الا يفصل بينه وبين معموله فاصل طيب نرجع الى نسيت ان اقول شيئا الا يتقدم عليه معموله

140
00:54:43.000 --> 00:54:59.600
الا يتقدم عليه معموله. لماذا ايضا قلنا اولا لضعفه ولضعفه لا يقوى على العمل الا اذا حافظنا على نفسه الترتيب هذا من اشهر شروط اعمال ان واخواتها في اعمال ان واخواتي هل يجوز ان

141
00:55:00.150 --> 00:55:23.650
يتقدم الخبر على ان واخواتها نهائيا لا يجوز هل يجوز ان يتوسط خبر ان واخواتها نعم بشرط جملة الجملة لماذا اجازه في شبه الجملة؟ لان شبه الجملة يتوسع يتوسع فيه ما لا يتوسع في غيره محل ما يتوسعون فيه

142
00:55:24.150 --> 00:55:43.900
اذا التوسط خطوة واحدة نعم جائز ولكن بشرط. اما التقدم خطوتين مخالفة الترتيب غير جائز. لماذا لان ان واخواتي عملت بالتفريع حلال  وليس بالاصالة. ولذلك لا يقوى على العمل الا محافظة على نفس الترتيب

143
00:55:44.000 --> 00:56:01.700
الا يتقدم المعمول لا يتوسط ولا يتقدم نفس القصة تقال في اخواتي وفي سبب اخر وهو مهم واجمل ايضا وهو نرجع الى الشرط الاول من شروط اعمال المصدر ماذا كان الشرط الاول

144
00:56:03.150 --> 00:56:26.000
ان يصح الاول من شروط اعمال ان يصح ان يحل محله فعله مع عن المصدرية على رأي قوم او مع ان او ما المصدرية ايضا على رأي قوم اخرين طيب اليست انا المصدرية وما المصدرية من جملة الموصول الحرفي

145
00:56:26.750 --> 00:56:50.600
الموصول نوعان. موصول اسمي الذي التي الى اخره وموصول حرفي اشهر احرف الموصول الحرفي  وان وما المصدرية ولو وكي هذي اشهر واوهام التسوية صارت وبعضهم زاد غيرها ايضا اذا هذه اشهر وان وان وما المصدرية

146
00:56:51.850 --> 00:57:18.100
عندما نقول الموصول. اذا الذي بعده صلة اليست صلة الموصول؟ عن موصول سواء كان اسميا او حرفيا هو موصول. والذي بعده فصيلته وعندنا قاعدة كلية لا يتقدم ما في حي لا تتقدم الصلة على الموصول

147
00:57:19.150 --> 00:57:47.500
لا تتقدم الصلة على قاعدة كلية في جميع ابواب النحو لا تتقدم الصلة على على الموصول طيب اذا كان لا تتقدم الصلة على الموصول فمن باب اولى الا يجوز ان لم يجوز ان تتقدم الصلة على الموصول اذا من باب اولى الا يجوز ان يتقدم ما في حيز الصلة

148
00:57:47.500 --> 00:58:09.600
على الموصول اليس معمول المصدر جزء مما في الصلة كل ما نحن قدرنا المصدر بماذا ان وما بعدها المصدر هو في تقديري ان وما بعدها. فاذا معمول المصدر  هو جزء من ماذا

149
00:58:11.550 --> 00:58:25.900
جزء من صلة الموصول فاذا كانت صلة الموصول كلها لا يجوز ان تتقدم على الموصول اذا من باب اولى لا يجوز ان يتقدم ما في حيز الصلة على الموصول يعني ما هو جزء من الصلة

150
00:58:26.700 --> 00:58:41.300
علي ما فهمتها الصلة كلها على بعضها ما يجوز ان تتقدم على الموصول اذا من باب اولى الا يجوز ان يتقدم جزء من الصلة على الموصول ومعمول المصدر جزء من

151
00:58:41.500 --> 00:59:09.250
لانك عندما تقول عجبت من بك الشاية اذا هو بمنزلة عجبت من ان تشرب الشاية لو قدمنا الشاية اين الصلة عجبت تدرأ الصلة تشرب الشاي هذه كلها صلة. نعم والشاي جزء من

152
00:59:09.450 --> 00:59:26.100
اذا كانت الصلة كلها لا يجوز ان تتقدم على الموصول. اذا من باب اولى جزء من الصلة لا يجوز ان يتقدم على الموصول يعني لا يصح ان تقول عجبت ماذا؟ من

153
00:59:26.900 --> 00:59:55.150
الشاي  عجبت من او مثلا اعجبني ماذا؟ زيد سعدا ضرب زيد. يعني ضرب زيد اعجبني الشاي شرب خالد اعجبني الشاي شرب خالد. يعني اعجبني شرب خالد. الشاي. فالشاية جزء من الصلة

154
00:59:55.450 --> 01:00:12.000
عندنا القاعدة المقررة لا يجوز ان تتقدم الصلة على الموصول. اذا من باب اولى يقولون يستعملون كلمة حيز. ازا لا يجوز ان ان يتقدم ما في حيزي الصلة على الموصول يعني ما هو جزء من الصلة على

155
01:00:12.450 --> 01:00:46.500
الموصول واضحة  الماصول تضريبة زايدة ان تشرب الشاهية هو نعم الموصول هو ان الصلة تضرب زيدا الموصول ان عجبت من ان تشرب الشاي من هو الموصول تشرب الشاي هي الصلة. تشرب الشاي الصلة لا يجوز تشرب الشاي. كلها الصلة. الصلة لا يجوز ان تتقدم على الموصول. اذا

156
01:00:46.500 --> 01:01:12.000
جزء الصلة الذي هو الشاي لا يجوز ان يتقدم على الموصول. الذي هو مثلا طبعا الذي هو الشاي في نعم الى اخره صار واضحا نعم نرجع الى قوله رحمه الله تعالى واحسن اليه قال ولا يتقدم عليه معموله انتهينا قال ولا يضمر فيه

157
01:01:12.950 --> 01:01:35.250
قلت ولا يضمر فيه يختلف عن قولنا ولا يعمل مدمرا لا يضمر فيه يعني المصدر لا يتحمل ضميرا مستترا فيه كما يتحمله الفعل اليس في الفعل ضمير مستتر فيه اما على سبيل الجواز او الوضوء

158
01:01:35.850 --> 01:01:53.150
فلا تظنن انه كما ان الفعل يضمر فيه فاعله يستتر فيه فاعله يضمر فيه يعني يستتر فيه فاعله. جوازا او وجوبا لا تظنن لان المصدر يعمل عمل الفعل اذا المصدر كذلك

159
01:01:53.150 --> 01:02:29.400
يستتر فيه فاعله جوازا او وجوبا الف مصدر لا يتحمل ضميرا يعني تقول مثلا اعجبني يسوؤني قول الكذب يسوءني قول الكذب قول  هذا مصدر وعمل لان الكذب من حيث المعنى

160
01:02:30.050 --> 01:02:48.500
هو الفاعل اذا له فاعل. ومن حيث الاعراب مضاف اليه كما سيأتي بعد قليل طيب قول هنا هل فيه ضمير؟ قول سعد قول بكر قول عمر قول خالد قول فاطمة قول ما فيه. هذا هو معنى ولا يضمر فيه

161
01:02:49.800 --> 01:03:07.450
لانه لا تستطيع ان تقول وفاعله ضمير فيه مستترا جوازا او لا وجود لي لماذا لفاعلا مضمر فيه فيكون بهذا قد خالف الفعل لان الفاعل يضمر فيه فاعله على سبيل الوجوب او

162
01:03:07.600 --> 01:03:31.750
الجواز ويكون خالف ايضا اسم الفاعل واسم المفعول. عندما تقول عوقب القاتل القاتل هنا الاعراب نائب فاعل اليس هو اسم فاعل اسم الفاعل لو سألتك عوقب القاتل وانت تعرف ان القاتل الذي عوقب هو زيد

163
01:03:32.150 --> 01:03:59.350
تقول لقد قتل زيد بكرا وحكم القاضي بمعاقبة القاتل الا يصح ان اسألك هنا؟ ومن هو القاتل؟ يقول هو زيد ازا القاتل هنا تحمل ضميرا او لم يتحمل يتحمل ضمير افراد وضمير تثنية وضمير جمع كذلك. عوقب القاتلان. فاقول لك

164
01:03:59.500 --> 01:04:22.000
هما فلان وفلان وعوقب قاتلة للاعرابي يقولون ان القاتل ان ال التي مع الاوصاف موصول اسمي اليس عندنا موصول حرفي موصول اسمي الداخل على اسم الفاعل والداخلة على اسم المفعول. موصول حرفي ولا موصول اسمي

165
01:04:22.550 --> 01:04:48.650
موصول اسمي لان هنا بمعنى الذي وبمعنى التي عوقبت القاتلة يعني عوقبت التي قتلت حمل المقتول حمل الذي قتلوا الا قتل قتل اذا الداخلة على الوصف الذي هو اسم الفاعل اسم المفعول هذا موصول اسمي

166
01:04:49.000 --> 01:05:05.950
طيب عوقب القاتل في في الاعراب عوقب فعلا ماض مبني لما لم يسمى فاعله. القاتل نائب فاعل مرفوع وعلامة رفعه الضمة الظاهرة على اخره ونسكت وما نقول وفاعله ضمير مستتر فيه وجوبا تقديره

167
01:05:06.000 --> 01:05:21.950
هو لكنه في الحقيقة فيه فاعل. لانني لو سألتك من القاتل ستقول هو عوقب القاتلان من القاتلان؟ هما فاسم فاعلي اسم المفعول يتحمل ضميرا. ولكننا اعتدنا في الاعراب على السكوت

168
01:05:22.050 --> 01:05:47.400
عنه والفعل يتحمل ضميرا. اما المصدر فلا يتحمل لا ضميرا مستترا ولا ضميرا مستترا وجوبا ولا مستترا هذا معنى قوله ولا ولا يضمر فيكون بهذا قال فالفعل وخالف الاوصاف التي يضمر فيها اسم الفاعل اسم المفعول الصفة المشبه الى اخره

169
01:05:48.150 --> 01:06:14.200
ثم قال ولا يلزم الفاعل ولا يلزم ذكر الفاعل يعني هذه ليست مفرعة عن قوله ولا يضمر فيه ولكن كالمفرعة الفعل يتحمل الضمير واحيانا يكون الاضمار واجبا واحيانا يكون جائزة

170
01:06:14.900 --> 01:06:37.900
الاوصاف تتحمل الضمير يضمر فيها لعدم استغنائها هل الفعل يستغني عن الفاعل لأ اذا الفاعل ان لم يكن ظاهرا فهو موجود وجوبا لماذا لعدم استغنائه عنه لعدم استغناء الفعل عليه

171
01:06:38.000 --> 01:06:52.950
لانه لا وجود لفعل بلا فعل واما اسم واما المصدر فلما خالف الفعل في انه لا يضمر فيه مطلقا لا يضمر فيه لا يتحمل الضمير خالفه ايضا في شيء اخر

172
01:06:53.800 --> 01:07:11.700
ما علة اضمار الفعل في ادمار الفاعل في الفعل وفيما وفي الاوصاف عدم الاستغناء هنا لا يلزم ذكر الفاعل. ما معنى قوله لا يلزم ذكر الفاعل لا تظنن انه يجب حذف الفاعل

173
01:07:13.850 --> 01:07:37.100
بل قد يذكر الفاعل وقد وقد لا يذكر ليس واجبا ان يكون له فاعل كما في المثال الذي قلته لكم يعجبني قول الصدقي اين الفاعل الصدقي مفعول به من حيث المعنى

174
01:07:37.800 --> 01:07:58.550
اين الفاعل؟ هل انت بحاجة له؟ لا اذا لا يلزم ذكر الفاعل كما في قوله تعالى او اطعام في يوم ذي مسغبة اطعام هذا المصدر يتيما هل ستضع له اطعامك اطعامك اطعامكما

175
01:07:58.900 --> 01:08:20.950
يعني حصول هذا الحدث الذي هو الاطعام اين الفاعل لا يلزم قد يقدر لا قلت لا تظنن بان قوله ولا يلزم ذكر الفاعل انه يجب حذف الفاعل بل الفاعل قد يكون موجودا

176
01:08:21.350 --> 01:08:47.200
وقد يكون مقدرا ولكنه لا يلزم انه دائما موجود وقد يستغنى عنه قد يستغنى عنه تقول مثلا اعجبني الشاي ضرب زيدا. قول الحق. اعجبني قول حقا من غير ان تنسبه الى

177
01:08:47.300 --> 01:09:07.300
احد اين الفاعل اغني عنه ولم تنسب الفعل هذا الفعل لفاعل معينة هذا معنى قوله ولا يلزم ذكر الفاعل يعني قد يحذف الفاعل يستغنى عنه ولا تقدره بخلاف الفعل وبخلاف الاوصاف

178
01:09:07.500 --> 01:09:43.700
فانها لا تستغني عن   وقلت كانه تعقيب على. قلنا لا يضمر فيه لا يتحمل ضميرا لماذا لانه ليس كالفعل في احتياجه الى الفاعل. ولانه ليس كالفعل في احتياجه للفاعل فانه قد لا يذكر

179
01:09:44.200 --> 01:09:59.750
هل ليس واجبا ان يكون له فاعل بل قد يكون له فاعل وقد لا يكون له فاعل نقف هنا وصلى الله وسلم وبارك على نبينا محمد وعلى اله واصحابه اجمعين والحمد لله رب العالمين

180
01:10:00.750 --> 01:10:10.750
