﻿1
00:00:01.000 --> 00:00:23.950
بسم الله الرحمن الرحيم. الحمد لله رب العالمين. وصلى الله وسلم وبارك على نبينا محمد وعلى اله واصحابه اجمعين اما بعد فما زال الكلام مستمرا في شرح باب حروف الجر

2
00:00:25.250 --> 00:00:59.700
اللقاء الماضي كنت قد شرحت معاني الى وحتى ومن ووصلت الى شرح معنى في قال ابن الحاجب رحمه الله تعالى واحسن اليه وفي للظرفية وبمعنى على وفي للظرفية وبمعنى على قليلا

3
00:01:00.350 --> 00:01:29.150
اذا انذكر معنيين اثنين فقط من جملة معاني في المتعددة المعنى الاول الظرفية وهو اصل او اشهر هناك فرق بين قول اصل وبين قول اشهر اذا هو اصل معاني فيه او هو اشهر معاني فيه. او هو اكثر ما تجيء عليه فيه من المعاني

4
00:01:29.150 --> 00:01:57.950
وهو المعنى الاكثر استعمالا قوله وبمعنى على قليلا اي وللاستعلاء قليلا. ومن قليلا نفهم ان الظرفية هي المعنى الاكثر دورانا واستعمالا من جملة معاني في بمعنى على يقصد بالمعنى الاشهر

5
00:01:58.200 --> 00:02:28.500
من معاني على واشهر معاني على او اصل ما تأتي عليه على من المعاني كما سيأتي لاحقا هو الاستعلاء  اما بالنسبة الظرفية فهذه الظرفية التي تدل عليها في اما ان تكون ظرفية تحقيقا

6
00:02:28.550 --> 00:02:59.450
كما نقول الكتاب في الحقيبة اي الحقيبة ظرف ووعاء والكتاب في داخلي الحقيبة هي الظرف الذي حوى او احتوى على الكتاب ونقول مثلا الطلاب في القاعة خالد في السوق فالقاعة الحقيبة السوق هي الظرف

7
00:03:00.350 --> 00:03:24.500
الذي في داخله هذا الذي عبرنا عنه او قلنا الطلاب الحقيبة الكتاب الناس الى اخره اذا الظرفية تحقيقا او الظرفية تقديرا يعني هذا الذي دخلت عليه فيه ليس ظرفا حقيقة

8
00:03:24.850 --> 00:03:59.700
لكنه بتقدير الظرف كانه ظرف يمكن ان يمثل لهذا المعنى للظرفية تقديرا في قولنا انا مهتم في حاجتك انا مهتم في حاجتك اي الحاجة صارت بالتقدير كالظرف الذي الاهتمام فيه واقع فيه

9
00:04:00.050 --> 00:04:48.850
هذا هو معنى الظرفية تقديرا اذا صارت عندنا الظرفية تحقيقا او تقديرا او مجازا الظرفية مجازا يقال مثلا  هذا المركوب في هذا الحمار عيب في هذا الحمار عيب هذا لما نقول مجاز لاننا جعلنا الحمار كالوعاء كالمكان

10
00:04:49.750 --> 00:05:25.250
الذي في داخله العيب او كالمكان الحاوي للعين نعم لان العيب هنا او الحمار هنا ليس ظرفا على سبيل الحقيقة ولكنه نزل منزلة الظرف الحاوي لهذا العين ارجع الى قوله تعالى وبمعنى على قليلا اذا قلت في مقابلتي قليلا كثيرا فكثيرا تكون في

11
00:05:25.250 --> 00:05:56.900
ظرفية وقليلا تكون بمعنى علا. والمعنى المقصود هنا من معاني على هو الاستعلاء ومجيء على ومجيء فيه بمعنى على مسألة خلافية بين البصريين والكوفيين مسألة خلافية بين البصريين والكوفيين  الكوفيون

12
00:05:57.150 --> 00:06:27.950
يرون ان في في قوله تعالى ولاصلبنكم في جذوع النخل ان فيه هنا بمعنى علا والتقدير والله اعلم. ولاصلبنكم على جذوع النخل لان المصلبين او لان المصلوبين لن يكونوا داخل الجذوع

13
00:06:28.550 --> 00:06:52.300
بل سيكونون عليها ولذلك قال الكوفيون ومن وافقهم ومن ذهب مذهبهم ان في هنا في قوله تعالى في النخل بمعنى على اي على نزوع النخل  البصريون يقولون ان في هنا على بابها

14
00:06:52.900 --> 00:07:23.200
ما معنى على بابها يعني للظرفية وليست بمعنى على التي للاستعلاء هنا في في قوله تعالى ولاصلبنكم في جزوعي في هنا للظرفية وافادت فوق الظرفية معنى المبالغة وتفسير ذلك على مذهب الكوفيين اي لاجعلنكم

15
00:07:23.600 --> 00:07:58.200
ثابتين في الجذوع ثبوتكم في امكنتكم من الارض يعني كأن الجذوع لشدة مبالغة قوة التصليب. وقساوة وقساوته كأن  صارت المكان الحاوي لهم كأنهم صاروا في داخلها مبالغة. لذلك هذا معنى قول البصريين ان في هنا على بابها اي للظرفية

16
00:07:58.200 --> 00:08:20.000
مبالغة وليست بمعنى على اذا الذي ذكره ابن الحاجب رحمه الله تعالى من معاني فيه ذكر معنيين اثنين الاول الظرفية وهو الاصل في معانيها وهو الكثير في استعمالاتها والثاني ان تكون بمعنى على

17
00:08:20.050 --> 00:08:53.750
ومجيئها بمعنى على محل خلاف بين بين البصريين والكوفيين بقي ان اقول ومن اشهر معاني في كذلك ان تكون للسببية هاي بمعنى باقي السببية كما في قوله تعالى لمسكم فيما افضتم فيه عذاب عظيم

18
00:08:53.850 --> 00:09:16.900
اين مسكم بسبب ما افضتم فيه عذاب عظيم وتأتي ايضا بمعنى مع اي للمصاحبة كما في قوله تعالى من قال ادخلوا في امم. قالوا ان المعنى والله اعلم اي مع امم

19
00:09:17.050 --> 00:09:46.600
ادخلوا مصاحبين لامم وقالوا ايضا من معانيها المقايسة المقايسة وهي الواقعة وهي في الواقعة بين مفضول سابق وفاضل لاحق. اي تكون للمقايسة اذا وقعت بين مفضول سابق وفاضل لاحق. كما في قوله تعالى فما متاع الحياة الدنيا

20
00:09:46.700 --> 00:10:13.000
الاخرة الا قليل اي فما متاع الحياة الدنيا والله اعلم مقايسة في الاخرة الا  وقالوا ايضا من معانيها ان تكون بمعنى الى الغائية ومر معنا الكلام في الى نحو قوله تعالى ولو شئنا لبعض

21
00:10:13.000 --> 00:10:34.600
اثنى في كل قرية نذيرا. قالوا والله اعلم ان التقدير ولو شئنا لبعثنا الى كل قرية نذيرا وقالوا من معانيها ايضا ذكروا من معانيها التبعيض بمعنى من التبعيضية. وسبق ان ذكرت ان اشهر معاني

22
00:10:34.950 --> 00:10:59.250
آآ الى هي الغائية الزمانية او المكانية وان اشهر معاني من التبعيض وكما هو اشهر معاني على الاستعلاء واشهر معاني في الظرفية واشهر معاني حتى التي مرت معنا ايضا اه الانتهاء الغائية المكانية او الزمانية

23
00:10:59.850 --> 00:11:34.200
اما مثال من التي بمعنى من التبعيضية كما تقول اخذت في قرب العصير اخذت في شربي واما بمعنى الباء ومثلوا له بقولهم وقف خالد المدخلي اي بالمدخلي. اي ملاصقا للمدخل. فهنا بمعنى الباء يعني للملاصقة لانه

24
00:11:34.200 --> 00:12:00.000
ومن اشهر معاني الباء الملاصقة اذا نرجع الى آآ معاني فيه قلت ذكر لها الظرفية وقلت الظرفية اما تحقيقا او تقديرا او مجازا وذكر المعنى الثاني بمعنى علا وهو محل خلاف بين البصريين

25
00:12:00.100 --> 00:12:20.200
والكوفيين في قوله تعالى ولاصلبنكم في جزوع النخل. البصريون قالوا ان على في هذه الاية على بابها والكوفيون قالوا هي بمعنى على الاستعلائية اقول بهذا قد وصلت الى الكلام في معاني الباء

26
00:12:21.250 --> 00:12:58.650
قال رحمه الله تعالى واحسن اليه والباء للالصاق الباء للانصاق. والالصاق اشهر معاني الباء والاستعانة اي وللاستعانة والمصاحبة والتعدية والمقابلة والظرفية وزائدة اي وتأتي زائدة لاحظوا ان العطف هنا برفع زائدة

27
00:12:58.700 --> 00:13:30.450
الزيادة اذا كما مر معنا في شرح في شرح من تذكرون في شرح من قال فمن للابتدائي والتبييني والتبعيض وزائدة هنا استئنافية وزائدة بالرفع وهنا كذلك وزائدة بالرفع هذا يشير الى ان الزيادة لا تعد معنى من المعاني

28
00:13:32.450 --> 00:14:04.250
انما هو حال الالصاق والاستعانة الى اخره ولو كانت من جملة المعاني لقال للالصاق والاستعانة والفصاحة والتعدية والمقابلة والظرفية والزيادة  في الخبر قال وزائدة في الخبر للاستفهام والنفي قياسا وفي غيره سماعا

29
00:14:06.850 --> 00:14:32.750
اذا وتأتي زائدتان وزيادتها محل زيادتها ان تكون داخلة على خبر وزائدة في الخبر ولكن هذا الخبر ينبغي ان يكون في سياق الاستفهام والنفي هذا معنى قولي وزائدة في الخبر في الاستفهام والنفي قياسا

30
00:14:33.000 --> 00:15:02.700
قياسا اي زيادتها مقيسة اذا دخلت الباء على الخبر الواقع في سياق استفهام او نفيين وسيأتي مزيد من التوضيح لهذه النقطة. قال وفي غيره اي وزيادة الباء داخلة على غير الخبر الواقع في سياق النفي والاستفهام زيادة سماعية مقصورة على السماع

31
00:15:03.250 --> 00:15:29.650
قال وفي غيره سماعا وفي غيره سماعا وفي غيره اي في غير الخبر الواقع في سياق في غير الخبر مطلقا او في غير الخبر الواقع في في غيره اي في غير الخبر الواقع في سياق النفي والاستفهام

32
00:15:29.650 --> 00:15:55.200
او في غير الخبر مطلقا ان وقعت في سياق الخبر عند وقعت داخلة على خبر في سياق نفي واستفهام كانت الزيادة قياسية ان دخلت على غير الخبر فالزيادة سماعية. ان دخلت على خبر ليس واقعا في سياق النفي والاستفهام فالزيادة ايضا

33
00:15:55.200 --> 00:16:21.600
ارجع الى تعداد ما ذكره او الى ايضاح ما ذكره من المعاني قال والباء للالصاق والالصاق هو اصل معاني الباء وبعض شراح الكافية قال ويمكن ان ترد جميع المعاني المذكورة

34
00:16:21.600 --> 00:16:43.150
يمكن ان ترد الى الالصاق طبعا بشيء من التأويل وربما بشيء من التأويل والتكلم كما قيل في معاني من من النحات من قال ان المعنى الاصل في معاني منه هو الابتداء ويمكن ان يرد ما سواه من المعاني المذكورة لمن الى

35
00:16:43.150 --> 00:17:22.700
الابتدائي بشيء من التأويل كذلك فاذا قلت مررت اشهر الامثلة هو قولهم مررت مررت بالسوري اي كان مروري ملاصقا للسور مرارته السوري اي كان مروري ملاصقا ليه السوري الالصاق يجب ان نتنبه هنا الى ان الالصاق

36
00:17:22.850 --> 00:17:47.800
اما ان يكون الفاقا حقيقيا او الصاقا مجازيا كما قلنا في الذي ذكرناه في الظرفية من معاني في ظرفية تحقيقا او تقديرا او مجازا اما الانصاق التحقيقي او الحقيقي كما

37
00:17:47.850 --> 00:18:19.800
آآ سمعتم مررت بالسوري امسكت بيده يعني كان الامساك مني ملاصقا ليده او مثلا الصاق مجازي كما نقول مررت بالمعهد مررت معهدي اذا الالصاق مجازي او حقيقي ويقال هو اصل المعاني ويقال اي اصل معاني الباء ويقال ايضا

38
00:18:19.800 --> 00:18:49.200
يمكن ان ترد جميع معاني الباء ما عدا الالصاق يمكن ان ترد الى الاصاق يعني اذا قلت امسكت زيدا من غير باء امسكت زيدا احتمل ان تكون انتقد باشرته بنفسك. يعني الامساك ملاصق منك لزيد

39
00:18:49.600 --> 00:19:24.600
واحتمل ان تكون الكلام منعته من التصرف من غير مباشرة له فاذا قلت امسكت بزيدت الباء هنا لتدل على المباشرة منك هذه المباشرة افادتها زيادة الباقي قال للالصاق والاستعانة والغالب في دلالات الباء التي الاستعانة ان تكون داخلة على الة

40
00:19:24.650 --> 00:19:59.850
كما تقول قطعت بالسكين كتبت بالقلم طعنت بالخنجري وصلت بالسيارة الباء التي للاستعانة غالبا ما تكون او تكون من اشهر استعمالاتها ان تكون داخلة على او متصلة بالة متوسطة هذه الالة

41
00:19:59.850 --> 00:20:53.850
اهذه الباء ستكون متوسطة بين الفاعل والمفعول او بين الفاعل والمنفعل. كما تقول قطعت بالسكين قطعت     المعنى الثالث المصاحبة يقول بعتك الدار باثاثها بعتك الصندوق بما فيه بما فيه اي مع ما فيه والمصاحبة هنا اي بمعنى مع او مصاحبا لما

42
00:20:53.950 --> 00:21:30.150
وكذا بعتك البيت باثاثه. بعتك الدار باثاثها. بعتك الصندوق بما فيه قال للالصاق والاستعانة والمصاحبة تعدية  التعدية والمقصود بالتعدية هنا هي تعدية الفعل القاصرين كما في قوله تعالى واذا مروا باللغو

43
00:21:30.250 --> 00:22:11.900
مروا كراما وكما في قولنا خرجت بزيد ذهبت  قال وللمقابلة والتعدية والمقابلة تقول بعته الدار بالف. بعته الدار بالف الالف هنا في مقابلة المبيع الثمن الذي هو الالف في مقابلة المبيع الذي هو الدار

44
00:22:12.350 --> 00:22:50.600
اذا للمقابلة قال والظرفية اي وبمعنى في يقول زيد بالبيت بالبيت اي زيد في البيت  بالدار اي زيد في الدار سافرت بالليل اي سافرت في الليل ومن المعاني ايضا مما لم يذكره ان تكون للسببية

45
00:22:51.250 --> 00:23:30.450
ان تكون للسببية كما في قولنا اخذ عاقبته بذنبه اي بسببي به قطعت يده بسرقته اي قطعت يده بسببي سرقته يولد بشهادة الزور اي بسبب شهادته  قال رحمه الله تعالى وزائدة

46
00:23:32.050 --> 00:24:00.650
وزائدة في الخبر استفهام والنفي قياسا اولا اقول ان زيادة الباء على ضربين اما ان تكون قياسية واما ان تكون مقصورة على السماع ابن الحاجب رحمه الله تعالى هنا في كافية

47
00:24:01.050 --> 00:24:50.200
جعل الباء الزائدة قياسا هي تلك الباء على الخبر بشرط بشرط ان يكون هذا الخبر واقعا في سياق استفهام او نفي اما الباء غير الداخلة على الخبر فزيادتها سماعية والباء الداخلة على غير الخبر

48
00:24:50.300 --> 00:25:22.750
عفوا على خبر ليس في سياق النفي والاستفهام فزيادتها سماعية كذلك المعهود هذا مذهب ابن الحاجب رحمه الله تعالى ساعلق على قوله في الاستفهام قوله في الاستفهام يوهم انه اذا وقعت الباء داخلة على خبر في سياق مسبوق باستفهام مطلقا

49
00:25:22.900 --> 00:25:48.100
سواء كان هذا الاستفهام بالهمزة او بهل او باي اسم من اسماء الاستفهام والذي قرره النحات ان الاستفهام هنا محصورا في كونه استفهاما بهل في هل دون غيرها اذا استفهام

50
00:25:48.500 --> 00:26:33.650
محصور  كونه واقعا بعد بكونه بهل بالذات او خبر واقع بعد استفهام بهل حصرا دون غيرها من ادوات الاستفهام ياتي مزيد من التوضيح نعم بالنسبة لهل المتفق عليه الباءة تأتي زائدة

51
00:26:34.050 --> 00:26:59.950
اذا كانت داخلة على خبر بعد هل داخلة على خبر بعد هل هذا هو متفق هذا هو المتفق عليه سمعت او جاءت الباء زائدة داخلة على خبر واقع في سياق استفهام بهل

52
00:27:00.250 --> 00:27:27.700
هذا محل اتفاق ولكن الخلاف هل الخبر المسبوق بهل المجرور بالباء الزائدة زيادة الباء في هنا قياسية او سماعية مذهب ابن الحاجب هنا انها قياسية مذهب ابن الحاجب ومن وافقه ابن الحاجب ومن وافق ابن الحاجب

53
00:27:28.950 --> 00:27:51.200
غير اصحاب هذا المذهب يرون ان الزيادة هنا اقصد الباء الداخلة على خبر واقع في سياق استفهام حصرا دون غيرها من ادوات الاستفهام الزيادة هنا سماعية وليست قياسية مثاله قولنا هل زيد بقائم

54
00:27:52.050 --> 00:28:18.900
هل زيد  ستقولون هذا تركيب غريب نعم غريب ولكنه مسموع سمع نقل ان من العرب من قال هل زيد بقاء فاذا قلت وكيف وقعت هل كيف دخلت هل على خبر

55
00:28:19.450 --> 00:28:46.650
اه كيف دخلت الباء الزائدة على خبر هل يقال انما سوغ ذلك مشابهة هل  النافية لما ليس معلوم انه من مواضع زيادة الباء الداخلة على الخبر تلك الباء الداخلة على

56
00:28:46.650 --> 00:29:03.250
ليس وهو نفي وتلك الباء الداخلة على خبر ما النافية اختي ليس وهذا يرجع بنا الى قوله وزائدة في الخبر في الخبر في الاستفهام والنفي يقصد النفي بليس خبر ليس

57
00:29:04.350 --> 00:29:37.450
وخبر ما اختي ليس فزيادة الباء على خبر ليس انا سعيد بحاضر ليس سعيد بحاضر ما ربك بظلام اليس الله بكاف دخول الباء على خبر ليس وعلى خبر ما اختي ليس موضع من مواضع الزيادة القياسية

58
00:29:38.300 --> 00:30:02.400
واما دخولها على هل قالوا انما صح دخوله او انما سمع وجاء دخولها الباء الزائدة على خبري هل لان الاستفهام من جملة ما يقال فيه الشبيه بالنفي لانهم عادة يقولون السياق غير الموجب ذاك المسبوق بنفي

59
00:30:02.450 --> 00:30:31.450
او شبهه وشبه النفي المقصود عادة الاستفهام والنهي والدعاء والتمني والترجي الى اخره فكما قيل ما زيد بقائم ليس زيد بقائم وما زيد الا قائم قيل كذلك هل زيد بقائم

60
00:30:32.350 --> 00:30:50.100
كما يقال ما زيد بقائم وما زيد الا قائم وهل تقع موقع ما؟ هل زيد الا قائم وقعت ايضا هل موقع ما في قولنا ما زيد بقائم؟ هل زيد بقائم

61
00:30:51.450 --> 00:31:15.750
نوضح هذه النقطة مرة ثانية يقال ما زيد بقائم وما زيد الا قائم وهل تقع موقع ما في قولنا ما زيد الا بقائم سمع ايضا. هل زيد الا بقائم وكما تقول ما زيد بقائم تقول كذلك هل زيد

62
00:31:15.900 --> 00:31:42.550
قائم فانما دخلت الباء الزائدة على خبر هل لوقوعها الموقع ما النافية ومعلوم ان الباء تقاس زيادتها داخلة على خبر على الخبر الواقع في سياق النفي لذلك ايضا جعلت زيادتها داخلة على الخبر الواقع في سياق شبه النفي

63
00:31:42.550 --> 00:32:12.150
وهو الاستفهام بهل حصرا ايضا جعل من قيادة المقيسة على رأي ابن الحاجب. وهذه الزيادة في خبر هل عند غير ابن الحاجب  وليست قياسية نرجع الى قوله رحمه الله تعالى وفي غيره سماع

64
00:32:12.650 --> 00:32:44.700
في غيره  حتى اوضح هذه النقطة اقول ان النوحات او ان اللغويين قد ذكروا ان الباء وقعت زائدة في ستة مواضع وقعت زائدة في ستة مواضع الستة منها قياسية ومنها سماعية

65
00:32:46.250 --> 00:33:11.550
عرفنا القياسية الباء الداخلة على خبر واقع في سياق النفي والمقصود به خبرنا ان اختي ليس او خبر ليس وايضا على رأي ابن الحاجب الخبر الواقع في سياق الاستفهام ليس مطلقا المقصود هل الاستفهمية

66
00:33:12.400 --> 00:33:39.050
اذا وانا اعدد الستة كل نوع مما ذكره ابن الحاجب من هذه الثلاثة خبر ما اختي ليس وخبري ليس والخبر الواقعي بعد هل قياسي نخرج هل فندخلها بالسماع مع على مذهب غيره؟ فيكون القياسي فيكون القياسي موضعين

67
00:33:39.050 --> 00:34:06.900
السماعي اربعة لان مواضع زيادة الباء ستة اول موضع تزاد مع الفاعل قال المرادي في الجنة وزيادتها يقصد زيادة الباء معه اي مع الفاعل ثلاثة اضرب لازمة وجائزة في الاختيار وواردة في الاضطرار

68
00:34:07.050 --> 00:34:32.700
جائزة في الاختيار اي في ساعة الكلام واردة في اضطرار اي في ضرورة الشعر ابن هشام في مغنيه قال الكلام نفسه ولكن في الفاظ مختلفة قال وزيادتها يقصد زيادة الباء فيه اي مع الفاعل واجبة وغالبة وضرورة

69
00:34:33.250 --> 00:34:57.600
المراد قال لازمة تقابل واجبة ضرورة تقابل واردة في الاضطرار بقيت غالبة في عبارة ابن الحاجب عبر عنها المرادي بقوله وجائزة في الاختيار اللازمة الواجبة تلك التي مع فاعل افعل في التعجب

70
00:34:57.850 --> 00:35:26.300
على مذهب سيبويه وجمهور البصريين كما نقول اكرم بزيد على مذهب سيبويه وجمهور المصريين وهي ايضا لازمة على مذهب من جعلها زائدة مع المفعول والغالبة الجائزة في الاختيار الغالبة على رأي ابن هشام

71
00:35:26.450 --> 00:35:48.300
او الجائزة في الاختيار على رأي المرادي هي التي مع فاعل كفى. انا الان اعدد اضرب او الاضرب الثلاثة لزيادة الباء مع الفاعل الغالب وهي الجائزة في الاختيار على رأي المرادي مع فاعل كفى. الذي بمعنى حسب

72
00:35:48.700 --> 00:36:15.900
كفى بالله شهيدا او يعني حسبك الله  قال ابو جعفر ابن الزبير فان كان بمعنى وقع لم تزد ان كان كفى بمعنى وقى لم تزد في فاعله كما في كفى الله المؤمنين القتال اي وقى الله

73
00:36:16.000 --> 00:36:41.100
المؤمنين القتال واما الواو الواردة في الاضطرار يعني الزائدة ضرورة شعرية ففي ابيات محفوظة. منها قول الشاعر الم يأتيك يأتيك طبعا بالياء والانباء تنمي بما لاقت لبون بني زياد. يعني ما الم يأتيك طبعا الاصل لم يأتك

74
00:36:44.750 --> 00:37:05.100
ويأتيك ضرورة او يقال اشبع كسرة الياء الم يأتيك والانباء تنم ما لاقت الم يأتك ما فهنا ما فاعل ودخلت الباء على الفاعل ومثله ايضا قول الشاعر الا هل اتاها والحوادث جمة بان امرأ القيس

75
00:37:07.100 --> 00:37:29.650
يعني هل اتاها ان امرأ القيس فالمصدر المؤول من ان وما دخلت عليها اه في محل رفع فاعل الموضع الثاني مما تزاد معه الباء هو المفعول. اذا الموضوع الاول ان تزاد مع الفاعل. الثاني ان تزاد مع المفعول

76
00:37:29.650 --> 00:37:55.400
قيادتها مع المفعول غير قياسية زيادتها مع المفعول غير قياسية مع كثرة مجيئها زائدة مع المفعول ومن ذلك قوله تعالى ولا تلقوا بايديكم الى التهلكة اي التقدير والله اعلم لا تلقوا ايديكم الى التهلكة

77
00:37:56.250 --> 00:38:22.450
ومنه ايضا قوله تعالى وهزي اليك بجذع النخلة التقدير والله اعلم وهزي اليك جذع النخلة ومن وايضا قوله تعالى هل يمدد بسبب كيف ليمدد سببا ومنه ايضا ومن يرد فيه بالحاد

78
00:38:22.650 --> 00:39:12.700
التقدير والله اعلم ومن يرد فيه الحادا  الموضع الثالث من مواضع زيادتها مع المبتدأ كما في قولنا بحسبك زيد اي حسبك زيد وبحسبك حديث الموضع الرابع مع الخبر غير الواقع في سياق مع الخبر مطلقا وقلنا مع الخبر

79
00:39:12.850 --> 00:39:30.350
مقيس ان وقع الخبر في سياق نفي بما اختي ليس او بليسة او في سياق اتفاقا ما على مذهب الجميع او في خبر في سياق استفهام بهال على رأي ابن الحاجب ومن هو على هذا المذهب

80
00:39:32.500 --> 00:39:53.200
في خبر ليس كما في قوله تعالى اليس الله بكاف عبده في خبر ما اختي ليس وما ربك بظلام للعبيد هذي ما اخت ليس يعني ماء الحجازية وفي زيادتها بعد ما التميمية خلاف

81
00:39:53.800 --> 00:40:19.150
اذا زيادتها بعدما اختي ليس العاملة. واما زيادة الباء في خبر ما التميمية اي المهملة خلاف منعه الفارسي ابو علي ومنعه الزمخشري واجازه اخرون لسماعه في اشعار بني تميم وفي زيادة الباء في خبر لا النافية للجنس ايضا خلاف

82
00:40:19.500 --> 00:40:40.250
اذا في زيادة الباء في خبر ما التميمية خلاف وفي زيادة الباء في خبر لا النافية للجنس خلاف وممن اجازهم على النا في ابو علي الفارسي وابن ما لك ومثلوا ذلك بقول العرب لا خير بخير

83
00:40:41.100 --> 00:41:08.600
بعده النار لا خير بخير اي لا خير خير بعده النار وسمع ايضا زيادتها في خبر لا اختي ليس اتفاقا في خبر ما اختي ليس سمع زيادتها في خبر لا اختي ليس

84
00:41:08.900 --> 00:41:33.200
لقول سواد وكن لي شفيعا يوم لا ذو شفاعة بمغن يعني يوم ليس ذو شفاعة مغنيا وكن لي شفيعا يوم لا ذو شفاعة بمغن فتيلا. عن سواد ابن قارب وسمع ايضا زيادتها في خبر ان اختي ليس

85
00:41:33.300 --> 00:41:52.750
اذا سمعت زيادتها في خبر لا اختي ليس سياسية زيادتها في خبر ما اختي ليس سمعت في خبر لا اختي ليس وفي خبر ان اختي ليس انشد ابن مالك فان تنأى عنها حقبة لا تلاقيها

86
00:41:54.150 --> 00:42:22.450
يعني على هذه الحالة فانك مما احدثت بالمجرب فانك مما احدثت  الباء هنا زائدة بالمجرب وسمعت زيادتها ايضا في خبر لكن قال الشاعر ولكن اجرا لو فعلت بهين ولكن اجرا لو فعلت

87
00:42:22.800 --> 00:42:52.250
هين الاصل ولكن اجرا لو فعلت هين وسمع زيادتها ايضا في خبر ليتا في خبر ليت كقول الفرزدق يقول اذا اقلولا عليها الا ليت ذا العيش اللذيذ بدائمي ليت  اسم ليت

88
00:42:53.350 --> 00:43:15.250
العيش بدله الذي ذنعته بدائمي يقصد دائم ليت ذا العيش دائم وسمعت ايضا زيادتها في خبر فعل ناسخ منفي لقول الشاعر وهو الاعشى وان مدت الايدي الى الزاد لم اكن باعجلهم

89
00:43:15.900 --> 00:43:49.300
ان لم اكن اعجلهم اذ اجشع القوم اعجل ومنه ايضا في خبر فعل ناسخ دعاني اخي والخيل بيني وبينه فلما دعاني لم يجدني بقعدتي اي لم يجدني وظاهر كلام عدد من النحات ان هذا الذي ذكرته مما يجوز القياس

90
00:43:49.700 --> 00:44:20.950
ومما سمع ايضا زيادة فيهم ومما سمعت فيه الباء زائدة بعد هل قول الشاعر الا هل اخو عيش لذيذ فداءني الا هل اخو عيش لذيذ بدائم. فدخلت الباء هنا على خبر هل

91
00:44:21.100 --> 00:44:43.500
وقلت ان ابن الحاجب وفاقا لعدد وفاقا لمن سبقه ومذهب من لحق به ووافقه يرى ان زيادة هل زيادة الباء في في خبري هل قياسية واما الخبر الموجب يعني غير الواقع بعد ما النافية

92
00:44:44.650 --> 00:45:07.600
او ليس النافية او اخواتي ان لا الناسخة قلنا وليت ولعل ذكرنا ليت وذكرنا لكن اما الخبر الواقع بعد غير ما وغيري ليس وغير اخواتي ما وغيري لا النافية مم

93
00:45:08.000 --> 00:45:42.450
للجنس وغير اخواتي ان ما ذكرته اذا هو الخبر الموجب هذا غير مقيس قال الشاعر فلا تطمع ابيت اللعن فيها فلا تطمع ابيت اللعنة فيها ومنعكها بشيء يستطاع ومنعكها بشيء

94
00:45:42.550 --> 00:46:06.400
الباء هنا قالوا زائدة في خبر موجب الموضع الخامس من مواضع زيادة الباء. قلنا الاول الفاعل الثاني المفعول الثالث المبتدأ الرابع والخبر وفيه تفصيل الخامس النفس والعين في سياق التأكيد

95
00:46:06.500 --> 00:46:40.200
يقال جاء زيد نفسه عينه ويقال جاء زيد بنفسه وبعينه السادس والاخير من مواضع زيادة الماء الحال المنفية وانما سمع مجيء زيادة الباقي مع الحالة المنفية قياسا على مجيء هزا زائدة داخلة على الخبر. لانهم او لان اوجه الشبه بين الحال والخبر

96
00:46:40.200 --> 00:47:06.850
كثيرة جدا فكما ان دخول الباء على الخبر  الواقع في سياق غير موجب في سياق النفي مقيس وكثير لذلك سمع دخول الباء زائدة على الحال لشبه الحال. على الحال المنفية فتكون اشبهت الخبر المنفي. والحال تشبه الخبر

97
00:47:06.850 --> 00:47:41.800
فالحال منفية تشبه الخبر المنسي ذكر هذا ابن ما لك واستدل عليه بقول الشاعر الشاعر كما رجعت خائبة ركاب فما رجعت في خائبة ركاب حكيم بن المسيب منتهاها كيفما رجعت خائبة وهو الحال

98
00:47:44.050 --> 00:48:08.300
كما رجعت قائمة فخائبة حال منفية وصح دخول الباء عليها لمشابهة الحال الخبر ومنه كذلك ومن هذا اي مع الخبر المنفية قول الاخر ان دعيت الى بأساء داهمة كائن دعيت الى بأس اذاهمة

99
00:48:10.550 --> 00:48:51.800
فمن بعثت ولا وكيل فمن بعثت بمزؤود يعني فمن بعثت مزؤودا واعترض على هذين البيتين يعني بعبارة اخرى على دخول الباقي على الحال المنفية اعترض بانه يمكن ان يقال لا حجة في هذين البيتين

100
00:48:51.800 --> 00:49:17.950
جواز ان تكون الباء فيهما باء الحال والمعنى فما رجعت خائبة وفاء وفمن بعثت بشخص مسئول نرجع الى قول ابن الحاجب رحمه الله تعالى وفي غيره سماعا يعني في غير مواضع القياس

101
00:49:18.300 --> 00:49:42.850
يعني في غير الخبر الذي في سياق الاستفهام وقلت يعني في غير الاستفهام يقصد في غير الخبر الواقع بعد هل وفي غير الخبر الواقع بعد النفي  اختي ليس او النفي بليس على مذهب

102
00:49:42.900 --> 00:50:04.600
على المتفق عليه بين الجميع او فيما عددته ايضا من مواضع الخبر بعد ان اختي ليس ولا اختي ان وان اختي ليس الى اخره مما عددته اذا في غيره اي في غير الخبر الواقع في سياق

103
00:50:04.700 --> 00:50:22.200
استفهام بهال وفي غير الخبر الواقع في سياق النفي وفي غير انواع الخبر التي ذكرتها ثم جعل هذا الذي ذكرته قبل قليل من جملة المقيس. في غير هذه المواضع الزيادة

104
00:50:22.500 --> 00:50:43.500
جماعية طبعا بنقول الحاجب جعل القياسية انواعا ثلاثة الخبر الواقع زيادة الباء مع خبر ما اختي ليس وزيادة الباء مع خبري ليس نفسها وزيادة الباء مع الخبر المسبوق بهل فيما عدا هذه الثلاثة الزيادة

105
00:50:43.550 --> 00:51:07.800
قال اذا وفي غيره سماعا مثل بحسبك زيد الباء في قولنا بحسبك زيد دخلت على غير الخبر وغير الخبر هنا في هذا المثال هو المبتدأ دخلت على مبتدأ فحسب مبتدأ

106
00:51:07.900 --> 00:51:24.800
وزيد خبره الباء يقال في اعرابها الباء حرف جر زائد لا محل له من الاعراب وحسبي لنا طريقتان في اعرابه اما ان نقول اسم مجرور لفظا مرفوعا محلا على الابتداء وزيد الخبر

107
00:51:24.850 --> 00:51:56.700
واما ان نقول حسبي مبتدأ مرفوع وعلامة رفعه الضمة المقدرة منعا من ظهورها اشتغال المحل بحركة حرف الجر  الزائد  آآ قال وفي غير سماع المثل بحسبك زيد والقى بيده. يريد بمثال القى بيده يعني الداخلة

108
00:51:56.700 --> 00:52:22.000
وعلى المفعول لان التقدير القى بيده يعني القى يده القى بيده الى التهلكة  القى يده الى التهلكة القى بنفسه الى التهلكة يعني القى نفسه الى التهلكة ومثله قوله تعالى ولا تلقوا بايديكم

109
00:52:22.100 --> 00:53:00.350
الى التهلكة قالوا ان المعنى والله اعلم ولا تلقوا ايديكم الى التهلكة آآ نرجع الى الباء مرة ثانية قال حتى انهي الكلام في الباء طبعا قبل ان انهي اقول نسي ان يتكلم

110
00:53:02.700 --> 00:53:33.250
اه اقول آآ قالوا ان الباء لا تخلو من احوال ثلاثة اما اختصاص الفعل بما بعدها اختصاص الفعل بما بعدها مررت بزيد واما اتصال الفعلي بما بعدها فيه بفلان داء

111
00:53:34.650 --> 00:54:13.700
واما عملوا عمله به مثل كتبت بالقلمي وقطعت بالسكين وطعنت خنجري اذا صارت الباء كما ترون داخلة كما ترون صارت الباء داخلة على الفاعل وعلى المفعول على الفاعل وعلى المفعول

112
00:54:14.250 --> 00:54:51.900
وعلى المبتدأ وعلى الخبر وكما ترون ما تدخله الباء الزائدة او ما تدخل عليه الباء الزائدة صار الفاعل المفعول المبتدأ الخبر اربعة. الخامس النفس والعين بشرط التأكيد بشرط وقوعهما في سياق التأكيد السادس الحال المنفية وفي هذا الاخير خلاف

113
00:54:51.950 --> 00:55:15.750
كما بينت لكم من قبل وصلت الى الكلام او الى شرح ما تأتي عليه اللام قبل ان انتقل الى شرح ما تأتي عليه اللام يجب ان نتنبه الى انه لم يذكر هنا باء القسم

114
00:55:15.950 --> 00:55:48.300
لم يذكر هنا باء القسم بك يا رب اقسمت بالله تالله والله هذه احرف القسم لم يذكر باء القسم علما بان باء القسم اصل حروف القسم اصل الثلاثة الباء والواو والتاء هي الباء او بعبارة اخرى ام احرف القسم

115
00:55:48.450 --> 00:56:22.450
هي الباء اذا صارت الباء على هذا اصلية لها عدد من المعاني او زائدة او للقسم اصلية لها عدد من المعاني او زائدة حول القسم. الان انتقل الى الكلام في معاني

116
00:56:22.850 --> 00:56:49.550
قال رحمه الله تعالى واحسن اليه واللام للاختصاص وتذكروا معي انه دائما يبدأ بالمعنى الذي هو اصل معاني كل حرف او هو الاشهر والاكثر استعمالا واصل معاني اللام هنا اقول من اشهر معاني اللام

117
00:56:49.800 --> 00:57:26.500
ان تكون للاختصاص. اذا قال واللام للاختصاص اللام للاختصاص  تعليمي والتعليم. هذا المعنى الثاني وزائدة اي وتأتي ايضا زائدة تأتي ايضا زائدة وبمعنى عن وبمعنى الواو في القسم للتعجب اذا وبمعنى واو القسم

118
00:57:27.950 --> 00:58:25.050
وبمعنى الواو في القسم للتعجب يعني في سياق التعدد وسأوضح هذا اذا اللام للاختصاص مثال ذلك ان يقال الحلاوة العسل هاي الحلاوة خاصة العسلي الحلاوة خاصة بالعسل وللتعليل يقول جئت

119
00:58:26.800 --> 00:58:53.450
لاستفيد اي للاستفادة زرتك لتكرمني اتيت للعطاء جئت للسمن اي من اجل السمن. لهذه العلة جئت للمال اي لكي تعطيني مالا لهذه العلة اذا هذا هو معنى التعليم من اختصاصي

120
00:58:54.000 --> 00:59:31.200
والتعليل  ايضا طالما ذكر الاختصاص فيقال مما يعني يشابه الاختصاص يقولون للملك بضم الميم او الملكي او الملكي بفتحها او كسرها الميم مثلثة ولشبه الملك شبه المالكي شبه الملكي الى اخره

121
00:59:31.250 --> 00:59:56.750
ويقال للاستحقاق ويقال للاختصاص بين هذه الاربعة تداخل متى يقال الماء الباء اللام للملك اذا كانت داخلة على ما يصح منه التملك يقول هذه الساعة لزيد اي ملك زيد اما ان كانت داخلة على ما لا

122
00:59:57.750 --> 01:00:31.600
يصح منه التملك فيقال هذه لشبه الملك رأيتني احمل سجادة لمن هذه السجادة؟ فاقول السجادة للبيت البيت لا يملك البيت مملوك. السجادة هذه المصابيح للمسجد هذا المفتاح للسيارة اذا كانت داخلة اللام على ما لا

123
01:00:31.900 --> 01:00:56.600
يصح منه التملك سلام لشبه الملك او يقال للاختصاص او يقال للاستحقاق مثل الحمد لله قالوا هنا يقال ان اللام هنا للاستحقاق اي الحمد مستحق لله سبحانه وتعالى الشكر لله

124
01:00:57.300 --> 01:01:25.600
الشكر لك يا فلان والاختصاص كما قلنا الحلاوة للعسل اذا صار عندنا الملك وشبه الملك والاختصاص والاستحقاق وبين هذه الاربعة تداخل وعموم وخصوص. وينبغي ان يفهم ايضا ان تنبه الى ان الاختصاص اعم من الملك

125
01:01:29.800 --> 01:02:02.550
لان كل ملك اختصاص من غير عكس وليس كل اختصاص ملكا  وتأتي اللام ايضا وصلنا الى قوله وزائدة وصلنا الى قوله وزائدة اللام الزائدة الكلام فيها طويل كالكلام الباء الزائدة

126
01:02:03.950 --> 01:02:35.300
المرادي رحمه الله تعالى في الجنة يقول زيادة اللام دربان او اعاني زيادة اللام ضربان مطردة وغير مطردة الكلام في زيادة اللام سيكون في اللقاء القادم باذن الله تعالى نقف هنا منهيا هذا اللقاء وصلى الله وسلم وبارك على نبينا محمد

127
01:02:35.350 --> 01:02:53.000
وعلى اله واصحابه اجمعين والحمد لله رب العالمين اولا واخرة