﻿1
00:00:00.700 --> 00:00:36.650
بسم الله الرحمن الرحيم الحمد لله الحمد لله الحمد لله وصلى الله وسلم على نبينا وقائدنا وقدوتنا محمد  اما بعد فالكلام الان في تاء التأنيث قال ابن الحاجب رحمه الله تعالى واحسن اليه تاء التأنيث الساكنة

2
00:00:37.600 --> 00:01:11.750
تلحق الماضي لتأنيث المسند اليه اذا تاء هي للتأنيث خرجت في هذا الفاعل لانها ما زيدت لغرض التأنيث وانما زيدت جناية عن فاعل هو الواحد في مثلي جلست او هو الواحد المتكلم او الواحد المخاطب جلست او الواحد المخاطبة

3
00:01:11.750 --> 00:01:41.550
فتاء هذه للتأنيث زائدة بغرض الدلالة على تأنيثه فتخرج بهذا تاء الفاعل ولما قال الساكنة خرجت من هذا الوجه ايضا تاء الفاعل لانها  ثم تاء التأنيث هذه تاء زائدة في حين ان تاء الفاعل كلمة برأسها ولا يقال تاء زائدة

4
00:01:42.050 --> 00:02:01.300
يعني التاء في جلست انطلقت في انطلقت انطلقت هذه لا يقال تاء زيدت في اخره بل هذه كلمة ثانية لاني جلست جلست تعادل سعد في قولنا جلس سعد لان الضمير في العربية

5
00:02:02.250 --> 00:02:19.850
هو اختصار للاسم الظاهر ومن اغراض العربية الاختصارات ومن اوجه الاختصارات الضمائر. باب الضمائر باب للاقتصار نعم اذا خرج التاء الفاعل وفي قوله الساكنة ايضا تخرج كذلك تاء الفاعل لانها

6
00:02:21.900 --> 00:02:43.500
لكن تقول ساكنة هذه قد تتحرك نعم قد تتحرك ولكن هذا خلاف الاصل وهو يتكلم عما هو الاصل فيها طيب لما كان الاصل فيها السكون؟ لانها حرف من حروف المعاني وحروف المعاني مبنيات والاصل في المبني

7
00:02:43.800 --> 00:03:01.850
طيب لما تخرج عن هذا الاصل الى التحريك؟ انما خرجت الى التحريك لغرض دفع التقاء الساكنين والتقاء الساكنين امر عارض والعارض لا يعتد به. لا حكم ثابت له والاصل في ان هذه التاء

8
00:03:02.100 --> 00:03:28.800
لساكنة وتحرك اذا طرأ ان تلاها سكون الاصل في التخلص من التقاء الساكنين هو التحريك ولذلك اذا حركت هذه جاءت على الاصل يعني العرب يتخلصون من التقاء الساكنين باوجه عدة من اوجه التخرج

9
00:03:30.000 --> 00:03:49.950
تماما كما انهم يخففون الهمزة باوجه متعددة. متعددة لتخفيف الهمزة في العربية اوجه متعددة طرائق متعددة وللتخلص من التقاء الساكنين ايضا طرائق متعددة الاصل في التخلص من التقاء الساكنين ان يكونا بالتحريك

10
00:03:52.750 --> 00:04:11.750
فاذا تعذر التحريك او كان غيره احسن منه لجأ الى غيره واما التخلص من التقاء الساكنين بالحذف مثلا الحذف خلاف الاصل الحذف في كل العربية خلاف الاصل. سواء كان حذفا

11
00:04:11.800 --> 00:04:33.850
بحرف بسبب التقاء الساكنين او لاي سبب اخر الحذف خلاف الاصل. ايا كان الاصل الذكر والحذف خلاف الاصل ايا كان الداعي للحذف نعم اذا هذه تاء التأنيث الساكنة وتحرك فاذا حركت

12
00:04:34.650 --> 00:04:56.850
للتخلص من التقاء الساكنين تحرك بالكسرة دون غيرها لماذا قلت دون غيرها؟ لان التحريك قد يكون ان نتخلص من التقاء من التقاء الساكنين بكسر الاولي وقد يكون بغير كسره قد يكون آآ الى الفتح مثل اين

13
00:04:57.200 --> 00:05:16.050
سوف كيف هنا اين كيف سوف التقى ساكنان كيف عرفنا التقى ساكنين لان الحرف الذي في الوسط في اين كيف سوف ساكن والاصل في المبني الان يسكن فالاصل اين؟ كيف سوف

14
00:05:16.450 --> 00:05:37.200
والتقى ساكنان فحركوا الثانية بالفتحة الاصل في التحريك ان يحرك الاول بالكسرة قد يخالف هذا الاصل بحيث يحرك الاول بغير الكسرة او يخالف هذا الاصل بحيث يحرك الثاني وليس الاول

15
00:05:37.250 --> 00:05:57.400
اذا الاصل ان يحرك الاول من كثرة قد يحرك الاول بغير الكسرة الفتحة في اين وسوف لماذا وكيف كل ما التمس له الفتح انما روعي فيه كثرة الاستعمال الماضي الصوفي الفعلي الماضي الثلاثي ان يبنى على السكون

16
00:05:57.700 --> 00:06:26.350
ولكنه بني على الفتح يعني بعبارة اخرى اختيرت له الفتحة لكثرة لماذا اختيرت له الفتحة وليس السكون؟ لان اخره سوف بالنسبة للماضي اذا كان اذا دعا داع لاسكان الجوف او بقي على سكونه

17
00:06:26.500 --> 00:06:49.600
واتصلت بي وتلاه ساكن سيلتقي ساكنان سنضطر الى في الاخر لالتقاء الساكنين فيحصل شيء من الاجحاف او شيء من الالباس. فالاصل فيه انه ساكن وحرك بالفتح الماضي ومنذ حرك بالضمة

18
00:06:50.500 --> 00:07:13.500
الاصل ان يكون ساكنا ولكن حرك بالضم تخلصا من التقاء الساكنين النون مع الذال مراعاة لضمة الميم وهكذا اذا تاء التأنيث الساكنة تلحق قال تلحق لانها تأتي في الاخر اما ما يسبق اللفظة فيقال يدخل لذلك حروف الجر تدخل على الاسماء. ادوات الشرط تدخل

19
00:07:13.700 --> 00:07:30.600
على الافعال. تاء التأنيث الساكنة تلحق بالفعل نون التوكيد تلحق بالفعل فما يزاد او يأتي بعد اخر الاسم او الفعل بعد اخر الكلمة يقال يلحق. ولذلك لانها من اخره قال تلحق

20
00:07:31.450 --> 00:07:52.350
ولكي يبين ما تلحق به قال تلحق الماضي. بمعنى لا تلحق المضارع لا تلحق المضارع لا تلحق الامر  لا تلحقوا الاسم بان تاء التأنيث التي تلحق الاسم متحركة وهو يتكلم عن تاء التأنيث

21
00:07:52.600 --> 00:08:13.200
الساكنة كاتبة وقارئة وحاضرة هذه متحركة. وهو يتكلم عن التاء التي تزاد لغرض التأنيث ساكنة. هذه التاء التي التأنيث تلحق من الاخر هي التي تلحق الماضي فقط ثم قال لتأنيث المسند اليه

22
00:08:13.650 --> 00:08:31.550
يعني من علامة لكي تدل على ان المسند اليه وهو الفعل او محل محل الفعل لان الذي تلحقه تاء التأنيث هذه اه المسند اليه ليس بالضرورة عفوا هو الفاعل ليس بالضرورة ان يكون الفاعل

23
00:08:32.750 --> 00:09:00.750
وقد يكون الفاعل وقد يكون نائبا الفاعل اذا تلحق المسند اليهما قال تلحق الفاعلة لان المسند اليه قد يكون هو الفاعل وقد يكون ما نزل منزلة الفاعل وهو نائب طيب اذا قلت وماذا تصنع بتائي تضرب تضرب هي تضرب هي تنطلق

24
00:09:01.500 --> 00:09:27.650
هذه ليست تاء ساكنة هذه ليست تاء ساكنة وهذه ليست تلحق وانما هذه التاء من جملة احرفي المضارعة فمعناها غير معنى  تأنيفي للدلالة على تأنيث الفاعل. اذا تاء جلست كتبت ليست لتأنيث الفعل

25
00:09:28.250 --> 00:09:50.650
المسند اليه الذي هو الفاعل او نائب الفاعل لماذا ليست لتأنيث الفعل؟ لان الفعل ملازم للافراد والتذكير الفعل لا يؤنث والفعل لا يثنى ولا يجمع فاذا قيل وانما انث الفعل فهذا من باب التسامح في اللفظ او من باب المجاز ايضا

26
00:09:50.800 --> 00:10:08.700
لان التأنيث انما اذا قيل اذا انث الفعل وانما انث الفعل هنا او سني الفعل او جمع الفعل فهذا من باب التسامح  باللفظ فالتأنيث والتثنية والجمع هي اسمي للفاعل للمسند اليه وليست لي

27
00:10:10.100 --> 00:10:32.900
طيب ماذا نصنع اذا في تاء جلست هذه لتدل مباشرة عندما نسمع جلست نعرف ان الفاعل مؤنث اذا هي لتأنيث المسند اليه وعندما نسمع جلسا نعرف ان الفاعل مثنى وعندما نسمع جلسوا نعرف ان الفاعل مذكر جمع مذكر

28
00:10:33.000 --> 00:10:56.650
وعندما نسمع جلسنا نعرف ان الفاعل جمع مؤنث فهذه اللواحق هي للفاعل وليست الفعل ليست لتأنيث الفاعل وليست لتثنيته ولا لجمعه. لان الفعل لا ملازم للافراد ملازم للتذكير لازم للتنكير ايضا. يقولون الفعل ملازم للافراد والتذكير والتنكير

29
00:10:57.650 --> 00:11:17.050
ثم قال بعد ذلك فان كان اي المسند اليه ظاهرا غير حقيقي الضمير يرجع الى المسند اليه. كيف عرفنا لانها قال تلحق الماضي لتأنيث المسند اليه. فان كان المسند اليه ظاهرا

30
00:11:17.050 --> 00:11:48.800
بدأ يتكلم الان في حكم الحاق تاء التأنيث باخر العامل الرافع للمسند اليه فيقال الحاق هذه التاء اما على سبيل الوجوب على سبيل الجواز واما على سبيل هناك مواطن الالحاق فيها يكون على سبيل الوجوب ومواضع الالحاق فيها يكون على سبيل الامتناع

31
00:11:49.500 --> 00:12:25.900
نبدأ اولا متى يمتنع ان ملحق التاء بالعامل الذي هو الفعل اذا كان الفاعل اسما مزكرة الفاعل اسم مزكر ظاهر اذا هو اسم مذكر ظاهر ليس ضميرك مفرد او مسنن

32
00:12:26.250 --> 00:12:57.300
او مجموع على طريقة الجمع المذكر السالم والحاق التاء هنا جلس خالد ظاهر مذكر مفرد جلس الخالدان ظاهر مثنى مزكر جلس الخالدون ماذا قلت او مجموع على طريقة الجمع المذكر السالم؟ لان الفاعل المذكر الظاهر ان كان مجموعا على طريقة

33
00:12:57.350 --> 00:13:23.450
جمع المؤنث السالم او جمع التكسير فالحكم مختلف اذا يمتنع الحاق التاء امتناع في حالة كون الفاعل مذكرا ظاهرا مفردا او مثنا او مجموعة على طريقة جمع طيب اذا متى تلحق التاء على سبيل الوجوب؟ تلحق التاء على سبيل الوجوه في سورتين

34
00:13:25.600 --> 00:14:01.150
الكرة الاولى اذا كان الفاعل طبعا اذا كان الفاعل ما في داعي نقول اسما. لان الفاعل لا يكون الا  اذا كان الفاعل ظاهرا هذا الشرط الاول يخرج ماذا  ظاهرا وما معنى يخرج المضمر؟ هل المقصود المضمر المستتر او المضمر الذي هو ضمير ظاهر ومستتر؟ سابينه في الصورة الثانية

35
00:14:01.450 --> 00:14:26.100
اذا ان كان الفاعل ظاهرا هذا الشرط الاول مؤنثا الشرط الثاني حقيقية تأنيثي مؤنث خرج المذكر دخل في صوري الامتناع او في صور الالحاق ليس على سبيل الوجوب لان المذكر اما الفاعل المذكر اما ان يكون الحاق التائب فعله

36
00:14:26.150 --> 00:14:47.900
على سبيل الامتناع او ان يكون على سبيل الجواز ان كان ظاهرا هذا المذكر ظاهر مفرد مثنى او مجموع على طريقة جمع المذكر السلف الحقوا على سبيل الامتناع طيب ان كان مجموعا على غير طريقة جمع المؤنث المذكر السالم

37
00:14:48.050 --> 00:15:01.700
يعني على طريقة جمع المؤنث السالم له حكم على طريقة جمع التكسير له حكم نأتي الى السورة الاولى من صور الحاق التاء على سبيل الوجوب العامل فعلا كان او غير فعل

38
00:15:01.900 --> 00:15:35.100
اذا كان الفاعل ظاهرا مؤنثا فخرج المذكر حقيقية تأنيث درجة مجازي التأنيث  متصلا بعامله يعني ليس مفصولا عنكم متصلا بعامله ليس واقعا بعد نعمة او بئس او حبذا  ليس واقعا

39
00:15:35.650 --> 00:16:02.550
ازا صارت الشروط ظاهر  حقيقي التأنيث ليس مفصولا عن عامله ليس واقعا بعد نعمة او بئس او حبذا وليس مفصولا  ليس مفصولا بالا يمكن ان يدخل ليس مفصولا عن عامله

40
00:16:03.500 --> 00:16:25.750
طيب لماذا انا جعلت العدة ليس مفصولا عن عاملي يعني بغير الا ليس موصولا بالا لها حكم اخر لذلك جعلتها رقما مستقلا هذه الشروط  وصلت فاطمة الان الفاعل في فاطمة ظاهر

41
00:16:27.200 --> 00:16:55.250
مؤنث حقيقي التأمين ليس مفصولا عن عامله وليس عامله نعمة او بئس او حبذا وليس واقعا بعد الا الصورة هنا واجبة ومثله وصلت الفاطمتان الفاعل ظاهر ما قلنا مفرد مثنى جمعي في هذه السورة قلنا ظاهر مؤنث

42
00:16:55.400 --> 00:17:17.050
يعني بغض النظر عن كونه مفردا او مثنا او وصلت الفاطمتان ظاهر مؤنث حقيقي التأنيث اه ليس مفصولا ليس واقعا بعد نعمة او بئس او حبذا ليس مفصولا به لسه موصولا للعامل بغيره الا الاخير ليس مفصولا

43
00:17:17.350 --> 00:17:49.400
طيب وصلت فاطمات اذا كان الفاعل ظاهرا الى اخره ولكنه جمع للمؤنث السالم وهناك مذهبان يقول الواجب  وصلت  ومذهب يقول يجوز اسقاط التاء. الاحسن الحاق التاء ويجوز اسقاطك على تقديري وصل جمع الفاطمات

44
00:17:57.600 --> 00:18:12.700
نرجع الى هذه اه هذه الصورة الثانية الصورة الاولى من الحاق التاء على سبيلي الصورة الاولى من الحاق التاء على سبيل الوضوء الصورة الثانية يعني في موضعين فقط الحاق التاء على سبيل

45
00:18:12.800 --> 00:18:47.900
الوجوب. الموضع الثاني اذا كان الفاعل ضميرا لا فرق هنا ان يكون ظاهرا او مستترا عائدا على مؤنث سابق ولا فرق ان يكون المؤنث السابق حقيقي التأنيث او مجازي يقول

46
00:18:49.850 --> 00:19:15.200
هند وصلت الحق التاء وجوبا والفاعل مستتر عائد على مؤنث الشمس طلعت الفاعل مستتر وعائد على مؤنث مجازي التأنيث ولكنه يجب التأنيث هنا بان الفاعل مستتر عائد على مؤنث لا فرق هنا ان يكون المؤنث مجازي التأنيث او حقيقيا

47
00:19:16.150 --> 00:19:34.450
ولا فرق ان يكون الضمير مستترا او ان يكون الضمير ظاهرا الفاطمتان وصلتاه الفاعل ظاهر والحاق التاء الالف هنا هي الظاهر  علامة التثنية الحق التاء على سبيل لا يصح ان تقول الفاطمتان

48
00:19:34.900 --> 00:20:03.650
وصل الفاطمات او الفواطم وصلن الفاطمات وصلن هنا نون النسوة اغنت عن ماذا  لكن لا يصح ان تقول الفاطمات وصل يجب ان تقول وصلنا او تقول الفاطمات وصلت بالتاء وجوبا. الفواطم وصلت

49
00:20:03.700 --> 00:20:25.700
اذا الفواطم وصلت او الفواطم وصلنا فاطمة وصلت او الفاطمات وصلنا طبعا الاعراب سيختلف اذا قلت وصلنا واذا قلت وصلت هنا الصورة الثانية من الحاق التاء على سبيل الوقت ما عدا مواضع الحاق التائي على سبيل الوجوب

50
00:20:25.950 --> 00:20:45.500
موضعي الحاق التاء على سبيل الوضوء وموضع امتناع الحق التاء كله من على سبيل الإلحاق على سبيل الجواز مأخوذ من الالحاق على من صورتي الالحاق على سبيل نبدأ بصورتي الحاق التاء على سبيل الوجود

51
00:20:46.400 --> 00:21:12.700
اذا كان الفاعل قلنا ظاهرا مؤنثا وان كان ضميرا مؤنثا وهو الصورة الثانية من الحاق التاء على سبيل ضمير مؤنث الضمير عادة يرجع الى مؤنث اذا كان الفاعل ضميرا ظاهرا او مستترا. مؤنث يعني عائد على مؤنث. اذا هو الصورة الثانية من صور

52
00:21:13.250 --> 00:21:31.750
وصلنا ضميرا احنا قلنا ظاهرا لو كان ضميرا فيقال هل سيرجع الى مؤنث او يرجع الى مذكر ان كان يرجع الى مؤنث فالالحاق على سبيل ان كان راجعا الى مذكر فمن سورة المذكر

53
00:21:32.400 --> 00:21:58.700
ما لم يكن جمعا للتكسير لانه ساوضح جمع التكسير الان اذا السورة الاولى من الحاق التاء على سبيل الوجوب الفاعل ظاهر مؤنث كنا حقيقي التأنيث. الشرط الثالث حقيقي التأنيث اذا كان الفاعل ظاهرا مؤنثا مجازي التأنيث ليس حقيقي فالالحاق على سبيل الجواز والاحسن الالحاق

54
00:21:58.950 --> 00:22:17.850
يعني الاحسن ان تقول الشمس ان تقول طلعت الشمس الشمس طلعت مختلف. الشمس طلعت هذا واجب طلعت الشمس هذا هو الاحسن وان شئت قلت طلع الشمس غربت النجمة وان شئت قلت غربا النجمة

55
00:22:19.550 --> 00:22:48.150
اشرقت الشمس وان شئت قلت اشرق الشمس  تحطمت الغرفة وان شئت قلت تحطم الغرفة طبعا المجازي التأنيث كل ما لا يصح منه التوالد او التكاثر انجابا ولادة او بيضة يقال كل ما لا فرج له. كل ما لا يقبل التكاثر لا ولادة ولا بيضا. فهذا مجازي التأنيث

56
00:22:48.350 --> 00:23:05.200
حقيقي التأنيث بعكسه واذا كان الفاعل ظاهرا مؤنثا مجازي التأنيث كان الحاق التائب العامر على سبيل الجواز والالحاق احسن في هذه الصورة طلعت الشمس ضربت النجمة احسن من طلع غربة

57
00:23:06.000 --> 00:23:34.650
اذا ظاهر مؤنث حقيقي التأنيث. ليس مفصولا عن عامله. مثل وصل آآ او مثلا قرأ الكتابة فاطمة الان آآ مفصول عن فاعله عفوا ليس مفصول عن الفاعل ظاهر ليس مفصول عن عامله. قرأ الكتاب فاطمة الفاعل اسم ظاهر

58
00:23:34.650 --> 00:23:56.300
مؤنث حقيقي التأنيث ولكنه مفصول عن عامله الذي هو قرأ بغير الا اذا كان الفاعل ظاهرا مؤنثا حقيقي التأنيث مفصولا عن عامله بغير الا جاز التأنيث وجاز عدمه. والاحسن التأنيث

59
00:23:56.400 --> 00:24:24.500
اذا هاتان الصورتان هي الاحسن فيهما التأنيث فتقول قرأت الكتاب فاطمة احسن من قرأ الكتابة  اذا الصورة الاولى اذا كان الفاعل ظاهرا مؤنثا مجازي التأنيث يجوز الوجه اذا كان الفاعل ظاهرا مؤنثا حقيقي التأنيث الا انه مفصول عن عملي بغير

60
00:24:24.600 --> 00:24:46.150
الا فهذا يجوز الوجهان التأنيث افضل الصورة الثالثة لجواز الامرين ايضا اذا كان الفاعل جمعا للتكسير ولا فرق ان يكون المفرد مذكرا او مؤنثا لا تظن ان جمع التكسير متعلق بالمؤنث فقط

61
00:24:46.250 --> 00:25:08.550
لا فرق هنا اذا كان الفاعل جمعا للتكسير فيجوز الوجهان ولا فرق هنا ان يكون الفاء المفرد مذكرا او مؤنثا يقول وصل الرجال ووصلت الرجال ووصل الفواطم ووصلت الفواطم ولكن

62
00:25:09.900 --> 00:25:36.900
ان كان المفرد مؤنثا فالتأنيث افضل ان كان المفرد مذكرا فالتذكير افضل طيب اذا قلت وصل الرجال راعيت المفرد وراعيت تقدير جمع وصل جمع الرجال اذا قلت وصلت الرجال فراعيت

63
00:25:37.900 --> 00:26:01.400
تقدير جماعة وصلت جماعة الرجال ورعيت انه جمع وكل جمع  اذا عندما تقول وصل الرجال راعيت ماذا المفردة فقط واذا قلت وصلت الرجال رايت انه جمع وكل جمع مؤنث وراعيت تقدير

64
00:26:01.850 --> 00:26:22.750
عفوا اذا قلت وصل الرجال راعيت امرين ان المفرد مذكر وراعيت ان التقدير وصل جمع اذا قلت وصلت وصلت الرجال ايضا راعيت امرين على تقدير جماعة كانك قلت وصلت جماعة ولانه جمع وكل جمع

65
00:26:22.900 --> 00:26:42.400
الصورة التالية من صور الالحاق على سبيل المجاز وصلنا اذا كان مفصولا عفوا اذا واقعا اذا كان واقعا بعد نعمة او بئس او حبذا الان تنبهت الى قولي او حبذا خطأ

66
00:26:44.150 --> 00:27:05.400
حبذا لا يصح حبذا مما يجب فيها التذكير سواء كان الفاعل مؤنثا او كان الفاعل مذكرا الكلام في نعمة وبئس فقط  اذا كان الفعل نعمة وبئس تقول نعم المرأة هند وبئس المرأة هند

67
00:27:05.750 --> 00:27:38.400
ونعمت المرأة وبئست المرأة ان شئت ان نسمع وان شئت  يعني ان شئت الحقت التاء وان شئت لم   الذي لم يلحق التاء نعم المرأة هند المرأة اسم ظاهر مؤنث حقيقي التأنيث او نعمة هند اترك المرأة نعمة هند نعمة هند

68
00:27:39.400 --> 00:28:02.800
نعم الرخصة نعمتي الرخصة الرخصة مؤنث ظاهر مجازي التأنيث مؤنث ظاهر حقيقي طيب مع الظاهرة حقيقية تأنيث كيف تكون نعمة هند قالوا لان في الحقيقة الفاعل ليس هو عندما تقول نعم المرأة هند نعم المرأة هند الفاعل في الحقيقة

69
00:28:02.850 --> 00:28:26.750
ليست هنا او يعني الذي تمتدحه هنا اليست لانشاء الملح هذه الممدوح هنا هو هذا الجنس الذي منه  ولذلك لم يلحقوا الداء. واذا الحقت التاء راعيت ان الذي بعدها مؤنث

70
00:28:27.350 --> 00:28:45.450
اذا بئس ونعمة ان شئت الحقت وان شئت لم تلحق ان لم تلحق على تقديري ان الفاعل ليس هذا اللفظ المؤنث الذي بعدها. طبعا الكلام فيه اذا تلى نعمة وبئس مؤنث ليس نعم الرجل نعمة الرجل لا

71
00:28:45.500 --> 00:29:02.550
نعم المرأة نعم الرخصة بئس المرأة بئس الرخصة اذا تلا نعمة وبئس مؤنث ان شئت الحقت وان شئت لم تلحق ان لم تلحق التاء فعلى تقدير ان المقصود بالمدح او الذم هو الجنس. وليس هذا

72
00:29:02.800 --> 00:29:20.750
اللفظ الظاهر المؤنث واذا انست فراعيت هذا اللفظ الظاهر وصلنا الى طبعا ان كان الذي بعد الا مؤنث اذا قلت ما جاء الا سعد هذا واجب التذكير لان المفرد مذكر

73
00:29:21.250 --> 00:29:42.550
اما اذا قلت ما جاء الا هند. المسألة اذا كان الفاعل مفصولا اذا كان الفاعل يعني المقصود اذا كان الفاعل اسما ظاهرا مؤنثا ما نقصد كل فاعل على اطلاق اذا كان الفاعل اسما ظاهرا مؤنثا مفصولا عن عامله بالا. جاز الوجهان

74
00:29:43.050 --> 00:30:03.450
ان تقول ما جاء الا هند وجاز ان تقول ما جاءت الا هند والتفكير هنا هو الاحسن بعكس الصور السابقة التذكير هنا هو الاحسن لماذا التذكير هنا هو الاحسن؟ قالوا لان الفاعل في الحقيقة ليس هند

75
00:30:03.650 --> 00:30:25.400
في قولك ما جاء الا هند الفاعل في الحقيقة هو احد المحذوف التقدير ما جاء احد الا ولذلك كان التذكير هو الافضل يعني عدم الالحاح عدم الحاق اذا صار التأنيث افضل

76
00:30:25.750 --> 00:30:54.550
اين جاء الرجال عفوا في جاءت الفواطم افضل من جاء الفواطي التفكير افضل جاء الرجال افضل من جاءت  رأت الكتابة فاطمة التأنيس افضل من قرأ الكتاب  نعم المرأة نعمة المرأة

77
00:30:54.850 --> 00:31:18.600
هنا تذكير وتأنيث الذي ذكر قال الجنس هو المقصود بالمدح او بالذنب والذي انث مراعاة لي اللفظة نفسها في الفصل بالا وتلاه اسم ظاهر مؤنث التذكير هو الافضل لان المعنى الاقوى ان المقصود ما جاء احد

78
00:31:19.750 --> 00:31:39.600
ارجع الى قول ابن الحاجب رحمه الله تعالى قال فان كان ظاهرا غير حقيقي فمخير يعني فان كان الفاعل اسما ظاهرا مؤنثا غير حقيقي التأنيث ومخير ان شئت الحقت التاء وان شئت

79
00:31:39.750 --> 00:31:59.500
لم تلحق التاء وطبعا هذا فيها تفصيل فيما لو كان في غير حقيقي التأنيث نعم مفصولا او غير مفصول واقعا بعد نعمة او ليس واقع واقع بعد الا او ليس واقع. لان الكلام في واقع بعد نعمة او بئس. وقع بعدها الا مفصول

80
00:31:59.500 --> 00:32:16.800
لا هو غير مفصول هذا يتعلق بالحقيقي التأنيث المجازي التأنيث يعني لا يظن اذا فصل اذا كان الفاعل مفصولا عن عامله بغير الا هذا متعلق بحقيقية تأنيس فقط. هذا متعلق بحقيقي التأنيث

81
00:32:17.650 --> 00:32:38.300
في مجازية التأنيث ايضا اذا كان متعلقا هذا جيد هذا التنبيه. اذا كان متعلقا بحقيقي التأنيث فالتأنيث افضل كان متعلقا بحقيقي التأنيث فالتأنيث افضل قولا واحدا اذا كان متعلقا بمجازي التأنيث

82
00:32:39.350 --> 00:32:57.500
صحف التأنيث ضعف الإلحاق لضعف المجازي ولضعف اخر وهو الفصل يعني ان شئت الحقت التاء وان شئت لم تلحقها ولكن الحاق التاء هنا ليس بقوة الحاقها مع المفصول مع حقيقي التأنيث

83
00:33:00.000 --> 00:33:23.400
والكلام نفسه ان كان الفاصل بالا اذا كان الفصل بالا كان الاقوى الا تلحق التاء ويزداد عدم الحاق التاء قوة ان كان الفاعل مجازي التأمين مع جمع التكسير ان شئت الحقت وان شئت لم تلحق

84
00:33:23.850 --> 00:33:47.600
الالحاق افضل ان كان الفاعل جمعا للتكسير حقيقية تأنيث والالحاق ايضا افضل ان كان مجازي التأنيث ولكنه ليس بقوة الحاق التاء مع حقيقيين قال واما الحاق علامة التثنية والجمعين فضعيف

85
00:33:48.650 --> 00:34:28.450
والجمعين يقصد الجمع لي المذكر السالم وجمع التكسير لكني اريد ان اتأكد من النسخ هل كل النسخ هكذا؟ نعم والجمعين  اذا واما الحاق التاء علامة التثنية والجمعين جمع آآ جمع المؤنث السالم

86
00:34:28.500 --> 00:34:54.150
والمزكر السالم وجمع التكسير عندنا ثلاثة جموع. اي جمعين مقصودين ساوضح هذا اما الحاق علامة التثنية نبدأ اولا بعلامة التثنية علامة التسمية وعلامة الجمع ايضا التي هي واو الجماعة اذا قلت وصلا الطالبان

87
00:34:55.650 --> 00:35:20.650
ووصلوا الطالبون او وصلوا الطلاب هذه لا يقال خطأ ولكنها لغة ضعفت. وهي التي يقال فيها لغة اكلوني البراغيث الفصيح اسقاط علامة التثنية والجمع لذلك ابن الحاجب رحمه الله تعالى في

88
00:35:21.400 --> 00:35:49.050
ابن هشام عفوا ابن هشام وكل وكل المؤلفين لما تكلموا في احكام الفاعل يقولون ولا تلحق عامله علامة تثنية ولا جمع ان كان الفاعل مثنى او مجموعا. لذلك الحاق علامة التثنية والجمعين جمعين المقصود جمع المؤنث السالم وجمع

89
00:35:49.550 --> 00:36:06.850
تذكير المذكر السالم وليس جمع علم التكسير لانه في جمع التكسير لا تزاد جمع التكسير حكمه كالمفرد يعرب بالضمة رفع عام بالفتحة نصبا بالكسرة جرا ان لم يكن ممنوعا منها

90
00:36:06.900 --> 00:36:37.700
الصرفي اما في مثلي وصلاء طالبان وصلاة الطالبان هناك اوجه من العراق وصل اما ان يقال الالف علامة تثنية ليست ضمير علامة تسمية طالبان فاعل مرفوعة وصل فعلماط الالف علامة تثنية الطالبان فاعل

91
00:36:38.300 --> 00:37:05.300
ومثلها وصلوا الطلاب ومثله ومثله وصلن النساء النون في وصلنا علامة  المؤنث ليس الضمير والنساء فاعل مرفوع هذا وجه وجه اخر يمكن ان نقول الوجه الاخر نقول هنا الالف في وصل

92
00:37:05.800 --> 00:37:23.100
في محل رفح  والوعاء في وصلوا في محل ضمير يعني اذا هي ضمير في محل رفع فعل والنون في وصلنا في محل رفع فاعل واما وصلا الطالبان الطالبان هنا صار عطف بيان

93
00:37:23.400 --> 00:37:53.100
او بدل هذا ودهون ثاني وجه ثالث ان نقول وصلاة خبر مقدم الزيداني ابتدأ مؤخر وصلوا الطلاب الطلاب وصلوا خبر مقدم والطلاب مبتدأ مؤخر الطلاب وصلوا من باب اخباره بالجملة وصلنا خبر مقدم والنساء مبتدأ

94
00:37:53.550 --> 00:38:12.450
وليس هذا المحل الوحيد الذي الالف فيه الف التهنئة واو الجماعة نون النسوة تكون مجرد علامة هذه مثلها مثل كاف الخطاب. الاصل في كاف الخطاب انها ضمير. وقد تكون مجرد

95
00:38:12.500 --> 00:38:35.550
عارف ان الخطاب كما هي في اسماء الاشارة لذلك قال والحاق علامة التثنية وعلامة الجمعين للمذكر السالم وللمؤنث السالم اه عفوا المشكل المؤنث سالمين للمؤنث ليس السالم لجماعة الاناث وصلنا

96
00:38:36.200 --> 00:38:59.750
آآ هذه ضعيفة على لغة اكلوني البراغيث وان شئت تخريجها الاعرابي كان كما سمعت. واما في النسبة لوصلت الطالبات فقط هذه ليست المقصودة هنا جمع المؤنث السالم اذا كان الفاعل جمعا للمؤنث السالم فالاحسن ان تلحق التاء في وصلة الطالبات

97
00:38:59.750 --> 00:39:20.450
تلحق لكنه ليس الاحسن. اذا الجمعين المقصودين هنا يعني الجمع على طريقة الجمع المذكر السالم او نون النسوة للدلالة على جماعتي  اكون بهذا قد انتهيت من الكلام فيما يتعلق بتاء التأنيث

98
00:39:21.000 --> 00:39:37.900
الساكنة قوات التأنيث الساكنة حركت بالكسر على ما هو الاصل تخلصا من التقاء الساكنين لم تحذف لماذا لم تحذف لان الاصل في التخلص من التقاء الساكنين هو التحريك وليس الحذف لهذا السبب

99
00:39:38.000 --> 00:40:02.150
وسبب اخر انها حرب صحيح والعرب لا تحذف الحرف الصحيح وانما تحذف المحتلة. وسبب اخر  انها زيدت لغرض. فحذفها نقض لهذا الغرض والعربية او العرب لا ينقضون اغراضه فان ما زيدت لغرض الدلالة على ان الفاعل مؤنث

100
00:40:02.250 --> 00:40:19.850
فاذا زدت لهذا الغرض ثم حذفتها صار نقدا للغرض الذي من اجله زدتها والعرب لا تنقض او العربية لا تنقضوا اغراضها ونقض الغرض هذا باب كبير والفت فيه او كتبت فيه بحوث وصنعت فيه

101
00:40:20.750 --> 00:40:42.700
وسائل نعم اكون بهذا قد وصلت الى الكلام في تنويني اما الكلام في التنوين فقال ابن الحاجب رحمه الله تعالى واحسن التنوين نون ساكنة تتبع حركة الاخرين لا لتأكيد الفعل

102
00:40:44.200 --> 00:41:13.750
اذا هي نون ساكنة زائدة ليست اصلا فائدة لغرض من اغراض زيادتها يعني لغرض من اغراض التنوين لان التنوين انواع وله اغراض وتتبع حركة الاخر. اذا هي نون ساكنة زائدة تلحق اواخر الاسماء لفظا وتسقط

103
00:41:13.750 --> 00:41:35.850
خطا وكتابة لذلك قال تتبع حركة الاخر. اي تحرك بحركة الاخر. هذا ان كان الاخرون متحركة هذا ان كان الاخر متحركة. اذا نون ساكنة تتبع حركة الاخر ان كان الاخر

104
00:41:36.400 --> 00:42:01.700
اما ان لم يكن الاخر متحركا القضية مختلفة يعني في مثلي  عندئذ حينئذ التنوين هنا في حينئذ عندئذ هذا التنوين والتنوين الاصل فيه انه يتبع حركة الاخر فيما لو كان الاخر

105
00:42:01.750 --> 00:42:26.200
متحركة. ان لم يكن الاخر متحركا كما في مثل اذ في حينئذ عندئذ حركوا الاخرة وكرروا حركوه بايه بالكثرة وكرروا الكسرة لتدل على التنوين. فتكرار الحركة ضمة او فتحة او كسرة لكي تكون يعني هو اختصار. كما ان الضمير

106
00:42:26.200 --> 00:42:52.200
لكي لا تكتب النون هذه لانها لا تكتب خطا كان الرمز المشير اليها الدال على وجودها كان هو تكرار حركة الاخر فيما لو كان الاخر لماذا نقول فيما لو كان الاخر متحركا لانه التنوين انواع وسيتضح لنا ان التنوين الذي هو على انواع

107
00:42:52.200 --> 00:43:13.400
في الغالب ان يكون لما كان متحرك الاخر. ليس في الواجب سيأتي وانا اتكلم عن بيان انواع التنوين انه قد يأتي هذا التنوين لاحقا لاخر ما ليس متحركا لكن التنوين الذي هو من خصائص الاسماء

108
00:43:14.200 --> 00:43:37.100
التنوير الذي هو من خصائص  او من اشهر خصائص  ليس كل تنوين من انواع التنوين لسيأتي التي سيأتي بيانها خاص بالاسماء التنوين حقيقة خاص بالاسماء اما الذي سمي تنوينا مجازا فليس خاصا بالاسماء

109
00:43:37.400 --> 00:43:58.800
يجب ان نفرق ان الذي سمي تنوينا اما ان يكون تنوينا حقيقة هذا خاص بالاسماء ولذلك هو من العلامات التي يستدل بها على لفظة ما اما ان كان على سبيل المجاز فهذا يلحق الفعل ويلحق الاسم ويلحق حرف المعنى كذلك

110
00:44:00.200 --> 00:44:25.200
قال نون ساكنة تتبع حركة الاخر لا لتأكيد الفعل لتأكيد الفاعل اخرج من هذا نون التوكيد التي هي نون قد تكون ساكنة هي زائدة على كل حال كالتنوين ولكنها قد تكون ساكنة وهي نون التوكيد الخفيفة وقد تكون متحركة وهي نون التوكيد

111
00:44:25.600 --> 00:44:45.550
الثقيلة فلما اخرج بقوله لا لتوكيد الفعل اخرج الخفيفة التي تلتمس به التنوين وفي الوقت نفسه ايضا اخرج المتحركة الثقيلة لانها لغرض التأكيد اذا نون التوكيد جاءت لغرض وهو التوكيد

112
00:44:46.050 --> 00:45:10.700
يفهم من قوله لا لتأكيد الفعل ان نون التنوين ليست لغرض التأكيد لغرض  ما هو الغرض الاخر الذي يزاد فيه النون هذه الساكنة هذه لفظا طبعا لا خطا  يقال لفظا لا خطا هذه تزاد

113
00:45:10.750 --> 00:45:32.750
مع التنوين الخاص بالاسماء لفظا لا  واما التنوين الذي يلحق غير الاسماء التنوين الذي يلحق غير الاسماء فقد تزاد فيه خطا ايضا يجب ان  التنوين الخاص بالاسماء لفظا لا خطا

114
00:45:32.850 --> 00:46:02.850
التنوين الذي هو مجازي قد تكون النون فيه موجودة خطا ولفظا معا قال ابن الحاجب رحمه الله تعالى وهو اي هذا التنوين للتمكن النوع الاول تنكير والعوض والمقابلة والخامس والترنم

115
00:46:03.200 --> 00:46:23.950
اما الاربعة الاول فهي الخاصة بالاسماء لا تلحقوا غيركم تنوين التمكين لا يلحق الا الاسم التنوين والتنكير لا يلحق الاسم وكذلك العوض وكذلك المقابلة واما الترنم فالترنم هذا قاله على سبيل الاجمال والترنم منهم من يجعله قسما واحدا

116
00:46:24.050 --> 00:46:53.150
يقول هو ترنم فيما كان متحرك الاخر او ترنم فيما كان ساكن الاخر نوعان ومنهم من يجعل الانواع ستة فيجعل الترنم خاصا بمتحرك الاخر التنوين الذي يلحق الاخر المتحرك والاخر النوع السادس يسميه الغالي. فيلحق ساكن الاخر

117
00:46:53.800 --> 00:47:12.100
نلاحظ اذا هنا تنوين يلحق ساكن الاخر ما المقصود بالترنم والغالي سابين هذا بعد ان نتذكر ان التنوين الذي هو خاص بالاسماء هو الاربعة الاول تنوين التمكن او تنوين التمكين

118
00:47:12.500 --> 00:47:42.000
تنوين التمكين تعريفه والتنوين اللاحق اواخر الاسماء المعربة اواخر الاسماء المعربة لما قلنا المعربة يعني اخرجنا المبنية الاسماء المبنية واخرجنا الافعال وحروف المعاني في الوقت نفسه لما قلنا اواخر الاسماء خرج الافعال

119
00:47:42.250 --> 00:48:03.100
وخرجت حروف المعاني. الاسماء المعربة خرجت المبنيات من الاسماء لاي غرض يلحق باعتبار انه زائد لاي غرض الحق هذا التنوين باواخر الاسماء المعربة قال فرقا للفرق بين مصروفها وغيري المصروف

120
00:48:03.850 --> 00:48:35.600
المنون مصروف وغير المنون غير مصروف اذا هذا هو الاول تنوين التمكين اللاحق لاواخر الاسماء المعربة فرقا ما بين المنصرف وغير فزيد التنوين في زيد رجل هذا تنوينه تمكين  اما ابراهيم

121
00:48:35.700 --> 00:49:00.250
يوسف هذا لا تنوين فيه وهو اسم يوسف ابراهيم متمكن ولكنه غير نعم غير امكن. واما زيد خالد فهو متمكن امكن احتجنا للتنوين لكي ندل على انه امكن كلاهما المنصرف وغير المنصرف متمكن. لان المتمكن يقابل المبني

122
00:49:00.800 --> 00:49:19.500
وهو المعرض بقي الامكن هو المنصرف. فهذا التنوين للمنصرف للدلالة على الامكانية وليس للدلالة على التمكن فكلاهما متمكن المنصرف وغير المنصرف لذلك يقال هو تنوين التمكن ويقال هو تنوين التمكين فرقا ما بين المنصرف وغيري

123
00:49:19.850 --> 00:49:46.450
المنصرف هنا التنوين في مثل فتى وعصا ايضا تنوينه تمكين تمكين نعم ودائما فتحتان. لماذا فتحتان؟ لانه تحريك لماذا؟ التنوين في حركة الاخر وفي فتى وعصا وفي افعى وميحزن على اعتبار ان الالف ليست للتأنيث وانما للالحاق

124
00:49:46.750 --> 00:50:07.850
الاخير ساكن المختوم بالالف المقصورة هنا ساكن ولا يمكن ان نكرر الحركة فكررنا ما قبلها لذلك وتقرار لحركة الاخر ان كان الاخر متحركا طيب ان كان الاخر الفا والاسم متمكن مثلا

125
00:50:08.950 --> 00:50:29.450
لا يحرك الالف لا تحرك لانه لا وجود لحركة. اذا نكرر ما قبل الالف التي هي الفتحة التي قبل الالف واما في مثلي عندئذ حينئذ فهذا تنوين نوع اخر وليس تنوين

126
00:50:30.150 --> 00:50:53.850
اما النوع الثاني من انواع التنوين هو تنوين التنكير قال هو اللاحق لاواخره قالوا هو اللاحق لاواخر الاسماء المبنية المركبة تركيبا مزديا والمختومة بلفظة ويه. فرقا ما بين معرفتها ونكيرتها

127
00:50:53.900 --> 00:51:13.500
يعني جاء سيبويه ويه اخر. سيبوا ويه يعني ذاك الامام هو الذي جاء المعروف. وسيب ويه اخر واحد اخر اسمه سيبويه وفي قولنا سيبويه اخر التنوين هنا يسمى تنوين تنكير للفرق بين سيبويه المعروف وسيبويه هن اخر غير

128
00:51:13.550 --> 00:51:40.700
المعروف اذا لحق لاواخر الاسماء المركبة تركيبا مزجيا مختوما بويه. فرقا ما بين المعرفة منها والنكرة. واللاحق لاواخر بعض اسماء الافعال ليس جميع ليس كل اسماء الافعال يلحقها التنويه ايضا بين معرفتها للفرق بين معرفتها. اذا الغرض في تنوين التنكير الفرق بين المعرفة والنكرة. الخالي من التنوين

129
00:51:41.100 --> 00:51:58.550
معرفة المنون فاذا قلت المثال المعروف صه فمعناه امر بالتوقف عن هذا الحديث بالذات الذي انت في تقول لواحد هو يتكلم في غيبة او نميمة او سخرية تقول له صه

130
00:51:59.000 --> 00:52:15.750
يعني توقف عن هذا الذي انت فيه وانتقل الى  فان لم ينفع معه مثل هذا التوجيه ستقول له يعني اسكت عن كل حديث عن هذا الذي انت فيه وعن كل حديث اخر

131
00:52:16.750 --> 00:52:35.950
ومثل ما ومهن مه امر بالتوقف عن العمل الذي انت فيه امر بالتوقف عن كل عمل  ايزيدني من هذا الحديث الذي انت فيه. هذه القصيدة التي تسمعني زدني من كل حديث من حديثك

132
00:52:36.000 --> 00:52:57.900
الجميل اوف تضجرا من شيء ما اف تضجرا من كل  وهكذا قالوا اللاحق لاواخر الاسماء المختومة بويهي او اللاحق لاواخر بعض اسماء الافعال. والغرض من الزيادة الفرق بين المعرفة من هوى

133
00:52:58.250 --> 00:53:21.450
ولاحظ هناك في الاول التنوين التمكين يلحق المعربات واما تنوين التنكير فيلحق المبنيات لان اسماء الافعال من جملتي المبنيات والمركب مزجيا مختوما بويهي ايضا مبني على كسر. الثاني يلحق المبنيات

134
00:53:22.300 --> 00:53:37.100
الاول للضلالة على التمكن يعني لانه تمكن من اخذ الضمة والفتحة والكسرة. تمكن من علامات الاعراب الثلاثة بعكس غير المتمكن الامكن تمكن من الضمة والفتحة فقط ولم يتمكن من الكسرة

135
00:53:37.250 --> 00:53:59.000
الثالث من انواع التنوين تنوين العوض وهو انواع ثلاثة عوض عن حرف فقط وهو وهو اللاحق لاواخر الاسماء  المنقوص في حالة رفعه وجره بشرط الا يكون مقترنا بال وبشرط الا يكون مضافا

136
00:53:59.700 --> 00:54:38.050
جاء قاضي وداع ومقتد ومهتد واعجبت بقاض وداع ومقتد ومهتد اه هذا التنوين لا قاض عوض عن حرف واحد وهو الياء المحدود الاصل بانه ماذا جاء قا جاء قاضي التنوين موجود فيه اصلا. ثم بعد ذلك استثقلوا

137
00:54:38.400 --> 00:55:03.200
الضمة التقى طبعا هو في الاصل متمكن التقى ساكنان الياء الساكنة ونون التنوين فلما التقى ساكنان والاول علة حذفوا الاول فبقي جاء قاض النونو اه التنوين عبارة عن تكرار الحركة

138
00:55:03.900 --> 00:55:28.250
لفظا حذفت نون فبقي جاء قا وقررت الحركة قاضيا لو قلنا هو في تنوين العوض هذا هو عوض قلنا هو متمكن هذا كلام صحيح ولكنه ليس المشهور في الصحيح ولكنه ليس آآ يعني هناك مذهبان في مثل قاض في مثل

139
00:55:28.450 --> 00:55:46.750
المنقوص في حالة الرفع والجري بشرط الا يكون محلا بال ولا مضافا قالوا التنوين هنا تنوين عوض عن حرف واحد هو الياء المحذوفة يعني انا حذافنا اصليا عوضنا عنه بي

140
00:55:46.800 --> 00:56:05.350
كسرت بتكرار الحركة التي هي الكسرة الموجودة اصلا اذا قلنا هذا هذا هو المذهب المشهور نعم هو المذهب المشهور لكنه ليس الاصح ليس كل مشهور هو الاصح لانه في الحقيقة كما ترى متمكن

141
00:56:06.750 --> 00:56:26.700
اذا الاول التنوين الذي هو عوض عن حرف واحد في المشهور غير الاصح من المذاهب في كل منقوص طيب الثاني عوض عن كلمة برأسها هي المضاف اليه اذا عوض عن حرف

142
00:56:26.750 --> 00:56:45.400
عوض عن كلمة كاملة هذه الكلمة هي المضاف اليه. وهذا هو الذي يلحق اه اسماء الجهات الست وما شبه بها وما الحق بها عندما تقول اه بعضا مثلا دخلت طلبة الامتحان

143
00:56:45.850 --> 00:57:14.700
نجح بعض  التقدير فنجح بعض الطلاب ورسم بعض الطلاب قدموا الي كثيرا من المأكولات فاكلت بعضا وتركت بعضا التقدير فاكلت بعض المأكولات وتركت بعض المأكولات اهديت الي مجموعة من الاقلام فاعجبت ببعض

144
00:57:14.800 --> 00:57:33.300
ولم اعجب ببعض اي فاعجبت ببعض المأكولات الاقلام ولم اعجب ببعض اخر من اذا الذي يلحق الفاظ الجهات الست والظروف وما الحق بها هذا عوض عن كلمة برأسها هي المضاف اليه

145
00:57:33.550 --> 00:57:58.000
المحذوف انه الثالث من انواع العوظ ان يكون عوضا عن جملة فاكثر   وهو اللاحق للفظة اذ المبنية عن السكون بشرط اتصالها بما هو زمان حينئذ عندئذ بعدئذ ساعة اذن شهر اذ

146
00:57:58.050 --> 00:58:26.650
لحظة اذ الى اخره اصله مثلا اقيم اه اقيم احتفال مثلا كبير وكنتئذن او وقتئذ حاضرا حاضرا يعني كنت وقت اذ اقيم الاحتفال الكبير حاضرة او مثلا القى مدير الجامعة خطابا وكنت حينئذ او ساعة اذ غائبة

147
00:58:27.050 --> 00:58:48.350
القى كلمة مثلا كلمة توجيهية يعني كنت وقت القى المدير كلمة توجيهية الى اخره غائبا فهذا عوض عن اكثر من جملة فما  هذا تنوين العوظ النوع الثالث الذي قلته جميل جدا انه في مثل قاض الاحسن ان نقول

148
00:58:48.750 --> 00:59:11.400
هو تنوين وتمكين في مثل قاضي. ولكن المشهورة وكثيرا ما نراه وحده. في كثير من كتب النحو على انه عوض عن الياء المحذوفة هذا النوع الرابع قال ان عفوا الثاني تنوي التمكن تنوين التنكير تنوين العوض هذا الثالث. التنوين الرابع وهو الاخير من الانواع الخاصة بالاسماء

149
00:59:11.400 --> 00:59:32.450
الذي هو من خصائص الاسماء الذي هو تنوين حقيقة حقيقة التنوين الرابع يسمى تنوين المقابلة تنوينا المقابلة وهو اللاحق او الاتي بعد علامة الاعرابي رفعا او نصبا او جرا في مثنى وفي جمع المذكر السالم

150
00:59:33.100 --> 00:59:54.250
يعني الزيداني الزيتونة زيدين الزيدين النون هنا هي في الاصل تنوين قالوا والنون عوض عن التنويني في الاعراب. طبعا ليست كل نون عوضا عن التنوين. فصل هذا المجني متى تكون التنوين في زيدان الزيدون؟ متى تكون عوضا؟ هي عوض عن التنوين

151
00:59:54.250 --> 01:00:21.100
فقط عوض عن الحركة فقط او عوض عنهما معا متى تكون كذا ومتى تكون كذا بينه ابن جني رحمه الله في مختصره النحوي وبينه ايضا في الخصائص وهو مشهور على كل حال. اما تنوين المقابلة هذا فسمي تنوين مقابلة لانه يلحق اخر جمع المؤنث السالم

152
01:00:22.600 --> 01:00:48.800
سمي مقابلة لانه في مقابلة النون التي تلحق اخر المثنى لجمع المؤنث السالم  طالبات طالبات هذه اه هذا التنوين جاء بعد علامة الاعراب التي هي الضمة والكسرة ليست الالف والتاء. الضمة والكسرة. جاء بعد علامة الاعراب

153
01:00:49.000 --> 01:01:07.400
والتنوين الذي في الزيدان الزيدون الزيدين الزيدين ايضا جاء بعد علامة الاعرابي رفعا ونصبا وجرا ولذلك هذه في مقابلتي هذه كلاهما جاء بعد علامة الاعراب. ولذلك سمي تنويين مقابلة التنوين الخامس تنوين الترنم

154
01:01:08.100 --> 01:01:30.600
الترنم اما ان نقول الترنم ينقسم قسمين واما ان نقول الخامس الترنم والسادس الغالي الغالي من الغلو والمغالاة والمبالغة اذا جعلناهما خامسا وسادسا فالترنم يترنم بمعنى يتغنى الذي يترنم ويتغنى به

155
01:01:30.900 --> 01:01:52.300
الترنم هو التنوين الذي يلحق اواخر القوافي المطلقة حصرا المطلقة ولكن هل هي المصرعة او غير المصرعة يلحق كلاه؟ كلا الطرفين كلا النوعين يعني الرجل الذي جعل كل شطر بيتا

156
01:01:53.150 --> 01:02:17.450
كل مصراع جعل بيت الاول من السؤال الثاني هذا هو الاصل. الشطر الاول الشطر الثاني اذا جعل كل مصراع بيتا فهذا يقال مصرع يلحق البيت مصرعا او غير مصرع بشرط اذا جعلنا ترنما يختلف عن الغالي فنقول الترنم هو الذي يلحق اواخر الابيات

157
01:02:19.150 --> 01:02:33.600
ان كانت غير مصرعة او اواخر انصاف الابيات المصرعة الذي جعل النصف كأنه بيتا مستقلا. ليترنم يعني لتحسين الانشاد هكذا سمي الغرض لانه زيادة يجب ان تكون معللة. لغرض الانشاد

158
01:02:34.000 --> 01:03:07.350
ذكروا من ذلك آآ الشاهد المشهور لي  ويصح عاذلا والعتاب وقولي ان اصبت لقد اصاب هذه الف اطلاق وروي نفسه اقل اللوم عادل والعتابا وقولي ان اصبت لقد اصابا هذه النون والقافية مطلقة مطلقة يعني الروي متحرك

159
01:03:07.400 --> 01:03:36.950
هذه النون تسمى تنوين ترنن وسميت تنوينا مجازا لان لحقت وقولي ان اصبت لقد اصابا لحقت فعلا. والمعروف ان ان  التنوين يلحق الاسماء. اذا هذا تنوين ليس حقيقة مجازا والقافية مطلقة اذا هو تنوين الترنم لتحسين الانشاد. في تنوين الترنم الذي لتحسين الانشاد

160
01:03:39.700 --> 01:04:09.700
اه اذا كان ونرجع الى البيت نفسه روي والعتاب وروي والعتاب وروي والعتاب بالاسكان وقولي ان اصبت لقد اصابا لقد اصابن لقد اصاب التنوين السادس الغالي اذا جعلناه قسما سادسا الغالي هو الذي يلحق اواكر القوافي المقيدة

161
01:04:10.450 --> 01:04:48.650
قصرا يعني الروي المقيد اواخر القوافي المقيدة. الشاهد المشهور آآ المخترق المخترق القافية هكذا لماع الخفق لرؤبة او لابنه. الشاهد لرؤبة او لابنه المخترق لماع الخفق القافية مقيدة وروي ايضا

162
01:04:49.900 --> 01:05:20.050
المخترقن بين ساكنين قال سمي الغالية انه غالى وجه المغالاة بالجمع بين الساكنين لماع الخفقن خاوي المخترق هذا ننوعه السادس من انواع التنوين ثم يزاد ذكر الخامس الترنم وفي داخله يأتي الغالي يمكن ان يزاد السيوطي رحمه الله

163
01:05:20.050 --> 01:05:43.200
تعالى ذكر في الاشباه والنظائر وذكر ايضا في الهوامعي ان انواع التنوين وصلت الى تصل الى اظن قال ولم يذكر العاشر او ذكر انها اظن عشرة وذكر تسعة فقط في موضعين في الكتابين ذكر انواع التنوين عشرة ولم يذكر العاشر

164
01:05:44.250 --> 01:06:04.500
او ذكرها احد عشر ولم يذكر الاحد عشر بس الاغلب حسب ما اذكر انه يقال عشرة مثل لتسعة السابع اذا تنوين الضرورة تنوين الضرورة هو في الحقيقة ان تنون ما حقه عدم التنوين ضرورة شعارية

165
01:06:05.550 --> 01:06:22.400
يعني ايه روي من ذلك سلام الله يا مطر عليها وليس عليك يا مطر السلام. لم ينوه في الشطر الثاني لانه لم يضطر لاقامة الوزن. اما في الاول قالوا سلام الله يا مطر عليها

166
01:06:23.650 --> 01:06:51.300
الثاني اه الثامن قال تنوين تنكير تنويلو  تنكير تنوين التنكير هو الذي زيد لتكفير البنية يعني من انواع اغراض زيادة النون للمبالغة كما زيدت مثلا النون ما اتكلم عن التنوين. في ضيفا

167
01:06:52.250 --> 01:07:15.750
الضيف والضيفان هو الضيف وللمبالغة زادوا النونوب لتكثير البنية او لتكفير اللفظ هناك تنويه شاذ ليس لتكفير البنية وانما لتكفير مدلول اللفظ الذي اذا هذا يسمى التلوين الشاذ ذكر ابو زيد

168
01:07:15.800 --> 01:07:44.100
الانصاري انه من الناس من العرب من يقول هؤلاء هؤلاء قومك هؤلاء بالتنوين لون ليدل على كثرة هؤلاء الذين اشار اليهم اي مقدارهم وعددهم عددهم كثير. هذا يسمى لتكثير مدلول اللفظي وليس لتكثير بنية اللفظ

169
01:07:44.650 --> 01:08:07.250
تكفير بنية اللفظ نون حقيقية كما في ضيفا وكما في بلاغ رجل بلغن النون زائدة لتكثير اللفظ يعني بليغ التاسع من انواع التنوين تنوين الحكاية يقول اكرمت زيدا فيسألك السائل من زيدا

170
01:08:08.950 --> 01:08:28.550
او مررت بزيد فيقول لك من زيد؟ يحكيه كما هو العاشر تنوين الصرف ما لا ينصرف يجب ان نفرق ما بين السابع الذي هو تنوين الضرورة سلام الله يا مطر

171
01:08:29.000 --> 01:08:43.300
لا يقول لا نقول هذا ممنوعا من الصرف وصرفه المطر ليس ممنوعا من الصرف قطر هنا مبني على الضم لانه بنادم مفرد علم ولكن اخرجه من النداء يتحول الى منصرف

172
01:08:43.600 --> 01:09:00.100
اذا هناك فرق ما بين تنوين الضرورة وتنوين الصرفية لماذا اقول هناك فرق؟ لان بعض الذين تكلموا في انواع التنوين ظنوا ان تنوين الضرورة محصور في صرف ما لا ينصرف

173
01:09:00.600 --> 01:09:20.800
وهذا ليس صحيح التنوين الضرورة صرف ما لا ينصرف من الضرائر الشعرية ولكن ليس كل تنوين عبارة في الضرورة الشعرية هو صرف لما لا ينصرف مثلي سلام يا مطر وسلام الله يا مطر هذا لا يقاس صرف ما لا ينصرف

174
01:09:20.950 --> 01:09:38.350
لان مطر هنا لا يقال فيه ممنوع من الصرف مطار اسمه مبني على الضم في محله نعم اذا هذا التفريق الجيد. الضرورة نقول وحتى صرف ما لا ينصرف من جملة الضرائر ايضا. صرف ما لا ينصرف من جملة

175
01:09:38.600 --> 01:10:01.600
الضرائر لكن للتفريق بينهما نقول تنوين الصرف هو خاص بما لا ينصرف في صرف ما لا ينصرف  هذا ايضا من جملة الضرائر. اما تنوين الضرورة للتفريق بينهما هو الذي يلحق آآ ينون ما لا ما ليس حقه التنوين

176
01:10:01.600 --> 01:10:29.450
مما ليس ممنوعا  كما هو في وباعتباري انني ختمت بالضرورة الشعرية يحسن هنا ان اقول الضرورة الشعرية  هذه فائدة اضافية نختم بها هذا اللقاء او الضرائر تنقسم ليس من حيث انواعها والغرض منها اقسامها تنقسم اقساما عدة من جهات مختلفة

177
01:10:30.050 --> 01:10:51.300
من جهة ما تنقسم الى حسنة وقبيحة حسنة وقبيحة. والغالب في الضرائر التي تنقسم الى حسنة وقبيحة. الغالب ليس دائما ولا ان تكون متعاكسة الغالب ان تكون متعاكسا مثلا صرف

178
01:10:51.850 --> 01:11:12.050
ما لا ينصرف ذروة حسنة ليست مستقبحة لماذا؟ لانها رد شيء الى اصله الى الاصل ان يكون الاسم  وصرف ما لا ينصرف رد الى الاصل والرد الى الاصل لا يعد قبيح

179
01:11:13.050 --> 01:11:36.700
اما منع المنصرف فاخراج عن الاصل. لذلك قبيحة نفس القصة ظرف منصرف صرف الممنوع ضرورة حسنة منع المصروف قبيحة قطع همزة الوصل عفوا وصل همزة القطع باعتبار بدأنا بالحسنة. وصل همزة القطع ضرورة حسنة لانه تخفيف

180
01:11:37.450 --> 01:12:03.450
قطع همزة الوصل قبيحة لانه  وهكذا الضرائر آآ من حيث قسمتها الى حسنة وقبيحة اه في الغالب ان تكون متعاكسة يعني ادغام ما حقه الفك ضرورة حسنة ما حقه الادام ضرورة

181
01:12:04.400 --> 01:12:28.100
وهكذا واكون بهذا قد انتهيت الكلام    بقي شيء؟ نعم. قال بعد ان انتهيت من انواع التنويه. قال ويحذف من العلم اي التنوين. وهذه تتمة للباب فيما يتعلق قال ويحذف اي التنوين من العلم

182
01:12:28.600 --> 01:12:52.800
موصوفا بشرط ان يكون موصوفا بابن مضافا الى علم اخر طبعا هذه المسألة تتعلق ايضا نفس المسألة من ضمن شرائط حذف الف بن لكي تحذف الف ابن يجب ان تتحقق في جملتها او ان يتحقق اثنا عشر شرطا

183
01:12:53.650 --> 01:13:19.000
لكي تحذف الف  في جملتها يجب ان يتحقق اثنا عشر  هو ذكر الان لهذا اشار الى شرطين من الشروط ولكن المسألة ليست في تعداد شروط حذف الف ابن. المسألة تتعلق بالتنوين

184
01:13:19.350 --> 01:13:42.450
التنوين يحذف من العلم الاول طبعا. عمر بن عبدالعزيز خالد بن الوليد علي ابن ابي طالب ما نقول علي ابنان آآ جاء عمر بن عبدالعزيز عمر نحذف التنوين علما بان الاصل فيه مثلا جاء علي اترك عمر. الاصل فيه الصرف

185
01:13:43.250 --> 01:14:03.550
فلما لم تنون؟ ما صار ممنوعا من الصرف. ولكن حذف التنوين تخفيفا ليس منعا من الصرف الممنوع من الصرف حذف لغرض اخر التنوين هنا حذف في جاء علي بن ابي طالب ومثله جاء عمر بن الخطاب. عمر لما نقول لم ينول لانه

186
01:14:04.500 --> 01:14:21.850
ممنوع من الصرف فقط. لم ينول لانه في الاصل ممنوع من الصرف. وثانيا لان التنوين يحذف من اخر العلم. لكن بشرط ان يكون موصوفا هذا الشرط الاول والشرط الثاني ابن هذا الذي هو صفة للعلم الموصوف مضاف

187
01:14:22.300 --> 01:14:41.350
اما ان كان ابن ليس عندما نقول العلم موصوف اذا ابن وصف ومضاف. صفة مضافة. جاء خالد الذي نعته ابن الوليد لكي نفرق بينه وبين خالد الذي هو ابن سعد مثلا

188
01:14:41.850 --> 01:15:02.150
فجاء خالد بن الوليد والتنوين من العلم بشرط ان يكون العلم موصوفا هذا الشرط الاول ابن حصرا ليس بغير ابن ابن وبشرط ان تكون ابن صفة ومضاعفة ابن الوليد. صفة لكي يخرج الابن التي هي الخبر

189
01:15:03.900 --> 01:15:24.900
يقول خالد ابن الوليد يخبر عنه بانه ابن الوليد وفي فرق بين قولنا جاء خالد بن الوليد وخالد ابن الوليد. اخبرنا عن خالد انه ابن الوليد وليس ابن سعيد ابان ابن عثمان مثلا

190
01:15:25.750 --> 01:15:47.300
فاذا بشرط ان تكون ابن صفة ليست خبرا وبشرط ايضا هذا العلم الموصوف بابن يلي ابن علم اخر مضاف الى علم اخر. ابن يعني ابن الواقعة بين علمين ابن اذا وقعت بين علمين هذا الشرط الاول

191
01:15:48.200 --> 01:16:11.200
كانت صفة للاولين هذا الشرط الثاني مضافة الى الثاني الشرط الثالث كلاهما هذا الشرط الرابع آآ الثاني هو اب او بمنزلة الاب يعني قد يكون الجد اب او بمنزلة الابي

192
01:16:11.700 --> 01:16:33.500
واذا كانت ابنة ام او بمنزلة الام فاثنا عشر شرطا لحذف الابن الف ابن. المسألة ليست لها المسألة لحذف التنوين. اذا بشرط ان يكون علما موصوفا بجنيه وابن هي الصفة

193
01:16:34.400 --> 01:16:53.100
وابن مضاف الى مضاعفة ليست مضافة فقط الا على التعيين بل مضافة الى علم وبهذا اكون قد انهيت الكلام فيما يتعلق التنوين لكي نصل الى الموضوع من موضوعاتي الكافية بحمد الله وتوفيقه

194
01:16:53.750 --> 01:17:21.650
وهو نون التوكيد وسيكون   القادم  الاخرة صلى الله وسلم