﻿1
00:00:00.600 --> 00:00:27.950
بسم الله الرحمن الرحيم. الحمد لله رب العالمين. وصلى الله وسلم وبارك على سيدنا محمد وعلى اله واصحابه اجمعين بالمناسبة صلى الله وسلم وبارك هذا من التنازع نحن نتكلم في التنازل اكثر من عامل يتنازعان

2
00:00:28.600 --> 00:00:53.400
معمولا واحدا في الحديث وفي الاثر تسبحون وتحمدون وتكبرون وفي رواية وتهللون دبرا كل صلاة ثلاثا وثلاثين. تسبحون يحتاجون مفعول تحمدون يحتاج الى مفعول تكبرون يحتاج الى مفعول وتهللون دبر

3
00:00:53.600 --> 00:01:14.650
بعد فالثلاثة متوجهة او الاربعة اذا قلنا تهللون الاربعة متوجهة الى بعد كل صلاة ثلاثة فهنا معمولان تنازع اربعة من العوامل تسبحون تحمدون تكبرون تهللون تنازعا مع دبر وثلاثا الزمان

4
00:01:14.850 --> 00:01:37.000
وثلاثا طبعا ثلاثا وثلاثين هذا نائب مفعول مطلق يعني سبحت تسبيحا عدده  اذا قلت مثلا قابلت اه قرأته اربعين مرة. اربعين يعرب نائب مفعول مطلق. يعني قرأته قراءات عددها اربعون. فنابت الاربعون

5
00:01:37.000 --> 00:02:02.050
عن المفعول المطلق وهذا من احسن امثلة ان يتنازع اكثر من عامل اكثر من معمول. نعم طيب كنا قد وصلنا في اللقاء الماضي الى قوله اه واذا تنازع الفعلان قلنا العاملان اولى منه ظاهرا بعدهما فقد يكونان. يعني هذا التنازع

6
00:02:02.150 --> 00:02:25.850
وقد يكون اي التنازع في الفاعلية او في المفعولية او في الفاعلية والمفعولية مختلفين فوصلنا الى قوله فيختار البصريون اعمالا الثاني ويختار الكوفيون اعمالا الاول اذا فيختار البصريون اعمال الثاني ويختار الكوفيون اعمال

7
00:02:25.950 --> 00:02:51.250
الاول لما اختار البصريون اعمال الثاني البصريون نعم قالوا يختارون اعمال الثاني لسببين انه الاقرب الاقرب الى المعمول فهو الاقوى. الاقرب اقوى من البعيد من الابعد. هذا اولا. وثانيا الاصل في في المعمول ان يلي

8
00:02:51.250 --> 00:03:10.050
العامل فاذا اعمل الثانية صار الاسم الظاهر الذي بعده معمولا له من غير فاصل سيكون الثاني معمولا يكون الاسم الظاهر معمولا يعني المعمول معمول لهذا العامل الثاني من غير فاصل بينهما وهذا هو على الاصل

9
00:03:10.250 --> 00:03:31.200
الاصل ان يلي المعمول العامل فيجيء على هذين لعل هاتين العلتين. طبعا هاتان من ابرز العلل التي او من ابرز الحجج التي ساقها البصريون في التدليل لمذهبهم قالوا ذكروا بين آآ ايدي مذهبهم عدد من الحجج تقويه منها

10
00:03:31.450 --> 00:03:47.150
انه اقرب ومنها انه على الاصل الاصل الا يفصل بين العامل والمعمول. فاذا عملنا الثانية وجعلنا هذا المعمول له لهذا الثاني فيكون الامر بلا فرض لكن ان اعملنا الاول عندما نقول مثلا

11
00:03:48.600 --> 00:04:15.500
وصل وانطلقا الزيداني وصل او قام وقعدا الزيدان. في هذا التركيب ايهما عملناه هل الاول اذا قلنا قام وقعدا الزيدان لماذا عملنا الاول لاننا لو عملنا سيكون الزيدان فاعلا الثاني

12
00:04:15.550 --> 00:04:41.300
والفاعل ان كان مثنى لا تلحق بالعامل علامة تثنية لا يجوز ان تقول قعدا الزيدان. اذا قام وقعدا الزيداني الزيداني ليس فاعلا لقعداء بل هو فاعل لي قام بدليلي وجود علامة التثنية هنا والاصل في الفاعل في العامل بشكل عام اذا كان الفاعل مسنا او مجموعة فالاصل في العامل الا تلحقه لا

13
00:04:41.300 --> 00:05:03.400
دعمة تثنية ولا علامة جمع. فعندما نقول قام وقعدا الزيدان هذا دليل على اننا اعمالنا الاول بوجودي الضمير في الثاني. فصار الكلام قام الزيداني زيدان معمولي قام وفصل بينهما فاصل

14
00:05:03.500 --> 00:05:22.350
والبصريون يرون ان نعمل الثانية حتى لا يفصل فاصل والذي هو مثلا قعد في تركيبنا هذا كي لا يفصل فاصل ما بين العامل  المعمول والثاني هو الاقرب الى المعمول. اذا هو الاقوى والاقدر على العمل. فلهذين السببين على كل حال هذه مسألة

15
00:05:22.400 --> 00:05:48.400
من اشهر مسائل كتاب الانصاف في مسائل الخلاف للانبار اشهر كتب المسائل الخلافية بين البصريين والكوفيين كتاب الانبار الانصاف هذا من اشهرها وطبعا سماه الانصاف وهو مما لم يتوافق مع مضمونه فلا انصاف فيه. بل فيه كثير من الظلم للكوفيين. كثير من المسائل

16
00:05:48.400 --> 00:06:02.250
ترجح فيها مذهب المصريين في الحقيقة مذهب الكوفيين يكون فيها الارجح. هي مسألة موسعة هناك ادلة القوم موجودة ومناقشة. اه عند الانباري وبالطبع هذا لم يستوعب هذا الكتاب لم يستوعب

17
00:06:02.250 --> 00:06:21.200
جميع مسائل الخلاف بين البصريين والكوفيين. بل هناك فاته عدد كبير ربما هو اضعاف ما ذكره. ما فته ما فاته من مسائل الخلاف اضعاف  ما ذكره في هذا الكتاب اذا البصريون قال

18
00:06:21.500 --> 00:06:44.600
يختارون اعمال الثاني في حين ان الكوفيين يختارون اعمالا الاول اعمال الاول لماذا اختار الكوفيون؟ اعمال الاول لسببين ايضا يعني من اشهر الاسباب لسببين لانه الاسبق فهو الاولى بالعمل. هو الاحق بالعمل لانه

19
00:06:45.050 --> 00:07:14.850
والاول لانه الاسبق والثاني السبب الثاني وهو سبب منطقي قوي. لانه يلزم من اعمال الثاني عندما نقول قام وقعدا زيدان قاما وقعدا الزيدان. هذا اعملت ماذا الاول ولا الثاني الاول البصريون يرون الكوفيون يرون ان نعمل الاول. طيب لو اعملنا الثانية

20
00:07:15.250 --> 00:07:45.300
فقلنا قام وقعدا وقعدا اذا عملنا الان ثاني كيف سنقول قام وقعد الزيداني صعد من غير الف الزيداني هذا دليل اننا اعمالنا الثاني لاننا نقول قاعدة زيدان ما نقول قاعدا الزيدان. طيب اذا اعملنا الثانية صار هنا في الاول

21
00:07:45.300 --> 00:08:19.400
اللي هو قاما ستلحق بالاول ضميرا يناسب الاسم الظاهرة قاما وقعد الزيدان قاموا وقعد الزيدون قمنا وقعدت الهندات قامتا وقعدت الهنداني ستلحق بالاول ضمير اذا اعملت الثانية ستلحق بالاول ضميرا يناسب الاسم الظاهر. يناسبها من اي شيء من اي وجه يعني يناسبه من حيث الافراد والتثنية

22
00:08:19.400 --> 00:08:39.400
الجمع اذا عملت الثانية فقلت قام وقعد الزيدان الحقت بالاول ضميرا في هذا عندما تعمل الثاني ستكون اضمرت في ستكون اضمرت في الاول ففيه اضمار قبل الذكر قبل ذكر الاسم الظاهر والاصل ان

23
00:08:40.700 --> 00:09:03.450
تذكر الظاهرة ثم تضمر فهذا خلاف سنن العرب في كلامها الاصل ان تأتي بالظاهر ثم بعده تضمر الضمير الراجع الى الظاهر لكن هنا انت ماذا صنعت عكست فأتيت فهذا يضعف مذهب البصريين ويقوي مذهب الكوفيين. قالوا لسببين

24
00:09:03.700 --> 00:09:25.650
طبعا هم لمجموعة اسباب اكتفي بسببين هما الاقوى آآ الاول لسبقه فهو الاحق بالعمل والثاني السبب الثاني انه سيلزم سيلزم على مذهب اعمال الثاني ان تضمر في الاول قبل قبل ذكر الاسم الظاهر وهذا خلاف عادة العرب في كلامها

25
00:09:28.000 --> 00:09:48.400
واضح طبعا والمسألة موسعة في كتابي الانصاف هناك اه سبحان الله من توفيقات رب العالمين ان بعض الائمة يصنعوا كتابا فيكون هذا الكتاب شبه الاوحد في بابه او قد يكون الاوحد في بابه

26
00:09:49.650 --> 00:10:10.700
او الاشهر والانظار اليها على الاطلاق ككتاب الانصاف اشهر كتب الخلاف ليس هو الوحيد. ولكن الاشهر وكانه الوحيد هو كتاب الانبار ومثله كتاب اللباب في علل البناء والاعراب للعكبري ليس الكتاب الوحيد في التعليل النحوي

27
00:10:10.900 --> 00:10:33.600
في علل النحاة ولكن كانه الوحيد وهو الاشهر والابرك بينها جميعها نرجع الى قوله فيختار المصريون اعمال الثاني ويختار الكوفيون اعمالا الاول نأتي الان اذا اعمالت الثانية. ماذا تفعل؟ فان اعملت الثانية

28
00:10:35.350 --> 00:10:51.950
اذا عملت الثانية هناك تفصيلات طبعا اعمدة الثاني سيكون على رأيي المصريين قال فان اعملت الثانية ثم سيتكلم فان اعملت الاول. لماذا كان يجب يعني تقول منطقيا؟ كان يجب ان يقول فان اعملت الاول صنعت

29
00:10:51.950 --> 00:11:13.050
وكذا وان اعملت الثانية صنعت كذا وكذا انما بدأ بقوله ان اعملت الثانية لان الكلام فيه كثير او المسائل فيه كثيرة ومتشعبة ومتعددة. قال ننتهي منه من الذي يرهق ويشغل. ننتهي منه والثاني امره

30
00:11:13.250 --> 00:11:33.800
سهل وكثير من المصنفين يصنعون العكس يقول الذي لا كلام كثير فيه ننتهي منه اولا نزيحه من طريقنا ثم نلتفت الى ذاك الثاني. فهنا ابن الحاجب رحمه الله تعالى قال فان اعملت الثانية قدم الكلام وتفصيل الكلام في مسائل الثاني لان المسائل فيه

31
00:11:33.800 --> 00:12:10.650
متعددة واما الاول فالامر فيه اقل تشعبا واقل كلفة. قال ان اعملت الثانية ماذا تصنع اضمرت الفاعل في الاول على وفق الظاهر دون الحذف خلافا للكسائي وجاز خلافا للفراء وحذفت المفعول ان استغني عنه والا اظهرت. انتهى من الكلام في مسائل

32
00:12:11.900 --> 00:12:31.350
اعمالي ثم يقول اني عملت الاول. هذا الكلام يحتاج الى تفصيل طويل ان اعملت الثانية فيجب ان تنظر الى الاول ماذا يحتاج ان اعملت الثانية ان اعملت الثانية وكان الاول يحتاج فاعلا

33
00:12:32.050 --> 00:12:50.650
انت اعمالت الثاني والاول يحتاج الى ان اعملت الاول ان اعملت الثانية وكان الاول يقتضي او يحتاج فاعلا والثاني يحتاج مفعولا طبعا الثاني يحتاج مفعولا معناها بعبارة اخرى الثاني يحتاج فاعلا

34
00:12:51.300 --> 00:13:22.150
ولكن ولكن فاعله موجود والمتنازع فيه هو المفعول اذا صار عندك انت اعملت الثاني. والاول متوجه الى هذا الاسم الظاهر يريده فاعلا والثاني يريد الاسم الظاهرة مفعولا وفاعله موجود. فاعل الاسم الثاني موجود. اذا هذه صورة اولى. هي هناك ثلاث سور ان عملت الثانية. ان اعملت الثانية والاول يحتاج

35
00:13:22.150 --> 00:13:54.000
يحتاج مفعولا او الاول يحتاج فاعلا والثاني ايضا يحتاج فاعلا كلاهما يحتاج الى او خلاف نبدأ بالسورة الاولى اذا عملت الثانية وكان الاول يحتاج فاعلا والثاني يحتاج مفعولا فيجب ان تضمر على خلاف الكسائي كما سيأتي. يجب ان تضمر في الاول فاعلا

36
00:13:54.200 --> 00:14:17.000
على وفق الاسم الظاهر. هذا هو معنى قوله فان اعملت الثانية اضمرت الفاعل يعني وكان الاول يحتاج فاعلا اضمرت في الاول فاعلا على وفق الاسم الظاهري الذي بعد العامل الثاني

37
00:14:17.100 --> 00:14:36.400
يعني مثلا ساضرب مثال على وفقه يعني يناسبه من حيث ماذا؟ الافراد والتثنية والجمع. اذا عملت الثانية وكان الاول يحتاج فاعلا والثاني يحتاج مفعولا يجب ان تضمر في الاول فاعلا

38
00:14:37.000 --> 00:14:52.150
لماذا يجب ان تضمر فاعلا؟ لان الارجح كما مر معنا من قبل ان الفاعل لا يحذف فاذا يجب ان تأتي به ضميرا ويكون معمول الثاني هو ذاك الاسم الظاهر اذا ستقول

39
00:14:52.950 --> 00:15:18.250
مثلا قابلني قابلني هذا العامل الاول. هذا يحتاج ماذا مفعوله موجود وهو يا المتتكلم. ستقول قابلني واكرمت زيدا اذا قابلني يحتاج قابلني واكرمت زيدا. الاول ماذا يحتاج  اكرمت زيدا الثاني يحتاج

40
00:15:18.450 --> 00:15:35.450
مفعول اذا ان اعملت الثانية والاول يحتاج الى فاعل. والثاني يحتاج الى مفعول. يجب ان تضمر في الاول فاعلة. يجب ان تضمنه ولا يجوز ان تحذفه لان الارجح في ان الفاعل لا

41
00:15:35.750 --> 00:16:05.050
يحذف هذا هو معنى هذا الكلام. تقول قابلني واكرمت زيدا قابلني واكرمت زيدا والفاعل هنا مستتر والصورة تتضح في التثنية والجمع اكثر. تقول مثلا قابلاني قابلاء ني والحقت الالف واكرمت الزيدين. الاول ماذا يحتاج

42
00:16:07.300 --> 00:16:35.100
الاول قابلاني في قابل يعني لا تقول قابلني واكرمت الزيدين قابلني واكرمت الزيدين. هنا الاول يحتاج الى فاعل اكرمت الزيدين الثاني يحتاج الى ماذا الى المفعول وهو الزيدين فلا يجوز ان تحذف الفاعل من الاول ما تقول قابلني واكرمت الزيدين. لانه بقي الاول بلا فاعل

43
00:16:35.150 --> 00:17:07.800
والفاعل عمدة لا يحذف فيجب ان تقول قابلاني واكرمت الزيدين وقابلتان واكرمت الهندين و قابلوني واكرمت الزيدين وقابلنني واكرمت الهندات. يجب ان تأتي بي الضمير الذي هو الفاعل لانه عمدة لا يمكن حذفه في الرأي الاصح

44
00:17:08.650 --> 00:17:27.600
واضحة هذه النقطة اذا الاول كان يحتاج فاعلا فيجب ان تأتي به ولا يجوز ان تحذفه ما الدليل على انك في قولك اه قابلاني واكرمت الزيدين. ما الدليل على انك اعملت الثاني

45
00:17:30.500 --> 00:17:54.900
الدليل انك اعملت الثاني هو الحاق الضمير بالاول لان العامل لو كان هو الاول صار التقدير قابلاني الو اذا قلت قابلاني واكرمت الزيدين ستقول قابلاني واكرمت ماذا؟ اذا عملت الاول

46
00:17:55.200 --> 00:18:15.300
هل يكون الزيدان طبعا ازا قلت قابلاني واكرمت الزيداني صار هذا فاعل مثنى ولحقت عامله علامة تثنية ولا يجوز هذا. فاذا اكرمت بالافراد دليل انه هو العامل وليس الاول هو العامل

47
00:18:15.400 --> 00:18:32.700
وجود الضمير التثنية في الاول هو الدليل على ان الثاني هو العامل. لان الفاعل المثنى او الجمع لا تلحق عامله علامة تثنية ولا علامة جمع اذا هذه الصورة الاولى اذا كان الاول يقتضي فاعلا والثاني يقتضي مفعولا ماذا فعلت

48
00:18:32.900 --> 00:18:50.850
يجب ان تضمر الفاعل في الاول ولا تضمن طبعا في الثاني لان الثاني لا يحتاج الى فاعل ضمير لان فاعله هو نعم ليس وانما اقول اكرمت الهندين الزيدين الفعال هو الضمير

49
00:18:50.900 --> 00:19:09.800
اكرمت والزيدين هو المفعول الثاني اذا تضمر فقط في الاول فاعلا في الاول لان الفاعل يحذف الصورة الثانية ان يكون كل منهما الاول والثاني يقتضي فاعلا مرفوعا يقتضي فاعلا مرفوعا

50
00:19:10.200 --> 00:19:38.600
ستقول مثلا قابلاني واكرمني الزيداني قابلاني واكرمني الزيداني اي واحد اعملته الثاني بدليل انك لم تلحق به علامة تثنية. اذا يجب ان تلحق في الاول ضميرا يكون هو الفاعل لان الفاعل لا يحذف

51
00:19:39.250 --> 00:20:04.150
عندما تقول قابلاني واكرمني الزيدان اكرمني الزيدان الزيدان فاعل اكرمني وقابلاني فاعله الالف ولا يجوز ان تقول قابلني واكرمني الزيدان لان الفاعل عمدة هنا لا يحذف وتقول ايضا قابلتان واكرمتني

52
00:20:05.000 --> 00:20:30.550
الهنداني لما قلت واكرمتني الهنداني معناها عملت الثاني لانك لو اعملت الاول قلت واكرمتان الهندان. اكرمتان فبالحاق الضمير يكون هذا دليلا على انك اعملت الاول. اذا ان كان الاول يقتضي فاعلا والثاني كذلك يقتضي فاعلا الحقت بالاول ضميرا

53
00:20:32.250 --> 00:20:56.550
الفعال ضميرا لانه لا يحذف الفاعل طيب نرجع الى قوله فان اعملت الثانية اضمرت الفاعل في الاول ان اعملت الثانية اضمرت الفاعل في الاول. هذا قلنا اذا كان الاول يقتضي فاعلا والثاني يقتضي

54
00:20:56.800 --> 00:21:14.000
مفعولا او الاول يقتضي فاعلا والثاني كذلك يقتضي فاعلا اما اذا كان الاول لا يقتضي فاعلا لا يقتضي مرفوعا. يقتضي منصوبا او مجرورا. هذا الكلام اضمرت الفاعل فيما اذا كان

55
00:21:14.550 --> 00:21:36.400
الاول يقتضي فاعلا ستضمر في الاول فاعلا اذا كان يقتضي فاعلا. اما اذا كان الاول يقتضي يريد مفعولا او يريد يعني يريد منصوبا او يريد مجرورا. ماذا تصنع؟ لم ياتي الكلام عليه. الان نرجع الى قولي فان اعملت الثانية اضمرت في الاول

56
00:21:36.800 --> 00:21:58.550
فاعلا ان كان الفاعل ان كان الاول يطلب  على وفق هذا الفاعل سيكون على وفق من حيث الإفراد والتثنية والجمع على وفق الظاهر كما سمعتم دون الحذف ما الذي يقصده بدون الحذف؟ دون الحذف عود الى

57
00:21:58.850 --> 00:22:18.600
مذهب الكسائي الكسائي ماذا يرى انه يجوز حذف الفاعل مرت معنا من قبل ان الفاعل لا يحذف. هذا هو الاصح في الاقوال. الفاعل لا يحذفه مطلقا كان هكذا الكلام بلقاء الامس الفاعل في الاصح لا يحذف

58
00:22:19.300 --> 00:22:44.450
الكسائي قال الفاعل يحذف وبعضهم ممن قال الفاعل يحذف ذكر مواضع يحذف فيها الفاعل تلك التي عددناها بلقاء الامس الان قال دون الحذف خلافا نسائي هذا متعلق بالمسألة هذه او قيد في المسألة السابقة يعني اذا اقتضى الاول فاعلا فلا يجوز ان تحذف هذا الفاعل بل

59
00:22:44.450 --> 00:23:05.150
يجب ان تذكر هذا الفاعل ضميرا على وفق الظاهر ولا يجوز حذفه خلافا لي الكسائي الذي معناه يجيز ولماذا لا يجوز ان تحذفه خلافا للكسائي؟ لانه غير صالح للحذف لانه

60
00:23:05.600 --> 00:23:26.600
عمدة لا يعوض شيء عنه كما مر تفصيله في اللقاءات الماضية يعني نرجع مرة ثانية قوله خلافا للكسائي اشارة الى مذهبه الذي يجيز فيه حذف الفاعل طيب الكيفيستائي هنا يرى وفاقا لمذهبه المتقدم في جواز حذف الفاعل انه ستحذف هنا

61
00:23:26.700 --> 00:23:47.850
لاي غرض للغرض الذي هو حجة الكوفيين في اعمال الاول ما حجة الكوفيين في اعمال الاول قالوا لانك لو اعملت الثانية اضمرت قبل الذكر اضمرت اتيت بالضمير قبل الاسم الظاهر. وهذه حجة الكسائي. قال هربا الكسائي

62
00:23:47.900 --> 00:24:09.550
من مذهبه انه يجيز حذف الفاعل. وهنا الضرورة الى القول بحذفه اقوى. لانه سيؤدي الى الذكر الى الاضمار قبل الذكر واضح يعني لو حذفت الفاعل على رأي الكسائي كيف ستصنع؟ يعني نحن قلنا ستقول مثلا

63
00:24:10.800 --> 00:24:39.350
آآ ضربني وضربت الزيدين ضربني وضربت الزيدين. اي واحد عملت الثاني بدليل انك اتيت به منصوبا لانك لو اعملت الاول ستقول ضربني الزيداني فلما قلت ضربني وضربت الزيدين لا يجوز ان تقول هكذا ضربني

64
00:24:39.750 --> 00:24:59.150
الا على رأي لان الاول يحتاج فاعلا فاذا كان الاول يحتاج فاعلا يجب ان تأتي به ضميرا يناسب الظاهر. فعلى رأي الجمهور يجب ان تقول ضرباني وضربت الزيدين واضحة؟ على رأي الكسائي ستقول

65
00:24:59.550 --> 00:25:30.000
ضربني وضربت الزيدين. وفي ضربوني وضربت الزيدين. يجب ان تأتي بالواو ضربوني وضربت الزيدين طبعا لما قلت ضربت الزيدين بنصب الزيدين هذا دليل على انك اعملت الثانية فاذا يجب ان تلحق بالاول ضميرا يناسب هذا الثاني. يناسب هذا الاسم الظاهرة. الزيدين وجماعة ستقول ضربوني

66
00:25:30.000 --> 00:26:02.150
ضربت الزيدين. لكن لو حذفت على رأي الكسائي ستقول ضربني وضربت الزيدين ما تقول ضربوني  طيب في مثل مثلا آآ ضرب وضربني ضربا وضربني الزيداني. ضربا وضربني الزيداني اعملت ايهما

67
00:26:02.300 --> 00:26:28.850
الثاني بدليل انك اتيت به مرفوعا ضربني ضربا وضربني الزيدان هنا يجب ان تأتي بالالف فتقول ضربا بالف التثنية مناسبة للاسم الظاهر لكن على رأي الكسائي تقول ضرب  وضربني ضرب وضربني

68
00:26:28.950 --> 00:26:55.500
الزيداني هذا معنى قوله على وفق الظاهر يعني مناسبا تلحق بالاول الذي يطلب فاعلا ضميرا يناسب الظاهرة ولا تحذفه كما هو مذهب ان يجب خلافا للكسائي الحاق ضمير خلافا للكسائي

69
00:26:55.600 --> 00:27:20.250
قال وجاز خلافا للفراء او قبل هذا اقول مزهب الكسائي احذف الضمير او خروجا من هذا تعمل الاول واذا عملت الاول ستكون على رأي يعني على رأي الكسائي اما ان تحذف الضمير واما ان تعمل

70
00:27:20.400 --> 00:27:41.050
الاول اما ان تحذف الضمير واما ان تعمل الاول فاذا عملت الاول صار هذا مذهب الكوفيين تماما نأتي الى قوله خلاء وجاز خلافا للفراء وشو اللي جاز؟ جاز الضمير يرجع الى

71
00:27:41.950 --> 00:28:06.900
اي نعم اذا نحن قلنا الصورة اذا اعملت الاول وكان يقتضي فاعلا فهذه المسألة وجاز يعني وجاز فيما لو اعملت الثانية وكان الاول يقتضي فاعلا جاز هنا خلافا للفراء فيما كان الاول يقتضي فاعلا والثاني مفعولا

72
00:28:07.100 --> 00:28:30.500
خلافا لي وجاز خلافا للفراء الذي يقصده الفراء هنا والمسألة ما زالت متعلقة فيما كان الاول يقتضي فاعلا والثاني مفعولا الاول يقتضي فاعلا والثاني يقتضي مفعولا الفراء يقول اما ان تعمل الاول

73
00:28:31.250 --> 00:28:58.450
اما ان  الاول فيكون هذا وجها من وجهين اجازهما الكسائي الكسائي قال اما ان تحذف واما طيب  يقول اما ان تعامل الاول فيكون مثل الكسائي او ان تذكر الفاعلة ضميرا ولكن لا تلحقه بالاول

74
00:28:59.000 --> 00:29:18.300
ان تذكر الفاعل ضم مجازة اي ذكر جاز اي ذكر الفاعل ضميرا الاول جاز هذا ان لم تعمل الاول واعملت الثاني جاز ان تذكر الفاعل ضميرا خلافا للكسائي الكسائي يجوز ان يقول يجب ان

75
00:29:18.450 --> 00:29:37.650
تحذيفة هنا وجاز اي وجاز ذكر الفاعل ضميرا فيما اذا كان الاول يقتضي فاعلا ولكن لا تلحقه بالاول تأتي به منفصلا متأخرا بعد الثاني بعد الاسم الظاهر اجازة اجازة ذكر

76
00:29:38.200 --> 00:30:03.950
الضمير خلافا الليل الكسائي فخالف الفراء الكسائي في هذا قال الفراء انا اما ان اعمل الاول واما ان لا احذف ولكني اضمر ولكن ليس اضمارا كادمار البصريين ادمار فاعل يلحق بالاول. وانما اتي بفاعل الاول ضميرا منفصلا

77
00:30:03.950 --> 00:30:32.200
متأخرا بعد الاسم الظاهر سيعود على الاسم الظاهر. كيف هذا؟ طبعا الصورة بالامثلة تتضح على رأي الفراء ستقول مثلا ضربتني وضربت هندا ضربتني وضربت هندا الاول في ضربتني يحتاج الى

78
00:30:32.850 --> 00:30:46.950
اذا الاول يحتاج الى فاعل. ضربت يحتاج الى مفعول ما زلنا في المسألة الاول يحتاج الى فاعل والثاني يحتاج الى مفعول وكلاهما الاول والثاني يتنازعان هذا الاسم الظاهر وهو هندا هنا مثلا

79
00:30:46.950 --> 00:31:10.850
ضربتني وضربت هندا على رأي الفراء تقول ضربتني وضربت هندا هي. فتأتي به هي فاعلا لي ضربتني ضميرا منفصلا متأخرا عن الاسم الظاهر. طبعا المسألة تكون اوضح في التثنية. في الافراط قد يكون في التثنية والجمع تكون اوضاع

80
00:31:10.850 --> 00:31:43.700
على رأي الفراء ستقول ضربني وضربت الزيدين الان في ضربني وضربت الزيدين. عملت الثاني بدليل نصبي الاسم الظاهر ضربت الزيدين تقول ضربني وضربت لو اعملت الاول قلت الزيدان ضربني الزيدان يكون فاعل ضربني. لكن انت عملت الثاني فهو مفعول به لضربته. اذا ضربني وضربت الزيدين

81
00:31:43.750 --> 00:32:08.550
هما تأتي ضمير منفصل متأخر عن الاسم الظاهر على وفقه. الاسم الظاهر مثنى مذكر هما ضمير مثنى مذكر. تقول ضربتني ضربتني وضربت الهندين هما ضربتني هما طيب ضربني وضربت الزيدين

82
00:32:09.000 --> 00:32:31.600
وضربنني وضربت الهندات هن عفوا مش ضربنني ضربتني وضربت ضربتني من غيري يقول ضربنني صار الفاعل النون موجودة. ضربتني وضربت الهندات قلنا ضربتني هنة فاذا على رأي الفراء انت لا تلحق بالاول

83
00:32:31.800 --> 00:33:00.150
ضميرا كما هو مذهب البصريين. بل تأتي بفاعل الاول ضميرا منفصلا متأخرا عن الاسم الظاهر واضح الكلام طيب الفراء لماذا فعل هذا الفراء فعل هذا لعلة الكوفيين انه سيكون بهذا الفعل سيكون اضمار قبل لو صنع كما يصنع البصريون سيكون هناك اضمار قبل

84
00:33:00.500 --> 00:33:18.350
قبل الذكر لكن انت اذا قلت ضربتني وضربت هندا هي هي رجعت لمن لهند فهي عادة على متأخر في الرتبة الذي هو المفعول به رتبة المفعول به متأخر ولكنه متقدم في

85
00:33:18.650 --> 00:33:47.200
اللفظ اليست هندا ضربتني وضربت هندا هي هي يرجع الى هند. هند تقدم لفظا من حيث اللفظ متقدم ولكنه من حيث الرتبة مفعول به وهي فهي من حيث الرتبة متقدمة والمفعول من حيث الرتبة متأخر. فعاد الضمير هي الذي هو الفاعل على هند التي هي من حيث الرتبة متأخرة

86
00:33:47.200 --> 00:34:09.500
الا انها من حيث اللفظ متقدمة وعود الضمير على متقدم لفظا متأخر رتبة جائز. اما الممتنع اما الممتنع فعود الضمير على متأخر رتبة ولفظا فيكون بهذا خرج من محذور واضح هذه المسألة

87
00:34:09.800 --> 00:34:33.950
نرجع الى موضوعنا قلنا ايش فان عملت الثانية اضمرت في الاول ما يحتاجه من ضمير رفع ان كان الاول يحتاج فاعلا والثاني يحتاج مفعولا او كان الاول يحتاج فاعلا والثاني يحتاج مفعولا. ولا تحذفه خلاف الليل

88
00:34:34.100 --> 00:35:02.950
الكسائي وجاز اي ذكره جاهزة هنا خلاف الليل للفراء خلافا للفراء الذي يرى ماذا انه اذا كان الاول يقتضي فاعلا والثاني مفعولا فانك تاتي بالفاعل نعم ضميرا منفصلا متأخرة. طبعا اذا اقتضى كلاهما فاعلا

89
00:35:03.400 --> 00:35:24.000
اضمرت في الاول واتيت بالفاعل لي الثاني. يعني ستقول ضربني واكرمني عفوا اذا اقتضى كلاهما فاعلا. واعملت الثانية. هذه الصورة الثالثة. اذا اقتضى كلاهما فاعلا واعملت الثانية تقول ضربني واكرمني

90
00:35:24.350 --> 00:36:04.000
كمل  زيدان ضربني واكرمني الزيداني لأ على رأي فراء ضربني واكرمني  زيدان وضربتني واكرمتني الهنداني الفراء يعاملهما معا. اذا اقتضى كلاهما فاعلا لاننا قلنا المسألة اذا اقتضى الاول فاعل والثاني مفعولا. اما اذا اقتضى كلاهما فاعلا الفراء يعمل الاثنين ولا يلحق

91
00:36:04.400 --> 00:36:27.600
ولا يحق ضميرا. نرجع الى قوله وان اعملت الثانية وكان الاول نحن قلنا الاول يحتاج فاعل والثاني يحتاج مفعول او كلاهما يحتاج فاعلا. الحقت بالاول ضميرا خلاف الليل  الفراء اذا كان كلاهما يحتاج فاعلا فانه يعمل الاثنين ولا يضمر

92
00:36:27.900 --> 00:36:49.700
اما ان كان الاول يحتاج فاعلا والثاني يحتاج مفعولا فيلحق ضميرا متأخرا منفصلا هو فاعل اول الان نرجع الى الصورة قلنا اذا عملت الثاني والاول يحتاج الى منصوب او الى مجرور. كل المسائل السابقة كانت

93
00:36:50.300 --> 00:37:07.450
الاول يحتاج الى مرفوع قال باشارة الى هذه المسألة قال وحذفت المفعول ما زال الكلام مستمرا في ان اعملت الثانية قال ان اعملت الثانية اضمرت الفاعل. يعني وكان الاول يحتاج مرفوعا

94
00:37:07.550 --> 00:37:28.250
ثم وصل الى قوله وان اعملت الثانية وكان الاول يحتاج مفعولا او مجرورا منصوبا او مجرورا حذفت المفعول ما ذكرته اذا اعملت الثانية والاول كان يحتاج منصوبا ويلحق به ايضا مجرورا

95
00:37:28.500 --> 00:37:49.550
الاول يحتاج الى منصوب او مجرور حذفت المنصوب والمجرور ان استغني عنه ان كان من الابواب التي يمكن الاستغناء فيها عن عن هذا المنصوب او المجرور. والا يعني وان لم يكن من الابواب التي يمكن ان يستغنى فيها عن المنصوب او المجرور

96
00:37:49.650 --> 00:38:14.950
اظهرت بيان هذا اذا قوله وحذفت المفعول صارت الصورة التي تقول اذا اعملت الثانية وكان الاول يحتاج منصوبا او مجرورا. رأي الجمهور هنا ان الاول ان كان يحتاج الى منصوب او مجرور حذفته في الارجح

97
00:38:15.050 --> 00:38:39.500
وبعضهم يجيز ذكره واختيار ابن الحاجب انك تحذفه الارجح الاشهر اذا كان الاول يحتاج منصوبا او مجرورا ان تحذف طبعا الضمير هذا المنصوب المجرور وترمي به هذا الاشهر الارجح وهو اختيار ابن الحاجب وبعضهم اجاز ذكره. طيب كيف ستقول مثال هذا

98
00:38:39.750 --> 00:39:13.900
ستقول ضربت ضربت الان هذا معه فاعله وبقي اذا الاول يحتاج الى مفعول وضربني يحتاج الى نحن نقول اذا عملت الثانية والاول يحتاج الى مفعول رميت بهذا المفعول فتقول ضربت وضربني اخواك

99
00:39:14.700 --> 00:39:46.350
ضربته وضربني اخواك اخواك فاعل من الثاني بدليل انه مرفوع لانك تقول ضربني فعل ومفعول وبقي فاعل لكن لو قلت ضربت وجعلته اعملت الاول ستقول ضربت اخويك بالنصب على انه مفعول به. اذا ضربت وضربني اخواك اعملت الثانية والاول يحتاج الى

100
00:39:46.750 --> 00:40:03.600
مفعول اين مفعوله في هذا التركيب حذفته هذا هو اختيار ابن الحاجب وهو رأي الجمهور. قال وحذفت المفعول ان استغني عنه. والان مستغني عنه والواطي يدل عليه واضح المفعول ولا لا

101
00:40:03.950 --> 00:40:31.900
في قولي ضربت وضربني اخواك. يعني اين مفعول ضربته تقديره ضربت وضربني اخواك يعني ضربتهما وضربني اخواك مفعول المفعول به محذوف التقدير هما يعود الى اخوين. اذا هنا رميت مفعول

102
00:40:31.950 --> 00:40:55.850
هذا الرأي الارجح. بعضهم يقول ضربتهما وضربني اخواك لكن هذا معيب. لماذا معيب لان فيه جمعا بين الجوز والجبن في الوقت نفسه على رأي صاحبنا لان فيه عودا للضمير على متأخر لفظا

103
00:40:56.150 --> 00:41:23.550
ورتبة ضربتهما هما يرجع الى ماذا الى الاخوين ضربتهما وضربني اخواك طبعا لما تقول ضربتهما ضربتهما وضربني سيرجع الى متأخر لفظا ورتبة وعود الضمير الى متأخر لفظا ورتبة غير جائز

104
00:41:23.650 --> 00:41:49.800
طيب مثال المخفوض ستقول مررت ومر بي اخواك مررت ومر بي اخواك اخواك فاعل مر بي طيب اين مجرور مرارته مررت بكذا اين مجروره؟ حذفته لان الاول يحتاج الى مخفوض تحذفه. الاول يحتاج الى منصوب تحذفه. التقدير

105
00:41:49.950 --> 00:42:13.200
مررت بهما ومر بي اخواك مررت بهما ومر بي اخواك وسيكون الضمير عائدا الى هذا المتأخر وهذا ممتنع. ولذلك لا تقولوا مررت بهما ومر بي اخواك هذه علة ال امتناع علة الامتناع هذه

106
00:42:15.850 --> 00:42:48.750
طيب نرجع الى وصلنا الى ايش قال وحذفت المفعول ان استغني عنه وحذفت المفعول ان استغني عنه كما في الامثلة التي مثلنا بها ضربني اخوات كما تقول ضرب تهما ومر بي مررت ومر بي اخواك ما تقول بررت بهما ومر باخواك. هنا

107
00:42:48.750 --> 00:43:02.750
عن هو السياق والقرار ان تحدد هذا المحذوف وتعينه هذا معنا ان استغني عنه ان كان هناك دليل يدل عليه او كان من الباب الذي يمكن فيه ان يستغنى عن

108
00:43:04.300 --> 00:43:17.500
عن المفعول او عن المخفوض صناعة ومعنى من حيث المعنى ومن حيث الصناعة. لانه في من حيث الصناعة النحوية يقول يقال لك لا يجوز ان تحذف كذا او من حيث المعنى يقال لك

109
00:43:17.500 --> 00:43:32.500
لا يجوز. استغني عنه صناعة معنا والا يعني وان لم يستغنى عنه جاز. كيف هذا؟ قال ان استغنى عنه نرجع الى طبعا ما وصلنا الى قوله وان اعملت الاول نعم

110
00:43:32.650 --> 00:43:55.950
ان استغني عنه في قولك ضربت وضربني زيد مستغنى عنه او غير مستغنى عنه  ضربني ضربت وضربني زيد يستغنى عنه ولا غير مستغنى عنه واضح طيب اذا قلت ضربت واكرمت زيدا

111
00:43:58.050 --> 00:44:24.550
ضربت واكرمت زيدا مستغنى عنه ايضا التقدير ضربته واكرمت او قابلت واكرمت زيدا قابلت واكرمت زيد اي قابلته واكرمت زيدا اقمت من؟ قابلت من زيد فهنا مستغني عنه طيب في قولك ضربت وضربني زيد

112
00:44:25.150 --> 00:44:49.050
مستغنى عنه ولا تذكره الا ان يكون والا ظهر والا اظهرت ان لم يكن الصورة من السور التي يمكن ان يستغنى فيها عن هذا المنصوب او هذا المقصود لا يمكن ان يستغنى عنه صناعة او يعني قواعد النحو تمنع او معنى لا يمكن. متى

113
00:44:49.150 --> 00:45:13.950
قالوا مثلا في المفعول الثاني من باب علم واخواتها علم  حسب يعني من باب ظن واخواتها من باب ظن واخواتها المفعول الثاني المفعول الثاني من باب ظن واخواتها اذا كان الاول مذكورا بهذا القيد

114
00:45:14.850 --> 00:45:33.800
المفعول الثاني لا يمكن ان يستغنى عنه في باب ظن واخواتها لا يمكن ان يستغنى عن المفعول الثاني بقيد ان يكون المفعول الاول مذكورا هذا القيد الاول وغير مطابق للظاهر

115
00:45:34.000 --> 00:45:57.700
الظاهر الذي هو زيد هندر الذي بعد العاملين غير مطابق له من حيث الافراد والتثنية والجمع. فهنا يجب ان تذكر المفعول الثاني لماذا اذكر الامثلة تتضح تقول مثلا بحسب تقول حاسبني حاسبني يعني واحد حاسبني

116
00:45:58.400 --> 00:46:36.800
منطلقا وحسبت زيدا منطلقة حسبني منطلقا وحسبت زيدا منطلقة حسبني منطلقا وحسبت زيدا منطلقا حسبت زيدا منطلقا اخذ المفعول الفاعل والمفعول الاول والمفعول الثاني ضيفي حاسبني حاسبني اين الفاعل الاول يحتاج الى فاعل

117
00:46:37.800 --> 00:47:03.150
والثاني حاسبته زيدا اخذ المفعول الاول يحتاج الى فاعل الذي هو حسم حسبني من زيد هو الذي حاسبني حاسبني منطلقا يعني حاسبني زيد منطلقا حسبني يعني حسب زيد اياي منطلقا. طبعا لا يجوز ان تفصل الضمير اذا امكن

118
00:47:03.450 --> 00:47:22.500
الوصل هذه من مواضع وجوب تقدم المفعول به كما مر معنا. اذا كان الضمير اذا كان المفعول ضميرا متصلا والفاعل اسما ظاهرة فهذه من مواضع وجوب تقدم المفعول اصلها حسبني زيد منطلقا وزيد هو الفاعل. الان هنا في حسبني

119
00:47:22.500 --> 00:47:47.600
زيد منطلقا منطلقا المفعول الثاني المفعول الاول هو ياء الضمير. هنا يجب ذكر المفعول الثاني ولا يجوز حذفه. لماذا؟ لان الاول مذكور المفعول الاول اه عفوا المفعول الاول في الجملة الثانية مذكور وهو غير مطابق لي

120
00:47:47.700 --> 00:48:17.750
للاسم الظاهر. الاوضح طبعا في صورة غير الافراد تطهر. تتضح اكثر عندما تقول حسباني حسباني منطلقا وحسبت الزيدين منطلقين حسبت الزيدين منطلقين حاسباني منطلقا. يجب هنا الذكر ولا يجوز حذفه

121
00:48:18.250 --> 00:48:43.200
لانك لو حذفته ماذا ستقول؟ حسباني وحسبتم الزيدين منطلقين. حسبان ماذا هل هو واضح اذا لا يمكن الاستغناء عنه بعكسي قابلت واكرمت زيدا واضح انه قابلت زيدا واكرمت اذا هذا معنى الا ان استغني عنه

122
00:48:43.350 --> 00:49:06.150
اه والا ان لم يستغنى عنه ظهر اشهر مواضع عدم الاستغناء عنه في ليست فقط في باب ظن واخواتها وانما هي اشهر المواضع في مثل هذا الموضع لا يجوز حذف المفعول ابدا وهذا معنى قوله والا اظهرت

123
00:49:06.250 --> 00:49:23.400
قوله والا اي الارجح ان تحذف المفعول وكذلك المخفوض المجرور والا اذا استغني عنه والا ان لم يستغنى عنه اظهرت. نرجع الى قوله وان اعملت الاول وصلنا الى قوله وان اعملت

124
00:49:23.850 --> 00:49:35.600
اولا