﻿1
00:00:00.850 --> 00:00:24.500
بسم الله الرحمن الرحيم. الحمد لله رب العالمين صلى الله وسلم وبارك على نبينا محمد وعلى اله واصحابه اجمعين. واسأل الله سبحانه وتعالى التوفيق والسداد والهداية والرشاد. وصلنا الى قول ابن مالك رحمه الله تعالى واحسن اليه

2
00:00:24.950 --> 00:00:53.500
قال ولابد في الماضي المثبت من قد ظاهرة او مقدرة اي ان كانت جملة الحال مضوية مثبتة فلا بد ان تسبق هذا الفعل الماضي قد ظاهرة موجودة لفظا او موجودة

3
00:00:53.600 --> 00:01:14.100
بالتقدير طبعا سأضرب امثلة ثم ارجع الى ما يقال في هذا التركيب الذي ذكره امرؤ القيس في الشاهد المشهور الذي يصلح شاهدا لعدد كبير من المواضع قال فجئت وقد نضت لنوم

4
00:01:14.200 --> 00:01:37.450
ثيابها لدى الستر الا لبسة متفضلي اي جئت على هذه الهيئة و الحالة منها طبعا لان صاحب الحال هو فاعل نضت جئت وقد نضت عفوا هنا هذا الشاهد في ليس في صاحب الحال

5
00:01:37.700 --> 00:02:05.900
في باب المفعول لاجله تتذكرون يجب جر نوم لماذا؟ لانها فجئت وقد نضت لنوم ثيابها النوم مصدر ومعلل للحدث الذي قبله وهو نبض الثياب خلع الثياب والفاعل واحد نضت هي وفاعل النوم هي ولكن الزمان اختلف. هذا شاهد في باب المفعول لاجله

6
00:02:06.000 --> 00:02:30.150
وايضا هنا فجئت انا صاحب الحال على هذه الحالة منها جئت على هذه الحالة وقد نضت لنوم ثيابها الان وقد نضت جملة حالية ماضوية طبعا حالية فعلها ماض مثبت قال والماضي المثبت

7
00:02:30.700 --> 00:02:52.950
لابد من ان تسبقه قد ظاهرة او مقدرة طبعا هو الان يتكلم عن انه لا بد ان يقترن بقد اما حكم الرابط هل هو الضمير وحده او الواو وحدها او الواو والضمير معا قد تقدم

8
00:02:53.000 --> 00:03:17.900
انه قال وما سواهما سوى الاسمية وسوى المضارع المثبت بالواو فقط او بالضمير فقط او بهما معا اذا الكلام ليس الان عن الرابط الكلام عن وجوب اقتران الجملة المعضوية المثبتة ظاهرة او مقدرة. مثال اقترانها بقد قول امرئ القيس فجئت

9
00:03:18.000 --> 00:03:51.850
وقد نضت لنوم ثيابها لدى الستر الا لبسة المتفضل واما عدم اقترانها آآ بقد ظاهرة بل بقد مقدرة فكوله تعالى اوجاؤوكم صدورهم اي قد قالوا والله اعلم التقدير جاؤوكم قد حصرت صدورهم فقد هنا موجودة بالتقدير

10
00:03:53.450 --> 00:04:14.050
ومثاله ايضا واني لتعروني لذكراك هزة. مر معنا ايضا هذا الشاهد في باب المفعول لاجله ايضا في وجوب جر هذا المعلل المصدر المعلل لوجوب جره باللام لانتقاص شرط شرط من الشروط

11
00:04:14.450 --> 00:04:45.250
اني تعروني اي تأخذني تصيبني هزة ففاعل العرو هو  الرجفة هذه شعروني لذكراك يعني تذكري اياك فالذكرى مصدر وقد جر باللام وجوبا لانتقاص شرط اتحاد الفاعلية فاعل المصدر هو انا لذكراك وفاعل تعرو فاعل الحدث

12
00:04:45.950 --> 00:05:06.400
الهزة اختلف الفاعل ومن الشروط ان يتحد الفاعل. مر معنا المفعول لاجله نعم اذا هنا الان الشاهد واني لتعروك لتعروني لذكراك لذكراك هزة كما انتفض العصفور يعني على هذه الهيئة والحالة

13
00:05:06.450 --> 00:05:35.250
فجملتك ما انتفض العصفور كانتفاض العصفور ما انتفض العصفور. اذا الجملة هنا ماضوية  مثبتة ومقترنة بقد تقديرا يعني كما قد انتفض العصفور له القطر هذا الكلام التقدير ان لم تكن ظاهرة قدرت

14
00:05:35.350 --> 00:05:59.150
او الاقتران بها ظاهرة لا يشترطه الاخفش وتبعه الكوفيون وعدد كبير من مسائل الكوفيين التي خالفوا فيها البصريين خالفوها تبعا للاخفش الاوسط هو اول من جرأ الكوفيين على المخالفة اذا

15
00:05:59.600 --> 00:06:19.600
خالف احد ابناء هذا البيت ابناء من رؤوس البيت البصري خالف فتجرأ الكوفيون على المخالفة. اول من جرأ الكوفيين على المخالفة الاخفش الاوسط تلميز سيبويه فصاحب هذا المذهب الاخفش والكوفيون تبعا له لا يجيبون التقدير

16
00:06:20.800 --> 00:06:44.100
فيقولون اما الماضي المثبت اما ان يقترن بقد واما الا يقترن ولا يتكلفون تقديرا قد مقدرة نرجع الى قوله ولابد في الماضي اذا هو على مذهب الجمهور خلافا للاقفشو الكوفيين وفي الماضي المثبت لابد من قد

17
00:06:44.400 --> 00:07:04.750
ظاهرة او مقدرة قوله ولابد في الماضي المثبت هنا ذكر الكلام في هكذا على سبيل الاطلاق اي في كل ماض مثبت لابد في الماضي المثبت اي في كل جملة حالية ماضوية مثبتة

18
00:07:05.150 --> 00:07:26.750
الكلام في الحقيقة ليس على اطلاقه بل في هناك قيود السيوطي رحمه الله تعالى ذكرها وغيره لكن من جمعها وحللها السيوطي تبعا لابي حيان في التذليل وفي الارتفاف قال يجب في الماضي المثبت

19
00:07:28.850 --> 00:07:56.700
المتصرف الماضي المثبت المتصرف وهنا لم يذكر قيدا التصرف في الماضي المثبت المتصرف اذا عندنا المثبت قيد اول المتصرف قيد تاني في الماضي المثبت المتصرف غير التالي الا غير الواقع بعد

20
00:07:56.750 --> 00:08:14.650
الا ومرت معنا مسألة الماضي التالي لا كنا في المعضوية الواقعة بعد الا يلزم هنا الضمير. وحده ياتي الضمير وحده. وهذه المرة هذه المسألة مرت معنا في يتعين فيه ان يكون الرابط

21
00:08:15.200 --> 00:08:39.950
الضمير وحده هنا يتكلم ليس عن الرابط وانما عن قد ما علاقة هذي بهذه؟ سنقول سيتضح في نهاية الكلام يجب في الماضي المثبت اولا المتصرف غير التالي الا. فاخرجنا المنفي واخرجنا الجامد. واخرجنا التالي الا وغير المتلو باو

22
00:08:40.900 --> 00:08:58.900
مر معنا ايضا الماضوية المعطوف عليها باو هنا هذه الماضوية المعطوف عليها بالعاطف او بالذات هذه مما يتعين فيها الضمير وحده ان يكون الرابط الضمير وحده مع الكلام ليس في الضمير الان في قد ولكن في نهاية المسألة سيتضح

23
00:08:59.200 --> 00:09:18.000
اذا يجب في الماضي المثبت المتصرف مثبت المتصرف غير التالي الا وغير المتلو او القيد الرابع العاري من الضمير الذي ليس فيه رابط موجود وهو الضمير ان يقترن بقدوى الواو

24
00:09:18.150 --> 00:09:40.850
مع بعض ان يقترن بي قد مع الواوي اذا ليس الماضي المثبت على اطلاقه من انواع الماضي ما تلزم فيه ما يلزم فيه الضمير وحده. الان اذا كان ماضيا مثبتا متصرفا غير تال لال. التالي لال

25
00:09:42.750 --> 00:10:05.700
الضمير وحده الرابط والمطلوب او الضمير وحده الرابط العاري من الضمير العاري من الضمير هنا يلزم فيه قدوة او اما الذي فيه الضمير فالضمير هو الرابط اذا الواو سيكون الرابط مع قد

26
00:10:06.550 --> 00:10:31.550
الذي جمع كل هذه القيود قول الشاهد الشعري الذي مر فجئت وقد نضت لنوم ثيابها فجئت وقد نضت لنوم ثيابها صاحب الحال انا واما قد نضت لنوم ثيابها ليس فيه ضمير. يرجع الى

27
00:10:31.750 --> 00:10:51.250
صاحب الحال فهو خال من الضمير جملة وقد نضت لنوم ثيابها جملة خالية من ضمير يرجع الى صاحب الحال ماضوية مثبتة فيجب فيها قد مع الواو واضح المسألة هذه القيود. طيب قال المثبت

28
00:10:51.300 --> 00:11:16.500
ان كان منفيا فلا تجب فيه قد لان المثبت فقط هو الذي تجب فيه قد ان كان منفيا فلا تجب فيه قد  يكون بالواو فقط او بالواو والضمير او بهما معا كما مر معنا من قبل في المواضع التي قال وما سواهما يدخل

29
00:11:16.500 --> 00:11:36.650
فيما سواهما الماضي المنفي. الرابط فيه الواو فقط او الضمير فقط او هما معا اما بالنسبة لقد ان كان منفيا فلا تجب فيه قد ويكون من غير قد وجوبا بالواو فقط او بالضمير فقط او بهما معا

30
00:11:37.300 --> 00:12:02.450
والامر نفسه لو كان جامدا وكذا ان كان مثبتا وفيه الضمير مثبت ولكن فيه ضمير. الجملة الحالية فيها ضمير. يرجع الى صاحب الحال اذا اذا كان الماضي مر معنا ايضا من قبل ان الماضي التالي الا تمتنع

31
00:12:02.800 --> 00:12:32.600
الواو وقد فيتعين الضمير الماضي المتلو هو الماضي المتلو باو تمتنع الواو وقد اذا فيتعين الضمير اذا هنا قوله والماضي ولابد في الماضي المثبت من قد ظاهرة او مقدرة يقال لابد ايضا فيه من تقييد لهذا الماضي المثبت على كما سمعتم

32
00:12:32.850 --> 00:12:54.550
انتهينا من الكلام فيما يتعلق بالروابط وفيما يتعلق ايضا وصلنا الى مسألة جديدة وهي قوله رحمه الله تعالى ويجوز حذف العامل وحذف العامل طبعا الكلام في الحذف اما على سبيل الوجوب

33
00:12:54.850 --> 00:13:14.750
واما على سبيل الجواز واما على سبيل الامتناع اما على سبيل الجواز او الوجوب او الامتناع اشار الى نوعين قال ويجوز حذف العامل كقولك طبعا العامل ناصب للحال كقولك للمسافر

34
00:13:14.800 --> 00:13:53.050
راشدا مهديا راشدا مهديا اي انطلق راشدا مهدية  عبارة مشهورة راشدا مهديا ذكرتني باعادة تروى عن الالباني رحمه الله تعالى الالباني رحمه الله تعالى اه كان من عادته انه اذا اراد احد زيارته

35
00:13:53.500 --> 00:14:10.850
يحدد سنلتقي مثلا من الثامنة الى الثامنة والربع اذا وقت زيارتك الذي استطيع فيه استقبالك من الثامنة الى الثامنة وربع مثلا لو جئت قبل الثامنة وما فتحت لك الباب فانا معذور. انا مشغول

36
00:14:11.250 --> 00:14:28.600
ورجل ليس لعاب والمشغول لا يشغل بعد الثامنة والربع اذا قلت لك انصرف فانا معذور لاننا اتفقنا على هذا فمن عادته رحمه الله تعالى انه اذا تأخر احد عن موعده يعتبر ان الموعد قد

37
00:14:29.050 --> 00:14:54.650
الغي بطل الموعد للتأخر كما تبطل ان واخواتها لدخول ما واذا حصل التأخر ولو دقيقة بطل الموعد لو جئت على موعدك تماما وجلس الموعد من الثامنة الى الى الثامنة والربع مثلا. في الثامنة والربع ينظر في ساعته ويقول لك

38
00:14:54.950 --> 00:15:18.700
انصرف راشدا انصرف راشدا مثل راشدا مهدية انصرف انتهى الموعد ولا كلام لاننا اتفقنا ونحن هذا شرط ويجب ان نكون على شروطنا. اما الطنطاوي رحمه الله تعالى علي الطنطاوي وايضا

39
00:15:19.350 --> 00:15:36.050
يجب ان يكون الزيارة بموعد لانه ايضا مشغول ما عنده وقت يستقبل كل احد في كل وقت من غير موعد ايضا ولكن مذهبه مختلف موعدي معك من الثامنة الى الثامنة والربع

40
00:15:36.350 --> 00:15:52.850
يبدأ الموعد في الثامنة اذا وصلت في الثامنة وعشر دقائق اهلا وسهلا. ولكن بقي لك من الموعد خمس دقائق انت ضيعت عليك بقي لك هذا. لو اتيت قبل نصف دقيقة اهلا وسهلا ولكن

41
00:15:53.500 --> 00:16:08.900
ذاك لا يعوض. ضاع هذا الاصل في القاعدة الا اذا ارتأى هو ان يعوض لموضوع ما هذا موضوع اخر ولكن هذا من مذهبه اذا نرجع الى راشدا مهديا تقول للمسافر راشدا

42
00:16:09.300 --> 00:16:42.300
مهدية اي مساء الخير رعاك مهدية مرعيا مهديا الى اخره طبعا هنا الحذف جوازا في كل ابواب النحو العربي وليس مرتبطا في  الحالي فقط اذا دل دليل لفظي او معنوي او حالي. المهم هناك سياق. هناك دليل. دليل لفظي او حالي او معنوي او ذهني او ذكري ايا كان نوع

43
00:16:42.300 --> 00:16:59.850
في كل ابواب النحوي يجوز ان تحذف ما شئت اذا دل عليه دليل لوجود قرينة الا اذا كان هذا الموضع من المواضع التي يمتنع فيها الحذف. هناك مواضع معينة يمتنع فيها الحذف

44
00:17:00.950 --> 00:17:21.750
ابن الحاج رحمه الله تعالى ذكر هنا مسألة تتعلق اشارة الى انه يحذف العامل جوازا طبعا ان دل عليه دليل ثم قال ويجب هذه النوع الثاني يجب اي يجب حذف العامل اذا اشار الى الحذف على سبيل الجواز والى الحذف على سبيل

45
00:17:22.000 --> 00:17:53.700
الوجوب ولم يذكر الحذف على سبيل الامتناع. اي وجوب الذكر قال ويجب في المؤكدة ويجب الحذف فيه المؤكدة هذا وهذا التركيب يحتاج ان ابين ما المقصود بالحال مؤكدة ما المقصود بالحال المؤكدة؟ طبعا هو لا يقصد في الجملة في الحال الجملة المؤكدة

46
00:17:53.750 --> 00:18:14.350
الحالة المؤكدة سواء كانت مفردا لفظها جاءت بلفظ المفرد او الجملة او شبه الجملة. الحال ان كانت مؤكدة اذا طبعا ستؤكد شيئا سابقا لها. لان المؤكد او التأكيد تابع والتابع تال وهناك متبوع هو المؤكد

47
00:18:15.000 --> 00:18:38.950
اذا المؤكدة بمعناه مؤكدة لسابق وهذا السابق الذي اكدته الحال اما ان يكون صاحب الحال واما ان يكون العامل في الحال واما ان يكون مضمون الجملة ليس العامل بمفرده ولا الصاحب بمفرده وانما مضمون الجملة السابقة للفظة

48
00:18:39.000 --> 00:18:53.700
الحالة طبعا يحتاج الى امثلة ساتركها الى ان ننتهي من التي بعدها ثم ارجع الى بيان انواع الحال. لانه قال ويجب في المؤكدة يعني ان كانت الحال من هذا النوع

49
00:18:53.800 --> 00:19:15.700
هي حال مؤكدة. مؤكدة يقابل يقابلها المؤسس المبينة تماما كما في باب المفعول المطلق. المفعول المطلق ينقسم الى اؤكد مبين وهنا ايضا مؤكدة ومؤسسة مبينة متى تكون مؤكدة؟ متى تكون مبينة مؤسسة

50
00:19:15.750 --> 00:19:33.750
ساتكلم عن هذا بالتفصيل بعد ان انتهي من ما بعده. اذا تكلم عن وجوب الحذف ان كانت الحال مؤكدة سواء اكانت لفظة الحال مفردا او شبيها بالجملة او جملة اه بعد ذلك

51
00:19:35.000 --> 00:19:58.350
بقي قلنا اشار الى الحذف على سبيل الجواز والى الحذف على سبيل الوجوب بقي عليه او كان من الاحسن ان يشير الى الحذف على سبيل الامتناع يمتنع حذف الحالي طبعا اتضح هنا قال حذف العامل جوازا يجوز الحذف كقولك للمسافر راشدا يعني ان دل دليل

52
00:19:58.700 --> 00:20:14.300
اذا الان سيقال اول موضع من مواضع امتناع الحذف ان لم يدل وهذا في كل النحو العربي ان لم يدل دليل على المحذوف لم يجز حذفه ابدا هذا الموضع الاول

53
00:20:14.650 --> 00:20:35.500
الموضع الثاني مما يمتنع فيه الحذف حذف العامل. نحن نتكلم عن حذف العامل الموضع الثاني ان كان هذا العامل معنويا ان كان هذا العامل معنويا مر معنا من قبل لما تكلم رحمه الله تعالى عن العامل

54
00:20:35.550 --> 00:20:54.600
ان العامل الناصب للحال هو ثلاثة انواع قال وعاملها الفعل طبعا او ما فيه حروف ومعنى الفاعل قال الفعل او شبه او معناه اذا الفعل او ما فيه حروف ومعنى الفعل

55
00:20:55.100 --> 00:21:27.900
او معنى الفعل والمقصود به العامل المعنوي كحرف التنبيه واسم الاشارة والظرف والجار والمجرور ومعنى التمني معنى الترجي كما مر معنا تفصيله فيما مضى. الاشارة تنبيه الى اخره اذا ان كان العامل معنويا يمتنع حذف هذا العامل. لماذا؟ العلة واضحة جدا. العامل المعنوي اضعف

56
00:21:27.900 --> 00:21:48.350
عفوا من العامل اللفظي بشكل عام العامل هذا انما نصب الحال وفي كون العامل معنويا اصلا خلاف هل ينصب الحال عامل معنوي او يجب فيه ان يكون لفظيا كثير من النحات ما اجازوا اعمال العامل

57
00:21:48.600 --> 00:22:13.950
المعنوي اذا هو ناصب وفي نصبه في اعماله ضعف فكيف يقوى على العمل وهو محذوف اذا نصبت الحال بمعنى عجزت ان يعمل محذوفا في اعماله مذكورا خلاف في اعماله مذكورا خلاف فكيف يعمل محذوفا

58
00:22:14.000 --> 00:22:39.600
طبعا والحذف اقوى من الذكر فاذا ازداد ضعفا على ولذلك يمتنع نصب لفظة ما على الحالية اذا كان عاملها معنويا محذوفا. لانه سيزداد ضعفا على  نعم ونفس الكلام تقيسه على اخواتي ليس لا تعمل محذوفة

59
00:22:40.650 --> 00:23:00.400
في حين ان العامل اذا كان فعلا يمكن ان تحذفه فتقول مثلا سألك احدهم ماذا قرأت تقول قصة قصة من غير ان تقول قرأت فحذفت العامل ونصبت المعمول من غير ذكر للعامل لانه دل عليه سياق. كيف قوي

60
00:23:00.950 --> 00:23:24.950
قرأ على العمل محذوفا لانه عامل لفظي وهو فعل والاصل في الاعمال لرفع الاول والنصب الثاني هو للفعل فهو قوي في قدر على العمل مذكورا ومحذوفا اذا اذا كان العامل معنويا ايا كان نوع هذا العامل المعنوي يمتنع حذفه مع بقاء

61
00:23:25.550 --> 00:24:01.400
اللفظة الحال منصوبة  نعم قال ويجب حذفه في المؤكدة كزيد ابوك عطوفا عطوفا قالوا حال مؤكدة مؤكدة لماذا هل هي مؤكدة لعاملها او لصاحبه او لمضمون الجملة قبلها هنا يجب في الحال المؤكدة

62
00:24:01.450 --> 00:24:26.200
لمضمون المثال الذي هنا حال مؤكدة لمضمون الجملة قبلها زيد ابوك مضمون الجملة قبلها من لوازم الابوة هو ماذا العطف زيد ابوك من لوازم الابوة الحقة العطف فقولك عطوفا تأكيد لي

63
00:24:26.800 --> 00:24:51.050
بمفهوم مضموني يعني مفهومي معنى الجملة السابقة مضموني معنى الجملة السابقة اقول هذا صديقي مخلصا هذا صديقي خالد صديقي مخلصا لا يمكن ان يعد من الاصدقاء الا اذا رافقه الاخلاص

64
00:24:52.750 --> 00:25:23.400
تقول ايضا قياسا على زيد ابوك مثله تماما تقول هند امك رؤوما الرحمة تعني العطف والحنان والمحبة هذه من لوازم الامومة فاذا كانت الحال مؤكدة لمفهوم معنى الجملة لمضمون معنى الجملة قبلها امتنع حذف

65
00:25:23.700 --> 00:25:56.300
العامل قال وشرطها شرطها اي يرجع الى ماذا الضمير الى الحالي المؤكدة التي ساق مثالها هنا وشرطها اي شرط هذه الحال المؤكدة التي يمتنع حذف عاملها ان تكون مقررة يعني مؤكدة مؤكدة لماذا؟ لمضمون جملة اسمية قبلها

66
00:25:57.000 --> 00:26:31.150
شرطها اذا الضمير يرجع الى الحال المؤكدة حتى تعرب حالا مؤكدة يجب حذف عاملها شرطها ان تكون مقررة اي مؤكدة تقرير التأكيد مؤكدة لماذا؟ لمضمون جملة قبلها هذه الجملة اسمية لان الحالة المؤكدة لمضمون جملة قبلها يشترط في الحال المؤكدة لمضمون جملة قبل

67
00:26:31.150 --> 00:26:55.400
ليس في لفظ الحال تشترط في الحال ففي الجملة التي قبلها شروط. هذه الجملة التي ستأتي الحال مؤكدة لمضمونها ما قلت اشترط في لفظة الحال تشترط في الجملة شروط من جملة شروطها واحد من جملة شروطها ان تكون هذه الجملة اسمية وليس هذا

68
00:26:55.400 --> 00:27:17.750
الشرط الوحيد نرجع الان الى حذف العامل ذكر هنا موضعا واحدا لحذف العامل وجوبا وهو مع الحال المؤكدة لمفهوم او مضمون معنى جملة قبلها ويشترط في هذه الجملة التي جاءت الحال تأكيد مضمونها ان تكون سمية

69
00:27:18.000 --> 00:27:46.000
هذا الموضع الوحيد الذي ذكره هناك مواضع اخرى يحذف عاملها وجوبا منها على سبيل المثال موضع نعرفه جميعا في باب الخبر في باب الخبر اقول اكثر شربي العصير باردا اخطر ما يكون الامير واقفا قائما. اليس هذان مثالان اكثر اكلي السويقة

70
00:27:46.200 --> 00:28:06.700
ملتوتا هذان مثالان في كل كتب النحو اكثر اكلي اكثر اكلي السويق ملتوتا وضربي العبد مسيئا ضرب كضرب يلعب مسيئا واتم. اليس هكذا قال في الالفية ضرب العبد مسيئا اذا كان

71
00:28:07.800 --> 00:28:28.850
يعددون مواضع من مواضع حذف الخبر وجوبا قبل الحال التي يمتنع جعلها خبرا قبل لفظة الحال اذا هنا عندنا حال قبل تماما قبل لفظة الحال التي يمتنع جعلها خبرا من حيث المعنى طبعا

72
00:28:29.100 --> 00:28:58.150
حيث الاعراب هنا عندنا خبر محذوف وجوبا. وهنا ايضا موضعا من مواضع حذف العامل وجوبا لان هذا العامل سيكون كائن اكثر شرب العصيرة كائن باردا اكثر اكلي السويقة كائن ملتوتا. اخطب ما يكون الامير

73
00:28:58.600 --> 00:29:18.000
يكون الامير كائن واقفا. طبعا يكون هنا ليست ناقصة حتى تظن اخطر ما يكون الامير واقفا ان واقفا خبر يكون يكون ليست ناقصة. يكون هنا تامة بمعنى اكثر ما يوجد الامير يصادف الامير فيه

74
00:29:18.400 --> 00:29:34.400
يعني اخطب كون للامير كونه هكذا على هذه الحالة اذا واقفا حال وليست خبر يكون لان يكون هنا تامة لا تحتاج الى مرفوع ومنصوب تحتاج الى مرفوع فقط والامير هو فاعلها

75
00:29:35.550 --> 00:30:04.050
هنا عندنا عامل محذوف وجوبا هذا العامل المحذوف وجوبا هو الخبر المحذوف وجوبا وطبعا يحذف الخبر وجوبا في المصدر المضاف ضربي العبد  افعل التفضيل اكثر كذا افعال التفضيل المضاف الى مصدر. اكثر شربية العصير ضربي العبد مصدر او افعل

76
00:30:04.050 --> 00:30:22.100
تفضيلا مضاف الى مصدر قبل لفظة الحال في مثل هذين التركيبين التي يجب حذف خبرها هنا ايضا الخبر المحذوف وجوبا هو العامل المحذوف وجوبا. هذا الموضع ثاني من مواضع حذف العامل وجوبا

77
00:30:22.350 --> 00:30:41.200
الموضع الاول قلنا قبل ماذا الجو الحالي المؤكدة لمضمون جملة اسمية قبلها الموضع الثالث اذا دلت لفظة الحال على تدرج زيادة او نقصانا. على تدرج في الزيادة او تدرج في النقصان

78
00:30:41.200 --> 00:31:11.850
وشواهد وامثلته كثيرة جدا يقولون مثلا اه ساعطيك مثلا ساكافئك بعشرة فصاعدا ساعطيك عشرين فاكثر اذا فصاعدا فاقل فاكثر هنا حال دلت على تدرج في الزيادة او النقصان ساعطيك عشرة فصاعدا

79
00:31:12.250 --> 00:31:30.050
طبعا ليس عشرة هي الحال. صاعدا هي الحال ساعطيك عشرة فاكثر. اكثر هي الحال. ساعطيك عشرة فاقل طبعا كيف تكون اقل هي الحال؟ اقل افعال تفضيل والتفضيل مشتق وهو وصف والوصف

80
00:31:30.200 --> 00:31:56.800
والحال وصف مشتق اذا فصاعدا منازلا فعاليا فاقل فاكثر كل ما دل على تدرج في الزيادة او في النقصان. هنا قبله عامل محذوف وجوبا. لما تقول مثلا ساشتريه كما هي تراكيب الالفية وتقديراتها تقول ساشتريه بعشرين فصل

81
00:31:56.800 --> 00:32:27.200
قاعدا قدروا العامل قال فذهب الثمن صاعدة ساشتريه بعشرين فنازلا اي فذهب الثمن نازلا اذا هنا الموضع الثالث الموضع الرابع بعد الاستفهام التوبيخي وشواهده كثيرة ايضا من شواهده المشهورة توانيا

82
00:32:27.950 --> 00:32:57.550
وقد علاك المشيب ثوانيا وقد علاك المشيب انائما وقد استيقظ الجميع امضيعا للصلوات وقد امتلأت المساجد مثلا. اذا هنا بعد استفهام توبيخي في الاناء من وقد استيقظ الجميع يعني اتكون نائما؟ اترى نائما

83
00:32:58.150 --> 00:33:21.650
وهكذا بعد استفهام توبيخي للموضع الخامس والاخير هي المواضع التي عددها ليس بالعشرات بل اكثر بكثير مما هي مقصورة على السماع مما جاءت منصوبة على الحالية وعاملها محذوف وجوبا. الالفاظ التي جاءت سمعت منصوبة وحذف عاملها

84
00:33:22.150 --> 00:33:34.950
كثير منها منصوب على المفعولية المطلقة يقال على المصدرية او على الحالية او على التمييز او ربما هي مفعول به. اذا سيكون منصوبا على المصدرية ليس كل الاوجه مع بعض

85
00:33:35.050 --> 00:33:57.450
هذا المنصوب اما مصدر يعني مفعول مطلق او حال او تمييز او مفعول به تمييزه الاخير من حيث الكثرة يعني مثل تقول هنيئا لك يعني هنا لا يجوز ان نعم يعني مثلا

86
00:33:57.500 --> 00:34:18.100
رأيت واحدا قد اه اشترى كذا فتقول هنيئا لك هذا حال ما التقدير نعم اذا اذا كان مأكولا مثلا نعم اذا الحال هنا في مثل هذه الالفاظ المقصورة على السماع وهي بالمئات

87
00:34:18.600 --> 00:34:42.450
المقصورة على السماع المنصوب المقصورة على السماع هي بالمئات. مقدار كبير منها منصوب على الحالية وكثيرون جمعوها تصانيف مستقلة يعني ما سمع منصوبا المنصوب مثل هذا هنيئا مريئا اهلا وسهلا. ومرحبا مثلا الى لطفا مثلا عفوا الى اخره. الامثلة كثيرة بالمئات

88
00:34:42.500 --> 00:35:02.800
معظمها منصوب على المفعولية المطلقة اولا ثم على الحالية او على انه مفعول به او على انه تمييزه والاقل هذه مواضع حذف العاملة على سبيلي الوجوب اما على سبيل الجواز فكل ما دل عليه

89
00:35:03.650 --> 00:35:28.400
دليل واما الامتناع فكلما في العامل المعنوي ذكرنا ومع المؤكدة ثاني ثم كلنا ان لم يدل عليه دليل وان كان العامل معنويا هذا الموضع الثاني ثم بعد ذلك كل مسألة ليست من مسائل من باب التعريف بالبواقي. كل مسألة ليست من مسائل حذف العامل جوازا

90
00:35:28.450 --> 00:35:51.600
او حذفه وجوبا اذا يمتنع فيها ان تحذف هذا العامل يمتنع فيها ان تحذف هذا العامل نرجع الى آآ قوله الحال المؤكدة مر معنا من قبل ايضا الحال الموطئة تذكرون الحالة الموطئة مرت معنا من قبل

91
00:35:53.450 --> 00:36:14.300
الحال الموطئة متى مر معنا من قبل هذه المسألة مرت معنا لما قال  كل ما دل على هيئة صح ان يقع حالا يتذكرون هذه المسألة قلنا من جملة الشروط التي تشترط في لفظة الحال

92
00:36:14.350 --> 00:36:38.550
ان تكون مشتقة ويجوز ان تنصب على الحالية ان لم تكن مشتقة يعني ان لم تكن جامدة في مواضع اذا دلت على هيئة بشرط ان تدل على هيئة يعني الحال يجب ان تدل على هيئة هذا شرط

93
00:36:38.850 --> 00:36:58.150
هيئة صاحبها طبعا. الذي هو الفاعل او المفعول هذا شرط فيه. ذكرت من قبل انه شروط الحال ثمانية الشرط الاول ان تكون منها ان تدل على هيئة صاحبها وقت حدوث هذا الفعل او صاحبها الذي هو الفاعل او المفعول. هذا شرط

94
00:36:58.400 --> 00:37:16.300
الشرط الثاني ان تكون مشتقة ان لم تكن مشتقة بمعنى هي جامدة يصح ان تقع الاغلب في الحال ان تكون مشتقة. وقد تأتي جامدة في مواضع. كيف صح ان تأتي جامدة اكتفاء

95
00:37:16.300 --> 00:37:34.000
بشرط طبعا هذا الجامد ان يدل على هيئة استغناء بالدلالة على الهيئة عن الشرط الثاني القيد الثاني وهو الاشتقاق. الحال ان لم تكن مشتقة كانت جامدة تسمى الموطأة اذا صار عندنا حال

96
00:37:34.800 --> 00:37:54.650
موطئة وحال مؤكدة اذا القبر يقتضي ان نبين حتى تتضح قوله ويجب في المؤكدة ان ابين ما هي الحال المؤكدة. وبالطبع الحال المؤكد ليست فقط هي المؤكدة لمضمون جملة سابقة بل هي نوع

97
00:37:54.950 --> 00:38:17.500
اولا انواع الحال وتقسيماتها كثيرة باعتبارات مختلفة ليست تقسيما واحدا باعتبار واحد بل تقسيمات متعددة باعتبارات او بانظار متعددة  التقسيم الاول لها ساذكره على سبيل او على غاية بغاية الاختصار

98
00:38:18.650 --> 00:38:41.000
اه التقسيم الاول للحال باعتبار انتقالها عن صاحبها اذا تقسيم مرتبط الصاحب طبعا الحال وصف الحال وصف يعني باعتبار ملازمة هذا الوصف لصاحبها او عدم ملازمتها له هذا هو التقسيم الاول

99
00:38:41.100 --> 00:39:06.200
التقسيم الاول باعتبار انتقالها عن صاحبها او لزومها له اي باعتبار باعتبار الحال وصف اي باعتبار كون هذا الوصف وصفا ثابتا في نفس صاحبه الذي هو صاحب الحال او ليس ثابت يعني منتقل متبدل متغير ليس ثابتا

100
00:39:07.650 --> 00:39:32.500
اذا الحال باعتبار انتقالها عن صاحبها ولزومها له. او عدم انتقالها وعدم لزومها له تنقسم الى منتقلة منتقلة ما اتكلم عن مشتقة وجامدة اتكلم عن منتقلة وهي الاكثر في الحال وغير منتقلة وتسمى الملازمة وهي الاقل

101
00:39:33.900 --> 00:39:57.100
طبعا الحالة المنتقلة قالوا في تعريفها هي الحال التي تبين هيئة شيء طبعا هذا الشيء الذي ستبينه الحال هو الصاحب هيئة صاحبها مدة مؤقتة ليست على على سبيل الدوام مدة مؤقتة ثم تفارقه بعدها

102
00:39:58.200 --> 00:40:19.250
تبين هيئة صاحبها مدة مؤقتة التوقيت والتوقيت يعني من كذا الى كذا. يعني عندما تقول اقبل سعد راكبا اللفظ الركوب ملازم لسعد  قد يكون اقبل سعد راكبا الان بعد قليل سيقبل زاحفا

103
00:40:19.500 --> 00:40:41.950
سيقبل ماشيا اذا اقبل سعد الراكب راكبا حال من اي الانواع منتقلة لماذا؟ لانها بينت هيئة سعد حالة اقباله مدة اقباله فقط مدة اقبل سعد راكبا اذا وصل وانتهى ما عاد راكبا قد ينزل

104
00:40:42.100 --> 00:41:09.500
يصبح نازلا يصبح ماشيا الى اخره اذا نقول مثلا انفجر الولد باكيا هل بكاء الولد هذه صفة ملازمة له؟ لا اعطه سكرا سيتحول الى ضاحكا سيتحول الى ضاحكا اما الحال الملازمة طبعا تبين من الاولى الحال الملازمة هي التي تبين هيئة صاحبها وتلازمه

105
00:41:10.750 --> 00:41:29.650
غالبا او لا تكاد تفارقه تلازمه غالبا او لا تكاد اما ملازمة دائما او لا تكاد تفارقه يقال حال ملازمة او غير منتقلة كقوله تعالى شهد الله انه لا اله الا هو والملائكة

106
00:41:29.650 --> 00:41:57.900
العلم قائما بالقسط  هل هي منتقلة او ملازمة لصاحبها صفة قيام الله سبحانه وتعالى بالقسط ملازمة. نعم وهذه من اجمل الامثلة واوضحها. نعم اذا هذا التقسيم الاول التقسيم الثاني للحال باعتبار

107
00:41:58.150 --> 00:42:19.100
اذا الاعتبار الاول باعتبار مصاحبتها ملازمتها لصاحبها ملازمة الصفة لصاحب الحال او عدم ملازمتها التقسيم الثاني للحالي باعتبار قصد الحال لذاتها. اي لفظة الحال هي المقصودة لذاتها طبعا لذاتها يقابله لغيرها

108
00:42:19.150 --> 00:42:41.500
اذا صارت التقسيم باعتبار قصد لفظة الحال لذاتها او عدم قصدها لذاتها اذا قصدها لي غيرها وغيرها طبعا هو ما في حيز صاحبها هو ما في حيز صاحبها او ما يتعلق بصاحبها

109
00:42:42.250 --> 00:43:00.550
الغالب في الحال قلت بالنسبة للتقسيم الاول الغالب ان تكون منتقلة والقليل ان تكون ملازمة. الان في هذا التقسيم الثاني الغالب ان تكون مقصودة لذاتها والقليل الا تكون ملازيا مقصودة لذاتها

110
00:43:04.100 --> 00:43:35.800
نعم اه قلت الاولى تسمى نعم منتقلة ويقابلها اللازمة منتقلة ولازمة تسمى موطئة اللازمة بل تسمى موطئة لا غير صحيح. التي تسمى الموطأة هي الغير المقصودة لذاتها نعم اذا هنا الثانية ان تكون غير مقصودة لذاتها. بل المقصود ما يتعلق بصاحبها. او ما في حيز صاحبها

111
00:43:35.800 --> 00:44:11.500
هذه  مثالها قبل ان اضرب مثال لها تماما كتقسيم النعت الى حقيقي  سببي نرجع الى المقصودة لذاتها. تقول سافرت منفردا سافرت منفردا لفظة الانفراد هنا المقصودة لي لذاتها سافرت منفردا. المسافر انا والمنفرد

112
00:44:11.850 --> 00:44:34.550
انا طيب اما الحال الموطأة فهي الجامدة اذا هنا نعم جامدة ليست منتقلة مرت معنا من قبل اذا صح سارة خلت نعم. الجامدة غير منتقلة تسمى موطئة وهذه ايضا تسمى موطئة

113
00:44:34.600 --> 00:45:02.000
غير المقصودة لذاتها والجامدة هي موطئة ولكن هنا سميت موطئة غير المقصودة لذاتها قالوا لانها توطأ توطئ يعني تمهد كتوطئة الطريق لما بعدها يعني لوصفي ما بعدها اه اذا الموطأة هي الجامدة الموصوفة فتذكر توطئة لما بعدها. تقول مثلا

114
00:45:03.050 --> 00:45:33.600
مررت دائما نقول مررت مررت مررت مثلا قوله تعالى غير مرته قرآنا عربيا غير ذي عوض قرآنا عربيا غير ذي عوج قرآنا ما اعرابه هو الحال وهو المصدر لماذا هو الحال

115
00:45:33.700 --> 00:46:01.500
السياق قبله نعم انزلناه على اية صورة على اية حالة قرآنا حال وجامدة اليس كذلك؟ حال وجامدة والاصل في الحال ان تكون منتقلة لكن قرآنا هنا انا انزلناه قرآنا وطأت لذكر الوصف بعدها. الذي هو

116
00:46:01.900 --> 00:46:31.350
عربي قرآنا ما صفته عربي ولذلك قالوا الموطئة هي الجامدة الموصوفة التي مهدت وطأت لذكر الصفة بعدها وقرآنه طبعا حال موطئة لان الحال في الحقيقة هو العربي انا انزلناه عجميا او عربيا

117
00:46:32.000 --> 00:46:58.650
عربيا نعم. وقرآنا هي التي مهدت له التقسيم الثالث للحال باعتبار آآ ما ستبينه الهيئة التي ستبينها هل ستبين هيئة هيئة هيئة صاحبها الذي هو الفاعل او المفعول او ستكون لمجرد التأكيد

118
00:46:59.350 --> 00:47:29.200
بمجرد التأكيد التأكيد سيكون تأكيدا العامل او للصاحب او لغير ذلك للمضمون كما مر معنا من قبل اولا اه رحمه الله تعالى والمبرد والسهيلي والسهيلي من عمالقة الاندلسيين وغيرهم ينكرون وجود الحالة المؤكدة

119
00:47:30.750 --> 00:47:48.900
تقسيم الحالي الى مؤسسة يعني اسست انشأت معنا جديدا لم يفهم من السياق السابق. هذا هو المؤسس مؤسسة مبينة اسست يعني انشأت واوجدت معنا جديدا لم يفهم من العامل والصاحب قبلها. لم يفهم مما قبل الحال

120
00:47:49.050 --> 00:48:06.900
والحال طبعا تأتي بعد التمام. الحال تأتي بعد الفعل والفاعل بعد المبتدأ والخبر المؤسسة يعني اسست انشأت معنا جديدا لم يكن موجودا قبلها. واما التأكيد فالتأكيد تقوية. هذا هو المعنى التأكيد. تقوية لمعنى سابق موجود وليس

121
00:48:06.900 --> 00:48:29.850
انشاء لمعنى جديد ولذلك الفراء والمبرد والسهيلي ينكرون وجود حال مؤكدة الحال دائما مؤسسة مبينة. الجمهور يقسمونها قسمين مؤكدة مبينة وهي الاصل او يقال مؤسسة وهو الغالب ومؤكدة لماذا انكر الفراء والسهيلي والمبرد؟ لماذا

122
00:48:29.900 --> 00:48:48.950
قالوا وتعليلهم جميل وآآ مريح ايضا ما في تكلف قالوا لانه لا يمكن ان تكون الحال الا مبينا لماذا قالوا لانها بذكرها لا تخلو من تجديد فائدة ما عند ذكرها

123
00:48:49.350 --> 00:49:08.950
لا تخلو وان كانت فائدة ضعيفة لانها لا تخلو هذه الحال عند ذكرها من تجديد فائدة ما لم تكن موجودة من قبل طبعا هذا يتضح عندما نتكلم عن انواع الحال المؤكدة يتضح مثلا

124
00:49:09.000 --> 00:49:26.150
طبعا قلت الحال مؤكدة مؤكدة لعاملها لقوله تعالى ولا تعثوا في الارض مفسدين العثو في الارض هو الافساد اليس العثو في الارض افساد يعني لا تعثوا في الارض اي لا تفسدوا في الارض

125
00:49:26.300 --> 00:49:51.200
مفسدين فهنا ما ولدت مفسدين على رأي الجمهور معنى جديدا بل اكدت المعنى الموجود سابقا وهو في الارض. لكن على رأي الفراء  المبرد والسهيلي ان العثو في الارض ليس حصرا على ان يكون

126
00:49:52.150 --> 00:50:14.200
افسادا فيها. العثو افساد ولكن ليس كل عفو افسادا الافساد من انواع العثو الافساد ولكن ليس كل عثو في الارض وليس كل افساد عثوا فلم يخلو الامر من توليد معنى جديد لم يكن موجودا من قبل ومثله ثم وليتم

127
00:50:15.450 --> 00:50:42.550
مدبرين التولية ليست على سبيل على هذه الهيئة فقط ومثله يوم ابعث حيا هنا يقال مؤكدة الليل للعامل ومثله اصخ مسيخا فمصيخا تأكيد للعامل هذا النوع الاول النوع الثاني ما يأتي تأكيدا للصاحب

128
00:50:42.600 --> 00:51:06.550
لقوله تعالى هو الذي خلق لكم ما في الارض جميعا طبعا اين الحال جميعا لان ما في الارض عام وجميعا ايضا عام فاكدت الصاحب طبعا اذا قلنا ان جميعا حال مين

129
00:51:07.800 --> 00:51:30.700
ما في الارض يحتمل ان يكون الصاحب هو الضمير في لكم وتكون جميعا يعني مجتمعين انتم ما في الارض جميعا هنا صاحب الحال يتعدد كما ان الحال تتعدد صاحب الحالة يحتمل في هذه الاية ان يكون الضمير كوم ويحتمل ان يكون ما في الارض

130
00:51:31.500 --> 00:51:54.600
الموصول الذي في الارض ومثله ايضا قوله تعالى واذا تتلى عليهم اياتنا بينات وهذا مثال لطيف جدا وين وجه الاستشهاد به واذا تتلى عليهم اياتنا بينات بينات قال تأكيد لماذا

131
00:51:55.700 --> 00:52:18.950
كتلة واذا تتلى عليهم اياتنا الايات وايات الله لا تكون الا بينات فهو تأكيد للصاحب الذي هو اياتنا تماما كالمعنى كالمعنى الجميل الذي مر في الاية السابقة هنا شهد الله انه لا اله الا هو

132
00:52:19.350 --> 00:52:43.950
والملائكة واولو العلم قائما لان الله سبحانه وتعالى لا ينفك عن هذه الصفة. دائما قائما بالقسط  الثالث ما يكون تأكيدا لمضمون جملة سابقة نوع الثالث من انواعي آآ الحالي المؤكدة ومر ان ابن الحاجب رحمه الله تعالى قال وهذه الحالة يجب ان تكون

133
00:52:45.600 --> 00:53:05.100
وشرطها ان تكون مقررة لمضمون جملة تسمية هذا قيد من قيود في الجملة الاسمية التي ستأتي الحال مؤكدة لمضمونها. هذه الحال طبعا ستكون مؤكدة لمضمون جملة معقودة من اسمين هذا معنا سميتي

134
00:53:05.150 --> 00:53:34.500
معرفتين هذا الشرط الثاني جامدتين اذا صارت قيود في الجملة الاسمية ليست فقط اسمية رسمية معقودة من اسمين جا معرفتين جامدين يقول مثلا هو الحق بينا هو الحق بينا فبينا الحال مؤكدة لمضمون الجملة السابقة التي هي هو

135
00:53:34.600 --> 00:53:58.350
الحق وهما معرفتان جامدتان نعم وتقول نحن الاخوة متعارفين نحن الاخوة متعارفين هو الحق مصدقا لما معهم وهو الحق مصدقا لما معهم. ومنه الشاهد الشعري المشهور انا ابن دارة معروفا

136
00:53:58.400 --> 00:54:21.950
بها نسبي وهل بدائرة يا للناس من عاري انا ابن دارة صارت معروفا ويفخر والذي يفخر بنفسه يكون منكورا او معروفا انا ابن دارة ثم قال معروفا فانا اسم وابن دارة ايضا معرفة معرفة

137
00:54:22.650 --> 00:54:43.900
ثم قال معروفا فاكدت مضمون الجملة السابقة. اذا هذا التقسيم كم  الثالث ومر معنا من قبل في مواضع امتناع تذكرون مرة معنا. ايضا ممكن نربط هذه المسألة للتذكير هذه مرت معنا في مواضع امتناع حذف العامل

138
00:54:44.650 --> 00:55:03.500
وهذه المسألة مرت معنا ايضا الحالة المؤكدة لمضمون جملة سابقة مرت معنا في مواضع امتناع تقدم الحال على عاملها هنا لا يجوز ان تتقدم الحال على هذه الجملة لا يجوز ان نقول عطوفا زيد اخوك

139
00:55:03.950 --> 00:55:25.750
ولا معروفا انا زيد انا زيد معروفا لا يجوز مثل هذا ولا التوسط الزمخشري رحمه الله تعالى ذكر قيدا رابعا. نحن قلنا يجب ان تكون معقودة من اسمين معرفتين الزمخشري اضاف قيد الرابعة

140
00:55:25.800 --> 00:55:44.350
قال يجب ان تكون معقودة من اسمين معرفتين جامدين ثم قال لا عمل لهما لا عمل لهما قد يقال ان قولنا جامدتين يغني عن لا عمل لهما لان الذي سيعمل عمل الفعل

141
00:55:45.100 --> 00:56:05.000
مشتق وليس جامدا. طبعا ليس بالضرورة ان ان يكون العامل عمل الفعل مشتقا قد يكون جامدا المصدر جامد اسم الفعل قد يكون جامدا وقد يكون مشتقا اذا هنا يعتبر هذا قيدا رابعا ولا يعترض عليه بان جامدين

142
00:56:05.200 --> 00:56:25.050
يغني عن هذا القيد لان الذي يعمل عمل الفعل ليس دائما مشتقا. قد يكون جامدا وقد يكون مشتق التقسيم الرابع قالوا باعتبار جريانها على من هي له او عدم جريانها على من هي له

143
00:56:25.300 --> 00:56:52.900
هذا المصطلح يمر ايضا في في الخبر ايضا في باب الخبر باعتبار جريانها على من هي له اي باعتبار كونها مبينة لهيئة صاحبها وصفا لصاحبها او هذا هو معنا جريانها على من هي له. او عدم جريانها على من هي له. اي هي لبيان هيئة ما يتعلق بصاحبها

144
00:56:52.900 --> 00:57:13.000
مما هو في حيز صاحبها ستنقسم بهذا التقسيم الى الحقيقية والسببية لتقسيم النعت الى سببي وحقيقي النعت الرافع اللي ظاهر بعده هذا سببي وغيره هو الحقيقي كذلك لان الحالة ايضا وصف

145
00:57:13.050 --> 00:57:24.250
ايضا فهنا المصطلح نفسه في باب النات وفي الخبر ايضا النعت الجاري والخبر الجاري على من هو له او على غير من هو له مصطلحان في باب الخبر في باب النعت

146
00:57:24.950 --> 00:57:44.800
وفي باب الحال لان النعت والخبر والحال كلها اوصاف الحال الحقيقة تبين هيئة صاحبها وهو الغالب يقول جئت فرحا جئت راكضا بينت هيئة الصاحب اما اذا بينت هيئة ما في حيز صاحبها

147
00:57:45.800 --> 00:58:09.300
ما يتعلق بصاحبها مما هو في حيزه مثل ركبت الفرس غائبا صاحبه ركبت الفرس غائبا صاحبه فغائبا ليست حال من الحدث الذي هو ركبة ليست حال مني انا الغائب حال من من

148
00:58:10.150 --> 00:58:35.950
صاحب الفرس ركبت الفرس غائبا صاحبه ليس ركبت الفرس غائبا انا صاحبه  هو الغائب ومثله ايضا كلمت هندا حاضرا ابوها يعني هذا رجل مؤدب كلمها بحضور ابيها كلمت هندا حاضرا

149
00:58:36.050 --> 00:58:57.950
ابوها فحاضرا ليست حال مني انا الحال من من الاب وهذا موضع لم اذكره من قبل. هذا ايضا موضع من مواضع وجوب تقدم الحال على صاحبها موضع من مواضع وجوب تقدم الحال على صاحبها

150
00:58:58.100 --> 00:59:18.450
متى يجب ان تتقدم الحال على صاحبها تماما كوجوب كموضع من موضع وجوب تقدم المفعول على الفاعل تماما كنفس الموضع من مواضع تقدم وجوب الخبر على مبتدأ اذا اتصل بالفاعل ضمير يرجع الى المفعول. يجب ان يتقدم

151
00:59:18.600 --> 00:59:43.150
مفعول اذا اتصل بالمبتدأ ضمير يرجع الى الخبر يجب ان يتقدم خبر واضح المسألة في الموضعين عندما نقول مثلا بنى المدينة او زين الحديقة اصحابها زين الحديقة اصحابها يجب تقدم

152
00:59:43.350 --> 01:00:03.200
المفعول لانه اتصل بالفاعل ضمير يرجع الى المفعول لماذا يجب ان يتقدم المفعول حتى لا يرجع الضمير الى متأخر رتبة ولفظا فنتقدم المفعول فيرجع الضمير الى متقدم لفظا متأخرين رتبة فاذا عاد الضمير

153
01:00:03.250 --> 01:00:18.150
الى متقدم في شيء متأخر في شيء جاز. اما ان يرجع الى متأخر في اللفظ وفي الرتبة فيكون احالة الى مجهول يقول بنا اصحابها هل فهمتم اصحاب من اذا هذا غير جائز

154
01:00:18.250 --> 01:00:38.700
لكن عندما تقول بنى المدينة اصحابها عرفت الضمير يرجع الى من؟ ومثله في القاعة طلابها طبعا طلابها ليس نكرة طلابها معرفة لانه اضيف الى ضمير فلا تقل هنا يجب ان يتقدم الخبر لان المبتدأ نكرة. لا المبتدأ معرفة

155
01:00:38.850 --> 01:00:55.450
لماذا يجب ان يتقدم الخبر؟ لانه اتصل بالمبتدأ ضمير يرجع الى الخبر ولو قلت مثلا طلابها في القاعة صار الضمير راجعا الى متأخر لفظا ورتبة وهذا غير جائز نفس المسألة في باب

156
01:00:55.600 --> 01:01:12.900
الحال اذا اتصل بصاحب الحال. وصاحب الحال رتبته قبل الحال ضمير يرجع الى الحال. اذا سيعود الى متأخر لفظا ورتبة. فيجب ان تتقدم الحال. طبعا ابن الحاجب رحمه الله تعالى لم يذكر مواضع

157
01:01:12.900 --> 01:01:35.200
الحال على سبيل التفصيل اظنه اشار اشارة نعم اشار ولا لا فان كان صاحبها نكرة وجب تقدمها او تقديم هذا الموضع الوحيد وهذا ايضا يضاف ذكرت هناك في ذاك الوقت

158
01:01:35.300 --> 01:01:55.750
عدد من المواضع وهذا يضاف اليها. مثلا نقول عندما قلت كلمت هندا حاضرا ابوها هنا يجب تأخير الصاحب وتقديم الحال ولا يجوز ان تقول كلمت هندا ابوها حاضرا وانت تريد ان الحاضر هو

159
01:01:55.850 --> 01:02:11.950
الاب ولاحظ انه لو قلت هكذا صار فيه فسادان الفساد الاول عود الضمير على متأخر رتبة و لفظا والفساد الثاني عندما تقول كلمت هندا ابوها حاضرا صار يحتمل ان حاضرا صاحبها انا

160
01:02:12.500 --> 01:02:42.350
لكن عندما تقول كلمت هندا حاضرا ابوها تعين ان الحاضر هو الاب وهنا وجب ايضا التقسيم الخامس باعتبار الزمان الى مقارنة لعاملها وهو الغالب يعني ان الحالة هنا بينت هيئة الصاحب اثناء او زمان حدوث هذا الفعل

161
01:02:42.500 --> 01:03:05.900
ويقال هي مقارنة لانه حصل اقتران بين بيان الهيئة وزمان هيئة الفاعل او المفعول وقت احداث هذا الفعل او وقت وقوع هذا الفعل عليه وهنا تسمى مقارنة والى مقدرة المقدرة هي المستقبلة تسمى مقدرة

162
01:03:06.000 --> 01:03:32.850
مستقبلة لماذا سميت مقدرة ومستقبلة الحال المقارنة وهو الغالب هي التي تبين هيئة صاحبها اثناء حدوث الفعل وهذه الامثلة كلها واضحة واما الحال المقدرة فهي اه التي تبين هيئة صاحبها مستقبلا

163
01:03:33.700 --> 01:04:00.100
يعني سميت مقدرة لانه سيقدر ان صاحبها سيكون على هذه الحالة. ان قدر ان صاحبها سيكون على هذه الحالة من الامثلة الجميلة قوله تعالى وبشرناه باسحاق نبيا وبشرناه به اسحاق التبشير كان لمن

164
01:04:00.750 --> 01:04:36.800
اشرنا ابراهيم بي اسحاق نبيا طيب نبيا حال من ماذا من صاحبها من هو لا اسحاق صاحبها من اسحاق بشرناه اي بشرنا المبشر ابراهيم باسحاق نبيا النبي من الذي سيكون

165
01:04:37.100 --> 01:05:01.650
اسحاق طيب وقت حدوث البشرى هل كان اسحاق نبيا وانما في اذا هنا بينت هيئة ما سيكون عليه صاحبها مستقبلا وليس زمان حدوث الفعل فهذه تسمى حال مقدرة لانه لماذا سميت مقدرة

166
01:05:03.150 --> 01:05:19.850
لان ذلك مقدر ان يكون باعتبار ما سيكون كما يقول البلاغيون هذا التقسيم الثاني وهناك من اضاف تقسيما ثالثا بالنسبة قلنا هنا للزمان بيان الهيئة زمان حدوث الفعل بين هيئة الصاحب للزمان حدود كان مقارنا له سميت حالا

167
01:05:21.000 --> 01:05:44.400
مقارنا باعتبار الاقتران الملازمة المعية يعني او مقدرة وهناك من اضافنا نوعا ثالثا ليس الجميع قال الحالة المحكية اذا كانت حكاية ما مضى. تسمى حالا محكية ان تقول جاء زيد امس راكبا

168
01:05:44.900 --> 01:06:02.350
طبعا الحالة الحالية ولكن هذا شيء قد مضى. فاذا كانت حكاية شيء قد مضى ازا زمان ليس مستقبل كالنوع الثاني وانما ما مضى حكاية شيء قد مضى يقال محكية التقسيم الاخير

169
01:06:03.900 --> 01:06:27.350
ومنهم مثال جميل ادخلوها امنين ادخلوها امنين امنين نعم ادخلوها بسلام والغريب انها مكتوبة على مدخل مطار القاهرة ادخلوها اول ما تنزل تجد ادخلوها بسلام وادخلوا مصر ان شاء الله امنين موجودة على مطار القاهرة

170
01:06:27.900 --> 01:06:47.950
اه ادخلوا مصر ان شاء الله امنين. نعم ادخلوها بسلام امنين امنين حال صاحبها الضمير هاء ولكن الدخول سيكون فيه في المستقبل فهذه تسمى حالا مقدرة. التقسيم السادس باعتبار الصورة اللفظية لها

171
01:06:49.500 --> 01:07:07.550
الى مفردة وجملة وشبه جملة. وطبعا هذه واضحة لا تحتاج يعني مثلا ربما اقول مثلا اذا قلت رأيت القمر بين السحاب رأيت القمر بين السحاب فبين حال لمن بالمفعول القمر

172
01:07:08.000 --> 01:07:31.300
يعني رأيته على هذه الحالة وبين شبه جملة فهذه حال شبه جملة. خرج على قومه نعم في زينته في هذه الصفة فاذا في زينته حال وهي شبه جملة التقسيم الاخير الى

173
01:07:31.400 --> 01:08:06.550
اه قبل الاخير متعددة وغير متعددة وهذا تماما كال خبر الخبر يتعدد عند من اجاز التعدد والحال ايضا تتعدد تقول اقبل  راكبا ضاحكا مبشرا متفائلا مثلا هنا تعدد  اذا متعددة وغير متعددة تماما كتقسيم الخبر الى متعدد وغير متعدد وفي مسألة خلاف

174
01:08:06.600 --> 01:08:26.600
وتماما كالنعت يتعدد او لا يتعدد نفس المسألة هل يتعدد النعت او لا يتعدد؟ هل يتعدد الخبر او لا يتعدد؟ هل تتعدد الحال تتعدد عند القول بالتعدد الى متعددة وغير متعددة. والتقسيم الاخير فقط الحال المتداخل

175
01:08:26.600 --> 01:08:49.200
وهذا جميل حسن من زمان يقول لكن هذا التقسيم جميل ويرد قليلا لذلك آآ اشير اليه الحال المتداخلة يعني ان تكون حالا من حال ان تكون حالا مين حال تسمى حالا

176
01:08:49.350 --> 01:09:17.050
متداخلة كقوله تعالى ثم ذرهم اكملوا في خوضهم على هذه الحالة اتركهم على هذه الحالة في خوضهم لخوضهم حال وهي شبه جملة يلعبون ايضا فيلعبون حال من في خوضهم حال من

177
01:09:17.250 --> 01:09:44.850
الحال فاذا وقعت الحال حالا من حال سميت متداخلة. وكقوله تعالى ونحشر المجرمين يومئذ اكملوا يتخافتون زرق انحاء الاولى لكن حشروا زرقا على هذه الحالة ويتخافتون فيتخافتون حال من من الحال الذي هو

178
01:09:45.250 --> 01:10:10.300
زرقا ولما رجع موسى الى قومه غضبانة  اسفا غضبان على هذه الحالة غضبان  فهنا اسفا حالا من غضبان غضبان هي الحالة الاولى. فهنا في مثل هذه الامثلة قد تجد من من يخرجها على تعدد الحال

179
01:10:10.500 --> 01:10:34.100
وليس دائما تستقيم على تعدد الحال. وقد تجد من يخرجها على الحال المتداخلة. فالحالة المتداخلة نوعا لطيف من انواع الحال وهكذا نكون قد انتهينا من باب الحال واسأل الله سبحانه وتعالى ان يلطف بنا على كل حال وفي كل حال وفي جميع الاحوال

180
01:10:34.100 --> 01:10:46.400
امين يا رب العالمين