﻿1
00:00:00.700 --> 00:00:28.650
بسم الله الرحمن الرحيم. الحمد لله رب العالمين. واصلي واسلم على سيدنا محمد وعلى اله واصحابه اجمعين. واسأل الله سبحانه وتعالى التوفيق والسداد والهداية اما بعد فما زال الكلام موصولا في الاسم الموصول

2
00:00:28.850 --> 00:00:59.100
اللقاء الماضي كنت اتكلم آآ في الاخبار بالذي وبالاف واللام وقد انهيت الكلام في الاخبار بالذي والان ساتمم او سابدأ الكلام في الاخبار بالالف واللام طبعا عندما اقول الاخبار بالالف واللام يعني بالالف واللام التي هي اسم موصول. بمعنى الذي وليس

3
00:00:59.350 --> 00:01:24.150
آآ بالالف واللام التي هي اداة تعريف قال ابن الحاجب رحمه الله تعالى وكذلك الالف واللام في جملة الفعلية خاصة ايوة كذلك يخبر بالالف واللام. وقد ذكرنا في اللقاء الماضي ان الالف واللام هنا اسم موصول وليس

4
00:01:24.150 --> 00:01:50.350
حرفا موصولا وكذلك الالف واللام. اي وكذلك يخبر بالالف واللام. اي وكذلك الالف واللام. كالذي يخبر بهما معا. ثم قال في الجملة الفعلية خاصة قوله في الجملة الفعلية خاصة ليفرق بين الاخبار بالذي

5
00:01:51.000 --> 00:02:15.600
والاخبار بالالف واللام وهذا فرق بينهما. الاخبار بالذي يصح في الجملة الاسمية فتقول الذي هو شاعر زيد الذي هو شاعر زيد ويصح ان يكون مع الجملة الفعلية فتقول الذي اكرمته زيد

6
00:02:15.700 --> 00:02:49.150
واما الاخبار بالالف واللام فلا يكون الا في الجملة الفعلية خاصة ما معنى لا يكون الا في الجملة الفعلية خاصة يعني مثلا قلت آآ ضرب زيد خالدا اكرم زيد عمران انا قلت هكذا اكرم زيد عمرا

7
00:02:50.100 --> 00:03:22.950
المخاطب الذي امامي او الذي سمعني لم يسمع بشكل جيد قلت انا اكرم زيد عمرة فقال لي من اكرم عمران وقلت الذي اكرم عمرا زيد الذي اكرم عمرا زيد. فادخلت الذي هنا او اخبرت بالذي هنا

8
00:03:23.400 --> 00:03:50.150
داخلة على ما كان اصله جملة آآ فعلية طيب لماذا قال بالنسبة للاخبار بالالف واللام يجب ان يكون في الجملة الفعلية خاصة لان التي هي اسم موصول بمنزلة التي هي اداة تعريف

9
00:03:51.300 --> 00:04:18.600
ومدخول ال التي هي اداة تعريف لا يكون جملة رسمية ولا فعلية. ومدخول التي هي اداة تعريف لا يكون جملة لسمية ولا فعلية بمعنى ال التي هي اداة تعريف لا تدخل على جملة اسمية ولا على جملة فعلية

10
00:04:18.600 --> 00:04:43.150
اي التي هي اداة تعريف لا يكون مدخولها اي لا تدخل لا تتصل الا باسم مفرد. فلا تتصلوا بجملة طيب ما علاقة ال التي هي اداة التعريف بال التي هي اسم موصول؟ قالوا ان ال التي هي اسم موصول

11
00:04:43.800 --> 00:05:15.200
يشبه التي هي اداة تعريف. فلما كانت ال التعريفية لا تدخل على الجملة مطلقا  خصوا التي هي اسم موصول بالدخول على جملة فعلية التي قيادات تعريفها تدخل على جملة مطلقا لسمية ولا فعلية. واما ال التي هي اسم موصول فخصوها بالدخول

12
00:05:15.200 --> 00:05:35.650
على جملة فعلية. ما معنى خصوها بالدخول على جملة فعلية؟ هي في الحقيقة ليست داخلة على جملة فعلية اي يقصدون ان الف اصل تركيبها قبل الاخبار بها كان اصل تركيبها قبل

13
00:05:35.650 --> 00:06:00.700
الاخبار بها جملة فعلية حصرا ليتمكنوا لماذا فعلية حصرا؟ ليتمكنوا من سبك الجملة الفعلية باسم فاعل من من تحويلي من تأويل الفعلية الى اسم فاعل او اسم مفعول فتدخل عليه ال

14
00:06:00.700 --> 00:06:20.700
فتكون داخلة على اسم فاعل او على اسم مفعول اي اسم الفاعل او اسم المفعول هو صلة ال وبالتالي تكون الموصولية داخلة على مفرد وليست داخلة على جملة. فقوله وكذلك الالف

15
00:06:20.700 --> 00:06:45.950
واللام في الجملة الفعلية خاصة لا يقصد به لا هو ولا من قال هذا التركيب من النحات لا يقصد به الموصولية تدخل على جملة فعلية عند الاخبار بها بل يقصد انها عند الاخبار بها ينبغي ان يكون اصل ما دخلته والذي ستدخله

16
00:06:45.950 --> 00:07:05.950
وللموصولية هو اسم فاعل او اسم مفعول كما مر في اللقاء الماضي ينبغي ان يكون اصل ما دخلته جملة فعلية ثم تسبق الجملة الفعلية تصاغ تحول تؤول الى اسم فاعل او اسم مفعول

17
00:07:05.950 --> 00:07:45.700
ونقول مثلا الضارب زيد الغائب خالد الناجح محمد ما معنى الناجح محمد هذا الجو انت الان اخبرت الناجح يعني الذي نجح محمد. انت مثلا قلت نجح محمد. لكن مخاطبة لكن سامعك لكن سامعك لم يسمع بشكل جيد. من الذي نجح؟ قلت انت مخبرا عن نجاح محمد ناجح

18
00:07:45.700 --> 00:08:14.500
محمد فقال لك من الذي نجح؟ او من الناجح فتقول له الناجح محمد فالناجح يعني الذي نجح محمد. فكما ترى حولت نجح محمد وهي جملة فعلية او سبق نجح محمد وهي جملة فعلية في اسم مفرد على صورة اسم الفاعل

19
00:08:14.550 --> 00:08:43.050
ومثله تقول المأكول تفاح المأكول تفاح. هذا الكلام اي تخبر عن ان المأكول تفاح. هذا الكلام تقوله المأكول تفاح يعني بمعنى الذي اكل تفاح في جواب احد سألك ما الذي اكل فتقول المأكول تفاح

20
00:08:43.100 --> 00:09:05.800
المحمول صندوق في جواب ما الذي حمل المضروب سعد في جواب من الذي ضرب وهكذا لذلك قال وكذلك الالف واللام في الجملة الفعلية خاصة لما في الجملة الفعلية خاصة يعني يمتنع

21
00:09:05.800 --> 00:09:32.900
او ان يكون اصل تركيب ما اخبرت بالالف واللام عنه جملة اسمية ويتعين ان يكون فعلية ليصحة يعني لتتمكن من بناء اسم الفاعل والمفعول الذين ستجعلهما ستجعل اسم الفاعل واسم المفعول صلة التي هي اسم موصول كما مثلت لكم

22
00:09:32.900 --> 00:09:55.400
ليصح بنا واسم المفعول. اسألي بناء ليصح بناء اسم الفاعل واسم المفعول. لكن قبل ان اختم هذه المسألة  احتاج ان او نحتاج ان ننبه آآ نحتاج ان نعرف ان الفعل

23
00:09:56.450 --> 00:10:19.150
ان فعل الجملة الفعلية التي سوف تسبق باسم فاعل هو صلة ال الموصولية او التي ستسبق باسم مفعول هو صلة الرحم هذه الجملة الفعلية يجب ان يكون فعلها متصرفا لماذا يجب ان يكون فعلها متصرفا

24
00:10:19.300 --> 00:10:39.300
تصاريفا يعني سمع فيه الماضي والمضارع والامر وليس جامدا مثل عسى وليس ونعمة وبئس وحبذا الى اخره من جملة الافعال الجامدة. لاننا لماذا اشترطنا ان يكون الجملة آآ ان يكون الفعل متصرفا

25
00:10:39.300 --> 00:11:07.600
اننا سنحول سنتصرف بهذا الفعل سنحوله نبدله من فعل وفاعل الى اسم فاعل فاذا سوف نتصرف في الجملة. والجملة لا تقبل ان نتصرف فيها الا اذا كان فعلها متصرف  كثير من التصانيف النحوية تسكت عن هذا القيد

26
00:11:08.000 --> 00:11:36.500
وتكتفي بالتمثيل بنحو قولهم الضارب زيد القاتل سعد الناجح خالد والمضروب سعد المحمول صندوق فيمثلون باسم مفعول واسم فاعل اصل فعله متصرف. ويرون ان التمثيل باسم فاعل فعله متصرف او ان التمثيل باسم مفعول فعله متصرف يغني عن

27
00:11:36.500 --> 00:12:08.000
ذكر هذا القيد. وبالطبع وهو قيد ان يكون الفعل متصرفا. وبكل تأكيد ذكره فيه مزيد ذكر هذا القيد فيه مزيد من التوضيح انتهيت من مسألة الاخبار بالذي بالالف واللام ووصلت الى قول ابن آآ ابن الحاجب رحمه الله تعالى فان تعذر امر منها

28
00:12:08.250 --> 00:12:40.750
تعذر الاخبار فان تعذر امر منها. اي امر من هذه الامور التي اشترطتها او التي اشترطها النحات. هذه الامور التي ذكرتها لك ما هذه الامور التي ذكرها لنا ذكر لنا اننا عندما سنخبر بالذي او بالالف واللام يجب ان نصدر الذي او ان

29
00:12:40.750 --> 00:13:07.500
مصدر الالف واللام يجب ان تكون في صدر الجملة ويجب ان ان نؤخر المخبر عنه الذي ستكون في صدر الجملة وتكون هي المبتدأ او مع صلتها التي وسيلتها التي هي اسم الفاعل او اسم المفعول يجب ان تكون في صدر الجملة التي سنخبر بها

30
00:13:07.500 --> 00:13:25.600
او باسلوب الذي. وسيكون هذا الذي اه صلة الذي هو صلة ال في محل هو مبتدأ او الذي ستكون في محل رفع مبتدع. اذا الذي او المع صلته مبتدأ في صدر الجملة

31
00:13:25.750 --> 00:13:45.100
والمخبر عنه يجب ان يكون في اخر الجملة قال واخرت المخبر عنه والذي اخبرنا عنه سيكون هو الخبر لاحظوا اننا نقول اخبرنا عنه والذي يخبر عنه هو المبتدع واقول هو الخبر

32
00:13:45.450 --> 00:14:05.050
هنا الاخبار عنه بمقصود الحديث عنه وليس كونه مبتدأ. اذا الذي سنخبر عنه سيكون في اخر الجملة واعرابه خبر. ثم سنضع موضعا المخبر عنه ضمير المخبر عنه. هذه شروط ثلاثة

33
00:14:05.300 --> 00:14:29.700
فان تعذر القيام بحق واحد من هذه الشروط الثلاثة او باكثر من واحد تعذر الاخبار باسلوب الذي او باسلوب يعني ان تعذر ان نصدر الذي او ان نصدر المع صلتها

34
00:14:30.450 --> 00:14:55.800
لم نستطع ان نصدر الذي ولم نستطع ان نصدر المع صلتها امتنع الاخبار باسلوب الذي او باسلوب ال انت عذر ان نضع موضع موضع ضمير المخبر عنه ان نضع ان ان تعذر ان نضع موضع المخبر عنه ضميره

35
00:14:57.500 --> 00:15:22.150
تعذر يعني امتنع الاخبار باسلوبه الذي او باسلوب ال ان تعذر تأخير المخبر عنه امتنع الاخبار باسلوب الذي او باسلوب ال هذا معنى قوله فان تعذر امر منها اي من هذه الشروط الثلاثة التي طبعا هو ذكر ثلاثة والشروط اكثر. فان

36
00:15:22.150 --> 00:15:48.450
حذر امر من هذه الشروط التي اشترطها النحات اشترط تحققها النحات ليصح الاخبار باسلوب الذي او اسلوب  تعذر الاخبار بهذا الاسلوب قال ومن ثم يعني ومن هذه الجهة وبناء على هذه القاعدة المقررة السابقة امتنع الاخبار في ضميره

37
00:15:48.450 --> 00:16:15.100
يعني امتنع الاخبار عن ضمير الشأن لماذا اذا اردنا ان نخبر عن ضمير الشأن يمتنع لا يصح ان نخبر عن ضمير الشأن باسلوب الذي او باسلوب المعصية لانه سيكون هناك تعارض

38
00:16:15.750 --> 00:16:35.450
ما التعارض الذي سيكون؟ فيما لو اردنا ان نخبر عن ضمير الشأن ما التعارض الذي سيحصل؟ التعارض الذي سيحصل اننا في لقاءات ماضية عند الكلام في آآ ضمير الشأن هناك

39
00:16:35.550 --> 00:16:58.150
اشترط النحات بينت لكم ان النحات قد اشترطوا في ضمير الشأن اشترطوا صدارته يعني ضمير الشأن حقه صدارة جملته طيب اذا ضمير الشأن حقه الصدارة واذا اردنا ان نخبر عنه باسلوب الذي

40
00:16:58.200 --> 00:17:24.650
اسلوب الذي يوجب علينا في جملة ما اوجبه علينا ان نؤخر الذي سنخبر يعني يوجب علينا الاخبار باسلوب الذي ان نؤخر ضمير الشأن وضمير الشأن لا يقبل التأخير لان حقه الصدارة. فحصل تعارض ما بين هاتين ما بين هذين

41
00:17:24.650 --> 00:17:54.900
الاخبار باسلوب او الذي يوجب صدارة الذي او صدارة المع صلته والاخبار عن عن ضمير الشأن بهذا الاسلوب يوجب تأخير ضمير الشأن وضمير الشأن لا يقبل التأخير لان حقه اذا حصل تعارض ما بين هذين الامرين وبالتالي يتعذر ويمتنع لا يصح الاخبار عن ضمير

42
00:17:54.900 --> 00:18:19.250
الشأن باسلوب الذي او باسلوب ال قال ومن ثم امتنع الاخبار في ضمير الشأن وفي الموصوف وفي الصفة اذا ساعدد التي امتنع الاخبار عنها باسلوب الذي وباسلوب اولا في ضمير الشأن يمتنع

43
00:18:19.300 --> 00:18:43.000
وبينت لكم السبب. ثانيا في الموصوف الاخبار عن الموصوف باسلوب الذي او ال يمتنع والاخبار عن الصفة باسلوب الذي او يمتنع والاخبار عن المصدر العامل باسلوب الذي او اسلوب الممتنع ايضا. وكذا الاخبار عن الحال

44
00:18:43.000 --> 00:19:03.000
باسلوب الذي او الممتنع كذلك صارت خمسة. والسادس وفي الحال وفي التمييز كذلك. وفي بعض نسخ وفي شرح الكافية لمصنفي وبعض النسخ من الكافية سقطت لفظة التمييز وفي الحال وفي التمييز وهو

45
00:19:03.000 --> 00:19:25.600
سادس التمييز هو السادس مما يمتنع الاخبار عنه باسلوب ال او الذي السابع وفي الضمير المستحق لغيرها. يعني لغير الذي او غير ال التي يسمو الموصول اذا سابع وفي الضمير المستحق

46
00:19:25.900 --> 00:19:51.800
الذي هو حق لغيرها المستحق بفتح الحاء لغيرها يعني لغير الذي او لغير ال. هذا السابع والثامن قالوا وفي ولا في الاسم المشتمل عليه وكذلك في الاسم المشتمل على الضمير الاسم المشتمل على الضمير

47
00:19:51.800 --> 00:20:24.750
للمستحق لغير الذي يعني وفي الاسم المضاف الى ضمير مستحق لغير الذي صارت ثمانية. اذا ذكر ثمانية يمتنع الاخبار عنها باسلوب الذي وباسلوب الف لماذا هذه الثمانية يمتنع الاخبار عنها بهذا الاسلوب

48
00:20:25.000 --> 00:20:51.950
ذكرت لكم الاول الذي هو ضمير الشأن. قلت يمتنع الاخبار عن ضمير الشأن بهذا الاسلوب. لان الاخبار بهذا اسلوب يوجب صدارة الذي ويوجب صدارة المع صلتها ويوجب ان نؤخر ضمير الشأن. لان المخبر عنه من شروطه ان يكون مؤخرا. وضمير الشأن من حقه من حقه الصدارة فحصلت

49
00:20:51.950 --> 00:21:12.500
تعارض يعني الموضع الواحد لا يحتمل الامرين معا. الذي في صدر الجملة يجب ان يكون الذي فلا يحتمل نفس الموضع ان نضع فيه الذي وان نضع فيه ضمير الشأن. لان ضمير الشأن يوجب ان يكون في الصدارة. والذي يذهب ان يكون في الصدارة

50
00:21:12.500 --> 00:21:29.650
وفي الصدارة لا يكون شيئان معا في الوقت نفسه. في الصدارة اما ان يكون الذي واما ان يكون ضمير الشأن وكلاهما معا في الوقت نفسه متعذر اذا تعذر الاخبار بهذا الاسلوب

51
00:21:30.100 --> 00:22:01.900
طيب قال ومن ثم تعذر قال ومن ثم تعذر في ضمير الشأن ومن ثم تعذر في ضمير الشأن وفي الموصوف وفي الصفة في الموصوف لماذا يتعذر؟ لانه من الشروط التي ذكرناها من الشروط التي ذكرناها او التي ذكرها النحات في الحقيقة

52
00:22:02.000 --> 00:22:30.750
ان هذا الذي ستخبر عنه سوف تؤخره وتجعل موضعه ضميره ستجعل موضعه ضميره ما معنى ستجعل موضعه ضميره؟ يعني اذا اردنا ان نخبر عن الصفة اذا اردنا ان نخبر عن الصفة

53
00:22:31.750 --> 00:22:59.700
اذا اوقراء في الموصوف والصفة سابدأ بالموصوف اذا اردنا ان نخبر عن الموصوف اذا يجب ان نؤخر الموصوفة ويكون هو من حيث الاعراب هو الخبر وان نضع ضميرا هو الموصوف ان نضع موضعه ضميرا

54
00:22:59.750 --> 00:23:23.900
ضمير الموصوف يعني وان نضمر الموصوف ونجعل الضمير الذي هو الموصوف عائدا لاننا اشترطنا في الذي ان يليها جملة. وهذه الجملة يجب ان تشتمل على عائد فاذا اردنا ان نخبر عن الموصوف

55
00:23:25.300 --> 00:23:50.850
اذا اردنا ان نخبر عن الموصوف اذا يجب ان نؤخر الموصوف وان نضع في موضعه ضميرا هو الموصوف. وهذا الضمير هو عائد الذي يعني بعبارة اخرى يجب اضمار الموصوف والموصوف لا يضمر

56
00:23:51.650 --> 00:24:16.300
وكذا النوع الثالث الذي لا يصح الاخبار عنه اصطفة يجب ان نؤخر الصفة وان نضع موضع الصفة ضميرا ضمير الصفة يعني ان نضمر الصفة نؤخرها ونضمرها ونجعل ضميرها عائدا على الذي واضمار الصفة

57
00:24:17.200 --> 00:24:39.500
لا يصح يعني ضمير هو موصوف ليس في كلام العرب ضمير هو موصوف. وليس في كلام العرب ضمير هو صفة. لان الضمير لا يوصف لا يوصف ولا يقع صفة لا يكون صفة

58
00:24:41.050 --> 00:25:01.100
ولا يوصف. يعني بعبارة اخرى لا يوصف ولا يوصف به. لا يوصف لا يكون اسما موصولا. ولا يوصف به يعني لا يقع صفة يعني مثلا لو اردنا لو اردنا ان نخبر عن الوصف

59
00:25:01.400 --> 00:25:27.050
بدون الموصوف يلزم من هذا ان نوقع صفة مضمرة. يعني ان نضمر الصفة. يعني ان نجعل الصفة ضميرا. يعني بعبارة اخرى ان نجعل الضمير صفة  والضمير لا يكون صفة كما قلت والضمير لا يكون موصوفا ايضا. يعني مثلا لو اردنا ان نخبر عن الكريم

60
00:25:27.400 --> 00:25:48.250
في مثل قولنا رأيت زيدا الكريما رأيت زيدا الكريما. الكريمة الان صفة لو اردنا ان نخبر عن هذه الصفة فكان ينبغي ان نقول الذي رأيت زيدا الذي رأيت زيدا اياه الكريم. مو

61
00:25:48.300 --> 00:26:18.300
الذي رأيت زيدا اياه الكريم. طبعا الكريم رأيت زيدا الكريمة الكريمة صفة. يجب ان نجعلها خبرا لذلك قلت الذي رأيت زيدا اياه الكريم. الكريم الكريم صفة صارت الكريم الخبر طيب من اين جاء اياه؟ اياه هو الضمير الذي هو نفس الكريم. لانه من شروط الاخبار بالذي ان نضع موضع

62
00:26:18.300 --> 00:26:38.900
الموضع المخبر عنه ضميرا هو المخبر عنه ومثل هذا التركيب لا يصح لانه لم يسمع عن العرب. لم يسمع للعرب لان العرب لم توقع الضمير صفة ليس في كلام العرب ضمير هو صفة

63
00:26:39.050 --> 00:26:59.700
وكذا الموضع الثالث الذي ذكره ابن الحاجب مما يمتنع الاخبار عنه الموصوف آآ الثاني الموصوف والثالث صفة مثلت لكم بضمير الشأن والصفة الان امثل لكم بالموصوف الان سأمثل لكم بالموصوف

64
00:27:11.750 --> 00:27:42.800
مثلا في قولي رأيت في قولنا مثلا رأيت زيدان الكريم والان اريد ان اخبر عن زيد في المثال السابق رأيت زيدا الكريم واردت الاخبار عن عن الصفة الان في قولي رأيت زيدني الكريم واريد ان اخبر عن زيدا الذي هو الموصوف

65
00:27:43.250 --> 00:28:08.400
اذا سوف اقول الذي رأيت الذي رأيت اياه الكريمة زيد زيد هذا هو الذي كان زيدا في قولي رأيت زيدا فاخذت زيدا الذي ساخبر عنه وجعلته مخبر عنه جعلته خبرا مرفوعا. الذي

66
00:28:08.650 --> 00:28:32.700
رأيت زيدا الكريم الان ساخبر عن زيد. اذا زيد سيؤخر ويكون خبرا واقول الذي رأيت ثم في الاخير زيد ويجب ان اضع مكان زيت ضميره فاقول الذي رأيت اياه الكريم زيد. الذي رأيت اياه اياه يعني اقصد به زيد

67
00:28:32.700 --> 00:29:03.700
الذي رأيت اياه الكريم لاحظوا الكريمة هي الصفة وانا الان اخبر عن الموصوف زيد تحولت الموصوف الى مخبر عنه واعرابه في في في جملة خبر ووضعت مكانه الذي رأيت اياه وضعت مكانه ضميره. يعني جعلت الموصوف ضميرا

68
00:29:03.700 --> 00:29:27.500
بعبارة اخرى جعلت الضمير موصوفا وفي الاتفاق في كلام العرب اتفق النحات على ان الضمير لا يكون صفة ولا يكون موصوفا الضمير لا يوصف ولا يوصف به. هذا معنى قوله فاذا تعذر قال ابن الحاكم رحمه الله تعالى

69
00:29:27.500 --> 00:29:48.700
اذا تعذر امر منها تعذر الاخبار اي بها. ومن ثم امتنع الاخبار في ضمير الشأن. وفي الموصوف وفي الصفة  ثم قال وفي المصدر العامل ايضا هذا الرابع مما يمتنع الاخبار عنه بهذا الاسلوب

70
00:29:49.400 --> 00:30:18.600
لماذا قال وفي المصدر العامري يقصد وفي المصدر العامل عمل فعله يعلمون ان ان الاسماء التي تعمل عمل الفعل سبعة اسم الفاعل اسم المفعول اسم الفعل اسم الفاعل اسم المفعول. اسم الفعل

71
00:30:18.700 --> 00:30:47.500
اسم التفضيل المصدر الصفة المشبهة صيغ المبالغة طبعا كل واحد من هذه السبعة الاسماء يعمل عمل فعله تفريعا وليس اصالة. لان الاصل في العمل للفعل وليس للاسم  ولان كل واحد من هذه السبعة يعمل هذا العمل بالتفريع وليس بالاصالة فهو اضعف

72
00:30:47.500 --> 00:31:06.050
في هذا العمل مما العمل له بالاصالة الاسماء العاملة عمل الفعل اضعف من الفعل. لان الاصل في هذا العمل للفعل وهي عملت بالتفريع. والفرع اضعف من الاصل ولذا لانه فرع

73
00:31:06.350 --> 00:31:25.450
بمعنى لانه ضعيف لا يقوى. الضعيف لا يقوى. في كل احواله على صنع كل ما يريد. ولانه ضعيف بسبب فرعيته لا يقوى على عمله عمل الفعل على القيام بعمل الفعل الا بشروط

74
00:31:25.550 --> 00:31:50.600
الا بشروطه نعم ومن جملة الشروط ان يكون هذا المصدر ان يكون هذا المصدر اسما ظاهرا والاسم الظاهر اقوى من الضمير طيب نرجع الى مسألتنا. اذا اردنا الاخبار بالذي عن المصدر العامل عمل الفعل

75
00:31:52.250 --> 00:32:13.750
فسوف يتعذر الاخبار بهذا الاسلوب باسلوب الذي اوال عن المصدر العامل عمل الفعل. لماذا؟ لاننا لو اردنا ان نخبر عن المصدر العامل عمل الفعل علينا بحسب الشروط ان نؤخر المصدر نجعله في الاخر

76
00:32:14.150 --> 00:32:35.600
ان نؤخر المخبر عنه ونحن سنخبر عن المصدر العامل. اذا علينا ان نؤخر المصدر العامل عمل الفعل. وان نضع في قبل تأخيره هذا معنى قولنا وان نضع في موضع المخبر عنه ضميره. اذا وعلينا ان نؤخر المخبر عنه

77
00:32:36.400 --> 00:33:04.450
وهو المصدر العامل وان نضع في موضعه ضميره طيب لو وضعنا في موضعه ضميره اذا سيكون هو الضمير الضمير هو العامل والضمير لا يعمل عمل الفعل الضمير ليس من جملة الاسماء العاملة عمل الفعل والتي اعددتها لكم

78
00:33:04.900 --> 00:33:24.550
الاعلى اذا سيؤدي هذا الى ان يكون المضمر يعني الضمير الذي وضعناه موضعا. المصدر المصدر الذي اخرناه لم يعد عاملا عمل الفعل  بل سار خبرا من حيث الاعراب والمخبر عنه من حيث المعنى

79
00:33:25.900 --> 00:33:48.050
اذا سيؤدي هذا الى ان يكون الضمير هو العامل عمل الفعل والضمير لا يعمل عملا فعلي والضمير لا يعمل عمل الفعل. يعني الضمير ليس من جملة السبعة التي السبعة الاسماء التي تعمل عملا

80
00:33:48.050 --> 00:34:12.500
اذا قال يتعذر في ضمير الشأن وفي الموصوف وفي الصفة وفي المصدر العامل يقصد العامل عمل فعله وفي حالي لماذا يتعذر في الحال ايضا يعني يتعذر الاخبار عن الحال باسلوب الذي

81
00:34:12.700 --> 00:34:36.850
لانك لو اردنا لو اردت ان تخبر عن الحال تعين ان تؤخر الحال تعين ان تؤخر الحالة وتعين ان تضع موضعها في جملتها قبل تأخيرها ان تضع في موضعها ضميرا

82
00:34:37.000 --> 00:35:01.350
هو الحال ان تضع في موضعها ضميرا هو الحال يعني تعين ان تضمر الحال ان تكون الحال ضميرا والحال لا يمكن ان تكون ضميرا. لماذا لا يمكن ان تكون الحال ضميرا

83
00:35:01.950 --> 00:35:34.000
لان النحات اشترطوا ان الحال يجب فيه التنكير الحال يجب فيه التنكير. لذلك قال ابن هشام رحمه الله تعالى وغيره في حد الحال الحال وصف فضلة وصف فضلة مشتق او في تأويل المشتق

84
00:35:34.150 --> 00:36:02.200
وصف فضلة مشتق او في تأويل المشتق نكرة وصف نكرة او في تأويل نكرة. يعني الاصل في لفظة الحال ان تكون نكرة. فان جاءت الحال في تركيب من جملة التراكيب التي سمعت عن الفصحاء في ازمنة الاحتجاج

85
00:36:02.650 --> 00:36:27.450
فيجب ان تؤول جاءتك معرفة فيجب ان تأول المعرفة بالنكرة. لذلك قالوا ارسلها المشهور فارسلها العراق قالوا العراق معرفة بدليل الالف واللام قالوا يقصد اي تأول بارسلها معتركة جاءوا الجماء

86
00:36:28.150 --> 00:36:59.750
قالوا جاؤوا جمائا اجلس وحدك اجلس منفردا انصرفوا او جلسوا الاول انصرفوا الاول فالاول يعني واحدا وراء واحد وهكذا اذا اذا يمتنع الاخبار عن الحال لان شروط الاخبار بالذي باسلوب الذي طبعا يقتضي ان نؤخر الحال وان نضع موضعها في

87
00:36:59.750 --> 00:37:21.400
قبل ادخالها باسلوب الذي ان نضع موضعها ضميرا. بمعنى سيكون الضمير هو الحال والحال توجب ان يجب ان تكون نكرة. والضمير لا يكون الا معرفة. فحصل هناك ايضا تعارض. حصل هناك تعارض

88
00:37:21.400 --> 00:37:42.900
عروض لان الضمير معرفة اتفاقا. والحال اتفاقا نكرة او مؤولة بالنكرة. فكيف تجعل الحال ضميرا يعني كيف تجعل الضمير نكرة لاننا لانني اذا جعلت الحال ضميرا يعني بعبارة اخرى جعلت

89
00:37:42.900 --> 00:38:04.100
نكرة والكلام الذي قيل في الحال الكلام الذي قيل في الحال نفسه يقال في التمييز. يعني يمتنع الاخبار عن التمييز باسلوب الذي وئل. لماذا؟ لان التمييز لا يكون الا نكرة

90
00:38:04.200 --> 00:38:31.500
وهذا من جملة الاشياء التي يتفق فيها الحال والتمييز. النحات ذكروا المواضع آآ التلاقي والاختلاف ما بين التمييز والحاجة لانه يختلط ويلتبس شأن الحال بالتمييز عند كثير من الدارسين. فمن جملة ما يتفق فيه التمييز والحال ان كلا

91
00:38:31.500 --> 00:39:00.950
منهما فضلة وان كلا منهما منصوب وبالنسبة للحال منصوب او في محل نصب. وان كلا منهما نكرة والتمييز لا يكون الا نكرة. والحال يكون نكرة او اولا بالنكرات اذا التمييز ايضا لا يكون الا نكرا. فاذا اردت الاخبار عن تمييزه فهذا يقتضي ان نؤخر التمييز وان نضع

92
00:39:00.950 --> 00:39:26.350
عن موضعه في جملته قبل تحويلها الى اسلوب الاخبار بالذي ان نضع موضعه في جملته ضميرا ضميره هو. يعني ان نجعل التمييز ضميرا فاذا جعلت التمييز ضميرا يعني جعلت الضمير نكرة. لانه يشترط في التمييز ان يكون نكرة. والضمير لا يقبل التنكير

93
00:39:26.350 --> 00:40:01.650
تعذر او بعبارة اخرى امتنع ان تجعل حتى ان تخبر باسلوب الذي وائل عن عن الحال وعن التمييز ثم قال رحمه الله تعالى في موضع  قال ضمير الشأن الاول الموصوف الثاني الصفة الثالث الموضع الثالث المصدر العام للرابع للحالة الخامس التمييز السادس السابع

94
00:40:01.650 --> 00:40:32.150
الموضع السابع قال وفي الضمير المستحق لغير الذي وفي الضمير المستحق لغير الذي يعني يمتنع ان تخبر باسلوب الذي او باسلوب عن الضمير المستحق لغير الذي ما معنى المستحق لغير الذي

95
00:40:33.100 --> 00:40:57.650
من جملة شروط الاخبار باسلوب الذي وال طبعا باسلوب الذي يجب ان تشتمل جملة الذي على ضمير هو العائد هذا الضمير ظاهر او مستتر لكن لابد من وجوده باسلوب يجب ان يشتمل اسم الفاعل واسم المفعول على ضمير

96
00:40:58.200 --> 00:41:14.450
والاصل في هذا الضمير مع اسم الفاعل واسم المفعول ان يكون مستترا لكن على كل حال الصلة صلة الذى وصلة ال يجب ان تشتمل على ضمير. هذا الضمير هو الذي نسميه العام

97
00:41:14.450 --> 00:41:34.600
اذا جملة الصلة او الصلة سواء كانت جملة وهي جملة الذي صلة الذي او كان اسما مفردا وهو اسم الفاعل او المفعول الذي هو صلة ال الموصولية لابد فيه من ضمير. هذا الضمير هو العائد هو العائد

98
00:41:34.600 --> 00:42:01.450
فاذا الو الذي يطلبان ضميره يطلبان في صلتهما ضميرا. هذا الضمير الذي يطلبانه هو العائد لهما. هو العائد هو عائدهما هو عائد الصلة هو العائد المشتمل عليه في الصلة. فاذا كان هذا الضمير مطلوب

99
00:42:01.450 --> 00:42:34.100
لغير الذي ولغير  يمتنع ان نخبر بهذا الاسلوب لماذا لانه والذي تطلبه ليكون عائدا وهذا من جملة شروط آآ جملة صلة الموصول ومن جملة شروط الاخبار بالذي ان نضع موضع المخبر عنه ضميرا هو العائد

100
00:42:35.350 --> 00:43:03.600
طيب هناك في في هذا الموضع عندنا ضمير ولكن هذا الضمير مطلوب من غير الذي يمتنع ان نجعله طالما يطلبه طالب اخر سيمتنع ان نجعله عائدا لانه الضمير في الوقت نفسه لا يمكن ان يكون مطلوبا لاثنين ان يكون الاثنين معا في الوقت نفسه

101
00:43:03.600 --> 00:43:26.750
هل هو اما للذي وال واما اما اما للذي او صلة للذي عائد للذي او عائد لال او هو لغيرهما لغير الذي وان يعني هذه المسألة في الموضع السابع المسألة في المسألة السابعة او الموضع السابع. وكذا الموضع الثامن

102
00:43:27.750 --> 00:43:58.350
هذان الموضعان ليذكران بباب الاشتغال قالوا في حد الاشتغال ان يتقدم اسم ويتأخر عنه فعل عمل في ضمير الاسم المتقدم او في مضاف الى ضمير الاسم المتقدم او في محل ضمير الاسم المتقدم

103
00:43:58.900 --> 00:44:28.550
ان يتقدم اسم مثل مثلا البيت هنا تقدم اسم ويتأخر عنه فعل بنيت عمل هذا الفعل في ضمير ضمير الاسم المتقدم يعني في ضمير عائد على الاسم المتقدم. فتقول البيت

104
00:44:28.550 --> 00:45:01.300
بنيته القصيدة حفظتها الكتاب اشتريته. هذا الاسم المتقدم لك انت ايها المتكلم او المتعلم للنحو ان ترفعه على انه مبتدأ ولك ان تنصبه على انه مفعول به. لفعل محذوف يفسره الفعل التالي له. يعني البيت

105
00:45:01.300 --> 00:45:25.400
يعني بنيت البيت بنيته فتكون الجملة الثانية تفسيرية اذا يصح في الاسم المتقدم الرفع فاذا رفعته كان مبتدأ والجملة التي بعده خبر عنك واذا نصبته كان مفعولا به لفعل محذوف وجوبا يفسره الفعل التالي له

106
00:45:25.800 --> 00:45:53.650
اذا البيت بنيته. الهاء في بنيته مطلوبة للبيت مطلوبة للبيت الذي هو المبتدأ في حالة رفع البيت بنيته اذا الضمير مطلوب لهذا المبتدأ لكي تصح لكي تكتمل صورة مسألة الاشتغال. لان صورة مسألة الاشتغال ان يتقدم

107
00:45:53.650 --> 00:46:16.550
ويتأخر فعل عمل في ضمير الاسم المتقدم لابد من وجود ضمير يرجع الى الاسم المتقدم. اذا هذا الضمير معمول لهذا الفعل وهذا الضمير راجع مطلوب من الاسم المتقدم فلا يصح في مثل هذه الصورة

108
00:46:17.200 --> 00:46:34.250
ان نخبر مع وجود ضمير مطلوب لغير الذي ان نخبر باسلوب الذي لاننا لو اخبرنا في مثل هذه الصورة طبعا ساضرب لكم مثال قلت ارجع الى حد الاشتغال في حد الاشتغال

109
00:46:35.300 --> 00:46:50.750
ان يتقدم اسم ويتأخر عنه فعل عمل في ضمير الاسم المتقدم. طبعا عندما اقول فعل عمل اذا هذا الفعل متعد عمل في ضميري الاسم المتقدم يعني نصبه على المفعولية اذا الفعل متعدي

110
00:46:50.950 --> 00:47:11.000
هذه السورة الاولى الصورة الثانية ان يتقدم السمو ويتأخر عنه فعلا عمل في محل في مضاف الى ضمير الاسم المتقدم وهي السورة الثامنة من سور التعذر التي ذكرها ابن الحاجب. بصور تعذر الاخبار باسلوب الذي. لانه قال في الموضع السابع

111
00:47:11.000 --> 00:47:34.350
من ضمير مستحق لغير الذي ثم وهو الذي خبرنا عنه بان يتقدم اسم ويتأخر فعل عمل في ضمير الاسم  والسورة الثامنة قال او قال ولا في الاسم المشتمل عليه المشتمل عليه يعني ولا في الاسم المضاف الى ضمير

112
00:47:36.700 --> 00:48:03.800
عائد على الاسم المتقدم. نرجع الى الى آآ الصورة الثانية من صور الاشتغال. تقول زيد الصورة الاولى تقول زيد اكرمته. تقدم اسم وتأخر فعل عمل في ضميره الاسم المتقدم في الصورة الثانية تقول زيد اكرمت صاحبه

113
00:48:04.000 --> 00:48:32.050
اكرمت صاحبه فاكرم عملت في صاحب وصاحب مضاف الى ضمير الاسم المتقدم اذا في فعل عمل في ضمير الاسم المتقدم او في اسم مضاف الى ضمير الاسم المتقدم وهنا زيد اكرمت صاحبه هي السورة الثامنة وسامثل لها عندما ندخلها في الاخبار باسلوب

114
00:48:32.050 --> 00:48:52.650
الصورة الثالثة من صور الاشتغال ان ان يتقدم اسم ويتأخر فعل عمل في محل ضمير الاسم المتقدم في السورتين الاولى والثانية اكرمته اكرمت صاحبه. الفعل يجب ان يكون متعديا. في الصورة الثالثة ان يتقدم

115
00:48:52.650 --> 00:49:14.850
ويتأخر فعل عمل في محل ضمير الاسم المتقدم الفعل يجب ان يكون لازما. فنقول زيد مررت به مررت به زيد اعجبت به. نرجع الى مسألتنا هنا طيب اذا كان هذا الضمير يعني الصورة صورة مسألة الاشتغال

116
00:49:16.350 --> 00:49:36.750
زيد اكرمته زيد اكرمته. اذا اردنا ان ندخل هذا انا اخبرته عن زيد باني اكرمته. في مثل هذا الان الان الان اريد ان اخبر اذا اردت ان ادخل هذه الجملة في باسلوبي الذي ان اجعل

117
00:49:37.000 --> 00:50:04.200
فهذه الجملة مخبرا اه عن زيد بالاسلوب الذي اذا سيتنازع الضمير شيئان سيتنازع الضمير الحد الذي قيل في حد يتباقي الاشتغال والشرط الذي قيل به اه عند الاخبار باسلوب الذي الضمير مطلوب للاسم المتقدم

118
00:50:04.900 --> 00:50:44.250
وفي نفس الوقت الضمير يجب ان يكون عائدا فلو جعلناه عائدا لو جعلناه عائدا لو جعلناه عائدا ضاع مطلوب الاسم المتقدم طيب ان لم نجعله عائدا تركناه على انه مطلوب الاسم المتقدم بقي الذي بلا عائد وشرط الذي ان يكون عند الاخبار به ان

119
00:50:44.250 --> 00:51:08.450
ليكون عائدا اذا هنا غير الذي استحقه وهو المبتدأ في قولنا زيد اكرمته. فلو اردنا ان نخبر عنه بقي الموصول بلا عائد نعم اذا قال والكلام نفسه يقال هنا والكلام نفسه

120
00:51:09.800 --> 00:51:48.900
يقال في الموضع الثامن قال وفي الاسم المشتمل عليه. يعني في الاسم المضاف الى ضميري الاسمي المتقدم اذا نقول زيد اكرمته هنا ضمير مستحق لغير الذي  زيد اكرمت صاحبه هنا ضمير مضاف

121
00:51:50.900 --> 00:52:16.200
الى اسم مشتمل والاسم المحتمل على ضمير مستحق لغيري الذي يعني مثل زيد اكرمت صاحبه. فلا يجوز هنا ان نخبر في زيد ضربته زيد ضربت اخاه زيد اكرمت زيد اكرمت صاحبه. لا يجوز ان نخبر عن الهاء في اكرمته

122
00:52:16.350 --> 00:52:34.000
ولا عن الهاء في صاحبه. لاننا ان اعدنا الهاء في اكرمته او صاحبه على زيد الذي هو مبتدأ بقي الموصول بلا عائد وشرط الاخبار باسلوب التي ان يكون هناك عائد

123
00:52:34.600 --> 00:53:01.800
وان اعدناه على الموصول بقي المبتدأ ايضا بلا عائد بلا عائد يعني بلا ضمير يرجع اليه. وشرط حد الاشتغال ان يشتغل الضمير ان يشتغل الفعل بضمير الاسم المتقدم او بمضاف الى ضميره او بمح

124
00:53:01.800 --> 00:53:37.350
قال لي ضميره وبهذا اكون قد انهيت الكلام فيما يتعلق بالاقبال بالذي او  والحمد لله رب العالمين وصلى الله وسلم وبارك على سيدنا محمد وعلى اله واصحابه اجمعين