﻿1
00:00:00.000 --> 00:00:50.000
يجعل دنيانا بالعين سلام الصعب الى الاسهل علماء بني قومي عرفوا تحويل الصادئين الى الاسهل علماء لهم عقل يبني بالعلم طريقا للافضل قد وفق ربي علماء قد جعلوا دنيانا اجمل. الحمد لله رب العالمين وصلى الله وسلم على نبينا محمد واله وصحبه

2
00:00:50.000 --> 00:01:12.950
اجمعين. غفر الله لشيخنا ولوالديه ومشايخه وللحاضرين والسامعين. قال الناظم رحمه الله تعالى ثم تمرد من الاحاد اما لسقط او لطعن بادي. فالسقط في الاسناد في اسناد في متن ان يقف

3
00:01:13.250 --> 00:01:43.250
ان توقف من اول فبالمعلق عرف. وان باثر تابع تراه والمتن ما سواه. فذلك الذي يسمى مرسلا. وان تجده بين طرفيه انجلى. بواحد فسمه منقطعا. او كان باثنين ففوق وقعا. مع التوالي فادعوه بالمعضل. ثم

4
00:01:43.250 --> 00:02:03.250
قوتوا منه ما قد ينجلي. بسم الله الرحمن الرحيم. الحمد لله رب العالمين. وصلى الله وسلم على نبينا محمد وعلى اله وصحبه وسلم. آآ ذكرنا في الدروس السابقة ان خبر الاحاد ينقسم

5
00:02:03.250 --> 00:02:33.250
قسمين آآ منه ما هو مقبول ومنه ما هو مردود. ويرجع ذلك الى معرفة حال الراوي وذكر الناظم رحمه الله اقسام الحديث المقبول وقسمه اختبارين الاعتبار الاول اقسام الحديث المقبول باعتبار مراتبه. وعلمنا انها اربعة مراتب

6
00:02:33.250 --> 00:03:03.250
الصحيح لذاته ثم الصحيح لغيره ثم الحسن لذاته ثم الحسن لغيره. ثم الناظم رحمه الله المقبول باعتبار العمل به او باعتبار وجود معارض له فقسمه قسمين ما لا معارض له واسماه المحكم وهذا يجب العمل به ما دام انه مقبول

7
00:03:03.250 --> 00:03:23.250
ولا معارض له. والقسم الثاني ما ثبت وجود معارض له من جنسه اي من جنس المقبول وعلمنا في الدرس الماضي طريقة التعامل مع هذا النوع وانه يصار اولا الى الجمع ان امكن الجمع والمراد

8
00:03:23.250 --> 00:03:53.250
بالجمع حمل كل حديث على معنى لا يعارض الحديث الاخر. فان تعذر الجمع صرنا الى النسخ فيعمل بالمتأخر ويسمى ناسخا ويلغى العمل المتقدم ويسمى منسوخا. فان عجزنا عن اثبات التاريخ او اثبات دعوى النسخ صرنا الى الترجيح

9
00:03:53.250 --> 00:04:13.250
فان عجزنا عن اثبات الترجيح او ترجيح احد احد الحديثين على الاخر توقفنا الى ان يفتح الله جل وعلا علينا بواحد من هذه الامور السابقة. وذكرنا في الدرس الماضي ان هذا القسم الذي

10
00:04:13.250 --> 00:04:33.250
الحديث المقبول الذي له معارض من جنسه يسمى بمختلف الحديث. لما فرغ الناظم رحمه الله من ذكر مقبول انتقل الى القسم الاخر من اقسام خبر الاحاد وهو الخبر المردود. ومن هنا

11
00:04:33.250 --> 00:04:53.250
اذا لو استرجعنا اه كلام الناظم من مبتدأ هذا الكتاب لعلمنا ان الخبر قسمان. اما ان يرد بطرق كثيرة لا حصر لها وهذا هو المتواتر والمتواتر مقطوع بصحته ويفيد العلم الضروري

12
00:04:53.250 --> 00:05:13.250
والقسم الاخر ما يرد الينا بطرق محصورة بعدد معين. اما بطريق واحد ويسمى غريبا او بطريق ويسمى عزيزا او بثلاثة طرق فاكثر دون ان يصل الى حد التواتر وهذا الذي يسمى المشهور. وخبر

13
00:05:13.250 --> 00:05:33.250
الاحاد فيه المقبول والمردود والمقبول علمنا اقسامه واليوم نذكر اقسام المردود. ولهذا الناظم رحمه الله قال ثم كما رد من الاحادي. اذا يا طالب العلم اعلم ان الكلام معطوف على ما

14
00:05:33.250 --> 00:05:53.250
فسبق ذكره في تقسيم خبر الاحاد وخبر الاحاد ومنه آآ كما آآ قال الناظم رحمه الله وهو الى المردود والمقبول منقسم عند اولي المنقول. يعني خبر الاحاد منقسم عند اهل

15
00:05:53.250 --> 00:06:13.250
في العلم الى المقبول والمردود. ثم بين لنا اقسام الاحاديث المقبول فبين لنا كما ذكرنا بحسب بالقبول او بحسب العمل به ووجود المعارض. فلما فرغ من المقبول انتقل الى الكلام على المردود فقال ثم

16
00:06:13.250 --> 00:06:33.250
فما رد من الاحاد. يعني اذا الكلام الذي سيأتي معنا كله متعلق بالنوع الثاني من انواع الخبر الاحاد وهو الحديث المردود. ثم كما رد من الاحاد هذا ينقسم قسمين. وهذا التقسيم

17
00:06:33.250 --> 00:06:53.250
تقسيم الخبر المردود الى قسمين راجع الى سبب الرد. يعني بمعنى اذا الخبر المردود او الحديث المردود وهو قسيم المقبول ينقسم قسمين باعتبار سبب الرد. في الجملة سبب رد الاحاديث

18
00:06:53.250 --> 00:07:13.250
الوالدة او المروية عن النبي صلى الله عليه وسلم هي هو اختلال شرط من شروط الصحة والحسن التي سبق ذكرها الشروط الخمسة. الشروط الخمسة ما هي؟ اتصال الاسناد. عدالة الرواة. ضبط الرواة وانتفاء الشكر

19
00:07:13.250 --> 00:07:43.250
شذوذ وانتفاء الاعلان. اذا اختل واحد من هذه الخمسة صار الحديث مردودا معنا في قول الناظم رحمه الله وفي في البيت الرابع والعشرين ويعرف المقبول من سواه عن حال الذي رواه. فاذا مرجع تمييز الحديث المقبول من المردود الى حال الراوي

20
00:07:43.250 --> 00:08:03.250
ويمكن ان نفصل ذلك في هذين السببين الذين ذكرهما الناظم في هذا الباب. فقال ثم كما رد من الاحاد يعني قيس المردود سبب رده ما هو؟ قال اما لسقط او لطعن بال. هذان هما الامران او السببان

21
00:08:03.250 --> 00:08:23.250
اللذان يحكم على الحديث بالرد او بالضعف لاجلهما. ما هما هذان؟ قال اما لسقط يعني وجود سقط في الاسناد لوجود انقطاع في الاسناد. ويقابله في شروط الحديث المقبول اتصال الاسناد

22
00:08:23.250 --> 00:08:43.250
ولهذا سبق معنا لما ذكرنا شروط الحديث الصحيح والحديث الحسن او شروط الحديث المقبول عموما ذكرنا هناك ان كل شرط هو احتراز عن امر ما اذا وجد كان الحديث مردودا. فاذا باشتراط الاتصال احترزنا

23
00:08:43.250 --> 00:09:03.250
به عن الانقطاع بانواعه وهذا هو المقصود بالسقط. ان يسقط راو من الاسناد. السبب الثاني الموجب للرد او الموجب للحكم على الحديث بالضعف او لطعن يظهر لنا في احد رواة الاسناد

24
00:09:03.250 --> 00:09:23.250
وكما سيأتي معنا لاحقا تفصيل هذا الطعن الطعن في الراوي اما ان يكون منصبا على عدالته او يكون متوجها الى ضبطه. وعلى هذا يكون الشرط الاول وهو اتصال الاسناد آآ

25
00:09:23.250 --> 00:09:43.250
عدم هذا الشرط ينشأ عنه حديث مردود ويسمى مردودا لاجل السقط. السقط الثاني وهو عدالة الرواة او الشرط الثالث وهو ضبط الرواة اذا انتفى احدهما كان الحديث مردودا وحكم عليه بانه

26
00:09:43.250 --> 00:10:03.250
مردود لاجل طعن في احد رواة الاسناد. طيب وانتفاء الشذوذ وانتفاء الاعلال هو ايضا كما سيأتي معنا نوع من الطعن في الراوي. لان الطعن في الراوي اما ان يكون ملازما. يعني نحكم على راو ما انه

27
00:10:03.250 --> 00:10:23.250
مثلا سيء حفظ. وعلى هذا اذا روى حديثا حكم على حديثه بانه مردود. الشذوذ والاعلان هو خطأ للراوي. فبقرائن معينة نثبت ان الراوي في خصوص هذا الحديث قد ساء حفظه

28
00:10:23.250 --> 00:10:43.250
فكأننا طعنا في حفظ الراوي لهذا الحديث بعينه. ولهذا يقول اهل العلم ان مرد شروط او ان مرد اه رد الاحاديث او اسباب رد الحديث ترجع الى هذين الامرين اما لطعن في الراوي

29
00:10:43.250 --> 00:11:03.250
سواء في العدالة او الضبط سواء كان ذاك الطعن آآ ملازما للراوي او منفكا عنه في بعض المواطن دون اخرى قولي سبب السبب الثاني وهو السقط في الاسناد. واذا تأملنا وجدنا ان السقط في الاسناد ايضا هو

30
00:11:03.250 --> 00:11:23.250
وليس سببا في ذاته. بل نرجعه ايضا الى الطعن في الراوي. كيف؟ لانه اذا سقط الراوي اسم من الاسناد لم نعلم من هو. واذا جهلنا الراوي سنجهل حاله. واذا جهلنا حاله لم نتمكن

31
00:11:23.250 --> 00:11:43.250
من الحكم عليه بانه عدل ضابط وهذا نوع من انواع الطعن في الراوي اذ نطعن فيه بانه مجهول الحال مجهول العين ونحو ذلك. فاذا المحصلة النهائية نرجع الى ان السبب الطعن في الحديث والحكم على الحديث

32
00:11:43.250 --> 00:12:03.250
بانه مردود مرجعه الى ماذا؟ الى حال الراوي وهو ما ذكره الناظم سابقا في قوله ويعرف المقبول ان سواه بالبحث عن حال الذي رواه. اذا اردنا تفصيل هذا الشرط المذكور في البيت الرابع والعشرين

33
00:12:03.250 --> 00:12:23.250
فرده الى هذين الامرين اللذين ذكرهما الناظر في البيت الحادي والخمسين اما لسقط واما لطعن يظهر لنا في حال بعض رواة الاسناد. وهذا التفصيل انما هو تفصيل للشرح والبيان والايضاح

34
00:12:23.250 --> 00:12:50.550
ولهذا السبب بناء على هذا سنقسم الحديث المردود قسمين. اما مردود لاجل سقط في او مردود لاجل طعن في راو من رواة الاسناد وكما سبق معنا انك هذا الكتاب من ميزات كتاب نخبة الفكر وبالتالي عالي الرتبة نظم في نظم النخبة انه مبني

35
00:12:50.550 --> 00:13:10.550
الصبر والتقسيم اذا بحثت عن اقسام الخبر لن تجد سوى هذه الاقسام التي ذكرناها ابتداء. ولهذا انا احرص على اه تذكيركم بطريقة تقسيم الخبر من ابتداء للكتاب. تقسيم الخبر اما ان يرد الينا بطرق لا حصر لها

36
00:13:10.550 --> 00:13:30.550
وهو المتواتر ويفيد القطع او يفيد العلم الضروري. انتهينا. ثم النوع الثاني ما يرد الينا بطرق محصورة صورة بعدد معين لا يمكن ان يتصور غير ذلك. هل هناك اقسام اخرى؟ لا. ثم القسم الذي يرد الينا محصورا بطرق

37
00:13:30.550 --> 00:13:50.450
سنين معدودة يمكن ان نقسمه اما ورد الينا من طريق واحدة وهو المسمى بالغريب. او من طريقين ويسمى عزيزا او ثلاثة طرق فاكثر لكن لا يبلغ حد التواتر وهو المشهور. هل هناك اقسام اخرى؟ لا لا يمكن

38
00:13:50.600 --> 00:14:10.600
وباعتبار القبول والرد هذا الخبر الاحد ما حكمه؟ منه ما هو مقبول ومنه ما هو مردود. ما السبب في الحكم على الحديث بانه مقبول او مردود لاجل حال الراوي. وحال الراوي ما هو؟ اما ان يظهر لنا طعن

39
00:14:10.600 --> 00:14:30.600
فيه قم سواء في عدالته او ضبطه او يكون الراوي مجهولا لا ندري من هو وهذا ناشئ عن السقط في نعم ولهذا السبب لما قسم المردود قسمين قسم ناشئ عن سقط في الاسناد والقسم الثاني ناشئ عن

40
00:14:30.600 --> 00:14:51.350
الطعن في الراوي. فالان سيفصل ويقسم كل نوع من هذين النوعين. فقال فسقط اذا يا طالب العلم اسباب رد الحديث امران اما سقط واما طعن في الراوي. والسقط الان سيأتي

41
00:14:51.350 --> 00:15:11.350
في تفصيله فسقت في اسناد فسقت في اسناد متن ان ثقف هذا الان سيقسم لنا الحديث المردود باعتبار موطن السقط. لان السقط في الاسناد اما ان يقع في اوله في مبتدى الاسناد من جهة

42
00:15:11.350 --> 00:15:31.350
المصنف راوي الخبر. او يكون في اخر الاسناد من جهة الصحابي. او في اثنائه لا في اول ولاء في اخره. هل هناك قسم رابع؟ ولهذا كما ذكرنا القضية مبنية على الصبر والتقسيم

43
00:15:31.350 --> 00:15:51.350
فاذا فسقت اما ان يظهر لنا في اول الاسناد من جهة المصنف او يظهر لنا في اخر الاسناد من جهة او يظهر لنا في اثنائه ولكل واحد من هذه المواطن له اسم خاص وله احكام تتعلق به

44
00:15:51.350 --> 00:16:11.350
ولهذا الناظم قال فسقت في اسناد مثن ان ثقف ان وجد ان وقف على هذا السقط اين من اول اذا هذا هو الموطن الاول من مواطن السفر. والحديث الذي سقط من مبتدأ

45
00:16:11.350 --> 00:16:35.550
هذه راو او اكثر على التوالي ما اسم هذا النوع؟ قال فالسقط في اسناد متن ان ثقف من اول فبالمعلق قد عرف اذا النوع هذا النوع يسمى عند المحدثين بالمعلق. ما هو اذا تعريف المعلق؟ تعريف المعلق هو الحديث الذي سقط

46
00:16:35.550 --> 00:17:01.100
مين مبتدأ اسناده راو او اكثر على التوالي لماذا سمي بالمعلق؟ سمي بالمعلق تشبيها له بتعليق الجدار. او تعليق الصورة على الجدار او تعليق السبورة مثلا على الجدار. لو اننا علقنا شيئا على الجدار. اه اذا نظرنا

47
00:17:01.850 --> 00:17:20.000
الى هذه الصورة من حيث هي؟ هل هي متصلة بالارض؟ الصورة في ذاتها؟ لا. لكن بالنظر الى انها متكئة على الجدار والجدار متصل بالارض يمكن ان نقول هي متصلة بالارض ام لا

48
00:17:20.400 --> 00:17:50.400
ها؟ يمكن. ولهذا السبب يشبه الحديث المعلق بذلك. لان المعلق في الغالب المصنف حذف اسناد الخبر عمدا لاسباب يعني آآ يذهب اليها المصنفون لعلنا نتطرق الى شيء منه لما حنف الاسناد هل لهذا الحديث اسناد فعلا؟ هو له اسناد لكنه حذفه فكأنه حذف

49
00:17:50.400 --> 00:18:12.400
مبتدأ الاسناد وعلق الحديث فصار وكأنه علقه على الجدار ما حكم هذا الحديث؟ حكمه الضعف ولهذا عده الناظم رحمه الله من انواع المردود. لماذا؟ للجهل بالساقط. من هو هذا الراوي الساقط

50
00:18:12.400 --> 00:18:32.400
لا ندري وما دمنا اننا لا ندري هل هو من هو؟ فلهذا السبب قد يكون عدلا وقد يكون غير عدل. قد يكون ضابطا وقد يكون غير ضابط. ومن هنا لا نتمكن من الحكم على الحديث بانه صحيح الا اذا

51
00:18:32.400 --> 00:18:58.200
تبين لنا من طريق اخرى من هو هذا الراوي الساقط ولهذا الناظم رحمه الله ذكر المعلق من انواع المردود المتعلق بالسقم. فقال فالسقط في هذي مثن متن ان ثقف من اول يعني من اول الاسناد من مبتدأ الاسناد فبالمعلق

52
00:18:58.200 --> 00:19:28.200
قد عرف عرف عند من؟ عند المحدثين. هذا النوع الاول من انواع المردود باعتبار السطر وهو ما كان تنسقت فيه في مبتدأ الاسناد ويسمى المعلق الاول والعالم يجعل دنيانا بالعلم سلاما كي نعمل. علماء بني قومي

53
00:19:28.200 --> 00:20:29.350
عرفوا تحويل الصعب الى الاسهل. علماء لهم عقل يبني بالعلم طريقا للارض  تشاهدون اليوم برنامج وانا عليه لطلاوة تشاهدون اليوم برنامج حوار المساء   علماء بني قومي عرفوا تحويل الصابر الى الاسهل

54
00:20:29.350 --> 00:21:00.400
لهم عقل يبني بالعلم طريقا للافضل. قال وان باثر تابع تراه يعني وان كان هذا السقط الذي نتحدث عنه رأيته يا طالب العلم بعد ذكر التابعين يعني اذا الاسناد كامل الى ان نصل الى التابع فنسقط من بعد التابعي. من في العادة بعد التابعي؟ صحابي

55
00:21:00.400 --> 00:21:20.400
وقد يكون تابعي اخر روى عنه التابعي الاول قبل الوصول الى الى الصحابة. ولهذا عبر الناظم لم يقل وآآ ان وان يعني وان سقط الصحابي قال وان باثر تابع يعني وان من بعد

56
00:21:20.400 --> 00:21:43.250
تابعي سقط طيب اذا سقط من بعد التابع تكون سورة الاسناد كيف؟ يكون كأن التابع يقول قال النبي صلى الله عليه وسلم او فعل النبي صلى الله عليه وسلم او فعل بحضرة النبي صلى الله عليه وسلم كذا وكذا. فصار

57
00:21:43.250 --> 00:22:03.250
ظاهر الخبر ان الذي اضاف الحديث للنبي صلى الله عليه وسلم هو من؟ هو التابع. ولهذا يمكن ان نقول تعريف هذا النوع وهو المرسل هو ما اضافه التابعي الى النبي صلى الله عليه وسلم. ولهذا قال وان

58
00:22:03.250 --> 00:22:34.600
في اثر تابع تراه تراه الضمير عائد على ماذا؟ ها؟ على  ما هو الذي سنراه؟ ها؟ السقط السقط الضمير عايد على السقط وان رأيت وان كنت ترى السقطة بعد ذكر التابعي وان باسر تابع تراه والمتن ما يرفعه سواه. من الذي يرفع

59
00:22:34.600 --> 00:22:54.600
والخبر الى النبي صلى الله عليه وسلم التابع المذكور. يعني اذا تعريف هذا النوع اما ان نقول ان يكون السقط فيه ان ما سقط فيه من بعد التابع او نقوله وما اضافه التامي الى النبي صلى الله عليه وسلم من

60
00:22:54.600 --> 00:23:14.600
قول او فعل او تقرير او صفة. طيب ما اسم هذا النوع؟ فقال فذاك الذي فذلك الذي يسمى اذا النوع الثاني من انواع المردود المتعلقة باسباب بالسقط في الاسناد هو الحديث

61
00:23:14.600 --> 00:23:33.750
المرسل وهو ما اضافه التابعي الى النبي صلى الله عليه وسلم. وهذا هو القسم الثاني اذا القسم الثاني من اقسام المردود بسبب السقط القسم الاول المعلق وهو ما سقط من مبتدأ اسناده راو او اكثر

62
00:23:33.750 --> 00:23:51.150
على التوالي والنوع الثاني هو ما سقط من اسناده من بعد التابعي. او نقول هو ما اضافه التابع تابعي الى النبي صلى الله عليه وسلم من قول او فعل او تقرير او صفر

63
00:23:51.500 --> 00:24:10.450
والمرسل في اللغة له معاني وله آآ استخدامات من اشهرها الاطلاق كما قال الله جل وعلا الم تر انا ارسلنا الشياطين على الكافرين تؤزهم ازا. ما معنى ارسلنا الشياطين؟ يعني كانهم كانوا

64
00:24:10.450 --> 00:24:30.450
مقيدين فارسلناهم واطلقناهم آآ يؤزوا الكافرين ازا. وكذلك منه قول النبي صلى الله عليه وسلم اذا ارسلت كلبك المعلم وذكرت اسم الله فكل. ارسلت كلبك يعني اطلقته من قيده واطلقته للركب

65
00:24:30.450 --> 00:24:54.700
سمي المرسل مرسلا لهذا بهذا المعنى قالوا لانه الراوي لم يقيد الاسناد بذكر صحابي معين. عاد العادة ان اذا الاسناد اذا وصل التابعي يذكر من حدثه من الصحابة. فهذا الان لما لم يذكر اسم من من حدثه

66
00:24:54.700 --> 00:25:23.450
وجعله عن النبي صلى الله عليه وسلم كانت الاحتمالات متعددة. ولهذا نقول مطلق فلو سمى صحابيا فقال مثلا حدثني ابن عمر عن النبي صلى الله عليه وسلم نقول قيد قوي بذكر الصحابي رضي الله عنه وارضاه وهذا هو النوع الثاني من انواع المردود باعتبار

67
00:25:23.450 --> 00:25:53.450
السقط في الاسناد. ثم قال الناظم وان تجده بين طرفيه انجلى. وان تجد بين طرفيه جلاء وان تجده بين طرفيه جلى. تجد الضمير عائد على ماذا؟ على السطر اذا ما زلنا نتحدث عن انواع المردود باعتبار موطن السقط. فان كان السقط في مبتدأ الاسناد سمي

68
00:25:53.450 --> 00:26:16.550
معلقا واذا كان السقط في اخر الاسناد من جهة الصحابي من جهة من بعد التابعي فسمي مرسلا طيب ماذا بقي الوسط والمقصود به الاثناء. لان التعبير بالوسط يعني اذا لا بد ان يكون عدد من قبله ومن بعده سواء. فالتعبير الاسلم ان

69
00:26:16.550 --> 00:26:36.550
اقول في اثناء الاسناد يعني ليس اول راوي وليس اخر راوي. واي في اي موطن كان في اثناء الاسناد ماذا قال ان تجده بين طرفيه. يعني الطرف اللي هو المبتدأ والطرف الاخر الذي هو نهاية الاسناد. ان جلا

70
00:26:36.550 --> 00:26:59.250
ظهر مثل بادي فماذا؟ قال بواحد ولهذا الان اذا سقط السقط في اثناء الاسناد قسمين اما ان ان يلد او يسقط راو واحد فقط او اكثر لكنه ليس على على التوالي

71
00:26:59.350 --> 00:27:29.350
فسمه منقطعا. اذا اذا ظهر لك يا طالب العلم الانقطاع في اثناء الاسناد راو واحد فقط فسمه ماذا؟ منقطعا. طيب لو كانوا راويين اثنين فاكثر على اخواني فسمي ايش؟ معضلة. ولهذا قال او كان باثنين ففوق وقعا مع التوالي. فادعه

72
00:27:29.350 --> 00:27:58.250
بالمعضل اذا المعضل ما هو؟ هو ما كان السقط في اثناء اسناده براويين او اكثر على التوالي. فان كانوا راويين اثنين لكنهما ليسا على التوالي يسمى منقطعا. ومن هنا فاذا اقسام الخبر المردود باعتبار السقط في الاسناد كم؟ باعتبار موطن السقط في الاسناد

73
00:27:58.250 --> 00:28:18.250
او نقولو كم مواطن السقط في الاسلام؟ مواطن السخط مواطن السقط ثلاثة والانواع اربعة. ليش؟ لانه اذا سقط من مبتدأ الاسناد لن نبحث عن التوالي او ليسوا على التوالي. هو دائما سيكون على

74
00:28:18.250 --> 00:28:38.250
لانه لا بد ان يكون السقط في الاول. يسمى معلقا. واذا كان السقط في اخر الاسناد سمي مرسلا. واذا وقع في الاثناء سننظر. اذا كان واحدا او اكثر لا على التوالي سمي

75
00:28:38.250 --> 00:29:08.750
منقطعا. واذا كان الساقط راويين على التوالي راويين او اكثر على التوالي سمي معضلا طيب كل هذه الانواع الاربعة من اقسام المقبول ولا المردود؟ لماذا؟ للجهل بالصبر ما دام ان هناك راو ساقط لا نعرف من هو لا يمكن ان نحكم على الحديث بالصحة لقول

76
00:29:08.750 --> 00:29:35.350
الناظم فيما سبق ويعرف المقبول من سواه بالبحث عن حال الذي رواه. وهل يتمكن الباحث او طالب العلم من البحث عن حال الراوي وهو لا يعلم من هو لا ولهذا السبب يجب ان تذكر لنا هذا الراوي حتى نتمكن من البحث عن حاله ومن ثم نحكم عليه بما

77
00:29:35.350 --> 00:30:01.350
على الحديث بما يناسب حاله. طيب هذه الاقسام الاربعة كلها من اقسام المردود لكنها متفاوتة فيما بينها من ناحية الضعف وشدة الضعف. اسوأ هذه الانواع هو المعضل لماذا؟ لان السقط فيه براويين اثنين

78
00:30:02.100 --> 00:30:28.150
ولهذا على التوالي برأيين او اكثر على التوالي. وثم يليه المنقطع ثم يليه المعلق ثم يليه المرسل. وبعض اهل العلم يرى ان المرسل يحتج به. ويرى انه من اقسام المقبول مع ان فيه راوي ساقط. لماذا

79
00:30:28.200 --> 00:30:58.400
كيف ها؟ من فوق التابع؟ هل بالضرورة يكون صحابي ايه ولهذا يعني هل هل توجد رواية الاقران بعضهم عن بعض؟ يوجد ولهذا هل بالامكان ان يكون الساقط في الاسناد في حديث المرسل تابعي قبل الوصول الى الصحابي يعني تابعي روى عن اخيه التابعي اخر

80
00:30:58.400 --> 00:31:18.400
ثم عن الصحابة هل بالامكان ان يكون التابع قد روى عن تابعي عن تابعي اخر عن الصحابة؟ هل يمكن ان يكون الراوي روى عن تابعي تابعي اخر عن تابعي اخر عن الصحابي يمكن

81
00:31:18.400 --> 00:31:38.400
القسمة العقلية المحضة الى ما لا نهاية ممكن يكون تابعي عن تابعي عن تابعي عن تابعي عن تابعي عن تابعي قل ما شئت لن تصل الى الصحابي ثم الى النبي صلى الله عليه وسلم. لكن في ارض الواقع اكثر ما وجد وجد رواية سبعة من التابعين يروي بعضهم عن بعض

82
00:31:38.400 --> 00:31:58.400
وفي الصحابة اكثر ما وجد رواية اربعة من الصحابة بعضهم عن بعض. يعني اذا اقصى ما يمكن ان نتخيل اذا وجدنا راوي تابعي يروي عن النبي صلى الله عليه وسلم مباشرة فان اقصى ما يمكن العدد من الرواة الساقطين

83
00:31:58.400 --> 00:32:25.000
سيكون ها؟ اربعة وسبعة كم يعني؟ لا اه كم بكون ننعد واحد ذكي يقول لنا كم؟ ها كيف عشرة؟ احسنت لان احنا عندنا كابل. تابعي يضيف الى النبي صلى الله عليه وسلم. فاذا قلنا اكثر ما

84
00:32:25.000 --> 00:32:45.650
سبعة من التابعين واحد عندنا. اذا كم بقي؟ ستة مع اربعة من الصحابة رضي الله عنهم وارضاهم. طيب ولهذا السبب اه من قبل من قبل الحديث المرسل وهو قول الامام مالك والامام ابي حنيفة رحمهم الله يحتجون بالمرسل قالوا لان

85
00:32:45.650 --> 00:33:05.650
الساقط هو في الطبقة الخيرية. خير الناس قرني ثم الذين يلونهم ثم الذين يلونهم. فقالوا الغالب ان الساقط صحابي ولو كان الساقط صحابيا فهم كلهم عدول. طيب اذا لم يكن صحابيا فهو تابعي

86
00:33:05.650 --> 00:33:31.800
وذاك الزمن ايهما اكثر الاخيار اكثر ام الاشرار؟ ولهذا قالوا اذا انطبق طبقة خير اغلبوا على الظن حتى لو كان تابعيا فيكون تابعي ثقة واه جمهور المحدثين ذهبوا الى ان المرسل ضعيف. وقالوا للجهل بالساقط قالوا لان هناك احتمال ان

87
00:33:31.800 --> 00:33:51.800
يكون هذا الساقط تابعيا وما دام انه ممكن ان يكون تابعيا فيمكن ان يكون ثقة ويمكن ان يكون غير ثقة. فلا نجزم بصحة الخبر عن النبي صلى الله عليه وسلم ونحن لا ندري من هو. بل ها

88
00:33:51.800 --> 00:34:13.450
اي نعم ممكن ان يكون خفيف الضبط ويمكن ان يكون مطعونا في عدالته. ولهذا الحافظ ابن حجر رحمه الله في النكت على ابن الصلاح نقل قصة عن واحد من خوارج وكما هو معلوم ان الخوارج وجدوا في اخر زمن الصحابة رضي الله عنهم وارضاهم. قال انظروا عمن تأخذون دينكم فان

89
00:34:13.450 --> 00:34:33.450
اكنا اذا آآ رأينا الرأي صيرناه حديثا عن النبي صلى الله عليه وسلم. ولهذا علق الحافظ بن حجر قال هذه قال سمة ظهر من يحتج المرسل. لان الخوارج وجدوا في اخر زمن الصحابة رضي الله عنهم وارضاهم فالاحتياط

90
00:34:33.450 --> 00:34:53.450
في احاديث النبي صلى الله عليه وسلم تقتضي او يقتضي الا نجزم بصحة حديث ونحن لا نعرف من روى في هذا جمهور المحدثين وهو مذهب الامام الشافعي ورواية عن الامام احمد ان الحديث المرسل ضعيف للجهالة

91
00:34:53.450 --> 00:35:23.450
ساقط. ومع حكمهم بانه ضعيف الا انهم قالوا هو من اقوى الاحاديث الضعيفة. ولهذا قالوا يتقوى وبمجيئه من طريق اخر ويحكم عليه بانه حسن لغيره. فهذه هي اقسام الحديث المردود باعتبار موطن السقط. ثم سيتحدث الناظم رحمه الله بعدها عن اقسام الحديث المردود

92
00:35:23.450 --> 00:35:53.450
كبار الصف لكن باعتبار اخر وهو باعتبار وضوح السقط وخفائه قال الشارح رحمه الله تعالى واختلف في قول الصحابي هذا ناسخ لذلك؟ فقال الاصوليون هنا لا يثبت به النسخ لجواز ان يكون قوله ذلك عن رأي واجتهاد. وقال المحدثون

93
00:35:53.450 --> 00:36:13.450
كتبه لان النسخ لا مدخل للرأي فيه. بل لمعرفة السابق منهما. والظاهر من حال الصحابي انه لا يقول ذلك الا بعد المعرفة به. ذكرنا في الدرس الماضي ان النسخ يعرف بالتاريخ بمعرفة التاريخ او بما يقوم مقامه

94
00:36:13.450 --> 00:36:33.450
ومما يقوم مقام معرفة التاريخ تصريح النبي صلى الله عليه وسلم كما سبق معنا كنت نهيتكم عن زيارة القبور الا فزوروها فهذا دال على ان النهي سابق الاباحة الامر بذلك. قال كذلك قال ويعلم ايضا

95
00:36:33.450 --> 00:36:53.450
من قول الصحابي وهذا الامر الاخر الذي يعلم به النسخ وهو تصريح التابع الصحابي بانها هذا الامر كان بعد ذاك. فهذا تصريح منه بالتأريخ. قال الناظم الشارع واختلف في قول الصحابي هذا

96
00:36:53.450 --> 00:37:20.050
لذلك كلمة هذا ناسخ يعني متأخر ام لا لما نقول هذا ناسخ لذاك يعني اذا هذا اثبات من الصحابي ان هذا الخبر متأخر عن ذاك. بعض العلماء قالوا هذا لا يثبت به النسخ لانه اجتهاد يمكن ان يكون هذا الصحابي رضي الله عنه وارضاه قد قال هذا القول بناء على اجتهاد

97
00:37:20.050 --> 00:37:40.050
هذه في البحث عن التاريخ فظن ان هذا ناسخ لذاك. وما دام ان الامر مبني على الاجتهاد يمكن ان يكون اجتهاده خطأ القول الثاني وهو الذي رجحه الجمهور ونسبه الشارح للمحدثين

98
00:37:40.050 --> 00:38:00.050
قال يثبت به لماذا؟ لان النسخ لا مدخل فيه للرأي. لان الصحابي رضي الله عنه وارضاه عاين نزول للتشريع وعايش النبي صلى الله عليه وسلم فالاصل انه ان قال هذا بعد هذا يعني انه شاهد الامر

99
00:38:00.050 --> 00:38:30.050
وعلم ان هذا متأخرون. فلا يخطأ الصحابي الا ببينة ظاهرة حينها يمكن ان نخطئه ونرد نعم. ويعرف نسخ الخبر ايضا بانعقاد الاجماع على خلافه كحديث قتل الشارب قتل شارب الخمر في المرة الرابعة. فانه انعقد الاجماع على خلافه. فان قيل الاجماع لا ينسخ اجيب

100
00:38:30.050 --> 00:38:48.950
بانه مبين وكاشف عن نص ناسخ. ايضا مما يعلم به النسخ الاجماع طيب النسخ هل يكون في زمن النبي صلى الله عليه وسلم او بعده؟ في زمن النبي صلى الله عليه وسلم. طيب

101
00:38:48.950 --> 00:39:08.950
اجماع يكون في زمن النبي صلى الله عليه وسلم او بعده بعده. ولهذا استشكل هذا فقيل كيف يكون الاجماع دليلا على النص والنسخ لا يكون الا في حياة النبي صلى الله عليه وسلم. يعني اذا الاجماع ليس ناسخا. قالوا بل هو دليل على وجود

102
00:39:08.950 --> 00:39:28.950
الناسخ لماذا؟ لان الامة معصومة عن الخطأ عن الاجتماع على الخطأ. لا تزال طائفة من امتي على حقي ظاهرين لا تجتمع امتي على ضلالة. ولهذا السبب لما اجمعت الامة على ترك العمل بحديث علمنا

103
00:39:28.950 --> 00:40:08.950
ان ثمة ناسخ نسخ هذا الخبر. ولهذا يقال ان الاجماع ليس هو الناسخ وانما هو كاشف مبين لوجود نص نسخ هذا النص يجعل دنيانا بالعلم سلاما كي نعمل علماء قومي عرفوا تحويل الصعب الى الاسهل. علماء لهم عقل يبني بالعلم

104
00:40:08.950 --> 00:41:21.500
تشاهدنا اليوم برنامج وان عليه لطلاوة تشاهدون اليوم برنامج حوار المساء  والعالم يجعل دنيانا بالعلم الى الاسهل لهم عقل يبني بالعلم طريقا للافضل. قال الناظم ثم تمرد من الاحاديث لسقط او لطعن بادي فالسقط في اسناد متن ان ثقف من اول فبالمعلق عرف. قال الشارح

105
00:41:21.500 --> 00:41:46.950
فبالمعلق قد عرف اختلاف قال قال الشارح رحمه الله تعالى باد اسمه فاعل من بدأ بمهمله فالف اي ظهر وثقف بمثلثة مضمومة فقاف مكسورة اي وجد. والاول ضد الاخر. اصله او

106
00:41:46.950 --> 00:42:06.950
قال على وزني افعل مهموز الاوسط قلبت الهمزة واوا وادغم. وقال قوم اصله واوأل واول على وزن فوعي فوعا قلبت الواو الاولى همزة ثم هو ان جعلته صفة ان جعلته صفة لم تصرفه

107
00:42:06.950 --> 00:42:26.950
والا صرفته ولما فرغ رحمه الله من احد قسمي الاسناد وهو المقبول شرع في قسيمه الاخر وهو المردود شرعا في لما فرغ من احد قسمي الاسناد شرع في قسمه الاخر وليس في قسيمه الاخر

108
00:42:26.950 --> 00:42:46.950
وهو المردود. نعم. والرد اما لحذف من الاسناد او لطعن في الراوي. والثاني سيأتي باقسامه اذن الضعف او الرد اما سببه احد امرين. اما لحج من الاسناد وهو ما عبر عنه الناظم بالسقف. او لطعن

109
00:42:46.950 --> 00:43:06.950
عن في الراوي وسيأتي تفصيل هذا الثاني لاحقا. الاول الاول ان كان الحذف من اول الاسناد اي طرفه الذي ليس فيه الصحابي سواء كان المحذوف واحدا او اكثر او جميع او جميع الرواة سمي ذلك الخبر

110
00:43:06.950 --> 00:43:26.950
معلقا من علقت الجدار تعليقا. طيب اذا اذا كان السقط من اول الاسناد يعني لابد ان يكون الراوي الاول ساقط وان سقط راو واحد او اكثر ولو سقط الاسناد كله. فلو قال قائل اليوم قال النبي صلى الله عليه

111
00:43:26.950 --> 00:43:46.950
وسلم انما الاعمال بالنيات. هذا ايش؟ معلق. اذا كنت تروي هذا الحديث بالاسناد فحذفته كاملا هذا الحديث معلقا لانك حذفت الاسناد كاملا ونقول سقط من مبتدأ الاسناد الى اخره فهذا

112
00:43:46.950 --> 00:44:06.950
معلق او نقول قال عمر رضي الله عنه وارضاه قال النبي صلى الله عليه وسلم انما الاعمال بالنيات فهذا اسقطنا الاسناد كاملا الا الصحابي مع النبي صلى الله عليه وسلم. وقد نقول قال محمد بن ابراهيم قال

113
00:44:06.950 --> 00:44:36.950
عمر قال النبي صلى الله عليه وسلم كذا فنقول هذا معلق لاننا حذفنا مبتدأ الاسناد الى الى وانما كان المعلق من المردود للجهل بالمحذوف وعدم العلم بحاله. طالما ان هناك راو ساقط اذا هو غير معروف من هو. واذا لم نعرف من هو فحاله مجهولة. ولذلك

114
00:44:36.950 --> 00:44:56.950
لا يمكن ان نحكم على الحديث بانه تحقق فيه الشرط الثاني والثالث الا وهي عدالة الرواة وضبط الرواة فان قيل لم يقيد في قيل لمن يقيد. لما لم يقيد في النظم قدر

115
00:44:56.950 --> 00:45:16.950
السقط الذي في التعليق بكونه من من المصنف وهو مقيد به في النخبة. اجيب بان الغالب فيه ان ليكون من المصنف فما في النظم بالنظر الى التعليق في نفسه وما في النخبة بالنظر الى الغالب في وجوده. يعني الناظر

116
00:45:16.950 --> 00:45:36.950
الحافظ ابن حجر في نخبة الفكر لما لما عرف المعلق قال هو ما هو ما كان السقط في مبتدأ باسناد من مصنف يعني لابد ان يكون الاسقاط من مصنف ظاهره الثقيل بذلك. والناظم رحمه الله ذكر ان المعلق

117
00:45:36.950 --> 00:45:56.950
وما سقط من مبتدأ اسناده سواء من مصنف او من غيره. ما الفرق بين المصنف وغيره؟ المصنف يعني صاحب الكتاب. يعني مثلا البخاري او الترمذي او غيره من اهل العلم. اما غير المصنف فقد يكون واحدا منا ممن لم يصنف في جمعه الاحاديث وانما يرويها باسناده

118
00:45:56.950 --> 00:46:16.950
فاذا اسقط اول الاسلام عد آآ معلقا. جواب الشارع قال لان فما في النظم يعني عدم لانه هذا هو الاصل. فكل ما سقط من مبتدأ اسناده سواء كان بفعل مصنف او غيره يسمى

119
00:46:16.950 --> 00:46:36.950
معلقا وغالب التعليقات والمعلقات انما تكون في المصنفات ولهذا قيد الناظم اه قيد الحافظ ابن حجر بذلك. نعم. مثال ما حذف من اوله واحد قول البخاري وقال مالك عن الزهري عن ابي

120
00:46:36.950 --> 00:46:56.950
عن ابي هريرة عن النبي صلى الله عليه وسلم فان البخاري بينه وبين مالك واحد الامام مالك شيخ مشايخ رحمهم الله جميعا. ولهذا لما يقول البخاري قال مالك البخاري لم يسمع هذا من مالك ممن سمعه اذا؟ سمعه

121
00:46:56.950 --> 00:47:16.950
ومن شخص عن عن مالك. اذا هذا الاسناد سقط من من اسناده من الاسناد كم راوي؟ على الاقل راوي. ولهذا هذا نقول معلق لكون السخط في اول الاسناد. نعم. ومثال ما حذف منه غير الصحابي قوله

122
00:47:16.950 --> 00:47:36.950
وقالت عائشة كان النبي صلى الله عليه وسلم يذكر الله على كل احواله. قوله يعني من البخاري. نعم. قول البخاري هذا مثال من امثلة المعلقات في صحيح البخاري. قالت عائشة كان النبي صلى الله عليه وسلم يذكر

123
00:47:36.950 --> 00:47:56.950
الله على كل احواله. ما هو الاسناد من ان البخاري الى عائشة محذوف؟ فاذا نقول سقط من مبتدأ الاسناد الى عائشة ومثال ما حذف منه جميع الرواة قوله وقال وفد عبد قيس للنبي صلى الله عليه وسلم

124
00:47:56.950 --> 00:48:16.950
مرنا بجمل من بجمل من الامر ان عملنا بها دخلنا الجنة. فامرهم بالايمان والشهادة حديث هذا الان سقط منه كل الاسناد حتى الصحابي بل الى اخره. نعم. واعلم ان الراوي اذا

125
00:48:16.950 --> 00:48:36.950
حذف من حديثه واعلم ان الراوي اذا حذف من حدثه واضاف الحديث الى شيخ شيخه وهو شيخ له كان ذلك تعليقا. الا ان يعرف ان ذلك الراوي مدلس مدلس فتدليس

126
00:48:36.950 --> 00:48:57.650
قبل الصورة الان لو ان مصنفا ما روى حديثا فحدث من حدثه يعني روى حدث شيخه في الاسناد وجعله عمن فوقه مثل الصورة الاولى من المعلق قول البخاري قال مالك

127
00:48:57.900 --> 00:49:23.750
كم راوي سقط هنا الان؟ راوي واحد. هذا سميناه ايش؟ معلق. طيب لو كان ما لك الصورة الان التي تحدث عنها الشارع لو كان مالك احد هو شيخا للبخاري والبخاري اسقط راويا بينه وبين مالك. ماذا يسمى؟ ليش

128
00:49:24.100 --> 00:49:46.250
هو كل عمد حتى المعلق كله عمد. الشبهة وين جاءت؟ لان هذا الراوي شيخ له. ويمكنه السماع منه سيأتي معنا عند تفصيل التدليس ان التدليس فيه ايهام. نرجئ المسألة هذه الى الدرس القادم

129
00:49:46.250 --> 00:50:06.250
معها حتتضح لما نذكر التدليس معه. وان المعلق وان المعلق الذي وقع في كتاب التزمت صحته البخاري ان كان بصيغة فيها جزم النحو قال او روى مما بني للفاعل يحكم له بالصحة. عند ذلك المصنف

130
00:50:06.250 --> 00:50:26.250
لانه لو لم يصح عنده لما جزم به. طيب صيغة الجزم قال اذا وقع التعليق الان الاصل ان المعلق صحيح ولا ضعيف؟ ضعيف لماذا؟ للجهل بالسخط للجهل بالراوي الصاقط. قال فاذا كان التعليق وقع

131
00:50:26.250 --> 00:50:46.250
في كتاب التزمت فيه الصحة. مثل البخاري. يعني كتاب سماه صاحبه بالصحيح. الجامع في الصحيح المسند من احاديث رسول الله صلى الله عليه وسلم واي سننه وايامه. هذا اسم صحيح البخاري. طيب لما سماه صحيحا

132
00:50:46.250 --> 00:51:13.400
وجزم باضافة هذا الحديث وحلف مبتدأ الاسناد فهذا يعني انه صحيح عنده الى من علقه طبعا ولهذا قال المشارع ان كان بصيغة فيها جزم صيغ المبنية لما سمي فاعله. قال فلان او روى فلان. فهذا يحكم له بالصحة

133
00:51:13.400 --> 00:51:33.400
عند ذلك المصنف لانه لو لم يصح عنده لما جزم به. طيب وان اتى به قال وان كان بصيغة ليس فيها تعجز وهي التي تسمى بصيغة التمريض نحو ان يقول روي عن فلان انه قال وقيل عن فلان

134
00:51:33.400 --> 00:51:53.400
كذا واخبرنا عن فلان بكذا ونحو ذلك من الصيغ التي ذكر ويذكر ونحو ذلك من الصيغ التي لم يسمى فاعلوا قال لا يحكم له بالصحة. لماذا؟ لان مثل هذه العبارة لا تقال او لا يقال في الحديث الصحيح

135
00:51:53.400 --> 00:52:13.400
طيب ولهذا نسميها صيغة تمريض. صيغة تمريض يعني فيها تشكيك نوع تشكيك. ولهذا حتى في الفقهاء عند ذكر الاقوال يستخدمون مثل هذه الصيغ في الترجيح. فيقال مثلا المذهب كذا وقيل كذا. او اه الحكم

136
00:52:13.400 --> 00:52:33.400
وقيل كذا. لما جزم في الاول وروى الثاني بالتمريض هذا دال على انه يرجح الاول ويضعف الثاني نفس الشيء هنا اذا جزم الراوي بالحديث وان لم يذكر اسناده فانه يشعر بصحة

137
00:52:33.400 --> 00:52:53.400
الحديث لانه ذكره في كتاب يشترط الصحة. هكذا ذكر الشارح رحمه الله. والواقع ان هذا الكلام فيه نظر وآآ هو اخذ هذا الكلام قياسا على احاديث صحيح البخاري. والصواب ان المعلقات

138
00:52:53.400 --> 00:53:23.400
يحكم عليها بالضعف سواء رؤيت صيغة الجزم او بصيغة التمرير ما لم يطلع على الراوي المحدود في طريق اخرى. ولصحيح البخاري له خصوصية خاصة لانه تتبعت احاديثه المعلقات ووجد انه لا يجزم الا بما صح عنده عمن علقه عنه. معلقات صحيح البخاري اه

139
00:53:23.400 --> 00:53:43.400
حصرها الحافظ بن حجر وبلغت الف وتلتمية وواحد واربعين حديث معلق. بين المرفوع والموقوف. كل كل الاحاديث هذه وصلها البخاري نفسه في موطن اخر. يعني يرويها في موطن معلق مثلا هذا الحديث آآ كان

140
00:53:43.400 --> 00:54:03.850
قالت عائشة كان النبي صلى الله عليه وسلم يذكر الله على كل احواله. ثم يذكره في موطن اخر فيذكره بالاسناد كاملا  غالب المعلقات الالف وتلتمية وواحد واربعين علقها في موطن ووصلها في موطن اخر

141
00:54:04.600 --> 00:54:22.700
اه عدد الاحاديث التي لم يصلها في موطن اخر ولا توجد الا معلقة في صحيح البخاري هي مئة وواحد وستين حديث وعلقها ولم يصلها في موطن اخر. طيب لماذا اورد البخاري المعلقات

142
00:54:22.850 --> 00:54:42.850
قالوا اهل العلم لسببين اجماليين السبب الاول اذا كان المعلق قد اورده في موطن اخر متصلا فقالوا السبب هو طلب الاختصار كيف طلب الاختصار؟ سبق معنا ان البخاري رحمه الله يورد الحديث في اكثر من باب يكرر

143
00:54:42.850 --> 00:55:05.750
الاحاديث ويقطعها ونحو ذلك. طيب عانت البخاري انه لا يكرر الحديث الا بزيادة  الا بزيادة فائدة. طيب الفائدة من اين ستأتي والحديث واحد؟ اما من زيادة ورود لفظة في رواية دون اخرى فيرويه

144
00:55:05.750 --> 00:55:25.750
في باب بلفظ ثم يرويه في باب اخر بزيادة فيه تفيدنا فائدة فقهية اخرى. هذه ميزة. فاذا لم يجد فرقا في المتن اورده باسناد اخر. لان كثرة الاسانيد ماذا تفيد؟ تقوية الحديث. فاذا اذا

145
00:55:25.750 --> 00:55:45.750
اورده في باب باسناد ثم احتاج الى هذا الحديث في باب اخر ليستدل به على مسألة اخرى اورد باسناد اخر. في بعض الاحاديث احتاج البخاري الى ايرادها في اكثر من موطن وليس

146
00:55:45.750 --> 00:56:11.900
لو لم تكن عنده الا باسناد واحد. فما الحل يحتاج الى تكرارها ولا لا؟ يحتاج الى تكرارها لاستنباط فائدة منها. ولا فائدة في ذكرها مرة اخرى لانه لا زيادة في المتن ولم يستطع ايراده باسناد اخر. فما الحل؟ يختصر

147
00:56:11.900 --> 00:56:41.900
ماذا يفعل؟ يحذف بعضا من اسناده ويعلقه فيقول ويذكر عن النبي صلى الله عليه وسلم في الرقية بفاتحة الكتاب. وفي الموطن الاخر يورد الحديث بالاسناد والمدن. هذا السبب الاول وهو فيما اورده البخاري معلقا في موطن وموصولا في موطن اخر. طيب الاحاديث التي

148
00:56:41.900 --> 00:57:01.900
اه لم يوردها الا معلقا قالوا اوردها معلقة لانها صحيحة لكنها ليست على شرطه. لان البخاري كما سبق معنا له شرط عالي فاذا احتاج الى الحديث وعلم انه ليس على شرطه حدث

149
00:57:01.900 --> 00:57:21.900
جزءا من اسناده حتى لا يحاسب عليه. كتاب صحيح البخاري ما اسمه قلنا؟ اسمه الجامع الصحيح المسند ما معنى مسند؟ يعني مذكور بالاسناد. فلما يحذف جزءا من الاسناد كانه ايذان منه بان

150
00:57:21.900 --> 00:57:41.900
هذا الحديث خارج عن شرطه. لهذا السبب وجود الحديث المعلق في صحيح البخاري ابتداء يعني انه صحيح. لكن بالتتبع والاستقراء البخاري الحافظ ابن حجر رحمه الله الف اه اكثر عنده ثلاثة كتب على

151
00:57:41.900 --> 00:58:11.900
حلقات البخاري اه يعني اوسعها تغليق التعليق ذكر فيه ان ما جزم به البخاري واورده بصيغة الجزم فهو يفيد الصحة الى من علقه آآ عنه. آآ نقف هنا ونكمل الدرس القادم هذا والله اعلم. وصلى الله وسلم على نبينا محمد وعلى اله وصحبه وسلم

152
00:58:11.900 --> 00:58:51.900
يجعل دنيانا بالعين سلاما كي نعمل. علماء في قومي عرفوا تحويل الصعب الى الاسهل. علماء لهم عقل يبني بالعلم تحويل الصعب الى الاسهل علماء لهم قد وفق ربي علماء قد جعلوا دنيا

153
00:58:51.900 --> 00:59:11.900
كان اجمل العلم ضياء المستقبل والعالم صاحبه الاول والعالم يجعل علماء بني قومي عرفوا تحويل الصابرين