﻿1
00:00:00.000 --> 00:00:50.000
الاول والعالم يجعل دنيانا بالعين علماء بني قومي عرفوا تحويل الصعب الى الاسهل علماء بني قومي عرفوا تحويل  في علماء قد جعلوا دنيانا اجمل. بسم الله الرحمن الرحيم. الحمد لله رب العالمين. وصلى الله وسلم

2
00:00:50.000 --> 00:01:20.000
على نبينا محمد وعلى اله وصحبه وسلم. اه بدأنا الحديث في الدرس الماضي عن اه انواع المردود وعلمنا ان المردود سبب رده امران اما ان يكون لسقط في الاسناد او لطعن في الراوي. وشرعا الناظم رحمه الله

3
00:01:20.000 --> 00:01:50.000
في الحديث عن انواع الرد. آآ بسبب السقط في الاسناد وذكرنا في الدرس الماضي ان الرد بسبب سقط الاسناد يمكن ان يقسم على اعتبارين اساسيين او على اساس او على اساسين اثنين. اما ان يكون التقسيم باعتبار موطن السقط. وعلى

4
00:01:50.000 --> 00:02:10.000
الاساس بدأ الناظم رحمه الله او شرع في ذكر انواع المردود باعتبار موطن السقط. فذكر رحمه الله ان السقط اما ان يقع في مبتدأ الاسناد اي من جهة المصنف من جهة راوي الحديث

5
00:02:10.000 --> 00:02:30.000
راو او اكثر على التوالي وهذا اسماه المعلق. القسم الثاني ما كان السقط فيه من جهة من اخر الاسناد اي من جهة الصحابي. وهذا اسماه المرسل. والقسم الثالث ان يقع

6
00:02:30.000 --> 00:02:50.000
سقط في اثناء الاسناد يعني لا من اول لا من اول الاسناد ولا من اخره بل في اثنائه. وهذا قسمه ايضا قسمين اذا كان السقط فيه براوي او اكثر لا على التوالي فهو المنقطع. واذا كان السقط فيه براوي

7
00:02:50.000 --> 00:03:10.000
او اكثر على التوالي اسماه المعظم. كنا في الدرس الماضي آآ شرحنا الابيات وآآ اليوم آآ نقرأ شرح الشارح رحمه الله على هذه الابيات وكنا قد وصلنا عند ذكر المعلم

8
00:03:10.000 --> 00:03:30.000
اتفضل شيخ محمود. الحمد لله رب العالمين وصلى الله وسلم على نبينا محمد واله وصحبه اجمعين. غفر الله لشيخنا اليه ولمشايخه. قال المصنف رحمه الله تعالى في شرحه وان المعلق الذي وقع في كتاب التزمت صحته

9
00:03:30.000 --> 00:03:50.000
كالبخاري ان كان بصيغة فيها جزم النحو قال او روى مما بني للفاعل يحكم له بالصحة عند ذلك المصنف لانه لو لم يصح عنده لما جزم به. طيب سبق معنا ان المعلق اذا

10
00:03:50.000 --> 00:04:10.000
من انواع الضعيف من انواع المردود. وذكرنا ان السبب الرد في كل المنقطعات او في كل انواع انقطاع سواء المعلق او المنقطع او المعضل او المرسل كلها السبب الرد فيها الجهالة بالراوي الساق

11
00:04:10.000 --> 00:04:30.000
لاننا لما علمنا ان في الاسناد راويا قد سقط ذكره لم نعلم من هو هذا الراوي واذا خفي علينا هذا الراوي فمن باب الاولى يعني انه خفيت علينا حاله ولن نتمكن من الحكم عليه بانه عدل

12
00:04:30.000 --> 00:04:50.000
وضابط ومن شروط الصحة ومن شروط القبول التي مرت معنا عدالة الرواة وضبطهم. ومن هنا فالاصل في كل حديث اه حصل فيه سقط حصل فيه انقطاع سواء في اول الاسناد فهو المعلق او في اخره فهو المرسل

13
00:04:50.000 --> 00:05:10.000
الاوفي الاثناء اما المنقطع او المعضل كلها من انواع الضعيف الا اذا تبين لنا هذا الراوي الساقط من طريق اخرى فلما ذكرنا هذا آآ اشار الشارح رحمه الله الى قضية وهي معلقات صحيح البخاري

14
00:05:10.000 --> 00:05:41.250
او المعلقات الكتب التي التزم اصحابها فيها الصحة. على القاعدة اذا اجرينا عليها القاعدة سنقول ان هذه معلقات ضعيفة بسبب عدم بسبب الجهالة بالساقط فيها. لكن لما درست معلقات البخاري بالتحديد وقد ذكرنا في الدرس الماضي ان الحافظ ابن حجر رحمه الله قد اجرى دراسات متعددة والف

15
00:05:41.250 --> 00:06:08.200
مؤلفات آآ متنوعة في بيان هذه المعلقات وحاول وصلها ذكرنا ان المعلقات صحيح البخاري آآ تقريبا الف وثلاثمائة وواحد واربعين آآ معلق اه وكلها ذكرها معلقة في موطن ووصلها في موطن اخر. باستثناء مئة وواحد وستين حالة

16
00:06:08.200 --> 00:06:34.200
حديثا ذكرها معلق ولم يصلها في موطن اخر من صحيحه ومن هنا فمقتضى القاعدة ان هذه منقطعات فيها راوي ساقط لا ندري من هو فالواجب ان محكم عليها بالضعف الا اذا تبين هذا الساقط من هو او كشفنا عن هذا الراوي من خلال الطرق

17
00:06:34.200 --> 00:06:55.450
الاخرى فالحافظ ابن حجر لما درس هذه الاحاديث تبين له ان للبخاري رحمه الله طريقة في ايراد هذه معلقات. فالبخاري يوردها باحدى طريقتين. اما ان يوردها بطريقة الجزم بصيغة الجزم. ما المقصود بصيغة

18
00:06:55.450 --> 00:07:15.450
الجزم يعني ان يجزم البخاري بنسبة هذا القول الى من نسب اليه. مثلا كما مر معنا في قال البخاري قوله وقالت عائشة كان النبي صلى الله عليه وسلم يذكر الله على كل احواله

19
00:07:15.450 --> 00:07:32.150
هنا البخاري استخدم صيغة الجزم فجزم بان عائشة قالت قال من خلال الدراسة التي اجراها اهل العلم وكما ذكرنا منهم ابن حجر تبين له ان البخاري اذا جزم بمعلق فان

20
00:07:32.150 --> 00:07:55.900
انه يفيد الصحة ايلاما علقه عنه. فالان كانه كان البخاري قد كفانا مؤنة النظر في اسناد الى عائشة ابحس في الاسناد الذي اظهره لك. في مثل هذا قال قالت عائشة كان النبي صلى الله عليه وسلم يذكر الله على كل احيانه

21
00:07:55.900 --> 00:08:17.750
على كل احواله. عائشة صحابية رضي الله عنها وارضاها الصديقة بنت الصديق. وقد سمعت هذا القول من النبي صلى الله عليه وسلم. اذا الحديث صحيح لماذا؟ لان البخاري جزم بنسبة هذه بهذه المقالة الى عائشة رضي الله عنها فاوردها بصيغة الجزم

22
00:08:17.750 --> 00:08:41.450
ما هي صيغة الجزم؟ قال روى ذكر كل ما آآ يعني آآ نسب او صرح بفاعله لما سمي فاعلوه  اما اذا استخدم صيغة التمريض كان يقول روي عن عائشة رضي الله عنها وارضاها انها قالت كذا او يذكر

23
00:08:41.450 --> 00:09:01.450
ان عائشة رضي الله عنها قالت كذا او فعلت كذا. او آآ اي صيغة من صيغ التي اما المبني للمجهول او المبني لما لم يسمى فاعله. ذكر روي قيل ونحو

24
00:09:01.450 --> 00:09:21.450
لذلك من الصيغ اذا اورد البخاري هذا الحديث بصيغة غير الجزم واعني بها طبعا المعلقات فهذا هذا لا يفيد الصحة الى من علقه عنه. وان اشعر ايراده له في الصحيح بنوع قوة. لكن

25
00:09:21.450 --> 00:09:41.450
لا لكننا لا نجزم بصحة هذه الاحاديث. طيب لو اورد علينا قائل وقال البخاري رحمه الله التزم الصحة في في كتابه والذي نسمعه من اهل العلم وما سبق ذكره في

26
00:09:41.450 --> 00:10:07.600
الدروس السابقة ان حديث البخاري كلها صحيح فلماذا الان نرجع فنستثني هذه؟ الجواب ان البخاري سمى كتابه الجامع الصحيح تسند وكلمة مسند يعني مروي باسناده. وبالتالي فان المعلقات كما ذكر اهل العلم لا تعتبر من

27
00:10:07.600 --> 00:10:27.600
البخاري بل هي انما علق هذه الاحاديث ليخرجها من كتابه وحتى لا اه تعدى عليه. ولهذا من من فوائد التخريج يقول اهل العلم اذا كان الحديث مذكورا في صحيح البخاري تعليقا لا يقال عنه

28
00:10:27.600 --> 00:10:55.200
واخرجه البخاري في التخريج لا يقال اخرجه البخاري فقط. بل يقال ذكره البخاري تعليقا. او اخرجه البخاري تعليقا فلا ينسب الى صحيح البخاري دون تصريح بالتعليم الدليل على هذا وان اهل العلم يفرقون فيها مثلا المزي رحمه الله في كتابه تهذيب الكمال

29
00:10:55.200 --> 00:11:15.400
والحافظ ابن حجر تبعا له في تهذيب التهذيب. اذا ذكر راويا من الرواة اخرج له البخاري في صحيحه مسندا قال رمز له بالرمز يعني اخرج له البخاري في صحيحه. فاذا كان هذا الراوي لم يروي له البخاري الا تعليقا

30
00:11:15.400 --> 00:11:35.400
رمز له بخت يعني البخاري تعليقا. وهذا من دقة اه المزي رحمه الله ومن دقة اهل العلم عموما لانه يميزون بين ما اخرجه البخاري في صحيحه وبينما علقه البخاري في صحيحه. اذ المعلقات لها حكم خاص كما

31
00:11:35.400 --> 00:11:55.400
هنا ولهذا ابن كثير رحمه الله في اختصار علوم الحديث ايضا ذكر هذه الفائدة وان معلقات البخاري لا يصح ان تنسب له مطلقا لانه انما علقها حتى يعني يعلم القارئ

32
00:11:55.400 --> 00:12:15.400
انها ليست على شرط الكتاب اذ شرط الكتاب ان يكون الحديث مسندا. ولهذا الائمة الذين فقدوا بعض الاحاديث في صحيح البخاري مثلا الامام الدارقطني في كتابه التتبع لم ينتقد اي حديث من

33
00:12:15.400 --> 00:12:35.400
الاحاديث المعلقات. لماذا؟ لانها لانه يعلم انها ليست على شرط البخاري ولا اعتراض عليه في ذكرها. بل من خلال دراسة اهل العلم للمعلقات وجدوا ان البخاري احيانا يعلق الحديث لانه ليس على شرطه

34
00:12:35.400 --> 00:12:55.400
حتى لا ينتقد عليه فكأنه يريد منه العناوين والتبويب فقط للباب. ومن هنا ذكر الشارع ان المعلق الواقع في كتاب التزم التزمت صحته كالبخاري ان كان بصيغة فيها جزم نحو قال

35
00:12:55.400 --> 00:13:23.000
او روى والقاعدة مما بني للفاعل يحكم له بالصحة عند ذلك المصنف. العمارة هذه فيها نوع خطأ الصواب ان يقال يحكم له بالصحة الى من علقه عنه وليس الصحة مطلقا. والفرق بينهما مثلا ان البخاري رحمه الله اورد في في صحيحه

36
00:13:23.000 --> 00:13:42.050
في المعلقات عن طاووس قال عن طاووس عن معاذ بن جبل في ذكر آآ ان معاذ بن جبل قال لاصحابه رسول الله صلى الله عليه وسلم في الزكاة توني بعرض ثياب خبيس او لبيس فهو انفع لاصحاب محمد

37
00:13:42.450 --> 00:14:06.450
قال هذا الان مثل هذا الحديث علقه البخاري بصيغة الجزم. الان الحكم عليه انه الى الى طاووس الى من علقه عنه. طيب لماذا لا نقول الحديث صحيح؟ لان طاووسا لم يسمع من معاذ. وعلى هذا فالحديث

38
00:14:06.450 --> 00:14:26.450
منقطع بين طاووس ومعاذ. فالصواب ان يقال ما جزم البخاري بتعليقه فانه يفيد الصحة الى من علقه عنه. فكأن البخاري يقول تعهدت لكم بصحة الاسناد الى طاووس فلا تبحثوا عنه

39
00:14:26.450 --> 00:14:41.350
ما الذي يبقى؟ يبقى البحث عن صحة الاسناد من طاووس فمن بعده. وعند البحث في الحديث في هذا الاسناد وجدنا ان موسى لم يسمع من معاذ فعل هذا الحديث يحكم عليه

40
00:14:41.900 --> 00:15:01.550
بالضعف ولا تنتقد القاعدة. وعلى هذا اذا القاعدة في معلقات البخاري ان ما جزم بها او ما اوردها بصيغة الجزم فانها تفيد الصحة الى من علقه عنه. اما اذا اورده بصيغة بصيغة

41
00:15:01.550 --> 00:15:21.550
تمريض او بصيغة غير الجزم فانه لا يفيد لا الصحة ولا الضعف لكن ارادة لكن ايراده في صحيح بخاري مشعر بنوع قوة والله اعلم. نعم. وان كان. وان كان بصيغة ليس فيها جزم النحو في الباب كذا

42
00:15:21.550 --> 00:15:41.550
او روي عن فلان او ذكر او يذكر مما بني للمفعول لا هذه هي القاعدة التفريق بينما صيغة الجزم وصيغة التمريض ان صيغة الجزم مما بني للفاعل مما ذكر فاعله وصيغ التمريض مما بني للمفعول اي

43
00:15:41.550 --> 00:16:01.550
يسمى فاعله. مثل هذه العبارة لا تقال في الحديث الصحيح. لكن ايراد ذلك المصنف له في صحيحه يشرق باصالته وثبوت اسناده عنده. قال اشار رحمه الله الى ثاني اقسام المردود

44
00:16:01.550 --> 00:16:21.550
وان باثر تابع تراه والمتن ما يرفعه سواه. فذلك الذي يسمى مرسلا. قال في شرحه اشار رحمه الله الى ثاني اقسام المردود للسقط. اذا هذا هو ثاني اقسام المردود بسبب السقط. القسم الاول هو

45
00:16:21.550 --> 00:16:51.550
المعلق وهو ما كان السقط فيه في مبتدأ الاسناد. النوع الثاني مكان السقط فيه في اخر الاسناد من جهة واسماه المرسل يجعل دنيانا بالعلم سلاما كي نعمل. علماء بني قومي عرفوا تحويل

46
00:16:51.550 --> 00:17:50.250
العلم يجعل دنيانا بالعلم سلام الى الاسهل. علماء لهم والحديث الذي حذف منه الصحابي ورفعه تابع الصحابي الى النبي صلى الله عليه وسلم او نسبه اي نسبه اليه اي اي نسبه اليه سواء كان التابع كبيرا وهو من لقي جماعة كعبدالله ابن الخيار بكسر المعجمة. جماعة من الصحابة

47
00:17:50.250 --> 00:18:10.250
هذه سقطت من النسخة لكن موجودة. وهو من لقي جماعة من الصحابة. وهو من لقي جماعة من الصحابة كعبيد الله ابن الخيار بكسر المعجمة او صغيرا وهو من لقي واحدا منهم او اثنين كيحيى بن سعيد. فالضمير المنصوب في تراه عائد على

48
00:18:10.250 --> 00:18:27.250
الوقت الذي هو اسم كان ان قدرت بعد ان او مفعول ان كان المقدر بعدها ترى. ترى والجار والمجرور اعني باثر متعلق بتراه وهو خبر كان المحذوفة او مفسر لترى المحذوف

49
00:18:27.350 --> 00:18:47.350
والضمير في في سواه عائد على التابع. طيب الناظم رحمه الله رحمه الله ذكر النوع الثاني او القصة القسم الثاني من اقسام المردود بسبب السقط وهو مكان السقط فيه في اخر الاسناد. الشارح رحمه الله لما عبر

50
00:18:47.350 --> 00:19:06.200
عن عبارة الناظم قال وهو الحديث الذي حذف منه الصحابي وهذا التعبير فيه تجوز والصواب ان يقال كما قال صاحب المتن ما اضافه التابعي الى النبي صلى الله عليه وسلم. ولهذا قال والمتن ما

51
00:19:06.200 --> 00:19:26.200
فيرفعه سواه يعني لا يرفعه الا التابع. وسبب اه اعتراضنا على تعريف المرسلين بقوله ما حذف منه الصحابي اننا لو جزمنا ان المحذوف هو الصحابي لما كان في المرسل اشكال

52
00:19:26.200 --> 00:19:47.000
ولا نجزم بان الساقط صحابي فقط بل قد يكون الساقط صحابي ومعه تابعي كما ذكرنا في الدرس الماضي من الناحية المنطقية العقلية المحضة يمكن ان يكون ما لا نهاية من عدد التابعين قد اسقط

53
00:19:47.000 --> 00:20:10.300
من الاسناد وعلى ارض الواقع وجد سبعة من التابعين يروي بعضهم عن بعض. فاذا وجدنا يوما تابعيا يروي عن النبي صلى الله عليه وسلم فلا نسارع بالقول ان صحابيا سقط من الاسناد. لانه قد يكون الساقط اكثر من هناك تابعي اخر

54
00:20:10.300 --> 00:20:30.300
الوصول الى الصحابة. واذا كان هذا الراوي تابعيا فقد يكون ثقة وقد يكون غير ذلك. ومن هنا فالصواب ان يقال ما هو الحديث الذي سقط منه من بعد التابع او ما كان فيه السقط بعد الوصول الى التابع

55
00:20:30.300 --> 00:20:50.300
القول بان قولنا السقط فيه بعد التابع لا بمعنى لا ندري من الساقط فقد يكون صحابيا قد يكون تابعي وصحابي وقد يكون تابعيان وصحابي وقد يكون ثلاثة تابعين وصحابيين وهكذا. فاذا

56
00:20:50.300 --> 00:21:08.300
الصواب ان يقال في تعريف المرسل هو ما اضافه التابعي الى النبي صلى الله عليه وسلم من قول او فعل او تقرير اذا رأينا الاسناد وجدنا تابعيا ينسب الخبر الى النبي صلى الله عليه وسلم

57
00:21:09.600 --> 00:21:30.350
طيب قال الشارح سواء كان اي نسبه اليه سواء كان التابع كبيرا او صغيرا  يعني ليس من شرط تعريف المرسل ان يكون التابعي الذي رفع الحديث الى النبي صلى الله عليه وسلم تبعيا كبيرا

58
00:21:30.350 --> 00:21:50.350
من هو ما الفرق بين التابعي الكبير والتابعي الصغير؟ التابع الكبير كما عرفه الشارح قال هو من لقي جماعة من الصحابة يعني التقى بعدد وفير من الصحابة. طيب والتابع الصغير هو من لقي الواحد او الاثنين. طيب لو

59
00:21:50.350 --> 00:22:19.450
كان التابعي كبيرا لقي جماعة من الصحابة اذا غالب روايته ستكون عن من عن الصحابة وبالتالي فالغالب ان الساقط من الاسناد صحابي. اما اذا كان الراوي التابعي هذا صغيرا لم يروي الا عن صحابي او اثنين فسيكون غالب شيوخه من التابعين وبالتالي فان الساقط من الاسناد في

60
00:22:19.450 --> 00:22:49.300
طالب تابعي ثم يأتي ذكر الصحابي بعده. ومن هنا فاي المرسلين اقوى مرسل التابعي الكبير. ولهذا ورد عن بعض آآ اهل العلم منهم الامام الشافعي رحمه الله الشافعي ممن يرى ان المرسل من انواع المردود لكنه عند التقوية يرى ان تابع المرسل

61
00:22:49.300 --> 00:23:09.300
الكبير قابل لان يتقوى بمجيئه من طريق اخر بخلاف مرسل التابع الصغير. لماذا؟ لان الاحتمال في كوني الساقط ضعيفا في مرسل التابع الصغير اكبر. ومن هنا آآ رأى ان في

62
00:23:09.300 --> 00:23:39.300
عند التقوية يشترط ان يكون المرسل تابعيا كبيرا. هذا القول نسبه ابن الصلاح على في في مقدمته على انه قول في تعريف المرسل. يعني ابن الصلاح نسب لطائفة من اهل العلم لم يسميهم انهم يشترطون في تعريف المرسل ان يكون المرسل او الذي رفع هذا الحديث

63
00:23:39.300 --> 00:23:59.300
الى النبي صلى الله عليه وسلم ان يكون تابعيا كبيرا. ولهذا تعقبه الحافظ ابن حجر وقال هذا لا يعرف نسبته الى احد من الائمة المعروف هو تفريقهم بين في عند التقوية وليس في اصل التعريف. ولهذا هنا الشارع بين لنا ان

64
00:23:59.300 --> 00:24:19.300
هو ما اضافه التابعي مطلقا سواء كان كبيرا كعبيد الله بن الخيار او كان صغيرا كيحيى ابن سعيد فقال فالضمير المنصوب في تراه يعني وان باثر تابع تراه الضمير في تراه يعني السقط

65
00:24:19.300 --> 00:24:47.500
اي اذا رأيت السقط باثر ذكر التابع فانه المرسل ولهذا قال عائد على السقط الذي هو اسم كان فالتقدير ما هو التقدير الان وان كان باثر تابع تراه. وان كان السقط باثر تابع تراه هذا هو

66
00:24:47.500 --> 00:25:14.750
التقدير او مفعول ان كان المقدر بعدها ترى يعني آآ يكون مفعول به لفعل محذوف. ترى تابعا تراه. نعم وسمي هذا القسم مرسلا لكون التابع لكون التابعي اطلقه ولم يقيده بتسمية من ارسله

67
00:25:14.750 --> 00:25:34.750
طيب المرسل من حيث اللغة سبق معنا ان له معاني في اللغة ومن من الاسماع ومن المعاني المناسبة ما نحن فيه الارسال بمعنى الاطلاق. كما ذكرنا الم قول الله جل وعلا الم تر ان ارسلنا الشياطين على الكافرين تؤزهم

68
00:25:34.750 --> 00:25:54.750
ارسلنا الشياطين اي اطلقناهم. فسمي المرسل مرسلا قال لان الراوي اطلق الحديث ولم يقيده بذكر من روى عنه. يعني التابعي الاصل في رواية الحديث اننا اذا وصلنا الى ذكر التابعي

69
00:25:54.750 --> 00:26:10.800
ان هذا التابعي يصرح باسم من حدثه بهذا الحديث. فمثلا يقال عن سعيد بن المسيب عن ابيه ابي هريرة رضي الله عنه قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم كذا وكذا

70
00:26:11.350 --> 00:26:36.350
في المرسل نقول عن سعيد بن المسيب عن من عن النبي صلى الله عليه وسلم طيب من حدث سعيدا بهذا الحديث عن النبي  او تابع اذا ممكن ان نفترض اكثر من افتراض ام لا ممكن ان يكون الصحابي حدثه ابو هريرة

71
00:26:36.350 --> 00:26:55.400
ممكن يكون ابن عمر ممكن يكون ابو سعيد الخضري ممكن يكون فلان فلان فلان ولهذا الراوي كأن المرسل اطلق الحديث ولم يقيده بذكر من حدثه بهذا الحديث. ولهذا ناسب ان يسمى مرسلا

72
00:26:55.700 --> 00:27:20.800
هذا الان تعريف المرسل. هل المرسل حجة ولا شك انه ليس هو من انواع المردود. للجهالة بالساقط. لكن هل يحتج به ام لا؟ ذهبت طائفة من اهل العلم قيل انه يحتج به لماذا؟ قالوا لان الساقط في الطبقة الخيرية فالغالب ان يكون هذا الساقط

73
00:27:20.800 --> 00:27:48.750
صحابيا وان لم يكن صحابي فهو تابعي والغالب في التابعين في ذاك الزمان انهم فاذا يغلب على الظن انه ان الساقط ثقة. ولهذا قالوا يحتج به. آآ جمهور المحدثين رأوا ان ذلك لا يسلم وان الاحتمال قائم واننا قالوا وجدنا كثيرا من التابعين

74
00:27:48.750 --> 00:28:08.750
اسقطوا رواد ضعفاء وارسلوا الاحاديث فالاحتياط لحديث النبي صلى الله عليه وسلم يقتضي عدم الحكم الاحتجاج بمثل هذه الاحاديث المرسلة. نعم. ثم هو حجة يجب العمل به عند ابي حنيفة ومالك

75
00:28:08.750 --> 00:28:28.750
واتباعهما واحمد واحمد بن حنبل في احد قوليه. وفقهاء المدينة والعراق بشرط ان يكون التابعي لا يرسل الا عن حتى لو لو كان يرسل عن وغيرهم لا يكون مرسله حجة باتفاق باتفاق. كذا قال ابو الوليد الباجي

76
00:28:28.750 --> 00:28:50.050
وابن خلفون من المالكية وابو بكر الرازي من الحنفية لهم على ان المرسل حج. اذا القول الاول رأوا انه حجة  والحقيقة انهم اطلقوا الاحتجاج بالمرسل وتعليلهم كما ذكرنا ان الغالب ان الساقط آآ ثقة اما ان يكون

77
00:28:50.050 --> 00:29:10.050
صحابيا او يكون تابعيا والغالب انه ثقة. القول الثاني هناك من اشترط ان يكون هذا المرسل لا يرسل الا عن ثقة فالان هنا زاد احتمال كون ارصاق الثقة وضعف احتمال ان يكون الساقط

78
00:29:10.050 --> 00:29:28.750
يعني كأنهم يقولون الاصل ان السقط في الطبقة التي شهد لها النبي صلى الله عليه وسلم بالخيرية فقال فخير الناس قرني ثم الذين يلونهم ثم الذين يلونهم. فما دام الراوي المرسل تابعيا

79
00:29:29.050 --> 00:29:52.650
فالغالب ان الساقط صحابي فان لم يكن صحابي فهو من التابعين وغالب التابعين ثقات. فما بالك وان هذا من من معرفتنا به او من تصريحه في انه لا يروي الا عن ثقة. بقي

80
00:29:52.650 --> 00:30:18.750
سؤال ماذا لو كان هذا الساقط ثقة ثقة عند المرسل ضعيف عندنا كما هو معلوم ان اهل الحديث قد يختلفون في بعض الرواة قد تجد راويا يوثقه مثلا يحيى ابن معين ويضعفه ابو حاتم الرازق يوثقه عبدالرحمن بن مهدي

81
00:30:18.750 --> 00:30:48.000
ويضعفه يحيى بن سعيد القطان لان الامر في كثير من الاحيان مبني على الاجتهاد والنظر في احاديث الراوي فاذا قال الراوي حدثني الثقة دون ان يسميه هل يقبل هذا جمهور المحدثين لا يقبلون التوثيق على الابهام مثل هذه الصيغة؟ ان يقول حدثني ثقة قال اخبرني

82
00:30:48.000 --> 00:31:08.000
فلان هذا لا يقبل. لماذا؟ قالوا لانه لعله لو صرح باسمه لعرفناه ولعلمنا انه على خلاف ما ما يذكره. بل ذهب بعضهم الى ابعد من ذلك. قالوا هو لا يبهم اسمه الا لكونه ثقة عنده

83
00:31:08.000 --> 00:31:28.000
عند غيره. ولهذا هذه المسألة مثلا اخذت على الامام الشافعي رحمه الله في ابهامه لشيخه ابراهيم بن ابي يحيى. قالوا اذا قال الشافعي حدثني الثقة فيقصد به ابراهيم نبي يحيى وهو متروك عند جمهور المحدثين. قيل ان مالكا رحمه الله اذا قال حدثه

84
00:31:28.000 --> 00:31:46.000
الثقة فهو ابن لهيعة ولهذا السبب قالوا التوثيق على الابهام لا يقبل من هنا قالوا اذا حتى لو كان الراوي لا يحدث الا عن ثقة عنده فهو ما زال الاحتمال قائما وانه

85
00:31:46.000 --> 00:32:11.050
امل ان يكون هذا الساقط ضعيفا. نعم لهم على ان المرسل حجة ان كان مقبولا عند التابعين لم ينكره لم ينكره احد منهم. وذلك اجماع منهم على قبوله وان الظاهر من حال العدل انه لا يرسل الا عن عدل. طيب الحجة الاولى لمن يرى ان المرسل

86
00:32:11.050 --> 00:32:31.050
قالوا انه كان مقبولا عند التابعين لم ينكره احد منهم. وذلك اجماع منهم على قبوله. اه حكاية الاجماع حكاها بن جرير الطبري رحمه الله وادعى ان المرسل حجة عند التابعين مطلقا. واول من انشأ القول برد المرسل

87
00:32:31.050 --> 00:32:51.050
الامام الشافعي رحمه الله. ولهذا فيحتج باجماع من قبل الشافعي على اعتبار المرسل. ولكن هذا القول هذا حكاية هذا القول فيه نظر او هذا الاجماع او حكاية الاجماع فيها نظر فغير واحد من التابعين ممن قبل الشافعي

88
00:32:51.050 --> 00:33:11.050
برد المراسيل ومنهم الامام الزهري رحمه الله. لما سمع آآ بعض جلسائه ترسل الاحاديث قال قاتلك الله يا ابن ابي فروة تروي لنا هذه هذه الاحاديث التي لا خطام لها ولا ازمة وغير ذلك

89
00:33:11.050 --> 00:33:31.050
من الاقوال المنقولة عن التابعين. فالصحيح ان الشافعي ليس هو اول من انشأ رد المرسل. نعم سكوته عنه وان ظاهرا يعني اتى الدليل الثاني وان الظاهر ان الظاهر من حال العدل انه لا يرسل الا عن عدل

90
00:33:31.050 --> 00:33:51.050
فسكوته عنه كتزكيته له. وهو له وهو لو زكاه قبل ذلك الحديث فكذا اذا سكت عنه. وهو لو قبل ذلك الحديث. وهو لو زكاه قبل ذلك الحديث فكان اذا سكت عنه فكذا اذا سكت عنه. طيب الدليل الثاني الذي استدلوا

91
00:33:51.050 --> 00:34:10.750
به على حجية المرسل وانه يحتج به. قالوا الاصل ان الراوي العدل يروي عن مثله فلا يروي عن الضعيف واذا روى عن راوي ضعيف يصرح بتضعيفه حتى لا يغر الناس بان الحديث صحيح. لكن هذا واقع

92
00:34:10.750 --> 00:34:40.750
المحدثين يخالفوا لان المحدث منهم كان يرى انه اذا ذكر الاسناد فقد اكتفى وانه اذا ارسل الحديث فكأنه يعلنك ويعلمك بانه لم يذكر لك الاسناد ولهذا ثبت عن ابن سيرين انه قال كانوا لا يسألون عن الاسناد فلما حدثت الفتنة قالوا سموا لنا

93
00:34:40.750 --> 00:35:08.900
رجالكم ومن هنا فان رواية الراوي العدل عن غيره لا يعتبر تعديلا. ولهذا وجدنا كثيرا من الائمة الكبار رووا رواة ضعفاء ولم يروا في ذلك بأسا نعم وذهب الشافعي واحمد في احد قوليه والقاضي اسماعيل المكي وجمهور المحدثين والاصول والاصوليون الى عدم قبوله. الاصوليين

94
00:35:08.900 --> 00:35:38.900
والاصوليين جمهور المحدثين والوصول الى لان عدالة المحذوف غير معلومة. لان سادة المحذوف غير معلومة يعني للجهالة بالساقط. لاحتمال لاحتمال ان يكون تابعيا ضعيفا عن تابعي كذلك. وقد وجد رواية التابعي عن عن تابعي الى ستة او او الى الى ستة او سبعة. وهذا اكثر ما وجد رواية ستة او سبعة

95
00:35:38.900 --> 00:36:00.000
من التابعين يروي بعضهم عن بعض. فهؤلاء الستة او الاقل قد يكونوا اذا الساقط تابعيا ويكون هذا التابع ضعيفا  الجواب ان اردتم بقولكم عدالة المحدوث غير معلومة حقيقة العلم فهو غير شرط في العدالة بل

96
00:36:00.000 --> 00:36:20.000
يكفي فيها الظن وان اردتم مجازه وهو الرجحان فلا نسلم انه غير موجود. اذا قوله ان اردتم بقولكم عدالة المحذوف غير معلومة يعني غير مقطوع بها بمعنى العلم غير مقطوع بها فهذا مسلم. لكن هل للشرط ان نقطع بعدالة الراوي او يكفي

97
00:36:20.000 --> 00:36:44.950
غلبة الظن اه الشريعة مبنية على غلبة الظن يكفي تكفي غلبة الظن. فقال اما ان كان مقصودكم المجاز وهو الرجحان يعني ان يغلب على ظننا ان الساقط عدل قال لا نسلم انه غير موجود لماذا؟ لان لان التابعية الثقة اذا

98
00:36:44.950 --> 00:37:04.950
قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم غلب على الظن عدالة من ارسل عنه. اذ لو لم يكن عدلا لسماه. لتكون العهدة عليه دونه. يعني اذا كانه ينزه التابع عن الرواية عن ضعيف دون ان يصرح بذكره. لكن هذا الكلام

99
00:37:04.950 --> 00:37:24.950
فيه نظر من خلال واقع المحدثين لاننا وجدنا مراسيل يروونها عن الضعفاء. ولولا ذلك حتى من يقول آآ الاحتجاج بالمرسل كما سبق معنا في كلام الباجي وابن خلفون وابو بكر الرازي قال حتى لو كان

100
00:37:24.950 --> 00:37:44.950
يرسل عن الثقات وغيرهم لا يكون مرسله حجة باتفاق. وكأن هذا اذا تصريح منهم بان بعض التابعين يرسل عن الثقات وعن غيرهم وبالتالي اذا الجزم بانه غلبة الظن انه ان العدل لا يرسل عمن هو ليس

101
00:37:44.950 --> 00:38:24.950
هذا غير مسنن. وعلى كل حال المسألة فيها خلاف يجعل دنيانا بالعلم سلاما كي نعمل علماء بني قومي عرفوا تحويل الصعب الى الاسهل. علماء لهم عقل يبني بالعلم العلم ضياء المستقبل والعالم صاحبه الاول والعاشر

102
00:38:24.950 --> 00:38:54.950
يجعل دنيانا بالعلم سلاما كي نعمل. علماء بني قوم عرفوا تحويلا ثم اشار الله الى باقي اقسام المردود للسخط بقوله وان تجده بين طرفيه الجلاب واحد فسمه منقطعا او كان باثنين ففوق وقعاما

103
00:38:54.950 --> 00:39:14.950
مع التوالي فادعه بالمعضل. هذا الان النوع الموطن الثالث من مواطن السفر وهو ان يكون السقط في اثناء الاسناد وكما سبق معنا ان هذا يقسم الى قسمين اما ان يكون السقط براء او اكثر لا على التوالي

104
00:39:14.950 --> 00:39:34.950
فهو المنقطع او براويين اثنين على راويين اثنين او اكثر على التوالي وهو المعضل. نعم. الضمير المنصوب في تجده عائد الى السقط. اي وان تجد السقط بين طرفيه انجلاء يعني بين الطرفين لا هو لا هو

105
00:39:34.950 --> 00:40:02.150
هو في مبتدأ الاسناد ولا هو في اخره. والمجرور في طرفيه عائد الى الاسناد وطرفيه بسكون الدال للضرورة تثنية طرش الراء بسكون الراء للضرورة تثنية طرف لسكون طرفيه وليس طرفيه وان تجده بين طرفين

106
00:40:02.150 --> 00:40:22.500
طرفيه باسكان الراء وفوق ظرف مقطوع عن الاضافة مبني على الضم. يعني ان المنقطع هو الذي حذف من بين طرفي اسناده راو واحد سواء كان ما فيش ضرورة هنقول بين طرفي اسناده

107
00:40:23.600 --> 00:40:43.600
بين طرفي اسناد اسناده راو واحد سواء كان الحذف في موضع واحد او في اكثر. هذا هو المنقطع هو ما حذف او ما سقط من بين طرفي اسناده او نقول من اثناء اسناده راو واحد او اكثر سواء كان

108
00:40:43.600 --> 00:41:03.600
محذوء الحذف في موضع واحد او في اكثر. يعني ما سقط منه راو في اكثر من موطن اذا ليس على التوالي. فالمنقطع هو ما سقط من اسناده راو واحد او اكثر لكن لا على التوالي. والمعضل. والمعضل بفتح الضاد المعجمة

109
00:41:03.600 --> 00:41:23.600
من اعضلته اذا صيرت امره معضلا. هو الذي حذف من بين طرفيه من بين طرفي اسناده راويان فاكثر على التوالي. المعضل من اعضلته اذا صيرت امره معضلا. العضل هو الشدة في اللغة هو الشدة. ولهذا يسمى

110
00:41:23.600 --> 00:41:43.600
العضل في النكاح اي الولي اذا منع وليته من الزواج بدون سبب فانه كأنه شدد عليها وشدد حدد امرها وايضا العضلات لانه لحم شديد صلب فهي تسمى عضلة. فاذا الشدة دائما

111
00:41:43.600 --> 00:42:03.600
هي بماء العضل بمعنى الشدة. سمي المعضل معضلا لان امره اشد من غيره من انواع الانقطاع لان الراوي اذا كان الساقط راويا واحدا اذا كان الساقط راويا واحدا فهناك مشقة في

112
00:42:03.600 --> 00:42:25.950
الساقط فما بالك لو كان السقط راويين؟ ومن هنا سمي المعضل معضلا لان السقط فيه براويين فهو اشد من غيره وقولنا على التوالي مخرج للمنقطع في موضعين فاكثر. مخرج للمنقطع في موضعين لان

113
00:42:25.950 --> 00:42:45.350
المنقطع الذي انقطع في اكثر من موضع سقط منه راويان لك اذا ما الفرق بين المنقطع والمعضل ان المنقطع يمكن ان يسقط منه راويان او اكثر لكن بشرط الا يكونوا على التوالي. اما المعضل فيكون السقط فيه

114
00:42:45.350 --> 00:43:05.350
على التوالي نعم. وهو ايضا من انواع المردود كما ذكرنا للجهالة بالساقط. الا اذا علم الساقط من طريق اخرى فحينها يحكم على الحديث بانه صحيح. مثال المنقطع مالك عن يحيى ابن سعيد عن عائشة

115
00:43:05.350 --> 00:43:19.200
ان يحيى بن سعيد لم يسمع من عائشة رضي الله عنها وانما سمع ممن سمع منها. سمع ممن سمع منها. اذا الغالب ان الساقط هنا راوي واحد ولهذا سمي منقطعا

116
00:43:19.500 --> 00:43:39.500
ومثال معضل الشافعي عن ما لك عن ابي هريرة باسقاط ابي الزناد والاعرج. اذا هنا المال رواية الامام ما لك رحمه الله عن ابي هريرة رضي الله عنه وارضاه فيه على الاقل سقوط راويين ابو الزناد والاعرج. واعلم ان ابا

117
00:43:39.500 --> 00:43:59.500
حسن التبريزي في كتابه الكافي في علوم الحديث خص المنقطع والمعضل بما بين طرفي الاسناد. وابن الصلاح لم بذلك فما حذف من اول اسناده واحد فهو منقطع عند ابن الصلاح. وما حذف من اوله اثنان متواليان فهو معضل عنده

118
00:43:59.500 --> 00:44:29.500
وعند التبريز كلاهما معلق. وان الجوزقاني في مقدمة كتابه. اذا التبريزي كما ذكر الشارع هنا خص المنقطع والمعضل بما كان السقط فيه في اثناء الاسناد. طيب لو المعلق مثلا لو اسقط المصنف راويين متواليين في اول الاسناد. ماذا نسميه؟ معلق

119
00:44:29.500 --> 00:44:56.700
طيب لكوني السقط براويين على التوالي يمكن ان يسمى معضلا ولا لا ابن الصلاح يسميه ايضا معضل. لماذا؟ لان السقط فيه راويان على التوالي فبغض النظر. هل السقط في المبتدأ او في المنتهى او في الاثناء فهذا يسمى عند ابن الصلاح معضنا. ولهذا حتى عند الحاكم اعتبر ان

120
00:44:57.200 --> 00:45:17.200
اه رواية التابعي حديثا ما عن صحابي موقوفا. يعني من كلام الصحابي ثم يرويه اخر عن ذاك الصحابي عن النبي صلى الله عليه وسلم اعتبره نوع من من المعضل. ولهذا ابن الصلاح

121
00:45:17.200 --> 00:45:37.200
حاكم يرون ان المعضل هو ما سقط منه راويان على التوالي. سواء كان في مبتدأ الاسناد في اثنائه وفي نهايته. والتبريزي يرى ان المعضل والمنقطع يختصان بما كان في اثناء الاسناد. والحافظ

122
00:45:37.200 --> 00:45:57.200
ابن حجر رحمه الله على اه يعني وافق التبريزي رحمه الله وايضا الناظم لكونه ينظم النخبة مشى على ذلك فهما اذا قولان منهم من اهل العلم من يجعل المنقطع والمعضل قسيمين

123
00:45:57.200 --> 00:46:17.200
في المعلق المرسل ومنهم من يرى ان الانقطاع والاعطال اعم من ذلك فقد يجتمع في الحديث ليكون معضلا ومعلقا وقد يجتمع في الحديث ان يكون معضلا ومرسلا. نعم. هو الجوزقاني مختلف

124
00:46:17.200 --> 00:46:37.200
في ضبطه هل هو بالزاي او بالراء؟ فمن اهل العلم من يقرأه الجورقان. ومنهم من يجعله بالزاي فيقول الجوزقان نعم. في مقدمة كتابه في الموضوعات قال المعضل اسوأ حالا من المنقطع. والمنقطع اسوأ حالا من المرسل. والمرسل لا

125
00:46:37.200 --> 00:46:57.200
تقوم به حجة وانما يكون المعضل اسوأ حالا من المنقطع ان كان اذا كان الانقطاع في موضع واحد. اما اذا كان في موضعين او اكثر فانه يساوي المعضل في سوء الحال. طيب الجورقاني له كتاب اسمه الاباطيل والمشاهير والمناكير

126
00:46:57.200 --> 00:47:17.200
وهو نوع من انواع المؤلفات في كتب الاحاديث الموضوعة. يورد الحديث الباطل ثم يورد من السنة الاحاديث التي تخالف هذا الحديث. فهو حكم على احاديث بالبطلان والوضع بسبب ضعف اسنادها ومخالفتها

127
00:47:17.200 --> 00:47:37.200
السنة الصحيحة. فطريقته في هذا الكتاب ان يورد الحديث الضعيف في الاسناد. ثم يورد من الاحاديث الصحيحة المعارضة له مما يدل على بطلان هذا الحديث. في مقدمة كتابه ذكر ان المعضل اسوأ حالا من المنقطع

128
00:47:37.200 --> 00:47:57.200
لماذا؟ لان السقط في المعضل براويين اثنين بينما في في المنقطع براوي واحد او اكثر ناس على التوالي وان المنقطع اسوأ حالا من المرسل. لماذا؟ لان الساقط في المرسل في

129
00:47:57.200 --> 00:48:16.950
الطبقة الخيرية وهي في جهة الصحابي وجهة التابع. بينما المنقطع السقط فيه عنده في اثناء الاسناد والمرسل لا يقوم به لا تقوم به حجة. فاذا المرسل عند الجورقان من اقسام الضعيف والمنقطع اشد

130
00:48:16.950 --> 00:48:40.800
ضعفا من المرسل والمعضل اشد ضعفا من المنقطع والمرسل. هذا تقرير الجرف قال الشارح وانما يكون المعضل اسوأ حالا من المنقطع اذا كان الانقطاع في موطن واحد. نحن سبق معنا ان المنقطع هو ما سقط منه

131
00:48:40.850 --> 00:49:04.850
ها راوي واحد او او اكثر لا على التوالي. فمثلا ممكن يكون في الحديث في الاسناد المنقطع سقوط ثلاثة رواة واحد في اول اسنان وواحد في الاثناء وواحد في الاخير. طيب ايهما اسوأ؟ هذا ام معضل سقط منه راويان في منتهى

132
00:49:04.850 --> 00:49:31.000
في اثناء ايهما اشد اسوأ المعضل المنقطع لان فيه سقوط ثلاثة رواة. ظاهر كلام الجورقاني ان المعضل قال المعضل اسوأ حالا من  كانه بنى على ان الغالب ان الاعضال براويين او اكثر بينما الانقطاع في العادة يكون براوي واحد. ولهذا

133
00:49:31.000 --> 00:49:51.000
صح ان يعقب عليه الشارع بقوله وانما يكون افضل اسوأ حالا من منقطع متى؟ اذا كان الانقطاع في موطن في موضع واحد. لانه اذا كان في موضع واحد يعني اذا كم الساقط؟ كم راوي

134
00:49:51.000 --> 00:50:12.300
واحد بلا شك ان المعضل حينها اسوأ منه لان الساقط فيه راويا. اما اذا كان في موضعين او فانه يساوي المعضل في سوء الحال على حسب عدد الرواة الساقطين من الاسناد. نعم

135
00:50:12.300 --> 00:50:32.300
ثم اشار رحمه الله الى تقسيم السقط من الاسناد باعتبار ظهوره وخفائه فقال طيب هنا الان انتهى الناظم الشارح رحمه الله من ذكر اقسام السقط باعتبار موضعه. نرجع ونقول الحديث

136
00:50:32.300 --> 00:50:56.950
المردود او الحديث الضعيف ينقسم قسمين. اما ان يكون ضعفه بسبب سقط في الاسناد او سبب طعن في بعض رواته والحديث المردود بسبب سقط في الاسناد نقسمه باعتبارات متعددة. الاعتبار الاول الذي يتم التقسيم على

137
00:50:56.950 --> 00:51:20.250
باعتبار موطن السقط وعلى هذا الاعتبار يقسم المردود بسبب السطر الى اربعة اقسام. اما ان يكون السقط في مبتدأ الاسناد فهو المعلق. او في اخر الاسناد فهو المرسل. او في اثناء الاسناد اما على التوالي

138
00:51:20.250 --> 00:51:40.250
في اولى على التوالي فان كان لا على التوالي فهو المنقطع واذا كان براويين او اكثر على التوالي فهو المعاق هذا التقسيم الاول التقسيم الذي سيشرع في ذكره الناظم رحمه الله الثاني هو تقسيم السقط باعتبار الوضوء

139
00:51:40.250 --> 00:52:14.950
والخفاء اللي باعتبار الوضوح والخفاء مبني على ظهور هذا السقط لكل احد ام انه يختص بمعرفته الائمة الجهابدة طيب ما هي انواع السقط باعتبار وضوحه وخفائه  انواعه مبنية على معرفة العلاقة بين الراوي والمروي عنه

140
00:52:15.950 --> 00:52:38.550
مثلا السؤال الان كيف نعرف ان في الاسناد سقطا. وان هناك راوي سقط من الاسناد كيف نعرف ذلك؟ هو الان التقسيم السابق مبني على معرفة معرفتنا بسقوط راو. لما قلنا المعلق قل

141
00:52:38.550 --> 00:53:01.200
انما سقط منه راوي او اكثر في مبتدأ الاسناد. طيب السؤال كيف عرفت ان ثمة راويا ساقط؟ هذا واحد من الصور ها؟ بمعرفة طبقات الرواد. طيب مثلا لو وجدنا كما سبق معنا حديثا ما لك قال قال

142
00:53:01.200 --> 00:53:21.200
رسول الله صلى الله عليه وسلم هذا الحديث فيه سقط ام لا؟ كيف عرف؟ لان مالكا لم يدرك النبي صلى الله عليه وسلم. طيب هل هذا السقط واضح جلي لكل احد ان يحتاج الى ذكاء ونظر

143
00:53:21.200 --> 00:53:41.200
وتدقيق وتفحص وتمحيص. لكل احد. كل من يعلم ان الامام مالكا رحمه الله ليس صحابيا يجزم ويقطع بان هذا الحديث فيه سقط في اسناده. طيب السؤال الان لماذا جزمنا؟ نقول

144
00:53:41.200 --> 00:54:01.300
عدم معاصرة الامام مالك رحمه الله لمن؟ للنبي صلى الله عليه وسلم طيب لو وجدنا اسنادا فيه ما لك يروي عن ابن عمر رضي الله عنه ان النبي صلى الله عليه وسلم قال كذا وكذا

145
00:54:01.950 --> 00:54:26.600
هل هذا فيه سخط ولا لا لماذا؟ كيف عرفت ان مالكا لم يسمع من ابن عمر؟ كيف عرفت انه لم يلقه تاريخ ايش؟ لان مالكا ليس من التابعين. معروف ان الامام مالكا تابع تابعي. فعلى هذا اذا لم يلقى

146
00:54:27.150 --> 00:54:47.150
اي احد من الصحابة لا ابن عمر ولا من هو اصغر من ابن عمر رضي الله عن صحابة رسول الله صلى الله عليه وسلم اجمعين. طيب ومن هنا اذا ان نعرف ان النوع الاول من انواع السقط في الاسناد باعتبار الوضوء والخفاء هو ما كان ناشئا عن عدم معاصرة الراوي

147
00:54:47.150 --> 00:55:11.250
لمن روى عنه عدم المعاصرة لم يكونا في عصر واحد مثل السور التي ذكرناها مالك عن النبي صلى الله الله عليه وسلم او مالك عن ابن عمر الصورة الثانية ان يكون الراوي قد عاصر من من روى عنه. ما معنى عاصره؟ يعني وجد

148
00:55:11.250 --> 00:55:36.250
في زمن واحد في عصر واحد او بعبارة اخرى واوضح تنفس في ان واحد الهواء الموجود في الكرة الارضية. طيب احيانا يكون الراوي قد عاصر من روى عنه لكنه لا يمكنه لقاءه. مثلا لو ان شخصا

149
00:55:37.300 --> 00:56:12.950
توفي نقولو الف واربع مئة وثلاثين للهجرة روى عنه راوي ولد سنة الف واربعمئة وثمانية وعشرين تعاصر ام لا تعاصر ولا نستنق استنشق الهواء نفسه طيب هل يمكنه ان يلقاه؟ ان يلتقي؟ لا. ولهذا من اهل العلم من يعتبر مثل هذه الصورة

150
00:56:12.950 --> 00:56:35.100
معاصرة اصلا لان يعتبرون ان المعاصرة هي المعاصرة بمعنى انه كان في سن التحمل في سن واقل سن التحمل هي خمس سنوات ومن اهل العلم من يمكن ان يعتبر مثل هذه الصورة ان المعاصرة تحققت لكن اللقاء

151
00:56:35.650 --> 00:57:01.900
غير ممكن مستحيل اللقاء ومستحيل السماع منه باعتبار ان هذا الشيخ قد توفي وسنه تلميذ لا يؤهله للسماع منه طيب مثل هذه الصورة يحكم عليها بالانقطاع وبالسقط او نقول متصل الحديث يعني اذا وجدنا هذا الراوي الذي ولد

152
00:57:01.900 --> 00:57:20.750
عام الف واربع مئة وثمانية وعشرين روى عن هذا الشيخ الذي توفي سنة الف واربع مئة وثلاثين. نقول هناك سقط في الاسناد ام لا؟ لماذا لانه لا يمكن ان يكون قد سمع منه ولابد ان هناك راويا بينهما هو الذي حدثه

153
00:57:20.800 --> 00:57:40.800
هنا الان نقول هذا الحديث فيه سقط لعدم معاصرة بين الراويين او لعدم الامكان لقاء الراويين لعدم الإمكان. وهذه هي الصورة الثانية. ومنها ما هو اكثر منها خفاء كأن يكون مثلا عمر

154
00:57:40.800 --> 00:58:00.800
وهذا الشخص مثلا توفي عام الف واربع مئة وخمسة وعشرين والاخر ولد آآ اسف وهذا ولد عام الف واربع مئة وشيخه توفي عام الف واربع مئة وخمسة وثلاثين فادركه في كم سنة؟ عشر سنوات لكن هذا كان مثلا في الصين

155
00:58:00.800 --> 00:58:27.500
ذاك في المغرب حتى لو رحل لطلب العلم فلن يرحل وعمره سبعة وثمان سنوات. فاذا هنا نقول المعاصرة لكن اللقاء غير ممكن اه نقف هنا ثم نكملها بحول الله تعالى في الدرس القادم ونقرأ ابيات الناظم والله اعلم

156
00:58:27.500 --> 00:58:38.450
يجعل دنيانا بالعلم سلاما كريما