﻿1
00:00:00.200 --> 00:00:40.200
العلم ضياء المستقبل والعالم صاحبه الاول والعالم يجعل دنيانا علماء بني قومي عرفوا تحويل الصعب الى الاسهل هؤلاء هم عقل يبني بالعلم طريقا للافضل. علماء بني قومي عرفوا بالعلم طريقا للافضل

2
00:00:40.200 --> 00:01:05.350
قد جعلوا دنيانا اجمل بسم الله الرحمن الرحيم. الحمد لله رب العالمين. وصلى الله وسلم على نبينا محمد وعلى آله وصحبه وسلم نبدأ بمشيئة الله تعالى الدرس الثاني من دروس العالي الرتبة في شرح نظم النخبة

3
00:01:05.800 --> 00:01:27.350
اه سبق معنا في الدرس الماضي ان ذكر الناظم رحمه الله مقدمة لهذا النظم. وبين انه اختار نخبة الفكر لامير المؤمنين في الحديث احمد بن علي بن حجر رحمه الله. لما تميز به هذا المختصر الصغير

4
00:01:27.350 --> 00:01:47.350
من ميزات عظيمة وهي انه استوعب على صغر حجمه او كاد ان يستوعب المسائل المتعلقة بعلوم في الحديث ولمال ابن حجر رحمه الله من مزية على اقرانه بل على كل من جاء بعده ولذا

5
00:01:47.350 --> 00:02:10.700
صار بلا نزاع هو امير المؤمنين في الحديث ومن من جاؤوا بعده يسيرون بسيره ويقررون تقريراتهم ثم شرع الناظم رحمه الله آآ وهو درسنا اليوم يتكلم عن انواع هذا العلم

6
00:02:10.700 --> 00:02:30.700
الابيات التي معنا اليوم هي بداية هذا الفن بعد ان فرغ من من المقدمة. بعد ان فرغ من مقدمة افتتحها بحمد الله جل وعلا. والصلاة والصلاة والسلام على النبي المختار صلى الله عليه وسلم

7
00:02:30.700 --> 00:02:50.650
ثم ترحم على المصنف وبين مكانته. الان سيشرع رحمه الله في ذكر مباحث هذا الفن الحمد لله رب العالمين وصلى الله وسلم على نبينا محمد واله وصحبه اجمعين قال الناظم رحمه الله تعالى

8
00:02:50.900 --> 00:03:13.900
الخبر الذي يكون ينمى من طرق وقد افاد العلم ذاك الذي بالمتواتر عرف وشرطه عند اولي العلم  ان يبلغ الجمع الذي قد نقى له حدا يحيل العرف ان يفتعله واي يرى مستندا في النقل للحس لا الى الدليل العقلي

9
00:03:14.000 --> 00:03:36.700
فإياكم ثم طباق يشترى رطب فيها استواء الطرفين والوسط والعلم حاصل به ضرورة وما له من عدة محصورة. اذا المصنف رحمه الله شرع في الحديث عن مباحث هذا الفن. فاول ما افتتح نظمه

10
00:03:36.850 --> 00:03:58.800
قال الخبر الذي يكون ينمى من طرق وقد افاد العلم سيبدأ المصنف رحمه الله الكلام عن الحديث وكما هو معلوم ان هذا الفن وهو فن المصطلح الحديث او ما يسمى باصول الحديث او ما يسمى بعلوم الحديث

11
00:03:59.100 --> 00:04:25.250
هو فن يعنى بالالقاب التي يستخدمها المحدثون في اثناء حكمهم على الاحاديث وذكر القواعد المتعلقة بهذه الالقاب. ولهذا يسميه بعض اهل العلم مصطلح مصطلح الحديث مصطلح الحديث اي الالفاظ التي اتفق المحدثون على اطلاقها

12
00:04:26.050 --> 00:04:48.500
في او عند حكمهم على الاحاديث لان المصطلح كلمة مصطلح اسم مفعول من الفعل اصطلح واصله الصلح والصلح هو الاتفاق اه يقال اصطلح القوم اي اتفقوا على شيء ما فالمصطلح هو اتفاق جماعة مخصوصة

13
00:04:48.600 --> 00:05:14.150
على اطلاق لفظ مخصوص على معنى مخصوص بمعنى ان يتفق مجموعة من الناس ايا كان هؤلاء المجموعة على تسمية شيء ما باسم معين على سبيل المثال اه بني البشر متفاوتون في الاشكال والالوان والاجسام لكن لكل منهم اسم

14
00:05:14.350 --> 00:05:44.300
فالمولود حين يولد يتفق اهله على ان يسموه اسما معينا. فيقال فلان اسمه محمد والاخر اسمه عبدالله وعلي عمر وعثمان وغير ذلك من الاسماء فاطلاق عثمان الاسماء او الذوات ليس فيها ما يدل على تسمياتها باستثناء اسماء الله جل وعلا واسماء النبي صلى الله عليه وسلم واسماء القرآن فهي

15
00:05:44.300 --> 00:06:19.700
واوصاف فتتضمن اوصافا الاسماء هذه تتضمن اوصافا. اما بقية الاشياء وبقية الناس فقد يسمى الشخص صالح صالحا ويكون طالحا ويسمى سعيدا ويكون شقيا ويسمى نادرا ويكون متوفرا ولهذا السبب لا الاسماء لا تدل على المعاني عند الاطلاق. فاذا هي عبارة عن اسماء يتفق بعض الناس على اطلاقها

16
00:06:19.700 --> 00:06:47.200
لو تصورنا اليوم اننا بدون اسماء فهل يمكن التخاطب فيما بيننا يعني اذا اردت ان اتحدث مع واحد منكم ساقول يا فلان يا صاحب الطاقية البيضاء يكون في تلاتة اربعة يلبسون طاقية بيضاء. لأ مش انت. لا اللي وراك لا اللي قدامك. احتاج الى مشوار حتى نتفق

17
00:06:47.200 --> 00:07:13.550
على من هو الشخص الذي اشير اليه ومن الذي اعنيه بكلامي لكن بمعرفتنا ان الشيخ فلان اسمه بشير صار اذا قلنا يا بشير الجميع سينتبه الى فلان المسمى ببشير. فاذا هو اتفاق بيننا على اطلاق اسم معين على معنى معين. فاذا الان اذا

18
00:07:13.550 --> 00:07:41.350
فقلنا هذا المسجد المبارك لو لم نسمه باسم وقلنا الدرس سينعقد في مسجد طيب اي مسجد صفر المنطقة. طيب وكم مسجد في هذه المنطقة صف الشارع وهكذا فيعصر جدا الوصول اليه. لكن اذا قلنا مسجد الامام القرافي صار هذا علما على هذا المسجد وسهو

19
00:07:41.350 --> 00:08:06.050
التخاطب فيما بيننا. كذلك الاصطلاحات العلمية كلها يطلقها اهل العلم لتيسير عملية الخطاب فيطلقون القابا محددة معينة او الفاظا معينة على معان معينة يتفقون فيما اين هم على اطلاقها؟ فاذا قيل هذا حديث صحيح

20
00:08:06.250 --> 00:08:27.000
الجميع يعلم ما معنى صحيح ويعرفون المقصود. واذا قلنا هذا حديث منقطع فالجميع يعلم ما المقصود به المنقطع. اما لو تركت الالفاظ والاطلاقات مرسلة دون تحديد دون اتفاق بين الناس لا يمكن التخاطب فيما بينهم

21
00:08:27.600 --> 00:08:44.500
عادة هذه الالفاظ وهذه الاصطلاحات تنشأ من اطلاق واحد من الائمة ثم يتتابع البقية على اطلاقه. ففي كثير من المواطن يقال ان اول من استخدم اللفظ او المصطلح الفلاني كذا هو

22
00:08:44.500 --> 00:09:16.550
ابن فلان ثم تتابع الناس على على اطلاقه وعادة ايضا يكون لهذا المعنى الاصطلاحي علاقة بالمعنى اللغوي. لان الناس في تخاطباتهم واعني خاصة المسلمين يعتمدون لغة القرآن فينطلقون في خطاباتهم العلمية وغيرها من اللغة العربية. ولهذا نجد ان عند اهل العلم في سائر العلوم سواء في علم

23
00:09:16.550 --> 00:09:34.700
اصول الفقه في التفسير في كل العلوم يقال المعنى اللغوي او المصطلح الفلاني. بالمعنى اللغوي ثم يقال المعنى الاصطلاح وفي الغالب المعنى الاصطلاحي يتكئ على المعنى اللغوي لكنه يضيف اليه بعض

24
00:09:34.800 --> 00:10:01.900
القيود الدالة عليه وهذا هو الشأن في الاصطلاحات الشرعية وفي الاصطلاحات وفي اصطلاحات اهل العلم او في الالفاظ الشرعية والالفاظ الاصطلاحية مثلا الصلاة في اصلها اللغوي الدعاء واطلقها الشارع على هذه العبادة المخصوصة ذات الركوع والسجود لان غالب ما في الصلاة انما هو

25
00:10:02.100 --> 00:10:24.800
دعاء وتسبيح وذكر لله جل وعلا وهو كله من الدعاء لهذا السبب نقول ان هذا الفن يعني ابتداء بمعرفة هذه المصطلحات التي يتداولها اهل العلم في اثناء احكامهم على الاحاديث

26
00:10:25.950 --> 00:10:45.950
هذا الشطر الاول. الشطر الثاني هو القواعد المتعلقة بهذه الالفاظ. اذا هذه المادة في مجملها تتحدث عن امرين اولا الاصطلاحات التي يستخدمها المحدثون في اثناء تعاملهم مع الاحاديث النبوية. وفي

27
00:10:45.950 --> 00:11:08.800
في اثناء حكمهم على الاحاديث النبوية. والامر الثاني القواعد المتعلقة بهذه الاصطلاحات اذا الموضوع الاساسي لهذه المادة ما هو الذي تدور عليه هذه المادة معرفة ما يقبل وما يرد من ماذا

28
00:11:09.350 --> 00:11:29.350
من احاديث النبي صلى الله عليه وسلم. اذا موضوع هذا الفن هو الحديث النبوي. ولهذا الناظم وكما ذكرنا سابقا يسير الحافظ ابن حجر على طريقة السبر والتقسيم. وكأن الان طالب العلم يبحث عن الاصطلاحات

29
00:11:29.350 --> 00:11:54.400
وعن الانواع وعن المسائل وعن الالفاظ التي يتداولها اهل العلم في اثناء تعاملهم مع  النبوي فافتتح الناظم قوله نظمه والانواع العلوم الحديثة التي يتحدث عنها بقوله الخبر  وهو مرادف لكلمة حديث

30
00:11:54.850 --> 00:12:14.550
اذا كانه يريد ان يقول كل ما سيأتي هو عبارة عن كلام وعن تأصيل لتقسيم الاحاديث وبيان انواع وبيان الالفاظ التي يطلقها المحدثون في الدلالة على هذا المعنى فاذا كلمة خبر

31
00:12:15.250 --> 00:12:44.550
في عند المحدثين هي مرادفة لمعنى قول كلمة الحديث. فاذا الخبر هو الحديث هذا هو الاطلاق العام المشهور عند المتقدمين ان الخبر مرادف للحديث. فاذا ما هو الخبر وما هو الحديث هو كل ما اضيف الى النبي صلى الله عليه وسلم او من دونه من الصحابة ومن بعدهم من قول

32
00:12:44.550 --> 00:13:03.000
او فعل او تقرير او صفة وهو بهذا المعنى اعم ما يكون. فاذا الخبر المقصود به كل ما ننقله عن اما عن النبي صلى الله عليه وسلم او عن صحابة او من دونهم من الائمة

33
00:13:03.650 --> 00:13:24.400
وهذا المنقول اما ان يكون قولا او فعلا او تقريرا او صفة او وصفا لواحد من هؤلاء يعني النبي صلى الله عليه وسلم او الصحابة او من دونهم اذا الخبر في مصطلح المحدثين هو النقل

34
00:13:24.800 --> 00:13:42.700
عن النبي صلى الله عليه وسلم او عن الصحابة او من دونهم من الائمة وهذا المنقول اما ان يكون قولا او فعلا او تقريرا او صفة والمعنى اللغوي لكلمة خبر

35
00:13:43.700 --> 00:14:13.650
ما هو هو الكلام الذي يحتمل التصديق والتكذيب الخبر في اللغة هو الكلام الذي يحتمل التصديق والتكذيب. هذا المعنى اللغوي لو انزلناه على المعنى الاصطلاحي يتماشيان او لا يتماشيان لان الحديث الان ونحن نتحدث عن حديث النبي صلى الله عليه وسلم هو خبر يحتمل التصديق والتكبير

36
00:14:13.650 --> 00:14:34.750
ام لا بمعنى الناقل وحاشى ان يكون مقصودنا النبي صلى الله عليه وسلم. مقصودنا ان هذا الناقل الذي ينقل لنا عن النبي صلى الله عليه وسلم هناك احتمالان في كلامه. اما ان يكون صادقا فيما نقل. واما ان يكون

37
00:14:34.950 --> 00:14:58.400
كاذبا فيما نقل فاذا من هذا الباب سمي الحديث النبوي خبرا وسمي ايضا سميت ايضا اثار الصحابة اخبارا. وتسمى ايضا المنقولات عن التابعين اخبارا اذا الرأي الاول يرون ان الخبر والحديث مترادفان وهما بمعنى واحد

38
00:14:59.250 --> 00:15:17.350
هناك من اهل الحديث من يفرق بين الخبر والحديث فيرون ان الخبر عام ويتكئون على المعنى اللغوي ويكون الخبر هو ما نقل عن النبي صلى الله عليه وسلم او من دونه من الصحابة والتابعين. طيب

39
00:15:17.350 --> 00:15:38.300
والحديث خاص بما نقل عن النبي صلى الله عليه وسلم. فاذا قيل خبر ممكن ان يكون هذا الخبر عن النبي صلى الله عليه وسلم او عن غيره فيقال كما جاء في الخبر ويتضح فيما بعد انه

40
00:15:38.400 --> 00:16:00.400
حديث عن النبي صلى الله عليه وسلم. او يقال كما جاء في الخبر ويتضح بعدها انه قول من قول عن بعض الصحابة اما كلمة حديث وتختص بالما نقل عن النبي صلى الله عليه وسلم فقط دون غيره. هذا المعنى الثاني

41
00:16:01.200 --> 00:16:21.800
المعنى الثالث فرقوا ايضا بين الخبر وبين الحديث. فجعلوا الخبر بمعنى والحديث بمعنى اخر. فقالوا الحديث هو ما نقل  النبي صلى الله عليه وسلم والخبر هو ما نقل عن غير النبي صلى الله عليه وسلم

42
00:16:21.900 --> 00:16:54.300
فاخبار الصحابة والتابعين والائمة والصالحين ونحو ذلك تسمى اخبارا واقوال النبي صلى الله عليه وسلم وافعاله وتقريراته واوصافه تسمى آآ حديثا او احاديث ما الفرق بين القول الثاني والثالث الثاني يرى ان الخبر اعم اشمل الخبر يضم يضم اقوال النبي واقوال غيره

43
00:16:54.300 --> 00:17:15.450
القول الثالث يرى ان الخبر مختص باقوال غير النبي والحديث مختص اقوال النبي صلى الله عليه وسلم. الناظم تبعا للحافظ ابن حجر لما افتتح الكلام قال الخبر ليكون الكلام اعم واشمل

44
00:17:15.700 --> 00:17:39.250
حتى يشمل الاحاديث النبي صلى الله عليه وسلم والاثار المنقولة عن الصحابة رضي الله عنهم والتابعين وكل من قمنا بنقل قوله من الائمة الخبر الان ما هي اقسامه؟ الاخبار او الاحاديث المنقولة عن النبي صلى الله عليه وسلم كم تنقسم الى كم قسم

45
00:17:39.250 --> 00:18:09.450
يختلف تقسيمها باختلاف الاعتبار الذي يتم التقسيم على اساسه فالناظم اول ما بدأ تبعا للحافظ بن حجر بدأ بتقسيم الخبر باعتبار طرق وصوله الينا الاول والعالم يجعل دنيانا بالعين سلاما كينا

46
00:18:09.450 --> 00:18:52.100
علماء بني قومي عرفوا تحويل الصعب الى الاسهل. علماء لهم عقل العلم ضياء المستقبل والعالم صاحبه الاول والعالم يجعل دنيانا بالعلم سلاما كي نعمل. علماء بني قومي عرفوا احب حديث النبي صلى الله عليه وسلم

47
00:18:52.600 --> 00:19:08.700
هل نحن نعيش في عصر النبي صلى الله عليه وسلم لأ طيب هل رأينا من رأى النبي صلى الله عليه وسلم هل رأينا من رأى من رأى النبي صلى الله عليه وسلم

48
00:19:08.850 --> 00:19:38.100
اذا كيف تزعمون انكم تنقلون احاديث نبيكم صلى الله عليه وسلم ها بالسند بسلسلة الاسناد. اذا السؤال الان الذي يمكن ان يطرح فيه ونحن في اول الدروس كيف وصلت الينا هذه الاحاديث بين قوسين التي تزعمون ان النبي صلى الله عليه وسلم قد

49
00:19:38.100 --> 00:19:56.800
قالها او قد فعلها او قد اقرها او الاحاديث التي وصف بها النبي صلى الله عليه وسلم؟ الجواب وصل الينا بالاسناد اذا ما هو الاسناد الاسناد هو الطريق الموصلة الى المدن

50
00:19:57.500 --> 00:20:15.850
يعني الراوي يقول حدثني فلان وفلان قال اخبرني فلان وفلان هذا يقول سمعت فلانا قال حدثني فلان الى ان نصل الى من سمع هذا الكلام من النبي صلى الله عليه

51
00:20:15.850 --> 00:20:37.600
وسلم. فاذا الاسناد او الطريق التي يصل الينا بها الخبر يسمى اسنادا طيب من ناحية القسمة العقلية الان احاديث النبي صلى الله عليه وسلم. هل من الممكن ان ينقلها الينا شخص واحد فقط

52
00:20:37.950 --> 00:20:57.600
يعني مثلا واحد من الصحابة هو من سمع هذا الكلام من النبي صلى الله عليه وسلم فنقله الى من بعده. وكل من في الدنيا اذا ارادوا حكاية هذا القول انما يحكونه عن هذا الصحابي. من ناحية الاحتمال المنطقي العقلي ممكن

53
00:20:57.750 --> 00:21:28.550
ممكن وهناك احتمال ان يكون الناقل لهذا الخبر صحابيين وممكن ثلاثة وممكن اربعة وهكذا الى كم الاحتمالات ها مئة واربعطعش ليش ما يكونوش مئة وخمسطعش عدد الصحابة مية واربعتاشر لا لا انت الان السؤال للشيخ اللي قال مية واربعطعش. لما لا تكون مية وخمستاشر

54
00:21:29.500 --> 00:21:52.950
مية واربعتاشر الف وواحد طيب اذا اذا كان عدد الصحابة مقطوعا بانه مائة واربعتاشر الف يبقى الجواب صحيح الشاهد الذي اريد ان احكي ان ان اصل اليه ان الطرق التي يصل الينا بها خبر النبي صلى الله عليه وسلم اما ان

55
00:21:52.950 --> 00:22:13.100
يصل الينا بطرق كثيرة جدا. وعلى حد كلام الشيخ عبدالمهيمن مية واربعتاشر الف طريق اذا حكاه لنا مية واربعتاشر الف صحابي ولننقص العدد قليلا او كثيرا فلنقل الف صحابي رووا هذا الحديث ممكن

56
00:22:13.450 --> 00:22:35.950
ينزل العدد الى ان يصل الى طريق واحد هل هناك شيء اخر هل يمكن ان يتصور العقل شيء اخر غير هذا الذي قلناه ما دامت طبعا انها احاديث للنبي صلى الله عليه وسلم. هذا التقسيم يسميه اهل العلم

57
00:22:36.100 --> 00:22:57.850
تقسيم الحديث باعتبار طرق وصوله الينا. اذا من الناحية العقلية وكما قلنا الحافظ ابن حجر يسير على طريقة السبر والتقسيم الان الحديث باعتبار الطرق التي سيصل الينا سنقسمه قسمين اما ان يصل الينا بطرق كثيرة جدا

58
00:22:58.200 --> 00:23:23.450
وهي المعبر عنها بلا حصر لها. يعني وكأنها تحصر بمشقة والقسم الثاني ما يرد الينا بطرق محصورة بعدد  ما هو هذا العدد؟ اما بطريق محصور بطريق واحدة او باثنتين او بثلاثة فما فوق ما لم يصل الى

59
00:23:24.450 --> 00:23:50.900
ما لا حصر له لم نقل متواتر بعد يعني القسمة العقلية الان لطرق وصول الخبر الينا لن تعدو هذا. اما ان يلد الينا بطرق كثيرة. يعني الان في احاديث هي كذلك يمكن ان نجعلها في حديث الناس. يعني الان درسي انا او كلامي انا. يمكن ان ينفرد واحد منكم بنقله

60
00:23:51.950 --> 00:24:16.550
ويمكن ان ينقله عني اثنان ويمكن ان ينقله عني ثلاثة ويمكن ان ينقله عني عدد كبير من الناس لا يحصون الا بمشقة  طيب الناظم رحمه الله لما اراد ان يذكر هذا التقسيم قال الخبر الذي يكون ينمى

61
00:24:16.600 --> 00:24:39.100
ينمى بمعنى ينقل اه انما ينمي مضارعه بفتح الياء يعني ينقل ومنه النميمة. النميمة ما هي؟ هي القالة بين الناس. ان تنقل كلاما قاله شخص عن شخص اخر تنقله الى

62
00:24:39.100 --> 00:25:01.150
تحدث او المتكلم فيه فيقال فلان نم فلانا يعني نقل كلامه. فاذا الخبر الذي يكون ينمى من طرق اذن يتحدث الناظم عن الحديث الذي ورد الينا من طريق واحدة او من طرق متعددة

63
00:25:02.050 --> 00:25:24.450
من طرق متعددة كثيرة ام قليلة ها كيف عرفت انها لا حصر لها هل قال من طرق لا حصر لها السؤال الان من طرق هل الطرق كثيرة ام قليلة كثيرة كيف

64
00:25:24.800 --> 00:25:46.100
لانه جمع كثرة لان جمع القلة اطرق فلما قال طرق يعني دل على انه جمع كثرة اذا الطرق التي وصل الينا بها كثيرة طيب قال الخبر الذي يكون ينمى من طرق اي وصل الينا من طرق كثيرة

65
00:25:46.250 --> 00:26:13.850
وكل طريق هي عبارة عن اسناد يعني اذا الخبر الذي يصل الينا او ينقل الينا من باسانيد متعددة كثيرة وقد افاد العلم يعني افاد السامع القطع بصدق هذا الكلام مثلا لو ان شخصا ما نقل لك خبرا

66
00:26:14.650 --> 00:26:31.150
مثلا على سبيل المثال قال انا اليوم في المنطقة الفلانية حصل شجار بين شخصين وحكى لك قصة من حيث الاحتمال العقلي المنطقي ما هي احتمالات وقوع القصة فعلا التي حكاها

67
00:26:31.950 --> 00:26:49.250
ها نعام ظنية لكن ما هو الاحتمالات اللي عندك؟ اما اما صادق واما واما كاذب. طيب ولما نتحدث عن الصدق والكذب لا نعني الصدق والكذب فقط بل نعني حتى احتمال الخطأ

68
00:26:49.250 --> 00:27:11.600
ان يقول مثلا تشاجر فلان وفلان. ثم يتبين انه اخطأ لان فلانا الذي ظنه فلان هو غيره فإذا احتمال الخطأ وارد ام لا طيب مهما بلغ صدق هذا الراوي. اليس من الممكن ان يكون قد اخطأ ولو في بعض تفاصيل الخبر

69
00:27:12.200 --> 00:27:36.800
طيب لو جاك شخص اخر فحكى لك نفس الكلام تزداد طمأنينتك الى صدق الخبر فلو جاء ثالث ورابع وعاشر وعشرون ومئة واربعتاشر الف ما الحكم يزداد الطمأنينة والثقة في هذا الخبر ام لا

70
00:27:37.200 --> 00:27:56.050
هل يبقى مجال لاحتمال ان يكون الخبر فيه مجال للشاك ولو واحد في الالف هذا ما يعنيه الناظم رحمه الله لما قال الخبر الذي يكون ينمى من طرق وقد افاد العلم ذاك

71
00:27:56.050 --> 00:28:23.300
الذي بالمتواتر قد عرف ذاك الذي بالمتواتر قد عرف النظم له نسختان واحدة ذاك الذي بالمتواتر باسكان الراء قد عرف ونسخة اخرى بدون قد وهي التي قرأها الشيخ محمد. ذاك الذي بالمتواتر عرف

72
00:28:23.550 --> 00:28:50.800
فهما نسختان وكلاهما اه صحيح يعني كلاهما يعني تمشي ولا بأس بها. لان المعنى لا يختل والنظم ايضا لا يختل اذا ما هو الحديث المتواتر قال هو الخبر الذي يكون ينمى من طرق وقد افاد العلم. اذا الحديث المتواتر هو حديث الذي

73
00:28:50.800 --> 00:29:17.250
رواه جماعة وافاد العلم اليقين والحديث الذي رواه جماعة وافاد العلم اليقين والمتواتر في اللغة التواتر هو التتابع ولهذا سمي الحديث المتواتر متواترا لان الرواة قد تتابع على حكاية هذا الخبر. اذا ما هو المتواتر

74
00:29:17.250 --> 00:29:44.100
هو حديث يروه يرويه جماعة لا مجال للتشكيك في صدق خبرهم ولو واحد في الالف فيفيد خبرهم القطع واليقين ان هذا الخبر صادق لا مجال للتشكيك فيه بينما الخبر الذي يرويه شخص مهما بلغ من الثقة

75
00:29:44.550 --> 00:29:58.400
في احتمال ولو ضئيل ان يكون قد اخطأ مهما بلغ في الاتقان. مهما بلغ في العدالة مهما بلغ في التحري. لا شك ان هناك ولو احتمال ولو واحد في المئة

76
00:29:58.400 --> 00:30:25.200
انه اخطأ. ولهذا الناظم رحمه الله اذا قسم الخبر او الحديث قسمين. القسم الاول وهو ما يسمى بالمتواتر وهو الحديث الذي يرويه جماعة كثيرة ويفيد خبرهم العلم والنوع الثاني وهو المسمى بخبر الاحاد خلاف المتواتر كما سيأتي معا

77
00:30:26.250 --> 00:30:48.950
ولهذا الناظم قال ذاك الذي بالمتواتر قد عرف يعني عرف واشتهر واصطلح عليه عند اهل العلم بانهم يسمونه المتواجد طيب ما هو شرط هذا النوع؟ قال وشرطه عند اولي العلم الف

78
00:30:49.550 --> 00:31:11.550
شرط هذا المتواتر الذي يفيد العلم معروف ومألوف عند اهل العلم. ما هي شروطه قال ان يبلغ الجمع الذي قد نقله حدا يحيل العرف ان يفتعله نحن الان اذا الخبر المتواتر

79
00:31:11.750 --> 00:31:36.150
تعريفه الذي سبق وان ذكرناه هو الحديث الذي يرويه جماعة ويفيد ايش العلم اليقيني القطعي الذي لا مجال للشك فيه طيب الان لما ونحن نتحدث عن شروط المتواتر نحتاج ان نعرف من هم هؤلاء الجماعة؟ كم عددهم؟ هل لهم

80
00:31:36.150 --> 00:32:04.750
معينة يجب ان يتصفوا بها حتى يكون حديثهم قاطعا ولا مجال للتشكيك فيه فقال الناظم رحمه الله او اهل العلم اختلفوا فمنهم من حده في عدد يعني بمعنى الخبر الذي ذكرناه سابقا وان فلانا تشاجر مع فلان في المنطقة الفلانية. لو اخبرك مخبر واحد به

81
00:32:05.550 --> 00:32:29.550
قد يطرأ عليه شك ولا لا طيب لو اكده شخص اخر لو زاد الثالث الرابع كم العدد الذي يقع في اه ذهنك ان الخبر قاطع ولا مجال للشك فيه قال اهل العلم هذا العدد يختلف بحسب

82
00:32:29.750 --> 00:32:49.150
القائلين والناقلين اعني وبحسب الخبر في ذاته هل هو معقول سهل مستساغ ام لا صح بمعنى لو جاءك ابو بكر الصديق رضي الله عنه وارضاه كما يأتيك فلان من المسلمين

83
00:32:50.100 --> 00:33:13.400
طيب لو كان الناقل ابو بكر وعمر كما لو كان رجلين من سائر المسلمين فما بالك لو كان الناقل ابا بكر وعمر وعثمان فما بالك لو زدنا معهم عليا رضي الله عنه وارضاه. اذا العدد الذي يوقع في نفسك القطع بصدق الخبر يعتمد

84
00:33:13.400 --> 00:33:40.550
في اساسه على نوعية الناقل ونوعية المنقول الاخبار تختلف. احيانا يأتيك شخص ينقل لك خبرا تقول هذا لو جاء الف مثلك لن اصدقه لماذا؟ لانه مستغرب. بعض الاخبار المعتادة التي لا ريب فيها ولا اشكال فيها لو جاءك عشرة اشخاص قطعت

85
00:33:40.550 --> 00:34:00.550
في حصول هذا الخبر. ولهذا غير واحد من اهل العلم ابوا ان يحدوا حدا للعدد الذي يجب ان يأتي به هذا الحديث حتى يوصف بانه متواتر. اذا ما هو التعريف؟ قال التعريف ان يبلغ الجمع الذي قد

86
00:34:00.550 --> 00:34:21.800
نقل نحن قلنا هو الحديث الذي يرويه جمع ما هو وصف هؤلاء الجمع ان يكون هؤلاء المجموعة الذين نقلوا هذا الخبر قد وصلوا او بلغوا حدا يعني من العدد يستحيل عقلا ان يجتمعوا على الكذب

87
00:34:22.250 --> 00:34:58.200
ولهذا قال يحيل العرف يعني العادة العقلية ان يفتعله اي ان يخترعوه يضعوه ويكذبوا او يخطئوا فيه كم هو هذا العدد؟ قلنا هذا العدد يختلف باختلاف المنقول وباختلاف  اذا الشرط الاول ان يرويه جمع يعبر عنه الاصوليون والمحدثون يقولون الشرط الاول ان يرويه جمع تحيل

88
00:34:58.200 --> 00:35:23.250
العادة تواطؤهم على الكذب يعني بمعنى لو جاءك شخصان ممكن اثنان او شخصان يتفقا على ان يكذب عليك وثلاثة واربعة طيب العشرين والخمسين والمئة هل من من المعقول ان يتفقوا جميعا على ان يكذبوا عليك

89
00:35:25.100 --> 00:35:46.900
صعب لكن اليوم في عالم الاعلام وعالم الاشاعات الذائعة نجد ان يعني قد تجد من يكذب عليك يعني يتواطأ الالاف على التغرير بك فاذا الخبر لا يمكن ان نحده بعدد معين هو حد معين

90
00:35:47.100 --> 00:36:06.550
تجد في نفسك قناعة ان هذا الخبر لا يحتمل الشك ابدا اذا وصلت الى هذه القناعة فهذا الخبر نسميه ولهذا قال ان يبلغ الجمع الذي قد نقله حدا يحيل العرف ان يفتعل. هذا الشرط الاول ان يكون

91
00:36:06.550 --> 00:36:27.450
عدد هؤلاء الرواد الذين ينقلون هذا الخبر يبلغ حدا يمنع تمنع العادة تواطؤهم على الكذب. الشرط الثاني قال وان يرى مستندا وان يرى مستندا في النقل للحس لا الى الدليل العقلي

92
00:36:27.800 --> 00:36:54.450
وان يرى مستندا في النقل للحس لا الى الدليل العقلي الشرط الثاني ان يكون الخبر الذي ينقلونه يعتمدون فيه على الحس يعني على الاشياء المحسوسة يقول سمعنا او رأينا ولا يكون مبنيا على الاستنتاج العقلي. لان الاستنتاج العقلي قد يخطئ

93
00:36:55.000 --> 00:37:16.950
قد يتواطأ المجموعة على تحليل مسألة معينة فيخطئ لكن العدد الكبير الغفير لن يخطئوا فيما اذا قالوا رأينا او اذا قالوا  ولهذا اذا الشرط الثاني من شروط المتواتر الا يكون مستند خبرهم

94
00:37:17.200 --> 00:37:39.250
استنتاجا عقليا وانما يجب ان يكون مستند خبرهم الحس. يعني ان يجزموا بانهم سمعوا او رأوا شيء محسوس ليس مبنيا على الاستنتاج طيب هذا الان هذان الشرطان الاول ان يرويه جمع

95
00:37:39.800 --> 00:38:00.350
وبعض اهل العلم كالحافظ بن حجر يجعلها ثلاثة شروط. الشرط الاول ان ان يرويه جمع والشرط الثاني وصف لهؤلاء الجمع بان يكونوا تحيل العادة تواطؤهم على الكذب والشرط الثالث ان يكون مستند خبرهم

96
00:38:00.700 --> 00:38:40.700
الحس العلم ضياء المستقبل والعالم صاحبه الاول والعالم يجعل دنياه علماء بني قومي عرفوا تحويل الصعب الى الاسفل علماء لهم عقل يبني بالعلم طريقا للافضل. العلم ضياء بل والعالم صاحبه الاول والعالم يجعل دنيانا بالعلم سلاما كي نعمل

97
00:38:40.700 --> 00:39:10.500
علماء بني قومي عرفوا تحويل الصعب الى الاسهل. علماء لهم عقل يبني لو لو مجموعة نقلوا لك خبرا معينا حصل في زمننا نكتفي بهذه الشروط لكن اذا نقلوا لك خبرا حصل في العصر الماضي قبل لنقل اربعمائة سنة

98
00:39:10.850 --> 00:39:40.800
هل هؤلاء الان لو فرضنا ان ثلاثين راويا حكوا لك مسألة حصلت قبل اربعمئة عام هل هذا متواتر لماذا ها لان ليس مستند خبرهم طيب كيف يكون مستند خبر ملحد؟ اذا كانوا الثلاثين هؤلاء قالوا سمعنا كل واحد منهم يقول سمعت

99
00:39:40.800 --> 00:40:01.400
يقول حدثني فلان قال اخبرني فلان ان كذا وكذا حصل. فكل واحد ينقل عمن فوقه عن من فوقه الى ان نصل الى من شاهد القصة والاخر ينقل عمن فوقه عن من فوقه الى ان يصل الى من شاهد القصة

100
00:40:01.450 --> 00:40:29.800
والثالث كذلك والرابع كذلك فهذه الان التي فيها اعصار متعددة نشترط ان يكون في كل طبقة عصرية نفس العدد هذا ولهذا قال فان يكن ثم طباق يعني طبقات والطبقة في علم الحديث هي المجموعة من الرواد الذين يشتركون في

101
00:40:30.100 --> 00:40:57.850
السماء وفي السن. اللي هو يسمون الاقران يعني المتساوون في السن في الغالب يتساوون في الشيوخ  طيب لماذا قلنا في الغالب ولم نقل يتساوون في الشيوخ ها بلدان مختلفة لا هم في بلد واحد

102
00:41:00.300 --> 00:41:30.650
متساوون في العمر وفي بلد واحد ويرتادون مكانا واحدا ها عليه التوفيق جميل التعبير بالتوفيق جميل. التعبير باشي اسهل تأخر في طلب العلم قد تتأخر انا اطلب ابدأ بطلب العلم في سن الاربعين ومثل الشيخ بشير ما شاء الله يبتدأ في

103
00:41:31.650 --> 00:41:59.950
السابعة والعاشرة وهكذا. فالان هو بالنسبة لي متساوون في السن لا لكنني لانني بدأت في سن الاربعين وهو بدأ في سن السابعة او العاشرة سنشترك في الشيوخ ولا لا سنشترك ولهذا اذا الطبقة هم للرواد المتساوون في السن وفي الاخد عن الشيوخ

104
00:42:00.600 --> 00:42:24.000
هذه لهؤلاء الان المتساوون في الشيوخ في الغالب سيكونوا في طبقة واحدة وسيسمعون من اناس في طبقة واحدة. وهؤلاء سيسمعون وهكذا. فاذا المقصود بتعدد الطبقات هي درجات الاسناد مثلا الطبقة الاولى في الاسناد هي طبقة الصحابة

105
00:42:24.200 --> 00:42:41.300
ثم الطبقة التي تليها هي طبقة التابعين ثم التي تليها طبقة اتباع التابعين وهكذا. فاذا كان الان الحديث نرويه عن النبي صلى الله عليه وسلم. هل يكفي ان يرويه لي ثلاثون شيخا

106
00:42:42.750 --> 00:43:08.350
ام يشترط ان يكون هؤلاء الثلاثون قد رووه عن اربعين او عن عشرين مثلهم والعشرون قد رووه عن خمسين او هكذا عدد تحيل العادة وطؤهم على الكذب بمعنى لو ان هؤلاء الثلاثون الثلاثين الذين رويت عنهم جميعهم رووا عن شخص واحد

107
00:43:08.550 --> 00:43:28.550
هل هذا متواتر لماذا لان الثلاثين هؤلاء مجال الشك في روايتهم فيه مجال للشك في روايتهم لا لكنهم لما كانوا جميعا يروون عن واحد يبقى الخطأ محصورا محتملا في هذا

108
00:43:28.850 --> 00:43:45.500
الواحد اذا ما الحل حتى نحكم على الحديث بانه متواتر ان يكون هذا الجمع الكثير في كل طبقة من طبقات الاسناد. فيرويه جماعة من الصحابة عن النبي صلى الله عليه

109
00:43:45.500 --> 00:44:06.500
ويرويه عن الصحابة جماعة من التابعين ويرويه عن التابعين جماعة من اتباع التابعين عن اتباع التابعين يرويه جماعة وهكذا الى ان يصل الى الطبقة التي قبل طبقتنا فيكن نقول يرويه جماعة من

110
00:44:06.500 --> 00:44:31.800
شيوخه ولهذا الناظم قال فان يكن سم طباق يعني هناك طبقات حتى نصل الى الخبر الاصلي يشترط فيها استواء الطرفين والوسط ما المقصود باستواء الطرفين والوسط؟ الطرفين يعني اخر الاسناد من جهة النبي صلى الله عليه وسلم. واول الاسناد من جهة

111
00:44:32.200 --> 00:44:54.050
وايضا في اثناء الاسناد طيب ما المقصود بالاستواء؟ هل المقصود ان يكون الاسناد من اوله الى اخره نفس العدد؟ عشرون يروون عن عشرين عن عشرين عن عشرين او ان المقصود انهم مستوون في الوصف

112
00:44:54.250 --> 00:45:14.250
بمعنى انهم جماعة تحيل العادة تواطؤهم على الكذب يروون عن جماعة يا حي تحيل العادة تواطؤهم على الكذب عن جماعة تحيل العادة تواطؤهم عن الكذب بمعنى ممكن الطبقة الاولى يكونوا خمسة عشر. في الطبقة

113
00:45:14.250 --> 00:45:37.300
يكونو عشرين في الطبقة الثالثة يكونو سبعة عشر هل هؤلاء يصح ان يقال متساوون نعم متساوون. اذا مقصوده يشترط فيها استواء الطرفين والوسط ان يكون في كل طبقة عدد من الرواة تحيل العادة تواطؤهم على الكذب

114
00:45:38.750 --> 00:46:03.000
طيب الحديث الذي تجتمع فيه هذه الشروط وهي يرويه جمع تحيل العادة تواطؤهم على الكذب ويروونه عن جماعة مثلهم اذا كان في طباق ويكون مستند خبرهم الحس خبر مثل هذا

115
00:46:03.200 --> 00:46:25.250
هل يبقى مجال للتشكيك فيه او احتمال ان يكون فيه خطأ ولهذا قال والعلم حاصل به ضرورة العلم والمقصود بالعلم يعني الجازم اليقيني القطعي الذي لا مجال للتردد او الشك فيه

116
00:46:26.400 --> 00:46:54.550
والعلم حاصل به يعني بهذا الخبر الذي اجتمعت فيه هذه الشروط الاربعة حاصل به ضرورة. يعني اذا الخبر المتواتر او الحديث المتواتر يقول اهل العلم يفيد العلم  يفيد العلم القطعي الضروري. ما المقصود بالضروري الذي لا يحتاج الى

117
00:46:54.750 --> 00:47:13.900
نظر ولا يحتاج الى تفكير هل هذا الخبر صحيح ام لا؟ بل يهجم على نفسك دون استئذان ودون اي تردد فبمجرد ما تسمع هذا الخبر لا تملك الا ان تصدق به وتجزم به

118
00:47:14.250 --> 00:47:31.150
يقابل العلم الضروري يقابله العلم النظري الذي يحتاج الى استدلال فتقول من الراوي الذي روى هذا الخبر؟ هل هو عدل ام لا؟ هل هناك قرائن؟ كم راوي الذين رووه؟ وهكذا تبدأ في

119
00:47:31.150 --> 00:47:56.750
النظر حتى تصل الى قناعة بان الخبر هذا صحيح لا مجال للشك  طيب والعلم حاصل به ضرورة هذا العدد هل هو محصور مؤكد في عدد معين ولهذا قال وماله من عدة محصورة يعني ليس هناك عدد من الرواة اذا رووا حديثا معينا

120
00:47:56.750 --> 00:48:20.600
نجزم بانه متواتر. وانما الحال يختلف من حديث الى  وبعض اهل العلم ذكروا اعدادا منهم من قال انه اذا رواه عشرة فهو متوات. منهم من قال اذا رواه عشرون. منهم من قال اذا رواه اربعون. منهم من قال اذا رواه سبعون. ولما يسأل ما الفرق بين

121
00:48:20.600 --> 00:48:39.400
السبعين والتسعة وستين لا يجد جوابا. واذا قلنا ما الفرق بين الاربعين والواحد واربعين لما لم تقل واحد واربعين؟ لما لم ثمانية وثلاثين لا يجد جوابا وانما استدلوا ببعض المواطن الدالة على

122
00:48:39.450 --> 00:48:59.350
شرف بعض القصص فارادوا ان يعمموها. يعني مثلا اه في قول الله جل وعلا واختار موسى قومه سبعين رجلا فقالوا لما موسى عليه السلام انتدب من قومه سبعين رجلا دل على ان السبعين لهم مكانة خاصة في

123
00:48:59.350 --> 00:49:24.400
النقل وفي الرواية فقالوا اذا المتواتر عددهم سبعين. اللي قال عشرة قال المبشرون عدد المبشرين بالجنة. من قال اربعة؟ قال الخلفاء الراشدون. طيب لو كان الخلفاء الراشدين اذا توافقوا على نقل خبر كان صدقا لا محال. هل يعني بالضرورة انه لو روى اربعة غير الخلفاء

124
00:49:24.400 --> 00:49:48.200
يكون الحال كذلك  ولهذا الجواب اذا كل ما حاول ان يستدل به مستدل على عدد معين يقال له هذا الدليل لا يمكن تعميمه في كل الاخبار. بل الاخبار تختلف من خبر الى خبر بحسب امرين. بحسب

125
00:49:48.200 --> 00:50:09.200
وبحسب المنقول. يعني ضخامة الخبر وسلاسة الخبر. وامكانية حدوثه وهكذا. يعني مثلا لولا سمح الله واحد اليوم حكى عن وقوع زلزال في المنطقة الفلانية. ويقال مثلا ذات العماد اليوم تسوت بالارض

126
00:50:10.800 --> 00:50:33.800
وهذا الخبر رواه لك ثلاثة او اربعة يبقى في مجال للشك في يعني خبر مثل هذا عادة هل يكتفي الناس بان ينقله لك واحد او اثنين لا يكتفى بان ينقله الواحد او الاثنان او الثلاث او الاربع. وهناك اخبار

127
00:50:34.350 --> 00:51:01.350
والله فلان صاحبنا اللي كان يدرس معنا قديما تزوج طيب هذا من يعرف فاذا ضخامة الخبر وسهولته تسهل عليك اه اختيار عدد القبول وقد يصعب عليك ذلك فتشترط العدد الكثير. اذا الناظم رحمه الله لما بدأ تقسيم الخبر قسمه قسمين. القسم

128
00:51:01.350 --> 00:51:27.700
وهو ما ورد الينا بطرق كثيرة جدا. هذا ما الذي يفيده العلم الضروري. هل هذا يحتاج منا الى النظر في اسناده هل هو مقبول ام لا  وعلى هذا فاذا وصل الينا خبر متواتر فلا نحتاج فيه الى علم الحديث ولا الى دراسة الاسناد

129
00:51:27.700 --> 00:51:43.750
ولا الى معرفة من الراوي ولا هل هو الضابط ام ليس ضابطا؟ هل هو عدل ام ليس عدلا؟ لانه لا يستشيرك في قبول من عدمه. وانما يهجم عليك هجوما لا تملك

130
00:51:43.850 --> 00:52:10.000
ان ترده او حتى تفكر في صحته من عدمه النوع الثاني وهو خبر الاحاد ما لم يبلغ التواتر هذا لا يفيد العلم القطعي ابتداء وانما يحتاج الى نظر ولهذا القسم الثاني هو الذي يكون منه المقبول ومنه المردود ويحتاج ان نطبق عليه

131
00:52:10.000 --> 00:52:30.000
قواعد المحدثين في تمييز الحديث الصحيح من الضعيف. ولهذا يقول غير واحد من اهل العلم ان المتواتر ليس من باحثي علم المصطلح او علم علوم الحديث او اصول الحديث. لماذا؟ لانه خبر لا مجال للتشكيك فيه

132
00:52:30.000 --> 00:52:54.650
ولا مجال للنظر هل هو صحيح ام ليس صحيحا ولهذا من براعة الحافظ ابن حجر وتبعا له الشمني رحمه الله ان افتتح انواع الحديث بذكر كانه يقول انت يا طالب العلم يا من تريد طريقة للتمييز بين الاحاديث الصحيحة والاحاديث الضعيفة

133
00:52:54.650 --> 00:53:16.600
اعلم ان الحديث الذي يصل الينا نوعان النوع الاول ان يصل الينا بطرق كثيرة جدا لسنا بحاجة معها الى النظر في صحة الاسناد من عدمه فهذه ما الذي تفيده تفيد العلم الضروري

134
00:53:17.000 --> 00:53:43.000
النوع الثاني يصل الينا بطرق محصورة معدودة هذا هو النوع الذي يحتاج منا الى نظر في اسانيده ومن ومن وما هي درجة هؤلاء الروى قال الشارح رحمه الله تعالى الخبر نوع مخصوص من الكلام يقال للصيغة وهو قسم من الكلام اللساني

135
00:53:43.350 --> 00:54:13.300
يقال للمعنى وهو قسم من الكلام النفساني. الناظم الشارح رحمه الله عرف الخبر في اللغة وقال هو نوع مخصوص من الكلام ولان الكلام يقسم قسمين خبر وهو ما يحتمل التصديق والتكذيب والقسم الثاني وهو الطلب وهو الامر والنهي. فمن حيث اللغة الخبر يقسم هذا

136
00:54:13.300 --> 00:54:30.500
القسمين. اما في الحديث الاصطلاح فالخبر اقوال النبي صلى الله عليه وسلم تحتمل ان يكون ايضا طلب. لكن سميت خبرا لان الناقل الذي ينقل عن النبي صلى الله عليه وسلم نقله

137
00:54:30.700 --> 00:55:01.850
يحتمل ايش التصديق والتكذيب قال يقال للصيغة يعني لللفظ والناظم الشارح رحمه الله قسم الكلام قسمين. الكلام اللساني اللي هو الملفوظ والكلام كما سماه هو الكلام النفسي والاستخدام اطلاق كلمة الكلام على الكلام النفسي هذا نوع من المجاز والا الكلام لا يكون الا لفظا. ولهذا النبي

138
00:55:01.850 --> 00:55:32.900
المحشي في في بعض النسخ استدل ببيت بعض الشعراء القول الاخطر ان الكلام لفي الفؤاد وانما جعل اللسان على الفؤاد دليلا هذا الكلام اولا الاخطاء النصراني فلا يصح الاستدلال به في في مثل هذا الموطن. ولا عندنا احاديث عن النبي صلى الله عليه وسلم

139
00:55:33.150 --> 00:55:52.400
حصرت الكلام في الملفوظ. يعني مثلا النبي صلى الله عليه وسلم يقول ان الله تجاوز عن امتي ما حدثت به انفسها ما لم تعمل او ها او تتكلم فسمى النبي صلى الله عليه وسلم الكلام حديث النفس

140
00:55:53.650 --> 00:56:14.600
هل سماه كلاما لا لا يسمى كلاما في الاصل اللغوي ان الشيء اللي في النفس او حديث النفس لا يسمى كلاما وان صحت تسميته بذلك فهو نوع من ارتكاب نوع من من المجاز. النبي صلى الله عليه وسلم في حديث اخر يقول

141
00:56:14.600 --> 00:56:35.550
ان هذه الصلاة لا يصلح فيها شيء من كلام الناس انما هو الذكر التسبيح. طيب لو واحد في الصلاة حدث نفسه بخيالات معينة هل تبطل صلاته  فهذا كله دال على ان في الشرع الكلام انما هو لي

142
00:56:35.600 --> 00:56:55.600
للملفوظ وحده ولو وجدنا بعض الكلام للعرب او لغيرهم يطلقون الكلام على حديث النفس هو من نوع ارتكاب المجاز. كما يقال مثلا زورت في نفسي كلاما هو باعتبار ما سيكون. ولا يصح ان يسمى

143
00:56:55.600 --> 00:57:19.450
كلاما الا اذا تلفظ  نقف آآ هنا ونكمل ان شاء الله في الدرس القادم هذا والله اعلم صلى الله وسلم على نبينا محمد وعلى اله وصحبه وسلم المضياء المستقبل والعالم صاحبه الاول والعالم يجعل دنيانا بالعيد

144
00:57:19.450 --> 00:57:59.450
علماء بني قومي عرفوا تحويل الصابر الى الاسهل. علماء لهم عقل يبني بالعلم طريقا للافضل. علماء بني قومي عرفوا تحويل بالعلم طريقا للافضل. قد وفق قد جعلوا دنيانا اجمل. العلم ضياء المستقبل والعالم

145
00:57:59.450 --> 00:58:21.325
صاحبه الاول والعالم يجعل دنيانا بالعلم سلاما كي نعمل. علماء بني الصعب الى الاسهل. علماء لهم عقل يبني بالعلم طريقا