﻿1
00:00:00.200 --> 00:00:50.200
والعالم صاحبه الاول والعالم يجعل دنيانا علماء بني قومي عرفوا تحويل الصعب الى الاسهل هؤلاء هم عقل يبني بالعلم طريقا للافضل. علماء بني قومي عرفوا بالعلم طريقا للافضل قد جعلوا دنيانا اجمل. الحمد لله رب العالمين وصلى الله وسلم على نبينا محمد

2
00:00:50.200 --> 00:01:12.600
واله وصحبه اجمعين غفر الله لشيخنا ولوالديه ولمشايخه وللحاضرين والسامعين. قال الناظم رحمه الله تعالى وهو ذو تفاوت في الصحة بقدر ما يناله من قوة. انا اقرأ فخبر الاحاديث حيث كان

3
00:01:14.450 --> 00:01:38.150
خبر الاحد حيث كان الوصل في اسناده استبان بنقل عدل ضابط قد كمل ولم يكن عندهم معللا. ولا يرش ذوذ من صفاته فهو الصحيح عندهم لذاته بسم الله الرحمن الرحيم. الحمد لله رب العالمين

4
00:01:38.450 --> 00:01:59.100
صلى الله وسلم على نبينا محمد وعلى اله وصحبه وسلم اه الناظم رحمه الله لما فرغ من ذكر انواع الحديث باعتبار طرق وصوله الينا فقسمه قسمين ما ورد الينا بطرق

5
00:01:59.500 --> 00:02:29.150
لا حصر لها او تحصر بمشقة وسماه المتواتر. وهذا علمنا انه يفيد العلم الضروري. آآ الذي يهجم على النفس ولا  يسع ولا يسع الانسان رده والقسم الثاني وهو ما يسمى بخبر الاحاد ما ورد الينا من طرق محصورة اما بواحد اه بطريق واحدة

6
00:02:29.150 --> 00:02:49.150
او اثنتين او ثلاثة فما فوق. فما كان محصورا او وردنا بطريق واحدة فهو الغريب. وما ورد الينا من طريقين فهو العزيز وما ورد الينا من ثلاث طرق فما فوق ما لم يبلغ حد التواتر فهو آآ المشهور

7
00:02:49.150 --> 00:03:09.150
ثم بين الناظم رحمه الله ان خبر الاحاد منه ما هو مقبول ومنه ما هو مردود. اذ تعتمد قبول هذا الخبر من رده على توفر صفات القبول في الراوي ولهذا قال وهو الى المردود

8
00:03:09.150 --> 00:03:32.000
والمقبول منقسم عند اولي المنقول. كيف يميز المقبول من المردود؟ قال ويعرف المقبول من سواه بالبحث عن الذي رواه ثم في هذه الابيات التي تلاها القارئ اليوم سيبدأ المصنف الحديث عن اقسام الحديث المقبول

9
00:03:32.000 --> 00:03:58.150
اذا خبر الاحاد ينقسم الى قسمين المقبول وهو ما توافرت فيه صفات صدق الراوي. والقسم الثاني وهو ما لم تتوفر فيه هذه الشروط ويسمى بالمردود. ثم المقبول ينقسم الى اقسام متعددة بحسب قوة هذه

10
00:03:58.150 --> 00:04:21.950
شروط التي تحدثنا عنها. فاذا كان الراوي حائزا على اعلى صفات الصدق فهو حينئذ سيسمى حديثه صحيحا واذا حاز على ادنى مراتب الصدق يعني هو حاز مرتبة الصدق لكنه في ادنى مراتبها. فحينها

11
00:04:21.950 --> 00:04:44.200
اما حسنا لذا الناظم رحمه الله بدأ الحديث عن القسم الاول من اقسام القبول باعتبار قوة هذا الحديث قال فخبر الاحاد الذي سبق تعريفه وبيانه وهو ما لم يبلغ حد التواتر سواء كان

12
00:04:44.200 --> 00:05:13.400
غريبا او عزيزا او مشهورا حيث كان اي اذا توفرت فيه الشروط التي سيذكرها فهو الصحيح عندهم لذاته. اذا القسم الاول من اقسام المقبول وهو الحديث الصحيح لذاته الحديث الصحيح لذاته اي الحديث المعروف المشهور عند المحدثين باسم الصحيح لذاته

13
00:05:13.500 --> 00:05:32.000
ما هو هذا الحديث؟ هو حديث توفرت فيه خمسة شروط هي التي ذكرها الناظم في هذه الابيات الثلاثة التي علينا القارئ. قال حيث كان الشرط الاول الوصل في اسناده استبان

14
00:05:32.650 --> 00:05:52.650
اذا الشرط الاول من شروط الحديث الصحيح لذاته ان يكون اسناده موصولا او ان يكون اسناده متصلا يعني قد ظهر لنا بالنظر فيه بالبحث عن حال رواته يتبين لنا انه متصل الاسناد

15
00:05:53.300 --> 00:06:13.300
ولهذا قال اذا حيث كان الوصل في اسناده استبان. ما هو اتصال الاسناد؟ هو ان يكون كل راوي قد تلقى الحديث عن من فوقه بطريقة من طرق التحمل المعتبرة. او ان شئت ان تقول

16
00:06:13.300 --> 00:06:34.850
طريقة اسهل وان كانت ليست يعني تعبيرا دقيقا. ان نقول هو ان يكون كل راو قد سمع الحديث ممن فوقه وهذا يسمى اتصالا يعني الاسناد مكون من عدة رواة الصحابي سمع من النبي صلى الله عليه وسلم ثم

17
00:06:34.850 --> 00:06:51.250
يسمع التابعي من الصحابي ثم من بعده من التابع وهكذا الى ان نصل الى اخر الاسناد فشرط الحديث الصحيح ان يكون كل راو مذكور في هذا الاسناد قد سمع الحديث ممن فوقه

18
00:06:52.050 --> 00:07:11.600
طيب قلنا ان التعبير بالسماع ليس دقيقا لماذا؟ لان اهل الحديث لديهم ثمانية طرق في تحمل الحديث ليس ليس سماع الحديث او ليس تحمل الحديث محصورا في السماع فقط. على سبيل المثال

19
00:07:11.650 --> 00:07:31.650
هناك طريقة تسمى العرض على الشيخ يعني القراءة على الشيخ. وهذه طريقة من طرق التحمل المعتبرة بمعنى الراوي يقرأ على الشيخ فيقول حدثك بمعنى هل حدثك شيخك فلان؟ قال اخبرنا فلان قال حدثنا فلان عن فلان

20
00:07:31.650 --> 00:07:54.250
النبي صلى الله عليه وسلم قال كذا. فاذا كان الشيخ يعلم ان هذا الحديث من مرويه سيقول نعم هو كذلك ويعد هذا سماعا صحيحا للحديث ويعتبر به الحديث متصلا في هذه الصورة هل سمع الراوي شيخه يذكر الحديث

21
00:07:54.850 --> 00:08:14.850
لا هذه ماذا تسمى؟ تسمى القراءة على الشيخ. يعني التلميذ هو الذي ينطق والشيخ مستمع اذا اخطأ في قراءة الحديث صوب له او اذا نسب اليه ما لم يسمع سيرده. فان اقره اعتبر ذلك اتصالا

22
00:08:14.850 --> 00:08:34.850
معتبرا وكذلك لنا صور اخرى سيأتي ذكرها عند ذكر طرق التحمل منها الاجازة منها المكاتبة منها حاول وغير ذلك من صور التحمل الثمانية المعلومة سنعلم حينها عندما نصل اليها باذن الله. ما هو المعتبر منها وما

23
00:08:34.850 --> 00:09:02.700
لا يعتبر منها. فالشاهد اذا ان يكون الراوي قد تلقى الحديث عن من فوقه بطريقة من طرق التحمل المعتبرة باشتراطنا الاتصال الاسناد سيخرج الانقطاع بانواعه يعني ان يكون احد الرواة لم يسمع او لم يتلقى هذا الحديث ممن فوقه. هذا سيخرج باشتراط

24
00:09:02.700 --> 00:09:25.300
الاتصال. السؤال الان لماذا اشترط المحدثون اتصال الاسناد في في الحديث الصحيح الجواب لانه اذا كان الحديث غير متصل هذا يعني ان هناك واسطة بين هذا الراوي وبين شيخه لا نعرفها

25
00:09:25.700 --> 00:09:50.950
واذا كانت هذه الواسطة غير معروفة فيحتمل ان يكون هذا الراوي ثقة ويحتمل ان يكون غير ذلك لهذا لا يمكننا الوثوق في هذا الخبر بسبب الجهالة بالراوي الساقط ولهذا اشترطنا الشرط الاول في صحة الحديث ان يكون الاسناد متصلا

26
00:09:51.150 --> 00:10:12.300
كما قال الناظم رحمه الله حيث كان الوصل في اسناده استبانا. هذا هو الشرط الاول الشرط الثاني قال بنقل عدل بنقل عدل يعني ان يكون كل رواة الاسناد كل منهم راويا عدلا

27
00:10:12.950 --> 00:10:38.600
من هو الراوي العدل الراوي العدل هو من كان متصفا بصفة العدالة وما هي العدالة؟ العدالة هي ملكة في النفس تحمل صاحبها على ملازمة التقوى والمروءة. يعني من انا موصوفا متصفا بهذه الصفة سيلازم التقوى والمروءة

28
00:10:38.700 --> 00:10:56.150
ولما نقول ملازمة التقوى يعني ان يكون غالب حاله على ذلك طيب ما هي التقوى؟ هي ان يجعل بينه وبين عذاب الله وقاية. فلا يرتكب كبيرة ولا يصر على صغيرة

29
00:10:58.000 --> 00:11:24.000
والمروءة هي اداب نفسانية تحمل صاحبها على اه تجنب الادناس وما يشين عند الناس. هذه هي المروءة. المروءة هي ان يبتعد الانسان عما كان مشينا عرفا وليس شرعا بمعنى ان الراوي آآ ذا المروءة

30
00:11:24.350 --> 00:11:48.400
لا يعني سيمتنع من فعل اشياء مباحة لكنها تنقص قدره عند الناس لهذا السبب يقول اهل العلم ان الراوي العدل من اتصف بخمسة اوصاف ان يكون مسلما عاقلا بالغا سالما من المفسقات ومن خوارم المروءة

31
00:11:49.300 --> 00:12:12.650
اذا لما قال الناظم بنقل عدل يعني ان يكون كل راو في الاسناد من مبتدئه الى منتهاه كل واحد منهم موصوف بانه عدل ومن هو العدل؟ هو من كان متصفا بالعدالة؟ وما هي العدالة؟ هي ملكة في النفس تحمل صاحبها على ملازمة التقوى

32
00:12:12.650 --> 00:12:46.150
والمروءة. ما هي اوصاف هذا الشخص العدل؟ خمسة اوصاف ان يكون مسلما عاقلا بالغا من المفسقات ومن خوارم المروءة هذا الراوي العدل يسمى بعدل الرواية او عدل الاداء يعني يشترط في الراوي ان يكون عدلا حال ادائه للحديث. ولا يشترط ان يكون عدلا حال تحمله

33
00:12:46.150 --> 00:13:12.750
للحديث طيب العدل قلنا اوصافه خمسة ان يكون مسلما فاحترزن بالاسلام خرج اشتراط الاسلام الكافر اذ الكافر ليس عدلا باشتراطنا للعقل خرج المجنون. ولو كان جنونا متقطعا اذا كان في حال جنونه

34
00:13:13.400 --> 00:13:42.900
وباشتراطنا البلوغ خرج غير البالغ ولو كان صبيا مميزا وباشتراطنا عدم الفسق المسلم العاقل البالغ سالم من المفسقات خرج منه الفاسق والمجهول العدالة وباشتراطنا السلامة من خوارم المروءة خرج الراوي الفلس. الفلس المقصود به مخروم المروءة

35
00:13:42.900 --> 00:14:06.950
الذي يرتكب اشياء من المباحات في الجملة لكنها تشين عند الناس وتنقص قدره هذه الاوصاف الخمسة اذا اجتمعت في راو حكم عليه بانه عدل السؤال ايضا لماذا اشترط المحدثون العدالة في في راوي الحديث الصحيح

36
00:14:07.300 --> 00:14:27.700
الجواب لان غير العدل لا يؤمن كذبه على النبي صلى الله عليه وسلم اذ الكافر لا يخاف الله ولا يرجو ثوابه ولا يخاف عقابه ولا ينتظر حسابا في الاخرة فلا شك انه

37
00:14:27.700 --> 00:14:47.000
يمكن ان يتجرأ في كذب على النبي صلى الله عليه وسلم غير العاقل كذلك غير محاسب غير مكلف فلذلك هو غير مأمون على تصرفاته فبذلك يمكن ان يكذب على النبي صلى الله عليه وسلم

38
00:14:47.500 --> 00:15:16.250
ايضا الصبي الغير البالغ مرفوع عنه التكليف لان مناط التكليف هو البلوغ وبالعقل وكذلك اذا يمكن ان يتجرأ على الكذب على النبي صلى الله عليه وسلم. والفاسق وايضا قد تجرأ بخروجه عن امر الله جل وعلا اما باصراره على الصغائر او بارتكابه للكبائر

39
00:15:16.700 --> 00:15:37.050
فهذا ايضا لا يؤتمن على حديث النبي صلى الله عليه وسلم. بقيت الوصف الخامس وهو السالم من خوارم المروءة خوارم المروءة هي اشياء مباحة لكنها تشعر بقلة اهتمام من هذا الراوي

40
00:15:37.100 --> 00:16:09.050
يعني مثلا ان يكون الراوي مشهورا بخلطة بعض السفهاء عادة الناس اصحاب المروءات او اصحاب الشرف او الذي يراعي الاخلاق الحميدة ويراعي عادات الناس اختاروا جلساء فمن لا يختار جلسائه هذا فيه اشعار بانه لا يبالي بالناس. ومن لا يبالي بالناس قد

41
00:16:09.050 --> 00:16:34.000
يتجرأ على الكذب كذلك من لا يبالي في في طريقة لبسه او ما يشرب وما يأكل هي عبارة عن عادات في الواقع هي امور مباحة لم يرتكب محرما لكن ارتكابها تشعر بعدم اهتمام او بلا مبالاة وتشعر بخفة في العقل هذه الخفة

42
00:16:34.000 --> 00:16:59.100
قد ترسل رسالة الى انه قد يتجرأ على الكذب على النبي صلى الله عليه وسلم. ودائما ان المثال الذي اقرر به هذه الصورة هي صورة الامام امام الجمعة امام الجمعة جرت العادة ان ينتقي افضل الملابس وافضل الثياب انظفها واحلاها

43
00:16:59.100 --> 00:17:26.700
وانصعها والابيض منها ونحو ذلك حتى يناسب هذا الموقف الجليل. فلو ان اماما غطى عورته فلبس بنطالا قصيرا الى الركبة ولبس قميصا يستر كتفيه. وصعد المنبر وخطب الناس خطبة جليلة قد تذرف منها الدموع

44
00:17:27.600 --> 00:17:50.450
هل هذا الرجل يمكن ان يحكم عليه بانه سوي ها جاوبونا يا جماعة هل ترضون ان يكون خطيبكم الجمعة القادمة بهذه الهيئة يصعد هذا على هذا المنبر المبارك ببنطال قصير ما تحت الركبة يغطي

45
00:17:50.800 --> 00:18:09.800
آآ عورته وبقميص ما يسمى بنصف الكم او بدون اكمام فيغطي كتفيه هل يمكن ان نقبل ان يكون خطيبنا للجمعة القادمة بهذه الهيئة؟ لا شك انه لو فعل ذلك لانفض الناس وهم يقولون

46
00:18:09.800 --> 00:18:33.600
ان ان شيخنا قد اصيب اليوم في عقله او جنة او نحو ذلك السؤال الان هل ارتكب محرما بصعوده للمنبر بهذه الطريقة لا لهذا السبب لكنه عمل يعني تأنف منه النفوس الابية ويشعر بانه قليل

47
00:18:33.600 --> 00:19:03.600
حياء لا يبالي سفيه قليل عقل قد يتجرأ على الكذب على النبي صلى الله عليه وسلم فمثل هذا لا يؤمن على النبي وعلى حديثه صلى الله عليه وسلم الاول والعالم يجعل دنيانا بالعلم سلاما كي نعمل. علماء بني

48
00:19:03.600 --> 00:19:43.600
علماء لهم عقل يبني بالعلم طريقا العلم ضياء المستقبل والعالم صاحبه الاول والعالم يجعل علماء بني قومي عرفوا تحويل الصعب الى من اسهل علماء لهم عقل يبني بالعلم طريقا للافضل. المهم في معرفة

49
00:19:43.600 --> 00:20:05.500
خوارم المروءة انها مبنية على اعراف الناس. فما يكون خارما للمروءة في مكان لا يعد كذلك في مكان اخر وايضا يختلف باختلاف الازمان. على سبيل المثال لو رجع بنا الزمان الى عشرين سنة ماضية او ثلاثين سنة

50
00:20:05.500 --> 00:20:20.150
خروج الناس بدون غطاء رأس يعد من خوارب المروءة. ولهذا لا يمكن ان ترى احدا من اهل العلم او من المشايخ او من اعيان الناس يخرج الى السوق وهو غير مغطى الرأس

51
00:20:20.250 --> 00:20:40.650
بل لا بد ان يكون كامل الزي بان يلبس جرده اه كما يقال في لغتنا العامية يتنقب كامل الهيئة فاذا رؤي شعره دل ذلك على انه مستهتر ولا يبالي. اليوم عامة الناس

52
00:20:41.750 --> 00:21:04.500
الرأس كذلك من مكان الى مكان الصورة والهيئة التي ذكرناها على الخطيب لو كان بهذه الهيئة عند شاطئ البحر لما عليه ذلك ولو كان امامنا الذي يخطب بنا الجمعة كل يوم ولا ضحكنا معه ولا اعتبرنا ان ذلك دليل

53
00:21:04.500 --> 00:21:24.500
على لطفه وعلى انه متسامح وو الى اخره من الامور. اذا خوارم المروءة تختلف من زمن الى زمن ومن مكان الى مكان كان ومن شخص الى شخص. فالعبرة اذا بخوارم المروءة انها افعال في الجملة مباحة لكنها دالة

54
00:21:24.500 --> 00:21:42.000
على قلة مبالاة من الراوي مثل هذا الراوي لا يمكن ان نأمنه على حديث النبي صلى الله عليه وسلم. فمن كان مخروما مروءة او مرتكبا لخارم من قوارب المروءة يسمى فلسا بفتح الفاء

55
00:21:42.700 --> 00:22:09.050
وهذا يعد غير عدل وتسقط عدالته ولا تقبل روايته الناظم رحمه الله اذا اشترط عدالة الراوي وقلنا انه باشتراط العدالة يخرج راويا اه الفاسق يعني غير العدل غير العدل وليس الفاسق فقط يخرج به غير العدل ومجهول العين

56
00:22:09.350 --> 00:22:26.700
او مجهول الحال. من هو مجهول العين ومجهول الحال؟ شخص لا نعرف من هو ولا نعرف حاله هل هو عدل ام لا. والاول هو غير العدل اما ان يكون كافرا او مجنونا او صبيا غير بالغ او

57
00:22:26.850 --> 00:22:51.250
فاسق او فلس والعدالة كما ذكرت تشترط عند عند الاداء وليس عند التحمل. لان رواية الحديث تنقسم قسمين. تحمل الحديث يعني سماع للحديث من شيوخه ثم اداؤه فيما بعد الى تلاميذه. العدالة لا تشترط عند التحمل

58
00:22:51.250 --> 00:23:21.200
انما نحترز اشتراط العدالة عند الاداء فقط ولهذا هذا الشرط يسمى عدل الرواية او عدل الاداء ولهذا اهل الحديث قبلوا ما سمعه الصحابة رضي الله عنهم وارضاهم حال كفرهم لكنهم ادوه حال اسلامهم. ايضا قبلوا ما سمعه الصغير قبل البلوغ واداه بعد

59
00:23:21.250 --> 00:23:44.150
البلوغ لماذا؟ لان العبرة فيه بالاداء لان الصدق وخشية الكذب على النبي صلى الله عليه وسلم متى سيكون؟ في التحمل ولا في الاداء في الاداء. ولهذا يشترط هذا الشرط في عند الاداء وليس عند التحمل. هذا هو الشرط الثاني من شروط الحديث

60
00:23:44.150 --> 00:24:09.400
في الصحيح لذاته عدالة الرواء. الشرط الثالث قال ضابط قد كمل او بنقل عدل ضبطه قد كمل على اختلاف النسخ وكلاهما صحيح. الشرط الثاني ان يكون الراوي ضابطا تام الضبط او كامل الضبط كما عبر

61
00:24:09.400 --> 00:24:31.150
الناظم تعبير الحافظ ابن حجر ابن حجر رحمه الله ان يكون تام بنقل عدل تام الضبط. والتمام والكمال بمعنى واحد والمقصود بالضبط يقسمه اهل الحديث قسمين. ضبط صدر وضبط كتاب

62
00:24:31.900 --> 00:24:53.200
وضبط الصدر هو ان يحفظ المحدث او الراوي حديثه في صدره حتى يستطيع ان يستحضره متى ما طلب منه ان يضبط الراوي حديثه في صدره بحيث يتمكن من استحضاره متى طلب منه

63
00:24:54.200 --> 00:25:19.600
مثل حفظ القرآن اذا سألنا الان من منكم يحفظ سورة الفاتحة فرفع احدكم يده نقول اقرأ سورة الفاتحة فان استطاع ان يقرأها قلناه عنه ضابط اسرائيل تتعتع فيها او لم يستطع ان يأتي بها كاملة قلنا حينها انه ليس ضابطا. فاذا ضبط

64
00:25:19.600 --> 00:25:43.800
هو ان يتمكن الراوية يحفظ الراوي حديثه بحيث يتمكن من استحضاره متى شاء او متى طلب منه. في اي لحظة نأتيه نقول حديث كذا حدثنا به يحدثنا به النوع الثاني ضبط الكتاب. وهذا هو من يعتمد على كتابه

65
00:25:43.850 --> 00:26:10.450
فيدون الحديث في كتابه ويتأكد من صحة ما كتب ثم يحافظ على كتابه عنده بحيث يؤمن عليه من الزيادة او التحريف ثم عند الاداء يؤدي من هذا الكتاب. ولهذا يعرفه المحدثون بقولهم هو ان ضبط الكتاب هو

66
00:26:10.450 --> 00:26:43.800
خيانة الراوي كتابه لديه صيانة الراوي كتابه لديه منذ سمع فيه وصححه الى ان يؤدي منه صيانة كتابه لديه هذا شرط منذ سمع فيه هذا الشرط الثاني وصححه الثالث حتى يؤدي منه. اذا هي اربعة شروط اذا توفرت في الراوي عد ضابطا ضبط كتاب. ان صيانة

67
00:26:43.800 --> 00:27:03.800
لديه منذ سمع فيه. ما المقصود به سمع فيه؟ يعني حال سماعه من الشيخ كان يدون الرواية فكتب ما سمعه من شيخه ثم صححه. يعني تأكد من ان المكتوب هو عين ما قاله الشيخ

68
00:27:04.500 --> 00:27:23.500
ثم المرحلة الثالثة يصون كتابه لديه يحمي من الزيادة فيه او التحريف. من ان تطاله يد عابث في غير فيه الرابع ان يؤدي منه. يعني حين الرواية يمسك الكتاب ويقرأ من الكتاب

69
00:27:24.050 --> 00:27:44.050
هذا يسمى ضبط ضبط كتاب لانه لا يحفظ حديثه في صدره. فمثل هذا الراوي يشترط اذا اراد ان يروي حديثا واردنا ان نحكم على حديثه بالصحة ان يكون ان تكون روايته من كتابه بعد سماعه

70
00:27:44.050 --> 00:28:08.000
سماعه فيه وتصحيحه وصيانته من ان يزاد فيه او ينقص الناظم رحمه الله لم يكتفي باشتراط الضبط فقط بل اشترط ان يكون الراوي ضابطا كما للضبط والمقصود بكمال الضبط ليس هو انه لا يخطئ مطلقا

71
00:28:08.100 --> 00:28:40.800
لكن الراوي الذي يقل خطأه قلة ظاهرة بحيث يكون الغالب من حديثه الغالب اه الاتقان احترز بهذا الشرط وهو كمال الضبط عن امرين سوء الحفظ وهو راوي الحديث الضعيف وخفيف الضبط وهو راوي الحديث الحسن. لان من خف ضبطه بمعنى انه اه

72
00:28:40.800 --> 00:29:04.100
صوابه اكثر من خطأه لكن الغلاء غلبت صوابه على خطئه ليست ظاهرة جدا فهذا يحكم على حديثه او وسط ويسمى بالحديث الحسن قال اذا بنقل عدل ضابط قد كمل. هذه الشروط الثلاثة

73
00:29:04.150 --> 00:29:24.150
اتصال الاسناد والتي قال عنها حيث كان آآ الوصل في اسناده استبان بنقل عدل ضابط قد كمل هذه الثلاث شروط نسميها شروط ثبوتية وجودية. يعني يجب ان تكون هذه الشروط موجودة

74
00:29:24.150 --> 00:29:49.850
في الحديث حتى يحكم عليه بالصحة وايضا نسميها شروط ظاهرة بمعنى انها تظهر لنا بمجرد الاطلاع على الاسناد بمجرد وقوفك على الاسناد تجد ان الراوي هو فلان ابن فلان معروف هل هو عدل او ليس عدلا؟ معروف هل هو ضابط او ليس ضابط

75
00:29:49.850 --> 00:30:11.150
وهل سمع ممن فوقه او لم يسمع وتلميذه هل سمع منه او لم يسمع؟ لا لسنا في حاجة الى جمع بقية طرق الحديث بمجرد اطلاعنا على اسناد واحد يمكننا ان نحكم على الرواة بانهم عدول ام لا؟ ضابطون ام لا؟ والاسناد متصل ام لا

76
00:30:11.150 --> 00:30:32.850
ولهذا اسميناها شروط ظاهرة المقصود بظهورها انها تظهر للباحث بمجرد الوقوف على الاسناد اما الشرطان الاخير ان الرابع والخامس فهي شروط سلبية يعني يجب ان تنتفي حتى يكون الحديث صحيحا

77
00:30:33.200 --> 00:31:03.950
وايضا تسمى بالشروط الخفية لان هو لانها لا يمكن الاطلاع عليها الا من خلال جمع الاسانيد الحديث كما سيأتي معا ولهذا قال الناظم الشرط الرابع ولم يكن عندهم معللا ولم يكن الحديث يعني هذا ولهذا اسميناه شرطا سلبيا فيه نفي لم يكن. في الشروط الاولى قال

78
00:31:03.950 --> 00:31:25.650
كان الاتصال مستبينا. وكان الرواة عدولا. وكان الرواة ضابطين. لكن في هذا الشرط لم يكن معللا والمعلل او المعل او المعلول كلها بمعنى واحد وهو الحديث الذي اطلع فيه على

79
00:31:25.650 --> 00:31:53.700
اعلة خفية قادحة توجب ضعفه مع ان الظاهر السلامة منها المقصود بالحديث المعلول هو حديث اخطأ فيه الراوي خطأ. كان يكون دخل عليه حديث في حديث قلب متنا معينا زاد زيادة ليست من الحديث ادرج في الحديث رواية ليست منه هي من الفاظ بعض رواة الاسناد

80
00:31:53.700 --> 00:32:19.450
ونحو ذلك وهذا اللي يسمى المعلول قال الشرط الخامس ولا يرى الشذوذ من صفاته. وهذا هو الشرط الخامس الا يكون الحديث شاذ  والشاذ كما ذكرنا في الدرس الماضي في في اللغة هو المنفرد وفي

81
00:32:19.850 --> 00:32:42.200
الاصطلاح هو مخالفة الراوي لمن هو اولى منه صفة او عددا. يعني راوي ثقة الاصل ان روايته مقبولة. الاصل ان روايته صحيحة. لكنه خالف جماعة من الرواة فرووا هذا الحديث الذي رواه هو لكن بلفظ اخر

82
00:32:42.500 --> 00:33:05.500
مثلا واحد روى عن شيخه حديثا فخالفه عشرة رواة فرووا هذا الحديث بلفظ اخر. ايهما الصواب؟ الواحد او العشرة العشاء ولهذا يحكم على هذا الراوي بانه شذ في هذا الحديث فاخطأ فيه. خطأ هذا الراوي لا يمكن ان يقبل

83
00:33:06.450 --> 00:33:26.450
لماذا؟ لانه وان كان ثقة لكن الراوي مهما بلغ من الثقة والتثبت. والاتقان لا شك انه يخطئ دام خالف غيره ممن هو اولى منه سواء كان اوثق منه او اكثر عددا فحينها ترد روايته ويحكم عليها

84
00:33:26.450 --> 00:33:57.050
السؤال الان لماذا اشترط المحدثون في الراوي ان يكون ضابطا؟ حتى يكون حديثه صحيحا الجواب حتى نأمن خطأه في العدالة اشترطناها حتى نأمن كذب الراوي لان الراوي قد يكذب. فلهذا اشترطنا ان يكون مسلما عاقلا بالغا سالما من المفسقات وخوارم المروءة. لكن الراوي

85
00:33:57.050 --> 00:34:21.950
صادق قد يخطئ يعني اعدل الناس اوثق الناس صدقا وامانة وديانة هل يمكن ان يكذب لا لكن هل يمكن ان يخطئ؟ هو بشر لهذا اشترطنا ان يكون هذا الراوي ضابطا. بمعنى ان يعودنا انه يتقن ما يحدث به. وان خطأ

86
00:34:21.950 --> 00:34:49.850
قليل طيب لماذا اشترطنا انتفاع الشذوذ وانتفاء الاعلال وهي قول الناظم ولم يكن عندهم معللا ولا يرى الشذوذ من صفاته. اشترطنا ذلك لان الراوي مهما بلغ من الاتقان والحفظ والضبط لا شك انه سيخطئ مرة او مرتين او ثلاثا او اربعا او نحوا من ذلك لان مهما بلغ من

87
00:34:49.850 --> 00:35:15.000
فلا شك انه سيغلط خاصة اذا كان مكثرا ولهذا حتى الائمة الاثبات مالك وابن عيينة الثوري وشعبة وائمة الحديث الكبار قد عدت عليهم بعضهم اه عشرة احاديث بعضهم عشرون حديثا اخطأ فيها لكن اذا ما قيست تلك الاحاديث بالالف حديث

88
00:35:15.000 --> 00:35:38.050
او عشرة الاف حديث التي رواها حينها لا شك اننا اننا سنغتفر له هذه الكمية القليلة من الخطأ في مقابل تلك الكثرة من الصواب لكن علينا ان نحترز من هذا الخطأ. كيف نحترز من هذا الخطأ؟ اذا تبينت لنا مخالفته لغيره من الرواة الثقال

89
00:35:38.050 --> 00:36:07.550
رددنا روايته وقبلنا رواية غيري. هذه الشروط الخمسة اذا توفرت في حديث حكمنا عليه بانه حديث صحيح لذاته. هي اتصال الاسناد عدالة الرواة ضبط الرواة وانتفاء الشذوذ او نقول عدم الشذوذ وانتفاء الاعلال او نقول عدم العلة

90
00:36:07.550 --> 00:36:31.100
خفية القادم هذه الشروط الخمسة اذا توفرت في حديث ما حكمنا عليه بانه صحيح لذاته عندهم يعني عند حدثينا ولهذا هذه هذا الفن انما يرجع فيه لاهل الحديث. لا يمكن ان نأخذ ادلته من الكتاب

91
00:36:31.100 --> 00:36:51.050
من السنة لانه لا توجد نصوص لا في القرآن ولا في السنة ان الحديث الصحيح هو ما توفرت فيه هذه الشروط واحد اثنين ثلاثة اربعة خمسة انما تؤخذ هذه الشروط من تطبيقات الائمة وطريقة تمييزهم بين الصحيح والضعيف. لهذا قال ولم يكن عنده

92
00:36:51.050 --> 00:37:15.550
يعني عند ائمة الحديث آآ معللا ثم قال فهو الصحيح عندهم لذاته. ما المقصود لذاته يعني لصفات مستقلة فيه دون حاجة الى آآ مقويات من الخارج اتصال الاسناد في ذات الاسناد ام من شيء خارج عنه

93
00:37:16.350 --> 00:37:37.650
ها لذاته وعدالة الرواة في ذات الاسناد وضبط الرواة في ذات الاسناد وانتفاء الشذوذ وانتفاء الاعلال ايضا من ذات الحديث ولهذا اسميناه الصحيح لذاته يعني هو صحيح بنفسه لا يحتاج لغيره

94
00:37:37.650 --> 00:38:06.000
ليقويه او لنحكم عليه بانه صحيح  قال الشارح رحمه الله تعالى وصل الاسناد سلامته من النقص. سلامته من النقص يعني لا يكون في هذا الاسناد راو ساقط. لا يسقط راو من الاسناد. طيب اذا سقط راو من الاسناد

95
00:38:06.000 --> 00:38:30.000
لن يكون هذا الراوي قد اخذ الحديث عن من فوقه بدليل وجود ساقط في الاسناد التعبير اذا وصل الاسناد سلامته من النقص وبضدها تتبين الاشياء. فعرف الوصل بسلامته من النقص. وهو الانقطاع. والعدل من له العدالة. من له العدالة

96
00:38:30.000 --> 00:39:00.000
ايمن كان متصفا بالعدالة. طيب ما هي العدالة؟ قال وهي المحافظة على التقوى والمروءة. وهي محافظة على التقوى والمروءة او ملازمة التقوى والمروءة. والمقصود بالمحافظة والملازمة ليست المقصود ولا يتركها بتاتا. بل المقصود ان يكون غالب حاله على ذلك. ولهذا الامام الشافعي رحمه الله في الرسالة

97
00:39:00.000 --> 00:39:27.650
يقول ليس للعدل علامة في بدنه ولفظه. وانما يعتبر الاغلب من حاله في نفسه. واذا خالط الذنوب والعمل الصالح فليس فيه الا لاجتهاد على الاغلب من امره يعني بمعنى ان الانسان مهما بلغ من التقوى والمروءة لا شك انه سيخطئ

98
00:39:28.100 --> 00:39:50.300
كل ابن ادم خطاء وخير الخطائين التوابون. فلو رمنا شخصا لا يخطئ ابدا ولم يرتكب ذنبا قط فهذا غير موجود الا الانبياء الذين عصمهم الله آآ ويعني من من الكبائر ومن صغائر الخسة. اما غيرهم من الناس ولو كان من

99
00:39:50.300 --> 00:40:10.300
كان في الفضل والاحسان فلا شك انه قد ارتكب ذنبا يوما ما وسيرتكب ذنبا يوما ما. فالمقصود من هذا ان يكون طالب حاله ذلك وسيتبين لنا بانه لا يرتكب كبيرة ولا يصر على الصغائر يعني يكثر منها

100
00:40:10.300 --> 00:40:32.350
ونحو ذلك  والتقوى الاحتراز عما يذم شرعا. عما يذم شرعا. ولهذا التقوى اصلها في اللغة الوقاية واقوى واصلها الوقاية والتقوى ان تجعل بينك وبين عذاب الله وقاية. وتجعل بينك وبين عذاب الله وقاية من كيف؟ بان

101
00:40:32.350 --> 00:40:49.700
ان تبتعد عما ذمه الله جل وعلا. وعما نهى الله ورسوله صلى الله عليه وسلم عنه والمروءة والمروءة الاحتراز عما يذم عرفا. عما يذم عرفا اذا هو ليس مذموما شرعا ابتداء وانما يذم عرفا

102
00:40:49.700 --> 00:41:19.700
وقلنا ان ارتكاب هذه الخوارم انما هو مشعر بقلة تحفظ وقلة حياة وبخفة فيه لا يمكن ان يؤتمن صاحبها على حديث النبي صلى الله عليه وسلم العالم يجعل دنيانا بالعين سلاما كينا

103
00:41:19.700 --> 00:41:59.700
علماء بني قومي عرفوا تحويل الصعب الى الاسهل. علماء لهم عقل العلم ضياء المستقبل والعالم صاحبه الاول العالم يجعل دنيانا بالعلم سلاما كي نعمل. علماء بني قومي عرفوا تحويل الصعب الى الاسهل. علماء لهم عقل يبني بالعلم طريقا للافضل

104
00:41:59.700 --> 00:42:21.950
وانما تتحقق العدالة باجتناب امور اربعة. اذا تتحقق العدالة اللي هي ان يكون الراوي عدلا به اجتناب اربعة الكبائر والاصرار على الصغائر وبعض الصغائر وبعض المباح. هذه الامور الاربعة متعلقة آآ

105
00:42:21.950 --> 00:42:46.200
اه السلامة من الفسق والسلامة من خوارم المروءة لاننا كما ذكرنا العدل كم له وكم وصف؟ خمسة ان يكون مسلما. هل هل الان اشترط الاسلام في تحقق العدالة لا. هل اشترط العقل حتى يخرج المجنون؟ لا. هل اشترط البلوغ؟ لا. فاذا هو يتحدث عن من

106
00:42:46.200 --> 00:43:12.350
هزا اصل الاسلام هو الان يتحدث عن شخص مسلم ومكلف المسلم المكلف حتى نحكم عليه بانه عدل لابد ان يجتنب الكبائر والاصرار على الصغائر والابتعاد عن بعض الصغائر وايضا الابتعاد عن بعض المباحات اللي هي سميناها السلامة من المفسقات ومن خوارم المروءة

107
00:43:12.650 --> 00:43:40.500
ولهذا اذا كلام الشارع ليس خطأ وانما يتحدث عن المسلم المكلف المسلم المكلف متى تسقط عدالته؟ اذا ارتكب كبيرة او اصر على صغيرة او ارتكب بعض صغائر الخسة كما يقال ولهذا قال وبعض الصغائر يعني الصغائر المشعرة بخسة كسرقة الشيء التافه

108
00:43:40.500 --> 00:44:06.650
اه وهكذا خيانة الخيانة ونحو ذلك. وبعض المباح يراد به خوارم المروءة المشعر بقلة التحفظ اما الكبائر فروى ابن عمر انها تسعة الشرك بالله وقتل النفس بغير حق وقذف المحصنات والزنا والفرار من الزحف والسحر واكل مال اليتيم وعقوق

109
00:44:06.650 --> 00:44:26.650
الوالدين المسلمين والالحاد في الحرم اي الظلم في حرم مكة. الكبائر حصل خلاف بين اهل العلم في التعبير عنها ما هي هي حقيقة الكبائر. ولهذا ورد كما قال عن ابن عمر انها تسعة وورد عن غيره انها سبع. وورد عن ابن عباس هي الى السبعين

110
00:44:26.650 --> 00:44:46.350
اقرب منها الى سبع وكأن مراد كل واحد منهم اختلف عن مراد الاخر. لا شك ان الحكم على الشيء بانه كبيرة امر نسبي فالكبيرة بالنسبة الى الصغيرة كبيرة. وبالنسبة الى الكبيرة التي اهي اكبر منها

111
00:44:46.700 --> 00:45:07.600
صغيرة يعني مثلا قتل النفس بغير حق. هذه كبيرة ام لا؟ لكن اذا قرن بالشرك بالله الشرك اكبر. ولهذا اذا قضية انها كبيرة او ليست كبيرة هي امر نسبي. ولهذا تعددت اقوال اهل العلم من الصحابة والتابعين

112
00:45:07.600 --> 00:45:33.150
في الاطلاق الكبيرة ما هي هذه المذكورة هي اكبر الكبائر التي نص النبي صلى الله عليه وسلم على انها من اكبر الكبائر وسماها السبع الموبقات لكن اه بعض اهل العلم وضع ضابطا لها كما سيأتي معنا وهي ما كل ما توعد عليه الشارع اما

113
00:45:33.150 --> 00:45:56.400
عقاب في الاخرة او بحد في الدنيا. هذا الغالب اهل العلم او جمهور اهل العلم هو هذا الضابط الذي ارتضوه لتعريف الكبير. كل ذنب وعد صاحبه بالعقوبة في الاخرة او بالحد في الدنيا هذا يسمى كبيرة. وما سوى ذلك فهو صغيرة

114
00:45:56.450 --> 00:46:16.450
واذا علمنا ان الصغائر بالاصرار عليها تصبح كبيرة لم يعد هناك كبير فرق في تحديد او لم يعد هناك كبير اثر في تحديد معنى الكبائر. ولهذا بعض السلف كان يعني يطلقون عبارات جميلة يقولون

115
00:46:16.450 --> 00:46:40.100
لا تنظر الى صغر ذنبك ولكن انظر الى عظم من تعصي فكل آآ ذنب مع تهاون مع قلة حياء من الله جل وعلا يصيره كبيرا ولهذا لما تكلم الشارع عن المسقطات العدالة قال الكبائر

116
00:46:40.250 --> 00:46:59.150
الاصرار على الصغائر بل وبعض وبعض الصغائر. بعض الصغائر المشعرة بقلة حياء من الله جل وعلا. بجرأة على الله جل وعلا بالتكرار والاستمرار والاصرار عليها هذه تصيرها كبيرة والعياذ بالله

117
00:46:59.650 --> 00:47:18.400
زاد ابو هريرة اكل الربا وزاد علي السرقة وشرب الخمر. تلاحظون ان هذه كل هذه المذكورات هي متوعد صاحبها في الدنيا بالحد او في الاخرة بالعقاب الشديد ومن يرد فيه بالحاد بظلم نذقه

118
00:47:18.850 --> 00:47:41.400
الاكل المالي اليتيم والعقوق والزنا والفرار يوم الزحف وقذف المحصنات. هذه كلها وردت في السبع الموبقات. نعم وقيل الكبيرة ما توعد عليه الشارع بخصوصه ما توعد عليه الشارع بخصوصه يعني عليه باي شيء. اما بعقوبة في الاخرة او بحد في الدنيا

119
00:47:42.000 --> 00:48:02.000
وقيل ما كانت ما كان مفسدته مثل مفسدة اقل الكبائر المنصوص عليها او اكبر منها. فان مفسدة دلالة الكفر على المسلمين ليستأصلوهم اكبر من مفسدة الفرار من الزحف. ومفسدة امساك المحصنة ليزنى بها اكبر من

120
00:48:02.000 --> 00:48:20.750
سادتي القذف. هذه الان القياس الاولى يعني هذه الكبائر التي نص عليها في الاحاديث السابقة في حديث السبع يقاس عليها ما كان مثلها او اشد. فمثلا قال الفرار يوم الزحف من الكبائر. لماذا

121
00:48:21.150 --> 00:48:44.950
لماذا الفرار يوم الزحف من الكبائر؟ لانه يحدث ثمة في صف المسلمين ويسبب خسارتهم وآآ استئصالهم في الحرب. فقال وقيل ولهذا فان مفسدة دلالة الكفار على المسلمين ليستأصلوهم اكبر لو ان واحدا لم يشهد

122
00:48:45.200 --> 00:49:03.900
الحرب اصلا لكنه دل الكفار على مكان المسلمين جيش المسلمين وهم نائمون فاذادوهم جميعا هل هذا اشد من الفار يوم الزحف ولا لأ ؟ اشد. وهكذا. قذف المحصنات لما فيه من اشاعة

123
00:49:04.100 --> 00:49:26.200
الفساد والفاحشة بين نساء المسلمات لا شك انهما مفسدة كبيرة وهو من الكبائر. فمن امسك امرأة ليزنى بها لم يزني بها هو كبيرة او لا اكبر من تلك الكبيرة اللي هي قذف المحصنات ورميها في عرضها والعياذ بالله. نعم

124
00:49:26.500 --> 00:49:46.500
واما الاصرار على الصغائر فمرجعه العرف. وبلوغه مبلغا ينفي الثقة. الاصرار على الصغائر يعني تكرارها. ولهذا نقلنا لكم كلام الامام الشافعي ان الامر مبني على الغلبة. فمن كان غالب حاله لزوم التقوى والمروءة وتجنب

125
00:49:46.500 --> 00:50:04.700
معاصي حكم عليه بانه عدل. اما من كثر منه ذلك حكم عليه بانه ساقط العدالة واما بعض الصغائر فالمراد به ما يدل على خسة النفس كسرقة لقمة والتطفيف في الوزن بحبة. هذه

126
00:50:04.700 --> 00:50:25.400
كان ظاهرها انها امور صغار لكنها تشعر بلؤم ودناءة شخصية صاحبها لهذا عدت من مسقطات العدالة واما بعض المباح فالمراد منه ما يدل على مثل ذلك كالاجتماع مع الاراذل وذي الحرف الذنيئة مما لا يليق

127
00:50:25.400 --> 00:50:42.150
به ذلك من غير ضرورة. لان مرتكبها لا يجتنب الكذب غالبا بعض المباح هذا ما اسميناه خوارم المروءة وصوره كثيرة وقلنا انه يختلف من مكان الى مكان ومن حال الى حال ومن شخص

128
00:50:42.150 --> 00:51:13.400
الى شخص فالشخص المرموق ذا المكانة في المجتمع قد يعني يسوءه ما لا يسوؤه وغير نعم ولهذا آآ بعض اهل العلم يعني يشبه هذا اكرمكم الله دابة القاضي يقولون دابة القاضي يعني غير القاضي من اهل من عامة الناس يمكن ان تكون دابته فيها نوع من

129
00:51:14.200 --> 00:51:29.800
العيب كان تكون ناقصة الذيل او نحو ذلك. لكن القاضي لا يليق به ان يكون بمثل هذه الصورة. ولهذا يعني يفرقون بين حال الناس من شخص الى شخص ومن مكان الى الى مكان

130
00:51:30.500 --> 00:51:50.500
والضبط على قسمين ضبط كتاب وهو صيانة الراوي له عن التغيير من حين سمع فيه الى ان يؤدي منه. هذا الان انتقل الى الشرط الثالث وهو ضبط الضبط وقسمه قسمين ضبط كتاب قال هو صيانة الراوي له يعني صيانة

131
00:51:50.500 --> 00:52:13.500
اوي كتابة عن التغيير من ان تمتد اليه يد عابث فتغير فيه فتزيد او تنقص منه. منذ سمع فيه الى ان يؤدي منه وضبط حفظ وهو اثبات الراوي ما سمعه في حافظته بحيث يتمكن من استحضاره متى شاء

132
00:52:14.450 --> 00:52:35.900
وقيد الضبط بالكمال لانه المعتبر في الصحيح. قيد الضبط بالكمال لانه المعتبر في الصحيح. لانه لو كان ضبطه ليس متكاملا هو ضابط يوصف بالضبط لكن ضبطه ليس كاملا فانه لا يكون حديثه صحيحا. بل سيكون انزل من ذلك وهو ما يسمى بالحديث الحسن

133
00:52:35.900 --> 00:53:04.400
والمعلل ما فيه علة. ما فيه علة خفية واضحة وسيعرف العلة وهي اصطلاحا. وهي اصطلاحا امر خفي غامض قادح في الحديث مع ان ظاهره يعني الاصل اذا نظرت في هذا الحديث تجد ان رواته عدول وضابطين ومتصل الاسناد لكن اذا جمعت

134
00:53:04.400 --> 00:53:26.550
طرقه تبين لك ان هذا الراوي قد اختلط عليه حديث في حديث او وصل حديثا مرسلا او رفع موقوفا او نحو ذلك ما سيأتي معنا والشاذ من الحديث ما رواه الثقة مخالفا لما هو لمن هو ازيد منه ضبطا او اكثر عددا. اذا هو رواية

135
00:53:26.550 --> 00:53:49.900
ووصفه بالثقة وسيأتي معنى الكلام على هذه المسألة مخالفا لمن هو ازيد منه ضبطا او اكثر عددا. يعني اما ان يكون راوي في مقابل راوي لكن الراوي هذا ثقة وهذا اوثق. فقول الاوثق هو المقدم. ولهذا قال لمن هو ازيد منه ضبطا

136
00:53:50.400 --> 00:54:10.550
او الصورة الثانية ان يخالف من هو اكثر منه عددا بحيث راوي يخالف خمسة رواة وهكذا  ولما كان المقبول منقسما الى صحيح وحسن. هنا الان سيتحدث عن التقسيم الاساسي. لما كان المقبول

137
00:54:10.900 --> 00:54:30.900
من الاحاديث الاحاد لاننا ذكرنا ان الاحاد منه ما هو مقبول ومنه ما هو مردود ويتميز ذلك بالبحث عن الذي رواه فاذا توفرت شروط الخمسة السابق ذكرها في الراوي الحديث كان حينها صحيحا

138
00:54:30.900 --> 00:54:50.900
اذا خف واحد من هذه الشروط نزل الى رتبة الحسن. نعم تعرض. تعرض لكل قسم وبينه تعرض لكل وبينه القسم الاول الصحيح. وهذا الذي بينه ثم الحديث الحسن سيبينه فيما بعد. وقدم الصحيح

139
00:54:50.900 --> 00:55:19.800
قال الحسن لعلو رتبته. قدم الصحيح لعلو رتبته لانه الارفع الافضل الاعلى الاقوى. الاصم في الاحتجاج ولهذا هو ثمرة هذه هذا الفن هو تمييز المقبول من المردود ثمرة المقصود المرجوة من دراسة هذه المادة او هذا الفن هو ما ان يقدر الطالب طالب العلم على التمييز بين الحديث

140
00:55:19.800 --> 00:55:51.800
والحديث المردود. ما هو الذي يحتج به وما هو الذي لا يحتج به؟ فاذا المرتبة العليا هي الصحيح وصلى الله وسلم على نبينا محمد وعلى اله وصحبه وسلم دنيانا بالعلم سلاما كي نعمل. علماء بني قومي عرفوا تحويل

141
00:55:51.800 --> 00:56:21.800
علماء لهم عقل يبني بالعلم طريقا للافضل. علماء بني قومي عرفوا تحويل الصعب الى الاسهل العلماء لهم عقل يبني بالعلم طريقا للافضل قد وفق ربي علماء قد جعلوا دنيانا اجمل. العلم ضياء

142
00:56:21.800 --> 00:56:46.100
يجعل دنيانا بالعلم سلاما علماء بني قومي عرفوا تحويل الصعب الى الاسهل. علماء لهم عقل يبني بالعلم طريقا للافضل