﻿1
00:00:00.300 --> 00:01:07.750
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته     السلام عليكم ورحمة الله وبركاته    في انتظار رد السلام لنعلم انه قد وصل الكلام او قد سمع الكلام      طيب اعوذ بالله من الشيطان الرجيم بسم الله الرحمن الرحيم

2
00:01:08.000 --> 00:02:10.150
ليغفر لك الله ما تقدم  نعمته عليك ويهديك صراطا مستقيما. وينصرك الله قصرا عزيزا. هو الذي انزل السكينة في قلوب المؤمنين لي يزداد ايمانا مع ايمانهم. ليزدادوا ولله جنود السماوات والارض وكان الله عليما حكيما

3
00:02:10.150 --> 00:03:01.600
ليدخل المؤمنين والمؤمنات جنات تجري من تحتها الآن عليهم دائرة السوء وغضب الله وغضب الله عليهم ولعنهم واعد لهم انما وساءت مصيرا. ولله جنود السماوات والارض ايوا كان الله عزيزا حكيما. انا ارسلناك شاهدا

4
00:03:01.600 --> 00:04:08.600
لتؤمنوا بالله ورسوله وتعزروه وتوقروه وتسبحوه بكرا ان الذين يبايعونك انما يبالي  اما ينكث على نفسه ومن اوفى بما عاهد عليه الله  لعلنا نقف عند هذا ثم نستكمل ان شاء الله الايات بالحديث عنها. الحمد لله رب العالمين

5
00:04:08.950 --> 00:04:28.950
حمدا كثيرا طيبا مباركا فيه والصلاة والسلام على اشرف الانبياء وخاتم المرسلين. اللهم صل على محمد وعلى ال محمد كما صليت على يا ابراهيم وعلى ال ابراهيم في العالمين انك حميد مجيد. وبارك على محمد وعلى ال محمد. كما باركت على ابراهيم وعلى ال

6
00:04:28.950 --> 00:04:53.300
ابراهيم في العالمين انك حميد مجيد. مرحبا بكم. نستكمل الحديث عن هذه السورة. مر بنا في اللقاء الماضي قصة الحديبية هي بطولها بايجاز  مر بنا ربط هذه الايات التي سمعناها بتلك الغزوة او تلك الوقعة. انا فتحنا

7
00:04:53.300 --> 00:05:13.300
قال ان ونوجز الحديث عنها لان اللقاء ليس ليس تفسيرا تفصيليا للسورة. وانما الوقوف مع الايات ربطها باحداث الغزوة. يقول الله تبارك وتعالى لنبيه صلى الله عليه وسلم انا فتحنا لك فتحا مبينا

8
00:05:13.900 --> 00:05:30.350
مر بكم اشارة الى هذا التفصيل في هذا قال عمر رضي الله عنه بعد ان نزلت هذه السورة في الحديبية قال اوفتح هو يا رسول الله هم عقدوا الصلح وهم لم يدخلوا الحرم. وهم لم يؤدوا العمرة وهم قد رجعوا

9
00:05:30.500 --> 00:05:47.050
وحتى هذا كان شديدا على الصحابة الكرام رضي الله عنهم كما مر بكم في المرة في اللقاء الماضي فلما انزل الله انا فتحنا لك فتحا مبينا تعجبوا منها حتى قال عمر يا رسول الله اوفتح هو؟ قال نعم

10
00:05:47.100 --> 00:06:06.000
وهذا فتح ما هو الفتح؟ الفتح ان هذه مرحلة جديدة استطاع الناس ان يأمنوا فيها وان تبلغ رسالة الاسلام الى الناس وان يتفرغ النبي عليه الصلاة والسلام لليهود ولذلك بعدها مباشرة الى خيبر فدخل

11
00:06:06.000 --> 00:06:26.000
كثير من الناس في الدين واعتمر النبي عليه الصلاة والسلام بعدها في السنة التي بعدها هو واصحابه في السنة السابعة ثم في السنة الثامنة فتح الله عليه ثم بعد ذلك في عام في العام التاسع فتحت قدمت الوفود سمي عام الوفود تسامعت العرب بفتح مكة

12
00:06:26.000 --> 00:06:46.050
اقبلوا يدخلون في دين الله افواجا وهو مدح عظيم ونصر مبين اذ كان فيه النصر لدين الله تبارك وتعالى القويم انا فتحنا لك فتحا مبينا. ليغفر لك الله ما تقدم من ذنبك وما تأخر

13
00:06:47.050 --> 00:07:10.450
ويتم نعمته عليك ويهديك صراطا مستقيما. وينصرك الله نصرا عزيزا. تأملوا هذه الايات العظيمات جدا التي فيها هذه الوعود العظيمة جدا نزلت في اي وقت. في وقت كان الصحابة رضي الله عنهم قد شق عليهم مشقة عظيمة

14
00:07:10.450 --> 00:07:28.050
ما حصل بالحديبية محرمون ثم لا يدخلون الى الحرم ويصدهم المشركون وقد بايعوا رسول الله صلى الله عليه وسلم كما سيأتي على الموت وكانوا مستعدين للقتال وللجهاد ولدخول مكة عنوة وقوة. ثم

15
00:07:28.250 --> 00:07:50.350
لما نزل الصلح كان ذلك اثره عظيما عليهم. فانزل الله تبارك وتعالى هذه الايات فتأملوا كيف يكون. اثرها عليهم والله تعالى يقول لنبيه ليغفر لك الله ما تقدم من ذنبك وما تأخر. ويتم نعمته عليك. وينصرك الله ويهديك ويهديك صراطا مستقيما. وينصر

16
00:07:50.350 --> 00:08:18.650
الله نصرا عزيزا هذه ايات عظيمة جدا نزلت في تلك ثم  المسلمون الذين كانوا مع النبي عليه الصلاة والسلام الصحابة الكرام شق عليهم ذلك جدا فكانوا في اشد الحاجة ان تنزل الطمأنينة والسكينة على قلوبهم

17
00:08:18.900 --> 00:08:44.650
فلما سمعوا واطاعوا ونحروا وحلقوا او حلوا او قصروا واذعنوا واطاعوا لرسول الله صلى الله عليه وسلم مع شدة مشقة ذلك عليهم لما استجابوا واطاعوا كافأهم الله. او من اوائل ما كافأهم الله به ان انزل السكينة على قلوبهم. قال سبحانه

18
00:08:44.650 --> 00:09:07.450
هو الذي انزل السكينة في قلوب المؤمنين من الذي يستطيع؟ لا يستطيع احد ان ان يدخل السعادة الى قلبك الا هو ولذلك مكان السعادة ومكان السكينة والطمأنينة والراحة والقلب. وهذا لا يستطيعه احد الا الله عز وجل. هو الذي انزل السكينة في

19
00:09:07.450 --> 00:09:38.000
قلوب المؤمنين ليزدادوا ايمانا مع ايمانهم لما كبحوا جماح حماسهم الشديد لمواجهة المشركين ولدخول مكة والحرم عنوة وقوة فرضوا واطاعوا الرسول عليه الصلاة والسلام وامنوا زادهم الله ايمانا قال هو الذي انزل السكينة في قلوب المؤمنين ليزدادوا ايمانا مع ايمانهم

20
00:09:38.100 --> 00:09:55.600
ولله جنود السماوات والارض. لو اراد الله لله تعالى الحكمة العظيمة كانت حكمة الله تعالى في ذلك ان يصير كما صار. ان يصير الذي صار. لو اراد الله عز وجل لارسل على المشركين

21
00:09:55.600 --> 00:10:18.400
شيئا من جنوده لان الله تبارك وتعالى له القوة المطلقة قال ولله جنود السماوات والارض ليس رجوعكم ايها المسلمون من الحديبية وعدم دخولكم مكة الله عز وجل قادر على ان ينصركم وان يدخلكم

22
00:10:18.400 --> 00:10:43.850
لكن لله الحكمة في ذلك. قال ولله جنود السماوات والارض. وكان الله عليما حكيما الحكمة المطلقة في الذي حصل فتح عظيم ودخول الناس في الدين وهو العليم بالمستقبل بالغيب المستقبل انتم لا تعلمون. وفعلا كان فتحا عظيما. ثم قال سبحانه

23
00:10:43.850 --> 00:11:20.350
المؤمنين والمؤمنات جنات تجري من تحتها الانهار. خالدين فيها عنهم سيئاتهم وكان ذلك عند الله فوزا عظيما ويعذب المنافقين والمنافقات والمشركين والمشركات الظانين بالله ظن السوء. اعوذ بالله. يظنون بالله ظن السوء. بعظ المنافقين

24
00:11:20.500 --> 00:11:39.650
وبعض الاعراب لما دعوا الى الخروج مع رسول الله صلى الله عليه وسلم من الحديبية ظنوا بالله ظن السوء ظنوا ان ان مشركي مكة سيهلكون الرسول صلى الله عليه وسلم ومن معه. وانهم لن يرجع منهم احد. فهذا ظن سوء

25
00:11:39.650 --> 00:12:06.850
الله وايضا الظانين ظن السوء هؤلاء المشركون والمنافقون لا يعرفون الله باسمائه الحسنى وصفاته العلى فيظنون به ظن السوء. ثم قال الله عليهم يعني على المشركين والمنافقين دائرة السوء وغضب الله عليهم ولعنهم واعد لهم جهنم اعوذ بالله وساءت مصيرا ثم قال

26
00:12:06.850 --> 00:12:29.750
ايضا ولله جنود السماوات والارض لو اراد ان لو ارادنا دخلوا كما ارسل على اصحاب الفيل طيران ابابيل كان يقدر سبحانه لكن لله حكمة ولله جنود السماوات والارض انا الله عزيزا حكيما. لم يحصل لكم من ذلة بكم

27
00:12:30.100 --> 00:12:54.350
بل الله عز وجل له العزة المطلقة ولله العزة ولرسوله وللمؤمنين قال ثم يخاطب رسوله صلى الله عليه وسلم انا ارسلناك شاهدا ومبشرا يعني للمؤمنين ونذيرا اي للكافرين والمنافقين. لتؤمنوا بالله ورسوله. وتعزروه وتوقروه

28
00:12:54.350 --> 00:13:30.700
سبحوا بكرة واصيلا. هذه الاية بارك الله فيكم فيها ذكر فيها الله ورسوله وذكر فيها وقتان وذكر فيها ثلاثة اعمال لتؤمنوا بالله ورسوله وتعزروه وتوقروه وتسبحوه من وتعزروه وتوقروه هذان لرسول الله صلى الله عليه وسلم. تعذروه اي تنصروه. وتوقروه اي تعظموه عليه الصلاة

29
00:13:30.700 --> 00:13:58.050
والسلام لتؤمنوا بالله ورسوله وتعزروه اي وتنصروه وتوقروه اي ولتعظموه عليه الصلاة والسلام. وتسبحوا التسبيح لمن؟ التسبيح لله وتسبحه اي الله. قال لتؤمنوا بالله ورسوله وتعذروه وتوقروه اي الرسول صلى الله عليه وسلم. وتسبحوه اي الله عز وجل. بكرة

30
00:13:58.050 --> 00:14:17.100
واصيلا. في كثير من القرآن الاشارة الى هذين الوقتين الاشارة الى هذين الوقتين البكور وهو تسبيح الله تعالى بالبكور اول النهار والاصيل وهو اخر النهار ثم يقول الله عز وجل

31
00:14:18.700 --> 00:14:52.300
ان الذين يباهونك توقف قليلا مع حدث عظيم ارسل النبي الكريم عليه الصلاة والسلام عثمان رضي الله عنه الى اهل مكة يفاوضهم ويخبرهم ان النبي الكريم صلى الله عليه ومن معه انما جاءوا معتمرين

32
00:14:52.350 --> 00:15:21.950
وللبيت معظمين وللهدي سائقين. لا يريدون قتالا ولا حربا لعل كفار قريش يعودون الى رشدهم فتأخر عثمان رضي الله عنه وارضاه في مكة وحصلت امور منها لما وصل الى مكة قالوا له انت الان في مكة ان شئت ان تطوف بالبيت فطف

33
00:15:22.300 --> 00:15:49.250
فقال عثمان ذو النورين رضي الله عنه والله ما كنت لاطوف حتى يطوف رسول الله صلى الله عليه وسلم ومر بكم في اللقاء الماظي ما اذهل المشركين ما رأوه وسمعوه من تعظيم ومحبة اصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم له صلى الله عليه وسلم

34
00:15:50.150 --> 00:16:13.650
تأخر عثمان رضي الله عنه فاشيع انه قتل  وكان النبي عليه الصلاة والسلام تحت شجرة فدعي الناس الى البيعة فتتابعوا الى رسول الله صلى الله عليه وسلم يبايعونه يبايعونه على الموت

35
00:16:14.300 --> 00:16:38.150
كما ثبت في الصحيح وعلى الا يفروا كما ثبت في الصحيح هذه بيعة عظيمة هذه بيعة عظيمة. جد عظيمة. ولها مكانة عند الله وعند المؤمنين فمن ذلكم ان الله عز وجل

36
00:16:38.600 --> 00:17:00.900
قد قال كما سيأتي لقد رضي الله عن المؤمنين اذ يبايعونك تحت الشجرة. تعلم ما معنى رضي الله تعلمين ما معنى رضي الله هؤلاء طائفة من عباده كما قال سبحانه رضي الله عنهم ورضوا عنه

37
00:17:00.950 --> 00:17:20.700
اذا رضي الله عن انسان نادى جبريل واحبه نادى جبريل اني احب فلانا فيحبه جبريل ثم ينادي جبريل اهل السماء ان الله يحب فلانا فاحبوه فيحبه اهل السماء. ثم يوضع له القبول في الارض. اذا رضي الله عن احد

38
00:17:20.700 --> 00:17:40.950
حاز السعادة والفوز والفلاح في الدارين في الدنيا والاخرة نعم هذا من ذلك. ومن ذلكم ايضا وهذا وهذي منزلة عظيمة ثم ايضا كان كان رسول الله صلى الله عليه وسلم

39
00:17:41.450 --> 00:18:08.650
قد شهد شهادة عظيمة لاهل هذه البيعة في صحيح مسلم   من حديث ام مبشر رضي الله عنها انها سمعت النبي صلى الله عليه وسلم يقول لا يدخل النار لا يدخل النار ان شاء الله من اصحاب الشجرة احد

40
00:18:13.050 --> 00:18:40.400
وفي رواية المسند لا يدخل النار احد بائع تحت الشجرة. اي شهادة عظيمة؟ فهي شهادة بالجنة شهادة بالجنة وكانوا نحوا من الف واربعمائة صحابي رضي الله تعالى عنهم وارضاهم    وقد كان الصحابة رضي الله تعالى عنهم وارضاهم يجلون

41
00:18:40.650 --> 00:19:02.450
اهل البيعة  وقد قال الله تعالى في هذه الايات ان الذين يبايعونك انما يبايعون الله يد الله فوق ايديهم لما يطع الرسول فقد اطاع الله. فكذلك من بايع الرسول فقد بايع الله

42
00:19:02.950 --> 00:19:31.850
يد الله فوق ايديهم. فمن نكث يعني من نقض بيعة والعقد والعهد فمن نكث فانما ينكث على نفسه. ومن اوفى بما عليه الله فسيؤتيه اجرا عظيما    نعم وهذه سميت بيعة الرضوان

43
00:19:32.300 --> 00:19:53.750
وذلكم ان الله تعالى قال لقد رضي الله عن المؤمنين اذ يبايعونك تحت الشجرة. ايضا في الصحيحين شهادة خالدة عظيمة جليلة لاهل هذه البيعة. قال عليه الصلاة والسلام يوم الحديبية

44
00:19:54.450 --> 00:20:19.100
انتم خير اهل الارض تلك الصفوة الذين كانوا في الحديبية بالقرب من مكة وبايعوا رسول الله صلى الله عليه وسلم خير اهل الارض  كم في هذه الكلمة العظيمة من ثناء وكم فيها من من من حفز هممهم

45
00:20:19.150 --> 00:21:07.200
رضي الله تعالى عنهم وارضاهم اجمعين  ثم نستكمل الايات اعوذ بالله من الشيطان سيقول لك المخلفون من الاعراب شغلتنا اموالنا واهلونا لنا يقولون بالسنتهم ما ليس في قلوبهم فمن يملك لكم من الله شيئا ان اراد بكم ضرا او اراد بكم

46
00:21:07.200 --> 00:22:26.100
نفعا بل كان الله بما تعملون خبيرا. بل ظننتم  ازين ذلك في قلوبكم وضننتم ظن السوء  آآ  وكان الله غفورا رحيما. نعم   سبقت الاشارة ان بعض الاعراب لم يخرجوا مع النبي عليه الصلاة والسلام وقعدوا

47
00:22:27.200 --> 00:22:48.850
وعندهم سبب وهو ظنهم بالله ظن السوء سيقول لك المخلفون من الاعراب شغلتنا اموالنا واهلنا فاستغفر لنا يعتذرون ويقولون لم نتأخر عنك لقلة ايمان. وانما شغلتنا اموالنا واهلنا فاستغفر لنا. قال الله سبحانه

48
00:22:48.850 --> 00:23:05.750
يعلم ما في القلوب. يقولون بالسنتهم ما ليس في قلوبهم. هذا لا يعلمه الا الله. شهد عليهم هذه الشهادة تخلفوا عن رسول الله صلى الله عليه وسلم لمرض في قلوبهم. يقولون بالسنتهم ما ليس في قلوبهم

49
00:23:06.450 --> 00:23:31.600
قل هم كانوا يظنون ان يظنون ان يتسلط المشركون على المسلمين على رسول الله ومن معه يحصدونهم وان لن يرجع منهم احد كما سيأتي جاءهم الجواب العظيم. قل فمن يملك لكم من الله شيئا؟ اي شيء. ان اراد الله بكم ضرا او اراد بكم نفعا

50
00:23:31.600 --> 00:23:53.100
يعني لا ضر الا اذا اذن به. ولا نفع الا من عنده هو وحده سبحانه وتعالى. ثم يقول الله بل كان الله بما تعملون خبيرا والخبرة او ادق من العلم. فالله تعالى بهم عليم

51
00:23:53.150 --> 00:24:12.100
بل كان بما بل كان الله بما تعملون خبيرا. في حقيقة امركم لم تشغلكم اموالكم ولا اهلوكم. بل ظننتم هذا هو ظن السوء او هذا منه. بل ظننتم ان لا ينقلب الرسول والمؤمنون الى اهليهم ابدا

52
00:24:12.650 --> 00:24:35.400
كنتم تظنون ان كفار قريش سيسحقونهم كلهم وزين ذلك في قلوبكم. اعوذ بالله. هذا الظن الذي ظنوه بالله وظننتم ظن السوء وكنتم قوما بورا. اهلككم هذا الظن بالله تعالى. ثم يقول الله ومن لم يؤمن بالله ورسوله

53
00:24:35.400 --> 00:24:57.200
فان اعتدنا للكافرين سعيرا ولله ملك السماوات والارض ليس للمشركين ولا للاقوياء ولا لاهل الاسباب انما لله ملك السماوات والارض. يغفر لمن يشاء. ويعذب من يشاء وكان الله غفورا رحيما

54
00:24:58.600 --> 00:26:15.250
ثم يقول الله تعالى ونستكمل الايات اعوذ بالله من الشيطان الرجيم سيقول المخلفون اذا   بل كانوا لا يفقهون الا قليلا. قل للمخلفين من  وان تتولوا كما توليتم من قبل يعذبكم عذابا اليم

55
00:26:15.250 --> 00:27:18.500
ماء ليس على الاعمى حرج ولا على الاعرج حرجا   تجري من تحتها الانهار مخلفون اذا انطلقتم الى مغانم لتأخذوها الله تبارك وتعالى اكرم المؤمنين الذين حضروا بيعة الرضوان. وامنوا بالله ورسوله

56
00:27:18.900 --> 00:27:43.250
بان وعدهم مغانم يأخذونها في خيبر خرج النبي صلى الله عليه وسلم ومعه الصحابة فغنموا غنائم عظيمة جدا فالمخلفون الذين لم يشهدوا الحديبية ولم يخرجوا مع رسول الله سيقول المخلفون اذا انطلقتم الى مغانم لتأخذوها. المغانم جمع غنيمة. ذرونا نتبعكم

57
00:27:43.300 --> 00:28:01.950
اسمحوا لنا نكون معكم قال الله يريدون ان يبدلوا كلام الله قل لن تتبعون فان هذه الغنائم وعدها الله تعالى للمؤمنين الذين حضروا الحديبية وبايعوا رسول الله صلى الله عليه وسلم. قل لن

58
00:28:01.950 --> 00:28:46.400
اتبعونا كذلكم قال الله من قبل فسيقولون بل تحسدوننا انظروا الى هذا الجواب العظيم انظروا الى هذا الجواب العظيم ثوب عظيم جواب عجيب يتهمونهم بهذا تحسدوننا وهم لم يخرجوا مع رسول الله صلى الله عليه وسلم. انظروا الى الى اهل الباطل. والى احيانا الى اهل النفاق نسأل الله العفو والعافية. كيف

59
00:28:46.400 --> 00:29:25.000
فيقولون وكيف يتهمون فسيقولون بل تحسدوننا ماذا جاء ماذا كان الجواب بل كانوا لا يفقهون الا قليلا ثم يقول الله تعالى ان هؤلاء الذين تخلفوا سيبتلون ويمتحنون قل للمخلفين من الاعراب ستدعون الى قوم اولي بأس شديد. تقاتلونهم او يسلمون

60
00:29:25.900 --> 00:29:49.800
هذا هذا ابي هذا برهان الايمان ستدعون الى قوم اولي بأس شديد تقاتلونهم او يسلمون ويحتمل ان يكون هذا والله اعلم ستدعون في مستقبل ايامكم الى قتال الفرس والروم لانهم اولو بأس شديد ليس على ما عهدتم عند العرب

61
00:29:52.150 --> 00:30:16.850
فان تطيعوا وتنقادوا يعني تطيعوا يؤتكم الله اجرا حسنا. اذا اذا تبتم الى الله واجبتم الداعي وخرجتم في سبيل الله يؤتيكم الله اجرا حسنا وان تتولوا كما توليتم من  ثم نستكمل

62
00:30:18.250 --> 00:31:11.650
ما هذا التكريم الرباني والرضا الالهي عن اهل البيعة؟ لقد رضي الله  السكينة عليهم واثابهم فتحا قريبا ومغانم كثيرة يأخذونها حكيما. الله اكبر لقد رضي الله عن المؤمنين اذ يبايعونك

63
00:31:12.800 --> 00:31:35.750
رضي الله فاذا رضي الله كانت لهم الطمأنينة والسعادة. اذا رضي الله كانوا من الفائزين بجنة عرضها السماوات والارض اذا رضي الله لم يضرهم احد في السماوات ولا في الارض. اذا رضي الله ادخل الرضا في قلوبهم. اذا رضي الله

64
00:31:35.750 --> 00:32:04.000
ادخل السعادة في قلوبهم  نعم فعلم ما في قلوبهم الله اكبر. الله اكبر. هذه اية تأملوها رعاكم الله. تأملوها. العمل الذي الذي عملوه عمل عظيم خروج مع رسول الله صلى الله عليه وسلم وبيعة عظيمة بيعة الرضوان على الموت على

65
00:32:04.000 --> 00:32:26.350
لا يفروا ولما جاء الجزاء لم يقل ما عملتم قال لقد رضي الله عن المؤمنين اذ يبايعونك اثنى على عملهم لكن لما ذكر الجزاء قال فعلم ما في قلوبهم. فالجزاء لما في قلوبهم من من اليقين والصدق والاخلاص

66
00:32:26.350 --> 00:32:41.150
لله تبارك وتعالى والنصرة لرسول الله صلى الله عليه وسلم. انظروا الاوان في الجسد مضغة اذا صلحت صلح الجسد كله. واذا فسدت فسد الجسد كله الا وهي القلب. فعلم ما في قلوبهم فانزل السكينة

67
00:32:41.150 --> 00:33:08.700
عليهم طمأنينة مع ما كانوا فيه من الشدة وما كانوا فيه من الكرب الشديد والغضب الشديد كيف يرجعون وهم جوار وهم قريب من مكة جدا قال واثابهم فتحا  وهو كما قال بعض المفسرين الغنائم التي تكون في خيبر ومغانم كثيرة يأخذونها في خيبر وكان الله عزيز

68
00:33:08.700 --> 00:33:35.700
ازا حكيما. ثمة قول اخر ايضا لقد رضي الله عن المؤمنين اذ يبايعونك تحت الشجرة وكانت قلوبهم متألمة جدا فعلم ما في قلوبهم من هذا الالم الشديد على هذا الصلح وهم كانوا يحرصون على دخول الحرم وقد بايعوا على على الا يفروا وبايعوا على الجهاد

69
00:33:35.750 --> 00:33:53.800
فكان هذا شديدا على قلوبهم. فعلم ما في قلوبهم من هذا التأثر الشديد. فانزل السكينة عليهم. فانزل الطمأنينة بعد ذلك. والرضا والقبول واثابهم فتحا قريبا. ثمة وقفتان مع الايات ثم

70
00:33:54.150 --> 00:34:18.850
نتوقف. اما الوقفة الاولى وقفة مهمة جدا قال الله تعالى بل ظننتم ان لن ينقلب الرسول والمؤمنون الى اهليهم ابدا. وزين ذلك في قلوبكم وظننتم ظن السوء اذا رأيت واذا رأيت واذا رأينا جميعا

71
00:34:18.950 --> 00:34:48.650
قوة اهل الكفر وتسلطهم وكيدهم ومكرهم فلا يجوز ان نسيء الظن بالله بل يجب ان نعتقد ان انه كما قال الله تعالى والعاقبة للمتقين. اين الثقة بالله هنا هنا لامهم الله تعالى وذمهم

72
00:34:48.900 --> 00:35:10.900
على هذا الظن الذي ظنوه بالله. الظانين بالله ظن السوء. بل ظننتم ان لا ينقلب الرسول والمؤمنون الى اهلهم. ان ظننتم ان لا يرجعوا الى اهلهم ابدا يظن بعض الناس يقول هلكت الناس ذهب الاسلام هلك المسلمون انتهوا اذا رأى قوة الكافر وبطشه ينسون

73
00:35:11.600 --> 00:35:30.800
وهذا غفلة عظيمة ان الله اقوى. وان الله اكبر وان هذه جولة وان العاقبة للمتقين كتب الله لاغلبن انا ورسلي هذا عقيدة يجب ان تكون عقيدة. ويجب ان يكون ايمان

74
00:35:31.400 --> 00:35:51.200
اما من يسيء الظن بالله من يعتقد انه انه لن يقوم من المسلمين قائمة ابدا فهذه سوء ظن بالله عز وجل مع ان المبشرات كثيرة وعظيمة من النصوص الشرعية ومن الوقائع ايضا من عودة الناس الى الدين في مشارق الارض ومغاربها

75
00:35:51.400 --> 00:35:59.150
فلا يجوز ان نسيء الظن بالله قال الله تعالى ويمكرون ويمكر الله والله خير الماكرين