﻿1
00:00:08.300 --> 00:00:32.450
الله وسلم وبارك على عبده ونبيه محمد وعلى اله وصحبه اجمعين في مستهل هذا اللقاء الاول من سلسلة اللقاءات طلاب فضيلة شيخنا محمد بن صالح العثيمين ضمن برنامج مدارسة كتبه رحمه الله الذي تم اطلاقه

2
00:00:32.450 --> 00:00:54.550
قبل وقت قريب يسعدنا في هذا اللقاء ان نرحب بجميع المشاركين من الاخوة والاخوات ومن بلغ للاجابة على ما اعترضهم من اه استشكالات واسئلة اثناء قراءتهم لكتاب الاصول الثلاثة الذي هو باكورة هذا البرنامج

3
00:00:55.600 --> 00:01:18.750
وقبل ان اشرع في الاجابة على هذه الاسئلة الواردة ابارك لاخواني وهو اهنئهم ولاخواتي على الانخراط في هذا البرنامج. فان هذا من العزيمة على الرشد التي يوفق اليها الالباء الحازمون الذين يغتنمون

4
00:01:18.900 --> 00:01:41.950
اعمارهم واوقاتهم في علم نافع يورث عملا صالحا فان الدنيا ملعونة ملعون ما فيها الا ذكر الله وما والاه وعالما او متعلما فنسأل الله تعالى ان يحبب الينا الايمان وان يزينه في قلوبنا وان يكره الينا الكفر والفسوق والعصيان وان يجعلنا من الراشدين

5
00:01:41.950 --> 00:02:08.150
وان يسلكنا في زمرة العلماء الربانيين الذين يقولون بالحق وبه يعملون آآ ورد عدة اسئلة آآ تنم عن اهتمام وتمحيص من آآ الاخوة والاخوات نتناولها سؤالا سؤالا اه جاء في السؤال الاول وقد حاولت ترتيبها حسب اه ترتيب الكتاب

6
00:02:08.300 --> 00:02:30.500
هل الضمير في قوله والدعوة اليه يعود على العمل بالعلم ام يعود على العلم ذلك ان شيخ الاسلام محمد بن عبد الوهاب ذكر امورا ثلاثة آآ او اربعة يجب العمل يجب تجب على كلة وهي العلم والعمل به

7
00:02:30.650 --> 00:02:53.500
الدعوة اليه والصبر عليه فالجواب عن هذا ان يقال اه المؤدي واحد مرجع الضمير في قوله والدعوة اليه هل هو على العمل بالعلم او يعود الى العلم الذي هو الامر الاول اقول ان المؤدي واحد بحمد الله

8
00:02:53.650 --> 00:03:14.200
يصح عوده اليهما وقد قال الشابح رحمه الله في بيان عود الضمير في قوله الثانية العمل به اي العمل بما تقتضيه هذه المعرفة اي في الاولى التي هي العلم. وقال ها هنا

9
00:03:14.550 --> 00:03:32.900
اي الدعوة الى ما جاء به الرسول من شريعة الله تعالى فيكون قوله والدعوة اليه. يعني الدعوة الى ذلك العلم والدعوة الى العمل به. ولا تناقض بين الامرين اه السؤال الثاني

10
00:03:33.500 --> 00:03:50.300
اه التوحيد هو افراد الله بالعبادة هذه من كلام شيخ الاسلام محمد بن عبد الوهاب يقول السائل هل هذا التعريف يشمل توحيد الاسماء والصفات وتوحيد الربوبية او يكون خاصا بتوحيد الالوهية

11
00:03:50.450 --> 00:04:09.400
الجواب عن هذا ان هذا التعريف يختص بتوحيد الالوهية لان لانه هو افراد الله بالعبادة دون النوعين الاخرين السؤال الثالث في تعقيب الشيخ رحمه الله واذا قيل الشيخ فالمراد به الشارح رحمه الله

12
00:04:09.700 --> 00:04:33.700
في تعقيب الشيخ رحمه الله على اية يا ايها الناس اعبدوا ربكم الذي خلقكم يقول الذي خلقكم هذه صفة كاشفة ما معنى كاشفة؟ الجواب عن هذا ان الصفة الكاشفة هي الوصف المطابق للواقع. هي الوصف المطابق للواقع. كما في هذه الاية فان الرب

13
00:04:33.700 --> 00:04:55.400
الخالق هو يطمئن الرب هو الخالق المستحق للعبادة. وقد قال ان ربكم الله الذي خلق السماوات والارض وليس المراد اعبدوا الرب الذي خلقكم ولا تعبدوا الرب الذي لم يخلقكم. هذا ليس مرادا لانه لا رب سواه

14
00:04:55.700 --> 00:05:14.250
فهو وصف يختص به. وشواهد الصفة الكاشفة كثيرة جدا في القرآن اه السؤال الرابع يقول الشيخ ان الله خلق هذه المخلوقات العظيمة في ستة ايام ولو شاء لخلقها بلحظة ولكنه ربط

15
00:05:14.250 --> 00:05:38.050
مسببات باسبابها كما تقتضيه حكمته. يقول السائل بالنسبة لربط المسببات باسبابها هل هذه جملة ليست على اطلاقها؟ وهل من مزيد توضيح لها؟ الجواب ان نقول ان الحق المقطوع به ان افعاله سبحانه صادرة عن مشيئته وحكمته

16
00:05:38.200 --> 00:06:10.450
فحكمته مقترنة بمشيئته وليس لمحض المشيئة كما يقوله نفاة الحكمة والتعليم لكن تارة تكون الحكمة منصوصة وتارة تكون الحكمة استنباطية وتارة تكون الحكمة معلومة وتارة تكون الحكمة تعبدية ولعل آآ الشيخ رحمه الله اراد بالتعليل الذي ذكره بقوله ولكنه ربط المسببات باسبابها آآ

17
00:06:10.750 --> 00:06:32.200
يعني تعليلا استنباطيا اه السؤال الخامس اه يقول الشيخ ابن عثيمين رحمه الله قول المؤلف رحمه الله باياته ومخلوقاته من باب عطف الخاص على العام اذا فسرنا الايات بانها الايات الكونية

18
00:06:32.250 --> 00:06:55.250
والشرعية او من باب عطف المباين على المغاير اذا خصصنا الايات بالشرعية المقصود بعطف المبين على المغاير طبعا الكلام على ان ان الله سبحانه وتعالى يعرف باياته ومخلوقاته كما قال الامام المجدد محمد بن عبدالوهاب

19
00:06:55.250 --> 00:07:22.600
الجواب ان يقال المقصود بالمباين في قوله بعطف المباين على المغاير اه حين ارادة ان يكون آآ الايات هي الايات الشرعية الموبايل يعني المنفصل. والمغاير يعني انه ليس جزءا منه بل مختلفا عنه. والمراد المراد انه ان اريد

20
00:07:22.600 --> 00:07:48.450
بالايات الكونية والشرعية معا فتكون المخلوقات جزء مسماها فيكون من باب عطف الخاص على العام اه كما لو قلت حضر الطلبة ومحمد ومحمد جزء من الطلبة فاذا اعتبرنا الايات شاملة للشرعية والكونية ثم عطفنا عليها المخلوقات فيكون ذلك من باب عطف الخاص

21
00:07:48.450 --> 00:08:14.750
وان اريد بالايات الايات الشرعية خاصة فحينئذ وهي ايات القرآن فيكون هذا من باب عطف افعطف المخلوقات عليها من باب عطف المباين المغاير اه السؤال السادس يقول المصنف محمد بن عبد الوهاب رحمه الله فاذا قيل لك بم عرفت ربك

22
00:08:14.850 --> 00:08:40.900
فقل باياته ومخلوقاته. ومن اياته الليل والنهار الاية ومن مخلوقاته السماوات السبع والاراضون اه الاية. اه الى اخره. نعم. اه قال السائل لم افهم المصنف بان وضع الليلة مع الايات والسماوات مع المخلوقات. اوليست السماوات والارض؟ ايضا من ايات الله الدالة

23
00:08:40.900 --> 00:08:59.250
عليه هل من توضيح شاف جزاكم الله خيرا؟ نقول الجواب عن هذا ان ذلك من باب مراعاة لفظ القرآن من باب مراعاة لفظ القرآن. حيث قال الله تعالى ومن اياته الليل والنهار والشمس والقمر. فسماها ايات

24
00:08:59.650 --> 00:09:21.250
وقال ان ربكم الله الذي خلق السماوات والارض فعدها مخلوقات فهذا هو السبب الذي لاجله آآ نوع الشيخ في التعبير والتزم بتعبير القرآن. ومع ذلك فانه يصح اه تسمية الجميع ايات وتسمية الجميع مخلوقات

25
00:09:21.350 --> 00:09:47.050
الليل مخلوق والنهار مخلوق. والشمس والقمر كلها مخلوقة كما السماوات والارض وجميع المذكورات ايضا ايات لله تعالى دالات على آآ ربوبيته السؤال السابع يقول لم افهم جيدا الفرق بين الرحمة اذا افردت واذا قرنت بالمغفرة. هل من مزيد توضيح لو تكرمتم؟ نعم الجواب انه اذا

26
00:09:47.050 --> 00:10:17.100
الرحمة منفردة في نص من النصوص فانها اه تتناول اه معناها ومقتضاها تتناول الرحمة الذاتية ومقتضاها من اه ولازمها من المغفرة التي هي الستر والتجاوز. واما اذا ذكرت بالمغفرة اختصت بالصفة الذاتية يعني اختصت بقيام هذا الوصف به سبحانه وتعالى ودلت المغفرة

27
00:10:17.100 --> 00:10:45.500
على اه بعض لوازمها واثارها وهي الستر والتجاوز وقاعدة الاقتران والانفراد آآ مطردة في القرآن الكريم كما بين الفقير والمسكين والاسلام والايمان والاستغفار والاثم والعدوان. آآ والعدل والاحسان وهكذا. فانه يكون لها معنى حال الاقتران

28
00:10:45.600 --> 00:11:12.700
ومعنى حال الانفراد سيدة آآ فاذا اجتمعتا افترقتا واذا افترقتا اجتمعتا بمعنى انها عند الاقتران تختص بمعنى معين وعند الانفراد تتناول ذلك المعنى وزيادة اه يقول في السؤال الثامن مما ذكر المؤلف تعظيم الرسل

29
00:11:12.800 --> 00:11:38.000
هل يصح تعظيم الرسل؟ وما المراد بتعظيمهم الجواب نعم يجب بل انهم يعظمون التعظيم اللائق اللائق بهم يعظمون التعظيم اللائق بهم من التعزير والتوقير كما قال الله تعالى لتؤمنوا بالله ورسوله وتعزروه وتوقروه وتسبحوه بكرة واصيلا

30
00:11:38.050 --> 00:12:04.100
فالايمان يكون لله بالله بالله وبرسوله. والتعزير والتوقير يكون للنبي صلى الله عليه وسلم. فالتعزير هو النصح والتوقير هو الاجلال واما التسبيح فيختص بالله تعالى ومن تعظيمهم او من تعظيم الانبياء صلوات الله وسلامه عليهم. اه اه الصلاة والسلام عليهم عند ذكرهم

31
00:12:04.200 --> 00:12:24.900
خاصة نبينا نبينا صلى الله عليه وسلم. ومن تعظيمه صلى الله عليه وسلم مناداته بوصف النبوة او رسالة قال الله تعالى لا تجعلوا دعاء الرسول بينكم كدعاء بعضكم بعضا. كانوا ينادونه قائلين يا محمد

32
00:12:25.600 --> 00:12:39.950
امرهم الله تعالى ان يقولوا يا رسول الله يا نبي الله عن ابن عباس رضي الله عنهما قال كانوا يقولون يا محمد يا ابا القاسم فنهاهم الله عز وجل عن ذلك

33
00:12:40.050 --> 00:12:58.800
اعظاما لنبيه هكذا قال قال اعظاما لنبيه صلوات الله وسلامه عليه. قال فقالوا يا رسول الله يا نبي الله يعني عدلوا الى ما ادبهم الله تعالى به السؤال التاسع اه

34
00:12:58.900 --> 00:13:23.150
قال الله عز وجل فليحذر الذين يخالفون عن امره ان تصيبهم فتنة او يصيبهم عذاب اليم. قال الامام احمد الله اتدري ما الفتنة؟ الفتنة الشرك لعله اذا رد بعض قوله ان يقع في قلبه شيء شيء من الزيغ فيهلك. يقول السائل لم افهم الرب

35
00:13:23.150 --> 00:13:40.050
بين الشرك هنا ورد بعض قوله هل يعني ان رد بعض ان رد بعض قوله يدخل في باب الشرك؟ فالجواب ان يقال نعم هو ما علله به احمد رحمه الله ماذا قال احمد

36
00:13:40.150 --> 00:13:58.350
قال ان رد ما جاء به الرسول صلى الله عليه وسلم اي جحده يورث كفرا. يعني حيث فسر الفتنة بالشرك والشرك نوع من الكفر وذلك ان المشرك آآ اتخذ الهه هواه

37
00:13:58.450 --> 00:14:14.200
واتخاذ الهوى الها نوع من الشرك كما قال الله عز وجل ارأيت من اتخذ الهه هواه؟ فالذي رد شيئا مما جاء به الرسول واتبع هواه قد اشرك مع الله غيره

38
00:14:14.250 --> 00:14:32.300
وتلكم هي الفتنة. يقول ابن كثير رحمه الله في تفسير الفتنة في الاية اي في قلوبهم من كفر او نفاق او بدعة السؤال العاشر هل من مزيد توضيح بما يتعلق بالمراتب الاربع

39
00:14:33.250 --> 00:14:57.650
من مراتب القدر التي ذكرت واخص بطلب التوضيح المرتبة الرابعة نعم قد ذكر الشارع رحمه الله مراتب الايمان بالقدر ونعيد بيانها. فاحدها هو الايمان بعلم الله المحيط بكل شيء جملة وتفصيلا. كليا وجزئيا

40
00:14:57.950 --> 00:15:17.300
ما يتعلق بافعاله سبحانه وتعالى من الخلق والرزق والاحياء والاماتة. وما يتعلق بافعال اه عباده من الطاعات والمعاصي فقد علم سبحانه ما كان وما يكون وما سوف يكون وما لم يكن كيف لو كان يكون

41
00:15:17.300 --> 00:15:36.300
علمه الذي هو من صفاته الازلية. فلا يطرأ عليه ولا يجد له علم مستأنف وبهذا نفارق قدرية الاولى القدرية الغلاة الذين زعموا ان الامر انف وان الله تعالى امر ونهى ثم هو لا يعلم من

42
00:15:36.300 --> 00:15:59.100
سيطيعه ومن سيعصيه. ولاجل داء قال الامام الشافعي ناظروهم بالعلم فان اقروا به خصموا وان انكروه كفروا المرتبة الثانية الايمان بكتابة علمه سبحانه للمقدورات في اللوح المحفوظ قبل ان يخلق السماوات والارض بخمسين الف سنة

43
00:15:59.950 --> 00:16:19.950
كما دلت على ذلك دلت على ذلك الاحاديث الصحيحة ان الله كتب مقادير الخلائق قبل ان يخلق السماوات والارض بخمسين الف سنة حتى العجز والكيس رواه مسلم. من حديث عبدالله بن عمرو بن العاص ويجمع المرتبتين قول الله تعالى الم تعلم ان الله يعلم ما في السماء

44
00:16:19.950 --> 00:16:40.400
ان ذلك في كتاب المرتبة الثالثة الامام بمشيئة الله النافذة وقدرته التامة. فما شاء الله كان وما لم يشأ لم يكن لا يكون في ملكه ما لا يريد. لا مانع لما اعطى ولا معطي لما منع. ولا راد لما قضى

45
00:16:41.100 --> 00:16:59.200
فما اصابك لم يكن ليخطئك. وما اخطأك لم يكن ليصيبك واثبات هذه المشيئة من مقتضى ربوبيته لان لابد ان يكون الرب مشيئته نافذة. فمن زعم ان مشيئته تنفذ ومشيئة الرب لا تنفذ

46
00:16:59.250 --> 00:17:18.650
فقط ظاهرة في ربوبيته قال الله تعالى لمن شاء منكم ان يستقيم وما تشاؤون الا ان يشاء الله رب العالمين المرتبة الرابعة الايمان بخلقه سبحانه لجميع الاشياء ذواتها وصفاتها وحركاتها

47
00:17:19.000 --> 00:17:41.900
الله الخالق وما سواه وما سواه مخلوق. وهذا ايضا من مقتضى ربوبيته. فمن زعم انه يخلق فعل نفسه وقد نازع الله تعالى في ربوبيته اذ الله خالق كل شيء. والله خلقكم وما تعملون. فمن زعم من القدرية انه يخلق فعل نفسه فقد اثبت خالقا مع الله

48
00:17:41.900 --> 00:18:07.750
ولهذا نبزوا بانهم مجوس هذه الامة لكونهم اثبتوا للكون اكثر من خالق والمقصود ان افعال العباد من كسبهم فعلوها بمحض اختيار وسبق اصرار ويصدق اسنادها اليهم. وترتيب الثواب والعقاب عليها. لها ما كسبت وعليها ما اكتسبت. وهي وان كانت افعال

49
00:18:07.750 --> 00:18:27.750
فهي مفعولة لله عز وجل من حيث التقدير والاعداد والامداد والتيسير. كما قال الله عز وجل ان لشتى. فاما من اعطى واتقى وصدق بالحسنى فسنيسره لليسرى. واما من بخل واستغنى

50
00:18:27.750 --> 00:18:59.500
كذب بالحسنى فسنيسره للعسرى فالله تعالى آآ قدر المقادير من منذ الازل. ويسر عباده لفعلها. وهم حين فعلها لهم ارادة ومشيئة وفعل واختيار فلا يأتون شيئا قصرا ولو قدر انهم اكرهوا او جهلوا او اخطأوا لم يؤاخذهم الله تعالى على شيء من ذلك

51
00:18:59.850 --> 00:19:20.550
السؤال الحادي عشر ما معنى قول الشيخ لما تكلم عن المرتبة الثالثة من مراتب القدر قال تعالى فيما قال قال تعالى فيما يتعلق بفعل المخلوقين ولو شاء الله لسلطهم عليكم فلقاتلوكم. اي ان السائل يقول ما وجه الاستدلال

52
00:19:20.550 --> 00:19:41.900
هذه الآية عند ذكر مرتبة المشيئة التي هي المرتبة الثالثة. فالجواب معناه ان مشيئة الله في افعال المخلوقين مع صدق سؤال ان ان مشيئة الله تعالى ثابتة في افعال المخلوقين مع صدق صدورها منهم وارادتهم وارادتهم

53
00:19:41.900 --> 00:20:08.650
لها. فلو شاء الله لسلط المشركين عليهم واغراهم بهم فقاتلوهم. ولا تعارض بين الامرين بين ان شاء الله تعالى ان يسلطهم وان يتسلطوا بمشيئتهم وارادتهم مثل ما قال الله تعالى في اية اخرى ولو شاء الله ما اقتتل الذين من بعدهم من بعد ما جاءتهم البينات ولكن اختلفوا فمنهم

54
00:20:08.650 --> 00:20:25.600
من امن ومنهم من كفر ولو شاء الله ما اقتتلوا ولكن الله يفعل ما يريد فهذا يدل على تعلق مشيئة الله تعالى بافعال العباد واكساب العباد. ويجمعها قوله تعالى لمن شاء منكم ان

55
00:20:25.600 --> 00:20:41.050
وما تشاؤون الا ان يشاء الله رب العالمين السؤال الثاني عشر يقول السائل لما ذكر المصنف الامام محمد بن عبد الوهاب رحمه الله انواع العبادة التي امر الله بها قال

56
00:20:41.200 --> 00:21:00.150
مثل الاسلام والايمان والاحسان ومنه الدعاء والخوف والرجاء الى اخره. يقول السائل هل يقصد ان الدعاء والخوف والرجاء الى اخره هي الاحسان الذي يظهر لي والله اعلم ان تحقيق هذه العبادات القلبية من الاحسان

57
00:21:00.500 --> 00:21:20.850
فهي لصيقة بالاحسان لانها اعمال قلبية وحقيقة الاحسان ان تعبد الله كأنك تراه فان لم تكن تراه فانه يراك وهو اعلى مراتب الدين ويحتمل يحتمل انه اراد العطف على ما سبق فتكون انواعا مستقلة من انواع العبادة يعني كأنما قال آآ

58
00:21:21.800 --> 00:21:42.000
آآ انواع العبادة التي امر الله بها مثل الاسلام والايمان والاحسان والدعاء والخوف الى اخره اه السؤال الثالث عشر يقول السائل الدعاء نوعان دعاء مسألة دعاء عبادة هل يصح ان نطلق على دعاء المسألة دعاء الطلب

59
00:21:42.100 --> 00:22:02.050
وما الفرق بين المسألة والطلب؟ نعم يصح بان المسألة هي الطلب ولكنه طلب على وجه التذلل والافتقار اه السؤال الرابع عشر يقول الخشوع هو الذل والتطامن. ما معنى التطامن  الجواب التضامن هو الخضوع

60
00:22:02.150 --> 00:22:25.950
وهو ضد التعالي تضامن هو الخضوع وهو ضد التعالي  اه قال ومن اياته انك ترى الارض خاشعة. اذا كانت مطمئنة آآ ليست رابية السؤال الخامس عشر يقول ذكر الشارح في انواع التوكل توكل السر

61
00:22:26.000 --> 00:22:43.650
وقال لا فرق بين ان يكون نبيا او وليا او طاغوتا عدوا لله. ما معناه  ان من توكل توكل السر بجلب المنافع ودفع المضار على غير على غير الله بان يعتقد

62
00:22:43.750 --> 00:23:00.500
بان له تصرفا سريا في الكون كما عبر الشارع فقد وقع في الشرك الاكبر سواء كان المتوكل عليه نبيا او وليا او طاغوتا عدوا لله. فانه على جميع هذه الاحوال

63
00:23:00.600 --> 00:23:23.350
صدوره من هذا المتوكل شرك اكبر. وهذا لا يقدح في النبي والولي. هذا لا يقدح في النبي والولي ولكن يقدح في من توكل عليهما لانهم لم يأمروه بذلك السؤال السادس عشر يقول اتاكل انواع منه توكل السر لما سمي بهذا الاسم

64
00:23:23.950 --> 00:23:42.950
اه الجواب سمي بذلك لان يعني سمي توكل السر لانها تنطوي عليه سريرته واعتقاده الخفي وخبيئة قلبه هذا هو السبب في تسميته. اه توكل السر ومحبة السر وخوف السر الى اخره

65
00:23:43.550 --> 00:23:59.300
اه السؤال السابع عشر يقول السائل لم افهم المثال في النوع الثالث من انواع التوكل وهو التوكل على الغير فيما يتصرف فيه الغير مع الشعور بعلو مرتبته وانحطاط مرتبة المتوكل

66
00:23:59.450 --> 00:24:16.250
المتوكل عليه مثل ان يعتمد عليه في حصول المعاش ونحوه. فهذا نوع من الشرك الاصغر لقوة تعلق القلب به والاعتماد عليه. ما تقدم هو كلام الشارح آآ شيخنا رحمه الله

67
00:24:16.550 --> 00:24:37.300
فهو يريد مزيد ايضاح فنقول مراده رحمه الله ان سبب الاعتماد والوكالة حاصل في المثال المضروب يعني حصول المعاش اه والمرتب اه حاصل من الناحية الحسية ان من عمل كذا نال كذا

68
00:24:38.100 --> 00:25:01.250
ولكن المتوكل غلب عليه التعلق بالسبب اه عن المسبب وعن المسبب وهو الله سبحانه وتعالى. فكان نوعا من الشرك الاصغر ومثله ان يتعلق بطبيب او دواء ويعتقدها سببا لكن يعزف عن باله عند تعاطيه او

69
00:25:01.250 --> 00:25:24.500
شعوره بان الشفاء من الله. فهذا نقص في التوكل يمكن ان يلتحق بالشرك الاصغر اه يقول السؤال الثامن عشر لتوضيح الفرق بين الخشية والخوف قال الشيخ اي الشارح رحمه الله فاذا خفت من شخص لا تدري هل هو قادر

70
00:25:24.700 --> 00:25:50.950
عليك ام لا فهذا خوف لان الشيخ رحمه الله فرق بين الخشية والخوف آآ الخشية خوف مقرون بعلم. يعني خوف مقرون بتعظيم المخوف منه اشكال الاشكال السائل يقول ولكن هذا لا ينطبق بحق الله لاننا نخافه ونعلم

71
00:25:50.950 --> 00:26:12.050
انه قادر علينا اليس كذلك؟ بلى كذلك فهذا في حق من يعلم ان الله تعالى له القدرة التامة والسلطان الكامل. فخوفه مبني على العلم بعظمته سيكون خشية وانما يتصور الخوف من غير خشية في حق غير الله

72
00:26:12.150 --> 00:26:36.450
كما لو ذكر احد بانه مخوف لكن المخوف لا يدري لا يدري بالظبط  يعني سبب الخوف منه. وهذا يقع للناس. وعموما فالخوف الخوف من الله. المضاف للمؤمنين هو خشية انما يخشى الله من عباده العلماء

73
00:26:37.600 --> 00:26:56.950
اه الذين يخشون ربهم بالغيب وهم من الساعات مشفقون وامثالها اه مرة اخرى يقول في السؤال التاسع عشر ما المراد بخوف السر ان يخاف صاحب قبر اولي بعيد عنه لا يؤثر فيه

74
00:26:57.200 --> 00:27:19.550
الجواب خوف السر هو ان يعتقد في سريرته وخبيئة قلبه ان احدا سوى الله يستقل بايصال الضر اليه او يفعل ما لا يقدر عليه الا الله ما لا يقدر عليه اه المخوف منه كالمقبور او ما لا سبيل اليه

75
00:27:19.550 --> 00:27:38.500
اعادة البعيد البعيد لا يمكن آآ آآ وهو في موضعه ان يقدم لك اناء تشرب منه او طعاما تطعم منه نحو ذلك. او ما لا يقدر عليه الا الله من الامور الكونية فيخافه لذلك. فيقع في الشرك الاكبر

76
00:27:38.600 --> 00:27:56.800
فالذين يخافون من الاوثان يخافون من مخلوقات لا تملك لنفسها نفعا ولا ضرا والذين يخافون من بعض المقبورين والاولياء ان يوصلوا اليهم ضرا. انما يخافون من امر موهوم. فان المقبور لا يملك لنفسه

77
00:27:56.800 --> 00:28:16.650
ولا لغيره شيئا. كما ان ايضا الادمي وان كان حيا لا يتمكن من كل شيء. فلا يستطيع ان وصل الدر الى شخص بعيد عنه السؤال العشرون يقول النوع الرابع من انواع الاستعاذة هو الاستعاذة بما يمكن العود

78
00:28:16.700 --> 00:28:31.350
به من المخلوقين من البشر والاماكن. فهذا جائز هذا من كلام الشارح رحمه الله. قال لم افهم جيدا هذا النوع. هل من تفصيل اكثر له؟ وكيف يكون وتوضيح الامثلة التي ذكرت

79
00:28:31.350 --> 00:28:54.700
في سياق لم افهمها ايضا اه الجواب عن هذا ان نقول المراد ان الله تعالى جعل اسبابا يتقي بها المرء المخاطر. فيعوذ بها فهذا ليس من الشرك بان الله نصبها اسبابا. فربما استعاذ بذي سلطان على ظالم يريد ظلمه. وربما استعاد استعاذ بحصن

80
00:28:54.850 --> 00:29:21.100
من الحصون من قطاع الطرق فعاد به ونحو هذه الامثلة واما الامثلة التي ذكرها الشارح رحمه الله فقد مثل الاستعاذة بالفتنة بان يلحق بابله حال وقوع فتنة وذلك اذا كان له ابل في البرية فانه يفارق موطن الفتنة ويلحق بابله فيشرب من البانها ويأكل من

81
00:29:21.100 --> 00:29:43.900
والمثال الثاني باستعادة المخزومية التي سرقت بام المؤمنين ام سلمة ظنا منها ان قربها من النبي صلى الله عليه وسلم يسقط عنها يسقط عنها الحج. والمثال الثالث يتعلق بعائد يعوذ بالبيت وهو المهدي الذي يظهر في اخر الزمان. فيبعث

82
00:29:43.900 --> 00:30:02.850
جيش فيعود بالبيت بان من دخله كان امنا اه السؤال الحادي والعشرون اه نقل عن الشارع قوله الرشد هو الاستقامة عن طريق الحق هل المقصود الاستقامة عن طريق اتباع الحق

83
00:30:02.900 --> 00:30:24.500
ام الاستقامة الى طريق الحق آآ يعني الجواب عن هذا ان المقصود الاستقامة على طريق الحق وربما وقع خطأ طباعي. المقصود الاستقامة على طريق الحق ومع ان اه استقام يصلح ان تتعدى بالايلاء كما في قوله تعالى فاستقيموا اليه

84
00:30:24.650 --> 00:30:45.950
وقال وقال ايضا آآ فاستقيموا لهم فما استقاموا لكم فاستقيموا لهم السؤال الثاني والعشرون في قوله تعالى ان الله لا يغفر ان يشرك به. اوردها الشيخ اي الشارح رحمه الله بعد ان قال وعلى الانسان

85
00:30:45.950 --> 00:31:02.550
الحذر من الشرك اكبره واصغره هل ايراده لهذه الاية بعد الجملة يعني ان الشرك المقصود بالاية يتضمن الشرك بنوعيه؟ ام انه فقط عن الشرك الاكبر ان السياق يساعد على ذلك

86
00:31:02.900 --> 00:31:28.150
السياق يعني السياق كلام آآ الشارح يشعر بانه يرى انه يدخل آآ ان الشرك بنوعيه يدخلان في قوله ان الله لا يغفر ان يشرك به اه لكن لا يلزم من دخول الشرك الاصغر في التخليد في النار كما قد يتوهم البعض بل يكون له حكم الكبائر غير غير

87
00:31:28.150 --> 00:31:47.950
الموحدين الذين التهاثوا بكبائر ولم يشأ الله ان يغفر لهم. يعذبون بها بقدر ذنوبهم ثم يكون هم الى الجنة. فكذا من وقع منه شرك فكذا من وقع منه شرك اصغر فانه يعذب

88
00:31:48.300 --> 00:32:04.850
بذلك الشرك الاصغر ولا يغفر له بناء على عموم الاية ثم يكون مآله الى الجنة. لان من اتى بالشرك الاصغر فانه لا يخلد في النار السؤال الثالث والعشرون ما الفرق بين الشرك والكفر

89
00:32:05.050 --> 00:32:32.400
الكفر اهم من الشرك الكفر اعم من الشرك الكفر نقيض الايمان آآ النقيض الايمان بالله في وجوده وربوبيته والوهيته واسمائه وصفاته. والشرك هو تسوية غير الله بالله فيما هو من خصائص الله في ربوبيته او الوهيته او اسمائه وصفاته. فهو في الواقع نوع منه. ومما يدل على انه

90
00:32:32.400 --> 00:32:57.900
منه قول الله تعالى لم يكن الذين كفروا من اهل الكتاب والمشركين منفكين فجعل الكفر ضاما لهذين النوعين كفر اهل الكتاب وكفر المشركين السؤال اه وهناك انواع يعني اخرى للكفر غير المذكورة يعني كفر الاعراب كفر الشك كفر التكذيب وكفر

91
00:32:57.900 --> 00:33:16.200
وكفر النفاق الى اخره السؤال الرابع والعشرون ذكر الشيخ ان النبي من اوحي اليه بشرع ولم يؤمر بتبليغه. والرسول من اوحي اليه بشرع وامر بتبليغه. لكن اليس الصحيح؟ يقول السائل

92
00:33:16.300 --> 00:33:37.100
لكن اليس الصحيح ان الرسول هو الذي يأتي بشريعة جديدة والنبي يأتي مجددا لشريعة رسول قبله وهذا ما ذكره الشيخ عند كلامه عن آآ عن ورسله نعم الواقع ان في المسألة اقوال متعددة

93
00:33:37.300 --> 00:34:06.550
في المسألة اقوال متعددة اشهرها ثلاثة المذكوران في السؤال  تم قول ثالث المذكوران في السؤال او احدهما مذكور اه في السؤال وهو نعم او كلاهما مذكور في السؤال. آآ احدهما ان النبي من اوحي اليه بشرع ولم يؤمر بتبليغه. والرسول من اوحي اليه بشرع ولم

94
00:34:06.550 --> 00:34:28.850
عمر بالتبليغة والثاني ما اشار اليه السائل وهو ان الرسول من اتى بشرع جديد والنبي من اتى بشرع رسول قبله ليجدده يجدد منه من درس ولكن هناك قول ثابت لعله ارجح هذه الاقوال لانك كلا القولين

95
00:34:29.200 --> 00:34:49.150
اه كلا القولين السابقين آآ عليه مدخل واعتراض يطول المقام ببسطة. لكن شيخ الاسلام ابن تيمية رحمه الله في النبوات اه ذكر فرقا ارجح واسلم من المعارض فقال ان النبي

96
00:34:49.350 --> 00:35:10.300
من يرسل الى قوم مؤمنين موافقين ليعلمهم ويقضي بينهم ويحكم بينهم كانبياء بني اسرائيل وان الرسول من يرسل الى قوم كافرين مخالفين لدعوتهم فهذا هو الذي تنضبط به الفروق بين آآ النبي والرسول

97
00:35:10.600 --> 00:35:30.900
السؤال الخامس والعشرون يقول المؤلف هناك فرق بين المسائل التي تعتبر تشريعا عاما والمسائل المعينة التي يحكم فيها القاضي بغير ما انزل الله. لان المسائل طبعا هو ينقل الان كلام شيخنا رحمه الله يقول

98
00:35:30.900 --> 00:35:55.200
هناك فرق بين المسائل التي تعتبر تشريعا عاما والمسألة المعينة التي يحكم فيها القاضي بغير ما انزل الله لان المسائل التي تعتبر تشريعا عاما لا يتأتى فيها التقسيم السابق. وانما هي من القسم الاول فقط لان هذا المشرع تشريعا يخالف الاسلام

99
00:35:55.200 --> 00:36:15.200
انما شرعه لاعتقاده انه اصلح من الاسلام وانفع للعباد. كما سبقت الاشارة اليه. انتهى كلام شيخنا رحمه الله يقول السائل اردت التوضيح في معنى التشريع العام والمسألة المعينة. ما هي؟ ما الفرق؟ هل هنا امثال

100
00:36:15.200 --> 00:36:34.350
هل او هل هناك مثال؟ نعم كلام شيخنا بين الجواب او التوضيح هو ان نقول التشفيع العام بينه رحمه الله قبل ذلك باسطر بقوله ومن هؤلاء من يضعون للناس تشريعات تخالف التشريعات

101
00:36:34.350 --> 00:36:59.550
الاسلامية لتكون منهاجا يسير الناس عليه. فانهم لم يضعوا تلك التشريعات المخالفة للشريعة الا وهم يعتقدون انها اصلح وانفع للخلق اذ من المعلوم بالضرورة العقلية والجبلة الفطرية ان الانسان لا يعدل عن منهاج يخالفه الا وهو يعتقد

102
00:36:59.550 --> 00:37:18.200
فضل ما عدل اليه ونقص ما عدل عنه. انتهى كلامه رحمه الله فالحقه بالقسم الاول فقط الذي وصف الله به المدعين للايمان وهم منافقون. فقد ذكر الشيخ لعلكم ترجعون الى الموضع. قال القسم الاول

103
00:37:18.200 --> 00:37:38.200
ما دل عليه قوله تعالى الم ترى الى الذين يزعمون انهم امنوا بما انزل اليك وما انزل من قبلك يريدون ان يتحاكموا الى الطاغوت وقد امروا ان يكفروا به. ويريد الشيطان ان يضلهم ضلالا بعيدا. واذا قيل لهم تعالوا الى ما انزل الله هو الى الرسول رأيت المنافقين

104
00:37:38.200 --> 00:37:57.450
يصدون عنك الصدود فكيف اذا اصابتهم مصيبة بما قدمت ايديهم ثم جاءوك يحلفون بالله ان اردنا الا وتوفيقا اولئك الذين يعلم الله ما في قلوبهم فاعرض عنهم وعظهم وقل لهم في انفسهم قولا بليغا

105
00:37:58.250 --> 00:38:21.500
فجعله آآ فهذا النوع الذي هو التشريع العام الذي يحمل عليه الكافة ويستعاظ به عن الشريعة الاسلامية هذا هو الذي قال عنه انه كفر آآ قال رحمه الله اما المسألة المعينة فقد بينها بقوله ومن لم يحكم بما انزل الله لا استخفافا بحكم الله ولا

106
00:38:21.500 --> 00:38:43.150
احتقارا ولا اعتقادا ان غيره اصلع اصلح وانفع للخلق او مثله وانما حكم بغيره محاباة للمحكوم له او مراعاة لرشوة او غيرها من عرض الدنيا فهذا فاسق وليس بكافر. يعني مراده بهذا انها قضية معينة

107
00:38:43.750 --> 00:39:03.500
قضية معينة آآ اتبع فيها هواه حاب فيها المحكوم عليه او فعل ذلك رغبة او رهبة يعني مثال اه الاول الذي هو التشريع العام القوانين الوضعية المستمدة من الدساتير الغربية التي تبيح الزنا

108
00:39:03.500 --> 00:39:21.950
اراضي وتسوي بين الذكر والانثى في الميراث وتحل الربا وما اشبه ذلك ومثال ثاني التي هي المسألة المعينة ان يسقط حاكم شرعي حدا محققا ام مستحقه بسبب قرابة او المهابة

109
00:39:22.050 --> 00:39:44.400
هذا هو الفرق بين المقامين وقد بين الشيخ محمد بن ابراهيم ال الشيخ رحمه الله هذه الانواع في رسالته في تحكيم القوانين الوضعية والفرق بين كل نوع واخر آآ ورد اسئلة لاحقا اثناء الدرس يبدو والله اعلم. نمر عليها

110
00:39:44.750 --> 00:40:03.100
يقول ما معنى فرض الله الصيام على جميع الامم او فرض الله الصيام على جميع الامم يدل على محبة الله عز وجل له. وانه لازم لكل واضح جدا فان الله سبحانه وتعالى ارادته الشرعية بمعنى المحبة

111
00:40:03.250 --> 00:40:24.550
كما ان ارادته الكونية بمعنى المشيئة. فالله تعالى لا يريد شرعا الا ما يحب ويدل على ان الصوم من امهات العبادات ولهذا تكرر فرضه على من قبلنا يا ايها الذين امنوا كتب عليكم الايمان كما كتب كتب عليكم الصيام كما كتب على الذين من قبلكم

112
00:40:24.950 --> 00:40:46.400
السؤال الثاني ما معنى الايمان الذي هو ما معنى الايمان الذي هو العقيدة اركانه ستة والايمان الذي يشمل الاعمال والانواع بضع وسبعون شعبة الايمان معشر الاخوة والاخوات ومن بلغ له تعريفان تعريفان تعريفهم باعتبار حقيقته وتعريف باعتبار افراد

113
00:40:46.400 --> 00:41:10.500
وخصاله فاذا قيل الايمان هو الايمان بالله وملائكته وكتبه ورسله واليوم الاخر والقدر خيره وشره فهذا تعريف للامام باعتبار المؤمنين  يعني باعتبار افراده وخصاله واذا قيل الايمان قول باللسان واعتقاد بالجنان وعمل بالاركان

114
00:41:10.600 --> 00:41:29.350
يزيد بالطاعة وينقص بالعصيان. او قيل الايمان قول وعمل. قول القلب واللسان وعمل القلب واللسان والجوارح فهذا تعريف للايمان باعتبار حقيقته. وهذا يتكرر في امور اخرى. العبادة مثلا لها تعريف باعتبار المتعبد له

115
00:41:29.800 --> 00:41:48.250
باعتبار حقيقتها فيقال العبادة هي كمال المحبة مع كمال الخضوع. هذا باعتبار المتعبد له وهو الله فهو تعريف لها باعتبار حقيقتها. ويقال العبادة اسم جامع لكل ما يحبه الله تعالى ويرضاه. من الاقوال والافعال

116
00:41:48.250 --> 00:42:04.850
كما هو الباطن. فهذا تعريف لها باعتبار المتعبد به اي باعتبار افرادها وانواعها يقول اه السائل هل للشيخ ابن عثيمين رحمه الله قول اخر في مسألة الحكم بغير ما انزل الله

117
00:42:04.950 --> 00:42:24.700
لا اعلم له قولا اخر لا اعلم الا ما صبره في آآ الاصول الثلاثة وغيرها لا لا لا لم اشعر بوجود قول اخر له في هذا الباب اه السؤال الرابع من من الفرق التي تقول بقول الممثلة في الوقت المعاصر

118
00:42:25.150 --> 00:42:48.850
الواقع في الوقت المعاصر لا اعلم قائلا بالتمثيل لشناعته وبشاعته واما في الماضي فاول من قال بالتمثيل هم اوائل الرافضة. كهشام ابن الحكم وآآ آآ داوود الجواربي وغيرهم. وقال به طائفة آآ ايضا آآ

119
00:42:48.900 --> 00:43:02.700
من الاكراد كما قال شيخ الاسلام ابن تيمية رحمه الله فرقة من الفرق لكن الذي يظهر والله اعلم انه انقرض لم يبقى قائل به لشناعته فان الله تعالى ليس كمثله شيء

120
00:43:02.950 --> 00:43:17.250
يقول في شرح ثلاثة الاصول من انواع الخوف من الخوف الطبيعي. لكن اذا كان هذا الخوف كما ذكر الشيخ رحمه الله سبب لترك واجب الى اخره اه كلام الشارح رحمه الله. السؤال

121
00:43:17.350 --> 00:43:34.600
اين ذكره الشيخ محمد بن عبد الوهاب هو الشرح لا لازم ان ان يعيد ما ذكره الماتن. وانما يذكر المسألة وما يرى انه يتفرع عليها اه من اي كتاب نقل

122
00:43:34.750 --> 00:43:49.650
هذا عنه الشيخ رحمه الله رحمه الله لا دي الى ما يشير السائل اذا كان يشير الى ان الشيخ ابن عثيمين رحمه الله نقل هذا عن شيخ الاسلام محمد عبد

123
00:43:49.650 --> 00:44:09.650
فربما هذا مبثوث في رسائله يمكن البحث عنه بمحركات البحث والعثور عليه. اما هي من حيث هي فلا ريب ان انه خوف مذموم اذا كان الخوف يمنع الانسان من الامر بالمعروف والنهي عن المنكر والجهاد في سبيل الله. او يخاف من الفقر بسبب اخراج الزكاة

124
00:44:09.650 --> 00:44:23.450
فلا ريب ان هذا خوف مذموم اه يقول عندي ستة وخمسين عام ما شاء الله امد الله في عمرك على طاعته. وعندي تردد في الاستمرار في الطلب ماذا افعل؟ سبحان الله

125
00:44:23.700 --> 00:44:37.650
ترددوا في الاستمرار في الطلب. اطلب العلم الى ان تموت كان من السلف رحمه الله من هو على فراش الموت فدخل عليه في داخل وحدث بحديث فقالوا اكتبوه اكتبوه. ان العلم يكتب

126
00:44:38.300 --> 00:45:01.000
طلب العلم مشروع العمر رعاك الله كلما اكتسبت علما ازداد قلبك نورا وازددت من الله قربا ليس طلب العلم دورة مكثفة وتنتهي اطلب العلم ليل نهار صباح مساء بكافة الوسائل. ليس العلم فقط عن طريق الدورات والمدارسات كل ما يمكنك ان تصل

127
00:45:01.000 --> 00:45:20.850
فيه الى العلم بالسؤال والقراءة وحضور الدورات ومجالس العلم. وقراءة الفتاوى فهو طلب للعلم. لكن تارة ان يكون العلم ممنهجا يسير الانسان فيه على ابواب ويقرأ متونا وتارة يكون عفويا

128
00:45:20.950 --> 00:45:38.850
لا شك ان العلم الممنهج اكثر فائدة لانه يعطي الانسان كليات وتصورا شاملا يستطيع ان يقايس الامور بعضها على  يقول كيف اعلم اني قد عقدت النية في اي عبادة؟ النية من اسهل الامور

129
00:45:38.900 --> 00:45:55.700
اي النية المجزئة يعني لا يخطر هذا التساؤل الا على الموسوس  النية انبعاث طبيعي. يعني انت حينما كتبت هذا السؤال نويت كتابته. ولم تحدث نفسك هل انت نويت ام لم تنوي

130
00:45:55.800 --> 00:46:16.100
الله تعالى يقول يا ايها الذين امنوا اذا قمتم الى الصلاة فاغسلوا وجوهكم. لم يقل اذا قمتم الى الصلاة فانووا واغسلوا وجوهكم لان هذه الحركة بالاتجاه للوضوء هي نية فعليك ان تأخذ الامر بيسر

131
00:46:16.250 --> 00:46:38.250
خذ الامر بيسر. النية هي يعني شيء يقع في القلب بارادته امر معين. فتنعقد العبادة وغيرها من الامور الحياتية نسأل الله سبحانه وتعالى ان يرزقنا واياكم علما نافعا وعملا صالحا وتجارة لا تبور وان يحسن عاقبتنا في جميع الامور وان يغفر

132
00:46:38.250 --> 00:46:54.650
للامام المجدد محمد بن عبد الوهاب رحمه الله وان يغفر لشيخنا العلامة محمد بن صالح العثيمين على اه ما اودعه في المتن والشرح من العلوم النافعة التي تحصل بها حياة القلوب وانشراح الصدور

133
00:46:54.700 --> 00:47:05.150
والحمد لله الذي بنعمته تتم الصالحات